في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←
v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} Normal 0 21 false false false DE X-NONE AR-SA MicrosoftInternetExplorer4 /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"جدول عادي"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-qformat:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman","serif";} الاثنين، 21/2/2011، سيدني، أستراليا - شارك عدد كبير في تظاهرة نظمها حزب التحرير مساء اليوم بغرب سيدني، وذلك دعماً لانتفاضات الشعوب في العالم الإسلامي كما يحصل في البحرين والجزائر واليمن والأردن وسوريا، وخاصة للثورة الأخيرة في ليبيا. وقد قام المتحدثون والمتظاهرون بإرسال عددٍ من الرسائل كان منها: 1. دعمهم الكامل للمسلمين البواسل الذين يقفون في وجه الأنظمة الاستبدادية في العالم الإسلامي، ولاسيما في ليبيا لما أبداه الشعب من شجاعة عظيمة في مواجهة القمع الوحشي من قبل العقيد معمر القذّافي، والذي نجم عنه استشهاد المئات. 2. تنديدهم بنظام العقيد القذّافي وغيره من الأنظمة في المنطقة، على أنهم عملاء للدول الاستعمارية الغربية كأمريكا وبريطانيا وفرنسا. فهؤلاء الحكام هم الذين قمعوا شعوبهم وحكموهم بالحديد والنار بينما غضت الحكومات الغربية عنهم الطرف، بل أقامت معهم مختلف العلاقات على كافة المستويات الدبلوماسية والاقتصادية والعسكرية. 3. إدانتهم القاطعة للتدخل الغربي في العالم الإسلامي، ومطالبتهم أمريكا وبريطانيا بالكفّ عن التعامل مع العالم الإسلامي كمرتعٍ خصب لجشعهما الاستعماري تنهلان منه كيف تشاءان، ودعوتهم أستراليا لأن توقف تبعيتها العمياء لتلك الدول في سياساتهم الخارجية الهمجية وغير الإنسانية. 4. تحذيرهم من الانخداع بالتغييرات الشكلية والاكتفاء بتغيير الوجوه، فهو ما ستحاوله الحكومات الغربية لكي تحبط هذه الانتفاضة الحقيقية وتبقي سيطرتها السياسية والاقتصادية في العالم الإسلامي. 5. مطالبتهم بالتغيير الحقيقي عن طريق تغيير النظام السياسي المخلوع إلى نظام إسلامي متمثّلاً بالخلافة الإسلامية. 6. إقرارهم بأن الخلافة الإسلامية نظام متناغم مع معتقدات وقيم وتاريخ المسلمين، وإن الخلافة نظام يضمن التحرر من استعباد أي استعمار، وهي نظام يلبّي احتياجات الناس الأساسية للمسلمين وغير المسلمين على حدٍّ سواء ويحقق العدالة للجميع. ورفع المتظاهرون لافتات وردّدوا بصوت عالٍ شعارات كان منها "قذّافي، ارجع إلى وطنك لندن!"، و"المسلمون يرفضون الطغاة المدعومين من الغرب"، و"آن أوان التغيير الحقيقي...آن أوان الإسلام والخلافة". انتهى. لمزيد من المعلومات أو أية أسئلة وتعليقات، الرجاء الاتصال بالأخ عثمان بدر - الممثل الإعلامي لحزب التحرير في أستراليا على البريد الإلكتروني media@hizb-australia.org أو هاتف 0438 000 465. يمكن أيضاً الرجوع لموقع الحزب في أستراليا www.hizb-australia.org
هكذا وبكل صلف وعنجهية وإجرام يقول ابن القذافي سيف الشيطان بأنهم سيستمرون بذبح أهل ليبيا حتى آخر رجل!! إن القذافي وابنه يستقدمون القتلة المأجورين المرتزقة للقيام بمهمة ذبح وسفك تلك الدماء الطاهرة الزكية!! وإننا لا نستغرب ذلك على عدو الله القذافي الذي أنكر سنة النبي صلى الله عليه وآله وسلم وحاول تحريف القرآن، فتاريخه حافل بالمجازرالشنيعة والمذابح الرهيبة بالمئات، بل الألآف من أبناء ليبيا وغيرهم! إن القذافي لم يرقب في الحركات الإسلامية، ومنها حزب التحرير، بل وكل أهل ليبيا، إلاً ولا ذمة! وإننا لم ولن ننسى إعدامه لثلاثة عشر شاباً من شباب حزب التحرير، اعدمهم في المدارس والجامعات، أمام الأساتذة والتلاميذ، وأمام أهليهم وأولادهم. وإننا نضرع إلى الله القوي العزيز المنتقم الجبار أن يجعل دم من قتلوا علي يد القذافي دم شهادة، وأن يجعلهم مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أؤلئك رفيقاً... وأن ينتقم من هذا الطاغية، ويأخذه أخذ عزيز مقتدر {إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ}. أيها الأبطال في ليبيا لقد سطرتم بصبركم وقوتكم ورجولتكم أمام قمع وإرهاب عدو الله تاريخاً مشرقاً، وإننا نسأل الله لكم الثبات والقوة حتى يُخلع هذا العميل المجرم من جذروه، ويُقذف هو وابنه وبطانته في مزبلة التاريخ مع غيرهم من الخونة، وسترْجُمُ الأمةُ قبورَهم كما رجموا قبرَ أبي رغال: وأَرجُمُ قبرَه في كل عامٍ * * * كرجْمِ الناس قبرَ أبي رغال يا أبناء جيش ليبيا المخلصين إلى متى ستستمرون في هذا الصمت والسكون دون حركة يحبها الله ورسوله!! ألم يأن أن تخشع قلوبكم لذكر الله؟ ألا تحبون أن تصنعوا تاريخاً مضيئاً لكم كما فعل أنصار رسول الله صلى الله عليه وسلم!؟ إننا ندعوكم لخلع نظام القذافي ونُصرة أهل ليبيا والعمل مع حزب التحرير الذي تعرفونه وتعرفون رجاله حق المعرفة لإعلانها خلافة على منهاج النبوة فتعيد الإسلام إلى هذه الدنيا بعقيدته ونظامه، فتعزُّون بها في هذه الدنيا وما عند الله أكبر. { إِنَّ الَّذِينَ يُحَآدُّونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَـٰئِكَ فِى ٱلاٌّذَلِّينَ } عثمان بخاش مدير المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} Normal 0 21 false false false DE X-NONE AR-SA MicrosoftInternetExplorer4 /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"جدول عادي"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-qformat:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:11.0pt; font-family:"Calibri","sans-serif"; mso-ascii-font-family:Calibri; mso-ascii-theme-font:minor-latin; mso-fareast-font-family:"Times New Roman"; mso-fareast-theme-font:minor-fareast; mso-hansi-font-family:Calibri; mso-hansi-theme-font:minor-latin; mso-bidi-font-family:Arial; mso-bidi-theme-font:minor-bidi;} حزب التحرير بالسودان يطالب بإطلاق سراح (11) من شبابه الاهرام اليوم 18/02/2011 الخرطوم- سلمى معروف طالب حزب التحرير السلطات بالإسراع في إطلاق سراح (11) من شباب الحزب قال إن (10) منهم معتقلون في مدينة بورتسودان، واستنكر الحزب في بيان صحفي حصلت (الأهرام اليوم) على نسخة منه استمرار اعتقال أحد شباب الحزب «علي آدم محمد» بقسم الأوسط بمدينة مدني وتوجيه تهمتي تقويض النظام الدستوري والإخلال بالسلامة العامة تحت المادتين (50) و(69) من القانون الجنائي له. وقال الناطق الرسمي لحزب التحرير إبراهيم عثمان أبو خليل متسائلاً : هل صار توزيع بيان أو نشرة تطلب من الناس العمل على التغيير على أساس الإسلام بإقامة الخلافة الراشدة ونبذ الديمقراطية الرأسمالية الظالمة تقويضاً للنظام الدستوري للبلاد ويعرض وحدتها واستقلالها للخطر؟ وأكد إطلاق سراح أغلب المعتقلين من شباب الحزب إلا أن (10) منهم ما زالوا محتجزين من قبل الأجهزة الأمنية. اعتقال أعضاء في حزب التحرير بتهمة التحريض على التغيير: أجراس الحرية الثلاثاء 15/02/2011 اعتقلت السلطات أمس (12) من منسوبي حزب التحرير الإسلامي، واستدعت المتحدث الرسمي باسم الحزب لمدة (4) ساعات، وأخلت سبيل (6) منهم. وقال المتحدث الرسمي باسم الحزب ابراهيم عثمان الملقب بـ (أبو خليل) إن أفراداً تابعين لجهاز الأمن والمخابرات اقتادوه من مكتبه صباح أمس واحتجزوه لمدة (4) ساعات للتحقيق حول توزيع الحزب لمنشور يتعلق بالتغيير في السودان ويؤيد ما وصفه بسقوط الطغاة في كل من مصر وتونس. واعتبر ابراهيم أن البيان لا يمس بسيادة الدولة، وقال إن السلطات اعتقلت (12) من منسوبي الحزب وأفرجت عن (6) منهم، وقال إن السلطان اعتبرت أن البيان تحريضاً.
v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} Normal 0 21 false false false DE X-NONE AR-SA /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"جدول عادي"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-qformat:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:11.0pt; font-family:"Calibri","sans-serif"; mso-ascii-font-family:Calibri; mso-ascii-theme-font:minor-latin; mso-fareast-font-family:"Times New Roman"; mso-fareast-theme-font:minor-fareast; mso-hansi-font-family:Calibri; mso-hansi-theme-font:minor-latin; mso-bidi-font-family:Arial; mso-bidi-theme-font:minor-bidi;} لا تزال أحداث تونس ومصر التي أطاحت برأسي النظامين تدور في عقول الحكام الظلمة في طول البلاد الإسلامية وعرضها، يخشون تزلل الأرض من تحت عروشهم، فقد وجّه علي عبد الله صالح يوم الأربعاء 2 شباط/فبراير دعوة للحوار مع أحزاب اللقاء المشترك ضمن اللجنة الرباعية التي سبق أن رفض هو نفسه ما توصلت إليه من نتائج. أعلنت أحزاب اللقاء المشترك الأحد 13 شباط/فبراير الجاري عن قبول مبادرة علي عبد الله صالح بالعودة إلى الحوار في إطار اللجنة الرباعية وتجميد التعديلات الدستورية وفتح تصحيح السجل الانتخابي، وإجراء إصلاحات شاملة في الحكم المحلي على أساس المؤسسات، بعيداً عن الولاءات والاعتراف بالقضية الجنوبية وحلها ووقف الحرب نهائياً في صعده، والتوزيع العادل للثروة وحل المسألة الاقتصادية وإنهاء الفساد ومواجهة الإرهاب بدون استثمارها في الخارج. هل من الممكن أن يقبل علي عبد الله صالح بشروط المشترك ويقيل أولاده وأقاربه من مناصبهم؟ لقد نسيت أحزاب اللقاء المشترك كيف تجاوز النظام الهجوم عليهم على صفحات الثورة بعد 14 كانون الأول/ديسمبر وصلت حدَّ وصفهم بأقذع السباب. إن علي عبد الله صالح يريد من كل قلبه أن يحل موعد مؤتمر الرياض وهو لا يزال في الحكم ليقول "لأصدقاء اليمن" إلحقوني قبل أن لا تلحقوني. إن ما جرى في تونس ومصر قد أثّر؛ فقد لوحظ تحسن سلوك علي عبد الله صالح كإعلانه عن فتح باب مكتبه أمام الناس وإطلاق حزمة من الوعود بإصلاح البلاد وتوظيف العباد العاطلين والقضاء على البطالة ومحاسبة الوزراء الفاسدين. كل ذلك ينم عن نية غير صادقة؛ بدليل إطلاق بلاطجته لاحتلال ساحات التظاهر في كل من التحرير وجامعة صنعاء والاعتداء على المتظاهرين المحتجين والصحفيين، فما يقوم به ليس إلا محاولة بائسة دون سقوطه مع الساقطين وكسر موجة تسونامي سقوط الأنظمة في بلاد المسلمين. إن ما ينتظر الأنظمة الحاكمة في جميع البلاد الإسلامية هو السقوط الحتمي لظلمهم المستشري وعدم تطبيقهم الإسلام وتآمرهم مع الأمريكان والأوروبيين على الأمة الإسلامية. إن علي عبد الله صالح يفكر الآن هل يترك البلاد كما هي أم يتركها بعد تدميرها، لأنه مثل بن علي ومبارك يخشى المحاكمات والملاحقات الدولية بعد تركه السلطة ولو خشي الله لكان خيراً له. إن الحوار بالنسبة لعلي عبد الله صالح ليس إلا أضحوكة لكسب الوقت سيتخلى عنها في أقرب فرصة يشعر فيها بالأمان من سقوطه ونظامه، وسيعود كبقية رؤوس الأنظمة في تكريس الظلم ورعاية الفساد والتآمر على الإسلام والمسلمين مع أسياده الإنجليز. لكن هيهات؛ لأن تلك اللحظة لن تحل بعد الآن فقد آن أوان كنس جميع الأنظمة القائمة في بلاد المسلمين إلى مزبلة التاريخ وبزوغ الإسلام بإقامة الخلافة الراشدة الثانية. المكتب الاعلامي لحزب التحرير ولاية اليمن
هذا بالنسبة للأساليب التي تتبعها وسائل الإعلام بشكل عام, أما الوسائل التي تتبعها للقضاء على الصحوة الإسلامية فيجب علينا أن نعي خطرها وعيا ًمستنيرا ً, كي نستطيع مصارعته فكريا ً ومكافحته سياسيا ً, حتى يأذن الله بقيام دولة الخلافة التي تجعل الإعلام في خدمة الإسلام, سواء لتوعية الأمة أو لتهيئة الأجواء لحمل الدعوة بالجهاد رحمة ًونورا ًإلى العالم. أولا ً:-- الربط بين الصحوة الإسلامية والحالة الاقتصادية. { أي الدافع إلى العمل الإسلامي هو الفقر وليس الإيمان } . كثيرا ً ما يربط الإعلام في منطوقة ومفهومه بين الصحوة الإسلامية وبين الظروف الاقتصادية والسياسية المتردية التي يعيشها المسلمون, كما تُرجع أبواق الإعلام المتغرب المطالبة بعودة الإسلام إلى الحياة لعوامل الفقر المدقع والإحباط النفسي والهزيمة العسكرية والسياسية التي مُني بها المسلمون خلال القرن العشرين, فمثل هذا الكلام يوحي لسامعه أو قارئه بأنه في حالة ما إذا تحسّن وضع الناس الاقتصادي, وترفهت أحوالهم المادية, وحازوا على بعض الحقوق فإن مصير العمل السياسي إلى زوال, ولهذا يعمل بعض الحكام في البلاد الإسلامية - بشكل جدي - على إيجاد طبقة متوسطة تتمتع بقدر محدود من الحقوق خاصة الاقتصادية. تكون هذه الطبقة على حد ادعاءهم بمثابة عازل اقتصادي يمنع اختراق الحركات الإسلامية لكل فئات المجتمع. يقول عبد الحميد الأنصاري في مقالة له بمجلة العربي بعنوان التشدد الديني بعد أن حدد التشدد بأنه ( مناقض لقاعدة أساسية في الإسلام وهي أن الأصل في الأشياء والأفعال والتصرفات الإباحة ). وبهذا يصبح التشدد تعبيرا عن أمراض نفسية هي إفرازات مجتمعاتنا المنحطة والمقهورة سياسيا ً وثقافيا ً واجتماعيا ً. فهي تشكل نوعا ً من الهوس الديني وتمثل نوعا ً من ردود الفعل المرضية تجاه المتغيرات المعاصرة ). هكذا يصبح العمل السياسي لبناء الأمة على قواعد الإسلام ويصبح العمل تشددا ً وهوسا ً دينياً يعكس وضع الانحطاط الذي تعيشه الأمة وهكذا يصورون العمل لاستئناف حياة إسلامية بأنه حركة اعتراض واحتجاج , للهروب من ضغط الواقع السياسي و الاقتصادي للارتماء في أحضان الحركات الإسلامية كرد فعل مَرَضي على هذا الواقع, فقد نسوا أو تناسوا قول الله عز وجل }يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم {. ثانيا ً:- الربط بين وجوب إقامة الخلافة والتستر بالدين لأغراض سياسية. وهذا يكون انطلاقا من فكرة فصل الدين عن الحياة, لذلك تطالعنا الصحف والكتب وغيرها من وسائل الإعلام أن الحركات الإسلامية ليست حركات دينية وإنما هي حركات سياسية تتستر بالدين لتحقيق أغراض شخصية و مكاسب حزبية, إنها كما يردد الإعلام دائما ( حركات تصطاد بالماء العكر ) ويمضي الإعلام بالقول إن الإسلام دين مثالي وطاهر ومقدس لا يجوز تدنيسه بأمور السياسة, لأن هذه إنما هي محض غش وكذب ودجل وخداع, فإقحام الإسلام في أمور الدنيا من سياسة واقتصاد إنما هو تلويث له ومتاجرة بالدين من قبل الحركات الإسلامية, يقول عبد الحميد إسماعيل ( إن من بين هؤلاء من يتخذ الدين وسيلة للبروز الاجتماعي وطلب الشهرة والزعامة تحقيقا ًلمصالح عاجلة ). أما محمد أركون فيقول في كتابه ( تاريخ الفكر العربي الإسلامي ): { إن القائلين أن الإسلام دين ودولة هم حملة رغبات شخصية وذاتية على خلاف الحقائق التاريخية ولا نبالغ في أنها رغبات اقتصادية وطائفية ومذهبية لا أكثر }. إن مثل هذه التهم الباطلة وهذا الربط البغيض لا يُوَجه إلى الحركات الوطنية أو القومية أو الشيوعية, فهذه الحركات منزهه بزعمهم عن الأغراض الحزبية والشخصية ومنزهة عن التكالب على السلطة, نعم إن السياسة التي يتحدثون عنها كلها غش وكذب ونفاق , لأنها تسير حسب كتاب ( الأمير ) لميكافيلي, أما السياسة الشرعية فهي رعاية شؤون الأمة وتدبير لأحوالهم حسب أحكام الإسلام. ثالثا ً:- الربط بين حمل الدعوة وتهديد وحدة الأمة. إن حمل الدعوة في الطريق السياسي هو حركة جماعية تغيرية تستهدف قلب الأوضاع و العلاقات قلبا ً شاملا ًوجذريا ً, لذا تصور وسائل الإعلام ومَن وراءها من الكفار و العملاء, هذا العمل العظيم بأنه نذير شؤم وخطر يهدد وحدة الأمة ويعصف باستقرارها وإمعانا ً في التضليل لا يفتأ الإعلام وخاصة المرئي و المسموع, يركز على أخبار الانقلابات والثورات , وإبراز ما يصاحبها من خسائر في الأرواح , ودمار في الممتلكات لدفع الناس إلى القبول بوضعهم هذا , على ما فيه من تشرذم وذل وفقر وبعد عن كتاب الله ورسوله , هكذا تصبح المطالبة بدولة واحدة هي الخلافة تجمع المسلمين تحت راية { لا إله إلا الله محمد رسول الله} . تصبح هذه المطالبة عملا ً يهدد وحدة الأمة واستقرارها, وليس غريبا ً بوجود مثل هؤلاء المفكرين أن تتخذ الدول القائمة في العالم الإسلامي اجرءات دستورية وقانونية تمنع من تكوين أحزاب على أساس الإسلام, محافظة بزعمها على الوحدة الوطنية و الاستمرار السياسي في البلاد. وما ذلك سوى حفاظ على أنظمة الكفر, وصد عن سبيل الله, وتكريس للتجزئة التي صنعها الكافر قبل خروجه عسكريا ً من بلادنا, وسد يعرقل عمل الأحزاب المخلصة بين الناس. أم مؤمن