أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
خبر و تعليق    لماذا محمد الخطيب

خبر و تعليق  لماذا محمد الخطيب

يتساءل بعض المراقبين السياسيين على الساحة الفلسطينية عن سبب تعنت السلطة وأجهزتها الأمنية وتحديدا جهاز الاستخبارات العسكري بقيادة سيء الذكر ماجد فرج، في إطلاق سراح عضو حزب التحرير محمد الخطيب الذي تم اختطافه من بيته قبل ما يقرب الشهرين ووضعه في الحجز التعسفي في جهاز الاستخبارات، وهو الجهاز المتخصص ضمن تقسيمات الجنرال ديتون بمن يسمون بالعسكريين في أجهزة السلطة بالرغم من أن محمد ليس عسكري أجلّه الله؟! 1- لقد بات من نافلة القول أن السلطة الفلسطينية مثلها مثل باقي الأنظمة العربية والأنظمة في بلاد المسلمين لا تحترم المواطن في هذه البلدان، ولا غرابة في ذلك فالسلطة وباقي الأنظمة التي نصبت على رقاب المسلمين من قبل الكافر المستعمر لها دور واحد وهو قهر المسلمين والسهر على عدم نهضة المسلمين من كبوتهم كي يستمر السيد الغربي بالهيمنة على الأمة الإسلامية، والسلطة تحديدا هي جهاز امني مقسم إلى عدة أجهزة جيء به لتصفية قضية فلسطين والعمل ذراعا امنيا في دولة يهود للحيلولة دون مقاومة واعتراض أهل فلسطين على ما يسمونه بالحلول النهائية لمهزلة المفاوضات، والتي سيتمخض عنها ما يسمى مجازا دولة فلسطينية تكون حزام امني آخر إلى جانب ما تسمى بدول الطوق لحماية دولة يهود من الأمة الإسلامية. فسلطة هذا واقعها لا ينتظر منها إلا البطش وكبت وتكميم أفواه المسلمين في فلسطين كي تثبت جدارتها ليهود وأسيادهما. 2- تعالت الأصوات المستنكرة على السلطة في أنها قد خالفت دستورها وقانونها ومحكمتها العليا بعد أن حكمت الأخيرة بالإفراج عن محمد، ولكن عن أي قانون نتحدث وعن أي دستور ومحكمة، أكان مصدر هذا القانون والدستور الأساسي والجهاز القضائي الكتاب والسنة حتى يكون منصفا وعادلا؟ أم أن مصدر هذا الدستور والقانون الأساسي لملمة من دساتير وقوانين البلدان الفاشلة من البلدان العربية وخصوصا الأردن ومصر والذي أصل دساتيرها الاستعمار الانجليزي؟ وهل يعقل أن الانجليز الأنجاس ومن خلفهم في الاستعمار من الأمريكان وعملائهم حكام العرب، هل يعقل أن ينصفوا مسلما وخصوصا المسلم المخلص الذي يعمل لإقامة دولة الخلافة التي ستطيح بعروش عملاء الانجليز والأمريكان ومن ثم تسحق القوات الغربية الموجودة في بلاد المسلمين وتزحف إلى أوروبا وأمريكا لفتح روما وواشنطن؟! 3- كان الأصل أن تتحرك المنظمات الحقوقية والإنسانية لمحاسبة السلطة على اعتدائها على حقوق محمد، ولكن هل هذه المنظمات المدعومة من الغرب نفسه تدافع عن أمثال محمد؟ الجواب لا، وما تحركاتها الشكلية إلا لذر الرماد في العيون كي تظل موجودة في بلادنا وتبقي لها بعض المصداقية عند الناس كي يتمكن الغرب من استخدامها كمراكز للتجسس وتنفيذ مختطاته في بلادنا. فلو كان المعتقل شاب غير محمد الخطيب عضو حزب التحرير لكان لهذه المنظمات والإعلام التابع للغرب موقف آخر ولقامت بإجراءات عملية من شانها إجبار السلطة على الإفراج عن محمد بالطلب من الدول المانحة وهي الدول التي تمولها بالتهديد بقطع معوناتها للسلطة وهي شريان حياتها. 4- لو علمت السلطة أن هناك من يحاسبها من الدول المانحة وخصوصا أمريكا على تجاوزاتها لما تجرأت على استمرار احتجاز محمد، ولكن الدول الغربية وخصوصا أمريكا لها مصلحة باحتجاز محمد وأمثال محمد من العاملين لإقامة الخلافة الإسلامية، إضافة إلى أن المدير المباشر لأجهزة السلطة هي أمريكا من خلال الجنرالات الأمريكان الذي تستمر أمريكا في إرسال الواحد منهم تلو الآخر، فعميل أو قل عنصر من عناصر وحدات ديتون مثل ماجد فرج الذي أصبحت زياراته المتكررة إلى أمريكا أكثر من ذهابه إلى الحمام، ولا ادري إن كان عاد من زيارته الأخيرة من واشنطن أم ما زال فيها لغاية كتابة هذه الأسطر، لا يجرؤ مثل هذا العنصر على عصيان أوامر سيده الأمريكي إن علم بان احتجاز محمد يغضب سيده الذي يدعي الحرية وحقوق الإنسان وسيادة القانون، بل يعلم ويأخذ التعليمات من سيده بان يدوس على قانونه إن كان الأمر يتعلق بالعاملين للإسلام وخصوصا العاملين للخلافة. 5- إن هؤلاء الأوباش في أجهزة ديتون من أمثال ماجد فرج وأسيادهم في واشنطن وتل أبيب لا يتعلمون الدروس فهم يظنون أنهم يستطيعوا كسر إرادة الشباب الذين اخذوا على عاتقهم تحرير الأمة الإسلامية من رقبة الاستعمار وتحرير كل شبر محتل من بلاد المسلمين، فكل مرة يحاولون فيها كسر إرادة الشباب أو حتى كسر إرادة شاب واحد تبوء محاولاتهم بالفشل الذريع، ولكن هذا ليس مستغربا فمثل هؤلاء لا يعرفون معنى الإيمان بالله والتوكل عليه الذي يملا صدور هؤلاء الشباب ((إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنْفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ))

    نَفائِسُ الثَّمَراتِ   من أراد دوام العافية

  نَفائِسُ الثَّمَراتِ من أراد دوام العافية

من أراد دوام العافية فليتق الله ما أقبل مقبلٌ عليه إلا وجد كل خير لديه ولا أعرض معرض عن طاعته إلا وتعثر في ثوب غفلته‏:‏ واللَهِ ما جِئتُكُم زَائِراً إِلَّا الأَرضُ تُطوى لي وَلا انثَنَى عَزمي عَن بابِكُم إِلَّا تَعَثَّرَت بأَذيالي روى أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال‏:‏ ‏(‏قال ربكم عزَّ وجل‏:‏ لو أنَّ عبادي أطاعوني لسقيتهم المطر بالليل وأطلعت عليهم الشمس بالنهار ولم أُسمعهم صوت الرعد‏)‏ 0 قال أبو سليمان الداراني‏:‏ من صفا صفا له ومن كدر كُدر عليه ومن أحسن في ليله كفى في نهاره 0 فيامن من يريد دوام العيش على البقاء دم على الإخلاص والنقاء وإياك والمعاصي فالعاصي في شقاء المعاصي والمعاصي تذل الإنسان وتخرس اللسان وتغير الحال المستقيم وتحمل الاعوجاج مكان التقويم المواعظ لابن الجوزي وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

    الجولة الإخبارية 18/10/2010م

  الجولة الإخبارية 18/10/2010م

العناوين: •· منظمة الفاو: قرابة مليار جائع في العالم •· وصول وفد الحكماء إلى القاهرة لمرافقة كارتر في جولة دعم عملية السلام •· الجيش السوداني ينتقد المنطقة العازلة •· استمرار العجز في الميزانية الأمريكية •· تقرير يرسم صورة للوضع الأمني بأفغانستان ويظهر فشل الإدارة الأمريكية التفاصيل: في توثيق لمدى البؤس الذي أصاب البشرية جراء تحكم الرأسمالية بها، وبالرغم من أن إنتاج العالم غذائياً يكفي لضعفي سكان العالم، أظهرت أرقام صادرة عن منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (فاو) أن عدد الجوعى في العالم وصل إلى نحو مليار شخص، معظمهم أطفال في أفريقيا وآسيا. وحذر تقرير المؤشر العالمي للجوع من معدلات وصفها بالمقلقة في 25 دولة. ومن بين 122 دولة شملها التقرير حلت جمهورية الكونغو الديمقراطية في أدنى مرتبة تليها بوروندي وإريتريا وتشاد. أما الدول الـ25 التي حذر تقرير المؤتمر العالمي للجوع من معدلات الكارثة فيها فهي نيبال، تنزانيا، كمبوديا، السودان، زيمبابوي، بوركينافاسو، توغو، غينيا بيساو، رواندا، جيبوتي، موزمبيق، الهند، بنغلاديش، ليبريا، زامبيا، تيمور الشرقية، النيجر، أنغولا، اليمن، أفريقيا الوسطى، مدغشقر، جزر القمر، هايتي، سيراليون، إثيوبيا. وأشار التقرير إلى أن معدل وفيات الأطفال في أفغانستان وأنغولا وتشاد والصومال هو الأعلى، حيث يتوفى 25% من الأطفال قبل بلوغ سن الخامسة. ويذكر أن المنظمة توقعت أن يشهد العالم أزمات غذائية مثل التي شهدها في عام 2008 مما يعرض المزيد من البشر لمكابدة عناء الفقر والعيش تحت وطأة ظلم وتعسف الرأسمالية التي جعلت الطعام والغذاء سلعة تضارب عليها في أسواق المال لجني الأرباح غير عابئة بمئات الملايين من البشر. -------- فيما يبدو أنه جولة استطلاع وتقييم لموقف حركة حماس من المستجدات السياسية ومن عملية السلام على وجه الخصوص، وتفحص مدى قابليتها لخوض هذه العملية، التقى وفد من مجموعة "الحكماء" الدولية برئاسة رئيسة إيرلندا السابقة ماري روبنسون في قطاع غزة رئيس حكومة حماس في غزة إسماعيل هنية. ووفقا لوكيل وزارة خارجية حماس أحمد يوسف، فقد تطرق اللقاء إلى موضوع الحصار الذي تفرضه "إسرائيل" على القطاع منذ أربع سنوات، إضافة إلى موضوع المصالحة الوطنية الفلسطينية، والمفاوضات "التي كانت تجريها السلطة الفلسطينية مع إسرائيل". ويضم الوفد الذي يزور غزة لمدة 24 ساعة ووصل إليها عن طريق معبر رفح البري، عشر شخصيات دولية بينهم -إلى جانب روبنسون- مبعوث الأمم المتحدة السابق الجزائري الأخضر الإبراهيمي، والهندية إيلا بهات الناشطة في مجال تطوير وضع المرأة ومحاربة الفقر، إضافة إلى عدد من المستشارين القانونيين وناشطين حقوقيين. -------- يشغل تقسيم السودان الإدارة الأمريكية التي تلقي بثقلها لإنجاح هذا المخطط الماكر، وتنتهج الإدارة الأمريكية الأساليب الشيطانية للتهيئة لهذا الانقسام، وعلت في الآونة الأخيرة وتيرة التهديد بحرب تودي بحياة الملايين وفق ما صرح به الرئيس الأمريكي اوباما مؤخراً إن لم ينجح الاستفتاء. هذا وقد انتقد الجيش السوداني الأمم المتحدة بشأن خطط لإقامة منطقة عازلة على طول الحدود بين الشمال والجنوب قبيل استفتاء يتسم بالحساسية السياسية قائلا إن ذلك التحرك علامة على إما الجهل وإما "التحرش". وأبلغ مسؤولو الأمم المتحدة رويترز يوم الجمعة أن المنظمة الدولية تعيد نشر قوات حفظ السلام في بؤر التوتر على طول الحدود بسبب مخاوف من اندلاع الصراع قبيل الاستفتاء بشأن إعلان الجنوب الاستقلال أو أن يظل تابعا للسودان. وقال أعضاء من وفد مجلس الأمن الذي زار السودان الأسبوع الماضي أن سلفاكير رئيس جنوب السودان شبه المستقل أبلغ مبعوثي المجلس التابع للأمم المتحدة أنه يخشى من أن يحرك الشمال قوات باتجاه الجنوب وأن يتأهب لحرب. وأكدت سفيرة واشنطن لدى الأمم المتحدة سوزان رايس يوم الخميس أن كير طلب إقامة منطقة عازلة بعمق 16 كيلومترا تديرها الأمم المتحدة على طول الحدود سيئة الترسيم. وللأمم المتحدة عشرة آلاف فرد من قوات حفظ السلام في السودان بخلاف أفراد بعثتها المشتركة مع الاتحاد الأفريقي في دارفور يتمركز أغلبهم في الجنوب ومناطق القتال السابقة في الحرب الأهلية. وأبلغ مسؤول بالأمم المتحدة رويترز أن البعثة نشرت بالفعل عددا أكبر من قوات حفظ السلام في أبيي وهي منطقة تنتج النفط في وسط السودان ويطالب كل من الشمال والجنوب بأحقيته فيها. هذا وكان حزب التحرير-السودان وجه كتاباً مفتوحاً للجيش السوداني ولكافة القوى المؤثرة بضرورة التحرك لوقف تقسيم السودان ولمنع إقامة دولة "إسرائيل" جديدة في المنطقة. --------- لا زالت الولايات المتحدة تعيش أزمة خانقة، ولا زالت البطالة تتفاقم يوماً بعد آخر، ومن عوارض هذه الأزمة التي لم تنته بعد وإن حاولت الإدارة الأمريكية حجبها أو إخفاءها ما أظهرته بيانات وزارة الخزانة الأمريكية، الجمعة، من استمرار العجز في ميزانية الولايات المتحدة للسنة المالية 2010. وفي وقت سابق من يوم الجمعة، أعطى رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي بين بيرنانكي، أوضح إشارة إلى عزم المؤسسة التي يديرها التدخل من جديد لمساعدة الاقتصاد المحلي المضطرب، قائلا إن هناك "ما يستدعي المزيد من التحركات،" بعد تزايد القلق حول إمكانية العودة إلى الركود. وقال بيرنانكي إن معدلات البطالة المرتفعة تمثل خطراً حقيقياً على مستقبل الاقتصاد، كما فتح الباب أمام ضخ المزيد من السيولة في الأسواق عندما قال إن على صناع القرار الاقتصادي الاهتمام بمعالجة ضعف الأسعار، عوض القلق من احتمال الوصول إلى مرحلة التضخم بسبب زيادة حجم الكتلة النقدية. ومن المتوقع أن تكون الخطوات التي أشار إليها بيرنانكي عبارة عن تدخلات جديدة لشراء أصول متعثرة في السوق، خاصة وأن السلاح الذي كان الفيدرالي الأمريكي عادة ما يلجأ إليه، وهو خفض أسعار الفائدة، بات دون قيمة، بعد أن خفّض المصرف تلك الأسعار إلى قرابة الصفر في المائة في ديسمبر/كانون الأول 2008. وقد سبق للمصرف الفيدرالي الأمريكي أن تدخل لشراء أصول تتجاوز قيمتها ترليوني دولار خلال العامين الماضيين، ومن المتوقع أن يقوم بخطوات مماثلة بعد الاجتماع المقرر لمجلس إدارته في الثالث من نوفمبر/تشرين الثاني المقبل. -------- في ظل ما تدعيه الإدارة الأمريكية من إجراء مفاوضات مع حركة طالبان ومن تحقيق إنجازات في أرض الواقع، لا زالت التقارير التي تتوالى تكشف عن مدى الأزمة التي تعانيها هناك، فقد كشف تقرير جديد صدر عن منظمة "آنسو" "ANSO" غير الحكومية في أفغانستان أن طالبان تزداد قوة وزخماً، كما نجحت في تجنيد كوادر جديدة في مناطق لم تبرز فيها الحركة من قبل. ورسم تقرير المنظمة المعنية بتقديم استشارات أمنية، صورة تبين فشل الإدارة الأمريكية في تحقيق شيء على أرض أفغانستان حيث تزايدت هجمات طالبان بواقع 59 في المائة عن الربع الثالث من هذا العام مقارنة بالفترة ذاتها العام الماضي، كما حذر من خطر انزلاق بعض الولايات الشمالية نحو الانفلات وخروجها عن السيطرة. وأورد التقرير أن طالبان، الحركة المكونة من العرقية البشتونية، بدأت تجتذب دعم عرقيات أخرى في الشمال من تركمان وطاجيك وجنسيات أخرى.

الرد على مغالطات صحيفة الشرق الأوسط    ضد حزب التحرير

الرد على مغالطات صحيفة الشرق الأوسط ضد حزب التحرير

السيد رئيس تحرير صحيفة الشرق الأوسط المحترم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لقد اطلعنا على المقال الذي نشرته صحيفتكم يوم السبت الماضي 2 أكتوبر 2010م، في عددها رقم 11631، تحت عنوان (قيادي في حزب التحرير ...)، والذي حاور فيه الكاتبُ محمد الشافعي المدعو (إد حسين) وتعرض للعديد من القضايا المتعلقة بـحزب التحرير. وحيث إن المقال المذكور قد تضمن كمّاً كبيراً من المغالطات والمعلومات غير الصحيحة حول الحزب وأفكاره ونشاطاته... لذلك فإننا نرفق لكم بعض الملاحظات حول تصحيح ما ورد في المقال من مغالطات... آملين نشرها في الصفحة ذاتها التي نشرتم فيها المقال، مع الشكر. - - - - - - - - - بداية نود التأكيد على الحقائق التالية: أولاً: إن المدعو (إد حسين) لم يكن في يوم من الأيام عضواً في حزب التحرير، بل درس في حلقات الحزب فترة وجيزة منتصف التسعينيات من القرن الماضي. وهو نفسه ذكر في حوار المقال المذكور أنه كان دارساً، حيث ورد قوله في المقال ما نصه (يوجد في حزب التحرير مستويان: أولهما يطلق عليه "الدارسون"، وهم الأفراد الذين يعكفون على الدراسة، بينما يضم المستوى الثاني الأعضاء الفعليين. وكنت أنا "دارساً"). فكيف بمن لم يكن أساساً عضواً أن يكون قيادياً، وفي حزب عالمي عريق كحزب التحرير؟! وهذه الصفة التي لا أساس لها من الصحة يكررها المقال مراراً، ويضيف عليها مفردات المبالغة (قيادي سابق كبير) و (مسئول التجنيد)، مع أن المدعو (إد حسين) يصرح في المقال أنه كان في 17-18 من العمر حين تعرّف على حزب التحرير، وأن وجوده في الحزب لم يتجاوز ثلاث سنوات أمضاها دارساً وليس عضواً، فكيف يتولى مَنْ هو في حاله وسنّه (وضع الاستراتيجيات) لعمل الحزب، كما تذكر المقالة؟!! ثانياً: يروج الكاتب لحسين ليظهره بمظهر الخبير المحنك الذي يكشف ما عجز عنه غيرُه من فطاحل الخبراء "هو أول إسلامي بريطاني سابق يعرض لطرق عمل المجموعات الإسلامية من الداخل"! ولو عنى الكاتب نفسه لوجد أن منهج حزب التحرير في التغيير أمر معلن ومنشور في العالمين، وليس هناك من أسرار وخفايا وجناح عسكري وغير ذلك مما يستهوي عالم الـ 11-9 من وصف المسلمين بالأوصاف التهويلية والأشباح المرعبة. ثالثاً: ومن أبرز ما يدل على "تخبيصات" هذا "الخبير الإسلامي السابق" زعمه أن الحزب هدف من وراء تجنيد الطلبة العرب "إرسالهم إلى أوطانهم لتنفيذ مهامّ عسكرية"! ويكفي هذا السخف لرد ما جاء في المقالة من تفاهات تجعلنا نستغرب هذا السقوط للكاتب، وكان الأولى به ألا يقود القراء في مغامرة من مغامرات دون كيشوت يبتغي الشهرة والإثارة بأسلوب رخيص. رابعاً: ومما يكفي في فضح صدقية هذا "الأصولي السابق"، الذي خجل من الاسم الأكرم للنبي محمد صلى الله عليه وسلم واقتبس اسم إد الإنجليزي، هو أنه انحاز، باعترافه، إلى الحكومة البريطانية صاحبة الإرث العريق في محاربتها للإسلام والمسلمين منذ احتلالها لمصر إلى وعد بلفور إلى هدمها لدولة الخلافة إلى زرع كيان يهود في أرض الإسراء والمعراج إلى تسبُّبها بحمامات الدم في شبه القارة الهندية وغير ذلك. خامساً: إن ما ورد حول كون (عناصر الحزب بعيدين عن الصلاة والعبادات) هو افتراء عظيم وإفك مبين؛ ذلك أن حزب التحرير يقوم على العقيدة الإسلامية والتقيد التام بجميع أحكام الشرع، ولا يقبل الحزب في صفوفه، حزبياً كان أو دارساً، من لا يلتزم بالأحكام الشرعية من عبادات وأخلاق ومعاملات، بل إن مما اشتهر به شباب حزب التحرير، حتى في بلاد الغرب، هو تمسكهم الشديد بالالتزام بالعبادات رغم ضغوط سوق العمل والمؤسسات التعليمية التي لا تراعي أداء العبادات من صلاة وصيام لدى الطلبة والعمال المسلمين... ليس هذا فحسب، بل إنه إذا استطاع أن يدخل في صفوف الحزب من لا يصلي ويُخفي ذلك عن الحزب، فإنه سيسقط تلقائياً من صفوف حزب التحرير كما سقط إد حسين الذي، كما يقول، كانت تفوته صلاة الفجر والعشاء! سادساً: أما القول بأن الحزب يولي الأهمية للأعمال السياسية، وكأنها مفصولة عن الأحكام الشرعية، فهو قول مغلوط، فالسياسة في المعنى الشرعي هي رعاية شؤون الناس وفق أحكام الشرع، والأعمال السياسية التي يقوم بها الحزب هي عينها أحكام الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ومحاسبة الحكام، وإبداء النصيحة للأمة عامتها وخاصتها، وتبني المصالح الحقيقية للمسلمين، ودعوتهم لتطبيق المعالجات التي جاء بها الإسلام لتسيير علاقات الناس وفق أوامر الله سبحانه ونواهيه، وهي الأعمال التي أمر الله المسلمين القيام بها حين قال في محكم التنزيل (ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون). ولذلك فإن الأعمال السياسية التي يقوم بها الحزب هي أعمال حمل الدعوة الإسلامية لإعادة تطبيق الإسلام ومحاسبة حكام المسلمين على تفريطهم بقضايا الأمة ورعاية شؤون المسلمين وفق أحكام الإسلام ومعالجاته. وهي ليست السياسة بالمعنى الغربيّ، المنفصل عن القيم الروحية والأخلاقية والإنسانية، والقائمة على فصل المادة عن الروح وعن الدين وعن شرع الله سبحانه، والمستندة إلى الكذب والنفاق والمصالح المادية والشخصية. هذه بعض الملاحظات السريعة التي تكفي لكشف الحقيقة... وكنا ولا زلنا نأمل أن يكون الكاتب أوعى من أن تستهويه الإثارة غير الصادقة على حساب الحقيقة الموضوعية. علماً أن مكاتب الحزب منتشرة عبر العالم ولا يصعب على وسائل الإعلام التواصل مع ممثلي الحزب... وفي الختام فإننا لا نعجب من شخص مثل إد حسين أن يفتري على الإسلام والمسلمين، فهذا ديدنه... ولكننا نعجب من كاتب صحيفة الشرق الأوسط أن يأخذ معلوماته عن الإسلام والمسلمين، وعن الخلافة والعاملين لها، من شخص يقول عن منظمته "كويليام" التي أنشأها إنها "تأخذ مساعدة من الحكومة البريطانية"، ويقول عن نفسه إنه "زميل بارز في مجلس العلاقات الخارجية الأمريكية"، أي أنه حاز السوء من طرفيه... أفلا يجوز لنا بعد ذلك أن نتساءل عن الدافع وراء تلك المقابلة؟ وعن الغرض من إعلاء كاتب المقال من شأن هذا الإد، وجعله مرجعاً يطلق عليه "قيادي سابق كبير في حزب التحرير"!! ويسأله عن الحزب مع أنه سقط من الحزب وهو دارس لم يصبح عضواً فيه؟َ! وخاتمة الختام فإنّ أكبر من هذا الإد، وأكبر وأكبر، ومعهم قوى سياسية وإعلامية، قد حاولوا النيل من حزب التحرير بافتراءاتهم فخابوا وخسروا، وكانت عاقبة أمرهم أن نزلوا من أسفلَ إلى دركٍ أسفل، وارتفع الحزبُ من شاهقٍ إلى شاهق أعلى، والله سبحانه يتولى الصالحين. عثمان بخاش مدير المكتب الإعلامي المركزي حزب التحرير

بيان صحفي   المجالس الإسلامية الرسمية محاولة فاشلة لفرض ما يسمى "الإسلام المعتدل"

بيان صحفي المجالس الإسلامية الرسمية محاولة فاشلة لفرض ما يسمى "الإسلام المعتدل"

تناقلت وكالات الأنباء منذ يومين خبر اعتقال أحد شباب حزب التحرير في العاصمة القيرغيزية بيشكيك، وقد سبق ذلك حملة مسعورة شنتها أجهزة الأمن في طاجيكستان شملت اعتقالات ومحاكمات للعديد من شباب حزب التحرير، وذلك تزامناً مع قيام جهاز الأمن الفيدرالي الروسي بحملة اعتقالات مشابهة لعدد من شباب الحزب في عدة مدن في جمهورية تتارستان، سبقها اعتقالات في جمهورية بشكورستان. وقد أعلنت أجهزة الأمن في هذه الدول مصادرة منشورات وكتب وكتيبات كانت بحوزة المعتقلين، تتضمن ما وصفته أجهزة الأمن بـ (المواد الراديكالية) و(المتطرفة)! هذا بجانب ما لا تذكره وسائل الإعلام من استمرار حملات الاعتقال والتعذيب الوحشي الذي يمارسه نظام كريموف في أوزبكستان بحق ألوف المعتقلين من شباب وشابات حزب التحرير. لقد أدركت روسيا والحكومات التابعة لها في المنطقة فشلها الذريع في القضاء على الدعوة الإسلامية وقمع شباب حزب التحرير عبر السجن والتعذيب، فأضافوا أساليب ملتوية للسيطرة على وعي المسلمين عبر إنشاء المجالس الإسلامية الرسمية، وتعيين مفتين رسميين، وعلماء سلطة نفعيين، والسيطرة على المساجد ونشاطاتها وتمويلها..، وكان آخرها قيام السلطات في كازاخستان بإنشاء مجلس إسلامي رسمي للحد من انتشار حزب التحرير في البلاد بدعوى مكافحة (التطرف)! وتعتبر هذه السياسات ثمرة خبيثة للتعاون الوثيق بين روسيا الاتحادية وكازاخستان من جهة، ومنظمة المؤتمر الإسلامي من جهة أخرى، في محاولة للاستفادة من تجارب حكام البلاد الإسلامية في "تأميم" الإسلام وفرض ما يُسمّى بـ "الإسلام المعتدل"! ونحن بدورنا نبشر روسيا وحكوماتها العميلة بفشل هذه السياسات، حيث فشلت في البلاد الإسلامية، ومنها العربية، فشلاً ظاهراً لدى جمهور المسلمين الذين فقدوا الثقة بالحكام الظالمين وعلماء السلطة المأجورين، وباتوا يتطلعون بشوق وحرقة لعودة الإسلام نظاماً للحياة والدولة والمجتمع، في كيان إسلامي سياسي واحد، هو دولة الخلافة الراشدة، تجمع شملهم وتوحد كلمتهم وتحكمهم بما أنزل الله وترد عنهم كيد المعتدين، وهو كائن قريباً بإذن الله العلي القدير {وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ}. عثمان بخاش مدير المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

أيها المسلمون! إلى متى السكوت على طغيان الرئيس الدكتاتور؟!

أيها المسلمون! إلى متى السكوت على طغيان الرئيس الدكتاتور؟!

بعد أن انهار الاتحاد السوفياتى الذي لم يستطع بالرغم من جهوده الكبيرة أن يبعد المسلمين عن دينهم، بدأ المسلمون في آسيا الوسطى يُقبلون على دينهم برغبة ومحبة شديدتين، ما أقلق روسيا والغرب، فأثاروا فتنة في المنطقة وخاصة في طاجيكستان. وأصبح مئات الآلاف من المسلمين ضحايا لحرب أهلية خططت لها روسيا بواسطة (اللجنة الأمنية في الدولة) ونتيجة لذلك قل إقبال المسلمين على الإسلام فترةً قصيرةً، ولم تمض مدة يسيرة حتى ازداد إقبالهم على الإسلام أضعافاً مضاعفةً. وساعد في ذلك نشاط أبناء الأمة المخلصين؛ شباب حزب التحرير مساعدةً عظيمةً. وهذه الكتلة بذلت جهوداً كبيرةً لكي يعود المسلمون في طاجيكستان إلى دينهم. وهكذا أنجزت بتضحياتها وصبرها خلال السنوات العشر الأخيرة نتائج ملحوظة. من الطبيعي أن تُقْلِق هذه الحالة الرئيسَ العميل وأسياده الكفار قلقا شديدا، فقوّوا حربهم الطاحنة على الإسلام والمسلمين، وخاصة شباب حزب التحرير. وفي العقد الأخير حكموا بالسجن لمدد طويلة على مئات من شباب حزب التحرير. ويوجد اليوم في السجون المئات منهم. وقد اشتدت هذه الحرب الطاحنة من رحمانوف وزمرته المجرمة في العامين الأخيرين بأمر من أسياده الكفار. فمنها التوقيع على قانون يقيّد "حرية العقيدة والمنظمات الدينية"، وتسجيل المساجد الذي سبب إغلاق كثير من المساجد، ومنع الحجاب في المدارس الثانوية والمعاهد العليا. وأما الظلم والتعذيب والاعتقال الذي لا ينحصر بشباب حزب التحرير، بل يعم شباب "جماعة التبليغ" و"السلفية" و"الحركة الإسلامية الأوزبكية" و"القاعدة" و"حزب النهضة الإسلامية في طاجيكستان" وسائر المسلمين، فحدث عنه ولا حرج. والقائمة طويلة، وهي تشير إلى وثبة جديدة في حرب الرئيس الدكتاتور وزمرته المجرمة على الإسلام والمسلمين بأمر من أسياده الكفار. وهذا الحاكم العميل، الذي لا هم له إلا عرشه الكرتوني وثروات الدنيا، ينفذ أوامر أسياده "بإخلاص تام" بحربه على الإسلام والمسلمين، ليرضوا عنه. وفي الأشهر الأخيرة بلغ سعيه في الحرب على الإسلام والمسلمين ذروته. وهو الآن بدأ حربا مباشرة مكشوفة على كل مظهر من المظاهر الإسلامية. لقد صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما قال عن هؤلاء الحكام الظلمة: «إذا لم تستحيِ فاصنع ما شئت». وهذه بعض من أعماله التي تحدث عنها أثناء اجتماعه بالناس وأثناء تصريحاته في الإذاعة والتلفزيون، ثم بدأ في تنفيذها: ــ منع الشباب من تعلُّم الإسلام في خارج البلاد باتخاذ إجراءات صارمة، مثل إلجائهم إلى العودة ومنعهم من السفر وتهديد الآباء الأمهات وغير ذلك. ــ السعي لإبعاد الشباب عن المساجد، ومنع طلبة المدارس الثانوية والمعاهد من المساجد. ــ منع الرجال والشباب من إعفاء اللحى بملاحقتهم واعتقالهم وحلق لحاهم وتهديدهم وغير ذلك. ــ منع تعليم الإسلام في البيوت باعتقال العلماء الذين يدرّسون الشباب الإسلام في بيوتهم. ــ منع النساء والفتيات من لبس الحجاب ليس في المدارس الثانوية والمعاهد العليا وسائر مؤسسات الدولة فحسب، بل في الأسواق والأمكنة الأخرى باتخاذ إجراءات مختلفة، مثل الترغيب والتهديد وفرض الغرامات والطرد من أمكنة التعليم والشغل، بفتاوى الخطباء في ترك اللباس الشرعي ولبس اللباس الوطني وما شاكل ذلك. ــ فرض قيود جديدة على المسلمين الذين يريدون تأدية فريضة الحج بتحديد العمر فوق سنٍ متقدمة. ــ فرض قيود جديدة على بيع الكتب الدينية والأشرطة الإسلامية بفرض الغرامات وإغلاق الدكاكين. ــ التشديد على مراقبة المساجد بواسطة المركز الإسلامي ولجنة الدين، وتعيين الأئمة والخطباء المؤيدين للرئيس، وإعداد الموضوعات لمواعظهم من قبل اللجنة الأمنية، وتهديد ومعاقبة الأئمة والخطباء الذين عندهم إخلاص وحرص على الإسلام ولو قليلا. وهذا الحاكم الدكتاتور الذي له عداء شديد للإسلام والمسلمين تجاوز الحدود في بغض الإسلام والحرب عليه وهو يشبه في ذلك نظيره اليهودي كريموف. إذ بعد كل هذه الجرائم الوحشية التي يرتكبها ضد الإسلام والمسلمين يرد في الذهن سؤال: هل يجوز أن يسمى هذا الظالم السفاح مسلما؟ المراد من هذه الأمور الجارية في البلاد هو إيجاد قلق وخوف عند المسلمين، كي يبطئ إقبال المسلمين في طاجيكستان على الإسلام. المسلمون في طاجيكستان هم جزء من الأمة الإسلامية غير قابل للانفصال عنها. لأن العلماء المخلصين وأتباع الحركات الإسلامية المختلفة وكثيرا من المسلمين في البلاد يسارعون اليوم بتأثير دعوة حزب التحرير وغيره من الدعاة نحو الإسلام ونحو الأفكار الصحيحة القوية التي هي الأساس لهذا الحزب. لذلك يسيطر الخوف على هؤلاء الظالمين وأسيادهم، فيزدادون في الظلم والعدوان. إلا أنهم لا يدركون أن أعمالهم هذه تحرّك في المسلمين العقيدة الإسلامية والمشاعر الإسلامية التي تذكرهم أن لا يخافوا ولا يخشوا إلا الله. وهذه العقيدة هي التي تدفع اليوم المسلمين في طاجيكستان لكي يُقبلوا على دينهم بحرص واشتياق شديدين. وهنا يرد سؤال: ما سبب كل هذه التعسفات وهذا التمادي من الحكام في محاربة الإسلام وظلم المسلمين؟ الجواب واضح، وهو أن المسلمين رضوا بالذل أمام الدكتاتور، وتركوا فرضا فرضه الله عليهم هو محاسبة الحكام الظلمة، وإجبارهم على إعادة الحكم بالإسلام إلى الحياة. يقول الله سبحانه: {وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَىٰ } [طه: 124] إننا حزب التحرير في طاجيكستان، نخاطب جميع المسلمين في البلاد، وجميع العلماء المخلصين الكرام، ونخاطب أهل القوة والمنعة وذوي النفوذ المخلصين، كما نخاطب جميع أتباع الحركات والمذاهب الإسلامية: يا أبناء خير أمة أخرجت للناس! إلى متى تصبرون على هذا الظلم والمذلة؟! إلى متى تصبرون على هذا الفقر، وهؤلاء الحكام مع أسيادهم الكفار ينهبون الخيرات التي وهبها الله لكم؟! إلى متى تنشغلون باختلافات ونزاعات تفرقكم وتؤذيكم؟! ألم تسمعوا قول الله تعالى: {وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا} [آل عمران: 103] إلى متى تسكتون على اغتصاب حقوقكم، بل وانتهاك حرمات دينكم، ولا تنفذون فرض الله في محاسبة الحاكم الظالم وردعه عن ظلمه؟! ألم تسمعوا قول الرسول صلى الله عليه وسلم: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَتَأْمُرُنَّ بِالْـمَعْرُوفِ وَلَتَنْهَوُنَّ عَنْ الْـمُنْكَرِ، أَوْ لَيُوشِكَنَّ اللهُ أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عِقَاباً مِنْ عِنْدِه،ِ ثُمَّ لَتَدْعُنَّهُ فَلاَ يَسْتَجِيبُ لَكُمْ». إلى متى تخشون العبد الظالم الدكتاتور؟! ألا تعلمون أن الله سبحانه وتعالى يقول {فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِي} [البقرة: 150] إن حزب التحرير يدعوكم لكي تحتضنوه وتدرسوا آراءه وأفكاره وتنصروا شبابه، إذ هم إخوتكم وهم وأنتم أبناء هذه الأمة الكريمة! إن حزب التحرير يدعوكم لكي تنضموا إلى صفوفه وتعملوا في سبيل استئناف الحياة الإسلامية بإقامة دولة الخلافة الراشدة، لأنها فرض عليكم! إذ بإقامة خليفة عادل فقط يصل الحق إلى صاحبه وتُحلُّ جميع مشاكلكم. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إِنَّمَـا الْإِمَامُ (الَخَلِيفَةُ) جُنَّةٌ يُقَاتَلُ مِنْ وَرَائِهِ وَيُتَّقَى بِهِ». إن حزب التحرير يدعوكم إلى عز الدنيا والآخرة! فأجيبوا دعوته: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّـهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ ۖ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّـهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ} [الأنفال: 24]

9810 / 10603