أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
حزب التحرير ولاية باكستان ينظم مسيرات ضد اعتقال العشرات من شباب الحزب في مسيرة السابع عشر من ابريل

حزب التحرير ولاية باكستان ينظم مسيرات ضد اعتقال العشرات من شباب الحزب في مسيرة السابع عشر من ابريل

في الثامن عشر من ابريل/ نيسان 2011 نظم حزب التحرير ولاية باكستان مسيرات ضد اعتقال العشرات من شباب الحزب في مسيرة السابع عشر من ابريل. وقد تساءل المشاركون في المسيرات عن سبب إخلاء سبيل الحكومة العميلة لعميل الاستخبارات الأمريكية "ريموند ديفس" بالرغم من قتله لمسلمين بينما أولئك الذين يدعون للإسلام ولإقامة الخلافة يواجهون بالهراوات وخراطيم الماء والاعتقال؟! حمل المشاركون في المسيرات يافطات كتب عليها ((الحكام الخونة يخلون سبيل ريموند ديفس ويعتقلون العاملين لإقامة الخلافة)).

نَفائِسُ الثَّمَراتِ   إِنَّ اللَّهَ يُدْنِي الْمُؤْمِنَ فَيَضَعُ عَلَيْهِ كَنَفَهُ

نَفائِسُ الثَّمَراتِ إِنَّ اللَّهَ يُدْنِي الْمُؤْمِنَ فَيَضَعُ عَلَيْهِ كَنَفَهُ

سئل ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا كَيْفَ سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِي النَّجْوَى فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ:( إِنَّ اللَّهَ يُدْنِي الْمُؤْمِنَ فَيَضَعُ عَلَيْهِ كَنَفَهُ وَيَسْتُرُهُ فَيَقُولُ أَتَعْرِفُ ذَنْبَ كَذَا أَتَعْرِفُ ذَنْبَ كَذَا فَيَقُولُ نَعَمْ أَيْ رَبِّ حَتَّى إِذَا قَرَّرَهُ بِذُنُوبِهِ وَرَأَى فِي نَفْسِهِ أَنَّهُ هَلَكَ قَالَ سَتَرْتُهَا عَلَيْكَ فِي الدُّنْيَا وَأَنَا أَغْفِرُهَا لَكَ الْيَوْمَ فَيُعْطَى كِتَابَ حَسَنَاتِهِ وَأَمَّا الْكَافِرُ وَالْمُنَافِقُونَ فَيَقُولُ الْأَشْهَادُ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ أَلَا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِين . رواه البخاري ومسلم وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

أين أنتم أيها الأنصار

أين أنتم أيها الأنصار

أَكتبُ هذه الكلماتُ مِنْ قلبٍ يعتصرُ ألماً، وعيونٍ دامعةٍ على جسدِ الأمةِ الإسلاميةِ المَليءِ بالجراح ِوالذي يَكتوي بنارِ الظُلم ِوالعُبوديةِ مِنْ هَؤلاءِ الحُكّام ِالذينَ يَسومونَ النّاسَ ألواناً مِنَ العَذابِ وَلعَلَّ حُروفَ هذه الكلماتِ تسقطُ على قلوبِ ضُباطِ وجنودِ جيوشِ المُسلمينَ في سُوريا وباكستانَ ومِصرَ والأردنَ والسعوديةِ وشمالِ إفريقيا وجميعِ بلادِ المُسلمينَ لأنَّ الأمةَ الإسلاميةَ أمةٌ واحدةٌ لا فرقَ بينَ إندونيسيا والمغربِ وسوريا ِواليمنِ، كُلُّهَا بَلدٌ واحدٌ، لِرّبٍ واحدٍ، وَأمةٍ واحدةٍ، وَدينٍ واحدٍ، وَنَبيٍّ واحدٍ، وَخَليفةٍ واحدٍ. أيُّها الضُباطُ والجنودُ في باكستانَ وفي جميع ِبلادِ المُسلمينَ: ألا تَرغبونَ وتُحبونَ أن تكونُوا أنصاراً للإسلام،ِ ألمْ تَرغَبُوا بأن تَلحَقوا بِركْبِ أنصارِ رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ، ألمْ تقبَلُوا لأنفُسِكُم هذا الاسمَ مِنَ اللهِ عزَّ وَجَل يا أنصارَ الإسلامِ، يا أنصارَ الخلافةِ ألمْ تَسمَعُوا بقولِ رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ، لولا الهجرةَ لكُنتُ امرءاً من الأنصارِ، ألَمْ تَقبَلُوا لأنفُسِكُم أنْ تَغتَنِمُوا هذه الفرصةَ وتكَونُوا بمرتبةِ أنصارِ رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ، ويُصيبَكُم دُعاءُ رسولِ اللهِ، اللَهُمَّ ارحَمِ الأنصارَ وأبناءَ الأنصارِ وأبناءَ أبناء ِالأنصارِ، وتَفُوزوا بهذا الشرفِ الرَبانيِّ العظيمِ وتكونُوا مِنَ السابقينَ السابقين ويَتَحقَّقُ فيكُم قولَ اللهِ تعالى "وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُون َأُوْلَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ ثُلَّةٌ مِّنَ الْأَوَّلِينَ وَقَلِيلٌ مِّنَ الْآخِرِينَ [الواقعة : 14] أخوتُنا في باكستانَ إنَّ الأنظمةَ التي حَكَمتكُم قد عَاثَت في هذه البلادِ الفسادَ فقدْ مكَنُوا أمريكا من رِبقةِ المُسلمينَ ولم يتوقفْ هذا الحالُ بل مرَّغُوا أنفَ الأمةِ في الوحلِ والتُرابِ وقد تآمرَ حُكّامُ باكستانَ على المُسلمينَ، وَضَاعَتْ كَشميرُ بينَ عَشِيّةًٍ وَضُحاهَا، وَتَمكَّنَ الهُندوسُ مِنْ هذا الإقليم ِالمُسلم،ِ كُلُّ هذا فَعَلَه مُشَرَّف لا شَرّفَه اللهُ، وقدْ أكمَلَ أتباعَه مِنْ بَعدِه هذا التفريطَ في أرضِ المُسلمينَ، ولا زَالوا يتآمرونَ مَع حِلفِ الناتو وأمريكا بالأخصِ في قتالِ المُسلمينَ في أفغانستانَ وَضربَ المُجاهدينَ وغيرِهم في قلبِ باكستانَ وكَأنَّ هَؤلاءِ الحُكَامَ وهذا هو حَالُهُم "صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ" [البقرة : 171] وَقبلَ ضَياعِ كَشميرَ، ضَاعَت الخلافةُ الأمُّ الحَنونُ حُزنِي عَلى دَارِ الخِلافَةِ إذ خَوَتْ وَهَوَى كَيَانٌ شَامِخُ الأوصَالِ حُزنِي عَلى الأوصَالِ كَيفَ تَمَزّقَتْ عَصَفَتْ بِها وَحشِيّةُ العُدوانِ وَحَمَلَتْ هَمَّ المُسلمينَ لأنًَّهُمُ أضحَوْا بِلا رَاعٍ وَلا سُلطَانِ إنَّ المسؤوليةَ تَقعُ على عاتق ِمَنْ يَحمِي هذهِ الأمةَ مِنْ جُنودِ وَضُبَّاطٍ، كُلُّكُم مسؤولينَ عن هذه البلادِ والدماءِ التي سَالت وتسيلُ، والدَمارِ الذي حَلَّ في وزيرِ ستانِ وَمَنطِقَةِ القَبائلِ وأفغانستانَ وكشميرَ وغيرِها مِنَ المَناطق ِوَالتفجيراتِ التي حَصَلَت في قلبِ باكستانَ وكَانَ مِنْ ورَائِها الأمريكيينَ والكُفارَ على كافةِ جِنسياتِهم كُلُّ ذلكَ يَجري وأنتم على عينٍ بصيرةٍ من هذه الأحداثِ،وأنتُم بأيدِيكم التَحكُّمِ بمقود الأمةِ أن تُخرجُوا هذه الأمةَ من هذا الضَنَكِ مِنْ هذا الظُلم ِالذي يَفرضُه حُكّامُ باكستانَ وسُوريا وجميعَ بلادِ المُسلمينَ، إنَّ هذه البلايا والمَصائبِ وضياعَ البلادِ وسفكَ الدماء ِوظُلمَ الظالمينَ بسببِ ضياع ِالخلافةِ. "قُلْ هَـذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللّهِ وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ" [يوسف : 108] إنَّ حزبَ التحريرِ يستصرِخُكُم يا ضُباطَ ويا وجُنودَ المُسلمينَ، أنْ تبسُطوا أيدِيَكُم لبيعةِ حزبِ التحريرِ، وأنْ تَكُونُوا بحق ٍأنصارَ الإسلام ِ،أنصارَ الخلافةِ. بَنِي الإسلام ِهُبُّوا واسْتَفِيقُوا وَلا تَهِنُوا فَقَدْ طَالَ الثَّوَاءِ وَشِيدُوا صَرحَها فَالناسُ ظَمأَى عَلى هَامَاتِكُم عَقْدَ الرَّجَاءِ فَهَبّتْ فِتيَةُ التحريرِ تَشدُوا وَأَرخَصُ مَا تَجودُ به الدّمَاءُ وَقَولُ اللهُ أكبرُ إذ يُدَوِّي تُرَدِدُه الأباطِحُ والأجوَاءُ اين انتم ايها الانصار الا تسمعوا صيحات النساء يا مصرَ يا عَمَانَ أينَ جُيُوشَكُم هذه الليَالِيَ السُّودُ أينَ صَبَاحُهَا هذه نِسَاءُ المُسلمينَ حَزينةٌ وَمعفرات رؤدها وَرِدَاحُها مَنْ يُنقِذِ القُدسَ الشريفَ مُوفيا عَهداً تأكدَ يَومَ جَاءَ صَلاحُها واخر دعوانا ان الحمدلله رب العالمين كتبه للاذاعة ابو جلاء

بيان مسيرات الخلافة في السابع عشر من نيسان/أبريل 2011   نرفض الحكام الخونة

بيان مسيرات الخلافة في السابع عشر من نيسان/أبريل 2011 نرفض الحكام الخونة

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «إني لا أخاف على أمتي إلا الأئمة المضلِّين، وإذا وضع السيف في أمتي لم يرفع عنهم إلى يوم القيامة» صحيح ابن حبان. نحن أهل باكستان ندين جرائم الحكام الخونة المتواصلة ضد الإسلام والمسلمين، ومن هذه الجرائم: 1. فتح الأبواب على مصراعيها أمام المنظمات العسكرية الأمريكية الخاصة التي ترتكب جرائم القتل وتنفذ التفجيرات في الأماكن العامة، وأماكن العبادة، والمدارس، والمنشآت الأمنية، والأسواق، ومهاجمة الجيش، وذلك من أجل خلق أجواء لإشعال الفتنة. 2. منح تسهيلات للقوات الجوية الأمريكية كتلك المتعلقة بالطائرات بدون طيار لهدم المنازل على رؤوس المسلمين في المناطق القبلية. 3. توفير الأمن لضباط الجيش الأمريكي للتجول في الأحياء العامة، والسماح بتمركز قوات المشاة البحرية الأمريكية في بلوشستان بالقرب من الحدود مع أفغانستان. 4. السماح لأجهزة المخابرات الأمريكية بالقيام بعملياتها الإرهابية التي تستهدف المسلمين وتذيقهم الأمرَّيْن، بينما هم جالسون في مراكز وحداتهم المكيفة. 5. السماح للسفارات وقنصليات الولايات المتحدة المحصنة بالعمل في البلاد ليقوم المسئولون الأمريكيون فيها بالتحكم بالبلاد والحكام الخونة عن قرب. 6. تأمين خط الإمدادات الذي يزود الصليبيين الأمريكان بالنبيذ والغذاء والأسلحة والمواد المتفجرة داخل أفغانستان وباكستان. 7. جعل جنودنا وقوداً لحرب أمريكا في أفغانستان ومناطق القبائل، في حين يُمنع جنودنا من دعم المسلمين في كشمير لتحريرهم وضمهم إلى إخوانهم في باكستان. 8. حرمان عشرات الملايين من المسلمين من احتياجاتهم الاقتصادية الأساسية، بتطبيق النظام الاقتصادي الرأسمالي الاستغلالي، وإفقار المسلمين على الرغم من ضخامة الموارد الهائلة في باكستان، بما في ذلك الذهب والفحم والنحاس. 9. محاربة الإسلام والسعي لتدمير شباب المسلمين من خلال السماح للمؤسسات الاستعمارية بتلويث مناهج التعليم تحت ذريعة إصلاح التعليم، والسماح للشركات الغربية بنشر ثقافتهم القذرة تحت غطاء التسويق والمهرجانات الثقافية. نطالب بنظام الخلافة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «إنما الإمام جنة يقاتل من ورائه ويتقى به» رواه مسلم، لقد تمكن الحكام الخونة من ارتكاب الخيانات في ظل نظامي الحكم الديمقراطي والدكتاتوري، لأنّ كلا النظامين يقومان على هوى ورغبات جماعة من النخبة الفاسدة، ومدعومان من سادتهم الاستعماريين، ولا يوجد ما يربطهم بالإسلام، لذلك فهم يسنون القوانين كيفما شاؤوا دون مراعاة لأوامر الله سبحانه وتعالى ونواهيه. إنّ الخليفة وحده هو من سيعيد لهذه الأمة مكانتها التي تليق بها، فالخليفة: 1. سينهي جميع أشكال التعاون مع الصليبيين الأمريكان، وسيطرد جميع موظفيهم الدبلوماسيين والعسكريين من بلادنا الإسلامية، وسيغلق سفاراتهم وقنصلياتهم ومكاتب استخباراتهم. 2. سيقطع جميع الإمدادات التي تصل للصليبيين الجبناء من خلال المرور بالبلاد، لتتيح الفرصة أمام المسلمين الشجعان من المناطق القبلية وأفغانستان للقضاء عليهم. 3. سيعمل على توحيد جميع البلدان الإسلامية في دولة واحدة، وسيحرر الأراضي المحتلة، كشمير وفلسطين والشيشان وغيرها. 4. سينهي تسلط الأفراد على الملكيات العامة، مثل النفط والغاز والمعادن، وسيجعل عائداتها الهائلة تعود إلى جميع رعايا دولة الخلافة، وسيوفر الطاقة والوقود بأسعار زهيدة. 5. سيضع حدا لجميع أشكال الربا لخدمة ديون المؤسسات الاستعمارية، وإقامة النظام المالي الإسلامي من الإيرادات التي تجمع لإغاثة الفقراء والتي لا تؤخذ إلا من الأغنياء ممن يقدرون عليها، منهية بذلك نظام الضرائب العامة. 6. سيبني الصناعات الثقيلة وصناعة المصانع، ويوفر الملايين من فرص العمل، وينهي الاعتماد التكنولوجي على الكفار. 7. سيحمل رسالة الإسلام، رسالة النور، ليخرج العباد من ظلام وبؤس الرأسمالية العالمية ويرفع كلمة الله لتكون هي العليا، وليدعو البشرية جمعاء لتطبيق العدل الحقيقي المتمثل في الإسلام. ندعو القوات المسلحة إلى إعطاء النصرة لحزب التحرير لإقامة الخلافة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «إنَّ النَّاسَ إَذا رَأوُا الظَّالِمَ فَلمْ يَأْخُذُوا عَلى يَدَيْهِ أوْشَكَ أن يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بعِقَاب» [أبو داود والترمذي وابن ماجة] إنّ تطبيق الإسلام لن يعود أبدا من خلال الانتخابات البرلمانية التي ابتُدعت لتثبيت الديمقراطية أو لتمكين الدكتاتورية، بل يأتي من خلال تنصيب خليفة للمسلمين، ونحن هنا ندعو القوات المسلحة الباكستانية إلى القيام بواجبهم باقتلاع الحكام الخونة وإقامة دولة الخلافة عن طريق إعطاء النصرة لحزب التحرير. وهذه الخطوة هي تأسٍّ بطريقة رسول الله صلى الله عليه وسلم في الوصول إلى الحكم، وهي سبيل النجاح في الدنيا والآخرة، فقد منح الأنصار من أهل القوة والمنعة، رضي الله عنهم، النصرةَ لرسول الله صلى الله عليه وسلم في بيعة العقبة الثانية، بيعة الحرب، والتي قامت على أثرها الدولة الإسلامية الأولى في المدينة المنورة، فكان هؤلاء الأنصار الذين رضي الله عنهم ورضوا عنه هم من غيّروا مجرى التاريخ لصالح المسلمين. نتعهد بمواصلة نتعهد بمواصلة كفاحنا ضد الحكام الخونة والبحث عن أنصارٍ لإقامة الخلافة، حتى يأتي نصر الله سبحانه تعالى. ((وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللَّهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ))

9609 / 10603