أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
ثمرة زيارة الطاغية كريموف إلى بروكسيل   شهيدان من شباب حزب التحرير يقضيان نحبهما على أيدي جزاري كريموف والناتو

ثمرة زيارة الطاغية كريموف إلى بروكسيل شهيدان من شباب حزب التحرير يقضيان نحبهما على أيدي جزاري كريموف والناتو

    بعد أسبوع على زيارة الطاغية كريموف إلى بروكسيل واجتماعاته مع سكرتير عام حلف الناتو راسموسن ورئيس المفوضية الأوروبية مانويل باروزو ومفوض الطاقة في الاتحاد الأوروبي غونثر أوتينجر، الذين أكرموا وفادته واستقباله بالسجاد الأحمر، ووعدوه حفنة أخرى من الدولارات تقديرا لجهوده في مكافحة الإرهاب، فلم يقصر هو وجلاوزته في المزيد من أعمال التعذيب بحق أبناء الإسلام البررة.   فقد قامت إدارة سجن «جسليق» سيء الصيت بتسليم جثتي شهيدين من شباب حزب التحرير، أحدهما من مدينة أنديجان والثاني من مدينة فرغانة. وزعمت إدارة السجن أنهما توفيا بسبب مرض القلب.   كما أضافت إدارة السجن مدة 16 سنةً سجناً إلى (شكر الله)، وأضافت مدة 3 سنوات سجناً إلى شاب آخر (شوكت)، زيادةً على مدتهما التي كانت قاربت على الانتهاء. ونقلوهما إلى سجن أصحاب السوابق. وفي سـجـن «نوائي» وسـجـون أخـرى صـارت إدارات السـجـون تعطي السجناء من أعضاء الحزب أدويةً وتجبرهم على تناولها أمام حراس السجن. وهذه الأدوية مكتوب عليها أنها من صنع أمريكا. وهي تشبه في شكلها ولونها عجين الخبز. والذين ابتلعوا هذا الدواء لأكثر من مرة صاروا يفقدون قوتهم وشعورهم بالإحساس يوماً بعد يوم. وبين هؤلاء عدد من حفظة القرآن الكريم حفظوه أثناء مكوثهم الطويل في السجن. وكثير من هؤلاء لم يفقدوا فقط قوتهم وإحساسهم بل فقدوا عقولهم وجُنّوا. وبعد ذلك تنقلهم إدارة السجن إلى مستشفىً تابع لسجون الدولة.   هذا غيض من فيض مما يعرفه حكام الغرب حق المعرفة؛ فهم لم ينسوا بعد المجزرة التي ارتكبها نظام كريموف بحق آلاف المساجين في أنديجان في 2005، ولكنهم يبررون التغاضي عن جرائمه بأنها ثمن معقول وضروري لاستمرار تحالفه معهم في حربهم على المسلمين في أفغانستان. ويصعب على من شيد حضارته على جماجم الهنود الحمر في أمريكا، ومن يستمر في دعم الطغاة في مصر وتونس وباكستان وسائر البلاد الإسلامية، يصعب عليهم أن ينكروا على كريموف ما يُقرّونه لغيره من الطغاة. ولكن ألا يستحيون في الحد الأدنى مما يزعمونه من قيم ديمقراطية وحقوق إنسان يتشدقون بها صباح مساء!؟ أم إن النفاق طبيعة أساسية في فكرهم الاستعماري الدنس!؟   على كلٍّ، فإن حزب التحرير لم يعول يوماً على هؤلاء، وقد عاهد شبابُه اللهَ أن يصدقوه؛ فلن تلين لهم قناة بإذن الله في مقارعة الباطل وأهله حتى يفتح الله على هذه الأمة وهو خير الفاتحين.   {كَتَبَ اللَّهُ لأغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ}   عثمان بخاش مدير المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

في موسم سقوط الأصنام الطغاة   حانت ساعة التغيير الحقيقي بإقامة الخلافة الراشدة

في موسم سقوط الأصنام الطغاة حانت ساعة التغيير الحقيقي بإقامة الخلافة الراشدة

 على أثر الفرار المخزي لطاغية تونس زين العابدين بن علي في يوم الجمعة 14 يناير 2011م، تصاعدت الأحداث في مصر الكنانة بدءاً من يوم 25 يناير 2011م لتتشكل في حالة من العصيان المدني الشامل قبل أن يذعن الطاغية مبارك؛ فرعون مصر لضغط الجماهير يوم الجمعة 11 فبراير 2011م ويعلن تنحيَّه عن الحكم، واستلام المجلس العسكري مقاليد السلطة في مصر. إن ثورة الجماهير في تونس ومصر التي أفضت لخلع هذين الطاغيتين لهي دليل على حيوية هذه الأمة؛ التي ظن الغرب الرأسمالي الكافر الذي يسند هذه الأنظمة أنها- أي الأمة- في حالة موت سريري وأنها قد أصبحت ملكاً خالصاً لحكامها العملاء يورّثونها لأبنائهم!!    

ديمقراطية أم ربٌّ يُعبد؟

ديمقراطية أم ربٌّ يُعبد؟

الأمة التي تحركت وفرضت إرادتها أذهلت العالم بلاشك بما قامت وتقوم به، هذا الذهول اختلف بين إعجاب وتفاؤل وتعجب واستغراب وخوف. فبلا شك أن الأمة الإسلامية قاطبة ومنها العربية أُعجبت وسُرّت أيما سرور بما قام به أبناء لها، فلذات أكبادها، مما دفع الجموع في كل أنحائها للتفاؤل والإستبشار بالخير، بعد يأس زرعته الأنظمة القمعية الجاثمة فوق صدورها منذ عقود فيها، وهذه الأنظمة هي التي ارتعدت وخافت وأعدت العدة لمزيد من القمع والظلم والإستبداد بعد هذه التحركات. فبدل أن تتعلم درس "بوعزيزي" ودروس "ميدان التحرير" المشرقة وتفهم منها أن الظلم ظلمات لها وأن لاشيء يعلو فوق الحق، فإنها انتكست ورجعت إلى أساليب وأدوات بالية متأخرة لافائدة منها، وبهذا أثبتت أنها أنظمة رجعية. ففي الجزائر أعلن ظلمتها أن قانون "اللا قانون" أي الطوارئ سيُرفع، وطبعاً فإن "سين وسوف" نفهم منها أنهم ينتظرون ماذا سينتج عن ثورة مصر العظيمة. وهذا يؤكد على أنها أنظمة رجعية مستبدة. وفي اليمن وفجأة يُعلن رئيس نظامه القمعي أنه لن يُرشح نفسه لفترة أخرى ولن يورث الحكم. مع أن مثله لايُصدَّق أبداً. أما في سوريا فقد أعلن جلاديها من أجل امتصاص الغضب، فتح صناديقِ لمساعدة المحتاجين والفقراء الذين لايستطيعون تدفئة أولادهم في الشتاء ولا إطعامهم في باقي الفصول مع أن رئيسها "الشاب-الكهل" كان قد أعلن أن لا إصلاحات سريعة "لأننا لسنا بحاجة لذلك"! إن عقلية حكام البلاد العربية لم ترقَ بعد لفهم مايجري حولها، لافرق بذلك بين قديم وجديد، بين شاب وكهل. فلا نرى في مثال سوريا أي اختلاف عن مثال مصر، فالفقر والعوز والظلم والإستبداد هو هو، وتحكم الأمن والمخابرات بكل شيء فيها هو نفسه، وتسلط الرئيس وعائلته وحاشيته ورجال الأعمال والمتنفذين من الحزب الحاكم بكل شيء هو حال الوضع الداخلي السوري. مما يدل فعلا على أن هذا المتعلم إما أنه لايريد أن يفهم أو أنه غبي. ولعلنا في هذا الصدد ننقل له ولأمثاله قول أهل مصر الرائع: انتهى الدرس ياغبي! فهذه الأمة هي أمة واحدة رغم أنف كل من يقول غير ذلك، لأنها حقيقة قرآنية، فإن تحرك جزء من هذه الأمة فلابد أن تتحرك باقي الأمة كالموج العَرِم. فالحاكم الذي يقول: " سآوي إلى جبل يعصمني من الماء" نقول له: " لاعاصم اليوم من أمر الله". وتبرز هنا المطالب التي تريدها الأمة، سواء في تونس أم في مصر أم في غيرها. فقد سمعنا حتى كادت تُصم آذاننا مطلب الحرية والديمقراطية. وهنا لابد من الوقوف عند هذه المطالب كي لا تضيع الجهود والتضحيات مع سقف من المطالب متدني لا يكاد يرفع تحته الإنسان رأسه. فالحرية هنا هي عكس العبودية التي جلدت الأنظمة بها الشعوب، فمنعتها من الكلام ومن إبداء الرأي ومن المشاركة بالحياة السياسية، بل هذه الأخيرة، أي المشاركة بالحياة السياسية، بقيت لعقود طويلة، حلال لهم حرام على غيرهم. وهذا المفهوم للحرية، أي عكس العبودية هو الذي أتى به الإسلام وعمل طوال قرون على تحرير الناس. إلى أن أتت الرأسمالية وخطفت الناس الأحرار من أفريقيا واستعبدتهم في أمريكا وأوربا. أما الديمقراطية، فإن كانت ربٌّ يُعبد فهل نعلن ذلك؟ ونعبد الديمقراطية ونسبح بحمدها! فننتظر منها بيان الحلال والحرام والثواب و العقاب، وأن نُحاسب في الآخرة منها ونرى من ستدخله للنار ومن ستدخله للجنة؟ طبعاً لا. فبما أنها ليست رب يُعبد، فمن الذي يُعبد؟ أليس الله الواحد القهار؟ فلماذا لا نحكّمه هو في حياتنا؟ قد يقول قائل، إنما قصدنا بالديمقراطية "إبداء الرأي" و"اختيار الحاكم". فأقول له، فلماذا تُلصق بنفسك إذاً إثم لاتحتمله. فالديمقراطية لاتعني أبدا ما قصدت. الديمقراطية تعني أن الشعب يُشرّع قوانينه بنفسه، في معزلِ عن الإسلام، ويختار من ينوب عنه لذلك بالأغلبية. وهذا يجعل ممن يريد الديمقراطية أنه يريدها بديلا عن الله صاحب حق التشريع الوحيد في الحياة. قد يرد آخر ويقول: ولكننا لانريد دولة دينية. أقول: ومن قال أن الإسلام دين كما المسيحية والبوذية؟ إن الإسلام هو نظام سياسي للحياة. بل هو النظام الوحيد الذي يضمن منع التسلط والتجبر وسحق وقتل الناس. وهو الوحيد الذي يقطع أيادي المختلسين وسارقي الأمل والعمل من الشعوب. هو النظام الذي اختاره من خلق الناس للناس كي يعيشوا بأمان واطمئنان ويكونوا خير أمة أُخرجت للناس. والأهم من ذلك، أن نظام الإسلام هو دستور جاهز، يُطبَق فوراً، لايحتاج لموافقة "برلمان" ولا لوجود "رئيس" ولا لتفويض من أحد. بل تطبيقه فرض من أول لحظة الإمساك بزمام الأمور وتنصيب الحاكم. وهو الوحيد الذي يضمن أن الحاكم لن يستبد ولن يسرق ولن يخدع، فالأمة تحرس النظام وتحاسبه، وتتابعه وتتابع تقوى الله منه فيها. لعل هذا يُخرج ليس فقط مصر من أزمتها بل ويُخرج الغرب الذي لن يرضى عنا مهما عملنا، يُخرجه من حالة الذهول والإنزعاج والحزن على الأنظمة البائدة بأن نرد عليه بأننا أحرار في اختياراتنا. فلن نضحي بالشهداء وبالأموال وبالأرواح كي نطبق ما أنتجتموه أنتم من عفن الرأسمالية المادية الديمقراطية التي تئن البشرية تحت وطئته بما فيها أوربا وأمريكا. بل بذلنا كل ذلك كي يرضى الله عنا بعد أن أرانا غضبه من خلال تحكم هؤلاء الرويبضات لعقود طويلة بنا. هذد هي الدولة البشرية المدنية التي يجب على كل الناس، مسلم ومسيحي، مؤمن واشتراكي، أن يناضل ويكافح ويضحي لإقامتها. فالإسلام حفظ المسلم كما حفظ المسيحي، سمح لغيره بالوجود وإنماء المال كما سمح للمسلم. حمى كل رعيته ومواطنيه من كل شر، داخلي أم خارجي. وزع الثروات على الجميع بالتساوي. ولعل هذه ما تؤرق الغرب من تطبيقه، فيتذرع بأُلهيات كاذبة من إرهاب وقاعدة وأسلمة وإجبار. وهذا كله أبعد مايكون عن الإسلام. الدولة الإسلامية هي دولة حضارية، رغم كل التشويهات والتدليس التي قام ويقوم بها الغرب. فمن كان يريد الدنيا والآخرة فلينبذ شعار: الحرية والديمقراطية، وليرفع شعار: اختيار الحاكم والنظام لا بديل عن الإسلام. وعندها فقط سيكون التغيير فعلياُ، ونلقن الأنظمة العميلة كلها وعلى رأسها نظام فرعون مصر درساً تاريخياً لن تنساه أوربا وأمريكا على أبد الدهر. أبو هاني

نفائس الثمرات أدب العلم

نفائس الثمرات أدب العلم

اعْلَمْ أَنَّ الْعِلْمَ أَشْرَفُ مَا رَغَّبَ فِيهِ الرَّاغِبُ، وَأَفْضَلُ مَا طَلَبَ وَجَدَّ فِيهِ الطَّالِبُ، وَأَنْفَعُ مَا كَسَبَهُ وَاقْتَنَاهُ الْكَاسِبُ؛ لِأَنَّ شَرَفَهُ يُثْمِرُ عَلَى صَاحِبِهِ، وَفَضْلَهُ يُنْمِي عَلَى طَالِبِهِ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَاَلَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ} فَمَنَعَ الْمُسَاوَاةَ بَيْنَ الْعَالِمِ وَالْجَاهِلِ لِمَا قَدْ خُصَّ بِهِ الْعَالِمُ مِنْ فَضِيلَةِ الْعِلْمِ. وَرُوِيَ عَنْ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ: (أُوحِيَ إلَى إبْرَاهِيمَ عليه السلام أَنِّي عَلِيمٌ أُحِبُّ كُلَّ عَلِيمٍ). وَرَوَى أَبُو أُمَامَةَ قَالَ: (سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ رَجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا عَالِمٌ وَالاخَرُ عَابِدٌ فَقَالَ صلى الله عليه وسلم فَضْلُ الْعَالِمِ عَلَى الْعَابِدِ كَفَضْلِي عَلَى أَدْنَاكُمْ رَجُلاً). وَقَالَ مُصْعَبُ بْنُ الزُّبَيْرِ:" تَعَلَّمْ الْعِلْمَ فَإِنْ يَكُنْ لَك مَالٌ كَانَ لَك جَمَالا وَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَك مَالٌ كَانَ لَك مَالا". وَقَالَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَرْوَانَ لِبَنِيهِ: يَا بَنِيَّ تَعَلَّمُوا الْعِلْمَ فَإِنْ كُنْتُمْ سَادَةً فُقْتُمْ، وَإِنْ كُنْتُمْ وَسَطًا سُدْتُمْ، وَإِنْ كُنْتُمْ سُوقَةً عِشْتُمْ. وَقَالَ بَعْضُ الْحُكَمَاءِ: الْعِلْمُ شَرَفٌ لاَ قَدْرَ لَهُ، وَالادَبُ مَالٌ لاَ خَوْفَ عَلَيْهِ. وَقَالَ بَعْضُ الادَبَاءِ: الْعِلْمُ أَفْضَلُ خَلَفٍ، وَالْعَمَلُ بِهِ أَكْمَلُ شَرَفٍ. وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما: مَا انْتَفَعْت وَلاَ اتَّعَظْت بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِمِثْلِ كِتَابٍ كَتَبَهُ إلَيَّ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ - كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ -: أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ الانْسَانَ لَيَسُرُّهُ دَرَكُ مَا لَمْ يَكُنْ لِيَفُوتَهُ وَيَسُوءُهُ فَوْتُ مَا لَمْ يَكُنْ لِيُدْرِكَهُ، فَلاَ تَكُنْ بِمَا نِلْته مِنْ دُنْيَاك فَرِحًا، وَلاَ لِمَا فَاتَك مِنْهَا تَرِحًا، وَلاَ تَكُنْ مِمَّنْ يَرْجُو الاخِرَةَ بِغَيْرِ عَمَلٍ، وَيُؤَخِّرُ التَّوْبَةَ بِطُولِ الامَلِ، فَكَأَنْ قَدْ وَالسَّلاَمُ. كتاب أدب الدنيا والدين لعلى بن محمد بن حبيب الماوردي الشافعي وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَوَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

9681 / 10603