أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
الجولة الإخبارية

الجولة الإخبارية

العناوين : فوكس نيوز : المسلمون يشككون انهم هم المسؤولون عن أحداث 11/9 . التحدي الاخير في التخلص من الحجاب في فرنسا . مخاوف صندوق النقد الدولي من أزمة البطالة العالمية. وزير باكستاني يدعو اوباما ليصبح خليفة . الهند تقوم بالإبادة الجماعية من اجل كبح الاستقلال. = في آخر مقابلة اجراها المضيف بيل اوريلي في محطة الفوكس نيوز الامريكية مع الحاكم السابق جيمس فنتورا والسناتور السابق مايك غرافل كان حوارهم ان الحكومة ليس لها صلة بأحداث 11/9 وانما هي ناتج طبيعي عن التطرف الاسلامي. وتعليقاً على اخر الاحداث التي تخص بناء المركز الاسلامي في نيويورك قالوا في مجمل حوارهم ان المسلمين والقائمين عليه يجب ان يكونوا على بعد 10 اميال وتكون المنطقة محرمة عليهم أي على المسلمين . وحسب استطلاع الرأي الذي قامت به مؤسسة زغبي الدولية عام 2006على من هم وراء الاحداث حسب ما يعتقد الامريكان ، فإن 42% من السكان الامريكان يعتقدون ان الحكومة تخفي الحقيقة حول من وراء احداث 11/9 . وكان 49% من سكان نيوريوك عام 2004 م يعتقدون ان الحكومة والمسؤلين كانوا على علم بالاحداث وانهم وافقوا على ذلك . ومع هذا فإن شبكة التلفزة الامريكية فوكس نيوز حصرت الشك في الدوافع ومن وراء احداث 11/9 في المسلمين وحدهم . = تقوم الحكومة الفرنسية هذه الايام بخطوة توصف بالمكملة لقانون النقاب السابق الذي كان يمنع النقاب أو الإجبار على ارتدائه في الاماكن العامة. ويُنتظر إقرار القانون بقراءته الاخيرة حتى يصبح قانونا رسميا يُفرض ويُطبق على المواطنين. ومن الجدير بالذكر انه اصبح هناك الكثير من الشكاوى مؤخرا تأييداً لهذا القانون بحجة المحافظة على هوية فرنسا ، وكما يدعون الإناث المنقبات بمجهولي الهوية بحجة انهن يغطين وجوههن وهذا يمنع التعرف عليهن و معرفة من وراء النقاب. وادعوا كذلك ان البرقع يمثل تحديا للجمهورية. وفي القراءة الاخيرة للقانون فإن المنقبة ستعاقب بغرامة مالية مقدارها 150 يورو. و الرجال الذين يجبرون نساءهم على ارتداء البرقع سوف يعاقبون بسجن عام وغرامة مالية. = حذر صندوق النقد الدولي من اثر الازمة الاقتصادية العالمية واثرها على تفشي البطالة ، واشار الى أن امريكا واوروبا تواجهان ازمة اقتصادية حادة هي الأسوء منذ عام 1930م ، وأشار ايضا إلى المشاكل الاجتماعية التي تنتج عن البطالة كما ورد على لسان دومينيك شتراوس رئيس صندوق النقد الدولي في قمة أوسلو مع اتحاد العمل الدولية. وقال ايضا ان الركود المزدوج أمر بعيد الاحتمال لكنه قريب على العالم وسوف ينتج بعد ذلك أزمة اجتماعية كبيرة. وزاد على ذلك انه من الخطأ الفادح تفكير الغرب في الأمان مرة أخرى بعد الاقتراب من حافة الهاوية الذي حدث العام الماضي. واضاف قائلا نحن لسنا في أمان الان . وحسب التقرير المقدم الى الصندوق العام فقد فُقدت 3 مليون وظيفة العام الماضي وحوالي 75% منها في الدول الغنية. و بلغ معدل البطالة العالمي 210 مليونا وهذا اكثر بكثير من الكساد العظيم. وقال رئيس الصندوق ان هذه الحالة من عدم الاستقرار الاقتصادي سوف يؤثر مباشرة على الانظمة بما فيها الديمقراطية منها. و اشار التقرير إلى تأثير أزمة البطالة هذه على من هم في سن العشرينات مما سيفقدهم الثقة في المؤسسات العامة والحكومية. واشار التقرير كذلك انه حتى لو تحسن الاقتصاد فسيكون من الصعوبة بمكان استيعاب البطالة التي نتجت عن الازمة. وانه يجب على العالم توفير 45 مليون فرصة عمل خلال العقد القادم . وقال اوليفييه بلانشار كبير الاقتصاديين في صندوق النقد الدولي انه مع التراجع الذي كان موجودا سابقا ومع التراجع الآن فان تحسن النظام الاقتصادي يكاد يكون مستحيلا . وقال ايضا ان ارتفاع البطالة في الولايات المتحدة وصل الى اعلى مستوياته منذ الكساد العظيم ، وان نصف العاطلين عن العمل لم يتم حتى الان استيعابهم بعد مرور اكثر من ستة اشهر على تسريحهم من اعمالهم . = حث وزير في الحكومة الباكستانية الرئيس الامريكى باراك اوباما على صلاة العيد في مسجد نقطة الصفر وان يصبح " أمير المؤمنين المجاهدين" . وهذا الوزير هو آية الله دوراني وزير الدولة للصناعات وعضو سابق في مجلس الايديولوجية الباكستاني ، وقد صرح بذلك في تسجيل مع ناشنل رادو. واضاف قائلا ان توقعات العيد القادم سوف يحتفل بها يوم 11/ 9 وهذه فرصة ذهبية للرئيس أوباما لصلاة العيد وإعلان نفسه أمير المؤمنين المجاهدين أو الخليفة للمسلمين ، وبهذا سوف تحل جميع مشاكل العالم الإسلامي . وقال دوراني ان العالم الإسلامي بحاجة ماسة الى خليفة وهذه فرصة لاوباما او كما سماه المبارك حسن اوباما. ومن الملفت للنظر انه قال ان الوقت يتسارع بسرعة فعلى اوباما ان لا يضيع هذه الفرصة والا سوف يأخذها الآخرون ، وبهذا التصرف ينجح الرئيس ويكسب التحدي القائم . = نقل عن الزعيم الكشميري سيد علي جيلاني قوله ان مقتل 17 مدنيا في كشمير مؤخرا أثناء احتجاج المسلمين على نية حرق القرآن هو جزء من مؤامرة كبيرة تطلقها الهند من اجل الوقوف وافشال الحركة الداعية الى حق تقرير المصير . وقال الزعيم الكشميري سيد علي جيلاني ايضا في مقابلة مع وسائل الاعلام في سريناجار انه كان يتألم كثيرا بسبب القتل الوحشي للسبعة عشر كشميرياً . وقال "لا يمكن أخذ عمليات القتل هذه بمعزل عن غيرها لأنها جزء من مؤامرة أكبر لتنفيذ جريمة الإبادة الجماعية لشعب كشمير لقمع هذه الحركة " . وقال الزعيم المخضرم ايضاً أن نيودلهي تخوض معركة خاسرة في كشمير وانها تسعى الى كسر الجهود وكبح الخطوات التي تقوم بها الحركة ،ولكنهم سوف يستمرون بتكتيك جديد حتى يحصلوا على حق تقرير المصير وسوف تفشل الهند في مخططاتها حتى لو استخدمت كل قواتها العسكرية.

بيان صحفي   في أول سابقة في التاريخ.. !!   حكومة السودان تعلن التزاماً للغرب الكافر بقبول جريمة تمزيق البلاد

بيان صحفي في أول سابقة في التاريخ.. !! حكومة السودان تعلن التزاماً للغرب الكافر بقبول جريمة تمزيق البلاد

عقد بالمقر الدائم للأمم المتحدة بنيويورك يوم الجمعة 24/09/2010م مؤتمر عن استفتائي جنوب السودان ومنطقة أبيي (كشمير السودان القادم) بمشاركة نائبي الرئيس؛ سلفاكير رئيس حكومة الجنوب، وعلي عثمان محمد طه، والأمين العام للأمم المتحدة، والرئيس الأمريكي أوباما، ورؤساء خمس دول أفريقية ووزراء خارجية فرنسا، ألمانيا، والنرويج إضافة إلى آخرين، وقد حذر الرئيس الأمريكي أوباما من فشل إجراء الاستفتاء أو رفض الحكومة لنتيجته عندما قال: (إن الاستفتاء يجب أن يجري في موعده وبهدوء) وقد ردت الحكومة على هذا القول بإذعانها الكامل للقرارات الأمريكية الساعية على قدم وساق لتمزيق السودان حيث قال نائب الرئيس علي عثمان في كلمته: (إن الحكومة ستقبل بنتائج استفتاء تقرير المصير في جنوب السودان، لكنها تريد تخفيف العقوبات الدولية ضدها).. فيا لفداحة الجرم ويا لبخس الثمن!! إننا في حزب التحرير- ولاية السودان إزاء هذا التآمر الأمريكي والغربي الكافر، والتخاذل والانبطاح من حكومة السودان، نؤكد على موقفنا المبدئي الرافض لمؤامرات الكفار المستعمرين، الساعية لتمزيق بلادنا عبر اتفاقيات التضليل المشؤمة، ونرد على كل ما سبق بالآتي: إن الاستفتاء المزمع إجراؤه في التاسع من يناير 2011م، بناءً على اتفاقية التمزيق الأمريكية (نيفاشا)، لهو استفتاء باطل وغير ملزم لأهل السودان، مهما تعهدت الحكومة للغرب الكافر بقبول نتيجته المعلومة سلفاً. ونقول للحكومة اتقوا الله في أنفسكم أولاً، واتقوا الله في أمتكم، وثوبوا إلى رشدكم، ولا تلقوا بالناس في مهالك التمزيق والتفتيت، فتبوءوا بإثم عظيم. فلن يغفر التاريخ لكم أنكم كنتم عوناً ومطية للكافر المستعمر في تنفيذ مخططاته الخبيثة في تمزيق البلاد، واتعظوا من الذين ساروا قبلكم في درب إرضاء أمريكا، فماذا فعلت بهم؟! وأعلموا أن أمريكا لن تعطيكم شيئاً، ولن ترضى عنكم، وإنما تمنيكم كما يمني الشيطان أولياءه، يقول الله عز وجل: {يَعِدُهُمْ وَيُمَنِّيهِمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلا غُرُورًا} (120النساء). ونقول للأمة إن الرضا بالمنكر والسكوت على المعصية عاقبته ذل وصغار في الدنيا، وعذاب من الله شديد في الآخرة، يقول الله عز وجل: {وَلا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لا تُنْصَرُونَ} (113هود). فيا أيتها الأمة الكريمة: حكاماً ومحكومين: آووا إلى ركن شديد؛ هو الذي يملك رزقكم، محياكم ومماتكم ونشوركم، ارجعوا إلى جبار السموات والأرض، القاهر فوق أمريكا وكل الغرب الكافر، الله رب العالمين، الذي لن يرضى إلا بالتوبة، والإقلاع عن المعصية بإلغاء الاستفتاء وأُمِّه نيفاشا، والرجوع إلى أحكام الإسلام؛ التي لا تطبق إلا في ظل دولة الإسلام؛ دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. {وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ} (25 الأنفال). إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان

بيان صحفي   ارفعوا أيديكم عن فلسطين فهي وقف لمليار ونصف المليار مسلم    ولكل مسلم يولد إلى يوم القيامة

بيان صحفي ارفعوا أيديكم عن فلسطين فهي وقف لمليار ونصف المليار مسلم ولكل مسلم يولد إلى يوم القيامة

في الأيام الأخيرة تناولت وسائل الإعلام تصريحات رئيس السلطة محمود عباس والتي أكد فيها التنازل عن معظم أرض فلسطين المباركة ليهود واستعداده لحفظ أمن يهود، مقابل الحصول على شبه دويلة هزيلة ذليلة على جزء يسير من أرض فلسطين، ومما قاله "أعرف أن هذه العقدة ملازمة لإسرائيل، ونحن نقولها علناً أعطونا دولة وسنضمن لكم أمناً لم تروه في حياتكم، وسنقوم بكل ما يلزم." وقال "...ونحن نمنع أي طرف من القيام بأي شيء ضد إسرائيل لأن أمن إسرائيل هو أمننا". ونقلت عنه ذي صنداي تايمز يوم الأحد 19/9/2010 "إذا كان الإسرائيليون جادين وتوصلنا إلى اتفاق، فإننا سنعلن أن هذا هو انتهاء الصراع ونهاية المطالب التاريخية للشعب الفلسطيني." وترافقا مع ذلك قال أوباما في الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم الخميس 23/9/2010 ".. يجب أن لا يكون وجود إسرائيل محلا للنقاش بعد 60 عاما على وجودها.. وإسرائيل دولة ذات سيادة وتشكل وطنا تاريخيا للشعب اليهودي" ونحن في حزب التحرير نرفض هذه التصريحات جملة وتفصيلا وهي لا تمثل أحدا من المسلمين ولا تلزمهم بشيء، ونتساءل: هل محمود عباس وفريق الزاحفين إلى المفاوضات يمثل الأمة الإسلامية، وهي المالك الحقيقي لفلسطين؟! إنهم بالطبع لا يمثلونها، بل إنهم لا يمثلون حتى أهل فلسطين. ونؤكد على ما يلي: معلوم من الدين بالضرورة أن أرض فلسطين كاملة باركها الله وربطت بعقيدة المسلمين بنص القرآن الكريم {سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَه}، وهي وقف لجميع المسلمين في العالم منذ بعثته عليه السلام إلى يوم القيامة، ولا يملك أي إنسان التنازل عن شبر منها، سواء عباس أو السلطة أو حتى أهل فلسطين جميعاً، الذين يشكلون أقل من واحد في المئة من المسلمين، لقد أدرك المسلمون هذه الحقائق، فبذلوا المهج والأرواح للدفاع عن فلسطين أمام الغزاة والطامعين، مثلما حرروها بقيادة الناصر صلاح الدين من الصليبيين، وأدرك السلطان عبد الحميد رحمه الله هذه الحقائق فرفض التنازل عن جزء منها ليهود وقال "انصحوا الدكتور هرتزل بألا يتخذ خطوات جدية في هذا الموضوع فإني لا أستطيع أن أتخلى عن شبر واحد من أرض فلسطين.. فهي ليست ملك يميني.. بل ملك الأمة الإسلامية. ..." إن قضية فلسطين اليوم هي قضية مختطفة في أيدي أنفار قلائل، غرباء عن ثقافة الأمة، لم تخولهم الأمة بشيء بل ارتضاهم الكفار من اليهود والأمريكان والأوروبيين والروس، ويحاولون أن يضفوا عليهم الشرعية الدولية من أجل تصفية قضية فلسطين من خلالهم، وهذه من أكبر عمليات الخداع والتضليل السياسي في تاريخ الأمة الإسلامية. يجب على المسلمين جميعاً، وخاصة المؤثرين من العلماء والسياسيين والمثقفين والمفكرين، أن يقولوها جهارا نهارا لرجالات السلطة ارفعوا أيديكم عن فلسطين فأنتم لا تمثلون إلا أنفسكم! ومن أنتم ومن وكّلكم للتنازل عن شيء من أقدس بلاد الأرض ليهود. يجب على كل المسلمين أن يرفعوا أصواتهم لأن السكوت على تصرف السلطة ومنظمة التحرير بقضية فلسطين وتضييعها، إثم عظيم على المسلمين، فهذا منكر يجب أن ينكره المسلمون وأن يرفعوا أصواتهم به. وأما كيان يهود فلن تنفعه تعهدات أمريكا والرباعية وحكام الضرار ولا جميع الاتفاقيات الجائرة التي وقعتها الأنظمة والسلطة، فأمة المليار ونصف المليار مسلم يتحرقون ليوم يتخلصون فيه من الأنظمة الجاثمة على صدورهم فينخرطون في جيوش الخلافة ليقودهم رجل كصلاح الدين تكون وصيته ضعوا هذا الغبار الذي علِق في ثيابي في المعارك وضعوه في وسادة تضعونها تحت رأسي لتشهد لي عند ربي أنني حررت قدسه. وإن هذا لكائن -بإذن الله- مهما أجرمتم وبطشتم وتجبرتم وأحرقتم وتقلبتم في البلاد. (لاَ يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُواْ فِي الْبِلادِ مَتَاعٌ قَلِيلٌ ثُمَّ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهَادُ)

قانتاتٍ حافظات   حق المرأة في العمل

قانتاتٍ حافظات حق المرأة في العمل

الحلقة السادسة عشر ودعوني أبدأُ حلقتي هذهِ بمقولةِ لروز ماري ( مريم هاو) وهي باحثةٌ وصحفِيةٌ إنكليزية، نشأتْ في عائلةٍ نصرانيةٍ متدينة ، ولكنَّها مع بُلوغِها مرحلةَ الوعيِ بدأتْ تفقدُ قناعاتِها الدينيةِ السابقةِ وتتطلعُ إلى دينٍ يمنَحُها الجوابَ المقبول. وفي عام 1977 أعلنتْ إسلامَها. تقولُ روز ماري : إنَّ الإسلامَ قدْ كرَّمَ المرأةَ وأعطاها حُقوقَها كإنسانةٍ ، وكامرأةٍ ، وعلى عكسِ ما يَظُنُّ الناسُ مِن أنَّ المرأةَ الغربيةَ حصلتْ على حقوقِها ... فالمرأةُ الغربيةُ لا تستطيعُ مثلا أنْ تُمارِسَ إنسانِيَتَها الكاملةَ وحُقوقَها مثلَ المرأةِ المسلمةِ. فقد أصبحَ واجبًا على المرأةِ في الغربِ أنْ تعملَ خارجَ بيتِها لِكَسْبِ العيش . أمَّا المرأةُ المسلمةُ فلها حقُّ الاختيار، ومِنْ حقِّها أنْ يقومَ الرجلُ بِكسبِ القوتِ لها ولبقيةِ أفرادِ الأسرة. فحينَ جعلَ اللهُ سبحانَهُ وتعالى للرجالِ القوامةَ على النساءِ كانَ المقصودُ هُنا أنَّ على الرجلِ أنْ يعملَ ليكسبَ قوتَهُ وقوتَ عائلتِهِ . فالمرأةُ في الإسلامِ لها دورٌ أهمُ وأكبر.. وهو الإنجابُ وتربيةُ الأبناء، ومع ذلكَ فقدْ أعطى الإسلامُ للمرأةِ الحقَّ في العملِ إذا رغِبتْ هي في ذلك، وإذا اقتضتْ ظُروفُها ذلك" .... جاءَ الإسلامُ بأحكامِهِ لرعايةِ الإنسان، ومِنْ تلكَ الرعاية، ضمانةُ الحاجاتِ الأساسيةِ لكلِ فردٍ ذكرٍ وأنثى مِنْ مَأْكلٍ ومَسكَنٍ ومَلبسٍ وتوفيرِ ما يحتاجُهُ لقضاءِ مَصالِحِهِ البعيدة، وذلكَ بالعملِ. إذ قرَّرَ الإسلامُ، أنَّ العملَ بكلِ أنواعِهِ المشروعة، هو السببُ الأولُ والطريقةُ الأصلية، لوُصولِ الإنسان إلى تمّلكِ المالِ. قال تعالى: " هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ ذَلُولا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ" ( الملك15) وقولُهُ صلى الله عليه وآله وسلم: "ما أكَلَ أحدُكُم طعاماً قطُ خيراً من أنْ يأكُلَ من عملِ يدِه" وقدْ جعلَ اللهُ سبحانهُ وتعالى العملَ لكسبِ المالِ فرضاً على الرجل، ولم يجعَلْهُ فرضاً على المرأةِ بل مُباحاً لها، إن شاءَتْ عمِلت، وإنْ شاءتْ لم تعمل. قال تعالى : " لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ " ( الطلاق 7) وذو لا تُطلَقُ إلا على الْمُذكر. فالعملُ بشكلٍ عامٍ مُباحٌ للمرأة ، والشَّرعُ حينَ نظرَ إلى الأعمالِ التي يَقومُ بِها الإنسانُ بوصفِهِ إنساناً جعلَها مُباحَةً لكلٍ منَ الرجلِ والمرأةِ على السواء، دونَ تفريقٍ بينهما، أو تنويعِ أحدِهِما عنِ الآخر. لكن ماذا يعمل الإنسان وفي أي مجال يعمل فهذا يندرج تحت أحكام الأعمال الخمسة: وهي: واجبٌ أو مُحرَّمٌ أو مَكروهٌ أو مندوب او مباحٌ. هذا من حيثُ النظرة إلى أعمالِ الإنسانِ التي يقومُ بِها بوصفِهِ الإنساني أمَّا مِن حيثُ الأعمال التي يقومُ بِها الذكرُ بِوصفِهِ ذكراً مع وصفِ الإنسانية، وتقومُ بِها الأنثى بوصفِها أُنثى مع وصفِ الإنسانية، فإنَّ الشرعَ قد فرَّقَ بينهُما فيها، ونوَّعَها بالنسبةِ لكلٍ منهما، سواءً من حيث الوجوبِ أو الحرمةِ أو الكراهةِ أو الندبِ أو الإباحة. ومِنَ الأمثلةِ على ذلكَ الْحُكمُ والسلطانُ فقدْ جعلَهُ الشرعُ للرجالِ دونَ النساء، وأيضاً جعلَ حضانَةَ الأولادِ أبناءً كانوا أم بناتٍ جعلَها للنِّساءِ دونَ الرجال. وهذا شرعُ اللهِ في المسألةِ وحُكمُهُ فيها لأنَّهُ تعالى هُو أعلمُ بِما يَصلُحُ للإنسانِ. فمُحاولةُ العقلِ حِرمان المرأةِ مِنَ أعمالٍ بِحُجةِ أنَّها ليستْ مِن شأنِها، أو إعطائِها أعمالاً خُصَّ بها الرجلُ باعتبارِ أنَّ هذا الإعطاءَ إنصافٌ لها، وتحقيقٌ للعدالةِ بينَها وبينَ الرجل، كلُ ذلكَ تجاوُزٌ على الشَّرعِ، وخطأٌ محضٌ، وسبَبٌ للفسادِ. ونعلمُ أنَّ الأصلَ في المرأةِ وعمَلِها الأصلِيِّ أنَّها أمٌ وربةُ بيت، وهذا لا يعني أبداً أنَّها مَحصورةٌ في هذا العمل، ممنوعةٌ مِن مُزاولَةِ غيرِهِ مِنَ الأعمال، بل معناه أنَّ اللهَ خلق المرأة وجعلَها مَحلاً للسَّكَنِ وللنَّسلِ فالشَّرعُ أباحَ للمرأةِ أنْ تعملَ في الحياةِ العامةِ، كما تعملُ في الحياةِ الخاصة، حيثُ أجازَ لها البيعَ، والإجارةَ والوكالةَ. وجعلَ لها أنْ تُزاولَ الزراعةَ والصناعةَ كما تُزاولُ التجارة، وأنْ تتولى العقودَ، وأنْ تملِكَ كلَّ أنواعِ الملكِ، وأن تُنَمِيَ أموالَها. وأنْ تُباشِرَ شؤونَها في الحياةِ بِنَفْسِها، وأنْ تكونَ شريكَةَ وأجيرة، وأن تستأجِرَ الناسَ والعقاراتِ والأشياءَ، وأنْ تقومَ بسائِر المعاملات. وذلكَ لِعُمومِ خِطاب الشارع، وعدمِ تخصيصِ المرأةِ بالمنعِ فكلُ هذهِ الأعمالِ وما شاكلَها جائزٌ للمرأةِ أنْ تُزاولَها ، أما الأعمالُ التي حرَّمَ الشرعُ على المرأةِ مزاولَتَها، هي الأعمالُ المتعلقةُ بالحكمِ فلا يجوزُ للمرأةِ أنْ تكونَ رئيسَ دولة، ولا مُعاوناً له، ولا والِياً، ولا عامِلاً، ولا أيَ عملٍ يُعتَبَرُ مِنَ الحُكمِ، لِما رُوي عن أبي بَكرةَ قال: لمَّا بَلَغَ رسولَ الله r أنَّ أهلَ فارسَ مَلَّكُوا عليهِم بنتَ كِسرى قالَ: «لَنْ يُفلِحَ قومٌ ولََّوْا أمرَهُمُ امرأة» أخرجَهُ البخاري. وهذا صريحٌ في النهيِ عن تولي المرأةِ الحُكمَ في ذمِ الذين يُوَلُّونَ أمرَهُمْ للنساء. وَوَلِيُ الأمر، هو الحاكِمُ فولايةُ الحكمِ لا تجوزُ للنساء، أما غيرُ الحكمِ فيجوزُ أنْ تتولاهُ المرأة. وعلى ذلكَ يجوزُ للمرأةِ أنْ تُعَيَنَ في وظائفِ الدولةِ، لأنَّها ليستْ مِنَ الحكمِ وإنَّما تدخُلُ في بابِ الإجارةِ، فالموظَّفُ أجيرٌ خاصٌ عندَ الحكومة، وهو كالأجير عندَ أيِ شخصٍ أو شركة، ويجوزُ لها أنْ تتولى القضاءَ لأنَّ القاضيَ ليسَ حاكِماً وإنَّما هُو يفصِلُ الخصوماتِ بينَ الناس، ويُخبِرُ المتخاصِمَيْنِ بالحكمِ الشرعِي على سبيلِ الإلزام. ولذلكَ عُرِّفَ القضاءُ بأنَّهُ إخبارٌ بالحكمِ على سبيلِ الإلزام. فالقاضي موظفٌ وليسَ بحاكِم، فهو أجيرٌ عندَ الدولةِ كسائِر الأجراء، وما يأخُذُهُ مِنْ بيتِ المالِ هُو أجرةٌ. ولا يُقالُ إنَّ القاضي معاونٌ للحاكِمِ فيلحَقٌ بِهِ في الحكم، لأنَّ القاضيَ إنَّما هو أجيرٌ عندَ الحاكم، وليسَ مُعاوِناً له، ووظيفتُهُ فهمُ واقعِ المشكلةِ بينَ المتخاصِمين، وتبيانُ انطباقِ الموادِ القانونيةِ في حالةِ التبني للأحكامِ الشرعية، أوِ الأحكامِ الشرعيةِ مُطلقاً في حالةِ عدمِ التبني، على مَنْ يُدينُهُمُ القضاء، ومن لا يُدينُهُم فهو أجيرٌ استُؤجِرَ بأجرٍ مُعينٍ على عملٍ مُعين. هذا بالنسبةِ للقاضي وللمحتسِبِ. أما بالنسبةِ لقاضي المظالِمِ فإنَّهُ لا يجوزُ أنْ يكونَ امرأة، فلا يجوزُ أنْ تتولى المرأةُ قضاءَ المظالم، لأنَّهُ حُكْم. وواقِعُهُ واقعُ الحكمِ. لأنَّهُ يَرفعُ الْمَظلمةَ التي تقعُ من الحاكِمِ على الناس، سواءٌ ادَّعاها أحد، أم لم يدَّعِها أحد. وهو لا يحتاجُ إلى دعوةِ المدَّعى عليهِ أيِ الحاكِمِ إذا ادَّعى أحدٌ الْمَظلمةَ عليه، بل يجوزُ لهُ أنْ يدعُوَهُ ليجلِسَ بينَ يديه، ويجوزُ أن لا يدعُوَه. لأنَّ الموضوعَ ليسَ الإخبارَ بحكمٍ في قضية، وإنَّما هو رفعُ الظلمِ الذي يقعُ منَ الحاكمِ على الناسِ. فالواقعُ المتمثلُ في قضاءِ المظالمِ أنَّهُ حكمٌ، ولذلك لا يجوزُ للمرأةِ أنْ تتولاه. ويجوزُ للمرأةِ أيضاً أنْ تكونَ عُضواً في مجلسِ الأمَّةِ في حالَةِ وُجودِ مجلسِ أمّة ، وهذا الأمرُ يَنقُلُنا إلى حقٍّ آخرَ منْ حقوقِ المرأةِ في الإسلامِ ألا وهُوَ حقُّ إبداءِ الرأيِ ودورُها السياسيُ في الحياةِ العامة ، وهذا ما سَنَتَنَاوَلُهُ بإذنِهِ تعالى في حلقتِنا القادمةِ مِن سلسلةِ حلقاتِ قانتاتٍ حافظات . إلى أنْ نلقاكُمُ الأسبوعَ القادمَ بإذنِهِ تعالى ، نستودعكُمُ اللهَ الذي لا تَضيعُ ودائِعُهُ ، والسلامُ عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

9840 / 10603