أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   السلطة والأنظمة تترجى وكيان يهود يتمنع ويتمنى

خبر وتعليق السلطة والأنظمة تترجى وكيان يهود يتمنع ويتمنى

تناقلت وكالات الأنباء العروض السخية التي قدمتها السلطة الفلسطينية لكيان يهود من أجل تجميد الاستيطان لثلاثة أشهر والوصول لاتفاق يحفظ بعض ماء الوجه لرجالات السلطة، وكذلك كثر الحديث عن ورقة ضمانات قدمتها الإدارة الأمريكية لهذا الكيان مقابل تجميد الاستيطان لمدة شهرين أو ثلاثة. فالسلطة من جانبها، استعدت لحفظ أمن كيان يهود بشكل لم تحلم به أبدا، واعتبرت السلطة أن أمن كيان يهود هو أمن للسلطة، واستعدت السلطة لإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي إلى الأبد مع الإعلان عن نهاية المطالب التاريخية للشعب الفلسطيني!! وأما أمريكا فهي مستعدة لترحيل ملف الاستيطان إلى مراحل الحل النهائي، وضمان وجود وادي عربة تحت السيطرة اليهودية، واستعد أوباما لإعطاء اليهود أنظمة صاروخية متطورة وطائرات ف 35. بالرغم من أن قرار تجميد الاستيطان هو قرار شكلي وجزئي لأن الاستيطان لم يتوقف للحظة ولم يتوقف هدم المنازل وتهجير السكان في القدس، كذلك في الضفة الغربية الاستيطان مستمر وبوتيرة متزايدة وأهل الضفة الغربية يشاهدون ذلك بأعينهم، وأعداد العمال الذين يعملون في أعمال البناء في المستوطنات تضاعفت، بالرغم من كل ذلك فإن كيان يهود يتمنع عن الإعلان عن هذا التجميد الشكلي والجزئي لأسباب نذكر منها: 1- لأنه يريد ابتزاز الأمريكان فيجعلهم يدفعون أثمانا عالية لكل خطوة يخطوها هذا الكيان ولو كانت شكلية، فهو يريد مزيدا من التنازلات على صعيد الرؤية الأمريكية للدولة الفلسطينية، ويريد الأسلحة الفتاكة والمتطورة والأموال الطائلة، وكذلك على صعيد المواجهة مع إيران يسعى كيان يهود لتحجيم إيران أو ضرب أسلحتها. 2- يريد كيان يهود مزيدا من التنازلات من السلطة الفلسطينية على صعيد الحدود والقدس واللاجئين والأراضي وكذلك بذل المزيد من الجهد في حفظ أمن اليهود وملاحقة كل من يرفض وجود كيان يهود أو يحرض على هذا الكيان ولو بشطر كلمة. 3- يريد كيان يهود أن تفتح له الأبواب في كل بلدان ما يسمى الشرق الأوسط وبل ويسعى إلى مزيد من التطبيع مع كافة أرجاء العالم الإسلامي. إن الذي جعل هذا الكيان يتمادى في غيه هو معرفة كيان يهود بحالة الضعف الشديد الذي يعتري أمريكا نتيجة وضعها المأساوي في أفغانستان والعراق وكذلك الأزمة الاقتصادية التي تعصف بأمريكا والعالم، وكذلك حالة الاستخذاء والاستجداء التي أصبحت السمة البارزة للسلطة والأنظمة المتسلطة على رقاب المسلمين، وإذا ما استمرت هذه الحالة المذلة والمخزية، فإن كيان يهود سيقوم بجرائم ضد أهل فلسطين وسيجر السلطة والأنظمة المجرمة إلى الترجي والقبول ببقاء هيمنة كيان يهود على أرض فلسطين كاملة مقابل بقاء السلطة ورجالاتها وبعض أهل فلسطين ليعيشوا على هذه الأرض وعدم تهجيرهم إلى دول الجوار. "{أَمْ لَهُمْ نَصِيبٌ مِّنَ الْمُلْكِ فَإِذاً لاَّ يُؤْتُونَ النَّاسَ نَقِيراً}. ولكني أقول بأن الله هيأ لهذه الأمة رجالا يصلون ليلهم بنهارهم من أجل توحيدها في دولة مرهوبة الجانب أفعالها تسبق أقوالها وأمير المؤمنين فيها يجمع أبناءها جنودا في جيشها ويقول نصرتم يا أهل فلسطين نصرت يا أقصى .... والله لن يجاورنا المحتل اليهودي بعد اليوم ويومئذ يفرح أهل فلسطين والمسلمون بنصر الله. {إِنّ اللّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللّهُ لِكُلّ شَيْءٍ قَدْراً} 10/1/ 2010 بقلم أحمد الخطيب عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين

الجولة الإخبارية

الجولة الإخبارية

العناوين: النظام في سوريا يبدي استعداده لتقديم تنازلات ليهود في سبيل الصلح معهم الزهار يكشف عن دور الإدارة الأمريكية في إنجاز المصالحة ويكشف عن دور عرفات في عمليات حماس حكومة إردوغان ترفض تسمية قتلاها في عدوان يهود على سفينة مرمرة لمساعدة غزة شهداء زرداري نموذج لحكام العالم الإسلامي يقول للأمريكيين: اقتلوا الكبار الخسائر غير المقصودة تقلقكم انتم ولكنها لا تقلقني التفاصيل: التقت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون في 27/9/2010 مع وزير خارجية سوريا وليد المعلم في نيورورك للبحث في كيفية استئناف مفاوضات النظام السوري مع يهود. فقد صرح الناطق باسم الخارجية الأمريكية كراولي على إثر هذا اللقاء قائلا: "إن الوزيرة أكدت هدفنا في تحقيق السلام الشامل في الشرق الأوسط الذي يشمل المسار السوري". وأضاف: "وزير الخارجية المعلم كان مهتما جدا في السعي إلى ذلك وكان هناك تعهد بتطويرنا بعض الأفكار حول كيف يمكن التقدم إلى الأمام". فمعنى ذلك أن النظام في سوريا يترامى على الصلح مع يهود وأنه مستعد للتنازل أكثر لهم، فهو ينتظر من أمريكا أفكارا جديدة ترضي يهود ليقبلوا بالتفاوض مرة أخرى معه أي مع النظام السوري. والجدير بالذكر أن يهود أوقفوها على عهد أولمرت على إثر قيامهم بالعدوان على غزة في نهاية سنة 2008 وبداية عام 2009 وتدميرهم لها، حيث كانت حكومة إردوغان في تركيا تدير هذه المفاوضات بين يهود وبين النظام السوري. ورئيس حكومة يهود الحالي نتانياهو كان يرفض ما توصلت إليه حكومة أولمرت مع النظام السوري. فهذا النظام يعلن أنه ينتظر أفكارا جديدة من أمريكا حتى تستأنف المفاوضات من جديد. وقد نقلت وكالة سانا السورية عن وليد المعلم بأنه "أبلغ كلينتون بأن سوريا تنتظر أن تلمس أفعالا لا أقوالا من جانب إسرائيل تؤكد فيها إرادتها في صنع السلام". فأصبح الصلح مع يهود المغتصبين لفلسطين وللجولان لدى النظام السوري وغيره من الأنظمة العربية هدفا ومطلبا عربيا تسعى هذه الأنظمة لتحقيقه. -------- بتاريخ 28/9/2010 في الذكرى العاشرة لاندلاع الانتفاضة الثانية كان العضو القيادي في حركة حماس محمود الزهار يشرح أسباب التقدم في ملف المصالحة بين حركته وحركة فتح، فمما قال بشأن ذلك: "الإدارة الأمريكية أوعزت لحركة فتح بالتساهل وإنجاز المصالحة وإتمام كل القضايا العالقة بين الطرفين". إن الزهار أراد فضح حركة فتح وخضوعها للأوامر الأمريكية ولكنه يفضح حماس بدون قصد بأنها تنساق وراء المخططات الأمريكية أيضا عند قبولها بهذه المصالحة. وكان إسماعيل هنية الذي يترأس حكومة حماس في غزة قد صرح بهذا الخصوص قائلا: "إن المصالحة الوطنية هي الممر الوحيد لتحقيق طموحات الشعب الفلسطيني، وهذا الأمر يتطلب إرادة حقيقية بالإضافة إلى التوافق على ما تحققه شراكة سياسية وأمنية". مع العلم أن حركة فتح وحكومتها في رام الله قد أقرت المشروع الأمريكي القائم على الاعتراف بكيان يهود واغتصابهم لأكثر من 80% من أراضي فلسطين مقابل ما يسمى بدولة فلسطينية الهدف الرئيس لها حفظ أمن يهود. فقد صرح رئيسها عباس قائلا: أعطونا دولة فلسطينية وسترون كيف سنحفظ أمن اسرائيل. وقد صرح محمود الزهار أيضا: "إن الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات كان قد أوعز لحركة حماس تنفيذ عدد من العمليات العسكرية في قلب الدولة العبرية، وذلك بعد أن شعر بفشل تفاوضه مع حكومة الاحتلال آنذاك". فهذا إقرار من الزهار بأن عرفات كان يستغل حماس لمآرب سياسية ويدل على أن العمليات الفدائية كلها منذ تأسيس منظمة التحرير الفلسطينية هي لأغراض سياسية حتى يتم الصلح مع يهود. وهذا ما كان يكشف عنه حزب التحرير في بياناته منذ انطلاق تلك المنظمة. وأضاف الزهار قائلا: "توجه الرئيس الراحل ياسر عرفات في المفاوضات مع الاحتلال الإسرائيلي هو خطأ فادح وخطوة تكتيكية خاطئة أدت إلى مقتله ويجب على حكومة رام الله التراجع الفوري والانسحاب من المفاوضات الجارية حاليا". ولكن يظهر أن في أقوال الزهار تناقضا مع سير حركته حماس التي تتبع خطوات ياسر عرفات وتقبله زعيما لفلسطين وتقبل بالمصالحة مع حركته حركة فتح التي تقوم بالمفاوضات لإقرار المشروع الأمريكي، وقد دخلت حماس في اللعبة السياسية المرسومة حسب هذا المشروع وضمن هذه المفاوضات. --------- في تركيا كانت جمعية تسمي نفسها "جمعية الأوقاف للحقوق والحريات والمساعدات الإنسانية" قد قدمت طلبا لرئاسة الوزارة التركية باعتبار الاشخاص التسعة الذين قتلوا من قبل العدو اليهودي والذين كانوا على متن سفينة مرمرة الزرقاء ضمن القافلة التي كانت تقل مساعدات إنسانية لسكان غزة باعتبارهم شهداء بصورة رسمية. فلم تجبهم الحكومة بالرغم من مرور أكثر من 60 يوما على طلبهم. فقد أعلنت هذه الجمعية في 29/9/2010 أن الحكومة التركية قد رفضت طلبها باعتبار أولئك الذين قتلهم اليهود شهداء بصورة رسمية. فقد ذكرت هذه الجمعية أنها قدمت طلبا للحكومة بعد يومين من الجريمة اليهودية أي في 2/6/2010 ولكن لم يرد على طلبها، وأنه حسب القانون القومي للمحاكم التركية الإدارية فإذا قدم طلب للحكومة ولم يرد عليه بأي جواب في خلال 60 يوما يعتبر هذا الطلب مرفوضا. وللعلم فإنه في حالة قبول أي شخص باعتباره شهيدا بصورة رسمية فإن ذويه يستحقون تعويضات على مقتله، وتؤمن لهم تسهيلات مثل السكن في المساكن التابعة للملكية العامة بإعفاء من الأجرة لمدة 10 سنوات، وتأمين التعليم المجاني لأبناء الشهداء، ويحصل أقاربهم على قروض من الدولة للسكن في المساكن العامة. فالحكومة التركية خذلت هؤلاء الشهداء مرتين مرة عندما لم تأخذ بالثأر لهم من يهود الذين قتلوهم ولم تعلن الحرب على يهود، مع العلم أن رئيس الجمهورية التركية قال: إن مقتل هؤلاء المواطنيين يعتبر بمثابة إعلان حرب على تركيا ولكننا لم نعلن الحرب لأننا آثرنا السلام. وخذلتهم مرة أخرى عندما لم تعتبرهم شهداء. فيدل على أن الحكومة التركية برئاسة إردوغان غير جادة تجاه يهود وتستغل ذلك فقط للدعاية لها ولحزبها وتمرر سياسات معينة من خلال ذلك. وكان الأهالي في وقت سابق قد طردوا فريقا يهوديا رياضيا نسائيا جاء إلى تركيا للمشاركة في ألعاب كرة الطائرة، وقد تظاهروا حول الملعب حتى اضطروا ذلك الفريق للهرب من الملعب ومن تركيا، وقد هتفوا قائلين إن الحكومة تقول ولا تفعل ولا تتقن إلا الصراخ، ولا تحترم دماء الشهداء فتقبل دخول مثل هذا الفريق. --------- نشرت مجلة "رولينغ ستون" الأمريكية في 29/9/2010 تصريحات للرئيس الأمريكي أوباما في مقابلة أجرتها معه ذكر فيها أن الحرب في أفغانستان أكثر قسوة من الحرب في العراق. وطلب من الأمريكيين المزيد من الوقت لإثبات نجاح إستراتيجيته فيها وأضاف قائلا لم نخفق حتى الآن.وفي نفس السياق نقلت جريدة الشرق الأوسط في 30/9/2010 عن جريدة واشنطن بوست للصحفي بوب وود ورد أن أوباما أرسل مستشاره الخاص للأمن القومي جيمس جونز ومدير المخابرات الأمريكية ليون بانيتا إلى باكستان لعقد سلسلة اجتماعات عاجلة وسرية في 19/5/2010 أوصلا رسالة تهديدية إلى زرداري على إثر محاولة تفجير سيارة في ميدان تايمز بنيويورك من قبل شخص أمريكي من أصل باكستاني، حيث ذكر جونز لزرداري: "لن يكون أحد قادرا على إيقاف الرد والعواقب وهذا ليس تهديدا بل هو مجرد بيان لحقيقة سياسية". وذكر الصحفي وود ورد: "إن جونز وبانيتا ذكرا لزرداري لو أن هذا التفجير قد حصل لما كان هذا الاجتماع قد تم بيننا، وإن أية محاولة في المستقبل فسيضطر الرئيس أوباما إلى القيام بأشياء لا تحبها باكستان". وذكر هذا الصحفي أن إدارة أوباما كانت تعد خطة للثأر تضمن تفجير 150 معسكرا إرهابيا في هجوم وحشي يهدف إلى المعاقبة داخل باكستان. وكان زرداري قد سمح للطائرات الأمريكية بدون طيار بقصف مواقع للقاعدة ولغيرها داخل الباكستان وأن مسؤولي المخابرات الأمريكية ذكروا أن ذلك أدى إلى موجة غضب شعبية عارمة داخل الباكستان. وقد أجابهم زرداري: "اقتلوا الكبار، الخسائر غير المقصودة تقلقكم أنتم ولكنها لا تقلقني". وحاول زرداري أن يرد على التهديدات الأمريكية بقوله لهذين المسؤولين الأمريكيين: "إن لدينا شراكة استراتيجية وإذا حدث شيء كهذا لا يعني أننا قد تحولنا فجأة إلى أشخاص سيئين فنحن جميعا شركاء". ولكن بانيتا قال له: "إذا حدث مثل ذلك فإنه يعني أن كل الاتفاقات لم تعد قائمة". كل ذلك يدل على مدى التخاذل والجبن الذي يتمتع به الرئيس الباكستاني زرداري وهو نموذج لكافة الحكام في البلاد الإسلامية. وهم لا يهمهم قتل شعوبهم وإنما يهمهم أن يحافظوا على أرواحهم وعلى كراسيهم وعلى أموالهم التي سرقوها من قوت شعوبهم. وهذا التصرف الأمريكي مع زرداري نموذج لكيفية التعامل الأمريكي مع حكام العالم الإسلامي فهي تهددهم حتى يخافوا ويرضخوا ويلبوا ما تمليه عليهم أمريكا.

نفائس الثمرات       ما أخوف عمل عملته

نفائس الثمرات   ما أخوف عمل عملته

حدثني الوليد بن شجاع ومحمد بن عباد بن موسى قالا أنبأنا يزيد بن هارون عن المسعودي عن عون بن عبد الله قال كان أخوان في بني إسرائيل فقال أحدهما لصاحبه ما أخوف عمل عملته فقال ما عملت عملا أخوف عندي من أني مررت بين قراحي سنبل فأخذت من أحدهما سنبلة ثم ندمت فأردت أن أردها في القراح الذي أخذتها منه فلم أدر أي القراحين هو فطرحتها في أحدهما فأخاف أن أكون طرحتها في غير الذي أخذتها منه فما أخوف عمل عملته عندك قال أخوف عمل عندي أني إذا قمت في الصلاة أخاف أن أكون أحمل على إحدى رجلي فوق ما أحمل على الأخرى وأبوهما يسمع فقال اللهم إن كانا صادقين فاقبضهما قبل أن يفتتنا فماتا. الورع، عبد الله بن محمدابن أبي الدنيا وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَوَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

بيان صحفي   (مترجم)   الأمم المتحدة: منظمة تعطي الشرعية للجرائم الدولية

بيان صحفي (مترجم) الأمم المتحدة: منظمة تعطي الشرعية للجرائم الدولية

كشفت صحيفة سويسرية يوم السبت أن الأمم المتحدة تعمدت التغطية على تقرير عن انتهاكات الحقوق في أفغانستان ما بين عامي 1978-2001م يتهم السوفييت وإسلاميين وقوات أمريكية بأعمال وحشية، وقالت الصحيفة بأن التقرير لم ينشر بناء على طلب من كرزاي، وذكرت "أن التقرير تم إنجازه في ديسمبر 2004 بعد عام من العمل وكان ينبغي أن ينشر في يناير 2005" وأنه يتهم "السوفييت وقادة شيوعيين ومسلحين إسلاميين وحتى قوات أمريكية" بأنهم "شاركوا بدرجات متفاوتة في أعمال وحشية" مستشهداً بالتعذيب والإعدامات والاغتصاب الجماعي واستخدام الأطفال كمحاربين. مرة أخرى يثبت للأمة الإسلامية من خلال هذه الفضيحة أن الأمم المتحدة هي منظمة قضيتها الأساسية تمهيد الطرق للغرب المستعمر لسلب ونهب ثرواتنا وإخفاء جرائمه البشعة. وعملاؤه من حكام المسلمين ما زالوا ينظرون إلى قرارات الأمم المتحدة ويؤمنون بها كما لو أنهم يؤمنون بالقرآن. يضاف إلى ذلك ما حصل مجدداً في الانتخابات في السودان حيث اختير عمر البشير رئيساً، فإن هذا يثبت عدم قدرة الأمم المتحدة لأن ذلك حصل في وقت أصدرت فيه لاهاي حكماً باعتقاله، ولكن الولايات المتحدة ساعدته شريطة أن يمهد الطريق لقيام دولة يهودية في الجنوب. على المسلمين في أفغانستان أن يفهموا أن الأمم المتحدة هي منظمة تعمل على حماية مصالح الشعوب الغربية فقط، وخصوصاً ضد الأمة الإسلامية. فليس عندها مصلحة ولا نية لحل مشاكلنا. وحسب أحكام الإسلام فإن الأمم المتحدة منظمة غير شرعية ولا يجوز للمسلمين مطلقاً أن يكونوا جزءاً من هذه المنظمة الشريرة لأن الله سبحانه وتعالى حرم أي سلطان للكفار على المسلمين فقال في القرآن الكريم: (ولن يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا) إن الحل الوحيد لمشاكلنا هو في إعادة الخلافة الإسلامية تبعاً لطريقة النبي محمد صلى الله عليه وسلم. فالخلافة وحدها ستعيد توحيد الأمة وتمنحها قوة سياسية واقتصادية لتقود العالم.

بيان صحفي   (مترجم)   غيلارد تمتدح غزو أفغانستان وتواصل سياسة دعم نظام كرزاي الفاسد

بيان صحفي (مترجم) غيلارد تمتدح غزو أفغانستان وتواصل سياسة دعم نظام كرزاي الفاسد

التقت رئيسة وزراء أستراليا في زيارة سرية إلى أفغانستان مؤخرا بالقوات الأسترالية وقادة القوات والقائد الأمريكي الجنرال بترايوس والرئيس الأفغاني حامد كرزاي وأكدت مواصلة دعم الحكومة الأسترالية لـ"مهمتها" في أفغانستان، وكذلك دعمها للحكومة الأفغانية. ونذكر تالياً نقاطا حول هذه الزيارة: 1 ـ برغم مواصلة المسؤولين الأستراليين رسم صورة وردية لعلاقتهم بأفغانستان، وكأن دوافعهم خيرية وإنسانية، فإن الحقيقة الجلية هي بخلاف ذلك. فالغزو لا يعدو كونه مسعى أمريكياً لتعزيز النفوذ الاقتصادي والسياسي في المنطقة. 2 ـ لقد كان وما زال ينجم عن إخضاع السياسة الخارجية الأسترالية لقوى أجنبية سفكَ دماء أبناء أستراليا رخيصةً تحقيقا لأجندات إمبريالية للآخرين، وخاصة أمريكا وبريطانيا. وهذا هو المنطلق لإجراء حوار شعبي شامل حول أفغانستان. 3 ـ لا "مصلحة وطنية" لأستراليا في الغزو كما زعمت السيدة غيلارد. ولن يجدي إزهاق المزيد من الأرواح ما دامت النتيجة هزيمة منكرة أو انسحابا مخزيا بعد حرب سنوات عديدة. 4 ـ المصلحة الوطنية، وعلى أية حال، لا ينبغي أن توضع فوق الأخلاق الإنسانية الأساسية. فليس ثمة ما يبرر ممارسة الإرهاب الحكومي الوحشي المنظم المسلط على أفغانستان طوال السنوات التسع المنصرمة. ولا شيء يبرر إزهاق أرواح الأمهات البريئات، والآباء والأطفال، وتدمير مدن وقرى بأكملها، والتخريب المتعمد للبيئة والبنى التحتية. 5 ـ لو أرادت رئيسة وزراء أستراليا الاطلاع على حقيقة آثار الغزو لكان عليها أن تزور ما وراء المنطقة الخضراء وقواعد التحالف والتي لا تعدو كونها مصطنعة ومختلقة وفي تناقض واضح مع بقية أرجاء أفغانستان الممزقة بفعل تحالف مؤيدي الغزو الأمريكي. 6 ـ إنه لممّا يعيب رئيسة الوزراء غيلارد أن تتعامل مع أمثال حامد كرزاي وأن تتناول العشاء معه. كما أن تشبث حكومات الغرب بتأييد وإبراز أنظمة الفساد في بلدان العالم الإسلامي إنما تفصح كثيرا جدا عن حقيقة نواياهم نحو هذه البلدان. 7 ـ إن التحالف الذي تقوده أمريكا يخسر الحرب الآن في أفغانستان. ولم يعد بوسع قادة التحالف مجرد الزيارة إلا في إطار السرية والكتمان. وقد غدا المضي في هذا الغزو الذي ما عاد بالإمكان إدامته مجرد وهم مفضوح. وإن مواصلة إزهاق أرواح المزيد من أبناء أستراليا لا يمكن أن يعادَل بالفتات من العوائد السياسية أو الاقتصادية المرجوة من أمريكا الآن أو في المستقبل. 8 ـ العمل الوحيد المسؤول الذي يجب على الحكومة أن تقوم به هو سحب قواتها، وإنهاء الغزو، وإذا كانت لديها الإرادة السياسية، فلتنهِ هذا الإرث المخزي في خدمة أجندات إمبراطورية غيرها، والتي بلا شك ستذكر في سجلات التاريخ المشينة. انتهى لمزيد من المعلومات يرجى الإتصال بالسيد إسماعيل الوحواح - أبو أنس على هاتف 0424665730 أو المراسلة على media@hizb-australia.org

خبر وتعليق     تعمد وجود المغلطات في المفاوضات

خبر وتعليق   تعمد وجود المغلطات في المفاوضات

تستخدم علة الضعف في غالب الأحوال كمبرر لتقديم التنازلات وغالبا ما تدفع هذه العلة الطرف الضعيف غير النزيه إلى تقديم المزيد من التنازلات لصالح الطرف القوي، وللتعمية على تلك التنازلات يلجأ الطرفان إلى تغليف التنازلات بهالة من الغموض والمغالطات محاولين إقناع الرأي العام الرافض للتنازلات والساخط منها. إن هذا لا يحدث مع المتفاوضين الضعفاء إن كان مبدئيين ومخلصين ولكن يحدث فقط مع المتفاوضين العملاء ويدعي الإخلاص لذلك حذر القران الكريم المسلمين من الوقوع في هذه المصيدة وقبول التفاوض والصلح مع الأعداء من منطلق الضعفاء والوهن فقال جل من قائل : " فَلا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنْتُمْ الأَعْلَوْنَ وَاللَّهُ مَعَكُمْ وَلَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ ". ومن هنا كان بديهيا من هذا المنطلق الإسلامي رفض المفاوضات وعدم الانخراط بها إن كان الطرف المسلم ضعيفاً. ولو أخذنا المفاوضات الجارية بين السلطة الفلسطينية الهزيلة وبين دولة يهود كمثال على مفاوضات الضعفاء مع الأقوياء لوجدنا أن الغموض والمغالطات تعتبر فكرة جوهرية في تلك المفاوضات وأنها فكرة تُصاحب السائل المتفاوض عليها باستمرار. ولو تناولنا أبرز ثلاث مسائل يتناولها المتفاوضون في هذه الأيام لوجدناها مشحونة بالمغالطات والغموض وتلبيس الحقائق بالأوهام. أما المسألة الأولى فهي فكرة تجميد الاستيطان: فلقد نجح المتفاوضون في تسويق الفكرة على أنها تعني وقف الاستيطان وعلى اعتبار أنها مطلب فلسطيني محض واستخدم ما يسمى بالمجتمع الدولي بممارسة الضغط العلني على دولة يهود ولحمله على القبول بفكرة تحديد تجميد البناء في المستوطنات اليهودية في القدس الشرقية والضفة الغربية بينما يتظاهر زعماء يهود بأنهم يرفضون الفكرة ويتمسكون بإلغاء تجميد الاستيطان واستئناف منح الرخص للبناء في المستوطنات. وتشير الأحداث في المستقبل المنظور على أن تدخل الوسطاء الدوليين ومنح دولة يهود المزيد من الإغراءات الأمنية المادية سيجبر قادة اليهود على الموافقة على تحديد تجميد الاستيطان لفترة زمنية محدودة من أجل منع انهيار المفاوضات وعندها سيزعم المفاوض الفلسطيني أنه قد أجبر المفاوض اليهودي على وقف الاستيطان وسيستخدم ذلك كمبرر للاستمرار في عملية التفاوض العبثية وفي عدم الانسحاب من المفاوضات وذلك بحجة أن الاستيطان قد توقف مع أن الواقع يقول بأن الاستيطان لم يتوقف مطلقاً في فترة التجميد المعلنة التي امتدت في الأشهر العشرة السابقة. وقد ثبت وفقا لمصادر فلسطينية أن هذه الفترة قد شهد بناء ما لا يقل عن خمسة آلاف وحده سكنية فضلا عن المباني والمنشآت العامة. إن فكرة تجميد الاستيطان فيها إيهام للرأي العام بوقف البناء بينما هو لم يتوقف للحظة واحدة أثناء العمل بها في ذلك مغالطة كبيرة. وهكذا نجد أن المفاوض الفلسطيني العاجز يكتفي بإصدار دولة يهود وبيان من وسائل الإعلام بوقف الاستيطان على الورق ولا يهم استمراره على الأرض. أما المسألة الثانية فهي يهودية الدولة: فإن المفاوض اليهودي يُصر على اعتبار الصبغة اليهودية أساس لأي حل مستقبلي للقضية الفلسطينية بمعنى أن يُقر المفاوض الفلسطيني بأن تكون الدولة اليهود فقط في المستقبل وهذا يعني بالضرورة رفض حق عودة عودة اللاجئين الفلسطينيين وطرد ما تبقى من الفلسطينيين المقيمين داخل الأراضي المحتلة عام 1948م. والمغالطة في هذه المسألة تكمن في قبول المفاوض الفلسطيني لفكرة الدولة اليهودية بعد قيام الدولة الفلسطينية حيث يقول رئيس السلطة محمود عباس بأن اسم الدولة هو شأن (إسرائيلي) داخلي وليس شأنا فلسطينياً. والمغالطة هنا تكمن في أن عباس هذا قد وافق فعليا على يهودية الدولة تحت مبرر أن ذلك يتعلق بالاسم واعتبر أن إطلاق من اسم الدولة من حق قادتها وهو هنا لم يميز بين الاسم والمسمى وتجاهل حقيقة أن لكل اسم مسمى لازم يترتب عليه واقع معين وان مجرد قبوله باسم الدولة اليهودية فهذا يعني بالتبعيه قبوله بطرد الفلسطينيين منها وتجريدهم من حقوقهم فيها. وأما المسألة الثالثة فهي تسليط الأضواء على أن حل القضية الفلسطينية يتمثل بإقامة الدولة الفلسطينية والمغالطة الكبرى هنا تتمثل في أن حل المشكلة الفلسطينية تتعلق بتحرير فلسطين وليس بإقامة دولة فلسطينية فيها فتم إيهام الرأي العام بأن إقامة الدولة الفلسطينية تعني حلا للمشكلة الفلسطينية مع أن الأمر ليس كذلك لأنه قد يُسمح بإقامة الدولة الفلسطينية في مساحة صغيرة من أرض فلسطين ولا تحل قضية فلسطين ولا تعاد الحقوق إلى أصحابها. فهي هي ثلاثة أمثلة لثلاثة نماذج في المفاوضات وهي تدل على مدى حجم المغالطات في عملية التفاوض. ومن الواضح أن المغالطات هنا مقصودة وليست نابعة عن جهل أو خطأ وهي في هذه الحالة تعتبر خيانة أكيدة في حق المسلمين وفي حق أهل فلسطين وليست مجرد نقطة كلامية أو زلة لسان. أبو حمزة الخطواني

9829 / 10603