أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
الأندلس الفردوس المفقود من الفتح إلى السقوط-ح7-وتستمر المعركة

الأندلس الفردوس المفقود من الفتح إلى السقوط-ح7-وتستمر المعركة

حياكم الله مستمعينا الكرام ، مستمعي إذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير ، ونطل عليكم من جديد وسلسلة تتناول تاريخ الأندلس ، من فتحه حتى سقوطه ، سأئلين المولى أن يمن علينا بإعادته إلى حظيرة الإسلام على يد خليفة عادل ، قائد شجاع بشجاعة موسى بن نصير وطارق بن زياد ، يكون لنا جنّة نقاتل من وراءه ، إنه ولي ذلك وإنه على كل شيء قدير .... تحدثنا في الحلقة السابقة عن الصدام الاول الذي حصل بين جيش المسلمين وحامية جيش النصارى ، وكيف أن الحامية بعثت تستنجد بلوذريق متحيرة بجيش المسلمين إن كان من أرض أو من سماء ، وقلنا أن لوذريق توجه لقتال المسلمين في وادي الرباط بمائة ألف مقاتل وبكل تكبر وغرور وثقة عمياء بإنه سينتصر على المسلمين فجاء بالحبال على البغال لتقييد المسلمين وتم اللقاء في وادي برباط،في الثامن والعشرين من شهر رمضان سنة اثنتين وتسعين من الهجرة ودارت معركة هي من أشرس المعارك في تاريخ المسلمين، وإن الناظر العادي إلى طرفي المعركة ليدخل في قلبه الشفقة حقا على المسلمين الذين لا يتعدى عددهم الاثني عشر ألفا وهم يواجهون مائة ألف كاملة، فبمنطق العقل كيف يقاتلون فضلا عن أن يَغلبوا؟!ولكن "خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ"(الحج:19) وشتان بين الخصمين، شتان بين فريق خرج طائعا مختارا، راغبا في الجهاد، وبين فريق خرج مُكرها مضطرا مجبورا على القتال، شتان بين فريق خرج مستعدًا للاستشهاد، مسترخصا الحياة من أجل عقيدته، متعاليًا على كل روابط الأرض ومنافع الدنيا، أسمى أمانيه الموت في سبيل الله، وبين فريق لا يعرف من هذه المعاني شيئا، أسمى أمانيه العودة إلى الأهل والمال والولد، شتان بين فريق يقف فيه الجميع صفا واحدا كصفوف الصلاة، الغني بجوار الفقير، والكبير بجوار الصغير، والحاكم بجوار المحكوم، وبين فريق يمتلك فيه الناس بعضهم بعضا ويستعبد بعضهم بعضا، فهذا فريق يقوده رجل يجمع بين التقوى والحكمة، وبين الرحمة والقوة، وبين العزة والتواضع، وذاك فريق يقوده متسلط مغرور، يعيش مترفا مُنعّما بينما شعبه يعيش في بؤس وشقاء وقد ألهب ظهره بالسياط، هذا جيش توزع عليه أربعة أخماس الغنائم بعد الانتصار، وذاك جيش لا ينال شيئا، وإنما يذهب كله إلى الحاكم المتسلط المغرور وكأنما حارب وحده، هذا فريق ينصره الله ويؤيده ربه خالق الكون ومالك الملك سبحانه وتعالى، وذاك فريق يحارب الله ربه ويتطاول على قانونه وعلى شرعه سبحانه وتعالى، وبإيجاز فهذا فريق الآخرة وذاك فريق الدنيا، فعلى من تكون الشفقة إذن؟! على من تكون الشفقة وقد قال سبحانه وتعالى: "كَتَبَ اللهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ" (المجادلة:21) . على من تكون الشفقة وقد قال سبحانه وتعالى: "وَلَنْ يَجْعَلَ اللهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى المُؤْمِنِينَ سَبِيلًا" (النساء:141) . فالمعركة إذن باتت وكأنها محسومة قبلا.هكذا وفي شهرمضان بدأت معركة وادي برباط الغير متكافئة ظاهريا والمحسومة بالمنطق الرباني، بدأت في شهر الصيام والقرآن، الشهر الذي ارتبط اسمه بالمعارك والفتوحات والانتصارات، ولكن وللأسف تحول هذا الشهر الآن إلى موعد مع الزمن لإنتاج أحدث المسلسلات والأفلام وغيرها، تحول إلى نوم بالنهار وسهر بالليل لا للقرآن أو للقيام، ولكن لمتابعة أو ملاحقة المعروضات الجديدة على الفضائيات وغير الفضائيات، تحول إلى شهر المراوغة من العمل، وقد كان المسلمون ينتظرونه للقيام بأشق الأعمال وأكدّها، تحول إلى شهر الضيق وافتعال المضايقات، وهو شهر الصبر والجهاد وتهذيب للنفس، ففي هذا الشهر الكريم وقبل العيد بيوم أويومين - وهكذا كانت أعياد المسلمين - وعلى مدى ثمانية أيام متصلة دارت رحى الحرب، وبدأ القتال الضاري الشرس بين المسلمين والنصارى، أمواج من النصارى تنهمر على المسلمين، والمسلمون صابرون صامدون "رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا" (الأحزاب:23)وعلى هذا الحال ظل الوضع طيلة ثمانية أيام متصلة انتهت بنصر مؤزّر للمسلمين بعد أن علم الله صبرهم وصدق إيمانهم، وقتل لوذريق ذلك الحاكم المتكبر المغرور ، وفي رواية أنه فر إلى الشمال، لكنه اختفى ذكره إلى الأبد، وقد تمخض عن هذه المعركة عدة نتائج كان أهمها:أن الأندلس طوت صفحة من صفحات الظلم والجهل والاستبداد، وبدأت صفحة جديدة من صفحات الرقي والنهضة بفضل حكمها بالإسلام .كما أن المسلمين غنموا غنائم عظيمة كان أهمها الخيول، فأصبحوا خيّالة بعد أن كانوا رجّالة.وأخيراً بدأ المسلمون المعركة وعددهم اثنا عشر ألفا، وانتهت المعركة وعددهم تسعة آلاف، فكانت الحصيلة ثلاثة آلاف شهيد رووا بدمائهم الغالية أرض الأندلس، فأوصلوا هذا الدين إلى الناس، فجزاهم الله عن الإسلام خير نكتفي بهذا القدر لهذا اليوم ، ونعود وإياكم الأسبوع القادم إن شاء الله ، ونتابع سلسلة الأندلس ولنرى ماذا كان بعد الفتح ، فانتظرونا الأسبوع القادم ، والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته مسلمه

    من أروقة الصحافة   التلفزة الألمانية تثير الفزع من المسلمين

  من أروقة الصحافة التلفزة الألمانية تثير الفزع من المسلمين

اعتبرت دراسة ميدانية أجراها قسم علم نفس الإعلام بجامعة يينا الألمانية أن التقارير المتعلقة بالإرهاب في نشرات الأخبار بقنوات التلفزة الرسمية والخاصة في البلاد تلعب دورا يؤثر في زيادة خوف المواطنين الألمان من المسلمين. ونصحت الدراسة مسؤولي تحرير الأخبار في قنوات التلفاز الألمانية بتوخي الموضوعية والالتزام بالمعايير المهنية، والابتعاد عن الانفعال والتعميم عند تغطية قضايا الإرهاب ذات الخلفية المرتبطة بالإسلام أو المنتمين إليه. لا شك أن هذه الدراسة تكشف بقصد أو بغير قصد، الهدف الحقيقي من وراء نشر التقارير المتعلقة فيما يسمى بالإرهاب، سواء كان ذلك في نشرات الأخبار أو غيرها من البرامج الإخبارية والوثائقية، وهو زيادة الخوف لدى المواطنين الألمان من الاسلام، أو ما يسمى بالتخوف من الإسلام -الإسلاموفوبيا-. وحتى لا يقتصر الأمر في الحديث على ألمانيا وحدها، فإن ظاهرة نشر التخوف من الإسلام، تنتشر بين كافة أقطار الدول الغربية، وعلى رأسها أمريكا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وغيرها الكثير من الدول. إلا أن الدراسة المذكورة، لم توضح من يقف حقيقة وراء هذه السياسة الممنهجة، واعتبرت أن الإعلام وبسبب عدم توخيه الموضوعية وعدم التزامه بالمهنية، قد سبب انتشار الإسلاموفوبيا، ولكن حقيقة الأمر هي أن الإعلام لا يخرج عن كونه عملا مؤسسيا يخدم مصلحة مالكي هذه المؤسسات الإعلامية، سواء كانت خاصة أم عامة، وأن هذا المؤسسات الإعلامية الغربية، تعبر عن مصلحة الأنظمة الحاكمة والمتنفذين في الدولة، وتلتزم بالأجندات العريضة المرسومة لها. فظاهرة الإسلاموفوبيا، هي نتاج لوصفات غربية متقنة، وسياسات ممنهجة، تقف وراءها دوائر الحكم الغربية، وتستخدمها لتوحيد الرأي العام الغربي ضد الإسلام، ليتحقق بذلك الكثير من الأمور، ومنها تخفيض نسبة الغربيين المعتنقين للإسلام، وشرعنة القوانين الجائرة بحق المسلمين من أبناء الجاليات الإسلامية التي تعيش في الغرب، وتأييد الغربيين للاحتلالات العسكرية الغربية لبلاد المسلمين والقبول بها، والتقوقع الفكري لا سيما بعد خسارة الغرب لمعركته الفكرية مع الإسلام. إن المليارات قد أنفقت للصد عن سبيل الله، وكانت النتائج عكسية دائما، فالإسلام أصبح المحرك الوحيد للشارع في بلاد المسلمين، والمؤامرات أصبحت مكشوفة للناس، ولا تنطلي على أحد، ودولة الإسلام أصبحت على مرمى حجر. ولهذا كانت الحسرة والانهزام العسكري هو ما سيلقاه الغرب عاجلا وليس آجلا. كتبه أبو باسل

    الجولة الإخبارية 03/2/2011م

  الجولة الإخبارية 03/2/2011م

العناوين: •· الأوضاع الاقتصادية المزرية سرَّعت في حدوث الانتفاضة ضد النظام المصري •· السعودية تُصر على استمرار ربط عملتها بالدولار الأمريكي •· حكام تركيا يتوددون لدولة يهود •· رئيس حزب النهضة التونسي يشيد بطاغية ليبيا معمر القذافي •· مروحية سعودية تُخلي طالبة من العائلة الحاكمة من إحدى الكليات في مدينة جدة التي اجتاحتها السيول ولا تُخلي سائر الطالبات التفاصيل: سرَّعت الأوضاع الاقتصادية المتفاقمة في مصر الأحداث الدراماتيكية التي خلخلت النظام السياسي الحاكم في مصر، فقد أشارت البيانات الحكومية المصرية إلى وجود ارتفاع في العجز في الميزان التجاري المصري بنسبة 42,6% في شهر تشرين الأول (أكتوبر) الماضي مقارنة بنفس الفترة من العام 2009، وذكر الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء في تقريره الذي نُشر يوم الأحد الموافق 23/12/2010م أي قبل اندلاع الانتفاضة المصرية ضد النظام الحاكم بيومين، ذكر أن قيمة العجز بلغت في شهر تشرين الأول (أكتوبر) 2010م ثلاثة مليارات دولار بينما كانت قيمة العجز في الفترة نفسها من العام 2009م تبلغ 2,1 مليار دولار فقط. وبيَّن التقرير أن قيمة الواردات ارتفعت بنسبة 33% خلال الشهر نفسه حيث بلغت 5,2 مليار دولار مقابل 3,9 مليار عام 2009م. وإذا أضفنا إلى ذلك العجز ارتفاعَ نسبة البطالة وتفشي الفساد والمحسوبية وتحكم الطغمة الحاكمة بموارد البلاد فإن هذا التردي الشامل في الأوضاع الاقتصادية قد ساهم بكل تأكيد في خروج الناس إلى الشوارع لا سيما مع ارتفاع الأسعار بشكل كبير وتدني القوة الشرائية للمواطن المصري الذي لم يجد أمامه من سبيل للتخلص من تلك الأعباء الاقتصادية إضافة إلى الكبت السياسي والقمع الأمني سوى كسر حاجز الخوف وتحدي النظام والعمل على إسقاطه. -------- في وقت تحاول معظم الدول الغنية ذات الاقتصادات القوية كالصين والهند والبرازيل وغيرها من الدول التخلي عن ربط عملاتها بالدولار الأمريكي فقد أعلن محمد الجاسر محافظ النقد العربي السعودي وهو بمثابة البنك المركزي للدولة يوم الاثنين الماضي التزام الدولة السعودية بربط الريال السعودي بالدولار الأمريكي زاعماً أن ذلك الربط يصب في صالح السعودية. ومن المعلوم أن الكويت وهي دولة أقل شأناً من السعودية قد تركت الدولار وربطت عملتها بسلة من العملات الرئيسية. غير أن التبعية الاقتصادية الشديدة للسعودية بأمريكا هي التي جعلت المسؤولين السعوديين يُصرون على المضي قدماً في ربط العملة السعودية بالعملة الأمريكية بالرغم من معرفتهم بتهاوي قيمة الدولار الأمريكي وبتآكل مدخراتهم النقدية بسبب هذا الربط السقيم. --------- بالرغم من ادعاء الحكومة التركية بأنها لن تعيد العلاقات مع الدولة اليهودية إلا إذا اعتذرت دولة يهود رسمياً لتركيا عن جريمتها ضد أسطول الحرية والتي قتل فيها بدم بارد تسعة مدنيين أتراك ودفعت لذوي القتلى التعويضات المطلوبة، وبالرغم من اللهجة الحادة التي يستعملها رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان ضد حكومة كيان يهود، بالرغم من كل هذا التصعيد التركي الإعلامي ضد الحكومة اليهودية إلا أن النظام التركي نجده في المواقف السياسية العملية يُداهن العدو اليهودي، ويتودد إليه. فقد توجه القنصل التركي في تل أبيب حسن شراتفجي بنداء إلى المواطنين في دولة يهود يدعوهم فيه إلى العودة إلى التسوح في تركيا مبرراً ذلك بقوله: "ينبغي عدم الخلط بين الخلافات السياسية والعلاقات الإنسانية والاقتصادية فنحن نحب أن نراكم في بلادنا"، وأضاف: "قرَّرنا تنظيم حملة دعائية لتشجيع السياح الإسرائيليين على العودة إلى تركيا وهم يريدون أن يتيقنوا بأنهم مرغوبون لدينا". إن هذا الغزل الدبلوماسي التركي لدولة يهود يكشف عن حقيقة العلاقة الحميمية بين النظام التركي وكيان يهود ويؤكد على أن كل ما يُقال عن وجود عداء بينهما ما هو سوى غمامة صيف عابرة. -------- بالرغم من وقوف الرئيس الليبي الطاغية معمر القذافي بشكل صريح إلى جانب زميله طاغية تونس المخلوع زين العابدين بن علي فإن راشد الغنوشي رئيس حزب النهضة (الإسلامي) أشاد بدور القذافي في ما أسماه (دعم الانتفاضة الشعبية في تونس) وذلك في اتصال هاتفي أجراه مع سيف الإسلام نجل القذافي وذلك بحسب ما ذكرته وكالة الصحافة الفرنسية نقلاً عن صحيفة (قورينا) الليبية. وقالت الوكالة بأن الصحيفة نقلت عن الغنوشي قوله: "نحن على دراية بموقف القائد (القذافي) المساند دائماً للشعوب، فقد دأب طوال مسيرته على دعم الانتفاضة الشعبية وحرص عليها". إن هذا الإطراء الذي نقلته الصحيفة الليبية على لسان رئيس حركة إسلامية للقذافي المعادي لدينه وأمته لا يُفسر إلا على أنه شكل من أشكال النفاق لحكام طغاة لا يختلف طغيانهم عن طاغية تونس المخلوع. -------- نقل موقع إلكتروني سعودي يوم الخميس الماضي أن طائرة عمودية سعودية قامت بإجلاء طالبة من الأسرة الحاكمة السعودية بينما تركت بقية الطالبات في كلية دار الحكمة دون إخلاء في مدينة جدة التي اجتاحتها السيول وغمرتها بالمياه. وحدد موقع (حوار وتجديد) الإلكتروني الذي نقلت عنه الخبر وكالة (يو بي اي) للأنباء أن الطائرة قامت بإجلاء الطالبة برفقة رجلي أمن ولم تكترث بوجود بقية الطالبات داخل الكلية وهو الأمر الذي أدّى إلى غضب الطالبات وترديدهن الهتافات ضد التمييز الحكومي الرسمي بحق المواطنين العاديين لمصلحة أفراد الأسرة الحاكمة. إن هذا التمييز العنصري الفاضح للنظام السعودي يؤكد على أن الدولة السعودية لا تأبه إلا لمصالح الأسرة الحاكمة ولا يهمها سوى الحفاظ على الامتيازات غير الشرعية لآل سعود الذين اغتصبوا السلطة في نجد والحجاز ونهبوا ثروة الأمة وباعوها بثمن بخس للأعداء.

نفائس الثمرات -الإيثار والإكرام

نفائس الثمرات -الإيثار والإكرام

ومنها إيثار الإخوان بالكرامة على نفسه‏.‏ قال أبو عثمان‏:‏ ‏ « ‏من عاشر الناس ولم يكرمهم وتكبر عليهم فذلك لقلة رأيه وعقله فإنه يعادي صديقه ويكرم عدوه فإن إخوانه في الله أصدقاؤه ونفسه عدوه‏» .‏ وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال‏:‏ « ‏أعدى عدوك نفسك التي بين جنبيك‏» .‏ وقال القاسم بن محمد‏:‏ ‏ « ‏قل جعل الله في الصديق البار عوضاً من الرحم المدبر‏» ‏‏.‏ آداب العشرة وذكر والصحبة والأخوة_أبو البركات الغزني وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

9693 / 10603