أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
رمضان والقرآن

رمضان والقرآن

قال تعالى: «شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ» (البقرة: 185). تبين الآية الكريمة العلاقة المباشرة بين شهر رمضان وبين القرآن الكريم، ألا وهي كونهما من عند الله عز وجل. فقد أنزل الله عز وجل القرآن الكريم في شهر رمضان الذي جاءت تسميته كذلك من عند الله عز وجل. وبما أن القرآن الكريم وشهر رمضان الفضيل من عند الله الخالق المدبر فلا شك أنهما يرتبطان ببعضهما ارتباطاً مباشراً، حيث أن من شَرَّع رمضان هو الذي أنزل القرآن. وكذلك فإن الآمر بصيام رمضان والتعبد في لياليه وقراءة القرآن فيه، هو الذي أنزل القرآن الكريم. وبالتالي فإن من يأخذ أمر الصيام من القرآن، عليه أن يأخذ أمر الصلاة من القرآن، وعليه الأخذ بأمر الزكاة والحج والجهاد من القرآن. ومن يطع الله في الصيام عليه أن يطيعه في الانصياع لأمر رسوله الكريم واتباع الشريعة التي أنزلها الله للبشر. إن الآية الكريمة تبين وبوضوح حقيقة القرآن الكريم أنه ليس للتلاوة فقط، مع الأجر العظيم في ذلك، بل هو هداية للبشر وتحقيق الخير لهم. وأن القرآن فرقان بين الحق والباطل، وبين الخير والشر. وقد قدم الله عز وجل حقيقة القرآن على أمر الصيام، حيث قال: «أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ»، وفي هذا التقديم بيان على أهمية القرآن، كيف لا وأمر الصيام جزء من الأوامر الكثيرة التي وردت في القرآن الكريم. إن لقراءة القرآن أجر عظيم، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَنْ قَرَأَ حَرْفًا مِنْ كِتَابِ اللهِ فَلَهُ بِهِ حَسَنَةٌ وَالْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا لَا أَقُولُ الم حَرْفٌ وَلَكِنْ أَلِفٌ حَرْفٌ وَلَامٌ حَرْفٌ وَمِيمٌ حَرْفٌ» سنن الترمذي. ولكن يجب ألا يغيب عن الذهن ولو للحظات أن هذا القرآن ليس للتلاوة فقط، بل هو تشريع للبشر من عند خالق البشر المدبر عز وجل. وقد أوجب الله عز وجل على المسلمين الاحتكام إلى تشريعاته والاحتكام إلى أوامره ونواهيه، قال تعالى: «أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ» (المائدة: ٥٠). وقال تعالى: «وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ مَا أَنْزَلَ اللهُ إِلَيْكَ» (المائدة: ٤٩). وقال تعالى: «إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللهُ وَلَا تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ خَصِيمًا» (النساء: 105). وكثيرة هي الآيات التي تبين ضرورة الاحتكام إلى القرآن الكريم في أمور الحياة جميعها. وقد خاطب الله عز وجل رسوله بقوله : «وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ» (النحل: 89)، وهذا خطاب لعامة المسلمين بأن القرآن يحوي تفصيلات وتشريعات لحياة البشر في كل شيء، وأن في هذا التطبيق طريق خير وهداية ورحمة وسعادة للمسلمين. فالقرآن الكريم دستور وتشريع للبشر جميعاً، حصل المسلمون في تطبيقه على العزة والكرامة والسؤدد. وحصلت البشرية على العدل والطمأنينة. وحين انحسر الإسلام عن التطبيق، ساد الظلم والاحتلال والقتل والفقر والتشريد. إنه من غير المقبول شرعاً أن يترك الناس التشريعات القرآنية ويحتكموا إلى تشريعات وضعية ثبت فشلها مرة تلو مرة، وبانَ عَوارها للجميع. وكيف يقبل المسلمون بتطبيق تشريعات الكفر وهم يقرأون القرآن الكريم؟! وكيف يقرأ المسلمون آيات الربا ويُبقون على المعاملات الربوية والبنكية؟! وكيف يقرأ المسلمون آيات قطع يد السارق أو جلد الزاني وهي غير مطبقة؟! وكيف لا يحرك المسلمون ساكناً وهم يقرأون آيات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؟! وكيف يبقى المسلمون جالسين في أماكنهم وحكامهم أول من يحارب الإسلام والمسلمين؟! وكيف لا تغلي دماؤهم حرقة وغضباً لانتهاك حرمات الله عز وجل؟! بل كيف يقبل المسلمون على الوقوف بين يدي الله عز وجل وأحكام الله تُحارب وتُبعد عن التطبيق ويُحارب ويُسجن الداعون لتطبيقها؟! وكيف يقرأ المسلمون الآيات التي تدعوهم إلى المحافظة على أهليهم وإبعادهم عن النار ومن ثم لا يهتمون بهم، بل تأخذهم الدنيا وينشغلون عن أهلهم وأولادهم؟! وكيف يقرأ المسلمون آيات نصرة إخوانهم المستضعفين المظلومين، ويقفوا متفرجين وكأن الأمر لا يعنيهم؟! إن على المسلمين أن يعوا على أن الذي أمر بالصيام في رمضان قد أمر بقراءة القرآن وقد أمر بتطبيق أحكام القرآن في حياة الناس. وقد فهم الصحابة رضوان الله عليهم، ومن خلفهم من الصالحين، ذلك. فكانوا صُوّاماً بالنهار قُوّاماً بالليل يكثرون من قراءة القرآن وحفظه، وكانوا مُطبقين للقرآن مُحكمين شرع الله عز وجل، حملوا الإسلام إلى غيرهم، وخاضوا معارك عظيمة كان النصر فيها لهم، حاسبوا حكامهم، ورفقوا بضعيفهم، ولم يعرفوا خبلاً أو كسلاً في رمضان. بل عُرف عنهم كثرة الصلاة وقراءة القرآن والجهاد وتطبيق أحكام الله في كل صغيرة وكبيرة. وكانوا يرون فيها وفي غيرها من أحكام الله طريق النجاة ونيل رضوان الله عز وجل. إنها دعوة إلى الالتزام بأحكام الله عز وجل لعلنا نبلغ رمضان القادم وقد غَيَّر الله أحوال المسلمين، وجعلهم سادة يحملون الإسلام والخير إلى البشرية, قال تعالى: «وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ» (القصص: 5). بقلم الاستاذ أبي هيثم

سلوكياتنا بين العادة والعبادة -ح1- غلاء المهور

سلوكياتنا بين العادة والعبادة -ح1- غلاء المهور

اليوم سنتطرق لمشكلة استفحلت وانتشرت انتشارا كبيرا كانتشار النار في الهشيم ألا وهي"غلاء المهور"، فالمهر في الإسلام حقّ من حقوق الزّوجة تأخذه كاملا حلالا عليها، إلا أن المغالاة في المهور باتت من المشاكل التي يواجهها شبابنا في أيامنا الحالية فرغبة الشاب بالزواج تتوقف بمجرد سماع الشروط التي يمليها عليه أهل العروس أو العروس نفسها، إنها عادات مسمومة..وهي في الأساس مجرد مظاهر وقشور... والشاب عندما يتقدم للزواج و البحث عن الاستقرار في ظل أسرة وزوجة وأطفال ... لا بهدف لشيء آخر ... فلماذا نصعبها عليه ؟؟ والشباب الواعي المتزن الخلوق سيبادر دائما بخطبة من هي تناسبه دون الالتفات إلى الأمور الأخرى.. في نفس الوقت نجد أن نسبة الفتيات بدون زواج تتراوح مابين 40 إلى 60 بالمائة .. لذلك يجب على الآباء والأمهات الانتباه إليها وعدم خلق حواجز وتسهيل عملية الزواج... وتبقى مشكلة الشباب هي نتيجة الأفكار العقيمة السقيمة بشأن الغلاء في المهور ... فتجلس البنت تندب حظها وليت الذي كان لم يكن وهل ينفع الندم بعدها ؟؟ وماذا يمكنني أن أقول لعائلة .. لم ترضى إلا بمهر لا تدركه العقول ولا الأبصار ؟؟؟ ها هي الكارثة تحط على رؤوسنا لتتفاقم في مجتمعنا فتبذر لنا بذرة المرض النفسي الذي قد يسببه لنا عدم زواج الفتاة وشعورها بالنقص وأن لا أحد يرغب بالزواج منها، فالطمع الذي ساد العقول وأعمى القلوب هو مرض في النفوس. إن الإسلام حبب الناس في تيسير الزواج ، وحذرهم من تعطيله بوضع العقبات أمام الشباب المقدمين عليه، لما يترتب على ذلك من الفساد، كما نبه الإسلام أولياء أمور البنات أن يتخيروا لبناتهم الشباب الصالح، وأن يسارعوا بتزويجه إذا أتاهم خاطبا؛ دون النظر إلى كثرة المال وغلاء المهور. والشاب الذي يقف في طريق زواجه أب معوِّق له أن يذهب إلى غيره ولا يجب عليه دفع مهر غالٍ لا طاقة له به. فالواقع أن هذه مشكلة، وعقدة، عقدها الناس على أنفسهم، وشددوا فيما يسره الله تعالى عليهم،‏ فَعَنْ ‏ ‏أَبِي هُرَيْرَةَ ‏ ‏قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏إِذَا خَطَبَ إِلَيْكُمْ مَنْ تَرْضَوْنَ دِينَهُ وَخُلُقَهُ فَزَوِّجُوهُ إِلَّا تَفْعَلُوا تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ وَفَسَادٌ ‏ ‏عَرِيضٌ ". (رواه الترمذي وحسنه وابن ماجة والحاكم). والنبي صلى الله عليه وسلم حينما زوج بناته زوجهن بأيسر المهور، لم يشترط لهن المئات ولا الآلاف، وإنما أخذ أيسر المهور، وكذلك السلف الصالح، لم يكونوا يبحثون عن مال الرجل، وماذا يدفع، لأن البنت ليست سلعة تباع، إنما هي إنسان، فليبحث لها الأب أو الولي عن إنسان مثلها، إنسان كريم، كريم بدينه، كريم بخلقه، كريم بطباعه.فأهم ما في الزواج .. والذي يجب أن يطلبه الأب هو الدين والخلق، قبل كل شيء فماذا يغني الفتاة أن تتزوج، ويدفع لها مهر كبير، إذا تزوجت من لا خلق له، ولا دين له ؟ ولو فكرنا كما أراد لنا الدين، وكما شرع لنا الإسلام، لكان الدين والخلق هو أهم ما نبحث عنه، وأهم ما نسعى إليه، وأهم ما نحرص عليه، وما يجب أن يحرص عليه الآباء، ويحرص عليه أولياء البنات، ليس المهم كثرة الأموال التي يقبضها الآباء صداقًا ومهرًا عن بناتهم، إنما المهم الزوج، الذي يسعد البنت، والذي يتقي الله فيها. ولهذا قال السلف: " إذا زوجت ابنتك فزوجها ذا دين، إن أحبها أكرمها، وإن أبغضها لم يظلمها ؛ لأن دينه يمنعه، وخلقه يردعه، حتى في حالة الكراهية، (وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِن كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا ).النساء 19 أيها الإخوة الكراملقد أمر الإسلام بالمسارعة بتزويج البنات، ‏فعَنْ ‏عَلِيِّ ‏رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَالَ:"‏ثَلَاثَةٌ يَا ‏عَلِيُّ ‏لَا تُؤَخِّرْهُنَّ الصَّلَاةُ إِذَا أَتَتْ وَالْجَنَازَةُ إِذَا حَضَرَتْ‏ وَالْأَيِّمُ‏ ‏إِذَا وَجَدَتْ ‏كُفُؤًا"رواه أحمد.. فإذا حضر الكفء فلا ينبغي للأب أن يعوق من أجل أنه يريد أن يقبض شيئًا أكثر، كأنها سلعة يساوم عليها، هذا هو المفروض من الآباء المسلمين، ألا يعوقوا الزواج بهذه المهور، وبهذه المغالاة فيها، فإن هذا هو أكبر عقبة في سبيل الزواج، وكلما عقدنا في سبيل الزواج، وكلما أكثرنا من المعوقات والعقبات، كلما يسرنا بذلك سبل الحرام، وكلما سهلنا انتشار الفساد، وكلما أغوينا الشباب بأن يسيروا مع الشيطان، وأن يتركوا طريق العفة وطريق الإحصان، وطريق الحلال . ما حيلة الشاب الذي يذهب ليتزوج فيجد هذه الطلبات المعوقة أمامه؟ ماذا يصنع؟ إنه سيُعرض عن الزواج ويبحث عن بيئة أخرى، ويترتب على ذلك كساد البنات، وفساد الرجال، هذه هي النتيجة الحتمية للمغالاة في المهور. ولا يخفي ما سببته المغالاة في المهور من المفاسد، فكم من حرة مصونة عضلها أولياؤها وظلموها فتركوها بدون زوج ولا ذرية وكم من امرأة ألجأها ذلك إلى الاستجابة لداعي الهوى والشيطان فَجَرَّت العار والخزي على نفسها وعلى أهلها وعشيرتها مما ارتكبته من المعاصي التي تسبب غضب الرحمن، وكم من شاب أعيته الأسباب فلم يقدر على هذه التكاليف التي ما أنزل الله بها من سلطان فاحتوشته الشياطين وجلساء السوء حتى أضلوه وأوردوه موارد العطب والخسران، فخسر أهله، وفسد اتجاهه ، وخسر دنياه وآخرته!! أما القصة المروية عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه لما نهى أن يزاد في المهر عن أربعمائة درهم فاعترضته امرأة من قريش فقالت:يا أمير المؤمنين نهيت الناس أن يزيدوا في مهر النساء على أربعمائة درهم ، وقالت : أما سمعت قول الله تعالى:{وآتيتم إحداهن قنطاراً}20 النساء فقال : اللهم غفرا كل الناس أفقه من عمر، ثم رجع فركب المنبر فقال: أيها الناس إني نهيتكم أن تزيدوا النساء في صداقهن على أربعمائة، فمن شاء أن يعطي من ماله ما أحب فليفعل.فاعتراض المرأة عليه له طرق لا تخلو من مقال فلا تصلح للاحتجاج ولا لمعارضة تلك النصوص الثابتة المتقدم ذكرها، لا سيما وأنه لم ينقل عن أحد من الصحابة مخالفة عمر أو الإنكار عليه غير ما جاء عن هذه المرأة . إن الحل لما فيه شبابنا من التقصير للقيام بأمور الزواج وقد وصلوا لمرحلة التي قال عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم:" ‏يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ مَنْ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ ‏الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَهُ ‏‏وِجَاءٌ "رواه البخاري، إنما يكون بالعمل والعمل الجاد مع المخلصين لإقامة دولة الإسلام خلافة راشدة ثانية على منهاج النبوة وقتها تتكفل الدولة بكافة تكاليف الزواج لكل الشباب الذين لا يستطيعون تحمل أعباء مصاريف الزواج، وقد فعلها من قبل الخليفة الراشد عمر بن عبد العزيز رحمه الله. فشمروا السواعد وشدوا الهمم لنعلو ونرتقي سلم الأمم ونعود كما كنا وكما أرادنا الله تعالى خير أمة أخرجت للناس. أسأل الله أن يوفقنا لما يحب ويرضى، وأن يفقهنا في ديننا، وأن يبعدنا عن هذه العادات الجاهلية، التي لا تأتي بخير، ولا تقر بها إلا عين الشيطان. أم تقي الدين المقدسية

9878 / 10603