أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
الجولة الإخبارية 05/12/2010م

الجولة الإخبارية 05/12/2010م

العناوين: • صحف يهودية: انهيار المصلى المرواني مجرد مسألة وقت• بولتون: حل الدولتين فشل ولا يمكن الثقة بالفلسطينيين وعباس يهدد بحل السلطة• صراع حول نتائج انتخابات ساحل العاج وأوروبا وأفريقيا تدعمان وتارا• ستروس كان: الوضع في أوروبا خطير التفاصيل: ضمن بالونات الاختبار التي يطلقها كيان يهود الغاصب، وضمن مسلسل تهويده للمدينة المقدسة وسعيه لتدمير المقدسات وتهجير السكان، قالت أسبوعية "يروشاليم" العبرية إن كارثة متوقعة قد تقع في الحرم القدسي الشريف المكان الأكثر حساسية وفق تحذيرات في قيادة الجبهة الداخلية "الإسرائيلية"، التي حذرت من انهيار المصلى المرواني، الأمر الذي سيشعل المدينة مشيرة إلى أن وقوع هذه الكارثة مسألة وقت. وحذر العقيد حن ليفني قائد لواء القدس في قيادة الجبهة الداخلية في مقابلة أجرتها معه الأسبوعية بأن انهياراً كهذا سيقع والسؤال الوحيد هو متى سيحدث ذلك، وكم سيكون عدد القتلى والجرحى. وقال: «عندما نستعد لشهر رمضان فإن أحد المخاوف الكبرى يكمن في حدوث انهيار في الحرم القدسي. إذ إن الوضع هناك هو خرائب فوق خرائب، وهذا تصور ممكن جداً، وتجرى عليه مناورات ونخطط لمواجهته. ونحتفظ بطواقم طوارئ في كل مرة تجري فيه صلاة هناك وليس الشرطة فقط هي التي تعلن حالة استنفار، بل وطواقم من قيادة الجبهة الداخلية لديها معدات جاهزة.» وقدمت قيادة الجبهة الداخلية "الإسرائيلية" الأسبوع الماضي إلى بلدية القدس تصوراتها وتقييماتها في حال وقوع حرب شاملة وكوارث محتملة في القدس، كما جرت في الأسبوع الماضي مناورة كبيرة قامت بها قيادة الجبهة الداخلية في القدس. وإلى جانب التحذيرات يؤكد ليفني أنه تجري أعمال تعزيز وتبذل مجهودات من أجل استقرار المكان في الحرم القدسي الذي قد تحدث فيه أعمال شغب، ورغم ذلك فإن الوضع يثير القلق لدى الأوساط المسؤولة عن أمن المصلين، بحسب تعبيره، وطالب ممثلو الشرطة وقيادة الجبهة الداخلية الأوقاف الإسلامية بنقل المصلين في الحرم المرواني إلى أماكن أخرى وذلك من أجل تقليص احتمالات وقوع ضحايا كثيرة في هذه المنطقة. -------- دعا السفير الأمريكي السابق في الأمم المتحدة جون بولتون والذي يزمع خوض الانتخابات الرئاسية المقبلة إلى ضم قطاع غزة المحاصر إلى مصر والضفة الغربية إلى الأردن، مجددا دعوته لشن هجوم عسكري على إيران. وقال بولتون في إطار استقطاب اللوبي اليهودي الأمريكي: "أظن أن النموذج الكامل لحل الدولتين الفلسطينية والإسرائيلية فشل، ليس هناك أي أحد من الجانب الفلسطيني يمكن الثقة به وبأنه سيقدم الالتزامات الضرورية لتحقيق السلام أو سيتمكن من تحقيقها مستقبلا." وأضاف: "أقترح بدلا من ذلك حل ثلاث دول يتضمن التحرك باعتراف الجميع لإعادة غزة للمصريين والضفة الغربية للأردن." واعتبر بولتون أن المفاوضات الأمريكية "الإسرائيلية" الراهنة لتمديد تجميد الاستيطان مقابل حصول "إسرائيل" على مكافآت عسكرية وسياسية غير حكيمة، وقال: "إن هذا نوع من تدمير العلاقة بين الجانبين." وأشار إلى أنه لن يكون صعبا إعادة ضبط العلاقات مع تل أبيب في ظل رئاسة جديدة في البيت الأبيض. وفي سياق متصل هدد الرئيس الفلسطيني محمود عباس بحل السلطة الفلسطينية إذا لم يتم التوصل لاتفاق سلام مع "إسرائيل" ولم يعترف العالم بدولة فلسطينية، في حين أعلنت وزيرة الخارجية الأمريكية أن بلادها ستصدر الأسبوع القادم إعلانا جديدا يحدد الخطوات التالية في عملية السلام المتعثرة. -------- يبدو أن هناك اجماعاً دوليا للتخلي عن رئيس ساحل العاج غباغبو بالرغم من تمسك الأخير بالحكم، فقد تواصل الدعم الدولي للمعارض الحسن وتارا في الجولة الثانية للانتخابات الرئاسية التي أجريت في 28 نوفمبر/تشرين الثاني بساحل العاج، وكان آخره تأييد الاتحاد الأوروبي، وذلك وسط رفض الرئيس المنتهية ولايته لوران غباغبو التنحي. وقال رئيس المفوضية الأوروبية خوسيه مانويل باروسو السبت في بيان "اتفق مع رسائل التهنئة الموجهة من المجتمع الدولي إلى وتارا باعتباره الفائز القانوني في الانتخابات الديمقراطية." وأعرب باروسو عن قلقه بشأن تطورات الأحداث في ساحل العاج، داعيا الأطراف إلى احترام النتائج الانتخابية وعدم اللجوء إلى العنف. من جانبه أعلن الاتحاد الأفريقي عن عزمه اتخاذ إجراءات بحق من قوض نتائج لجنة الانتخابات، حسب تعبيره. ويأتي ذلك في وقت أدى فيه غباغبو ظهر السبت اليمين الدستورية رئيسا للبلاد رغم أن قادة العالم يعارضون النتائج، وذلك بعد أن أعلن المجلس الدستوري يوم أمس فوزه وألغى نتائج سابقة كانت المفوضية المستقلة للانتخابات أعطت فيها الفوز لوتارا. وقد ألغى المجلس نتائج المفوضية بحجة أنها لم تعلنها إلا الخميس وتجاوزت بذلك المهلة الدستورية الممنوحة لها، والتي انتهت منتصف ليل الأربعاء. وكانت المفوضية قد أعلنت الخميس فوز وتارا بنسبة 54.1% من أصوات الناخبين مقابل 45.9% لغباغبو، قبل أن يلغي المجلس هذه النتائج بصفته أعلى هيئة قضائية في البلاد. وفي إطار مواجهته للاعتراضات الدولية قال غباغبو إنه لن يفرط مطلقا في "سيادة البلاد"، مضيفا أمام حشد من أنصاره بعد تأدية اليمين الدستورية "سأواصل العمل مع جميع دول العالم." وقال "لقد شهدت الأيام الأخيرة حالات مزعجة من التدخل" مضيفا "أدعو زملائي إلى عدم السماح للآخرين بالتدخل في شؤوننا." وكانت عدة جهات دولية رفضت إعلان فوز غباغبو، وقالت إن وتارا هو الفائز الحقيقي، منها المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس) التي حثت على قبول فوز وتارا. وقالت الولايات المتحدة وفرنسا والأمم المتحدة ومجموعة إيكواس إن نتائج الانتخابات التي أجريت في 28 نوفمبر/تشرين الثاني تظهر أن المعارض الحسن وتارا هو الفائز الشرعي. -------- ضمن الأزمة المالية الضخمة التي يرزح تحتها الاتحاد الأوروبي، قال مدير صندوق النقد الدولي دومينيك ستروس كان الخميس الفائت إن الوضع في أوروبا خطير. وجاء تصريح كان قبيل اجتماع مهم للبنك المركزي الأوروبي الذي يواجه ضغوطا للتدخل لمساعدة منطقة اليورو على احتواء أزمة الديون التي قد يمتد أثرها إلى الولايات المتحدة وآسيا. وتزايد القلق الدولي بشأن أزمة الديون التي تعصف بمنطقة اليورو. وبعد يوم من دفع المستثمرين لعلاوة المخاطر على الديون الحكومية الإسبانية والإيطالية إلى مستويات مرتفعة جديدة تقلصت فروق عائدات سندات دول الأطراف الجنوبية الأوروبية واستقر اليورو بفعل تكهنات بأن البنك المركزي الأوروبي قد يتخذ خطوات جديدة لمواجهة الأزمة. لكن هدوء الأسواق لم يفلح في إزالة بواعث القلق القوية بشأن اتساع نطاق أزمة الديون في تكتل اليورو المكون من 16 دولة والتي دفعت صانعي القرار الأوروبيين إلى موقف دفاعي واضطرتهم للبحث عن سبل جديدة لتحقيق الاستقرار في مشروع العملة الموحدة الذي انطلق قبل 12 عاما. وقوبلت خطة بقيمة 85 مليار يورو "110.7 مليار دولار" من الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي لإنقاذ أيرلندا وتطمينات علنية من ساسة ومسؤولين بالبنوك المركزية في أوروبا بتجاهل على نطاق واسع من جانب المستثمرين الذين استهدفوا البرتغال وإسبانيا وإيطاليا لاختبار عزم الاتحاد الأوروبي وموارده لمكافحة الأزمات. وقال كلاوس ريجلينج رئيس آلية الانقاذ المؤقتة التابعة للاتحاد الأوروبي في كلمة في سنغافورة "ربما تعتقد وتقرأ أحيانا أن أوروبا في حالة فوضى وتتفكك وأن اليورو على وشك الاختفاء. ليس هذا بصحيح." هذا وارتفع اليورو الأسبوع الماضي إلى 1.3060 دولار بعدما هبط لأدنى مستوى في عشرة أسابيع أمام العملة الأمريكية.

وتبوأت قطر مركز الدولة الأولى في العالم

وتبوأت قطر مركز الدولة الأولى في العالم

وتبوأت قطر مركز الدولة الأولى في العالمهنيئا لكَ أيها الشعب العربي وهنيئا لكِ أيتها الأمة الإسلامية، هنيئا لكم بهذا النصر المؤزر، الذي حققته قطر التي لا تتجاوز مساحتها مساحة إحدى الضيع لأحد الملاك في بعض الدول، إذ لا تتجاوز مساحتها الخمسة آلاف ميل مربع، هذا النصر الذي عجزت عنه كبرى الدول، والذي لم يستطع تحقيقه السابقون أو اللاحقون، نعم: وأخيرا فازت قطر باحتضان مونديال عام 2022، وقد أكدت ذلك سمو الأميرة مَوزة، بأن هذا نصر للشعب العربي بكامله، نعم اكدت ذلك سمو الأميرة مَوزة حرم سمو الأمير موز عفوا سمو الأمير حمد زوج سمو الأميرة موزة، وشددت الشيخة مَوزة حسب الجزيرة الرياضية على أن تنظيم كأس العالم في قطر بكل هذه الأبعاد الحضارية التي يستند إليها، يحمل في ثناياه إمكانية تاريخية لخلق نقلة نوعية في المنطقة من خلال تعزيز التعليم والتنمية وثقافة السلام عبر كرة القدم!!. واعتبر الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية عبدالرحمن العطية ان فوز دولة قطر باستضافة بطولة كأس العالم للعام 2022 وهي البطولة الأهم والأكبر عالميا هو نجاح لكافة دول مجلس التعاون والدول العربية والاسلامية!!. وحسب ال سي ان ان فقد اجتاحت مشاعر خيبة الأمل الكثيرين في كل من بريطانيا، والولايات المتحدة الأمريكية بعد خروجهما بخفي حنين من المنافسة على استضافة بطولتي كأس العالم لعامي 2018 و2022، وفوز كل من روسيا وقطر بشرف استضافة البطولتين على الترتيب. غير أن الأمر امتد في الولايات المتحدة إلى الرئيس الأمريكي الذي عبر، بحسب تصريحات صحيفة، عن خيبة أمله، واعتبر أن الاختيار "سيئاً." فقد نقلت إذاعة "سوا" عن اوباما قوله إن اختيار قطر بدلاً من الولايات المتحدة لاستضافة مونديال 2022 كان "قراراً سيئاً"!!. وكأنه لم يكن ينقصنا سوى ذلك، فنحن ولله الحمد والمنة بفضل ولاة الأمور هؤلاء قد تبوأنا مركز الدولة الأولى في العالم، فامتلكنا بحنكة هؤلاء الولاة كل أسباب القوة من مفاعلات نووية ومصانع طائرات وغواصات ودبابات والكترونيات وغيرها، والناس كلهم بخير لايعانون جوعا ولا مرضا، فخيرات النفط والغاز والفوسفات واليورانيوم كلها تصرف على المسلمين، ولا يذهب للدول الكبرى من خلال شركاتها شيئا سوى 90% في المائة من العوائد، ولا يذهب لجيوب ولاة الأمور سوى 9% من العشرة الباقية، والباقي كله للشعوب الإسلامية والذي يتجاوز نصف في المائة5.% لأن النصف الثاني يذهب لجيوب المحسوبيات، ونحن ولله الحمد والمنة لا يوجد لنا بلاد محتلة ولا مقدسات مغتصبة!! والإسلام مطبق كما أراده الله سبحانه!! فقط البلاد المحتلة بالكاد تنحصر في فلسطين والعراق وافغانستان!! والمقدسات المغتصبة فقط المسجد الأقصى وما حوله!! وقد عوضونا عنه ولاة أمورنا بمساجد بعضها فوق بعض إذا اخرجت يدك لم تكد تراها من جمالها وزينتها، وبمشايخ يتقنون فن البكاء والعويل على قصة سيدنا آدم عليه السلام وقصة قابيل وهابيل، فلا تحزنوا من ذلك أيها المسلمون بل افرحوا وقد حقق الله على أيديهم هذا النصر المؤزر الذي تهاوت من هوله دول الغرب والشرق، وقد رأيتم دموع الفرح التي ذرفها الغوغاء على هذا الإنجاز المعجزة الذي انعدم نظيره. وهاهي جيوش المسلمين قد انطلقت تفتح البلاد لتخرج الناس من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد!! من جراء هذا الخبر الغير مسبوق!! ومن سوء حالنا تذكرت ابياتا من الشعر للصديق احمد عطيات يقول فيها: كانت ملوك الأرض تخطب ودنا بيضا وسودا من بني الصفراءكنا ملوكا عزهم بلغ الذرى واليوم نلعق أرجل الغرباءنرجوهم بسمة نلهوا بـــها من فيه لص أو فم الدخلاء كما واذكر ابياتا للرصافي يقول فيها: والقادة الأفذاذ سرب خائب هم في الجهالة لو نظرت فطاحلفهنا عميل ضالع متآمر وهناك وغد حاقد متحاملأنتم كأندلس الطوائف أجهضت والموت اما عاجل أو آجلهجرت عباقرة مساقط رأسها وخلافها، لم يبق إلا الجاهللم يبق الا الجرح قد خدعوه إذ قالوا لنزفه أنت جرح باسلهذا هو الوطن (البلد) الجميل مسالخ ومدافن وخرائب ومزابلسحقا لكم يا من عمائمكم كما بزاتكم شكل بليد باطلفي كل يوم فتنة ودسيسة حرب يفجرها زعيم قاتل بقلم:احمد ابو قدوم

خبر صحفي   أبيي والمشورة الشعبية إلى أين؟!

خبر صحفي أبيي والمشورة الشعبية إلى أين؟!

أقامت لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير- ولاية السودان منتداها الشهري بمكتب الحزب بالخرطوم تحت عنوان: أبيي والمشورة الشعبية إلى أين؟ وذلك في إطار سعي الحزب لفتح أبواب الحوار الفكري والسياسي والهادف والبناء حول قضايا الأمة، وبلورة رؤية ناضجة حول المخرج من أزمات البلاد، والتصدي للمؤامرات الخارجية، للحفاظ على وحدته وسلامته. وقد شارك في الندوة كل من: - الأستاذ/ عبد الرسول النور؛ حاكم إقليم كردفان الأسبق، وأبرز قيادات قبيلة المسيرية التي تتمركز في أبيي. وقد تناول في ورقته قضية أبيي تاريخياً وسياسياً حتى اتفاق نيفاشا، مبيناً نظرته لمآلات الأوضاع فيها وما يراه من حلول. - الأستاذ/ مكي علي بلايل؛ رئيس حزب العدالة الأصل، متحدثاً عن موضوع المشورة الشعبية لجنوب كردفان موضحاً المقصود منها ورأيه فيها. - الأستاذ/ ناصر رضا رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير- ولاية السودان ضابطاً للجلسة. وقد شارك بالنقاش والمداخلة كل من: 1/ الأستاذ/ صلاح نور الدين؛ الناطق الرسمي لمؤتمر البجا. 2/ الشيخ/ ياسر عثمان جاد الله؛ رئيس حزب الاخوان المسلمين- الإصلاح. 3/ د. عبد العزيز؛ رئيس المنبر الوحدوي. 4/ أ. د. ناصر الدين السيد؛ رئيس الحزب الاشتراكي الإسلامي. 5/ الأستاذ/ عثمان أبو راس؛ نائب أمين سر حزب البعث العربي الاشتراكي. 6/ الأستاذ/ عيسى علي عجب؛ قيادي بحزب العدالة الأصل. 7/ الأمير/ حامد يوسف من قبيلة الرزيقات. كما شارك بالحضور عدد من قيادات العمل الحزبي والقبلي. ثم لخص الأستاذ/ ناصر رضا حصيلة الندوة في النقاط التالية: - إنه من المؤسف أن تناقش قضايا البلاد باعتبار أن اتفاقية نيفاشا هي الأساس بينما هي أس البلاء. - لقد بات من الواضح أن نيفاشا وبروتوكولاتها الثلاثة (أبيي وجنوب كردفان والنيل الأزرق) هي إملاءات أمريكية. - أشاد الجميع بالمنتدى ومستوى الطرح الراقي، وأمّنوا على ضرورة استمراره وتوسيع المشاركة حول القضايا المختلف عليها. إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان

تعريفات شرعية- النظام الإقتصادي

تعريفات شرعية- النظام الإقتصادي

النظام الاقتصادي: هو تدبير أمور الجماعة من حيث توزيع المال المدبر, وهو فكر يؤثر في وجهة النظر في الحياة, ويتأثر بها, وهو لا يتأثر بكثرة الثروة أو قلتها وليست هي المشكلة الاقتصادية. وإنما المشكلة موجودة في علاقات الناس أي في المجتمع, وناجمة عن تمكين الناس بالانتفاع بهذه الوسائل أو عدم تمكينهم. أي ناجمة عن موضوع حيازة الناس لهذه الوسائل. 56/ ن/ الاقتصادي.

السلاجقة

السلاجقة

لا بد من الإقرار أن كثيرا من شباب المسلمين يجهلون تاريخهم المجيد، ويظنون أن التاريخ الإسلامي توقف بعد العصر العباسي الأول، حتى أن بعضهم يجهل تماما تاريخ السلاجقة في بلاد الشرق، والمرابطين في بلاد المغرب، ولولا الحروب الصليبية ما كان هؤلاء يعرفون عن الزنكيين ولا الأيوبيين شيئا,شيئا يستحق الذكر، كما أنه لولا معركة عين جالوت، ما كانوا يعرفون عن المماليك شيئا أما الأتراك العثمانيون أو الخلافة العثمانية، فالكثير من مثقفي زماننا يصفونهم بأبشع الأوصاف التي لا تليق بهؤلاء الأبطال.. إن جهلنا أو جهل الكثيرين منا أيها السادة بتاريخ أولئك المجاهدين، يعتبر كارثة فكرية وثقافية وإنه وإن كان هناك بعض العذر لشبابنا في الماضي بسبب التخلف الفكري الذي ابتلينا به في العصور الأخيرة، وبسبب الهجمة الفكرية والعسكرية الشرسة التي داهمنا بها الاستعمار الغربي وانتصر بها علينا فأخضعنا لفكره وجعلنا أيتاما على موائده اللئيمة فعبث بتاريخنا، وفرض علينا مناهج تعليم تخدم غرضه، واختار لنا من الثقافة ما يطيل سيطرته، وأخضعنا لحكام لئام من أبناء جلدتنا، باعوا آخرتهم بدنيا غيرهم، همهم سلطان زائف وخضوع ذليل لأسيادهم المستعمرين. قلت إن كان هناك عذر لشبابنا في القرنين الأخيرين فليس لشبابنا الآن عذر في استمرار هذا التخلف وهذا الجهل، فقد انكشف عوار الرأسمالية العفنة، وأصبحت رائحتها تزكم الأنوف، بل وأصبح احتكاكنا بالكافر المستعمر يلزمنا بالعودة إلى الجادة المستقيمة فلقد انكشف كذب ودجل الكافر المستعمر، ولن يكون هناك عذر لمتعذر ولقد ظهرت تباشير خير تنبئ بيقظة فكرية لا بد أن نرعاها، حق الرعاية لتقوى وتسود لنتمكن بعدها من سحق الباطل وأهله، وتحرير البلاد والعباد من الكفر والكافرين، وعليه فتعالوا معي نطل على إضاءة رائعة، على تاريخ السلاجقة المجيد، وقد أردت أن أبدأ بخطاب رائع للسلطان ألب أرسلان في جنوده، قبيل معركة ملاذكرد سنة 463هـ الموافق لسنة 1070م يوم الجمعة السادس والعشرين من ذي القعدة سنة 463 هـ بعد أن صلى الجمعة بعسكره. دعا الله وابتهل، وبكى وتضرع، فجيش المسلمين أقل من عشرين ألفا، وجيش الروم البيزنطيين أكثر من 250 ألفا، اسمعوا ما قال: نحن أقل من القوم بكثير وأريد أن أجاهدهم في هذه الساعة التي يدعو فيها المسلمون لنا على المنابر فإما أن أبلغ الغرض وأنتصر وإما أن أمضي شهيدا إلى الجنة، فمن أحب أن يتبعني منكم فليتبعني ومن أحب أن ينصرف فليمض مصاحبا بالعافية فما ها هنا سلطان يأمر، ولا عسكر تؤمر، فإنما أنا اليوم واحد منكم وغازٍ معكم فمن تبعني ووهب نفسه لله تعالى فله الجنة، أو الغنيمة، ومن مضى حقت عليه النار والفضيحة. فقالوا جميعا: مهما فعلت تبعناك وأعناك. فبادر ولبس البياض وتحنط استعداداً للموت وقال إن قتلت فهذا كفني، ثم وقع الزحف بين الطرفين ونزل ألب أرسلان عن فرسه، ومرغ وجهه بالتراب وأظهر الخضوع والبكاء لله تعالى وأكثر من الدعاء، ثم ركب فرسه، وحمل على الأعداء، وصدق المسلمون القتال، وصبروا وصابروا حتى زلزل الله الأعداء، وقذف في قلوبهم الرعب، فولوا هاربين ونصر الله المسلمين، وقتلوا من الكفار مقتلة عظيمة، وأسروا منهم جموعا كان على رأسهم إمبراطورهم. هذه خطبة سلطاننا ألب أرسلان هذه مواقف سلفنا ألب أرسلان، هذا هو المجد بعينه بل هذا هو الفخار بعينه، هذه هي العظمة بعينها تلبس البياض يا سلطاننا ليكون كفن لك وتتحنط تحنط الموتى، ألم تعلم يا سلطاننا أنك لو قضيت شهيدا لا تغسل ولا تكفن ولا يصلى عليك فشهادتك تغنيك عن كل هذا، شهادتك لو قضيت شرف ومجد لك في الدنيا والآخرة وحياة ترزق بها عند ربك تتحنط لتلقى ربك يا سلطاني العظيم ودمك لو لقيت الله شهيداً يكون لونه لون دم ولكن ريحه ريح مسك، وأنتم يا شباب السلاجقة يا من كان يقارب عددكم العشرين ألفا لم يتخلف منكم رجل واحد عن خوض غمار الوغى ومواجهة الموت الزؤام لم تتركوا سلطانكم الجليل والله أنكم كنتم حقا صبر في الملمات صدق عند اللقاء فهل يتخلى الله عنكم كلا وألف كلا، ألم تقرأوا يا شباب السلاجقة قوله تعالى: (وكان حقا علينا نصر المؤمنين) لقد كنتم جديرين بهذا النصر، جديرين بهذا الفخر، بل ونحن في هذا العصر وكل عصر نعتبركم سلفا صالحا وقدوة حسنة، والله إنكم لجديرون بهذا. ولنكمل ما فعله سلطاننا مع عدوه الذي عرض عليه الصلح والسلم والعافية قبل المعركة، فأبى بصلف شديد قائلاً: لا صلح إلا في الري، يعني لا صلح إلا بعد سحق السلاجقة، ودخول عاصمتهم الري، التي تقع الآن قريبا من طهران في إيران، يؤتى بالإمبراطور الأسير، ويضربه ألب أرسلان بمقرعة قائلاً: ويلك ألم أبعث أطلب منك الهدنة؟ قال الإمبراطور: دعني من التوبيخ قال ألب أرسلان: ما كان عزمك لو ظفرت بي؟ قال الإمبراطور: كل قبيح قال ألب أرسلان: فما تؤمل وتظن بي؟ قال الإمبراطور: القتل أو تشهر بي في بلادك، والثالثة بعيدة، وهي العفو وقبول الفداء، قال ألب أرسلان ما عزمت على غيرها يعني العفو وقبول الفداء ففدى الإمبراطور نفسه بمليون ونصف المليون دينار ذهبا، فأطلق السلطان سراحه، وزوده بما يوصله عاصمته، فوجد قومه قد عزلوه، وعينوا إمبراطوراً مكانه فأخذ يجمع الفدية، فجمع ثلاثمائة ألف دينار وأرسلها لألب أرسلان معتذرا عن عدم استطاعته جمع ما تبقى منها، وما لبث قومه أن سملوا عينيه، ثم لم يطل به العيش فمات حزنا وكمدا. هذه فعال أسلافكم أيها السادة، في الحرب أسود ضارية، وعند المقدرة أهل للعفو، لم يقتل سلطاننا أسراه، وبخاصة أسيره الصلف، والشرع يجيز له قتله ولكنه أبى إلا العفو فهذا ديدن أسلافكم أيها السادة. هذه معركة ملاذكرد التي لا بد من معرفة نتائجها العظيمة، فمن نتائج هذه المعركة أن ترسخت أقدام الإسلام والمسلمين في آسيا الصغرى، وضمت إلى أرض الإسلام في آسيا الصغرى وما حولها شرقا ما يزيد على أربعمائة ألف كيلو متر مربع، وأصبح الإسلام في آسيا الصغرى في علو وظهور، والبيزنطيون في انحدار وضعف، إذ لم يقو البيزنطيون بعد ملاذكرد أن يقاتلوا المسلمين في معركة يعتد بها، فمعركة ملاذكرد كانت من المعارك الفاصلة في التاريخ لا تقل في عظمتها عن اليرموك والقادسية، ويكفي أن نعلم من نتائجها استنجاد البيزنطيين بأوروبا لخوفهم من السقوط السريع تحت سنابك خيل المسلمين، وأدركت أوروبا الخطر فأخذت تعبئ نفسها لنجدة البيزنطيين، وسحق المسلمين والاستيلاء على بيت المقدس، فكانت نتائج ملاذكرد بداية للحروب الصليبية. ولعلكم أيها السادة تطلبون المزيد والمزيد من تاريخ السلاجقة المشرق، فالسلاجقة أيها السادة أتراك من قبيلة الغز خرجوا من آسيا الوسطى (بلاد التركستان) بقيادة أميرهم سلجوق الذي سموا باسمه، وكونوا إمارة بلغت شأنا عظيما وأدخلت تحت سلطانها بلادا واسعة من أواسط آسيا شرقا حتى بلاد الشام وآسيا الصغرى غربا وقد استنجد بهم الخليفة العباسي سنة 467هـ الموافق 1074م لتخليص الخلافة العباسية من سيطرة وفتن البويهيين الذي هموا بالقضاء على الخلافة العباسية وضم العراق وغيرها من أراضي شرق البلاد الإسلامية إلى ما سمي زورا وبهتانا الخلافة الفاطمية في مصر والشام، تقدم السلاجقة بكل إباء وشمم بقيادة أميرهم أرطغل ولبوا نداء أمير المؤمنين فقضوا على البويهيين وأعادوا الاستقرار للعراق، ولم يكتفوا بذلك بل طاردوا القرامطة، وقضوا عليهم وأنقذوا البلاد والعباد من فجورهم وطغيانهم، ووقفوا كالطود الشامخ في وجه أطماع الدولة الفاطمية، وساهموا في إعادة ولايات عديدة للخلافة العباسية ولم يقتصر عملهم وفضلهم على الفتح والجهاد، وإنما كان لهم قصب السبق في نشر الوعي في مختلف أرجاء سلطنتهم بمئات المدارس التي افتتحها الوزير العظيم نظام الملك، في عهد كل من ألب أرسلان وابنه ملكشاه، لقد تركوا مآثر عظيمة وتخرج على أيديهم أجيال وأجيال كان لها دور فذ في القضاء على البدع والخرافات والانحراف المذهبي وإعادة المسلمين إلى صفاء العقيدة ونقائها، ولا تزال المدارس التي سارت على منهاج مدارس نظام الملك، تسمى المدارس النظامية. بقي أن نذكر أيها السادة ما آلت إليه حال سلطنة السلاجقة، فلقد ضعف أمر السلاجقة بعد وفاة ملك شاه واغتيال الوزير العظيم نظام الملك وانقسم السلاجقة على أنفسهم فقسم بقي مسيطرا إلى حين في شرق سلطنتهم في خراسان وما وراء النهر وقسم تولى أمر شمال العراق والشام والقسم الثالث وسمي سلاجقة الروم تولى أمر آسيا الصغرى وقد انتهى أمر سلاجقة الشرق سنة 536هـ الموافق سنة 1128م أما سلاجقة الشام وشمال العراق فقد بقي بعضهم حتى سيطرة الزنكيين على المنطقة في عهد نور الدين زنكي وأما سلاجقة الروم فظلوا حتى نهاية القرن التاسع الهجري، الموافق لأواخر القرن الخامس عشر الميلادي وعلى الرغم من ضعف سلاجقة الروم، إلا أنه كان لهم دور في الحروب الصليبية إذ سحقوا الحملة الصليبية الأولى التي سميت بحملة العامة، لقد كان عهد السلاجقة عهد خير وبركة ولقد مهدوا في أواخر حكمهم شمال العراق لظهور السلطنة الزنكية بقيادة عماد الدين زنكي ثم ولده نور الدين زنكي اللذين ضربا أروع الأمثلة في الإخلاص والدأب على توحيد كلمة المسلمين، لمقاومة الهجمة الصليبية الشرسة. فرحم الله أسلافنا السلاجقة وجزاهم الله خيرا عن المسلمين جميعا. أيها السادة: إن تاريخ السلاجقة المجيد وجهادهم العظيم وحرصهم على توحيد الأمة وتنقية أفكارها لهو صفعة في وجوه هؤلاء الرويبضات الذين ابتلينا بهم وهم أيضا حافز للعاملين المخلصين المتمسكين بدينهم فالنصر والمجد لا يكون بسبب كثرة أو قوة وإنما النصر من عند الله فنصر الله شرط لتحقيق وعد الله (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ). فالله نسأل أن يجعلنا ممن ينصر الله بإقامة شرعه وإشادة دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة إنه تعالى قوي عزيز وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أبو بكر

    نَفائِسُ الثَّمَراتِ   أنت أنسي و منيتي و سروري

  نَفائِسُ الثَّمَراتِ أنت أنسي و منيتي و سروري

أنت أنسي و منيتي و سروري قد أبى القلب أن يحب سواكا يا عزيزي و منيتي و اشتياقي طال شوقي متى يكون لقاكا ليس سؤلي من الجنان نعيم غــير أني أريدها لأراكا طهارة النفس وأمراض القلوب نبيل عطوة وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

الكارثة الإقتصادية التي حلت في الأرض ح1

الكارثة الإقتصادية التي حلت في الأرض ح1

خيرات الأرض ومقدراتها وأموالها ومجهودات الإنسان تُستبدل بورق ملون اسمه : الدولار الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد المرسلين، أما بعد : أيها الإخوة الكرام، عندما خلق الله تعالى الأرض وقدر فيها أقواتها، وخلق آدم عليه السلام، وأسكنه الأرض، فتكاثر البشر وتناسلوا وتشكلت الجماعات البشرية، أخذ الناس بالتعامل بين بعضهم البعض وكانت المقايضة هي الأساس في استبدال السلع مع بعضها لبعض أو استبدال الخدمات وجهد الإنسان إما بالسلع أو الخدمات . وبدأ الناس يفكرون بإيجاد سلعة تكون هي مقياس الاستبدال والمقايضة بين البشر فاهتدى الناس إلى المعادن والطين، فضربت بعض المعادن، إما معدن واحد أو أكثر من معدن في القطعة الواحدة، وإما الطين أو الجص أو الفخار ولكن سرعان ما تهاو ت كلها ولم يصمد إلا الذهب والفضة والبرونز ( وهو خليط من النحاس والرصاص والقصدير ) في بعض الحقب الزمنية، فكان الذهب والفضة هما المقياس في التعامل في الاستبدال أو المقايضة بين الناس، ولا أعلم من هي الحضارة الأولى التي سبقت في استخدام الذهب والفضة والاهتداء إليهما كعملة، أهم الإغريق أم الرومان أم حضارات ما بين الرافدين ( بابل، آشور، آكاد ) أم الفينيقيون والكنعانيين، وهل كان الاهتداء للذهب والفضة كنقد اكتشاف بشري أم وحي إلهي . وهذا لا يعنينا كثيرا في هذا المقام ولكن الهام، والذي نريد أن نسلط الضوء عليه هو أن البشرية جمعاء قد أجمعت في كل عصورها وفي جميع أجناسها وحضاراتها القديمة والحديثة باستثناء القرن العشرين، على استخدام الذهب والفضة كنقد . فالدراهم التي اشتُري بها يوسف عليه السلام كانت فضة والكنوز التي كانت مع قارون ذهبا وفضة والدفائن التي عُثر عليها من كل الحضارات القديمة في الرافدين ووادي النيل ومأرب حميَر والإغريق والسند والهند وبلاد الساسان والرومان والجرمان والسكسكون، كلها وُجد فيها مسكوكات وكانت من الذهب أو الفضة، ووجودها على أشكال قد ضُربت عليها وسكت بها يعني أنها كانت تُستخدم كعملة ويُتعامل بها على أنها نقد . والوريقات التي كانت مع أهل الكهف أيضا كانت وِرق (فضة) والكنز الذي كان للغلامين الوارد في سورة الكهف كان ذهبا. فوُجد الدينار البيزنطي والهرقلي والحميري، والدرهم الساساني والدرهم الكسراو ي وغيرهم، وهذا إجماع من البشرية على أن الذهب والفضة هما أساسا التعامل والتبادل والمقايضة للسلع والخدمات والمجهودات بين الناس . وعندما جاء الإسلام أقرّ الرسول صلى الله عليه وسلم المسلمين على التعامل بهذين المعدنين فكان يأتي لمكة والمدينة المنورة الدنانير الحميرية من اليمن والهرقلية من بلاد الروم والدراهم الساسانية من بلاد فارس . وكان التعامل يتم على أنها أو زان من التبر ( المعدن الخالص ) وليس عداً أي بأعدادها لاختلاف الأوزان وخوف الغبن بين الناس. فُرضت الأحكام من الله تعالى تعلقت بهذين المعدنين بعض الأحكام الشرعية، فقد حرم الإسلام كنزهما أو جعلهما أواني أو مقتنيات للاستخدام، وحرم لبس الذهب على الرجال والتزين به وخصصه بالنساء، وقد رُبطت بهما الدية في القتل والجروح والقصاص، والقطع في السرقة، وحددت بهما الزكاة وبلوغ النصاب، وجُعلت مبادلة الذهب بالذهب يداً بيد وهاءً بهاء ووزناً بوزن، أي نفس الوزن والمقدار، وكذلك الفضة بالفضة يداً بيد وهاءً بهاء ووزناً بوزن، وحرم الإسلام التفاضل بالأوزان بين الذهب بالذهب والفضة بالفضة، وسمح بالتفاضل باستبدال الذهب بالفضة والفضة بالذهب،ولكن يدا بيد وهاءً بهاء . وقد كانا الذهب والفضة من ضمن الأصناف الربوية الستة ( القمح، الشعير، التمر، الملح، والذهب والفضة ). واستُثنيت كل المعادن من الأصناف الربوية وحتى التي لها قيمة عالية بين الناس أو ثمنها مرتفع مثل النحاس والرصاص والألمنيوم والنيكل والبلاتين كذلك الأحجار الكريمة من اللؤلؤ والماس والياقوت والزبرجد بل قل كل المعادن وكل الأحجار الكريمة فلم يرقى لأيٍ منها أن يكون عملة أو نقدا أو لأي خليط منها . وللذهب والفضة مواصفات وميزات خاصة نذكر منها : أولا : أنها اختيار رباني عندنا نحن المسلمون وان الله تعالى هو الذي جعلها نقدا ومقياسا للتقايض والتعامل، فالأحكام الشرعية التي وردت بخصوصهما تبين ذلك. ثانياً : إن الذهب والفضة يصعب انتقاص أو زانهما عند الملمس أو الاحتكاك في التعامل ثالثاً : ندرتاهما حيث أن وجودهما على سطح البسيطة وفي كل أجزاء اليابسة يمتاز بالندرة التي تتوافق وأعداد بني البشر وقدرة امتلاكهم أو استخراجهم لهذين المعدنين. رابعاً : إمكانية السك والضرب والتشكيل للأوزان المختلفة لهذين المعدنين وخاصة الصغيرة منها، حتى قد يصل التشكيل لقطعة يصغر وزنها أجزاء من الغرام الواحد، مع وجود الصلابة اللازمة للحفاظ على الأشكال والرسومات والكتابات المضروبة خامسا : ولا يغيب عنا أن الجهود المبذولة لاستخراج هذين المعدنين من الأرض من تنقيب وحفر أو صهر أو تنقية، تساو ي هذه الجهود ما يستخرج من هذين المعدنين أي قيمة الاستخراج والتنقيب تساو ي مقدار الذهب المستخرج، أي أنه يعني هذا أن المعدنين لهما قيمة حقيقية في ذاتهما ويجب أن تعلم أن كمية الذهب والفضة الموجودة في الأرض أو المخزنة في خزانات وقاصات البنوك المركزية لدول العالم والمكدسة فيها على أشكال سبائك وما هو معروض على أشكال حلي أو مصنوع على أشكال أواني وأية أشكال تجارية، تكفي لأن تكون عملة يتداولها كل سكان الأرض بكل أريحية ويسر بدون أي أزمة أو نقص في السيولة . وإذا أضفت إلى كل هذا الرغبة الإنسانية في اقتناء الذهب والفضة والتزين بهما وخاصة عند النساء، علمت أن هذه الميزات والخواص لا توجد إلا في هذين المعدنين ( الذهب والفضة ) . أيها الإخوة :لقد ضرب عمر بن الخطاب رضي الله عنه في عام 20 للهجرة، الدنانير والدراهم ولكن بنفس الأوزان والأشكال الموجودة سابقا ( الدرهم الفارسي، والدينار الهرقلي) فالدرهم من الفضة والدينار من الذهب، وهنا لم يغير عمر رضي الله عنه في الأوزان ولا في الأشكال باستثناء بعض الكلمات والكتابات مثل ( بسم الله، وبسم الله الرحمن الرحيم ) وهذا إقرار وإجماع من الصحابة رضي الله عنهم على فعله أي جعلُ الذهب والفضة نقدا، ولم يعترض أحد من الصحابة على هذا ، لان هذا سبق إقراره من الرسول صلى الله عليه وسلم. وفي خلافة عبد الملك بن مروان ذلك التابعي الأموي المكّي الذي وصل الإسلام في عصره إلى كل أجزاء المعمورة ودولته التي تتسيد قيادة الأرض، ضرب الدرهم الإسلامي في عام 75 هجري، وضرب الدينار الإسلامي عام 77 هجري، وضرب الدينار الإسلامي في عام 77هـ. وقد التزم عبد الملك بن مروان في الأوزان المعمول بها سابقا ولم يغير عليها ولكن غير الأحجام والأشكال والكتابات وبعد ذلك أصبح الدينار والدرهم الإسلامي هو عملة الأرض، واستمر كذلك زمن العباسيين والمماليك وزمن العثمانيين وبقي على نفس الأوزان والذي يختلف هو الحجم والشكل وحتى نهاية الحرب العالمية الأولى والدينار والدرهم الإسلامي يتربع على عرش التعامل والتقايض بين البشر ممثلا بالدينار العثماني _ العصملي _ والليرة الرشادية نسبة إلى السلطان رشاد العثماني، وما زالت موجودة الى يومنا هذا في الأسواق لتزين أجياد النساء وتُدفع بها مهور بعضهن . أيها الإخوة الكرام :لقد استمر التعامل بالذهب والفضة على أساس أنهما نقدا بين الناس حتى الحرب العالمية الأولى، عندما أوقفت بريطانيا التعامل بالذهب ووضعت الورق نيابة عنه، ولكن سرعان ما عاد الذهب وتربع على عرش التقايض، ونستطيع القول أنه اقترن إلغاء التعامل بالذهب بزوال الدولة الإسلامية وغيابها عن الوجود وعن رعاية شؤون المسلمين، فبريطانيا ومنذ القرن الثامن عشر بدأت بطباعة الأوراق النقدية وكانت نائبة عن الذهب والفضة أي تستطيع أن تستبدل الورق النقدي بالذهب والفضة بدون أي حرج أو قيد ومتى تشاء، وكان ذلك بحجة توفير السيولة النقدية للثورة الصناعية، ولكثرة الحروب ومتطلبات الاستعمار ونفقاته وانتشار قطع الطرُق، فكانت الحجة البريطانية لاستغلال ونهب خيرات مستعمراتها ( الورق النائب عن الذهب ) . وأثناء وبعد الحرب العالمية الأولى طبعت بعض الدول أو راقا نقدية بدون غطاء ذهبي لتغطية الخسائر التي لحقت بها من جراء الحرب والدمار، ولسد العجز في ميزان المدفوعات الذي أو جدته متطلبات عملية اعتمار ما دمرته آلة الحرب، ولكن سرعان ما عادت الدول للعملة الذهبية بعد الكساد العظيم الذي حل بالأرض في عام 1929 ميلادي، وشل حركة الاقتصاد في الأرض وكان مقدمة لاندلاع الحرب العالمية الثانية التي حصدت ما حصدته من أرواح وممتلكات، فدُمرت المصانع والمنشئات والمباني والبنى التحتية لمعظم الدول، وهنا ظهر الدولار على مسرح الاقتصاد الدولي . انتهت الحرب العالمية الثانية عام 1945 م . بظهور دول واندثار دول وغياب دول، وظهور الولايات المتحدة الأمريكية في حلبة الصراع الدولي . نتوقف عند هذه النقطة مستمعينا الكرام وهي ظهور أمريكا ودخولها الصراع الدولي وبدء طبعها للدولارات وإغداقها على دول الأرض ونتابع معكم بقية بحثنا في الحلقة الثانية إن شاء الله والى ذلك الحين نستودعكم الله. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته أبو مهند يتبع..

وقفات مع القرآن الكريم- ح5- أمة وسطا

وقفات مع القرآن الكريم- ح5- أمة وسطا

قال الله سبحانه: { وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُواْ شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا} يذهب البعض في تفسير هذه الآية إلى القول بأن الوسطية هي ما بين الطرفين وأن الإسلام هو دين الوسطية، لأن الوسط خير من الطرفين، ويجعل هذه النتيجة قاعدة يبني عليها الأفكار والأحكام، ويضرب مثلاً لذلك توسط الإسلام بين إفراط النصارى وغلوهم في اتخاذ عيسى عليه السلام ابناً أو رباً، وبين تفريط اليهود وتقصيرهم في قتلهم الأنبياء، فكان الإسلام وسطاً بين الإفراط والتفريط، يعني أنه لا عبادة فيه للنبي ولا قتل، بل هو وسط بين ذلك. وهذا خطأ من عدة وجوه: أولها: أن "وسطاً" وصف للأمة لا للدين، فإن كانت المقارنة بين المسلمين وبين أتباع الأنبياء السابقين، الذين آمنوا بهم وصدقوهم، فالكل مؤمن، ولا توسط بين إيمان وإيمان. وإن كانت المقارنة بين أمة الإسلام وبين من يدعي أنه من أتباع موسى وعيسى عليهما السلام بعد بعثة محمد صلى الله عليه وآله وسلم ، فإنهم كفار بإجماع. فاليهود كفار والنصارى كفار، فكيف تكون الأمة الإسلامية "وسطاً" بين كفر وكفر؟! نعوذ بالله من الخذلان. ثانيهما: أن الله سبحانه قد وصف هذه الأمة في الكتاب بالخيرية فقال جل وعز: {كنتم خير أمة أخرجت للناس} وفسّر الرسول صلى الله عليه وآله وسلم "وسطاً" بالعدالة، أخرج الترمذي من حديث أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في قوله: { وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا } قال: «عدلاً». قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح. فيكون معنى "وسطاً" عدلاً أي أخياراً. قال الزجاج: [وسطاً عدلاً وقال بعضهم أخياراً واللفظان مختلفان والمعنى واحد، لأن العدل خير والخير عدل]، وقال البغوي: [وسطاً أي عدلاً خياراً] وقال القرطبي: [وليس من الوسط الذي بين شيئين في شيء]. ثالثها: إن الله سبحانه قد علل وصفه للأمة بقوله { وَسَطًا } ليكونوا شهداء على الناس، والشهادة تقتضي العدالة. فلأنه أراد للمسلمين أن يكونوا شهداء على الناس يوم القيامة أثبت عدالتهم بقوله { وَسَطًا }. رابعها: وسط بتسكين السين وفتحها ترد بمعنى الظرفية كقوله صلى الله عليه وآله وسلم: «لعن الله من جلس وسط الحلقة» وقولك: جلست وسط الدار، وهي هنا منصوبة على الظرفية. وقد تكون قريبة من معى الظرفية ولا تعرب ظرفاً وإنما تكون بمعنى التوسط بين طرفين كقولك: قبضت وسط الحبل وإعرابها مفعول به، وكقول الشاعر: إذا رحلتُ فاجعلوني وَسَـطاً إني كبيرٌ لا أُطـيقُ العُـنَّدا والمعنى اجعلوني وسطاً لكم ترفقون بي وتحفظونني، فإني أخاف إذا كنت وحيداً متقدماً أو متأخراً عنكم أن تفرط دابتي أو ناقتي فتصرعني. وإعراب "وسطاً" في البيت مفعول به ثانٍ. وهي في كل ما سبق ليست صفة. إلا أنها ترد صفة كما في قول زهير: هُمْ وَسَـطٌ يَرضى الأنامُ بِحُكْمِهِمْ إذا نَزَلَتْ إحدى الليـالي بمعظـمِ و"وسط" هنا لا تعرب صفة لأنها نكرة و"هم" معرفة، وإنما تعرب خبراً، وهذا لا ينفي أن الممدوحين هذه صفتهم. وكونها صفة في الآية أوضح وأجلى { وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا ً } فلفظ "وسطاً" صفة للمفعول به الثاني لجعل وهو أمة. والذي يراد إثباته من هذا هو أن "وسطاً" في الآية صفة، وليست ظرفاً ولا تفيد البينية بين شيئين. والقائلون بالوسطية يفسرونها على أنها تفيد الظرفية أو البينية بين شيئين، وليس الأمر كما أرادوا. بل هي في الآية الكريمة صفة لا تحتمل غيرها. وصدق القرطبي عندما قال: [وليس من الوسط الذي بين شيئين في شيء]. خامسها: قولهم إننا وسط بين إفراط النصارى وتفريط اليهود، أي بمعنى التوسط بين طرفين هما اتخاذ عيسى رباً وقتل الأنبياء، هذا الكلام خطأ، فنحن لسنا بينهما بل نقيضهما تماماً، فنحن لم نقتل ولم نتخذ محمداً صلى الله عليه وآله وسلم ربّاً، فكيف نكون بينهما، إذ وسط الحبل من جنس طرفيه، وكذلك وسط الرحل ووسط الطريق، فإن كنا وسطاً بمعنى طرفين هما اليهود في تفريطهم والنصارى في إفراطهم، فينبغي أن يكون عندنا شيء من الإفراط وشيء من التفريط، وليس الأمر كذلك. واستدلالهم بأننا وسط بين عقوبة اليهود العين بالعين وبين ما يقال عن النصارى من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر، فعندنا السن بالسن وواقعة ثنية الربيع معروفة، وكذلك حكم عمر على ابن الأكرمين، ابن عمرو بن العاص إذ حكم بالقصاص لطمةً بلطمة، فأين التوسط بين طرفين؟! فالوسطية قاعدة رأسمالية، وليست من الإسلام في شيء، وإن تمحل المتمحلون

    من اروقة الصحافة       طالباني يكلف المالكي بتشكيل الحكومة العراقية الجديدة

  من اروقة الصحافة   طالباني يكلف المالكي بتشكيل الحكومة العراقية الجديدة

ذكرت قناة البي بي سي نت ان الرئيس العراقي جلال طالباني كلف رسميا رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي تشكيل حكومة جديدة ينتظرها المواطنون لاخراج بلادهم من ازمة سياسية مستمرة منذ اكثر من ثمانية اشهر . والحقيقة ان الحليم يصبح حيرانا عند قراءته لخبر كهذا , فهل مفاصل السياسة الخارجية والداخلية العراقية هي بيد العراقيين اصلا ليتسنى لرئيسهم ان يكلف فلانا او يعزل فلانا !!! وهل هؤلاء السياسيون القادمون على ظهور الدبابات الامريكية باحسن حالا من رجالات النظام الدكتاتوري السابق !! وهل الازمة السياسية في العراق ابتدات قبل ثمانية اشهر فقط كما يصفونها , ام انها استفحلت منذ دخول المستعمر الامريكي الى حاضرة الرشيد , فدمرت وشردت وقتلت مئات الالوف ونهبت الثروات !! وهل ما ينتظره المواطنون هو حاكم عميل جديدا ترضاه امريكا , وتدعمه ايران ؟ ام محررا للبلاد والعباد من ضنك امريكا واحتلالها البغيض وكنسها وقلعها من جذورها !!! نسال الله ان يعجل بالنصر كتبه ابو باسل

9758 / 10603