أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
    شركات تبييض وجوه الحكام السوداء

  شركات تبييض وجوه الحكام السوداء

بثت الجزيرة قبل ثلاثة أيام تقريراً عن شركات العلاقات العامة الموجودة في الغرب والتي من شأنها أن تقوم بتبييض وجوه الحكام السوداء، فكان كشف هذه المعلومات نتيجة للثورات التي حدثت في بلاد المسلمين، كشفت هذه الثورات نوع من الشركات، هذه الشركات لا تنتج سلعاً ولا مواد، وإنما هي نوعية محددة من الشركات، عملها توجيه العقول والتلاعب بها. هذه الشركات كما قلنا ظهرت بعد الثورات العربية، حيث كُشف عن استعانة الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك بشركات علاقات عامة أمريكية كبرى لتلميع صورته مقابل ملايين الدولارات، ثم يتساءلون بعد ذلك: لماذا الفقر في مصر؟ وأين تذهب أموال الأمة؟ ومن هذه الشركات التي قامت بهذا العمل شركات ساهمت في الانتخابات الأمريكية. هذه الشركات أيضاً ساهمت في مخطط توريث الحكم في مصر لابن الرئيس المخلوع حسنى مبارك قبل ثورة 25-1-2011م. كذلك كشف التقرير فيما يتعلق بليبيا عن واحدة من أضخم عمليات الغسيل القذرة التي قامت بها كلية الاقتصاد في جامعة لندن، التي أصبحت شاهداً على تبييض المال الفاسد، إذ تلقّت منحة من سيف الإسلام القذافي قدرها مليون جنيه، يقول التقرير: "وألحقت العار بتاريخها العريق". لم يقف الأمر هنا أيها المستمعون الكرام، بل هناك جامعات عالمية عريقة، ومتاحف عالمية شهيرة تم التبرع لها بأموال الشعوب المقهورة من أموال النفط العربي، ذهبت إلى تلك الجامعات العالمية العريقة والمتاحف الشهيرة. سيف الإسلام القذافي دفع 15 مليون جنيه إسترليني لشركة علاقات عامة بريطانية يديرها صديق لوزير بريطاني سابق. استعان نظام القذافي بهذه الشركات إذ دفع 5 ملايين دولار لشركتين أمريكيتين لتبييض صورته أمام الغرب. وقد ذُكر الكثير الكثير في هذا التقرير الذي بثته الجزيرة من استغلال أموال النفظ الليبي لتقديم هدايا لصحفيين وسياسيين بريطانيين عبر وسطاء، مما جعل الإعلام البريطاني يصف بريطانيا بأنها مغسلة ضخمة لسواد وجوه بعض الأنظمة الدكتاتورية، وهذه الألفاظ هي ألفاظ التقرير، هذه الكلمات مقتبسة من تقرير الجزيرة الذي بث قبل أيام. أيها المستمعون الكرام: دعونا نقف عند جملة أمور: أولها: لا ينكر أحد سواد وجوه هؤلاء الحكام، الذين يحكمون بلاد المسلمين بالحديد والنار، وبالبطش والإرهاب، ويحكمونها عن طريق الأجهزة الأمنية، ينطلقون من عقليات أمنية، ومن ذهنيات أمنية مخابراتية، ينطلقون من التجسس على الناس، وإيقاع الرعب والإرهاب في نفوسهم، ثم بالبطش بهم أو لا يكون أحدهم أن تسوّل له نفسه ذات مرة أن يتكلم على الحاكم، أو أن يذكره بغير الحمد والتسبيح. الأمر الثاني: هذا السواد الذي يعرفه كل الناس، ويشاهده ويحسه كل الناس، يضطر هؤلاء الحكام إلى تبييضه، فليلجأون إلى تلك الشركات الأجنبية الأمريكية وغيرها لترشدهم إلى أعمال والقيام بأعمال لتقوم بتبييض صورتهم السوداء أمام شعوبهم. الأمر الثالث: هذه الأموال التي ينفقها هؤلاء السفهاء، وهنا اسمحوا لي أن أستخدم لفظة السفهاء، إذ إن من يبذر أموال الأمة، ويترك السواد الأعظم من الأمة فقيراً، ويدفع مثل هذه الأموال لشركات غربية ليبيض سواد وجهه فإنه سفيه، سفيه، والسفيه في الفقه يجب الحجر عليه. أمثال هؤلاء الحكام أيها المستمعون الكرام، يجب الحجر عليهم، فيمنعون من التصرف حتى بأموالهم، لا بأموال الأمة وحسب. والأمر الرابع: سوء رعاية شؤون الأمة من قبل هؤلاء الحكام، فليس يعنيهم أمور الأمة، ليست تعنيهم بشيء، ولا يعنيهم أن يحققوا نهضة في البلاد، أو أن يعينوا فقيرا أو محتاجاً، أو يوظفوا باطلاً عن العمل أو عاطلاً عن العمل، لا، إن أكثر ما يعنيهم هو تحسين صورتهم، ليس إلا. وقد دلّتنا الثورات الأخيرة التي قامت بها الأمة الإسلامية، هذه الثورات الكريمة العفوية طبعاً، دفعت الحكام الآيلين للسقوط إلى أن يتوجهوا إلى شعوبهم مباشرة، فيعرضوا مشاريع الإصلاح، وبدأوا يدفعون بالأموال، ويدفعون، ويقومون بمشاريع، يقومون بمشاريع صحية وتعليمية وعلاجية وضد الفقر وغير ذلك، ليحسنوا صورتهم مباشرة أمام شعوبهم. أين كنتم يا أصحاب الوجوه السوداء؟ أين كنتم قبل هذا العام؟ أين كنتم قبل 1-1-2011م؟ أين كنتم عن شعوبكم؟ أعجبتني كلمة قالها أحد أبناء الأمة على إحدى القنوات الفضائية يوجهها للحكام، يقول: لينزل الحكام إلى الشارع، لينزلوا من قصورهم وأبراجهم، لينزلوا إلى الشارع. هذا مطلب حقيقي، وهذا هو الأصل في حاكم المسلمين. ألا نذكر جميعاً قصة عمر بن الخطاب رضي الله عنه، عندما جاءه رسول ملك الفرس، وبحث عنه في المسجد وفي داره، فلم يجده، وسألهم أين أميركم أيها القوم؟ قال له أحد المسلمين: أظنني رأيته نائماً تحت تلك الشجرة، فذهب إلى تلك الشجرة، وفعلاً عندما اقترب؛ وقف أمام هذا المنظر المهيب، خليفة المسلمين، حاكم مساحة ربما تصل في ذلك الزمان إلى خُمُس العالم أو ربع العالم، مضطجعاً على جنبه تحت تلك الشجرة مستظلاً، يضع ربما حجراً تحت رأسه، وربما يضع حذاءه تحت رأسه، ليس حوله من الحراس ولا من الجيوش ولا من المراسم ولا غير ذلك، ونائم ومطمئن، نعم أيها المسلمون، قال ذلك الرجل، قال مقولته المشهورة، أربع كلمات: حكمت فعدلت فأمنت فنمت، من من حكام المسلمين اليوم من أصحاب الوجوه السوداء، من منهم حكم؟ هو لا يحكم، الأجهزة المخابراتية التي تحكم، من الذي عدل؟ إذا كان لم يحكم فلم يعدل. من منهم أمن؟ لا ، لا أحد منهم يأمن على نفسه، وربما سمعتم عن كثير من الحكام، أنه لا يجرؤ أنه ينام ليلة كاملة في مكان واحد، وربما سمعتم عن صدام حسين كيف كان يتنقل في الليلة مرات ومرات بين قصر وقصر خوف أن يقتل. ومثل ذلك الهالك حسين كان يتنقل في الليلة الواحدة بين عدة قصور من قصوره، ولا يأمن على نفسه أن ينام ليلة كاملة في ذلك المكان، من أين لهم الأمن؟ من أين لهم الأمن وهم الظالمون وهم اللصوص، وهم الذين مكنوا الغرب من أموال الأمة ورقاب الأمة وأعراض الأمة، من أين لهم؟ ثم يأتون ليبيضوا وجوههم عن طريق الشركات الغربية، فيهدرون أموال الأمة ويدفعون أموال الأمة لتلك الشركات من أجل أن يبيضوا سواد وجوههم، ألا قاتل الله هؤلاء الظالمين. نعم أيها المسلمون، والآن لما صارت عمليات التبييض لا تنفع صرنا نرى البطش الحقيقي الذي كنا نراه دائماً، ولكنهم الآن قاموا بإنزال الجيوش إلى الشوارع، رأينا قوات درع الجزيرة، رأينا السعودية والإمارات يرسلون قوات إلى البحرين، أين كنتم؟ لم لم ترسلوا هذه القوات لتساعدوا الأهل في ليبيا الذين يقصفهم القذافي المجرم بحممه وناره ولهيبه. سوريا ترسل طيارين وأسلحة إلى القذافي لتعينه وتساعده، ثم بعد ذلك يجتمع وزراء الخارجية العرب، يجتمعون ليقرروا طلب فرض حظر جوي على ليبيا من مجلس الأمن! ألا شاهت هذه الوجوه! وأعجب ممن يصف هؤلاء بالرجال! أليس عندهم حد أدنى من الرجولة؟ يرسلون قواتهم.. سوريا ترسل قواتها إلى ليبيا لتساعد القذافي لقتل المسلمين، والسعودية والإمارات يرسلون قواتهم ليقتلوا المسلمين في البحرين، ثم يطلبون من مجلس الأمن أن يفرض حظراً جوياً على ليبيا؟؟؟ يطلبون تدخل أعداء الأمة، الأمم الغربية الكافرة يطلبون تدخلها في بلاد المسلمين، ألا شاهت وجوه هؤلاء الوزراء، وشاهت من قبلهم وجوه حكامهم، فوق سوادها الذي هي عليه!! ولن تنفعهم، ولن تنفعهم بإذن الله كل عمليات التبييض، ولا كل عمليات التجميل، ولا كل الجراحات التجميلية، لن تنفعهم في تبييض سواد وجوههم أمام الأمة الإسلامية، فإن الطوفان قد بدأ، ولن يستطيع أمثال هؤلاء أن يقفوا في وجه الطوفان. دولة الخلافة قادمة بإذن الله تعالى، وتنتظر الأمة نهاية مرحلة الملك الجبري، لتقيم الخلافة الراشدة بإذن الله تعالى، وتتخلص من هذه الوجوه السوداء، وما ذلك بعزيز. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير أبو محمد خليفة

تعريفات شرعية- المبادئة بالقتال

تعريفات شرعية- المبادئة بالقتال

• المبادأة في القتال: فهي أن نبدأ بقتال العدو وإن لم يبدأنا, وليس معنى كون الجهاد ابتداء هو أن نبدأ العدو بالقتال رأسا,بل لا بد من دعوته أولا إلى الإسلام, فإن أبو فالجزية , فإن أبو قاتلناهم, فقد جاء في الحديث الطويل الذي رواه مسلم عن سليمان بن بريدة عن أبيه قال:( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أمر أميرا على جيش أو سرية أوصاه في خاصته بتقوى الله ومن معه من المسلمين خيرا ثم قال: اغزوا باسم الله في سبيل الله, قاتلوا من كفر بالله, اغزوا ولا تغلوا ولا تغدروا ولا تمثلوا ولا تقتلوا وليدا ثم قال: ( وإذا لقيت عدوك من المشركين فادعهم إلى ثلاث خصال أو خلال, فأيتهن ما أجابوك فاقبل منهم وكف عنهم, ثم ادعهم إلى الإسلام فإن أجابوك فاقبل منهم وكف عنهم.....) ش2/149

في دين حكام تونس... "ممنوعٌ اتخاذُ الإسلام أساسًا"

في دين حكام تونس... "ممنوعٌ اتخاذُ الإسلام أساسًا"

 تحرك الناس في تونس يوم تحركوا لينتهي استبداد ذيول الرأسمالية العفنة وأُجَرائها لوضع حدٍّ لحقبة من الخروج عن الإسلام، حقبة كان عنوانها التبعية والضلال والشقاء والعمى والجوع ونهب المال العام، لينتهي النظامُ كلُّه بقوانينِه الجائرة الفاسدة التي صُمِّمَت لتخدم الرأسماليّة ووكلاءَها في بلادنا، لينتهي كلُّ ما يربطنا بأثقال مرحلة الزيف والبطش والاستبداد والخيانات المركبة التي لا يعرف تاريخ البشرية من مثلها الكثير. وتنفس الناس الصُّعداء، وشعر كثير منهم بأننا حققنا التغيير أو بداية السير فيه!! وبدأت جموع الناس التي نادت بتغيير النظام تشعر أن آمالها باتت في طريق التحقق، لكن هذه الآمال كانت سرابا خادعا ووهما سرعان ما بانت حقيقته.  

ما يجري في البحرين! يبرهن مجدداً على أن الحكام بعضهم أولياء بعض ضد المسلمين    

ما يجري في البحرين! يبرهن مجدداً على أن الحكام بعضهم أولياء بعض ضد المسلمين  

سارعت الأنظمة في الخليج، ونخص بالذكر المحيطة بالبحرين، بإرسال القوات المدججة بالسلاح لقمع التظاهرات التي خرجت ضد طغيان وظلم ملك البحرين وشريكه رئيس الوزراء المتربع على كرسيه منذ أربعين سنة ويزيد. وحاول هؤلاء الحكام تسويغ قمع المتظاهرين وقتلهم عبر رفع فزاعة الفتنة الطائفية (الشيعية السنية) تارة، وزعمهم الحرص على الأمن الوطني المهدد تارة أخرى، فأعلنوا حالة الطوارئ مبررين بطشهم بالمسلمين في البحرين. وقد تورط من قَبْلُ نظامُ الأسد في الدفاع عن نظام الإجرام والقتل القذافي وذلك عبر إرسال قوات سورية لمساندة هذا النظام الإجرامي للقضاء على أهل ليبيا ظناً منه أن هذا سيحول دون انتقال الثوارت لسوريا!!، وكذلك دافع القذافي من قبل عن نظام الطغيان في تونس وعن ابن علي عدو الإسلام، فمدحه ونظامه وألقى اللوم على أهل تونس المسلمين! وهكذا فإن الحكام يوالون بعضهم بعضاً ضد عدوهم المشترك وهم أبناء هذه الأمة الإسلامية المظلومة المقهورة!! في ظل هذه الأحداث المتسارعة في المنطقة نرى لزوم التذكير بالتالي: أولاً: إن واقع الأمة الإسلامية من شرقها إلى غربها هو واحد منذ هدم الكفار دولة الخلافة في العام 1924م... فقسموا جسد الأمة إلى بضعة وخمسين كياناً وهمياً، فصلوا بينها بحدود على ورق وفرضوها على الأمة بقوة الحديد والنار! ثم نصب الغرب على هذه الكيانات نواطير سمّاهم حكاماً أوكل لهم: أ‌- مهمة محاربة الله ورسوله والمسلمين والتنكيل بمن يرفع راية الحق ويصدع به ويجاهد لإزالة الظلم وتحرير الأمة من هيمنة الاستعمار الغربي. ب‌- مهمة العمل على فتنة الناس عن دينهم بفرض أنظمة وقوانين ودساتير تُلزم الناس الاحتكام إلى الشرائع الوضعية المستمدة من حضارة الغرب الفاسدة، والحيلولة بكل قوتهم دون إقامة دولة الخلافة! ثانياً: في ظل ثورة أبناء هذه الأمة صار واضحاً لكل ذي بصيرة مدى الخوف الذي دب في عواصم الغرب! فتنادى زعماؤه للتفكير والمكر والتدبير لكيفية الحؤول دون انهيار ما بنوه عبر عقود، ودون عودة دولة الخلافة إلى الدنيا فتسترجع قيادة العالم من جديد!! ثالثاً: إن مبادرات الحكام وإصلاحاتهم التي تعمَد للتخفيف من بشاعة الكوارث التي ارتكبوها بحق أبناء الأمة لن تغني عنهم شيئاً بل إنها أمارة على سقوطهم القريب! وكذلك فإن القمع الدموي الشرس وسياسة الأرض المحروقة في ليبيا واليمن وغيرهما ما هي إلا حركة المذبوح الذي ينتظر خروج روحه....، رابعاً: مع أن الغرب هدم وقضى على دولة الإسلام! ولكنه لم يستطع القضاء على عقيدة الإسلام في صدور أبنائها البررة! وها هم أبناء هذه الأمة أبوا أن يستكينوا ويخنعوا لظلم الظالمين، فانطلقت شرارة الثورة من تونس الزيتونة وسرعان ما امتدت إلى مصر الكنانة، فليبيا، فاليمن والبحرين، بل وأذربيجان،... وهي في طريقها إلى سائر بلاد المسلمين.. سائلين الله أن تكون منصورة ولصالح المسلمين... إن ما يجري قد وضّح بشكل جليٍّ أن الأمة في خندق، وأن الغرب الكافر والحكام العملاء يقفون في الخندق الآخر المعادي ... أيها المسلمون.. أيها الثوار.. أيها الأبطال 1- إن تحرك حكام الخليج وسوريا، ومن قبلهم ليبيا، لنصرة الحكام الآخرين ضد أبناء هذه الأمة ليدلل بشكل واضح جلي أنهم قادرون على العمل العسكري... ولكن ليس من أجل نصرة الأقصى الأسير وتحريره... وليس من أجل نصرة العراق وتحريره... وإنما لقتل أبناء هذه الأمة والدفاع عن عروشهم وعن أسيادهم في الغرب!! فلا تثقوا بهم مهما قالوا! ولا تأمنوا للغادر مهما ادعى الوفاء!! 2- إن التظاهرات الغاضبة التي في اليمن هي تظاهراتكم... إن التظاهرات التي في ليبيا هي تظاهراتكم... إن التظاهرات التي في سوريا هي تظاهراتكم... إن التظاهرات التي في الجزائر هي تظاهراتكم ... إن التظاهرات التي في أذربيجان هي تظاهراتكم... فأنتم أبناء أمة واحدة، وتعتقدون برب واحد، ونبيكم واحد، وكتابكم واحد، فكونوا عباد الله إخواناً... كونوا على قلب رجل واحد... جاء في صحيح مسلم «عن النعمان بن بشير قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: المسلمون كرجل واحد إن اشتكى عينه اشتكى كله وإن اشتكى رأسه اشتكى كله». إننا في حزب التحرير - ننادي الأمة جمعاء أن توحد صفها وتجمع شملها وتحدد صديقها من عدوها، وأن تعلنها مدوية أن الثورة هي واحدة وأن رايتها واحدة وهي راية رسول الله، راية لا إله إلا الله محمد رسول الله، وأن ما عداها من رايات، صنعها الاستعمار الغربي بناء على سايكس بيكو، هي ساقطة ومرفوضة... - وننادي أهل القوة والمنعة من الضباط وقادة الجيوش أنه قد آن الأوان لينحازوا إلى الأمة في معركتها فيضعوا أيديهم في أيدي إخوانهم من المسلمين المخلصين للعمل سوية على خلع هؤلاء الحكام خُدّام الغرب، ومبايعة خليفة يحكم بشرع الله في الداخل ويقود جحافل المجاهدين لتحرير الأمة من كل أثر للاستعمار الغربي ورواسبه. {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ} عثمان بخاش مدير المكتب الإعلامي المركزيلحزب التحرير

الدور الوحيد للحكام الخونة هو السمسرة لصالح أمريكا ريموند ديفيس لم يكن فقط قاتل اثنين من الرجال، ومن سيدفع ثمن الدمار الذي تسبب به هو وأمثاله؟ "مترجم"

الدور الوحيد للحكام الخونة هو السمسرة لصالح أمريكا ريموند ديفيس لم يكن فقط قاتل اثنين من الرجال، ومن سيدفع ثمن الدمار الذي تسبب به هو وأمثاله؟ "مترجم"

ريموند ديفيس هو أمريكي عمل في شبكة التجسس على البلاد، فكان بذلك ممن ساهم في تنفيذ العديد من العمليات التفجيرية وهجمات الطائرات بدون طيار، وهو مع أمثاله من الجواسيس تسبب في قتل الآلاف من المسلمين في الأسواق والمساجد والمدارس من خلال زرع العبوات المتفجرة، وبسبب هذه التفجيرات شُرد الملايين من الناس من المناطق القبلية على إثر العمليات العسكرية، فهل من العدل إطلاق سراح هذا الرجل المجرم بعد دفعه للدية، وغرامة 20000 روبية واحتجازه بضعة أيام؟ قطعا لا! فمن خلال هذا الحكم فقد أعطى الحكام الخونة رسالةً واضحةً إلى الشبكة الأمريكية التي تعمل تحت الأرض أنّه بغض النظر عن عدد المسلمين الذين يقتلونهم، فإن حكام باكستان مستعدون لإنقاذهم من غضب الناس في باكستان إذا ما كُشفوا. يفعل حكام باكستان ذلك دون أن يتعظوا بالدروس ولا بالصفعات التي يتلقونها من أمريكا والغرب وآخرها ما حدث في قضية الدكتورة عافية صديقي!! إنّ هذا الحكم قد يكون المسمار الأخير في نعش هؤلاء الحكام! ومن الواضح مرة أخرى أنّ جميع هؤلاء الحكام الخونة عملاء رخيصون لأمريكا وللمجرمين بحق الأمة، ولهذا السبب فإنّ الخلافة سوف تنهي هذه المهزلة سريعاً بإذن الله. لقد أضاف هؤلاء الحكام جريمةً أخرى إلى سجلهم الأسود في الدنيا والآخرة، وقد ثبت أنّ دورهم في السياسة إن هو إلا سمسرة لأمريكا، فهؤلاء الحكام قد هددوا الثكالى من الضحايا وعفوا عن أمريكا الإرهابية، وأخفوا أهالي الضحايا عن أعين الناس والإعلام، وحجزوا محامي المدعين في الاعتقال غير القانوني ومنعوه من حضور المحكمة، فهل هذا هو معنى القضاء المستقل؟! إنّ هذا الحكم هو دليل آخر على أنّ العدالة ليست ممكنة في ظل السلطة القضائية في النظام الديمقراطي، فهو يستند إلى الكفر، فلا يمكن تحقيق العدالة إلا من خلال تطبيق الإسلام تحت ظل الخلافة. فيا أيها المسلمون: انهضوا وتحركوا مع حزب التحرير لاقتلاع هذا النظام، وشاركوا في مسيرات 17 نيسان/أبريل واضغطوا على أهل القوة والمنعة لإعطاء النصرة لحزب التحرير لإقامة الخلافة التي تخلّص الأمة نفسها من الهيمنة الأمريكية، ومن هذا النظام الكافر وهؤلاء الحكام الخونة. نفيذ بوتالناطق الرسمي لحزب التحرير في باكستان

نداء إلى علماء اليمن    

نداء إلى علماء اليمن  

الإخوةُ علماءَ بلد الإيمان والحكمة، لقد تحملتم أمانةً ثقيلةً هي أثقلُ عليكم من غيركم لعلمكم الذي تميزتم به؛ فقد قال تعالى: {قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ} [الزمر‏:‏9‏]، وقال تعالى زيادةً فيكم {إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ} [فاطر‏:‏28‏]، وقال صلى الله عليه وسلم «العلماءُ ورثةُ الأنبياءِ». أفلا يكون الأوانُ قد حان أن تظهروا بالحق ولا تخافوا في الله لومة لائم، ولو كان على ذهاب أنفسكم وإزهاق أرواحكم، وقد أتت إليكم الفرصة دون أن تذهبوا إليها؟ أفلا تلبسون أكفانكم وتذهبون لتقولوا كلمة الحق؟ يا علماء اليمن، إن علي عبد الله صالح يحكم بغير شرع الله كغيره من حكام المسلمين! إمعاناً في معاداة الله وموالاةً للغرب الكافر والارتماء في أحضانهم لاستدرار عطفهم ورضاهم! فقد حارب الله في أرضه بتضييع شرعه، ويريدكم أن تباركوا جرائمه وأن تساهموا بالترقيع لوجه نظامه القبيح، أفلا تفضحونه؟ أفلا يكون وقتكم قد حان لإحقاق الحق وإزهاق الباطل؟ أفلا يكون فيكم سعيد بن جبير وأحمد بن حنبل والعز بن عبد السلام وغيرهم ممن كان لهم الفضل والسبق في قول الحق؟ أفلا تبحثون عن رضا الله فتكونوا للحق رجالاً لا تخافون في الله لومة لائم؟ يا علماء اليمن، إنكم تعلمون أن علي عبد الله صالح قد أجرم في حق المسلمين في اليمن طوال فترة حكمه، ولم يُقرِّب العلماء يوماً إلا ليخرجوه من ورطةٍ وقع فيها؛ كدعوته لكم لمواجهة الجبهة الوطنية في المناطق الوسطى، ودعوته لكم إلى الجند (تعز) في أزمته مع شريكه في الحكم حينها الحزب الاشتراكي قبل حرب صيف 1994م، ودعوته لكم أواخر شهر رمضان 1431هـ في أزمة الحوار بينه وبين أحزاب اللقاء المشترك، ثم بعدها يعود سيرتَه الأولى في إقصائكم، وإلا فأين كان مكانكم بعد كلٍّ من دعواته السابقة لكم؟! فلماذا لا يجعل الإسلام هو دائماً المرجعيةَ الدائمة لجميع المشاكل السياسية والاقتصادية والاجتماعية وغيرها؟ ولماذا لم يَدْعُكُم في أزماته الاقتصادية ودعا البنك وصندوق النقد الدوليين، وأذعن لِما فرضاه عليه وفيه الخرابُ للبلاد والعباد؟ ثم لماذا تنتظرون دعوته فتذهبون إليه ولا يأتي إليكم توقيراً للعلم الذي تحملون كما كان الحاكم يطرق أبواب العلماء؟ ولماذا لا تبادرون أنتم لنصحه والصدع بالحق في وجهه غير آبهين بما ينتظركم من قبوله أو إدباره عما تقولون؟ يا علماء اليمن، إن الناس يتوقون لأن يروا علماءهم يجأرون بالحق الذي أمرهم الله بإظهاره وعدم كتمانه، فلا يخالفهم عليه الناس لِما يرون فيه وضوح الشمس. إن مشكلة اليوم التي يدعوكم علي عبد الله صالح إلى حلها، بعد أن ظهر فساد حكمه للعوام قبل الخواص، هذه المشكلة هي بسيطةٌ سهلةٌ لمن اتقى، وحلها هو أن تُظهروا الحجة عليه؛ وعلى من ينازعونه الحكم اليوم، وذلك بإزالة الظلمة عن رقاب الناس، وتنصيب خليفة للمسلمين ومبايعته على أن يحكم بالإسلام كما بين الله وأمر، فيقيم العدل، ويأخذ على يد الظالم وينصر المظلوم، ويعطي كل ذي حق حقه... وإنَّ اليمن ما زال لديه الفرصة ليحظى بشرف إقامة دولة الخلافة الراشدة الثانية التي ستسود الكرة الأرضية بأكملها بإذنه تعالى، وإننا نؤكد بأن اليمن قادر على ذلك، وقد بشرنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بأنها قائمة، وهي على وشك الظهور قاب قوسين أو أدنى إن شاء الله، فكونوا كما كان أسلافكم من الأنصار الذين أجابوا حين دعاهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لنصرة دين الله وإظهاره. يا علماء اليمن، إن مما لا شك فيه أن أهل اليمن يثقون بكم وينتظرون منكم قول كلمة الحق. أما علي عبد الله صالح فتوجُّهُه إليكم إنما يريد منكم قاربَ نجاته من ورطته التي تمرغ فيها بولائه للغرب وهَجْرِه كتابَ الله، فلا تكونوا شركاءه في جرائمه بسكوتكم في الماضي ومساعدته اليوم. يا علماء اليمن، أنتم أعرف الناس بالخير؛ فكونوا أسبقَ الناس إليه صدعاً بالحق، وقودوا أفواج الناس في الشوارع والبيوت إلى تطبيق شرع الله وخلع نظام الكفر من جذروه ولا تقبلوا بتغيير الأشخاص فقط بعد هذه الانتفاضة وتلك التضحيات الجسام فينطبق قول الله تعالى: {وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِن بَعْدِ قُوَّةٍ أَنكَاثًا} [النحل:92‏]، والأهمّ من ذلك أن الناس هم بدون قيادة ترضي الله؛ فإن كنتم أنتم القادة إلى تطبيق شرع الله كانت لكم الريادة، ورضوان من الله أكبر، وإلا تفعلوا عمّت الفوضى والفساد، وكان غضبٌ وسخط من الله أكبر والعياذ بالله! وحينها لا ينفع ندمٌ ولا حسرة! إننا في حزب التحرير لا نقول لكم هذا من وراء ستار، بل إننا نقوله على الدوام ونواجه به الحكام ونعمل من أجل استئناف الحياة الإسلامية بإقامة دولة الخلافة الراشدة التي بشرنا بها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؛ فقد ثبت في مسند الإمام أحمد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «تكون النبوة فيكم ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة، فتكون ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها إذا شاء الله أن يرفعها، ثم تكون ملكاً عاضاً، فيكون ما شاء الله أن يكون، ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون ملكاً جبريةً، فتكون ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها ثم تكون خلافةً على منهاج النبوة ثم سكت». فقد أصبح الكفار اليوم يرونها رأي العين ويحذرون منها ويخشون إقامتها، ونحن نراها كذلك رأي العين ونعمل لها واصلين ليلنا بنهارنا، والله مولانا ولا مولى لهم. إن النصيحة قد وجبت لكم كما هي لأئمة المسلمين وعامتهم؛ فقولوا يا ملح الأرض كلمة الحق ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار والعياذ بالله، قال تعالى: {وَلاَ تَرْكَنُواْ إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ} [هود:113‏]. إن حزب التحرير يدعوكم لإبراء ذمتكم من إثم السكوت على حكام الجور وعمالتهم للغرب الكافر ومحاربتهم لدين الله جهاراً نهاراً، كما ويدعوكم أن تعملوا معه جنباً إلى جنب لإعادة دين الله إلى سدة الحكم عبر إقامة الخلافة، ونحن نسارع الاتصال بكم فسارعوا إلى الاستجابة، والعمل معنا لنصرة دين الله، فالعمل قبل النصر أجره أعظم وأكبر من العمل بعد النصر وإن كان في كل خير. اللهم قد بلغنا اللهم فاشهد {هَـذَا بَلاَغٌ لِّلنَّاسِ وَلِيُنذَرُواْ بِهِ وَلِيَعْلَمُواْ أَنَّمَا هُوَ إِلَـهٌ وَاحِدٌ وَلِيَذَّكَّرَ أُوْلُواْ الأَلْبَابِ}

ضغوط على قناة (ODA) التلفزيونية

ضغوط على قناة (ODA) التلفزيونية

الخبر: بتاريخ 14 شباط/فبراير 2011م نشرت وكالة أنكا للأنباء خبراً جاء فيه: "في اليوم الذي تمت فيه عملية تفتيش مكتب قناة (Oda.tv) التلفزيونية ومنازل المدراء الذين يعملون فيه تم نشر أنباء تتعلق بالتدريبات التي يقوم بها الأميركيون لأفراد شرطة الإرجنكون، وأن ما تم العثور عليه في (وادي زِر) قد يكون مزيفاً. إن هذه المعلومات تم نشرها في موقع (Oda.tv) الإلكتروني تحت عنوان "هذه التسجيلات المصورة ستغير مجرى سير دعوى الإرجنكون". وهو الخبر ذاته الذي نشر تحت عنوان "الوثيقة التي تظهر تدريبات الأميركان لشرطة الإرجنكون"، وجاء في الخبر أن الكولونيل مصطفى دونماز مَوقُوف منذ عامين بسبب المعدات العسكرية التي تم العثور عليها في (وادي زِر)، ووجهت لدونماز تهمة العضوية في الإرجنكون، واليوم سيقوم بالمدافعة عن نفسه، وورد في الخبر أيضاً أنه تم العثور على ثلاثة تسجيلات مصورة تعتبر صدمة تتعلق بدعوى دونماز. التسجيل المصور الأول يتضمن إفادات من أفراد الشرطة يقولون فيها أنهم تلقوا تدريبات على أيدي خبراء أميركان قبل يومين من الحفريات في (وادي زِر)، والتسجيل المصور الثاني يظهر فيه أفراد الشرطة وهم ينادون الخبراء الأميركان بصفة "سيدي"، ويظهر فيه قيام أحد أفراد الشرطة بتصوير التدريبات من خلال هاتفه المحمول، وشرطي آخر يقوم بتأنيبه قائلاً له "لا تقم بتحميلها على اليوتيوب قبل أن نفعل"، والتسجيل المصور الأخير يظهر فيه رقيب عسكري يتحدث إلى شاويش في منطقة الحفريات قائلاً له إن هذه المعدات العسكرية هي هنا منذ يومين لأنها لم تبتل، والمدارس في أنقرة كانت قبل أسبوع في عطلة بسبب الثلوج". التعليق: لقد انشغل الرأي العام المحلي بهذا الخبر لأيام طوال بالرغم من تخيم أجواء الانتخابات العامة المزمع انعقادها في 12 حزيران/يونيو 2011، وقام المسئولون في الحكومة بتناول الأمر ببساطة وسطحية قائلين "وهل هناك من لم يتلق التعليم في أميركا". من المعروف أن تلفزيون (Oda.tv) يتبع لنفوذ العلمانيين الكماليين ذوي الولاء الإنجليزي، لذا فالأخبار التي ينشرها عادة تستهدف حزب العدالة والتنمية وحكومته. وكانت هذه المحطة مؤخراً قد نشرت أخباراً تتعلق بحزب التحرير تحت عنوان "التحريريين في الخارج والعسكريين في الداخل" (أي داخل السجن) فيما يتعلق بتكشف أمر قيام الشرطة بوضع قائمة هواتف أحد شباب حزب التحرير ضمن ملف أحد العسكريين المعتقلين في قضية الإرجنكون مدعين أنه تم العثور عليها في هاتفه واستخدمت كدليل لإثبات وجود ارتباط بين الإرجنكون والحزب، فأرادت القناة بذلك تسفيه حزب العدالة والتنمية لإثارة غضبه ودفعه للانتقام من حزب التحرير وشبابه. وعندما قامت حكومة حزب العدالة والتنمية بتنظيم حملة دهم وتفتيش لمكتب (Oda.tv) ثارت ثائرة العلمانيين الكماليين وزعموا أن حكومة حزب العدالة والتنمية تقمع وتخرق حرية الصحافة والإعلام، وفي المقابل وحتى يجعل الأمور تسير في صالحه قام حزب العدالة والتنمية بتسريب بعض المعلومات التي تتعلق بمساومات تمت بين قناة (Oda.tv) وحزب الشعب الجمهوري، وأخرى تتعلق بقيام رجل المخابرات "كاشف كوزين أوغلوا" بتسريب معلومات تضر بحزب العدالة والتنمية لقناة (Oda.tv). وعلى الصعيد الآخر تم اعتقال الكاتبين الصحفيين نديم شنار وأحمد شِك الموالين للعلمانية الكمالية بسبب إعدادهم كتباً تهاجم حزب العدالة والتنمية كانوا ينوون نشرها وتوزيعها قبيل موعد الانتخابات العامة. وفي المقابل قامت حكومة حزب العدالة والتنمية بتبرير هذه الاعتقالات واعتقالات "خطة انقلاب المطرقة الثقيلة" التي وردت في تقرير الاتحاد الأوروبي المتعلق بالعلاقات مع تركيا، وبتبرير الادعاءات القائلة بأن قضية "الإرجنكون" فقدت جديتها، على أن الصحفيين لم يعتقلا بسبب مهنة الصحافة التي يقومان بها بل اعتقلا لعلاقتهما بتشكيلات غير قانونية ولا علاقة للأمر بالحكومة بل هو أمر لا يخرج عن نطاق التحقيق والقضاء. والحاصل، فإن حزب العدالة والتنمية ينظر إلى الانتخابات العامة المزمع إجراؤها في 12 حزيران/يونيو 2011 على أنها مسألة مصيرية تستلزم الحياة أو الموت دونها، لذا فهو يريد أن تسيير الأمور حتى موعد الانتخابات وأن تجرى الانتخابات دون سماع أي صوت ضده ودون السماح لأي تحرك أو عمل من شأنه عرقلة وصول حزب العدالة والتنمية لسدة الحكومة للمرة الثالثة على التوالي. خلوق أوزدوغانمساعد الناطق الرسمي لحزب التحريرفي ولاية تركيـا

9643 / 10603