في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←إن وسائل الاعلام في حقيقة جوهرها مرآة لآراء الحكومات وسياساتها. وحتى في الدول التي تدعي الحريات وحرية التعبير فهم يمنعون المتكلمين حتى في الأماكن العامة كما هو الحال في كثير من الدول مثل استراليا , الولايات المتحدة والمملكة المتحدة . وليس هذا فقط بل تسخر جميع وسائلهم الاعلامية للهجوم على افكار وآراء حزب التحرير, علما أن ما يحاولون تلفيقه للحزب و شبابه من مغالطات لا يجدون فيها أي شئ يدين الحزب أو شبابه استنادا لدساتيرهم و قوانينهم . فتارة يحاولون تلفيق علاقة بين حزب التحرير وخالد الشيخ المتهم بالانتماء الى القاعده ، وتارة الزرقاوي ، ولكن من غير جدوى . والملفت للنظر هو استخدام وسائل الاعلام من اجل الترويج لهذه التلفيقات والاتهامات و تخويف المجتمعات من افكار الحزب و شبابه. ويسعى الاعلام لايجاد رأي عام مغلوط عن افكار الحزب وشبابه من اجل تخويف الناس و تشويه افكار الحزب و ايجاد مفهموم مغلوط عن افكار الحزب. وكل هذا يدل على النهج المنظم ضد افكار الحزب و شبابه. و ايضا تلعب اجهزة الاعلام دورا فعالا من اجل الضغط على المراكز والاماكن التي يمكن ان تحتضن اجتماعات ومؤتمرات الحزب وآخرها الضغط الشديد الذي شكله الاعلام على القاعات واماكن الاجتماعات في امريكا من اجل الغاء وعدم القبول باحتضان المؤتمر الذي كان حزب التحرير ينوي القيام به مؤخرا في امريكا. وايضا كتب كثير من الكتاب النصائح للحكومات من اجل مراقبة وتعقب نشاطات الحزب في كثير من الدول الغربية. والأمر الواضح أن الحكومات الآن تستخدم وسائل الاعلام من اجل الترويج لسياساتها وتشويه نشاطات الحزب في شتى بقاع الارض وهذا الامر لا يظهر للعيان بل إنه يتم من وراء الستار. وهذا يثبت خوف الغرب وقلقه البالغ من حزب التحرير وشبابه ونشاطاته. انهم يدركون ان حزب التحرير يدعو جميع المسلمين الى الوحدة في جميع أنحاء العالم. انهم يعرفون ان الخلافة سوف تجهز الجيوش من اجل توحيد الامه وتوحيد كل المسلمين. فهم يدركون أن الخلافة سوف تنقذ البشرية كلها من هذا النظام الجائر الذي يعيش ويعتاش على امتصاص دماء الشعوب ،وانهم يدركون ان النظام الاسلامي سوف يغيث الملهوف و يطعم الجائع . وهم الآن يبحثون ويدفعون الكثير من المراكز والباحثين من اجل ايجاد آراء تقف وتمنع الحزب من الوصول الى هدفه وهو ايجاد النظام الاسلامي في حيز التطبيق, لكن الحزب و شبابه لن يتوقفوا حتى يتحقق وعد الله. وقد يظن الغرب انه يمكن ان يقف و يمنع الحزب من تحقيق هدفه وايجاد الدولة لكنه غفل ان هذا الامر في عقيدة الحزب و شبابه و انها راسخة في الامة و ان الوقت قد حان، ومهما استخدم الغرب من وسائل و اساليب من اعلام ومفكرين و باحثين من اجل الوقوف امام هذه الغاية فلن يستطيعو هذا بسبب انه وعد الخالق لنا وان الله سوف يحقق وعده وقد قال الله تعالى :((وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ) (النور (55) والنبي صلى الله عليه وسلم اخبرنا أيضا بقوله تكون خلافة على منهاج النبوة. ولا ننسى أيضا أن المسلمين الآن متعطشون و ينتظرون الخلافة بشوق من اجل نشر العدل و انقاذ البشرية من ما فيها من ويلات . اللهم اجعل هذا اليوم قريبا . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته كتبته للاذاعة منال بدر
قال سلمة بن شبيب ثنا محمد بن منيب حدثني السري بن يحيى عن عنبسة بن الأزهر قال كان محارب بن دثار قاضي أهل الكوفة قريب الجوار مني فربما سمعته في بعض الليل يقول ويرفع صوته أنا الصغير الذي ربيته فلك الحمد وأنا الضعيف الذي قويته فلك الحمد وأنا الفقير الذي أغنيته فلك الحمد وأنا الساغب الذي أشبعته فلك الحمد وأنا العاري الذي كسوته فلك الحمد وأنا المسافر الذي صاحبته فلك الحمد وأنا الغائب الذي أديته فلك الحمد وأنا الراجل الذي حملته فلك الحمد وأنا المريض الذي شفيته فلك الحمد وأنا الداعي الذي أجبته فلك الحمد ربنا ولك الحمد ربنا حمدا لك على كل نعمة. كتاب الشكرلأبي بكر بن أبي الدنيا وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَوَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ
الفيضانات ليست ظاهرة طبيعية غريبة على باكستان، ولكن على مدار الستين عاماً الماضية ومع اختلاف أنظمة الحكم التي تعاقبت على حكم باكستان، دكتاتورية وديمقراطية، إلا أنّهم جميعا فشلوا في وضع نظام لمواجهة هذه الظاهرة. فالحكام يعتقدون بأنّ واجبهم يقتصر على تحذير الناس من الفيضانات قبل وقوعها فقط، بالرغم من أنّ الآلاف من الناس يقتلون في كل مرة. والمأساة هذه المرة أنّ الحكام لم يحذروا الناس حتى من الفيضانات قبل وقوعها، ما أدى إلى مقتل أكثر من 1200 شخص بحسب الإحصائيات الرسمية، إضافة إلى مئات الألوف من المشردين الذين تسلقوا أسطح المنازل والأشجار والمرتفعات، فبحسب بعض التقارير الإعلامية فإنّ أكثر من 10,000 تُركوا في العراء من الموجة الأولى من الفيضانات في إقليم نوشيرا وحده. والوضع الحالي للناس هو أنهم يموتون جوعاً وعطشاً بينما تباع قارورة الماء بعشرة روبيات ويباع رغيف الخبز بخمس وعشرين. إنّ حقيقة حكام باكستان، عديمي الإحساس، مخزية تظهر من خلال وجود قاربين فقط في منطقة بيشاور لإنقاذ المنكوبين، والمناطق الأخرى ليست بأحسن حالاً. والمروحيات التابعة لرئيس الوزراء وحاكم الإقليم رابضة في مطار بيشاور متقززة من أن تلمسها أيدي المنكوبين، بالرغم من قدرة تلك المروحيات على إنقاذ الآلاف. لقد خذل الحكام خير أمة وتخلوا عنها تماماً، ومن يسمون بممثلي الناس لم يظهروا في أي مكان، وإن حصل أن شاهدت أحدهم بطريق الصدفة فإنّك تراهم وهم يوزعون القليل من المساعدات على أقاربهم والمقربين منهم. ومعظم المساعدات قام بها بعض الأغنياء المخلصين ممن فتحوا بيوتهم أمام المنكوبين. أثبتت هذه الفيضانات مرة أخرى أنّ الدكتاتورية والديمقراطية وُجدت لحفظ مصالح الطغمة الحاكمة الشخصية، وأنّ النظام قد أذل الأمة وأعاشها في بؤس ودمار. فالحكام يعتقدون بأنّ السياسة هي لخدمة مصالحهم، وإذا أرادوا ممارستها في هذا الأزمة فإنهم يستغلون مأساة الناس لخدمة مصالحهم. إنّ المطر من الله سبحانه وتعالى، ولكن الخليفة مستخلف في الأرض ليعمرها، فالخلافة تتحسب لمثل تلك الظواهر الطبيعية قبل حدوثها، وتتحمل مسئوليتها في رعاية شئون الناس. إنّ الحكام والنظام الحالي خونة للأمة، وهم مصدر أذى للمسلمين، فيا أيها الحكام الظلمة، تنحوا واتركوا مكانكم للخلافة، التي سترعى شئون الناس بما يعيد حقوق الأمة لها، ويا أهل القوة، انهضوا فأطيحوا بهؤلاء الحكام العملاء وأعطوا النصرة لحزب التحرير لإقامة دولة الخلافة. عمران يوسف زي نائب الناطق الرسمي لحزب التحرير في باكستان