أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
وفد من حزب التحرير إلى السفارة السودانية في إندونيسيا حاملا كتابا إلى الرئيس السوداني

وفد من حزب التحرير إلى السفارة السودانية في إندونيسيا حاملا كتابا إلى الرئيس السوداني

أصدر المكتب الإعلامي لحزب التحرير في أندونيسيا بياناً إعلامياً ذكر فيه أنه توجه صباح يوم الأربعاء 12/01/2011، وفد من شباب حزب التحرير إلى السفارة السودانية في إندونيسيا حاملا معه كتابا موجها إلى الرئيس السوداني عمر البشير، وقد استلمه السفير -إبراهيم بشري- ووعد بتوصيله إلى الرئيس. البيان الإعلامي لحزب التحرير - أندونيسيا فيما يلي صور من لقاء الوفد مع السفير السوداني في إندونيسيا

من اروقة الصحافة - تشكيك في تحقيق الحكم الرشيد باليمن

من اروقة الصحافة - تشكيك في تحقيق الحكم الرشيد باليمن

ذكرت الجزيرة نت في صفحتها الاخبارية ان المشاركون في المؤتمر الوطني لحرية الوصول إلى المعلومات "نحو مجتمع الشفافية ودولة الحكم الرشيد"،قد شككوا في قدرة النظام اليمني على تحقيق مبادئ الحكم الرشيد في مؤسساته العسكرية والمدنية والقضائية في ظل حالة الانهيار التي يعيشها، على حد وصفهم. واعتبر الناشط الحقوقي خالد الآنسي في حديث للجزيرة نت أن الحكم الرشيد أصبح أمرا من الترف في اليمن، مبررا ذلك بأن الحد الأدنى لمقومات الدولة لم يعد موجودا إلا على الورق وفي الإعلام الرسمي. ان مصطلح الحكم الرشيد يعيد الى اذهان المسلمين حكما واحدا ليس غير , ولا يمكن ان يتصف اي حكم اخر بهذا الوصف ما لم يتطابق معه , فنظام الاسلام في الحكم قد طبقه رسول الله صلى الله عليه وسلم بوصفه رئيسا لاول كيان سياسي في الاسلام , وهو كيان الدولة الاسلامية الاولى , دولة الرحمة والريادة , حيث وضع فيها رسولنا الكريم صلوات ربي وسلامه عليه قوانين الحكم الرشيد وكيفية تطبيقه والالتزام به والحفاظ عليه , وكان المثال الذي يحتذى به ويقتدى به لتحقيق الرشد في الحكم والرعاية . وما ان توفى الحبيب المصطفى عليه افضل الصلاة والسلام , حتى اعتلى رئاسة الدولة خير خلف لخير سلف , فكان الصديق رضي الله عنه وعمر الفاروق وعلي وعثمان رضي الله عنهم اجمعين , فكانت فترة حكمهم امتدادا لنهج النبوة في الحكم والادارة والرعاية , فاطلق عليها اسم الخلافة الراشدة , لرشدها في الحكم واقتدائها بنهج محمد صلى الله عليه وسلم , فكانت تستحق ان يطلق عليها الخلافة الراشدة على منهاج النبوة . اما النظام اليمني الحاكم , فشتان بين الثرى والثرية , فعدا عن كونه نظاما عميلا تابعا للغرب منفذا لسياساته المجرمة بحق المسلمين , فهو ايضا نظام كفر مغتصب لسلطان الامة , قائم على مبادئ الظلم والنهب والسلب والنذالة السياسية , حتى انه فتح اجواءه لطائرات امريكا لتقتل ابناء شعبه وقدم لها الغطاء السياسي لتحقيق ذلك . فهو لم يحقق قط مبادئ الحكم الرشيد سابقا , حتى قبل حالة الانهيار السياسي الذي يعصف باليمن والذي تقف وراءه امريكا لتخرج النظام من تبعيتة للانجليز الى تبعيتها .وبالطبع فهو لن يحقق حكما رشيدا خلال هذه الزعزعة السياسية لاركانه , وما الترف الحقيقي في هذا الخبر الا الترف الفكري لدى بعض الناشطين في توهمهم بامكانية وجود حكم رشيد غير حكم الاسلام , سواء اكان ذلك عن قصد منهم ام ممارسة للتضليل الفكري والسياسي للشعب اليمني . ان الواجب على ضباط الجيش اليمني ان يلتحموا فورا باخوانهم من حملة الفكر والدعوة لاستئناف الحياة الاسلامية ويقطعوا الطريق على امريكا في زعزعتها للنظام اليمني , ويطردوا النفوذ البريطاني المزمن في اليمن , ويقتلعوا نظام على عبد الله صالح ووسطه السياسي البغيض , ويستبدلوا ذلك بالنظام العادل , نظام الاسلام , ليحققوا حكما رشيدا على منهاج النبوة , يرضى عنه ساكن الارض وساكن السماء . كتبه ابو باسل

الأندلس الفردوس المفقود من الفتح إلى السقوط -ح5- عقبات الفتح وكيفية حلها

الأندلس الفردوس المفقود من الفتح إلى السقوط -ح5- عقبات الفتح وكيفية حلها

السلام عليكم ونعود إليكم مجددا ونتابع سلسلة الأندلس ذلك الفردوس المفقود والذي نرجوا الله عزّ وجلّ أن يعيده إلى بلاد الإسلام والمسلمين قريبا إن شاء الله تحدثنا في الحلقة السابقة عن بعض الصعوبات التي واجهت موسى بن نصير في طريقه لفتح الأندلس وبينا كيف أن هذا القائد الذي علم مدى مسؤوليته تجاه الإسلام واهله كيف انه قام بحل هذه العراقيل والمشاكل ، وسنكمل إن شاء الله اليوم ونتحدث عن باقي العراقيل ونتحدث عن كيفية حله لها, لقد كان قلة عدد المسلمين وضعف قوتهم بمقابل قوة النصارى حيث كانت القوات قوية بعدتها واعدادها الضخمة بجانب قوة عدتهم وكثرة قلاعهم وحصونهم، وإضافة إلى ذلك فهم تحت قيادة لوزريق القائد القوي المتكبر. وكانت قوات المسلمين الفاتحين التي جاءت من جزيرة العرب ومن الشام واليمن قوات محدودة جدا، وكانت في نفس الوقت منتشرة في بلاد الشمال الإفريقي، فإن قام بسحبها منه خاف أن تنقلب عليه بلاد الشمال الأفريقي ومن جهة أخرى خاف أن يستطيع فتح الأندلس بهذا العدد القليل من المسلمين. ولحل هذه العقبات عمد موسى بن نصير إلى تعليم البربر الإسلام في مجالس خاصة لهم كما الدورات المكثفة تماما، وبدأ في تكوين جيش الإسلام منهم وهذا الصنيع من الصعب إن لم يكن من المستحيل أن نجده عند غير المسلمين؛ فلم توجد دولة محاربة أو فاتحة غير الدول الإسلامية تُغيّر من طبائع الناس وحبهم وولائهم الذي كانوا عليه، حتى يصبحوا هم المدافعين عن دين هذه الدولة المحاربة أو الفاتحة، خاصة وإن كانوا ما زالوا حديث عهد بهذا الفتح أو بهذا الدين الجديد، فهذا أمر عجيب حقا، ولا يتكرر إلا مع المسلمين وحدهم، فمهما حاول الغرب الحاقد اليوم تغيير ولاء المسلمين فلن يستطيع ذلك ، فالعقيدة الإسلامية وإن علاها التراب عند البعض إلا أنها صافية نقية في أعماقهم ولله الحمد. علّم موسى بن نصير البربر الإسلام عقيدة وعملا، وغرس فيهم حب الجهاد وبذل النفس والنفيس لله سبحانه وتعالى، فكان أن صار جُلّ الجيش الإسلامي وعماده من البربر الذين كانوا منذ ما لا يزيد على خمس سنين من المحاربين له. وبما أن القائد هو قبلة الجيش وعموده، بهذا الفهم قام وسى بن نصير بتولية القائد البربري المحنك طارق بن زياد، على الجيش المتجه إلى الأندلس ذلك القائد الذي جمع بين التقوى والورع والكفاءة الحربية وحب الجهاد والرغبة في الاستشهاد في سبيل الله، ورغم أنه كان من البربر وليس من العرب إلا أن موسى بن نصير قدمه على غيره من العرب ، فهو يعلم أنه ليس لعربي على أعجمي ولا لعجمي على عربي، ولا لأحمر على أسود ولا لأسود على أحمر فضل إلا بالتقوى، فقد وجد فيه الفضل على غيره والكفاءة في القيام بهذه المهمة على أكمل وجه، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على أن دعوة الإسلام ليست دعوة قبلية أو دعوة عنصرية تدعو إلى التعصب وتفضل عنصرا أو دعوة قبلية أو طائفية تفضل طائفة على طائفة؛ إنما هي دعوة للعالمين: "وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ" (الأنبياء:107) إضافة إلى الكفاءة فقد كان طارق بن زياد من البربر، وذلك أدعى للقضاء على أيٍ من العوامل النفسية التي قد تختلج في نفوس البربريين الذين دخلوا الإسلام حديثا، ومن ثم يستطيع قيادة البربرجميعا وتطويعهم للهدف الذي يصبو إليه، ثم ولكونه بربريا فهو قادر على فهم لغة قومه؛ إذ ليس كل البربر يتقنون الحديث بالعربية، وكان طارق بن زياد يجيد اللغتين العربية والبربرية بطلاقة، ولهذه الأسباب وغيرها رأى موسى بن نصير أنه يصلح لقيادة الجيش فولاه إياه. وقد تحدثنا في الحلقة السابقة كيف قام موسى بن نصير بتأمين ظهر المسلمين بفتح جزر البليار وكيف انه عقد الاتفاق مع يوليان حاكم سبته لمساعدته بفتح الأندلس ، وقلنا أن موسى بن نصير وافق على مساعدة بوليان في استرداد الاراضي الذي قام لوذريق بسلبها من اولاد غيطشة أولاد حاكم الاندلس الذي قتله لوذريق ، ولكن اشترط شرطا ألا وهو إرسال سرية من المسلمين لاختبار بلاد الأندلس وبالفعل قام موسى بن نصير بتجهيز سرية من خمسمائة رجل وجعل رأسهم طَريف بن مالك- أو ملوك كما جاء في روايات أخرى- وكان طريف أيضا من البربر كما كان القائد طارق بن زياد، وهذه ميزة تفرد بها الإسلام كما ذكرت، خاصة وأن طريف من البربر حديثي العهد بالإسلام وهو الآن وبعد أن كان يحارب الإسلام صار قائدا مدافعا عن الإسلام وناشرا له،سار طريف بن مالك من المغرب على رأس خمسمائة من المسلمين صوب الأندلس، وقد وصلها في رمضان سنة واحد وتسعين من الهجرة، وقام بمهمته في دراسة منطقة الأندلس الجنوبية والتي سينزل بها الجيش الإسلامي بعد ذلك على أكمل وجه، ثم عاد بعد انتهائه منها إلى موسى بن نصير وشرح له ما رآه، وفي أناة شديدة وعمل دءوب ظل موسى بن نصير عاما كاملا بعد عودة طريف بن مالك يجهز الجيش ويعد العدة، حتى أعد في هذه السنة سبعة آلاف مقاتل، وبهم بدأ الفتح الإسلامي للأندلس رغم الأعداد الضخمة لقوات النصارى هناك. فكيف كان الفتح وكيف كان اصدام جيش المسلمين بجيوش العدو ، هذا ما سنتحدث عنه الحلقة القادمة إن شاء الله ، نلقاكم على خير الأسبوع القادم لنكمل سلسلتنا فأنتظرونا ،، نترككم في رعاية الله وحفظه ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

خبر وتعليق - اليمن - لعبة الخداع والصراع

خبر وتعليق - اليمن - لعبة الخداع والصراع

صدر يوم الأحد 12 كانون أول/ديسمبر 2010م القرار الجمهوري رقم 26 لسنة 2010م بتعديل القانون رقم13 لسنة 2001م بشأن الانتخابات العامة والاستفتاء،وبعد ثلاثة أيام أصدر قرار آخر بتشكيل اللجنة العليا للانتخابات.ويعد صدور هذين القانونين الخطوة الأحادية الثانية التي اتخذها حزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم من دون جلسائه في الحوار أحزاب اللقاء المشترك،بعد إعلانه في نهاية شهر أكتوبر/تشرين أول 2010م الذهاب إلى الانتخابات من دون الوصول إلى نتيجة في الحوار الدائر بينهما،ليزيد بذلك من شقة الخلاف بين المؤتمر وبين أحزاب اللقاء المشترك، بعد أن جمعهما الاتحاد الأوربي في شهر يوليو /تموز 2010م،للحوار مجدداً بعد شهرين من الكر والفر.ويعد هذا الإجراء من قبل حزب المؤتمر مخالفاً لما تم الاتفاق عليه في شباط/فبراير 2009م بين حزب المؤتمر الحاكم وأحزاب اللقاء المشترك القاضي بتأجيل الانتخابات النيابية عامين حتى يتسنى لهما الحوار.بهذا يكون دور الاتحاد الأوربي هو التخفيف من حدة التوتر بين المؤتمر والمشترك وعدم إفساح المجال للأمريكيين الساعين لإدارة الحوار على طريقتهم. لقد أحست أحزاب اللقاء المشترك إن حزب المؤتمر إنما جاء للاتفاق في تموز/يوليو 2010م لقرب موعد الانتخابات النيابية في27نيسان/أبريل 2011م التي يصعب عليه الدخول إليها من دون أحزاب اللقاء المشترك،فأرادت إيقاعه في فراغ دستوري بعدم إجراء الانتخابات النيابية في موعدها المذكور. هذا وكان حزب المؤتمر قد أعلن في مؤتمر صحفي عقده في نهاية شهر أكتوبر إن الانتخابات ستجرى في موعدها 27نيسان/ابريل2011م متذرعاً بان أحزاب اللقاء المشترك رفضت كل التنازلات لإنجاح الحوار والشراكة في إدارة الانتخابات وتشكيل حكومة وحدة وطنية قبل الانتخابات وبعدها. في ذات اليوم الأحد 12 كانون أول/ديسمبر 2010م جاء على لسان القيادي في أحزاب اللقاء المشترك محمد سالم باسندوه دعوة الشعب اليمني إلى هبة شعبية عنيفة كردة فعل تجاه ما أقدم عليه حزب المؤتمر.وفي اليوم التالي دعا المشترك إلى اعتصام في ميدان التحرير بالعاصمة صنعاء،فوضعت نقاط التفتيش عند مداخل ميدان التحرير وظهر الجنود بالهراوات علناً ترافقهم سيارات تحمل خراطيم المياه لمنع الاعتصام.وقد اعتبرت أحزاب اللقاء المشترك الانتخابات المنفردة من حزب المؤتمر وأعوانه "إعلان حرب على الشعب "داعياً الشعب "إلى مواجهتها بكل وسائل النضال السلمي لاسترداد حقه في وطن آمن مستقر". ثم إن حزب المؤتمر الحاكم اتخذ سياسة الترهيب تجاه أحزاب اللقاء المشترك ،فقد تعرض القيادي فيها وأمين عام الحزب الناصري سلطان العتواني لاعتداء عليه بالضرب،وتوجيه الاتهام لقيادي آخر فيها هو حسن زيد أمام النيابة العامة بتهمة بيع أراضي في إب،وقيام المباحث الجنائية باعتقال قيادي ثالث هو محمد احمد غالب،على اثر تصريحات أدلى بها احد قادة الحراك الجنوبي.والتلويح من قبل وزارة الداخلية لقيادات أحزاب اللقاء المشترك بالمسالة القانونية. يوجد أكثر من صوت داخل حزب المؤتمر وقرار الذهاب إلى الانتخابات هو القرار الصعب على المؤتمر والمشوه للعبة الديمقراطية في ظل عدم مشاركة أحزاب اللقاء المشترك فيها،والدليل عودة المساومة لأحزاب اللقاء المشترك،فقد جدد علي عبد الله صالح دعوته يوم الاثنين 20 كانون أول/ ديسمبر 2010م من عدن لأحزاب اللقاء المشترك للمشاركة في حكومة وحدة وطنية مع حزب المؤتمر مقابل المشاركة في الانتخابات،وقوله من حضرموت الاثنين 3كانون ثاني/يناير 2011م بان مقاطعة الانتخابات انتحاراً سياسياً. وفي يوم الاثنين 20كانون أول/ ديسمبر قال علي عبد الله صالح في ندوة بجامعة عدن "هناك من يريد ديمقراطية على هواه يقبلها إذا كانت لصالحه ويرفضها إذا لم تأت نتائجها لصالحه"وهو ما ينطبق عليه تماماً،إذ إن إجراء الانتخابات النيابية تعني له البقاء في السلطة لا غير. هكذا ما إن يطل موعد الانتخابات البرلمانية أو الرئاسية حتى يظهر مدى تشبث أدعياء الديمقراطية بالسلطة وعدم رغبتهم في مغادرتها،فمنهم من يجري تعديلات دستورية تمنحه الالتصاق بكرسي السلطة،ومنهم من يهدر المال العام ومنهم من يسعى جاداً في التزوير.وسيبقون هكذا إلى أن يدرك الناس وجوب العمل لخلعهم عن كراسيهم وتحكيم الإسلام محل التحاكم إلى الأفكار الديمقراطية الرأسمالية العفنة. شفيق خميس رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير- ولاية اليمن

9714 / 10603