في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←رُوي عن زيد بن خالد الجُهَني ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال " مَن فطَّر صائماً كُتب له مثلُ أجره إلا أنه لا يَنْقُصُ من أجر الصائم شيءٌ ......" الحديث . رواه أحمد والنَّسائي وابن ماجة وابن حِبَّان والطبراني ورواه الترمذي وقال : حديث حسن صحيح . وعن أم عمارة رضي الله عنها قالت " أتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقرَّبْنا إليه طعاماً فكان بعضُ من عنده صائماً ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الصائم إذا أُكِل عنده الطعامُ صلَّت عليه الملائكة " رواه ابن ماجة وأحمد وابن حِبَّان وابن خُزيمة . ورواه الترمذي والنَّسائي والدارمي بلفظ " ... إن الصائم تصلي عليه الملائكة إذا أُكِل عنده حتى يَفْرُغوا وربما قال : حتى يشبعوا " وقال هذا حديث حسن صحيح . فليحرص الصائم على دعوة أحد الصائمين ليفطر عنده ، لا سيما إن كان هذا الصائم فقيراً أو مسكيناً لا يجد ما يفطر عليه . وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ
يعقد اليوم الخميس 26/08/2010م اجتماع ثلاثي يجمع الحكومة السودانية والبعثة المشتركة (الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي) لحفظ السلام في دارفور والمبعوث الأمريكي إلى السودان؛ سكوت غرايشن، وذلك لمناقشة تطورات قضية دارفور وتداول المقترحات التي طرحتها الإدارة الأمريكية على السودان حول إستراتيجية الإدارة لحل أزمة دارفور، والمتمثلة في تأمين إيصال المساعدات للنازحين، وتقديم التسهيلات للمنظمات الإنسانية، إلى جانب بحث القضايا التي تعترض عمل (اليوناميد) في دارفور. إننا في حزب التحرير- ولاية السودان نرفض هذا التدخل الأمريكي السافر المذل في قضايانا الداخلية، فهو عار وشنار وسبة الدهر أبد الآبدين في جبين هذه الحكومة، وكل من يتعاون مع هذا المندوب السامي (غرايشن) من الوسط السياسي. أليست أمريكا دولة عدوة طامعة في بلادنا؟! أليست هي من تقتل إخواننا المسلمين في أفغانستان وباكستان بضرب المدنيين بالقنابل التي تحملها الطائرات بدون طيار صباح مساء؟! أليست أمريكا من أعادت العراق إلى القرون الوسطى وجعلها بلداً مستباح الدماء والأعراض؟! ثم أليست أمريكا هي نفسها التي ما زالت تبقي اسم السودان في قائمة الدول الراعية للإرهاب كما جاء في تقرير الخارجية الأمريكية بتاريخ 05/08/2010م؟! إن الأنكى والأخطر من كل هذا وذاك هو أن أمريكا هي العدو الذي يسعى لتمزيق السودان، ومن أجل هذا التمزيق وُجد أصلاً المبعوث السامي (سكوت غرايشن)؛ الذي قال في ندوة الدراسات الإستراتيجية والدولية في واشنطن يوم 14/07/2010 [لدى المجتمع الدولي أقل من عام لنشوء دولة جديدة في أفريقيا] يريد بذلك دولة في جنوب السودان عبر الاستفتاء على تقرير المصير؛ أخطر ما جاء في اتفاقية نيفاشا المشؤومة. أبعد كل هذا نظن أن أمريكا تريد حل قضية دارفور؟! إن أمريكا تريد بتر دارفور كما عملت على فصل الجنوب، سيراً في مخططاتها الرامية لتفتيت السودان وتمزيقه ليسهل بلعه وسرقة ثرواته. إن التقيد بالحكم الشرعي والعزة والكرامة والإباء هي صفات خليفة المسلمين الراشد الذي لن يسمح بتمزيق بلاد المسلمين، أو تدخل الكافرين المستعمرين في شؤون البلاد والعباد. فلنعمل جميعاً لإيجاده بالعمل الجاد لإعادة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. {يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ}. إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان
التقت مليكا دينف ممثلة منظمة بانفيندز الأمريكية يومي الأربعاء 21 يوليو/تموز والسبت 24 يوليو/تموز بوزيري الإعلام حسن أحمد اللوزي ووزير الأوقاف حمود الهتار. خلال اللقاء الأول قدم منسق البرنامج العام لإعلام المرأة والطفل بالوزارة لممثلة المنظمة الأمريكية ما تم تنفيذه خلال العام الماضي بالتعاون مع مشروع الخدمات الأساسية للصحة "بي اتش أس". حيث تم تنفيذ 2380 رسالة توعوية إذاعية خلال عام، ونشر 2424 موضوعاً عن القضايا الصحية للمرأة والطفل في الصحف الرسمية والأهلية والحزبية خلال النصف الأول من العام الجاري .وتنفيذ حلقات عن مخاطر زواج الصغيرات والعنف ضد الأطفال والتعرض لقضايا الأمومة الآمنة في العديد من البرامج التلفزيونية .فأشادت المسئولة الأمريكية بحجم التعاون والتنسيق المشترك بين وزارتي الإعلام والصحة حول قضايا المرأة والطفل ،وأبدت استعداد منظمتها إعداد وتأهيل كوادر يمنية لدعم وتوسيع مشروع الخدمات الصحية بما يكفل تحقيق الأهداف المنشودة. وفي اللقاء الثاني اطلعت وزير الأوقاف حمود الهتار على مشروع منظمتها خلال العامين القادمين الذي هو عبارة عن دليل الخطباء للتوعية الصحية وبرنامج رسائل التوعية التلفونية إس إم إس وتأهيل 333 خطيباً ومرشداً و333 مرشدة في عموم مديريات محافظات اليمن، ولم تنس ممثلة منظمة بانفندز أن تعبر عن أهمية هذا المشروع النموذج المشترك بين الأجهزة الصحية وعلماء الدين في مجال التوعية. وفي هذا الوقت قامت منظمة اليونيسيف بتوعية لـ 75 من الخطباء والمرشدات في تعز وإب بمعية وزارة الأوقاف والإرشاد. هذا يعني إننا خلال العامين القادمين سنستمع لخطباء المساجد المفوهين يقيمون الأدلة على استحباب المباعدة بين الولادات ومخاطر الزواج المبكر للفتيات وربما وجوب تحديد النسل! وسيخلطون الحابل بالنابل في هذا بواقع الفقر الذي ستشهده البلاد جراء ما فرضته أمريكا على اليمن من إصلاحات البنك وصندوق النقد الدوليين.هذا هو الإسلام المعتدل الإسلام وفق الأفكار الرأسمالية ، الإسلام على الطريقة الأمريكية ،الإسلام الذي لا يفرق بين الحلال والحرام ، الإسلام الذي فيه كل شئ حلال! منظمة بانفيندز التابعة للوكالة الأمريكية للتنمية تضع في أولويات أعمالها الحد من زيادة السكان في اليمن، واضعة حجة إن الموارد لا تكفي إذا ترك السكان ينمون طبيعياً وتضع البرامج لتحديد النسل وكبح الزيادة السكانية تساعدها في تنفيذ ذلك وزارات. والغريب في الأمر إن العامل السكاني "الديموغرافي"يعد عاملا من عوامل قوة الدول ، وسبق أن شنت حملات مبكرة على العديد من البلاد الإسلامية للحد من الزيادة السكانية دون جدوى ، إذ إن اثر هذه السياسات لا يرى إلا بعد أمد بعيد .وصاحبة الريادة في إصدار تشريعات للمرأة والطفل وفق مفاهيم الرأسمالية تحت مبرر كف العنف عنهما. بعد محاولات متكررة دخلت الوكالة الأمريكية للتنمية "أيه آي دي" اليمن في عام 1995م لتقدم عددا من الأطباء أيام نقص الأطباء حينها، وقد تحول عملها اليوم إلى صاحبة رؤى وأفكار تنفذها في بلاد المسلمين. م/ شفيق خميس