في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←
العناوين: الرئيس الأمريكي باراك أوباما يعلن عن انتهاء العمليات العسكرية في العراق ويؤكد على أن التنمية الاقتصادية هي أولوية إدارته الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الغاضب من استبعاد أوروبا من مفاوضات الشرق الأوسط المباشرة، يدعو لعقد قمة الاتحاد من أجل المتوسط في تشرين الثاني القادم الشيخ شريف رئيس الصومال يستجدي العالم لإنقاذ حكومته من السقوط التفاصيل: أعلن الرئيس الأمريكي أوباما مساء الثلاثاء 31/8/2010 انتهاء العمليات العسكرية الأمريكية في العراق، وتولي الشعب العراقي المسؤولية الأمنية لبلده. وقال إنه أوفى بوعده لإنهاء العمليات القتالية الأمريكية في العراق بعد سبع سنوات من العنف الدموي الذي جلب تضحيات من الأمريكيين والعراقيين واستهلك موارد ضخمة من الميزانية، وأضاف أن الجيش الأمريكي قد سحب معظم القوات المقاتلة عدا 50 ألف جندي سيبقون للقيام بدور تدريبي واستشاري، سينتشرون في قرابة 95 قاعدة فقط في العراق. وقال أوباما (ستبقى قوة انتقالية من الجيش الأمريكي في العراق من أجل تنفيذ مهمات مختلفة منها مكافحة الإرهاب وحماية مدنيينا) وأضاف قائلا (في الوقت الذي يتقلص فيه عدد قواتنا العسكرية سيقوم المدنيون من دبلوماسيين ومستشارين بمساعدة العراق على تقوية حكومته وحل النزاعات السياسية وبناء علاقات، ولن يكن هناك أدنى شك بأن للشعب العراقي شركاء أقوياء في الولايات المتحدة). وقال وهو يرسم صورة المرحلة القادمة التي من المنتظر أن تركز على بناء وسط سياسي عراقي يرتبط ارتباطا كاملا بواشنطن حيث يتولى هذا الملف نائب الرئيس جوزيف بايدن (إن استخدام الولايات المتحدة قوتها الدبلوماسية والاقتصادية وليس العسكرية فقط. وأضاف: أن النفوذ الأمريكي في جميع أنحاء العالم لا يتمثل فقط من خلال وظيفة القوات العسكرية لوحدها بل يجب علينا استخدام كل عناصر قوتنا بما في ذلك دبلوماسيتنا، وقوة اقتصادنا والمثال الأمريكي -على حد وصفه- من أجل تأمين مصالحنا والوقوف إلى جانب حلفائنا). وربط أوباما بين الانسحاب من العراق وتسخير الموارد الضرورية للحرب في أفغانستان، لمحاربة القاعدة وقال (أصبحنا الآن بفضل خفض عدد قواتنا من العراق قادرين على تخصيص الموارد الضرورية للمضي في الهجوم). كما أشار إلى أن البداية في سحب القوات الأمريكية من أفغانستان سيتم في شهر تموز من السنة القادمة ولكنه استدرك بالقول (إن ذلك سيتم بناء على التطورات الميدانية) والجدير بالذكر أن البيت الأبيض قد أكد الأسبوع الماضي على أن الموعد المحدد نهائي ولا رجعة فيه في تعليق على تصريح لقائد القوات الأمريكية في أفغانستان الذي اعتبر أن الموعد المحدد غير منطقي وأنه سيقدم استشارة مهنية للرئيس. وقد أكد أوباما من ناحية أخرى أولوية إدراته بالتركيز على الملفات الداخلية الملحة وعلى رأسها الاقتصاد حيث قال (اليوم مهمتنا الأكثر إلحاحا هي استعادة اقتصادنا عافيته وإعادة الملايين من الأمريكيين الذين فقدوا وظائفهم إلى العمل، هذا سيكون صعبا ولكن في الأيام القادمة يتعين أن تكون هذه مهمتنا المركزية ومسؤوليتي كرئيس للبلاد). هذه صورة القوة الأولى في العالم كما رسمها رئيسها عجزت عن إدارة حربين في وقت واحد، وهي غير متفرغة للقضايا الدولية التي عليها أن تنتظر حتى تلملم الولايات المتحدة ملفاتها الداخلية!! -------- نشرت صحيفة الشرق الأوسط في 31/8/2010 تصريح الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي عقب لقائه بالرئيس المصري حسني مبارك في باريس قبل سفر الأخير إلى واشنطن لتقديم شهادة زور انطلاق المفاوضات المباشرة بين كيان يهود وسلطة رام الله، قال ساركوزي ويبدو عليه التذمر والحنق (إن الحاجة ماسة لجهود الجميع من أجل إنجاح جهود السلام في الشرق الأوسط والوصول إلى نتائج إيجابية سريعا). وفي مسعى واضح للعودة إلى ساحة الشرق الأوسط بعد استبعاد الإدارة الأمريكية فرنسا التي تحتضن مؤتمر الدعم المالي والاقتصادي للفلسطينيين ومعها أوروبا، أكد ساركوزي على أهمية عقد قمة مؤتمر الاتحاد من أجل المتوسط المقررة أن تنعقد في برشلونة في تشرين الثاني القادم حتى تتمكن فرنسا بالمشاركة في العملية السياسية بالشرق الأوسط (لتشجيع المفاوضات وتفحص الوسائل الملموسة لدعم جهود السلام وحل الدولتين) كما قال. وقد كان وزير الخارجية الفرنسي قد عبر عن غيظ فرنسا من استبعادها والاتحاد الأوروبي من قمة واشنطن ومن المشاركة في رعاية المفاوضات المباشرة وقال كوشنير وهو يتحدث أمام أعمال مؤتمر سفراء فرنسا في الخارج (إنه كان يتعين على ممثلة السياسة الخارجية الأوروبية أن تكون حاضرة لدى معاودة المفاوضات المباشرة، إذ سيكون غياب التمثيل الأوروبي مؤسفا، وأضاف: إن الاتحاد الأوروبي لا يستطيع أن يعبر عن الرغبة في لعب دور سياسي، ويرفض اختصار دوره في تقديم الدعم المالي، وأن يغيب في الوقت عينه عن هذا الاستحقاق السياسي). وباريس التي تشعر بالمرارة من تصرف واشنطن حيال الاتحاد الأوروبي لا تخفي تشاؤمها إزاء ما يمكن أن تسفر عنه المفاوضات المباشرة بين كيان يهود وسلطة رام الله. وأكدت أكثر من جهة سياسية فرنسية بأن باريس تدرس من الآن البدائل الممكنة. -------- قالت صحيفة الشرق الأوسط في 13/8/2010 أن الرئيس الصومالي الشيخ شريف ناشد المجتمع الدولي بمد يد العون لإنقاذ حكومته من خطر السقوط، داعيا إلى تقديم مزيد من الدعم والمساعدة للحكومة الصومالية في حربها ضد ما وصفه الشيخ شريف بالمتشددين في إشارة إلى الهجوم الذي تشنه حركة الشباب المجاهدين على العاصمة مقديشو، وقال في بيان له أن البلاد في وضع صعب وأن هناك خطرا حقيقيا يواجه الصومال من تنظيم القاعدة وعلى العالم أجمع مواجهة هذا الخطر عن طريق مساعدة الحكومة الانتقالية. وأضاف أن قوات الحكومة ومعها قوات الاتحاد الأفريقي لحفظ السلام غير قادرة على التصدي لحركة الشباب المرتبطة بتنظيم القاعدة وأن الصومال تواجه نفس ما تواجهه الحكومات في العراق واليمن وأفغانستان فعلى العالم أن يعطي الصومال نفس الأولوية والاهتمام الذي يعطيه لخطر تنظيم القاعدة في العراق والباكستان واليمن وأفغانستان، واعتبر ما تتعرض له الصومال يشكل تهديدا رئيسيا على الاستقرار في المنطقة والعالم. فالشيخ شريف الذي كان يقود حركة المحاكم الشرعية في الصومال سابقا ظن أن إدارة الدول تكون بحسن النوايا دون وعي سياسي فاستُغل من قبل القوى الدولية سياسيا فارتمى في أحضانها وهو يحقق سياساتها دون التوصل إلى أن الاعتماد على الآخرين هو انتحار سياسي.
خيم طيف عملية الخليل التي قتل فيها أربعة مستوطنين على أجواء استئناف "المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية المباشرة"، ونقلت الجزيرة نت (1/9/2010) تصريحات لنتنياهو قال فيها "أنه سيعرض بوضوح خلال المفاوضات المباشرة مع عباس الترتيبات الأمنية المطلوبة في أي اتفاق سلام نهائي للتعامل مع هذا النوع من الإرهاب، مشددا على أنه لن يدع دم المدنيين الإسرائيليين يسيل بدون عقاب"، وركز رؤيته للدولة الفلسطينية منزوعة السلاح. وإزاء ذلك قدمت كلينتون "تعهدات جديدة بشأن أمن إسرائيل"، وأكدت أن بلادها "ستبذل ما في وسعها لحماية إسرائيل والدفاع عنها وتحقيق الأمن لشعب إسرائيل". *** إن عقلية يهود هي عقلية أمنية وقد بيّن القرآن أمرهم في قول الله تعالى "وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلَى حَيَاةٍ"، وقال الله سبحانه فيهم "لا يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعًا إِلا فِي قُرًى مُحَصَّنَةٍ أَوْ مِنْ وَرَاءِ جُدُرٍ"، ولذلك فإن دولة يهود قد وضعت الترتيبات الأمنية كمحدد رئيس في كل مفاوضاتها لإنشاء السلطة الفلسطينية حتى أخرجتها كمشروع أمني يحرس أمن الاحتلال، بينما يتم انتهاك أمن المواطن من أهل فلسطين إذا رفض الاحتلال أو تحرك ضده. وقد قطعت السلطة الفلسطينية شوطا كبيرا في تحقيق هذا الأمن حتى على مستوى الترويج الفكري، حيث وصل الأمر إلى محاصرة المساجد لقمع أعمال الدعوة التي تجسّد عقيدة الأمة الرافضة للاحتلال لما في ذلك من "تحريض". ولن تخرج أي مفاوضات عن هذا السياق الأمني، ولن تخرج أي دولة موعودة للسلطة الفلسطينية عن سياق هذا المشروع الأمني، وهي "منزوعة السلاح" إلا من سلاح حراسة أمن الاحتلال. ولقد وفت أمريكا بتعهداتها "بشأن أمن إسرائيل"، فعيّنت جنرالا أمريكا لهذا الغرض، واستطاع أن ينفّذ المشروع الأمني بنجاح، وها هي أمريكا تقدم اليوم تعهدات أمنية جديدة، مما يعني مزيدا من القمع والكبت لكل صوت أو فعل رافض للاحتلال والمفاوضات معه. فكيف يمكن الوثوق بمشروع سياسي أمريكي فيه هذه التعهدات الصارخة لأمن الاحتلال ؟ ومن ثم كيف يمكن لأي فصيل فلسطيني -يرفع شعار المقاومة- أن يغازل أمريكا ويحاول فتح قنوات للحوار معها ؟ إن نتنياهو يتحدث بكل صلف عن "أنه لن يدع دم المدنيين الإسرائيليين يسيل بدون عقاب"، بينما سالت دماء المدنيين والأطفال في غزة ولم نسمع خطاب عزة من السلطة الفلسطينية ولا من الأنظمة العربية بأن دماء المسلمين الزكية لن تمر بدون عقاب. إنه لمن المخري أن يكون خطاب يهود -الذين ضربت عليهم الذلة- عاليا، بينما خطاب من يتنسبون للإسلام -دين العزة- هابطا منبطحا. إن خطاب العزة لا يمكن أن يتوافق مع حملة مشروع أمريكي، بل هو لا يصدر إلا عن حملة مشروع الأمة الذي يتجسد في خلافة تتقن فن الخطاب وفن الحرب مع هذا الاحتلال. "وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ" الدكتور ماهر الجعبري عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين
أذعنت السلطة الفلسطينية وحكام العرب لأمريكا وكيان يهود وذهبوا للمفاوضات المباشرة في واشنطن لاعقين كل شروطهم حول الاستيطان والمرجعيات والحدود واللاجئين والقدس، وفي نفس الوقت يفرض نتنياهو رؤيته عن المفاوضات ونتائجها قبل الذهاب لواشنطن فيقول كما نشرت جريدة القدس في 30/8 "الهدف هو التوصل إلى اتفاق سلام على أساس الاعتراف بإسرائيل كدولة للشعب اليهودي، ووضع حد للصراع، وإنهاء المطالب الفلسطينية، وإحلال ترتيبات أمنية حقيقية. نريد أن يكون الوضع في الضفة الغربية مختلفا عما هو عليه في قطاع غزة ولبنان". وأكد نتنياهو "أن الاستيطان سوف يستمر في كل مستوطنات الضفة الغربية كما كان قبل فترة التجميد، رافضا أي اقتراحات وسط بجعلها قصرا على الكتل الاستيطانية". إن الجرائم التي ارتكبتها السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير لا تقل بشاعة عن الجرائم التي ارتكبها كيان يهود بحق فلسطين وأهلها، فكيان يهود احتل وقتل وحرق وهود وارتكب المجازر ولا زال، والسلطة تنازلت عن معظم فلسطين ليهود، وتفاوض على الباقي، وأقصى ما تتمناه من المفاوضات هو الحصول على معظم الضفة الغربية وقطاع غزة والتي تمثل 20% من أرض فلسطين، والسلطة تلاحق كل من يرفض اتفاقياتها الخيانية، وتبطش بكل من يرفض المفاوضات، وحولت المساجد إلى منابر سلطوية تمدح الخونة والمجرمين أو تسكت عن جرائم السلطة، وقامت برعاية كل ما من شأنه إفساد أهل فلسطين وخاصة النساء، مثل عروض الأزياء وحفلات الرقص والاستعراض الماجن وكرة القدم النسائية ومسابقة ملكة الجمال وغير ذلك. ومنظمة التحرير تحولت من حركة تحرر تريد تحرير الأرض المحتلة تحولت إلى سلطة تعتبر أعمال التحرر والمقاومة جرائم تدان وتلاحق وفي نفس الوقت تحافظ على أمن المحتل، واتفاقياتها الخيانية تضمنت ذلك، وعلى الأرض تفتخر السلطة بإنجازاتها الأمنية التي تتمثل بالمحافظة على أمن المحتل، فقد قال فياض عشية العملية التي قتل فيها أربعة مستوطنين في الخليل يوم الثلاثاء 31/8/2010 كما نقلت وكالة معا "ندين هذه العملية، التي تتعارض مع المصالح الفلسطينية، ومع الجهود التي تبذلها القيادة الفلسطينية، لحشد الدعم الدولي لحقوق شعبنا الوطنية وحماية مصالحه، وكذلك مع الالتزامات التي أخذتها على عاتقها"، وأشار رئيس الوزراء "إلى أنه ورغم وقوع العملية في المناطق التي تقع خارج المسؤولية الأمنية الفلسطينية، إلا أن السلطة الوطنية ستواصل اتخاذ كافة الإجراءات الكفيلة بمنع تكرار مثل هذه الأحداث، مشدداً في الوقت نفسه على ضرورة استجابة إسرائيل لمطالب السلطة الوطنية بتمكينها من تولي الصلاحيات الأمنية في كافة المناطق". إن أهل فلسطين أدركوا جرائم السلطة فهم يعانون من ضيمها كما عانوا ولا زالوا يعانون من ضيم يهود، ولم يبق مع السلطة إلا من باع دينه بدنياه ودنيا غيره، واللعنات على السلطة وعلى كيان يهود أصبحت من مستلزمات أحاديث الناس في مجالسهم، وهذه بشارة خير للتغيير، ولكن فلسطين وأهلها يحتاجون إلى سواعد الرجال في الأمة الإسلامية الكريمة وبحاجة إلى تضافر الجهود التي تؤدي إلى خلع الأنظمة الجاثمة على صدور الأمة الإسلامية وتنصيب خليفة للمسلمين يحرك جيوش الأمة ويقول لهم نصرتم يا أهل فلسطين نصرت يا أقصى.. بسم الله والله أكبر ألله أكبر . بقلم أحمد الخطيب عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين
العناوين: الكشف عن انتشار أعداد من الجنود البريطانيين في اليمن وباكستان شركات الاتصال المغربية تمنح شركات اتصال (إسرائيلية) امتيازاً بالعمل في المغرب مسؤول تركي يتحدث لمسؤولين أمريكيين عن علاقة الصداقة التي تربط بين تركيا ودولة يهود التفاصيل: كشفت وزارة الحرب البريطانية يوم الخميس الماضي عن أن: "جنوداً بريطانيين ينتشرون الآن في النقاط الساخنة للجماعات المسلحة في اليمن وباكستان". وقالت هيئة الإذاعة البريطانية نقلاً عن الوزارة: "أن نحو عشرين جندياً من أفراد البحرية الملكية البريطانية يرابطون في اليمن، وأن عدداً مشابهاً من سلاح البحرية وضباط الجيش البريطاني يرابطون في باكستان، حيث تنشط جماعات مسلحة متطرفة تعمل على تصدير الإرهاب" على حد وصفها. إن هذا الانتشار للجنود البريطانيين في اليمن وباكستان يؤكد من جهة على أن لبريطانيا في هذين البلدين مصالح كبرى تقتضي نشر جنودها فيها، وتؤكد من جهة أخرى على أن حكام البلدين هم عملاء لبريطانيا وخانعون لأمريكا. -------- أدرجت شركة اتصالات المغرب الخاضعة للحكومة المغربية ثلاث شركات اتصال (إسرائيلية) وهي شركة بارتنر كومينيكاسيو وهي الفرع (الإسرائيلي) لشركة أورانج الدولية، وشركة سيلكوم، وشركة بيليفون في إطار ما يُسمى بخدمات التجوال الدولي للهاتف النَّقال (الردمينغ) بحيث أصبحت هذه الشركات التابعة لكيان يهود ضمن الشركات المشمولة بهذا الامتياز. وادَّعت الشركة المغربية بأن سماحها للشركات (الإسرائيلية) بالدخول في الامتياز يرجع إلى وجود جالية مغربية كبيرة في (إسرائيل). ولكن الحقيقة تكذب هذا الادعاء لأن السبب الحقيقي يعود إلى أن شركة فرنسية وهي مجموعة فيفاندي تمتلك 53% من شركة الاتصالات المغربية بينما تمتلك الحكومة المغربية 30% فقط من أسهم الشركة، فيما تطرح 7% من الأسهم على التداول أمام العامة في بورصة الدار البيضاء. إن حكومة الملك المغربي تتقصد ربط الشركات المغربية بالشركات الفرنسية من أجل تسهيل عملية التطبيع مع دولة العدو اليهودي باعتبار التطبيع هدفاً رئيسياً للأنظمة الرسمية العربية الخانعة لأمريكا والغرب. --------- نقلت وكالة أنباء الأناضول عن دبلوماسيين أتراك في العاصمة الأمريكية واشنطن أن وفداً من وزارة الخارجية التركية برئاسة مساعد وزير الخارجية فريدن سينيرليوغلو أبلغ المسؤولين الأمريكيين في لقاءات جرت في واشنطن: "أن حادثة أسطول الحرية وقعت بين صديقين". وقال المسؤولون الأتراك: " إنها المرة الأولى التي تختبر إسرائيل فيها حادثاً كهذا مع دولة تقيم علاقات صداقة معها" وأشاروا إلى أنه لهذا السبب كانت الصدمة كبيرة من حادثة أسطول الحرية. وأوضح المسؤولون: "أن الحادث لا علاقة له بالعلاقات التركية مع إسرائيل أو الشعب اليهودي بل هو مع الحكومة الإسرائيلية". وأبلغ المسؤولون الأتراك نظراءهم الأمريكيين: "بأن المشاكل بين تركيا وإسرائيل تمنع الأولى من استئناف دورها كوسيط في محادثات سلام بين إسرائيل وسوريا". وأملوا بأن: "تتحسن العلاقات التركية الإسرائيلية لأنها تصب في مصلحة الجميع". هذه هي العلاقات الحقيقية بين الدولة التركية التي يقودها حزب العدالة والتنمية الذي توصف جذوره بالإسلامية وبين دولة يهود، إنها علاقات صداقة حميمة لا تتأثر بحوادث جانبية.