أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
من اروقة الصحافة - مواليد الفلوجة شوههم هجوم 2004-

من اروقة الصحافة - مواليد الفلوجة شوههم هجوم 2004-

ذكرت الجزيرة نت على صفحتها الالكترونية ان دراسة تبحث في أسباب التصاعد الدرامي للتشوهات والعيوب الخلقية في مواليد مدينة الفلوجة العراقية، خلصت إلى أن مصدر تلك الأضرار الوراثية ربما يكون الأسلحة التي استخدمت في الهجوم الأميركي على المدينة في عام 2004, حسب ما نشرته صحيفة غارديان البريطانية.وقالت غارديان إن تلك الدراسة -التي ستنشر الأسبوع القادم- تثبت ما كشفت عنه الصحيفة من قبل من أن المدينة تشهد ارتفاعا كبيرا غير مبرر في نسبة الإصابة بالسرطانات والأمراض المزمنة للأنبوب العصبي، فضلا عن عيوب أخرى في القلب والهيكل العظمي للأطفال حديثي الولادة. ان هذا الخبر لهو غيض من فيض الحرية والديموقراطية الامريكية التى حملها الجيش الامريكي على ظهور الدبابات وطائرات الاف 16 , فامريكا استغلت وباتقان احداث الحادي عشر من سبتمبر , حتى باتت تلك الاحداث ورقة رابحة لها في طغيانها وعنجهيتها وبسط هيمنتها على باقي شعوب الارض , فالاحتلال الامريكي المجرم للعراق قد تفوق تاريخيا على احتلال هولاكو لبغداد قبل ثمانية قرون , وبالرغم من فداحة الاحتلال المغولي وقتله ما يزيد عن مليون مسلم في العراق , الا ان امريكا المستعمرة قد ابتكرت اشكالا جديدة من القمع واساليب التعذيب والقهر عجز عنها اسلافها من المجرمين المحتلين , وليس ابو غريب وفضائحه اللا انسانية عنا ببعيد . ان عقلية الكاوبوي الامريكي تتمثل في سياسة امريكا الاستعمارية , وتمارس هذه العقلية من قبل الاجهزة الامنية الامريكية لا سيما الجيش والاستخبارات, فالعنجهية والنظرة الفوقية والاستكبار هي من سمات هذه الاجهزة القذرة , فهي تتعامل مع المسلمين بمثل ما تعاملت به مع الهنود الحمر او السكان الامريكيين الاصليين في امريكا الشمالية , حيث قتلت منهم الملايين , وجعلت من جلود رؤوسهم فروات للمستعمر الامريكي . ليس مستغربا على هذه الدولة المجرمة ان تستخدم اقذر انواع الاسلحة السامة ضد ابناء الفلوجة الكرام , ابطال العراق الذي سحلوا جنود امريكا في شوارع مدينتهم ليثبتوا بذلك رفض المسلمين الاوفياء للاحتلال ويعبروا عن كرامة اهل العراق , بل وكرامة المسلمين اجمع . ولكن المستغرب هو ان يبقى هذا الاحتلال جاثما على صدور المسلمين الى هذا اليوم , فامريكا قد طغت وافسدت واذاقت المسلمين الويلات , فالى متى يقبل ابناء هذه الامة بهذا الذل والتبعية والانقياد لهذه الدولة المجرمة , الم يأن لضباط مصر والشام من ان يعيدوا مجد قطز وبيبرس في قضائهم على مغول الامس , فينفضوا ايديهم من هذه الانظمة التابعة لامريكا ويجهزوا عليها , ويحركوا جيوشهم صوب بغداد ليطهروها من دنس امريكا , ويكنسوا امريكا الى ما وراء البحار !! ان نهاية امريكا قد ازفت , وهي ستتحقق باذن الله على ايدي المخلصين من ابناء هذه الامة , وسيكون المستقبل مشرقا بنور الاسلام , ونور دولة الاسلام . اللهم نصرك الذي وعدت [لَا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُعْتَدُون] كتبه ابو باسل

الأندلس الفردوس المفقود من الفتح إلى السقوط -ح6- الصدام الأول وبدايات الفتح

الأندلس الفردوس المفقود من الفتح إلى السقوط -ح6- الصدام الأول وبدايات الفتح

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، واليوم سنتحدث بإذنه تعالى عن الصدام الأول بين الطرفين ، وعن بدايات الفتح الإسلامي للأندلس : في شعبان من سنة اثنتين وتسعين من الهجرة تحرك جيش المسلمين المكون من سبعة آلاف فقط، وعلى رأسه القائد طارق بن زياد، تحرك هذا الجيش وعبر مضيق جبل طارق، والذي ما سُمّي بهذا الاسم (مضيق جبل طارق) إلا في هذا الوقت؛ وذلك لأن طارق بن زياد حين عبر المضيق نزل عند هذا الجبل، وقد ظل إلى الآن حتى في اللغة الإسبانية يسمى جبل طارق ومضيق جبل طارق، ومن جبل طارق انتقل طارق بن زياد إلى منطقة واسعة تسمى الجزيرة الخضراء، وهناك قابل الجيش الجنوبي للأندلس، وهو حامية جيش النصارى في هذه المنطقة فلم تكن قوة كبيرة، وكعادة الفاتحين المسلمين فقد عرض طارق بن زياد عليهم: الدخول في الإسلام ويكون لكم ما لنا وعليكم ما علينا ونترككم وأملاككم، أو دفع الجزية ونترك لكم أيضا ما في أيديكم، أو القتال، ولن نؤخركم إلا لثلاث، لكن تلك الحامية أخذتها العزة وأبت إلا القتال، فكانت الحرب وكانت سجالا بين الفريقين حتى انتصر عليهم طارق بن زياد، فأرسل زعيم تلك الحامية رسالة عاجلة إلى للوذريق وكان في طليطلة عاصمة الأندلس، يقول له فيها: أدركنا يا لوذريق؛ فإنه قد نزل علينا قوم لا ندري أهم من أهل الأرض أم من أهل السماء؟! حقا فهم أناس غريبون، فقد كان من المعروف عندهم أن الفاتح أو المحتل لبلد آخر إنما تقتصر مهمته على السلب والنهب لخيرات البلد، والذبح والقتل في كثير من الأحيان، أما أن يجدوا أناسا يعرضون عليهم الدخول في دينهم ويتركون لهم كل شيء، أو أن يدفعوا لهم الجزية وأيضا يتركون لهم كل شيء، فهذا مما لم يعهدوه من قبل في تاريخهم وفي حياتهم، وفضلا عن هذا فقد كانوا في قتالهم من المهرة الأكفاء، وفي ليلهم من الرهبان المصلين، فلم يدري قائد الحامية في رسالته إلى لوذريق أهُم من أهل الأرض، أم هم من أهل السماء؟! وصدق وهو كذوب؛ فهم من جند الله ومن حزبه "أُولَئِكَ حِزْبُ اللهِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللهِ هُمُ المُفْلِحُونَ" (المجادلة:22) وعندما وصلت رسالة قائد الحامية إلى لوذريق جن جنونه، وفي غرور وصلف جمّع جيشا قوامه مائة ألف من الفرسان، وجاء بهم من الشمال إلى الجنوب يقصد جيش المسلمين، كان طارق بن زياد في سبعة آلاف فقط من المسلمين جلهم من الرّجّالة وعدد محدود جدا من الخيل، فلما أبصر أمر لوذريق وجد صعوبة جدا في هذا القياس، سبعة آلاف أمام مائة ألف، فأرسل إلى موسى بن نصير يطلب منه المدد، فبعث إليه طريف بن مالك على رأس خمسة آلاف آخرين رجالة أيضا، وصل طريف بن مالك إلى طارق بن زياد وأصبح عدد جيش المسلمين اثني عشر ألف مقاتل، وبدأ طارق بن زياد يستعد للمعركة، فكان أول ما صنع بحث عن أرض تصلح للقتال حتى هداه البحث إلى منطقة تسمى في التاريخ وادي البرباط، وتسمى في بعض المصادر وادي لُقّة أو لِقة بالكسر، وتسميها بعض المصادر أيضا وادي لُكّة، ولقد كان لاختيار طارق بن زياد لهذا المكان أبعاد استراتيجية وعسكرية عظيمة، فقد كان من خلفه وعن يمينه جبل شاهق، وبه حمى ظهره وميمنته فلا يستطيع أحد أن يلتف حوله، وكان في ميسرته أيضا بحيرة عظيمة فهي ناحية آمنة تماما، ثم وضع على المدخل الجنوبي لهذا الوادي (أي في ظهره) فرقة قوية بقيادة طريف بن مالك؛ حتى لا يباغت أحد ظهر المسلمين، ومن ثم يستطيع أن يستدرج قوات النصارى من الناحية الأمامية إلى هذه المنطقة، ولا يستطيع أحد أن يلتف من حوله، ومن بعيد جاء لوذريق في أبهى زينة، يلبس التاج الذهبي والثياب الموشاة بالذهب، وقد جلس على سرير محلى بالذهب يجره بغلين، فلم يستطع أن يتخلى عن دنياه حتى وهو في لحظات الحروب والقتال، وقدم على رأس مائة ألف من الفرسان، وجاء معه بحبال محملة على بغال؛ لتقييد المسلمين بها وأخذهم عبيدا بعد انتهاء المعركة، وهكذا في صلف وغرور ظن أنه حسم المعركة لصالحه؛ فبمنطقه وبقياسه أن اثني عشر ألفا يحتاجون إلى الشفقة والرحمة، وهم أمام مائة ألف من أصحاب الأرض مصدر الإمداد. فما الذي حصل وكيف كانت أحداث المعركة ، هذا ما سنتحدث عنه الحلقة القادمة بإذن الله ، إلى أن نلقاكم الأسبوع القادم ، نستودع الله دينكم واماناتكم ، والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

ما بين الحس الأمني .. والجبن

ما بين الحس الأمني .. والجبن

ما يزال الصراع بين الحق والباطل ،، بين أهل الرسالة والدعوة وأهل الغي والضلال قائماً إلى يوم الدين فهو من سنة الله في خلقه ، هذا الصراع الذي يجعل أهل الباطل يقفون بالمرصاد ويحاولون بكل الوسائل القضاء على المعتقدات وأصحابها ، والأفكار الجديدة وأهلها مما يجعل أهل الحق والدعوة يتسمون بالحيطة والحذر وأحياناً التكتم. وهو ما يمكن أن نطلق عليه الحس الأمني. هذا الحس الذي لا بد منه لكل فرد من أفراد الأمة ، في كل أمر من أمور حياته، الخاصة منها والعامة. قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : (استعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان فإن كل ذي نعمة محسود ) فإذا كان الكتمان في الحوائج الشخصية المادية مطلوبا ، فيكون في الأمور المتعلقة بمصير الأمة أكثر ضرورة . فلذلك لا بد من توافر هذا الحس لدى حملة الدعوة ، كل حسب البيئة التي يعيش فيها، والمجتمع الذي يخالطه، والقوى التي تواجهه ، خوفًا على الدعوة ورجالها من كيد الأعداء وبطش الطغاة ، ومن أن يُحال دونهم ودون تبليغها ونشرها . ووجب عدم الثرثرة في أمور تفصيلية خاصة بالأساليب الخصوصية في حمل الدعوة، مثلاً أين تذهب ومع من تدرس ومن يعطيك،وهذه المعلومات التي لا تفيد الدعوة ولا أهلها بل بالعكس يمكن أن تضرهم. وهذا الحس الأمني كان موجوداً منذ الأيام الأولى مع النبي صلى الله عليه وسلم وإلى يومنا هذا ، منذ الدعوة السرية ودار الأرقم في مكة ، وبيعة العقبة ، والهجرة النبوية وغيرها من المواقف والظروف . وعلينا أن نعلم أن هذا الحرص والحس الأمني لا يكون من باب إنكار الابتلاءات أو التهرب منها، حيث إنها سنة الله للاختبار والتمحيص، وتكون النجاة منها أو النجاح فيها منَّة من الله تعالى على حملة الدعوة ،قال تعالى:" أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ" وقال " أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللّهُ الَّذِينَ جَاهَدُواْ مِنكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ ". فالمسلم يسأل الله العافية، وبنفس الوقت لا يبخل أن يجود بنفسه في سبيل نصرة هذا الدين إذا ما دعى الداعي لذلك ولسان حاله يقول : ولست أبالي حين أُقتلُ مسلماً على أيِّ جنب كان في الله مصرعي ولكن وجب الانتباه بعدم تحول هذا الحس الأمني إلى جبن وتقاعس عن العمل،خاصة لما نلمسه حولنا من إعطاء الأمن والمحافظة عليه أهمية بالغة فأصبحت له أساليبه ووسائله المتطورة وتقنياته المتقدمة، وأجهزته المستقلة، وميزانياته الكبيرة ، وأضحت المعلومات عامة والمعلومات الأمنية خاصة، تباع بأغلى الأثمان، ويضحى في سبيل الحصول عليها بالنفس إذا لزم الأمر .‏ نعم ..كل حامل دعوة بل كل مسلم على ثغرة من ثغر الإسلام ويعمل بحول الله تعالى أن لا يؤتينَّ من قبله ،، ولكن هو بنفس الوقت كيَّس فطن يعرف كيف يتصرف حسب الموقف . نعم .. وجب التكتم في معلومات كثيرة ووجب الحرص في التحرك والتنقل والكلام ولكن ليس الامتناع عن العمل إذا شعر بخطر أو ملاحقة .عليه بالأخذ بالأسباب والتوكل على الله والقيام بحمل الدعوة بكل ثبات وقوة ورغبة وحماس. فهناك فرق بين أن يكون عندي حس أمني عندما أقوم بأي أمر يتعلق بالدعوة بحيث انتبه للطريق والرفيق والمكان الذي يمكن أن أغيره حسب الوضع ، وبين أن أمتنع عن الذهاب نهائيا بحجة الخوف لأنه يمكن أن يكونوا عرفوا المكان . نعم .. هناك فرق بين التورية في ذكر انتمائي لحزبي وكتلتي من باب الحس الأمني وبين إنكاري لذلك من باب الخوف والجبن . نعم.. هناك فرق بين اختياري الأسلوب اللين أو التكتم في حمل الدعوة أحياناً في موقف معين ، وبين أن أصدع بالحق وبقوة في حال لزوم ذلك وحاجته ولا أخشى في الله أحدا أو شيئاً . نعم .. هناك فرق بين حرصي على نفسي أو أي أحد من أهلي وأحبابي الذين يحملون الدعوة والأخذ بالأسباب لذلك ، وبين التوقف أو المنع من حمل الدعوة بحجة الحس الأمني والخوف مما يمكن أن نتعرض له . فالثبات على الحق والدفاع عنه واجب علينا مهما كانت القوة التي نواجهها ومهما كان البطش والعذاب الذي يمكن أن نتعرض له بدون تهور وبدون جبن في نفس الوقت . والكلمات التالية أخصصها لأختي حاملة الدعوة التي عندما تلمس أو تشم خبر إمكانية تعرضها أو ابنتها أو زوجها لملاحقة أو خطر ولو بسيط نتيجة حمل لهذه الدعوة فتخاف وربما تتقاعس أو على الأقل تتوقف عن الصدع بالحق أو تمنع نفسها أو غيرها من القيام بتبعات حمل الدعوة وواجباتها نتيجة هذا الخوف، أقول لها بل أعاتبها قائلة: ألم تستوعبي وتطبقي ما تلقَّيتيه عن حمل الدعوة؟ألم تدرسي أنها فرضٌ عليك كما هو على الرجل وأن مشاركتك الفعالة في أداء هذا الفرض تعني قيامك بنصرة الحق ومكافحة الباطل وتحدي السلطة الغاشمة والأخذ على يد الظلمة ؟! ألم تعلمي أن التلبس بفرض حمل الدعوة يعني أنه يمكن أن تدخلي السجن وتتعرضي للتعذيب وتُطاردي من السلطة وتتواري عن أنظارها ؟! أم ظننتِ أن حمل الدعوة فقط يكون في أوقات الرخاء وعدم الملاحقة والترصد من الظلمة فإن حصل هذا توقفتِ ؟ أليس حمل الدعوة يعني أن تجعلي هذه القضيةَ قضيتك المصيرية ، وأن تصبري وتضحي وتَبذلي كل غال في سبيل تحقيقها ,وأن تثبتي حين الابتلاء ؟! فكيف بالله عليك بعد كل هذا تخلطين بين الحس الأمني .. والجبن والتقاعس ولو على الأقل بالتوقف لفترة عن حمل الدعوة كما أحيانا تفكرين ؟!! وهذا الكلام أيضاً موجه لأخي حامل الدعوة . فمطلوب منا أن نكون كالمسلمين الأوائل الذين نهلوا من قرآن ربهم، وهداية رسولهم ... نتعلم كيف نعد لكل شيء عُدته ، وكيف نأخذ بالأسباب ثم نتوكل على رب العباد ...نتعلم كيف نتحسب لكل حدث وحديث ...كيف وأين نضع أقدامنا ، ونحدد وجهتنا ...كيف نمزج بين التحلي بالإيمان والشجاعة مع التبصر والحذر والحيطة ...كيف يتم إبلاغ الدعوة إلى العامة .. ومتابعتها مع الخاصة ...كيف ننجز المهمات ونقيم النتائج ونعدل الأساليب بكل عزم وثبات وحرص وانتباه ... وفي الختام أسأل الله لي ولكم الثبات والصبر وأن يبعد عنا أعين الظلمة وأعوانهم حتى نصل إلى بر الأمان بعودة دولة الخلافة التي تحكم بشرع الله . وبحول الله تعالى نأتي بالإمام الجنة الذي يقاتل من وراءه ويتقى به .كتبته للإذاعة : مسلمة

نفائس الثمرات - إن كان الرجل ليتكلم بالكلمة

نفائس الثمرات - إن كان الرجل ليتكلم بالكلمة

عن أبي الرقاد قال: خرجت مع مولاي فانتهى إلى حذيفة وهو يقول:" إن كان الرجل ليتكلم بالكلمة على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فيصير بها منافقا وإني لأسمعها من أحدكم اليوم في المقعد الواحد أربع مرات لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر ولتحاضن على الخير أو ليسحتنكم الله جميعا بالعذاب أو ليؤمرن عليكم شراركم ثم يدعوا خياركم فلا يستجاب لهم". كتاب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر للإمام الحافظ تقي الدين المقدسي الجماعيلي الحنبلي المتوفى سنة 600هـ

نظامُ ويست مينستر السياسي الذي تعتبر سيّدة الفارسي جزءاً منه   هو الذي أثار الخوف من الإسلام في بريطانيا

نظامُ ويست مينستر السياسي الذي تعتبر سيّدة الفارسي جزءاً منه هو الذي أثار الخوف من الإسلام في بريطانيا

  لندن، المملكة المتحدة، العشرون من يناير/كانون الثاني 2011   بتجاهلها دور السياسيين، بما في ذلك ديفيد كاميرون، بدا أن الوزيرة سيّدة الفارسي تحذّر من تصاعد الخوف من الإسلام في بريطانيا في مقتطفاتٍ منشورةٍ من  خطاب ستلقيه اليوم، وتناقش بأنّ الخوف من الإسلامِ إجحاف أصبح الآن طبيعياً ومقبولاً في أجزاء كثيرة من المجتمع؛ وأن محاولة تقسيم المسلمين إلى "معتدلين" و "متطرّفين" يخلق تعصّباً أكثر نحو الإسلام والمسلمين.   قال تاجي مصطفى، الممثل الإعلامي لحزب التحرير في بريطانيا: "ليس من المستغرب أبداً أن يكون الإجحاف والكراهية نحو الإسلام والمسلمين في ازدياد عندما يُهمِل السياسيون البارزون المظالم السياسيةَ للعالم الإسلامي والمتجذرة في السياسة الخارجية الغربية، وبدلاً من ذلك يساوون بين الإسلام والعنف بالقول: "إن القوة الدافعة وراء التهديد الإرهابيِ اليوم هي الأصوليَّة الإسلامية" (ديفيد كاميرون 2005)؛ أَو أن الشريعة والخلافة  "عقيدة شريّرة" (توني بلير 2005)؛ أَو عندما يُشيرون إلى العلماء الإسلاميينِ الذين يزورون البلاد من الخارج مثل  "دعاة لكراهية الأجانب" (تيريزا مي 2010)؛ أو عندما يشوّه ديفيد كاميرون سمعة مسلمي باكستان أثناء رحلته إلى الهند بقوله إنّهم لا يستطيعون "مشاهدة وجهَيْ 'الإرهاب'، أي ضد الهند كما هو ضد باكستان"؛ أَو عندما تشوَّه صورة النقاب والرجال الباكستانيين بعد تعليقاتٍ من قِبل جاك سترو، هذا بجانب تصريحات أخرى. أضف إلى ذلك التشويه المتعمّد والتضليل والدعاية التي يروجها بعض السياسيين وأقسام من أجهزة الإعلام البريطانية."   "تخفق سيدة الفارسي تماماً في كشف حقيقة أنّ هذه الكراهية المتزايدة نحو الإسلام والمسلمين قد أثيرت من قِبل السياسيين وأجهزة الإعلام، الذين يبدو أنهم عاجزون عن الدخول في نقاشِ فكريّ حول وجهات النظر العالمية المختلفة، وبدلاً مِن ذلك يلجأون إلى الكلام العاطفيِ والشعبيِ عن "التطرف" و"الكراهية" والحظر على المتكلمين وحظر الجماعات. إن أكاذيبهم ودعايتهم وتصنيف أولئك الذين يختلفون معهم (تحت مسميات يلصقونها بهم) إنما تؤكد إفلاسَهم الفكري فحسب وعجزهم عن مناقشة وبحث القضايا الحيوية لعصرنا الحالي."   "لن تكون تصريحات سيّدة الفارسي مفاجأةً للمسلمين العاديينِ. فالإجحاف تجاه الإسلام والمسلمين أمر يتعرض له المسلمون كل يوم في المدارِسِ وأماكن العمل. فالتعصّب الذي تذكره والذي وجد بسبب تصنيف المسلمين، مِن قِبل السياسيين، إلى معتدلين ومتطرّفين، طبقاً للعقائد والقيم الإسلامية السائدة، هو إستراتيجية استعمارية قديمة  "فرّق تسد" تمارس على مستوى الجالية في ظل سياسة "المنع" الحكومية المتواصلة. وتعليقاتها محاولة مضحكة لاسترضاء الجالية الإسلامية التي تستطيع أن ترى ما وراء تعليقاتها وتعرف بأنّها ليست أكثر من ألاعيب سياسية. ومع ذلك، فهي عضو في الحكومة وتؤيد سياسات ديفيد كاميرون لمكافحة الإرهاب."   "رسالتنا إلى المسلمين في المملكة المتحدة أنْ يقاوموا الضغوطَ من أجل إجبارهم على المساومة على القيم الإسلامية، وأن يحملوا هذه القيم النبيلة إلى الآخرين، وأن يواجهوا الدعاية وحملات التشويه التي من المحتمل أن تستمر في المستقبل."   [نهاية]   الاتصال: حزب التحرير- بريطانيا البريد الإلكتروني: press@hizb.org.uk الموقع: www.hizb.org.uk الهاتف: 07074192400

لتغيير مجرى التاريخ في باكستان، حزب التحرير يتقدم بخطة من إحدى عشر نقطة    منبثقة من الإسلام

لتغيير مجرى التاريخ في باكستان، حزب التحرير يتقدم بخطة من إحدى عشر نقطة منبثقة من الإسلام

v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} Normal 0 21 false false false DE X-NONE AR-SA /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"جدول عادي"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-qformat:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:11.0pt; font-family:"Calibri","sans-serif"; mso-ascii-font-family:Calibri; mso-ascii-theme-font:minor-latin; mso-fareast-font-family:"Times New Roman"; mso-fareast-theme-font:minor-fareast; mso-hansi-font-family:Calibri; mso-hansi-theme-font:minor-latin; mso-bidi-font-family:Arial; mso-bidi-theme-font:minor-bidi;} إنّ الوضع الراهن المثير للشفقة لحال المسلمين في باكستان هو نتيجة للنظام الرأسمالي الاستغلالي والحكام الفاسدين، إذ إنّ مجرد تنفيذ جدول أعمال المعارضة مع الحفاظ على النظام الفاسد والحكام فإن الوضع لن يتغير، ولتغيير أحوال المسلمين في باكستان والبشرية جمعاء عرض حزب التحرير تفاصيل النظام الإسلامي الذي من خلال تطبيقه فقط يمكن أن تزول الغمامة من فوق باكستان. وفيما يلي النقاط الإحدى عشرة التي ستغير مجرى التاريخ في باكستان: 1. يجب تطبيق الإسلام تطبيقا شاملا وجذريا من خلال إقامة الخلافة في باكستان، والتي ستقوم على الفور بخطوات عملية لتوحيد سائر البلدان الإسلامية. فوحدة الأمة مصدر قوتها، وهو غير ممكن من دون إقامة الخلافة. 2. يجب أن يصبح النفط والغاز والكهرباء والفحم واحتياطيات الذهب الخام والمعادن من الممتلكات العامة، وينبغي أن تقدَّم إلى الأمة من دون ربح أو ضرائب، وليس هذا فقط بل إنّ الدولة ستحد من التضخم وتقضي على الفقر، وستبدأ أيضا بتشغيل الآلة الصناعية. 3. يجب وقف جميع الفوائد الربوية والمعاملات الاقتصادية غير الشرعية، وعلاوة على ذلك فإنّه يجب فصل الروبية عن الدولار حيث يجب أن تكون عملة الدولة مغطاة بالكامل بالذهب والفضة، وهذا سوف يساعد على استقرار الروبية وسيحافظ على اقتصادنا من الغرق جنبا إلى جنب الدولار. 4. إنهاء ضريبة السلع والخدمات، بما في ذلك جميع الضرائب المباشرة وغير المباشرة، وينبغي جمع الأموال من المصادر والإيرادات الإسلامية ومن ضمنها الخراج، العشر، الركاز، الحمى، والجزية والزكاة وغيرها، وعلاوة على ذلك فإنّ الدولة الإسلامية يجب أن تضمن لكل مواطن حاجاته الأساسية. 5. حق التشريع لله وحده لا شريك له، لذلك ينبغي إلغاء الجمعية الوطنية ومجلس الشيوخ والهيئات التشريعية، فهذه المؤسسات هي نفسها التي تحمي أمريكا من خلالها مصالحَها من خلال التعديلات على المادة 17 ومنظمات الاستطلاع الوطنية، وستكون الخلافة مسئولة عن تطبيق شريعة الله، وعلى عكس الديمقراطية فإنّه لن تكون هناك حاجة لتصويت الأغلبية لتطبيق أحكام الله سبحانه وتعالى. 6. يجب إغلاق سفارات الولايات المتحدة وبريطانيا وجميع البلدان الاستعمارية، ويجب قطع جميع العلاقات معها. 7. يجب أن تتخلي باكستان عن 'حرب الإرهاب' الأميركية وقطع خطوط الإمدادات التابعة لها، ويجب وقف الحرب الأهلية بين المسلمين في منطقة القبائل والجيش الباكستاني على الفور. 8. يجب على باكستان الانسحاب من الأمم المتحدة، العصا الأمريكية، وإقامة علاقات ثنائية مع الدول الأخرى غير الاستعمارية، وعلاوة على ذلك فإنّه ينبغي أن تقوم السياسة الخارجية على نشر الدعوة للإسلام للعالم كله، والجهاد هو الطريقة العملية لذلك. 9. يجب حظر المجون والفجور بما في ذلك الفساد الأخلاقي في وسائل الإعلام، وسيتم بناء المجتمع على أسس إسلامية. 10. يجب تغيير القوانين القضائية الحالية التي هي إرث من عهد الاستعمار البريطاني، ويجب أن تكون جميع الأحكام القضائية وفقا لأحكام الشريعة الإسلامية. 11. ينبغي توفير التعليم الابتدائي والثانوي مجانا، وهدفه بناء الشخصية الإسلامية ونقل المعلومات العلمية والمعرفة المفيدة للأجيال. نفيد بوت الناطق الرسمي لحزب التحرير في باكستان

9707 / 10603