أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
نفائس الثمرات - إني أوصيكم بتقوى الله العظيم.

نفائس الثمرات - إني أوصيكم بتقوى الله العظيم.

روى عن عمر بن عبد العزيز أنه كتب إلى أناس من أصحابه يوصيهم فكان فيما أوصاهم به أن كتب إليهم:" أما بعد: فإني أوصيكم بتقوى الله العظيم، والمراقبة له، و اتخذوا التقوى والورع زاداً. فإنكم في دار عما قريب تنقلب بأهلها، والله في عرضات القيامة وأهوالها. يسألكم عن الفتيل والنقير. فالله الله عباد الله. اذكروا الموت الذي لا بد منه، واسمعوا قول الله تعالى: { كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ الْمَوْتِ }. وقوله عز و جل: { كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ }. وقوله عز وجل: { فَكَيْفَ إِذَا تَوَفَّتْهُمْ الْمَلائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ } فقد بلغني ـ و الله أعلم ـ أنهم يضربون بسياط من نار . و قال جل ذكره : { قُلْ يَتَوَفَّاكُم مَّلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ }. التذكرة في أحوال الموتى وأمور الآخرةالإمام القرطبي

بيان صحفي

بيان صحفي

v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} 1024x768 Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-qformat:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0in 5.4pt 0in 5.4pt; mso-para-margin:0in; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:11.0pt; font-family:"Calibri","sans-serif"; mso-ascii-font-family:Calibri; mso-ascii-theme-font:minor-latin; mso-fareast-font-family:"Times New Roman"; mso-fareast-theme-font:minor-fareast; mso-hansi-font-family:Calibri; mso-hansi-theme-font:minor-latin; mso-bidi-font-family:Arial; mso-bidi-theme-font:minor-bidi;} لقد تحدثت لجنة السلام بين أفغانستان وباكستان عن تحقيق السلام بين البلدين. وقد أثيرت القضية على مستوى عال بين وفد باكستان الذي ضم الجنرال كياني ورئيس الوزراء جيلاني وباشا وبين حامد كرزاي. وفي هذا اللقاء كرروا مرة أخرى الالتزام بالمهمة الأمريكية المتمثلة في محاربة التطرف وبينوا أنها قضيتهم الأساسية، مع أنه أصبح بمثابة السر المفضوح أن الحرب ضد الإرهاب والتطرف هي في الحقيقة حرب ضد الإسلام. إن مسألة الحرب على الإرهاب واضحة بالنسبة للأطفال، ولكن للأسف فإن هؤلاء الحكام الخونة يحاولون تضليل الأمة ويحاولون أن يبيعوها كذباً صراحاً. فليس لدى كرزاي مقدار حبة من خردل من حياء حيث يقتل الصليبيون يومياً أبناء بلده وهو مشغول بإنشاء لجنة للسلام مع هؤلاء الصليبيين. وبالمقابل فأين الحياء لدى كياني وجيلاني وباشا حين يقتل الصليبيون يومياً مواطنيهم بدون رحمة بواسطة الطائرات بدون طيار، ناهيك عن تسليمهم الدكتورة عافية للصليبيين وهي فصل آخر من خياناتهم لأبناء الأمة وبناتها. إن هؤلاء الحكام الرويبضات لا يمكن أن يرعوا شئون الأمة، ووجودهم هو في الحقيقة السبب الرئيسي لمشاكل الأمة. إن هؤلاء الحكام هم الذين خلقوا الفتنة بين باكستان وأفغانستان وهم أنفسهم المسئولون عن التفجيرات والقتل الذي يحصل في البلدين لصالح أسيادهم الأمريكيين. إن هؤلاء الحكام مفضوحون على نحو سيء أمام شعوبهم وسيكونون مفضوحين في اليوم الآخر. يجب على أهل أفغانستان وباكستان رفض الوجود الأمريكي في المنطقة، وعليهم أن يسقطوا الأنظمة العميلة وأن يستبدلوا بها دولة الخلافة الإسلامية الموحدة لتطبيق الإسلام وحمل مبدأ الإسلام للعالم كله بالدعوة الجهاد. ولأجل تحقيق هذا الواجب والهدف يعمل حزب التحرير بينكم فمدوا له يد العون لتحقيق هذا الفرض العظيم.

بيان صحفي

بيان صحفي

v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} 1024x768 Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-qformat:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0in 5.4pt 0in 5.4pt; mso-para-margin:0in; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:11.0pt; font-family:"Calibri","sans-serif"; mso-ascii-font-family:Calibri; mso-ascii-theme-font:minor-latin; mso-fareast-font-family:"Times New Roman"; mso-fareast-theme-font:minor-fareast; mso-hansi-font-family:Calibri; mso-hansi-theme-font:minor-latin; mso-bidi-font-family:Arial; mso-bidi-theme-font:minor-bidi;} مؤخراً فتح حكام أفغانستان الرويبضات نقاشاً حول جعل الزواج وفق مبادئ الإسلام كأنه في أفغانستان ليس وفق مبدأ الإسلام! فبدأ الإعلام الغربي بعدها مباشرة بهجمته الكاذبة للتشهير بالإسلام بربطه بطالبان. وفي الوقت ذاته بدأ علماء السلطان بدعم الحكومة مستغلين موقفها من القانون المتعلق بالزواج. إننا جميعاً نعي أن حكومة أفغانستان أهملت تطبيق الإسلام في القضايا المركزية ولكنها ركزت على قضية الزواج، وهذا يدل على أن الحكومة فاقدة الأمل حيث تعمل على كسب تأييد الجماهير من خلال تكتيكات خاطئة. أليست هي الحكومة نفسها التي تريد جعل الاحتلال الصليبي مشروعاً؟ أليس النظام البنكي في أفغانستان مبنياً على الربا؟ هل يطبق الحكم الإسلامي بالفصل بين الرجال والنساء؟ أليس البرلمان يشرع قوانين غير إسلامية حين يجعل رأي الأغلبية مقياساً للتشريعات؟ أليس هو ذاته النظام العميل الذي يقتل أخواتنا وإخوتنا يومياً؟ أليست هي ذاتها الطبقة الحاكمة التي تستولي على الثروات العامة من أجل مصالحها الخاصة؟ أليس هؤلاء الحكام هم السبب الرئيسي في كل هذا النفاق والسرقة والرشوة والربا والفساد والفقر وسائر المشاكل المشابهة؟ إلى جانب ذلك كله فجميعنا يعلم أن تطبيق الإسلام تدريجياً حرام إذ لا بد من تطبيق الإسلام دفعة واحدة. وفوق ذلك فإنه من المضحك أن نرى الحكومة تتحدث عن جزء من النظام وتترك النظام كله بدون تطبيق. إن هناك حديثاً للنبي محمد صلى الله عليه وسلم حول هذا الوضع الراهن وعن العلماء الذين يدعمون الحكومة حيث يقول صلى الله عليه وسلم: "سيأتي على الناس سنوات خداعات يصدق فيها الكاذب ويكذب فيها الصادق ويؤتمن فيها الخائن ويخون فيها الأمين وينطق فيها الرويبضة. قيل: وما الرويبضة؟ قال: الرجل التافه يتكلم في أمر العامة." وأخيراً فإن الإسلام لن يطبق إلا عبر نظام الحكم فيه وهو الخلافة، وليس من قبل هؤلاء الحكام المجرمين ونظامهم الديمقراطي الفاسد. ولذلك فإننا ندعو أهل أفغانستان من أجل تحقيق هذا الواجب العظيم إلى العمل مع حزب التحرير الذي يعمل بلا كلل لإعادة الخلافة.

حزب التحرير في إندونيسيا:   لا علاقة بين التفجير في المسجد وبين العمل

حزب التحرير في إندونيسيا: لا علاقة بين التفجير في المسجد وبين العمل

Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-qformat:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0in 5.4pt 0in 5.4pt; mso-para-margin:0in; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Calibri","sans-serif";} فجَّرَ أحد الأشخاص نفسَه، يوم الجمعة 15 من نيسان/أبريل، وقد وقع الانفجار في بداية الركعة الأولى من صلاة الجمعة في مسجد مركز الشرطة في منطقة جيريبون. أصيب نتيجته 27 جريحا بينهم قائد الشرطة. إن هذا الانفجار لا علاقة له بالكفاح الإسلامي لإقامة الشريعة، وليس هو طريقة مشروعة لإقامتها، لأن الإسلام قد حرم قتل أي شخص بغير حق ولا سيما قتل المسلمين المصلين في المسجد. لذلك، فإننا في حزب التحرير- إندونيسيا: 1. ندين بشدة هذا التفجير في المسجد لأنه يتعارض تماما مع الإسلام. 2. ندعو السلطات إلى التحقيق حول مرتكبي هذا التفجير ودوافعهم، وكشف العقل المدبر وراء ذلك العمل الشنيع، ومن ثم وضع حدّ لأي تكهنات حول تفجير المسجد المذكور فورا. 3. نرفض جعل الحادث مبرراً لإقرار قانون المخابرات الذي تعدّه الدولة قريبا، لأنه يشكل خطرا على الشعب بعامة، وعلى الدعوة الإسلامية بخاصة، ويعيد من جديد قانون المخابرات القمعي السابق! 4. نحثُّ المسلمين على الثبات والصبر والاستقامة في الكفاح من أجل إقامة الشريعة والخلافة، وأن لا يخافوا أبداً من أي تحدٍّ أو تهديد حتى يحققوا هذا الفرض العظيم. الناطق الرسمي لحزب التحرير في إندونيسيا محمد إسماعيل يوسنطا

جريدة الأخبار 16/04/2011   قلق أمني وسياسي يسبق «نُصرة» طرابلس لـ «ثورة الشّام»

جريدة الأخبار 16/04/2011 قلق أمني وسياسي يسبق «نُصرة» طرابلس لـ «ثورة الشّام»

Normal 0 21 false false false DE X-NONE AR-SA /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"جدول عادي"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-qformat:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin-top:0cm; mso-para-margin-right:0cm; mso-para-margin-bottom:10.0pt; mso-para-margin-left:0cm; line-height:115%; mso-pagination:widow-orphan; font-size:11.0pt; font-family:"Calibri","sans-serif"; mso-ascii-font-family:Calibri; mso-ascii-theme-font:minor-latin; mso-fareast-font-family:"Times New Roman"; mso-fareast-theme-font:minor-fareast; mso-hansi-font-family:Calibri; mso-hansi-theme-font:minor-latin;} يحبس الطرابلسيون أنفاسهم قبل يوم الجمعة المقبل، الذي من المفترض أن يشهد تظاهرة تضامن مع «الثورة السورية»، وسط مخاوف أمنية من تظاهرة مضادة، ما قد يحوّل المشهد التضامني إلى ساحة مواجهة عبد الكافي الصمد في أول موقف مباشر من طرف لبناني في الشأن السوري منذ ظهور التحركات الاحتجاجيّة في سوريا في 15 آذار الماضي، دعا «حزب التحرير الإسلامي ـــــ ولاية لبنان»، أمس، إلى «تظاهرة النصرة لثورة الشام من طرابلس الشام»، بعد صلاة يوم الجمعة المقبل في 22 نيسان الجاري، انطلاقاً من الجامع المنصوري الكبير وسط المدينة القديمة. إعلان حزب التحرير جاء عبر مناشير وزعها بعد صلاة الجمعة أمس أمام أبواب معظم مساجد طرابلس والشمال، برّر فيها التظاهرة، حسب ما جاء في المناشير، بأنها «نصرة لإخواننا في سوريا، حيث يمارس نظام الطغيان صنوف القتل والتعذيب والإذلال، وانضماماً إلى مسيرة الأمة لاستعادة سلطانها المغصوب». هذه الخطوة التي يتّخذها حزب التحرير تضامناً مع التحركات التي شهدتها أكثر من دولة عربية في الأشهر الأخيرة، ليست الأولى؛ ففي الثالث من شهر شباط الماضي، نظم الحزب تظاهرة تضامنية مع التحركات الشعبية التي شهدتها كل من تونس ومصر، جابت شوارع طرابلس وهي تطلق الهتافات التي تدعو إلى «إسقاط حكم الطغيان، وقيام حكم القرآن»، فضلاً عن رفع لافتات كتب على بعضها: «بالأمس تونس واليوم مصر وغداً ...؟»، و«البديل عن الأنظمة العميلة نظام الخلافة الراشدة». قبل تظاهرة حزب التحرير المرتقبة الأسبوع المقبل، جرت محاولة في طرابلس للقيام بتحرك مماثل لم يكتب لها النجاح، عندما ألصق مجهولون ملصقات على جدران بعض الشوارع في المدينة، موقّعة باسم «أسود الشام»، دعت إلى التجمّع في 28 آذار الفائت في ساحة عبد الحميد كرامي (ساحة النور)، من أجل «التضامن مع الشعب السوري»، وتضمنت الملصقات، التي حملت شعار «أنا من سوريا» و«انتفاضة 15 /3 /2011»، إعلاناً من «شباب الثورة في سوريا عن تنظيم تظاهرة سلمية في لبنان الشقيق نصرة لأهلنا في درعا خاصة، وفي سوريا عامة»، داعيةً «الشباب السوري من مثقفين وكادحين، البالغ عددهم مليوناً ونصف مليون، والإخوة اللبنانيين، إلى النزول إلى التظاهرة بكل عزم وثقة، مع العلم أن نصرة المظلوم واجب على كل مسلم». إلا أن الساحة في ذلك الموعد بقيت هادئة أكثر من المعتاد، ما فُسّر على أنه إجهاض لتحرك لم يتبنّه أحد، قبل أن يبادر حزب التحرير أمس إلى إعلان نيته تنظيم تحرك، بدأت قوى سياسية وجهات أمنية تستقصي عنه. مصادر أمنية أعربت لـ «الأخبار» عن تخوفها من أن «يؤدي تنظيم تظاهرة كهذه إلى ارتدادات أمنية خطيرة، فضلاً عن تداعياتها السياسية»، بعد ورود معلومات تحدثت عن أن مؤيدي سوريا في المدينة ينوون تنظيم تظاهرة مضادة ومماثلة، ما قد يؤدي إلى إشكالات وتداعيات أمنية ليست المدينة قادرة على تحمّلها في هذه الظروف، لأنه حسب المصادر الأمنية «إذا كان تنظيم تظاهرة تأييد للتحرك في تونس ومصر قد مر بسلام في طرابلس، فإن تنظيم تظاهرة تأييد مماثلة للتحرك في سوريا لن يكون كذلك، نظراً إلى حساسيته السياسية والأمنية البالغة على كل الصعد، وحساباته الكثيرة والمعقدة». في موازاة ذلك، أبدت مراجع إسلامية بارزة في طرابلس تحفظها على خطوة حزب التحرير، وسألت: «هل التحرك الذي يحصل هذه الأيام في سوريا هو إسلامي أو شعبي حتى نتحرك للتضامن معه، مثلما كانت الحال في تونس ومصر مثلاً؟». وإذ أكدت هذه المراجع أنها «متضامنة مع حقوق السوريين في مطالبهم المعيشية ومحاربة الفساد والمحسوبيات»، رأت أن «ما يجري في المنطقة ككل، وسوريا منها، هو محاولة من أميركا ودول غربية لاسترجاع ما بدأ تخسره في المنطقة في السنوات الأخيرة»، محذرة من أن «انفلات الأوضاع في سوريا سوف يؤدي في حال تطوره نحو الأسوأ، إلى انقسامها ودول المنطقة دويلات مذهبية وعرقية ستتقاتل في ما بينها، ولن يصبّ هذا الأمر إلا في مصلحة إسرائيل». المراجع الإسلامية المذكورة، التي أبدت مخاوفها من «انتقال الصراع في سوريا إلى الداخل اللبناني»، دعت الجهات الأمنية المعنية إلى «منع تنظيم تظاهرة حزب التحرير، وتجنيب طرابلس خضّات هي بغنى عنها، لما لها من تداعيات خطيرة لا نعرف إلى أين ستوصلنا». غير أن رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير أحمد القصص رد لـ «الأخبار» على المخاوف التي برزت من احتمال حصول حوادث أمنية خلال التظاهرة، بأنه «نحن لسنا حزباً أمنياً، ولا نملك أسلحة، كما أن تظاهراتنا تكون دائمة منضبطة». وبرّر القصص تحرّك حزبه بأنه «ليس أول تحرك نقوم به، فقد قمنا بتحرك سابق تضامناً مع تونس ومصر، واليوم قررنا التضامن مع أهل سوريا بعدما احتدم البطش في حقهم»، راداً على من يقول إن تحرك حزب التحرير يعدّ تدخلاً في شؤون سوريا، وقد يحرج السلطات الرسمية اللبنانية، بأن «حزبنا حزب عالمي، وما يجري في سوريا نعدّه يجري في صميم الأمة، ولا نحسب تحركنا كما تحسبه الجهات الرسمية، فنحن نقوم بما نقتنع به، ولو فعلنا غير ذلك لكان علينا أن نقول لشعبَي تونس ومصر مثلاً إنكما على خطأ». إلا أن القصص الذي توقع أن «تجري معنا اتصالات للتمني علينا أو لمنعنا من التظاهر يوم الجمعة المقبل»، أكد أن «قرار التظاهر اتُّخذ ولا رجوع عنه، ويمكن القول إن التظاهرة حصلت فعلاً».

9611 / 10603