أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
-بيـان صحـفي-   الخــلافـة ليست مقاماً رمزيّاً؛   بل كيان سياسي تنفيذي سيقام قريباً بإذن الله!

-بيـان صحـفي- الخــلافـة ليست مقاماً رمزيّاً؛ بل كيان سياسي تنفيذي سيقام قريباً بإذن الله!

بتاريخ 11 أيلول/سبتمبر 2010م صرح إردوغان من خلال برنامج تلفزيوني بأن النظام الرئاسي أيضاً يمكن التفكير به من أجل تركيا، ما تسبب بدخول الرأي العام التركي بنقاشات ومجادلات حول "النظام الرئاسي"، وكان من بين ما صرح به إردوغان "إنكم لن تقضوا على النظام البرلماني هنا، المعارضة تقول 'إن هؤلاء سيجلبون الخلافة‘، ما علاقة النظام الرئاسي بالخلافة! إن البرلمان الديمقراطي يعمل من خلال النظام الرئاسي، إنكم تعلمون مدى قوة كونجرس الولايات المتحدة الأميركية، إن رئيس الولايات المتحدة الأميركية لا يمكنه شراء أسلحة دون مصادقة الكونجرس". إن هذه التصريحات تظهر للعيان مجدداً هدف إردوغان الأصيل المتمثل بتوطيد نفوذ الولايات المتحدة الأميركية في تركيا. وفي هذا الخصوص أيضاً تناولت الأوساط الإعلامية بتاريخ 16 أيلول/سبتمبر 2010م تصريحاً آخر على لسان 'أحمد ريس يلماز‘ رئيس حزب المحافظين القوميين (MMP) الذي يتباهى من على صفحة الإنترنت الخاصة به؛ أن مجلس العمل التابع لكيان يهود اختاره كأفضل "رجل أعمال" واختار شركته كأفضل "شركة" لعام 2005 لما قام به من مشاريع استثمارية داخل كيان يهود! جاء في تصريحه: "إذا ما أخذنا بعين الاعتبار التوازنات الجديدة للعالم، فإن أهم المواضيع التي يتوجب بحثها في تركيا ليس النظام الرئاسي بل تمثيل الخلافة في مقام رئاسة الجمهورية، يتوجب ربط الخلافة بمقام رئاسة الجمهورية، ولأن رؤساء الجمهورية يصلون لمناصبهم بالانتخاب لذا فيمكنهم أيضاً تمثيل الخلافة". أيها المسلمون في تركيا؛ إن النظام الرئاسي هو أحد الأشكال التنفيذية للنظام الجمهوري الذي هو نظام حكم يقوم على الأساس العلماني والفكر الديمقراطي، الذي نُزِعَ فيه التشريع من الله سبحانه وأُعطي للبشر! في حين أن نظام الحكم في الإسلام هو نظام الخلافة الذي يبايع فيه المسلمون الخليفة بيعة شرعية وفق كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ليحكمهم بما أنزل الله، إن الديمقراطية بكل أشكالها التنفيذية تُحَكِّم العباد بالعباد في حين أن الخلافة توجد العبودية لله في الأرض، إن الخلافة لا تنسجم مع أيٍّ من الأنظمة الديمقراطية، ولا يمكن أن تجتمع مع أيٍّ منها في بوتقة واحدة. هذا على صعيد مساعيهم المبذولة لإظهار الخلافة على أنها 'مقام رمزي‘ ولخلط الأذهان وتضليلها وإبعادها عن الواقع الحقيقي لنظام الخلافة، أما بالنسبة للقادة الرويبضات المغالطين؛ فإن هدفهم الحقيقي هو حماية مصالح الدول الكافرة المستعمرة في بلادنا، ولإشغال الأمة الإسلامية بعبارات مضلَّة في مسعى منهم لتأخير قيام دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة القائمة قريباً -بإذن الله- والتي باتت تشكل كابوساً لأسيادهم. مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية تركيـا

 الجولة الإخبارية 19/09/2010م

 الجولة الإخبارية 19/09/2010م

العناوين: بدء التصويت في الانتخابات التشريعية الأفغانية وطالبان تهاجم مراكز الاقتراع صفقة الأسلحة السعودية الأمريكية لإنعاش الاقتصاد الأمريكي علماء في الأزهر يؤيدون قرار مجلس الشيوخ الفرنسي حظر النقاب سلفاكير يهدد باندلاع عنف إذا تأجل الاستفتاء تجدد المظاهرات الغاضبة بكشمير التفاصيل: لا زالت العملية السياسية تتعثر في أفغانستان، ولا زالت أمريكا تسجل فشلا تلو آخر في ملف أفغانستان، وسعياً منها لتدارك حجم الخسارة السياسية وجراء الإقرار بعدم قدرة الناتو على حسم القضية عسكرياً، عقدت أمريكا جولة جديدة من الانتخابات الأفغانية، أملا في أن تفرز شخصيات جديدة تكون لها عوناً في محاولة إشراك حركة طالبان في اللعبة السياسية. فقد افتتحت صباح السبت مراكز الاقتراع في انتخابات مجلس النواب الأفغاني والمسمى بـ(ووليسي جيرغا)، في ظل دعوات من حركة طالبان لإفشالها ومهاجمتها لمراكز الاقتراع. وتجري الانتخابات في ظروف أمنية مشددة، ويراقب سيرَها ممثلو 40 بلدا إضافة إلى مراقبي الأمم المتحدة ومنظمة الأمن والتعاون الأوروبي سعياً من هؤلاء لإضفاء الشرعية الكاذبة على هذه الانتخابات. وميدانيا تعرضت العاصمة كابول إلى هجوم صاروخي في وقت مبكر من صباح السبت، وقالت مصادر أمنية أفغانية أن أحد الصواريخ سقط قرب مبنى السفارة الأمريكية ومقر حلف الناتو في كابول. وكان عدد من مراكز الاقتراع تعرض منذ صباح يوم السبت إلى هجمات صاروخية، كما أن الحكومة قررت إبقاء مراكز الاقتراع في حوالي ألف دائرة انتخابية من أصل 5900 مغلقة بسبب عجز السلطات عن ضمان الأمن للناخبين. كما يشير مراقبون إلى أن مشاركة الناخبين لم تكن كثيفة خلال الساعات الأولى منذ بدء التصويت. وشهدت ولايات هرات وبداخشان وغزني وورداك وباغلان هجمات عشية افتتاح مراكز الاقتراع. وفي تطور آخر ذكرت تقارير إعلامية في كابول أن مسلحي طالبان قاموا بخطف أكثر من 100 مواطن بينهم مرشحون ومسؤولون في اللجنة الانتخابية. ------- ذكرت صحيفة 'وول ستريت جورنال' الاثنين المنصرم أن إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما تعتزم عرض خططٍ أمام الكونغرس لبيع طائرات حربية متطورة إلى السعودية بقيمة 60 مليار دولار، في صفقة تعتبر الأكبر في تاريخ الولايات المتحدة. وأشارت الصحيفة أيضاً إلى أن واشنطن تجري مفاوضات مع الرياض لتزويدها بسفن حربية وأنظمة دفاع مضادة للصواريخ بقيمة عشرات مليارات الدولارات. وبموجب تقديرات الشركات ستخلق صفقة الأسلحة حوالي 75 ألف وظيفة في الولايات المتحدة في ظل تفاقم أزمة البطالة في أمريكا، كما تنظر إليها إدارة أوباما كجزء من سياسة واسعة تهدف إلى نهب خيرات المسلمين. وبالإضافة إلى عقد الـ 60 مليار دولار، يجري المسؤولون الأمريكيون مفاوضات مع السعودية لعقد صفقة لتحديث قوتها البحرية بقيمة 30 مليار دولار، وقد وصف مسؤول أمريكي المحادثات بـ'السرية والثنائية' مشيراً إلى أنه لم يتم التوصل إلى اتفاق بشأنها بعد. ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن الجانب "الإسرائيلي" مرتاح للصفقة لأن الطائرات لن تتمتع بنظام أسلحة بعيدة المدى، كما أن "إسرائيل" ستشتري طائرات أكثر تقدماً من طراز 'إف 35' وستبدأ بتسلُّمها في وقت قريب من بدء تسلم السعودية طائرات 'إف 15'. -------- أثار قرار مجلس الشيوخ الفرنسي بالتصديق على مشروع قانون يحظر النقاب في الأماكن العامة جدلا بين علماء الأزهر، فبينما قال بعض العلماء إنه ينبغي على المسلمين المقيمين خارج البلاد الإسلامية أن يلتزموا بالقوانين التي تنظم حياة المجتمع هناك مهما كانت، اعتبر آخرون أن النقاب هو الزي الإسلامي وأنه لا يجوز إجبار المسلمات على خلعه. وقال وكيل الأزهر السابق عضو مجمع البحوث الإسلامية (هيئة كبار العلماء بالأزهر) الشيخ محمود عاشور إنه "ينبغي على المسلمين في فرنسا أن يلتزموا بالقوانين التي تنظم حياة المجتمع هناك، ويجب عليهم ألا يخرجوا على هذه القوانين وأن يكونوا قدوة طيبة لغيرهم في الالتزام لأن عدم الالتزام بالقوانين والخروج عليها يعطى انطباعا سيئا عن الإسلام والمسلمين في تلك البلاد" ضارباً بعرض الحائط كون هذه القوانين تحل حراماً أو تحرم حلالاً. من جهته، أكد عضو مجمع البحوث الإسلامية في الأزهر عبد المعطي بيومي أنه يؤيد قرار فرنسا بحظر النقاب في الأماكن العامة، معتبرا أن ارتداءه ليس فرضا إسلاميا. بينما انتقد عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية بالقاهرة الشيخ يوسف البدري هذا القرار، مؤكدا أنه يتعارض مع الحريات، خاصة أن فرنسا، كما يطلق عليها، بلد الحريات. وتساءل البدري قائلا: "لماذا لا يسمح للمرأة التي ترغب في ارتداء النقاب بأن ترتدي ما تشاء تحت مسمى الحرية مثل المرأة التي تسير في الشارع شبه عارية، فإذا قلنا إن العري سلوك حر فارتداء النقاب أيضا حرية". ------- قال زعيم جنوب السودان سلفاكير يوم الجمعة إن السودان يخاطر باندلاع أعمال "عنف على نطاق واسع" إذا حدث أي تأجيل للاستفتاء المقرر في يناير/كانون الثاني والذي سيؤدي على الأرجح إلى تقسيم السودان إلى دولتين. وقال كير كبير متمردي جنوب السودان إنه يبدو بشكل متزايد أن "الوحدة ليست خيارا" في أعقاب التصويت الذي سيجرى في التاسع من يناير/كانون الثاني والذي سيكمل اتفاق نيفاشا المشؤوم. وقال كير في كلمة أمام جمع من الحضور في واشنطن "تشير كل الدلائل في الوقت الراهن إلى أن شعب جنوب السودان سيصوت بأغلبية ساحقة لصالح استقلاله في استفتاء 9 يناير 2011." وأضاف "هناك بدون شك خطر حقيقي لعودة العنف على نطاق واسع إذا لم يمض الاستفتاء قدما في الموعد المحدد له." ومن المقرر أن ينضم الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى زعماء عالميين آخرين في قمة للأمم المتحدة بشأن السودان الأسبوع القادم لإنجاح المشروع الأمريكي الرامي إلى تقسيم السودان. هذا وعرضت الولايات المتحدة الأسبوع على جنوب السودان وحكومة الخرطوم حزمة حوافز جديدة للتوصل إلى اتفاق كما هددت بإجراءات عقابية جديدة تشمل فرض عقوبات إذا لم يتحقق تقدم. وقال كير إن حكومته تعكف على وضع التفاصيل النهائية بشأن قضايا مثل الحدود والمواطنة بالإضافة إلى إيجاد صيغة مقبولة من الطرفين حول كيفية اقتسام إيرادات النفط بالبلاد بين شمال وجنوب السودان. ------- خرج آلاف الكشميريين صباح اليوم إلى شوارع مدينة سرينغار احتجاجا على وفاة متظاهر آخر في المظاهرات المناهضة للاحتلال الهندي للإقليم الذي يسوده التوتر منذ نحو ثلاثة أشهر. وفي تحد لحظر تجول صارم، هتف المتظاهرون مطالبين بـ"انسحاب الهنود" من الإقليم، وذلك في إطار الغضب الشعبي بعد وفاة شاب متأثرا بجروح أصيب بها في وقت سابق هذا الأسبوع عندما أطلقت الشرطة النيران على المتظاهرين. وقد رفعت وفاة هذا الشاب حصيلة قتلى الاحتجاجات العنيفة منذ بدئها في يونيو/حزيران الماضي إلى 98 شخصا. وشارك النساء والأطفال في مظاهرات يوم السبت 18/9/2010م، وهو اليوم السادس لحظر التجول غير المحدد الذي فرضته السلطات الهندية في كافة أرجاء الإقليم في محاولة لاحتواء التوتر. وكان نائب الناطق الرسمي لحزب التحرير في باكستان عمران يوسف زاي قد أدان تخاذل حكام باكستان عن نصرة مسلمي كشمير وصرح قائلا (إنّ هؤلاء الحكام قد خانوا الكشميريين عام 1989 عندما قام الكشميريون بانتفاضة ضد قوات الاحتلال الهندية وضحوا بمئات الآلاف من الشهداء وكانوا على أعتاب تحرير كشمير، ولكن حكام باكستان سحبوا القوات الباكستانية من مرتفعات كارغل، وهكذا طعن حكام باكستان الكفاح الكشميري في ظهره. واليوم حيث يستأنف الكشميريون كفاحهم وهم على أعتاب الوصول لغايتهم، فإنّ حكام باكستان بدلا من تجهيز القوات لتحرير كشمير يتجاهلون مرة ثانية الكفاح الكشميري ويقترفون خيانة أخرى بحق المسلمين الكشميريين).

 من أقوالهن عبر ودروس    الحلقة الثانية   الثبات على الحق

 من أقوالهن عبر ودروس  الحلقة الثانية الثبات على الحق

اليوم سنذهب إلى مكة المكرمة حيث دعوة النبي محمد صلى الله عليه وسلم في أولها ،، وهو يدعو ربه أن يعز الإسلام بأحد العمرين ، ونرى عمر بن الخطاب ذاهباً إلى بيت أخته فاطمة مغضباً هادراً كالإعصار بعد ان سمع عن إسلامها هي وزوجها ، وها هي أخته فاطمة تواجهه ،هذه الأخت القوية التي لم تخش من جبروت أخيها رغم معرفتها ببطشه ، في حين كانت مكة بأكملها تخاف بطشه ، صاحت فيه بقوة وأدب "إن الحق في غير دينك يا عمر، لكن الحق في دين الله، نعم أسلمنا لله وآمنا بمحمد نبيا ورسولا، فاصنع ما بدا لك"، تعجب الرجل من أمر أخته، وتلك القوة التي تتحدث بها، وما حل بها من إرادة وعزم ويقين، أي سر في هذا الدين الجديد؟ طلب منها أن تعطيه الصحيفة فأبت، أقسم لها بأنه سيردها إليها بعد أن يقرأها فوافقت بشرط، قالت له: "يا أخي هذا كتاب الله، كتاب كريم، لا يمسه إلا المطهرون قم واغتسل"، ففعل، ثم أعطته الصحيفة فقرأها ، وكان ما كان بعد ذلك من شرح صدره للإسلام . إن هذا الموقف من أروع المواقف التي شهدها الإسلام وفيه فضل كبير لله ثم لفاطمة بنت الخطاب أخته وثباتها على دينها ، وعدم خشيتها من بطشه بل أصرت على موقفها ، ثم دعوتها الصادقة له، وهو ما تعجب منه عمر أخوها وجعله يقبل على دين الإسلام . وكذلك نعرف قصة ماشطة بنت فرعون التي سأل عنها رسولنا العظيم صلى الله عليه وسلم ليلة أن أُسري به حيث سأل جبريل فقال " يا جبريل ما هذه الريح الطيبة قال هذه ريح قبر الماشطة وأولادها "، هذه المرأة التي رأت أولادها الواحد تلو الآخر يصرخون أمامها قبل أن يموتوا حرقاً أ بالزيت المغلي وهى صابرة محتسبة، فلم تضعف ولم تهن رغم هول الموقف وشدته وقد أنطق اللَّه عز وجل آخر أولادها الطفل الرضيع حيث قال لها: يا أماه، اصبري، إنك على الحق. فاقتحمتْ المرأة النار مع أولادها ، وهى تدعو اللَّه أن يتقبل منها إسلامها، فضَربتْ بذلك مثالاً طيبًا للمرأة المسلمة التي تعرف اللَّه حق معرفته، وتتمسك بدينها، وتصبر في سبيله، وتمُتَحن بالإرهاب فلا تخاف، وتبتلى بالعذاب فلا تهن أو تلين، بل تبقى صابرة محتسبة وثابتة على الحق. إذن وجب علينا الثبات على الحق والدفاع عنه مهما كانت القوة التي نواجهها ومهما كان البطش والعذاب الذي يمكن أن نتعرض له ،، فلننظر إلى بنغلاديش وما يجري فيها من اعتقالات وملاحقة لحملة الدعوة وتضييق الخناق عليهم ،، وفي فلسطين يحاولون تكميم أفواههم ومنعهم من قول الحق ، وفي الباكستان والأردن وأوزبكستان وفي أي مكان يصدعون به بالحق ويبيِّنون زيف الحكام وعوارهم ويكشفون مؤامراتهم ضد الأمة بأمر وتوجيه من أسيادهم الغربيين ،، فنحن الآن أحوج ما نكون للثبات والقوة في مواجهة الباطل و مواجهة الحملة الشرسة ضد الإسلام وضد حملة الدعوة ،، وإن الصراع صراع بين أهل الإيمان وأهل الكفر أهل الباطل الذين قال فيهم عز وجل: "وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ " . وإن الثبات متلازم مع الصبر الذي لا انفصال بينه وبين حامل الدعوة فإن النصر مع الصبر فطريق الدعوة ليس مفروشاً بالورد وكذلك لا ننسى التوكل على الله والاعتماد عليه وإحسان الظن به وبنصره عز وجل،وتقوية الصلة به سبحانه وطاعته بأداء الفرائض والنوافل وتلاوة القرآن وتدبر آياته والعمل بأحكامه ، ومن تقرب إلى الله سبحانه شبراً تقرب الله عز وجل له ذراعاً ، وإن ذكر الله تعالى - بالقلب واللسان - والمداومة عليه يزيد في قوة الإيمان ، والذي يذكر الله جدير بأن يثبته الله وينصره ويهزم عدوه . فأيها الإخوة والأخوات ، يا حملة الدعوة في كل مكان ، يا من تأملوا أن تكونوا أحباب رسول الله : الصبر الصبر والثبات الثبات والشدة الشدة فالنصر آت آت بإذن الله تعالى ،، ومن يصدق الله يصدقه ومن ينصر الله ينصره ويثبت أقدامه ،، وإن نصركم الله فلا غالب لكم . إنكم أنتم أصحاب الحق امتثلتم لأمر الله وسرتم على سنة نبيه فأنتم مؤيدون منه سبحانه بإذنه تعالى فأخلصوا النية لله يرفع عنكم هذا البلاء . اللهم ثبتنا على الحق وعجل بنصرك يا رب العالمين .

من التضليل السياسي    امريكا ليست في حرب مع الاسلام

من التضليل السياسي  امريكا ليست في حرب مع الاسلام

صرح الرئيس الامريكي باراك اوباما خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده في مبنى وزارة الدفاع الامريكية ( البنتاغون ) يوم الجمعة بمناسبة الذكرى التاسعة للحادي عشر من سبتمبر , ان امريكا ليست في حرب مع الاسلام , وانه يدعو الى ادانة التطرف وعدم التسامح , وأمور اخرى ذكرها في كلمته تتمحور حول نفس الفكرة التى يحاول خداع وتضليل المسلمين بها , وهي بأن امريكا ليست في حرب مع الاسلام !!! ومحاولة لفهم تصريحات اوباما في سياقها الصحيح فلا بد من فهم الاساس الذي تستند عليه هذه التصريحات والغرض منها سياسيا . وكون امريكا هي الدولة الاولى في العالم , وهي دولة كبرى لها وزنها الدولي , كان لتصريحات مسؤوليها اهمية بالغة لفهم جزءا من نواياها , فتصريحات رئيس دولة كبرى كأمريكا , لن تكون الا تحقيقا لمصلحة امريكية بحتة , فلماذا اذن يحاول الرئيس الامريكي الظهور بمظهر الصديق للاسلام والاستمرار بالاعلان عن عدم وجود حربا امريكية على الاسلام ؟ ان الدول الكبرى تستخدم خططا سياسية تسعى من وراءها لتحقيق اهدافها , وهي في حالة امريكا , اهدافا استعمارية بحتة , وهي بسبب ذلك فانها تدرس الكيفيات والطرق المؤدية لتحقيق خططها السياسية من خلال اساليب متعددة , بحسب الحاجة اليها وبحسب تحقيقها للنتائج المرجوة . وان من ضمن هذه الخطط السياسية , والتى تعتبر سياسة عامة , هي العداء للاسلام ومنع وصوله للحكم باقامة الخلافة . وحتى تنخرط أمريكا عمليا بالعمل على وضع العوائق امام وصول الاسلام الى الحكم واستئناف الحياة الاسلامية , فانها تتنوع باساليبها السياسية المتلونة والتى تصب في نفس الغاية , بالاضافة الى تسخير قواتها العسكرية ايضا حال اللزوم , لتحقيق سياساتها العامة والتى منها العداء للاسلام ومحاولة منع قيام دولته . وان من هذه الاساليب السياسية الخبيثة والتى تعتبر سياسات خاصة تحقق من خلالها سياساتها العامة , هو الاستمرار بنشر التصريحات الكاذبة للمسؤولين الامريكيين وتكرارها , املا في تصديق الناس لها , ولو لسبب كثرة التكرار , والمحاولة من خلال ذلك تضليل الامة الاسلامية املا في ان يتحقق بذلك جزءا ولو يسيرا من منع وصول الاسلام الى الحكم , وذلك بالتقليل من حدة كره المسلمين للسياسات الامريكية الاستعمارية , ورغبتهم بالانعتاق من ربقة استعمارهم , ومحاولة مد جسور من الثقة بين القاتل والضحية . فاساليبها متعددة لا تقف عند سقف معين , بل انها مستعدة لتغيير هذه الاساليب كلما انكشفت وظهرت للامة , وابتكار اساليب اخرى والابداع في ذلك , لتصب جميعها في بناء العوائق امام المسلمين لمنع اقامة دولتهم او تأخير قيامها ما استطاعت لذلك سبيلا . الا انه من جانب آخر , هنالك الواعون على السياسات الامريكية وخباياها , ويعملون بجد واجتهاد على كشفها للامة الاسلامية وفضح خططها السياسية واساليبها دونما كلل او ملل , وهو ما يدخل ضمن كشف خطط الاستعمار , والذي يعتبر من اهم الاعمال السياسية للحزب المبدئي , لما في ذلك من دفاع عن الامة وتحصينها من مخالب أعدائها لكي لا تكون لقمة سائغة لكل شر يراد بها . واضافة للكشف المستمر لاساليب امريكا في محاولة تضليلها للامة الاسلامية , فان اعمالها السياسية والعسكرية تظهر بشكل واضح مدى الحقد الصليبي المتجذر في نظامها الحاكم , ولا سيما اعمالها العسكرية , فانها لا تدع مجالا للشك في نواياها واستعمارها . فمنذ هجمات الحادي عشر من سبتمبر 2001 , عملت امريكا على تحقيق كل ما استطاعت دبلوماسيتها وادارتها وجيوشها تحقيقه خدمة لمصالحها الاستعمارية , لدرجة انها كشرت عن انيابها الحقيقية وضربت بعرض الحائط أكاذيبها السابقة المتعلقة بما تدعيه من شرعية دولية وقانون دولي , وهذا قطعا لا يعني ان امريكا قبل هذا التاريخ كانت سياستها مختلفة , بل على العكس , فهي دولة استعمارية من الطراز الاول , صيتها الدموي يسبقها , الا انها عملت بعد هدم البرجين على تجيير الحدث بكل ما تعنيه كلمة تجيير من معنى , لتحقيق مصالحها الداخلية والخارجية , وما زالت تحاول ان تضرب على ذلك الوتر لا سيما داخليا كلما لاحت لها فرصة لذلك , لتضمن دعم شعبها لها ولاطماعها في العالم , وخارجيا للظهور بمظهر الضحية المعتدى عليها . فجيوش امريكا الغازية ما زالت تقبع في افغانستان منذ سنوات , تقتل الناس وتنتهك الاعراض , وتزرع الفتن ما ظهر منها وما بطن . اما العراق , فكان له نصيب الاسد في تفنن الجيش الامريكي بتعذيب اهله وقتلهم وترويعهم وسرقة ثرواتهم , وما زالت قواته جاثمة على صدورهم , منهم عشرات الالوف من النظاميين , واضعافهم من المرتزقة , بالاضافة للشركات الامنية القاتلة . وهي تحاول الاستمرار ببسط هيمنتها عليه مع الظهور بمظهر الصديق , ولكن آنى لها ذلك والامة تعي خبثها . واما الباكستان , فالطائرات الامريكية مستمرة وبشكل شبه يومي في قتل المسلمين وتفجير بيوتهم الآمنة وقتل اطفالهم ونساءهم في معظم المناطق الحدودية مع افغانستان , حتى في الوقت الذي كانت الفيضانات تجتاح بيوت المحتاجين , كانت امريكا تقصف بيوتهم وممتلكاتهم فكانوا يفترشون الماء ويلتحفون قصف الطائرات , هذا بالاضافة لهيمنتها السياسية على نظام الحكم الباكستاني وتوجيهه لمحاربة شعبه لينوب عنها ويحمي ظهرها في افغانستان . وفي فلسطين , تظهر صورة امريكا ونفاقها السياسي بشكل جلي , في علاقتها مع كيان يهود , ودعمه ومده بسبل الحياة , لادراكها بأهمية هذا الكيان المسخ ليكون رأس حربة للغرب في بلاد المسلمين , فحتى عندما تقشعر ابدان شعوب الارض المسلمة والغير مسلمة من اعمال يهود , فتجد امريكا لا ترضى حتى في ادانتها ولو لفظيا ... اما دعمها للانظمة الطاغوتية في بلاد المسلمين , فانها ايضا تظهر النفاق السياسي الغربي بعمومه , فمقياس قبول امريكا للانظمة الدكتاتورية , هو مقدار ما تساهم به هذه الانظمة بتحقيق مصالح امريكا الاستعمارية . وحقيقة الامر , ان المقال لا يتسع لذكر كل ما تقترفه امريكا من جرائم بحق المسلمين يوميا , فغوانتنامو , وابو غريب , وسجون السي آي ايه السرية , وفرض الرؤية الامريكية في مناهج التعليم , وتبني وسائل اعلام كأبواق لسياساتها الاستعمارية بشكل مباشر وغير مباشر , وشراء الذمم من اصحاب النفوس الرخيصة في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية , ومحاربة النظام الاجتماعي في الاسلام والعمل على افساد ثقافة المسلمين ومحاولة فرض الطراز الغربي في العيش بالقوة , وفرض القوانين الاقتصادية والمالية التى تحقق لها الهيمنة المطلقة على شعوب المنطقة وتبعيتهم , وعقد مؤتمرات الاملاءات المسماة حوار الاديان الهادفة الى ابعاد المسلمين عن دينهم وتغيير مفاهيمهم , كل هذه الامور لا تتعدى كونها غيض من فيض على حرب امريكا الهمجية على الاسلام والمسلمين . فبماذا يهذي اوباما عند تصريحه بان امريكا ليست في حرب مع الاسلام .... حتى انه في حديثه وبنفس المؤتمر الصحفي عن عدم جدوى حرق المصحف الشريف من قبل حاقد صليبي آخر , كان سبب طلبه بعدم الحرق , هو سلامة الجنود الامريكيين في العراق وافغانستان , اي انه وبكل صلف وحقد أعمى , لا يرى بحرق المصحف الشريف من خطأ لولا الخوف على سلامة جنده الجبناء , فكانت البغضاء تخرج من فيه , وما يخفي صدره أعظم . ان امريكا في حالة حرب وعداء للاسلام والمسلمين , وهي تمثل قمة الهرم في عداءها الصليبي الحاقد , وترتعد فرائصها من وحدة المسلمين وعودة خلافتهم , لادراكها بأن كنسها من بلاد المسلمين , والقضاء على نفوذها الاستعماري , وهيمنتها وجبروتها بل واعادتها الى رقعتها الجغرافية , لن يكون الا بايدي جند الخلافة , وستنحدر باذن الله عز وجل من قيادتها للعالم الى حضيض الدول الباءدة , الى ان يأذن الله سبحنه بفتحها وفتح بيتها الابيض على يد من ابتعثهم الله سبحنه لاخراج اهلها من عبادة الدولار الى عبادة رب العباد . اللهم اجعل هذا اليوم قريبا . كتبه علاء المقدسي

نفائس الثمرات   من قال حين يصبح

نفائس الثمرات من قال حين يصبح

حدثني محمد بن الحسين حدثني عبد الله بن مسلمة وابن أبي أويس حدثنا سليمان بن بلال عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن عن عبد الله بن عنبسة عن بن غنام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" من قال حين يصبح اللهم ما أصبحت بي من نعمة أو بأحد من خلقك فمنك وحدك لا شريك لك فلك الحمد ولك الشكر إلا أدى شكر ذلك اليوم". كتاب الشكر لأبي بكر بن أبي الدنيا

بيان صحفي   الـحـرب الخـاسـرة ومصـافحـة القـتلـة!!

بيان صحفي الـحـرب الخـاسـرة ومصـافحـة القـتلـة!!

في يوم الاثنين 20/9/2010م استقبل الرئيس اليمني ونائبه مساعد رئيس أميركا لشؤون مكافحة "الإرهاب" وشؤون الأمن الداخلي "جون بيرينان" في صنعاء، الذي سلم رسالة من قائد "الحرب الصليبية" إلى الرئيس اليمني، والجدير ذكره أن وصول مساعد رئيس "الحرب الصليبية" على الإسلام والمسلمين تزامن مع الحرب الدائرة في الحوطة محافظة شبوة، والتي تشنها وحدات من الأمن والجيش تحت اسم محاربة "الإرهاب"، وتزامنت أيضا مع المحاكمات التي تقوم بها محكمة أمن الدولة غير القانونية لشباب متدينين متهمين بالانتماء لما يسمى تنظيم القاعدة!! جاءت هذه الزيارة والحرب والمحاكمات قبيل انعقاد مؤتمر نيويورك لدعم النظام الحاكم في اليمن والذي سوف يعقد في 24/9/2010م، وإذا رأينا من دلالة لهذه الأحداث فلا نجد إلا أن النظام الحاكم في اليمن قد مد يده لمصافحة القتلة الأمريكان، الذين احتلوا بلاد المسلمين وقتلوا الملايين سواء في العراق أو أفغانستان أو باكستان أو اليمن، وأنه يريد أن يثبت للقتلة بأنه سائر على العهد في مخططاتهم ومؤامراتهم، وأنه يخافهم ويخاف تحركاتهم السياسية في اليمن والتي قام بها سفراء أميركا خلال السنوات السابقة، ويخشى أن تصيبه دائرة أميركا ويسارع لإرضائها، ولكنه لو حزم أمره وحكم بالإسلام وأقام دولة الخلافة لما أصابه ما أصابه من أزمات ومشاكل وفتن وحروب، قال تعالى: {فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَن تُصِيبَنَا دَآئِرَةٌ فَعَسَى اللّهُ أَن يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِّنْ عِندِهِ فَيُصْبِحُواْ عَلَى مَا أَسَرُّواْ فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ} المائدة52 . وفي الآونة الأخيرة كثرت الضغوط الأميركية على نظام صالح في كل الاتجاهات العسكرية والسياسية والأمنية والاقتصادية، سواء سياسة العصا والجزرة أو قضية الحوار مع المعارضة أو الانتخابات أو حرب صعدة أو قضية الجنوب أو تبني سياسة البنك الدولي التي أفقرت اليمنيين، أو سياسة النقد الدولي التي أدت إلى تدهور العملة، وهذا ما أشاد به الرئيس الأميركي أوباما في رسالته إلى الرئيس اليمني قائلا: "نحن مسرورون للمشاركة المتزايدة لليمن في المؤسسات المالية الدولية مثل البنك الدولي وصندوق النقد الدولي الذي سررنا بدعمها لليمن في وقت مبكر من هذا العام، كما سنعمل مع الشركاء الدوليين على تطوير مجموعة أصدقاء اليمن أواخر هذا الشهر، وسوف نساعد على تأسيس صندوق للتمويل متعدد الأطراف لدعم اليمن... مؤكدا دعم أميركا للحوار الوطني وللانتخابات النيابية القادمة!!". إن هذه الحرب التي يشنها نظام صالح بمساعدة أميركا هي حرب خاسرة، وكما تمرغ أنف أميركا في تراب أفغانستان، سوف يتمرغ على تراب اليمن، وإن على نظام صالح أن يدرك هذه الحقيقة، وأن ما أنفقته الدول الغربية سوف يرتد عليهم آجلا أم عاجلا، وسوف يهزمون بنصر الله، وإن حبلهم قصير، ومكرهم إلى زوال، فليتمسك نظام صالح بالمخلصين العاملين لإقامة دولة الخلافة وليعمل معهم بدلا من ملاحقتهم واعتقالهم، تلك الخلافة التي حذر منها قادة الغرب في أكثر من مناسبة. قال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّواْ عَن سَبِيلِ اللّهِ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ } الأنفال36

9844 / 10603