في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←
هذا بالنسبة للأساليب التي تتبعها وسائل الإعلام بشكل عام, أما الوسائل التي تتبعها للقضاء على الصحوة الإسلامية فيجب علينا أن نعي خطرها وعيا ًمستنيرا ً, كي نستطيع مصارعته فكريا ً ومكافحته سياسيا ً, حتى يأذن الله بقيام دولة الخلافة التي تجعل الإعلام في خدمة الإسلام, سواء لتوعية الأمة أو لتهيئة الأجواء لحمل الدعوة بالجهاد رحمة ًونورا ًإلى العالم. أولا ً:-- الربط بين الصحوة الإسلامية والحالة الاقتصادية. { أي الدافع إلى العمل الإسلامي هو الفقر وليس الإيمان } . كثيرا ً ما يربط الإعلام في منطوقة ومفهومه بين الصحوة الإسلامية وبين الظروف الاقتصادية والسياسية المتردية التي يعيشها المسلمون, كما تُرجع أبواق الإعلام المتغرب المطالبة بعودة الإسلام إلى الحياة لعوامل الفقر المدقع والإحباط النفسي والهزيمة العسكرية والسياسية التي مُني بها المسلمون خلال القرن العشرين, فمثل هذا الكلام يوحي لسامعه أو قارئه بأنه في حالة ما إذا تحسّن وضع الناس الاقتصادي, وترفهت أحوالهم المادية, وحازوا على بعض الحقوق فإن مصير العمل السياسي إلى زوال, ولهذا يعمل بعض الحكام في البلاد الإسلامية - بشكل جدي - على إيجاد طبقة متوسطة تتمتع بقدر محدود من الحقوق خاصة الاقتصادية. تكون هذه الطبقة على حد ادعاءهم بمثابة عازل اقتصادي يمنع اختراق الحركات الإسلامية لكل فئات المجتمع. يقول عبد الحميد الأنصاري في مقالة له بمجلة العربي بعنوان التشدد الديني بعد أن حدد التشدد بأنه ( مناقض لقاعدة أساسية في الإسلام وهي أن الأصل في الأشياء والأفعال والتصرفات الإباحة ). وبهذا يصبح التشدد تعبيرا عن أمراض نفسية هي إفرازات مجتمعاتنا المنحطة والمقهورة سياسيا ً وثقافيا ً واجتماعيا ً. فهي تشكل نوعا ً من الهوس الديني وتمثل نوعا ً من ردود الفعل المرضية تجاه المتغيرات المعاصرة ). هكذا يصبح العمل السياسي لبناء الأمة على قواعد الإسلام ويصبح العمل تشددا ً وهوسا ً دينياً يعكس وضع الانحطاط الذي تعيشه الأمة وهكذا يصورون العمل لاستئناف حياة إسلامية بأنه حركة اعتراض واحتجاج , للهروب من ضغط الواقع السياسي و الاقتصادي للارتماء في أحضان الحركات الإسلامية كرد فعل مَرَضي على هذا الواقع, فقد نسوا أو تناسوا قول الله عز وجل }يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم {. ثانيا ً:- الربط بين وجوب إقامة الخلافة والتستر بالدين لأغراض سياسية. وهذا يكون انطلاقا من فكرة فصل الدين عن الحياة, لذلك تطالعنا الصحف والكتب وغيرها من وسائل الإعلام أن الحركات الإسلامية ليست حركات دينية وإنما هي حركات سياسية تتستر بالدين لتحقيق أغراض شخصية و مكاسب حزبية, إنها كما يردد الإعلام دائما ( حركات تصطاد بالماء العكر ) ويمضي الإعلام بالقول إن الإسلام دين مثالي وطاهر ومقدس لا يجوز تدنيسه بأمور السياسة, لأن هذه إنما هي محض غش وكذب ودجل وخداع, فإقحام الإسلام في أمور الدنيا من سياسة واقتصاد إنما هو تلويث له ومتاجرة بالدين من قبل الحركات الإسلامية, يقول عبد الحميد إسماعيل ( إن من بين هؤلاء من يتخذ الدين وسيلة للبروز الاجتماعي وطلب الشهرة والزعامة تحقيقا ًلمصالح عاجلة ). أما محمد أركون فيقول في كتابه ( تاريخ الفكر العربي الإسلامي ): { إن القائلين أن الإسلام دين ودولة هم حملة رغبات شخصية وذاتية على خلاف الحقائق التاريخية ولا نبالغ في أنها رغبات اقتصادية وطائفية ومذهبية لا أكثر }. إن مثل هذه التهم الباطلة وهذا الربط البغيض لا يُوَجه إلى الحركات الوطنية أو القومية أو الشيوعية, فهذه الحركات منزهه بزعمهم عن الأغراض الحزبية والشخصية ومنزهة عن التكالب على السلطة, نعم إن السياسة التي يتحدثون عنها كلها غش وكذب ونفاق , لأنها تسير حسب كتاب ( الأمير ) لميكافيلي, أما السياسة الشرعية فهي رعاية شؤون الأمة وتدبير لأحوالهم حسب أحكام الإسلام. ثالثا ً:- الربط بين حمل الدعوة وتهديد وحدة الأمة. إن حمل الدعوة في الطريق السياسي هو حركة جماعية تغيرية تستهدف قلب الأوضاع و العلاقات قلبا ً شاملا ًوجذريا ً, لذا تصور وسائل الإعلام ومَن وراءها من الكفار و العملاء, هذا العمل العظيم بأنه نذير شؤم وخطر يهدد وحدة الأمة ويعصف باستقرارها وإمعانا ً في التضليل لا يفتأ الإعلام وخاصة المرئي و المسموع, يركز على أخبار الانقلابات والثورات , وإبراز ما يصاحبها من خسائر في الأرواح , ودمار في الممتلكات لدفع الناس إلى القبول بوضعهم هذا , على ما فيه من تشرذم وذل وفقر وبعد عن كتاب الله ورسوله , هكذا تصبح المطالبة بدولة واحدة هي الخلافة تجمع المسلمين تحت راية { لا إله إلا الله محمد رسول الله} . تصبح هذه المطالبة عملا ً يهدد وحدة الأمة واستقرارها, وليس غريبا ً بوجود مثل هؤلاء المفكرين أن تتخذ الدول القائمة في العالم الإسلامي اجرءات دستورية وقانونية تمنع من تكوين أحزاب على أساس الإسلام, محافظة بزعمها على الوحدة الوطنية و الاستمرار السياسي في البلاد. وما ذلك سوى حفاظ على أنظمة الكفر, وصد عن سبيل الله, وتكريس للتجزئة التي صنعها الكافر قبل خروجه عسكريا ً من بلادنا, وسد يعرقل عمل الأحزاب المخلصة بين الناس. أم مؤمن
مع استمرار التجاذب الكريه بين الفريقين المتنازعين في لبنان، تستمر الأوضاع المعاشية بالتأزم، غلاءً في الأسعار، وتراجعاً في القدرة الشرائية لدى عامة الناس، وتفاقماً في الكهرباء، وإصراراً من أجهزة القمع على ظلم الموقوفين دون محاكمات أو بمحاكمات جائرة بغطاء سياسي وصمت مقيت من السياسيين المتحاصصين للسلطة... وكان آخر فصول العبث بمصالح الناس التجاذب الذي حصل في تحديد أسعار البنزين، والذي أدى إلى انقطاع هذا الوقود الحيوي على الرغم من السعر الفاحش الذي يدفعه الناس بسبب الضرائب المجرمة التي يفرضها الحكام الظالمون في هذا البلد. وبعد ذلك يطلع علينا من يتباهى بأنه خفّض السعر خمسة آلاف ليرة بعد ارتفاعها أضعاف هذا التخفيض! لو كان الشرع الإسلامي مطبقاً في هذا البلد وسائر بلاد المسلمين لما وجدنا هذا الظلم الذي تشرّعه قوانين اللصوص ومافيات النفط وتجار السياسة والطائفية. وأقرب مثال على ذلك أن الشرع الإسلامي الذي تضمّن نظاماً اقتصادياً متكاملاً جعل كل أصناف الوقود ملكية عامة يحرُم على أحد من الأفراد أو الشركات الخاصة تملّكها أو احتكار استثمارها. قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم: "الناس شركاء في ثلاث: الماء والكلأ والنار". والنار المشمولة في هذا الحديث يُقصد بها المواد التي يوقِد بها الناس وتشكّل وقوداً لقضاء حاجياتهم، كالنفط والغاز والفحم الحجري... وبالتالي فإنه لا يجوز تمليك استثمار هذا القطاع لأحد من الأفراد، لا استخراجاً ولا تجارة ولا تصنيعاً. ويجب على الدولة أن تكتفي باستيفاء كلفة استخراج النفط وتصفيته دون أن تفرض عليه أي ضريبة. وعليه فإنه يجب على حكومة لبنان التي لا تملك مواد نفطية -حتى الآن- أن تؤمّن هذه المادة للناس بسعر الكلفة فقط لا غير، لا أن تمارس هذه السرقة المقنَّنة لأموال الناس بفرض ضريبة فاحشة على صفيحة البنزين، إلى حدّ أن ينفق محدودو الدخل حوالي نصف دخلهم الشهري على الوقود، هذا فضلاً عن أن السلطة في لبنان تمعن في خنق الناس بقوانين أخرى تتعلق بالوقود، فتحرّم على الناس استيراد السيارات التي تسير بالغاز أو المازوت النظيف والتي تخفف عن المستهلك قدراً كبيراً من تكلفة الوقود. يا حكام لبنان جميعاً: إن فريقاً منكم تاجر بالناس ومصالحهم ومصائرهم وعاث فساداً في الحكم والاقتصاد مختبئاً وراء شعار الحقيقة والعدالة، والفريق الثاني مارس الجرائم نفسها تحت شعار حماية المقاومة وسلاحها وخلف ستار التحالف مع دول الممانعة ضد إسرائيل والغرب، والتي لا تختلف عن أنظمة تونس ومصر وليبيا التي ذهبت إلى مزبلة التاريخ، من حيث استعبادها للناس وسرقتها لثرواتهم وتدميرها لهويتهم، بل من حيث عمالتها للغرب أو تواطؤها معه، ومن حيث اعترافها الضمني والعملي بدولة (إسرائيل)، واستعدادها لتوقيع السلام معه. ثم بعد ذلك تحسبون أنفسكم يا حكام لبنان بمنأى عن غضبة الناس التي تبدّت بوادرها يوم الأحد 27 شباط؟! يا أهل لبنان جميعاً، مسلمين وغير مسلمين: إن هذا المشهد السياسي المستجد في بلدكم، حيث مصالح الناس رهينة انتظار تشكيلة الحكومة الجديدة، يؤكد من جديد أن الكيان اللبناني الذي أنشأته فرنسا وتنازعت عليه مع بريطانيا وأمريكا، والذي عبثت فيه الأطراف الإقليمية والمحلية هو كيان فاشل. وإن الذي فاقم فشله هو النظام الطائفي الذي تأسس عليه والذي جعل الدولة مزرعة يتصارع على مناصبها وأموالها زعماء الطوائف، بدل أن تكون الدولة طريقة لرعاية شؤون الناس. وقد أوغل زعماء لبنان في هذا النظام الطائفي، فكان الدم الذي يسفك في الفتن الطائفية بين المسلمين والنصارى وبين السنة والشيعة هو أرخص أداة يستخدمونها لتحقيق أهدافهم الشخصية والفئوية ولخدمة الأسياد وراء البحار. وإن انجرافكم وراء هؤلاء الزعماء لم يجلب لكم يوماً -ولن يجلب لكم- سوى الذل والهوان والمصائب والنكبات. وإن الخلاص منهم ومن نظامهم الفاسد لا يكمن في العلمانية، ولا في تطبيق دستور علماني غربي رأسمالي مستورد، ولا في تعديله. وإنما يكمن في تبني أهل لبنان وسائر أهل المنطقة المحيطة بهم المشروع الحضاري السياسي الوحيد الصالح للإنسان والذي يقف وحيداً في مواجهة الحضارة الغربية المتعفنة وقوانينها الفاسدة المطبقة في بلادنا، إنه المشروع الحضاري والسياسي الإسلامي، نظام الإسلام الذي أَحسنَ رعاية شؤون الناس جميعاً حين أُحسن تطبيقه، فكونوا جزءاً من حركة هذا العالم الإسلامي لتحقيق هذا المشروع العظيم. (يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ)
جاكارتا: يوم الخميس 24/2 قام ما يقارب من مئتي مسلم بالتظاهر امام السفارة الليبية تظامنا مع اهلهم في ليبيا ،ودعوتهم الى الاستمرار في الكفاح من اجل اسقاط الطاغية الليبي الذي يفضل قتل الشعب الليبي على حمايتهم. وقد اكد حزب التحرير في جاكارتا انه لا ينبغي للشعب الليبي القبول بزوال الطاغية فقط، بل باخراج الاستعمار و ادواته من العملاء الموجودين في البلاد ،والاستمرار في الكفاح من اجل اقامة الاخلافة الاسلامية، والتغيير الجذري الشامل للنظام الليبي والانظمة الموجودة في العالم الاسلامي ،واستبدالها بنظام الخلافة الاسلامي والذي به تحل كل المشاكل في ليبيا و العالم كله. و قد شدد الحزب في اندونيسا على الوعي لدى اهل ليبيا و حثهم على عدم السماح لاحد من خطف هذه الثورة و التحايل عليها واستبدال نظام بنظام اخر ليس اسلامي. و اكد على عدم السماح لدول الغرب( امريكا و بريطانيا )من الاستيلاء والتحايل على هذه الثورة. وقد ذكر فريد واحد الناطق باسم حزب التحرير- اندونيسيا- ان هذه الحركات الكفاحية التي تحدث في دول العالم الاسلامي هي شكل من اشكال مقاومة الشعوب لحكامهم و رفضهم لهم، وهو رد طبيعي من الناس نتيجة للاضطهاد و سلب الحقوق و الظلم، و ليس هو دعوة الى الليبرالية و الدمقراطية، فمشاعر الناس و الشعوب مشاعر اسلامية، و تريد الاسلام كنظام للحكم ،ولن تقبل غيره مهما طبق عليهم . وقد ذكر الشعب الليبي والاندونيسي بما قام به الطاغية القذافي من جرائم من خلال رفع شعارات منها: القذافي عدو الله و رسولة رفض السنه و طبق الكفر، و منها ايضا القذافي شناق شباب حزب التحرير الثلاثة عشر في شوارع ليبيا ليس لشيء الا لانهم انكروا عليه انكار السنة المشرفة. لمزيد من الصور اضغط هنا
v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} Normal 0 21 false false false DE X-NONE AR-SA /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"جدول عادي"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-qformat:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman","serif";} إن ما تمر به الأمة الإسلامية اليوم من أحداث نتيجة طبيعية للظلم الذي وقع عليها منذ أن أقدم الغرب على هدم دولة الخلافة في أعقاب الحرب العالمية الأولى وأقصا الحكم بما أنزل الله في جميع نواحي الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والخارجية وسياسة التعليم وجعل مكانها الأنظمة الرأسمالية، حاصراً الإسلام في العبادات الفردية كالصلاة والزكاة والصوم والحج. إن ما حدث في تونس ومصر وأدى إلى فرار بن علي وتنحي مبارك، وما يدور اليوم في اليمن وليبيا والبحرين لن يكون النهاية، فبقية من هم ساكتون اليوم ليسوا إلا تحت أسنة حراب الأجهزة الأمنية التي لم تتوقف يوماً عن إرضاء الغرب الذي مكنها وسلحها ورعاها من أجل قمع وإذلال المسلمين ورميهم تارة بالتخلف وأخرى بالإرهاب، حتى إن الغرب جرد جيوشه لحرب الإسلام والمسلمين بحرب صليبية تدوم عشرات السنين على حد زعم بوش الصغير. وليس غريباً أن يصف رئيس هيئة الأركان العامة في اليمن أحمد علي الأشول الجيش الأمريكي بالصديق، كما كان قادة الجيش المصري في الأحداث الأخيرة في مصر على اتصال دائم بالإدارة الأمريكية. كل ذلك تم في غياب دولة الخلافة حامية بيضة الإسلام والمسلمين وتقسيم الغرب البلادَ الإسلامية، وفي ظل صراع أمريكي بريطاني واضح على اليمن استطاعت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون أن تدعو إلى التغيير واستبدال علي عبد الله صالح صراحة، ورد عليها وزير الخارجية البريطاني الراعية بلادُه لعلي عبد الله صالح ونظام حكمه بزيارة حين علمت دوائر الاستخبارات الغربية عن تنحي مبارك ليقدم النصح لعلي عبد الله صالح، ولحقته ايما نيكلسون عضوة مجلس اللوردات البريطاني لتقول بأن دستور اليمن دستور ديمقراطي وأن علي عبد الله صالح انتخبه الشعب. في الذكرى الأليمة الـ 87 لهدم دولة الخلافة -بحسب التقويم الميلادي- على يد اليهودي مصطفى كمال، يقيم حزب التحرير- ولاية اليمن يوم الخميس 3/3/2011م الساعة التاسعة صباحاً ندوة سياسية بعنوان "طوفان التغيير القادم..قلع لأنظمة الطواغيت وإقامة للخلافة الإسلامية" في فندق إيجل - الدائري الشمالي - جوار محطة السنباني - بعد الجامعة الجديدة. ليبين للناس مدى خطورة هدم الخلافة ووجوب العمل على المسلمين لاستئناف الحياة الإسلامية بإقامة دولة الخلافة. ملاحظة: كما سيعقد حزب التحرير- ولاية اليمن في نفس اليوم وبنفس المناسبة ندوة في عمران بعنوان (الخلافة-القوة القادمة) في قاعة عمران - مقابل المقبرة - الشارع العام - الساعة الثالثة عصراً. المكتب الاعلامي لحزب التحرير ولاية اليمن
Normal 0 21 false false false DE X-NONE AR-SA MicrosoftInternetExplorer4 /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"جدول عادي"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-qformat:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:11.0pt; font-family:"Calibri","sans-serif"; mso-ascii-font-family:Calibri; mso-ascii-theme-font:minor-latin; mso-fareast-font-family:"Times New Roman"; mso-fareast-theme-font:minor-fareast; mso-hansi-font-family:Calibri; mso-hansi-theme-font:minor-latin; mso-bidi-font-family:Arial; mso-bidi-theme-font:minor-bidi;} عقب تسليم أجهزة الاعلام العالمية منها والمحلية في السودان نشرة حزب التحرير بعنوان: (أيها الأهلُ في ليبيا ... يا أحفادَ عمرَ المختار) أوردت صحيفة (الاهرام اليوم) خبراً في الصفحة الثانية اليوم 27/02/2011م أوردت فيه: (طالب حزب التحرير ثوارالجماهيرية العربية الليبية في الاستمرار في حركتهم للخلاص من نظام القذافي. وشدد الحزب في بيان أصدره أمس على الثوار لتفويت الفرصة على الغرب ممثلاً في أمريكا وأوروبا الذي قال إنه يسعى لصنع بديل للقذافي. ووصف الحزب في بيانه القذافي ونظامه بالطاغية وزبانيته، وقال إنه نشر الفتنة) انتهى. تعليق: إن الصحيفة، وإن كانت الوحيدة التي أوردت الخبر وباقتضاب شديد، إلا أنها أهملت أهم ما جاء في النشرة وهو قدرة الجيش على الاطاحة بزعيم الطواغيت ومليكهم، واقتلاعه من وجه الأرض إلى بطنها، هذا إذا لم تلفظ الأرضُ الطيبةُ جيفتَهُ العَفِنَةَ من جوفها. وتغاضى الخبر عن ذكر الجرائم التي يرتكبها زعيم الطواغيت (القذافي) من قتل ودمار وحرمة ذلك؛ والتي أشارت اليها النشرة. كما أهمل الخبر بالصحيفة الحديث عن التغيير على أساس الإسلام بإقامة الخلافة الراشدة؛ التي باتت قاب قوسين أو ادنى، وأضحت تؤرق مضاجع الغرب الكافر وتصيبه بالذهول مما بدى من هبة الأمة وانتفاضتها ضد الظالمين من عملائهم في بلاد المسلمين.
فيا ساهياً في غمرة الجهل والهوى صريع الأماني عن قريب ستندم أفق قد دنا الوقتُ الذي ليس بعده سوى جنة أو حرِّ نـار تضرم وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ