أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
الجولة الإخبارية 27-11-2010

الجولة الإخبارية 27-11-2010

العناوين: مستشار أوباما السابق لشؤون الأمن القومي جيمس جونز: الفلسطينيون أكثر تقبلا لعملية سلام تدريجية تفضي إلى دولة خلال عشرة سنوات مشاكل أيرلندا المالية تهدد الاتحاد الأوروبي وتفضح النظام الرأسمالي الجشع الرئيس الروسي دميتري ميدفيديف يصف النظام السياسي في روسيا بأنه يعاني من ركود مدمر حكومة الرئيس السوداني عمر البشير تتهم حكومة الجنوب بمساعدة متمردي دارفور التفاصيل: قال مستشار الرئيس الأمريكي السابق لشؤون الأمن القومي جيمس جونز إن السلطة الفلسطينية باتت أكثر تقبلا لاتفاقية سلام تسمح بانسحاب تدريجي لكيان يهود من الضفة الغربية. وقال إن فرصة قيام دولة فلسطينية خلال عشرة سنوات أمر ممكن، وأجاب على سؤال حول ما إذا كان على الإدارة الأمريكية التعامل بشكل أكثر حزما مع كيان يهود بالقول إن هذا كان مطلب بعض القادة العرب والأوروبيين وأن الإدارة الأمريكية قد تأخذ ذلك بعين الاعتبار. وجاءت تصريحات جونز هذه في إطار تنصل الإدارة الأمريكية من الموعد الذي حددته وهو شهر آب القادم كحد للتوصل للاتفاق بين كيان يهود والسلطة الفلسطينية، حيث صرحت وزيرة الخارجية الأمريكية الاثنين الماضي بالقول (إن الموعد الذي تستهدفه الولايات المتحدة لحل كل القضايا الرئيسية في صراع الشرق الأوسط بحلول آب من العام القادم ربما يتعذر الوفاء به)، وقال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية من جهته (إن مأزق الخلاف بشأن المستوطنات قد يؤخر أي حل للقضايا العالقة بين الطرفين، وأنه إذا اقتضى الأمر مزيدا من الوقت فلا بأس بذلك). وأضاف أننا لا نحقق تقدما ونحن نقف هنا. وإدارة أوباما التي ربطت بين حل مشكلة الشرق الأوسط وأمنها القومي لم تجعلها من أولوياتها في السياسة الخارجية! بل فشل مبعوثها المرهَق للمنطقة بعد أربع عشرة زيارة والمحاط بمستشارين في مقدمتهم مارتن إنديك ودنيس روس خبراء تمطيط الوقت ومساندتهم لكيان يهود. وعلى الرغم من ذلك هلل ساسة المنطقة الفاشلون في قراءة المعطيات السياسية لإدارة أوباما. ولم تكن هذه المرة الأولى لمواعيد هند الأمريكية. فقال الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون في مقال له في الشرق الأوسط بتاريخ 5/11/2010 (ما زال لدي إيمان لو كان رابين حيّاً لكنّا توصلنا خلال ثلاث سنوات إلى اتفاق شامل بين "إسرائيل" والفلسطينيين). أما إدارة بوش الصغير التي أعلنت بأنها هي أول إدارة أمريكية تدعو بوضوح إلى قيام دولة فلسطينية، حددت 2005 موعداً لإعلان الدولة الفلسطينية، قبل أن تتراجع وتحدد 2009 موعدا لها. فهذه الوقائع تجعلنا نتساءل دون حيرة، ألم يئن الأوان لهؤلاء اللاهثين خلف السراب أن يفيقوا من غفلاتهم فالسياسة لا تعرف الأوهام. -------- أعلنت الحكومة الأيرلندية الأربعاء 24/11/2010 عن تفاصيل خطة تقشف صارمة ترمي إلى توفير 15 مليار يورو، حتى يمكنها الحصول على مساعدة مالية من الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي، وتعتبر خطة التقشف شرطا للحصول على مساعدة من الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي. وأعلن عن هذه الخطة نتيجة لضغط على أيرلندا من قبل الاتحاد الأوروبي، وكانت المفوضية الأوروبية قد أعلنت 23/11/2010 بأن الوضع في أيرلندا (يثير توترا وقلقا على الاستقرار المالي لمجمل منطقة اليورو). وقد أثارت الأزمة المالية الأيرلندية الحالية وتوقعات أزمة مماثلة في البرتغال وإسبانيا قلقاً على مستقبل الاتحاد الأوروبي عبرت عنه المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل بالقول (إن الاتحاد الأوروبي سينهار إذا قدر لليورو أن ينهار، إن اليونان وإسبانيا والبرتغال تعمل بجد لتحقيق ذلك) قبل أن تتراجع عن ذلك في 17/11/2010 بقولها (لا أعتقد أن منطقة اليورو في خطر لكننا نشهد اضطرابات ومواقف لم أكن أتصورها قبل عام ونصف العام). هذا وكانت بعض الصحف الألمانية قد شككت في مصداقية السياسيين واتهمتهم بإخفاء حقائق مروعة حول الأزمة الاقتصادية. وألمانيا التي ترى مصلحتها في المحافظة على العملة الموحدة ربطت بين استمرار الاتحاد الأوروبي والمحافظة على اليورو. وهذا الارتباك والجشع الذي يهدد السلم الاجتماعي كما يصفونه، نتيجة طبيعية مرتبطة بالمبدأ الرأسمالي العفن الفاشل في إيجاد الحلول الناجعة للأزمات. --------- قال الرئيس الروسي دميتري ميدفيديف الأربعاء 24/11/2010 (إن النظام السياسي في روسيا تبدو عليه علامات ركود مدمر). وكان ميدفيديف قد تعهد عشية انتخابه في 2008 بانفتاح النظام السياسي في البلاد وتحديث الاقتصاد المعتمد على قطع النفط والغاز. وقال (إنها حقيقة معروفة أن علامات الركود بدأت تظهر في حياتنا السياسية التي يسيطر عليها حزب روسيا المتحدة). وقال (إن غياب المنافسة السياسية أدى إلى تهميش المعارضة وأثر كذلك على الحزب الحاكم في روسيا المتحدة، وإذا لم يواجه الحزب الحاكم احتمال الخسارة فإنه سيضعف أيضا مثل أي جسد حي يظل دون حركة). وتمثل هذه التصريحات انتقاداً للحزب الحاكم الذي يتزعمه رئيس الوزراء فلادمير بوتين، وهذه علامة على التنافس بين أعضاء الحزب الحاكم الذي فشل في إيجاد أساس تبنى عليه الدولة ويتشكل بحسبه وسط سياسي مميز بعد انحلال الاتحاد السوفيتي وسقوط المبدأ الاشتراكي. -------- وعد رئيس حكومة جنوب السودان سلفاكير ميار ديت في 24/11/2010 على هامش مؤتمر الإيقاد المنعقد في أديس أبابا الخرطوم بمنحها أول سفارة في دولته الوليدة إذا اختار أهل الجنوب الانفصال عن الشمال. وكانت الخرطوم قد اتهمت حكومته بمساعدة حركات التمرد في دارفور، جاء هذا الاتهام بعد الزيارة التي قام بها عبد الواحد نور رئيس إحدى حركات التمرد بدارفور إلى جوبا عاصمة جنوب السودان، بينما أكدت الحركة أن الزيارة جاءت في إطار البحث عن السلام، وقال الناطق باسم حركة عبد الواحد نور أن رئيس الحركة سيبحث مع حكومة الجنوب القضايا التي تهم الوطن. وقالت الخرطوم المشارِكة في جريمة سلخ الجنوب وتأسيس دولة تخدم مصالح دولية وسابقة سياسية في قلب أفريقيا المهترئة، إن مساندة الجنوب (المتمرد) لمتردي دارفور تؤثر على المحادثات الخاصة بالترتيبات الأمنية بعد الاستفتاء، وعلى الجنوب طرد هذه القوات من أراضيه، وتأمل الخرطوم في التوصل إلى تسوية لهذه القضية حتى لا تؤثر على الاستفتاء.

    منح حكام باكستان الإذن للقوات الأمريكية بالتواجد في البلاد خيانة للأمة

  منح حكام باكستان الإذن للقوات الأمريكية بالتواجد في البلاد خيانة للأمة

إن منح حكام باكستان الإذن للقوات الأمريكية وعملاء وكالة المخابرات المركزية الأمريكية بالتواجد في منطقة الفيلق الثاني عشر في كويتا هو خيانة للأمة وضربة قاسية لسيادة باكستان. لقد ارتكب الحكام خيانة من خلال وضع الأعداء في المؤسسة الأكثر حساسية في باكستان وهي الجيش، والغرض من وجود القوات الأمريكية في مقر فيلق الجيش الباكستاني هو التحكم بتفاصيل استخدام الجيش ضد شعب باكستان، فقد مُنحت وكالة المخابرات المركزية صلاحية إدارة العمليات في كويتا، ونتيجة لذلك فإنّ المدينة ستُحرق من العمليات العسكرية والتي بدأت في وادي سوات وامتدت إلى منطقة القبائل كلها. وقد شهدت باكستان بالفعل نتيجة لوجود وكالة المخابرات المركزية ووجود بلاك ووتر سلسلة من التفجيرات والهجمات الانتحارية في المساجد والأضرحة والأسواق وعلى مراكز الجيش، وإنكار الحكام لهذه الأخبار كذب بلا حياء، ومحاولة منهم لخداع الأمة. وبسبب خوف وجبن وإخفاق الجيش الأمريكي فقد أشركت أمريكا حكام باكستان في هذه الحرب الأمريكية تحت شعار "باكستان أولاً" والتي دفعت بباكستان إلى مستنقع الحرب الأهلية، ففي الظاهر يبدو الغرض من الحرب الأمريكية هو القضاء على الإرهاب ولكن القضاء على الإرهاب ليس أكثر من ستار استغلته أمريكا لتوسيع السفارة الأمريكية، وزيادة عدد "الدبلوماسيين" وتمركز القوات الأمريكية، ومنح تأشيرات الدخول لعملاء وكالة المخابرات المركزية من خلال ما يسمى بالحوار الاستراتيجي. لا يوجد سوى طريقة واحدة لحماية باكستان من دمار الحرب الأمريكية وهو أن تنسحب باكستان فورا من هذه الحرب وتقطع جميع أشكال الدعم لأمريكا، ولو تصرفت باكستان وفقا للإسلام الذي حرم على المسلم أن يتخلى عن أخيه المسلم، لحافظت بذلك على مئات الآلاف من المسلمين في أفغانستان وباكستان وحفظت باكستان من أن تصبح وقود هذه الحرب وبالتالي أنقذت باكستان من هذه الفوضى. لذا فإنّ حزب التحرير يدعو ضباط الجيش المخلصين إلى أن لا ينتظروا حتى يتحول الجيش الباكستاني وباكستان إلى مستعمرة أمريكية مثل العراق وأفغانستان! وحزب التحرير يناشد الضباط المخلصين للقضاء على هذه الخيانة من خلال إعطاء النصرة ل حزب التحرير لإقامة الخلافة، حتى يذوق هؤلاء الحكام الخونة طعم عاقبة خيانتهم وحينها تطهّر أرض باكستان من القذارة الأمريكية. شاهزاد الشيخ نائب الناطق الرسمي لحزب التحرير في باكستان

شابات حزب التحرير-إندونيسيا تنظمن احتجاجا أمام السفارة السعودية وينتقدن بشدة التعذيب لسُمَيَّتِي وكِيكِم

شابات حزب التحرير-إندونيسيا تنظمن احتجاجا أمام السفارة السعودية وينتقدن بشدة التعذيب لسُمَيَّتِي وكِيكِم

جاكرتا لا يوصف هؤلاء المضطهدون لسميتي والقتلة لكيكم كُومَالاسَارِي، الفتاتان العاملتان المهاجرتان من إندونيسيا، اللتان عذبتا من قبل موظفيهم في السعودية، لا يوصفوا إلا بالهمجية. إن التكرار لمثل هذه القضايا من الاضطهاد والقتل توضح جليا جانبا صغيرا من الرأسمالية سيئة السمعة. كانت هذه هي الرسالة التي أوصلها حوالي 250 مسلمة من حزب التحرير- إندونيسيا صباح يوم الأربعاء 24/11 في جاكرتا. تجمعت المحتجات في ثلاث نقاط في آن واحد، على دوار هوتيل إندونيسيا، وأمام القصر الرئاسي، وأمام السفارة السعودية في جاكرتا. لم تقم المحتجات بإلقاء أي خطاب على دوار هوتيلْ إندونيسيا، ولكن رفعن يافطات عليها شعارات. إحدى هذه الشعارات كانت "سميتي وكيكم = ضحايا جانب صغير من الرأسمالية سيئة السمعة"، والتي مدت بالعرض للسائقين والماشين الذين يمرون خلال ذلك الشارع المزدحم. وقد كتب على يافطات أخرى "أبطال التبادل الخارجي = فريسة الرأسمالية"، "الرأسمالية تؤدي إلى الفقر، والخلافة تؤدي للازدهار"، "الخلافة تجعل الفقر تاريخا، الخلافة تعلي شأن المرأة وترتقي بها". مدت هذه اليافطت التي كتب على أخرى منها أيضا: "النساء المهاجرات ليست إماء"، "اضطهاد العاملة المهاجرة ليس نتاج قانون الإسلام"، "اتركوا الفقر الناجم عن الرأسمالية، ورحبوا بالرعاية الاجتماعية تحت ظل الخلافة الإسلامية"، "الرأسمالية تحرم من الموارد البشرية، فالفقر مستشر، ونسبة العاملات المهاجرات ترتفع، والملايين من العاملات المهاجرات لدليل على فشل الحكومة في التنمية". الوفد استقبل رئيس الشؤون الدينية في سفارة المملكة العربية السعودية محمد شوفي، استقبل خمس ممثلات من حزب التحرير- إندونيسيا برئاسة الناطقة إيْفَا رُوتْشْمَا إينُور. وقد سُلمت المطالب المكتوبة، وأُجري أيضا في ذلك اللقاء حوار مع السفارة. وقد صرح شوفي ردا على قضايا الاضطهاد والقتل للخادمات من إندونيسيا أن الحكومة السعودية تصرفت بحزم، فقامت باحتجاز المشتبهين في ارتكابهم المعاملة السيئة لسميتي وقتل كيكم. وقال شوفي أيضا أنه سيوصل الرسالة للحكومة السعودية أن شابات حزب التحرير في إندونيسيا أتوا السفارة السعودية للمطالبة بحل مشاكل النساء عن طريق الشريعة الإسلامية. وقد صرح الوفد في تلك المناسبة أنه بالرغم من أن السعودية تتدعي أنها دولة إسلامية إلا أن الحكومة لم تتعامل مع الحدث على أساس الإسلام. وقالت إيفا: "يجب أن يكون للمسلم حاكم يطبق الشريعة ليس فقط في جانب واحد وإنما يجب عليه أن يطبقها في كل النواحي" وقد رفضت السفارة أن تعلق على العبارة تلك. فقال شوفي: "ليس لدينا الصلاحية لأن نجيب عن ذلك". وقد رفض شوفي التعليق عندما سأله الوفد عن سبب سماح الحكومة السعودية دخول القوات الأمريكية حدود السعودية، فقال: "لا نريد أن نوسع النقاش لهذا الأمر". للمزيد من الصور في المعرض

الجولة الإخبارية 24/11/2010م

الجولة الإخبارية 24/11/2010م

العناوين:• أذربيجان تدخل على الخط في الحرب على الإسلام وتعلن منع ارتداء الخمار• طاجيكستان تستدعي طلبتها من الخارج بدعوى الخوف من تأثرهم بالتيارات المتطرفة• الأمريكيون يعلنون أنهم خدعوا ولم يكونوا يفاوضون أحدا من قادة طالبان• طلباني يطلب من نصارى العراق أن يؤسسوا قوات خاصة بهم للدفاع عن أنفسهم• كنيست يهود يقر قانونا جديدا لعرقلة الانسحاب من أراضي القدس والجولانالتفاصيل:أوردت صفحة "الدولة الإسلامية" في 23/11/2010 نقلا عن صفحة "برس 7" وصفحة "تايم ترك" أن وزير التعليم في أذربيجان "مصر ميردانوف" وقع على قرار منع غطاء الرأس (الخمار) في المؤسسات التعليمية، فقال هذا الوزير وهو يوقع القرار: "وأخيرا فإنه لن يسمح قطعا للمعلمات أو للطالبات من ارتداء الخمار في المؤسسات التعليمية".وذكرت هذه الوسائل الإعلامية أن قادة الفكر والأوقاف والجمعيات بدأوا ينددون بهذا القرار. وذكرت أن هذا القرار "ينذر بحدوث اضطرابات ومشاكل في البلاد". ونقلت عن مواطنين في أذربيجان قولهم "إن أذربيجان أصبحت تذعن إلى الأوامر الإسرائيلية، وأنها ستتخذ قرارات مماثلة ضد المواطنين، فقد هدمت مساجد في الفترة السابقة، ولكن ذلك لم يفت من عضد المواطنين الذين جابهوا الظلم الذي حدث في عهد الاتحاد السوفياتي، وأنهم لن يتسامحوا مع الدولة في مثل هذه القرارات".وأضافت أيضا أن "جمعية اتحاد القيم المعنوية الوطنية" وهي إحدى أكبر الجمعيات الإسلامية في البلاد قد عقدت مؤتمرا صحفيا قالت فيه: "وأخيرا أعلن الوزير حربه على الإسلام، ولكن لن يتقدم أي قانون أو أية قاعدة أمام قوانين الله".إن الجميع يلاحظ أن الدول في العالم سواء في البلاد الإسلامية أو البلاد الأجنبية بدأت تباعا تقوم بحملات ضد الإسلام، سواء على مظاهره في حربها على الخمار والنقاب والحجاب والمساجد أو ضد الجماعات والأحزاب الإسلامية الداعية لتحكيمه في الأرض والرافضة للمشاريع الأمريكية والغربية، أو ضد أفكاره وخاصة المتعلقة بطريقة تطبيقه مثل الجهاد والخلافة وتوحيد البلاد الإسلامية ووحدة الأمة، أو ضد أبناء الأمة بجعلهم كافة تحت تهمة احتمال أن يكونوا إرهابيين. وأذربيجان دخلت على الخط في هذه الحرب مما يدل على أنها موجهة من قبل الدول المعادية للإسلام، ويدل على أن الصحوة الإسلامية بدأت تمتد إليها وتؤثر فيها مما اضطر الحكومة العلمانية المتسلطة على البلاد إلى اتخاذ مثل هذا القرار.--------نقلت وكالات الأنباء في 24/11/2010 أن حكومة طاجيكستان قد اتخذت قرارا بسحب 600 طالب طاجيكي يدرسون في إيران ومصر وباكستان بدعوى الخوف من أن يتأثر هؤلاء الطلبة بالتيارات المتطرفة في هذه البلاد، وقد ادعت الحكومة أن هؤلاء الطلبة ذهبوا بصورة غير رسمية إلى تلك البلاد لتلقي التعليم الديني. والجدير بالذكر أن أوزبكستان أيضا قد اتخذت مؤخرا قرارا مماثلا بسحب طلابها من مصر وبذريعة مماثلة وهي تخوفها من أن يتأثر أولئك الطلبة بالأفكار والجماعات المتطرفة وبذريعة أنهم ذهبوا إلى هناك عن طريق غير مشروعة حيث ذكرت أنهم ذهبوا إلى روسيا ومن ثم من هناك استطاعوا أن يسافروا إلى مصر للدراسة في جامعة الأزهر.ولا يستبعد أن تخطو باقي البلاد في آسيا الوسطى نفس الخطوة، فكل هذه الأنظمة العلمانية والعميلة للقوى الأجنبية قد دخلت في الحرب على الإسلام، وهي متوجسة ومتخوفة من رياح التغيير الجذري للأوضاع السيئة التي تعيشها هذه البلاد وباقي البلاد الإسلامية حيث تحارب الأحزاب والجماعات الإسلامية الداعية لإقامة الخلافة وتزج بحملة الدعوة في السجون ومنهم من تقتلهم تحت التعذيب.--------ذكرت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية بتاريخ 23/11/2010 أن الشخص الذي قيل أنه أحد قادة طالبان وأنه يفاوض الأمريكيين والحكومة الأفغانية تبين أنه شخص مزور انتحل شخصية الملا أخطار محمد منصور أحد قادة طالبان، وأن هذه الشخصية المزورة قد كذبت على الأمريكيين بأن طالبان ستترك السلاح. وذكرت الصحيفة الأمريكية أن قصة هذا الرجل تحاكي قصص الجاسوسية الخيالية حيث تمكن من خداع الأمريكيين. وقد ذكر دبلوماسي غربي لم تسمّه الصحيفة قائلا: "إن الشخص الذي ظنناه بأنه منصور تبين أنه ليس هو، وكنا قد أعطيناه مبالغ مالية كبيرة". ونقلت عن مسؤولين أمريكيين قولهم: "إن الشخص الذي ظنناه منصور تبين أنه ليس هو بالأصل ذاك الشخص، وربما لا يكون هذا الشخص عضوا في حركة طالبان". وذكرت الصحيفة الأمريكية أن الحكومة الأفغانية في حيرة من أمرها فلا تدري مع من تقابل ومع من يجب أن تقابل لتوقف الحرب المستعرة هناك منذ تسع سنوات. وذكرت أن القوات الأمريكية وقوات الناتو أيضا لا تدري من هم قادة طالبان.والجدير بالذكر أنه في الأشهر الفائتة كانت أمريكا والحكومة العميلة في أفغانستان تروج أخبارا بأنها تجري مفاوضات مع قادة طالبان ولكن لم تكن تعلن عن أسمائهم، وأنها على وشك الاتفاق معهم وإنهاء الحرب هناك حتى يقبلوا بما تمليه عليهم قوى الاحتلال. ولكن مصادر طالبان كانت تنفي ذلك وتقول إنها لن تجري مفاوضات مع الحكومة حتى تخرج القوات المحتلة من البلاد. وقد نقلت صفحة الشرق الأوسط في 21/11/2010 عن ضابط غربي كبير رفض نشر اسمه تحدث لها عن شجاعة عناصر طالبان فقال: "ما ينقصهم هو التكتيك العسكري، لأن خططهم بدائية، لكنهم يتميزون بشجاعة وإقدام وثبات عند المواجهة ولا يريدون الفرار، إنهم يريدون الموت". ومن الحقائق السياسية أنه إذا لم يعترف أهل البلاد بالاحتلال ولم يستسلموا له ولو دام مئات السنيين، وخاصة الحركات المجاهدة وبقيت تقاوم وتجاهد الاحتلال ولو بأبسط الأشكال وبقي الناس يرفضون هذا الاحتلال بكافة الصور، فلن ترتاح قوى الاحتلال ولن تصبغ لها أية شرعية، ولن تتمكن من فرض سيطرتها على البلاد ولا من فرض دساتير وأنظمة كفر وحكومات عميلة على أهل البلاد كما فعلت في بلاد إسلامية أخرى.--------طلب من يلقب برئيس الجمهورية العراقية جلال طلباني بتاريخ 19/11/2010 أن يؤسس النصارى في العراق قوات خاصة بهم للدفاع عن أنفسهم. فقامت بعض القوى النصرانية في العراق بالترحيب بدعوة طلباني. مع العلم أن طلباني صفته رئيس جمهورية لدولة لها جيشها وشرطتها وأجهزتها الأمنية، فلم يصدف في تاريخ الدول أن يطلب رئيس دولة مثل ذلك من مجموعة دينية أو عرقية تعيش في بلاده لأن تؤسس ميليشات أو قوات خاصة بها لتدافع عن نفسها، فيكون قد دعا إلى تحطيم دولته وإيجاد الفوضى والاضطرابات فيها. ويظهر أن جلال طلباني لا يحس بأنه رئيس جمهورية ورئيس دولة عليه واجب إيجاد الأمن والأمان لكافة رعايا الدولة بالقوى الأمنية التابعة للدولة، ولا يتمتع بهذا الإحساس مطلقا، ويشعر أنه ما زال رئيس عصابة تسعى لتمزيق البلاد كما كان منذ السبعينات حتى اليوم وهو يرأس فريقا عنصريا من الأكراد الانفصاليين ويرتبط بالعمالة الأمريكية منذ اليوم الأول لانطلاقة تمرده وبغيه. وقد كافأته أمريكا بتنصيبه رئيس جمهورية للعراق ولو رمزيا. وقد أعادت تنصيبه مرة أخرى حيث صادق مؤخرا ما يسمى بالبرلمان العراقي التابع للاحتلال الأمريكي على تنصيبه لولاية أخرى.--------أقر كنيست دولة يهود المحتلة لفلسطين في 23/11/2010 قانونا يلزم هذه الدولة بطرح أي انسحاب من القدس ومن الجولان المحتلتين عند أي اتفاق سلام على الاستفتاء الشعبي. إن هذا القانون الذي صوت عليه 65 عضوا في الكنيست ورفضه 33 عضو ينص على أنه في حال عقد معاهدة سلام تنص على الانسحاب من هاتين المنطقتين يجب الحصول على أصوات ثلثي أعضاء الكنيست وإذا لم تتحقق هذه النسبة يعرض ذلك على الاستفتاء الشعبي. وقد اعتُبر هذا القانون عرقلة لما يسمى بجهود السلام. فدولة الاحتلال تضع كل يوم عراقيل جديدة وتوجد وقائع جديدة في وجه المترامين على السلام معها وهم يتنازلون لها تنازلا تلو الآخر كلما أوجدت واقعا جديدا وشرطا جديدا ويبدأون بالتفاوض عليه، كالذي يركض وراء سراب لا ينتهي في صحراء واسعة لعله يحصل على شيء من الماء. فلو كان عند من نصبوا فيما يسمى بالسلطة الفلسطينية ذرة من الحياء أو الرجولة أو الشهامة لأعلنوا استقالتهم وحل سلطتهم وحل أجهزتهم الأمنية التي أسسها ودربها الأمريكان لقمع من يقاوم الاحتلال أو يرفض المشاريع الاستسلامية ولتحافظ على كيان يهود، ولأعلنوا للناس أنه لا جدوى من المفاوضات ولن نحصل على شيء سوى الخداع والكذب. لأن الاحتلال باق بوجودهم وبعدمهم بل يكسب شرعية ولو كاذبة بوجودهم فالأفضل الاستقالة، وأن يتركوا للعاملين على التغيير الجذري أن يحلوا مسألة احتلال فلسطين كاملة بشكل جذري بقلعه واجتثاثه من جذوره. وكذلك النظام السوري الذي يترامى على السلام منذ أن فوض عنه السادات في عام 1973 على أثر حرب رمضان ليفاوض عنه إلى اشتراكه مباشرة في مؤتمر مدريد عام 1991 إلى المفاوضات غير المباشرة والمفاوضات السرية، ولكن لم يحصل على أي تنازل من يهود، فعليه أن يسقط نفسه لأن سياسته على مدى عقود فاشلة ومراهناته على أمريكا بأن تحقق له السلام مقابل ارتباطه بها خاسرة أيضا.

خبر وتعليق   -باكستان- ارتكاب الكفر بات ورقة اليانصيب الرابحة عند الغرب

خبر وتعليق -باكستان- ارتكاب الكفر بات ورقة اليانصيب الرابحة عند الغرب

قبل قرابة أسبوع سُلطت الأضواء على قضية المرأة المسيحية "آسيا بيبي" 45 عاما من قبل وسائل الإعلام والأوساط السياسية، بعد أن حُكم عليها بالإعدام من قبل المحكمة الابتدائية بتهمة الإدلاء بتعليقات ضد رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم، كما أطلق البابا بنديكتوس السادس عشر نداء من أجل استعادة "الحرية الكاملة" لبيبي آسيا، وقد أشار إلى أنّ "المجتمع الدولي يتابع بقلق بالغ للوضع الصعب للمسيحيين في باكستان، وغالبا ضحايا العنف أو التمييز" كما أعرب البابا عن "التقارب الروحي" لبيبي آسيا وعائلتها، ودعا إلى تحريرها، وعقب ذلك مباشرة ذهب حاكم البنجاب سلمان تيسير لزيارة المرأة في السجن وعقد مؤتمرا صحفيا هناك قال فيه: "سألتقي قريبا بالرئيس الباكستاني آصف علي زرداري وسأسلمه أوراق استئناف بيبي" وقال " آمل أن يعفو الرئيس عنها."بادئ ذي بدء نود أن نسأل السيد البابا أين كان بينما قتلت الولايات المتحدة وبريطانيا والقوات الغربية أكثر من مليون مسلم في العراق وأفغانستان وباكستان؟ لماذا يغلق فمه عندما يتعلق الأمر بإهانة وتعذيب وسجن المئات من المسلمين الأبرياء من دون تهمة في خليج غوانتانامو وسجن أبو غريب؟ثم أليس الأولى به أن يرتب شئون بيته الداخلي أولا ويحقق العدالة لضحايا اللواط والتعذيب على أيدي الكهنة والكرادلة في كنيسته؟!وبالنسبة للحكام والمنظمات غير الحكومية في باكستان فهذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها تفجير مثل هذه الحالة من قبل وسائل الإعلام واستغلالها لمهاجمة الإسلام وأحكامه، وبموجب القوانين الباكستانية فإنّ العمل بحكم الإعدام الصادر عن المحكمة الابتدائية لا ينفذ حتى توافق عليه المحكمة العليا، وكيف لمثل آسيا بيبي أن تُعدم غدا والحكومة كلها ووسائل الإعلام تداعت للوقوف معها! ومن هنا كانت الاستجابة التي جاءت من البابا والحاكم وجميع المنظمات غير الحكومية تظهر أن برنامجهم الفعلي كان شيء آخرا وهو الهجوم على الإسلام وقوانينه.وبالنسبة للمنظمات غير الحكومية فقد طالبت بالفعل بإلغاء "قانون الارتداد" والذي يتم بموجبه معاقبة أي شخص يرتكب الكفر بالموت، مدعين أنّه ما دام يمكن أن يساء استخدام القانون لذلك ينبغي أن يتم إلغاؤه على الفور. ولكن هناك فرق بين القوانين المتعلقة بالإدانة والقوانين التي تحدد عقوبة الجاني المدان بالفعل من قبل المحكمة، فالقوانين ذات الصلة بالإدانة في النظام القضائي الحالي لباكستان لا علاقة لها بالإسلام، فهي نفس القوانين التي وضعت من قبل البريطانيين خلال أيام الاستعمار، وحتى إذا كانت هذه القوانين تدين شخصا بريئا فما علاقة الإسلام ونظام عقوباته بذلك؟ وإذا كانت المنظمات غير الحكومية والحكومة مهتمة حقا في إنقاذ الشعب من ظلم النظام القضائي الحالي فإنّ عليها اقتلاع نظام الكفر هذا ونظام قضائه وتطبيق النظام الإسلامي الذي لا يقبل إلا الدليل الواضح (البينة الشرعية)، ولا يمكن إدانة أحد على أسس أدلة ظرفية، أما إلغاء قانون الردة وحده والإبقاء على النظام القضائي الفاسد فلن يحل المشكلة.والغرب اليوم يقوم بحماية الكفار في بلدانهم فضلا عن تشجيعه لأولئك الذين يتجرؤون على ارتكاب هذه الخطيئة في العالم الإسلامي، وقد نشر اليوم في الصحافة أنّ الدول الغربية بما فيها أمريكا عرضت اللجوء لبيبي آسيا، ولقد شهدنا بالفعل قصة مشابهة في أفغانستان حين عفا حامد كرزاي عن برويز كمبخش وقدم بعد ذلك إلى اللجوء إلى دولة غربية، وهكذا أصبحت إهانة الإسلام ومقدسات الإسلام "تذكرة اليانصيب" الرابحة عند الغرب.بإقامة الخلافة الإسلامية فقط سيكون المسلمون قادرين على حماية بيضة الإسلام، فاللهم عجل بذلك اليوم. نفيذ بوت الناطق الرسمي لحزب التحرير في باكستان

9767 / 10603