في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←
زار وفد من حزب التحرير في مصر سفارة أوزبكستان وسلموهم رسالة مقتضبة عبارة عن سطر واحد هو عنوان هذا البيان وذلك تعبيرا عن مدى الوحشية التي ارتكبها ويرتكبها النظام الحاكم في تعذيب شباب حزب التحرير. وقد شرح الوفد للموجودين في السفارة مضمون الرسالة ونشرات أوزبكستان ومدى وحشية النظام في تعذيب شباب حزب التحرير في أوزبكستان. إن هذه الوحشية لا تقف عند نظام كريموف بل يشاركه فيها من أوجد هذا النظام ومن يؤيده ويدعمه ويستقبله استقبال الأبطال في حلف الناتو وأمريكا وأوروبا وروسيا والذين يدّعون زورا وبهتانا أنهم يحترمون الإنسان "وحقوقه"! ففي خضم الأحداث العالمية والمؤامرات التي تحاك ضد الأمة الإسلامية يواصل الدكتاتور الدموي "إسلام كريموف" المجرم وأفراد أمنه في صمتٍ شديدٍ وتكتيم رهيبٍ جرائمه البشعة ومذابحه السرية في تقتيل وتعذيب المسلمين المظلومين المقهورين في بلاد الحضارة الإسلامية العريقة - بلاد البخاري والترمذي والسمرقندي والشاشي والفرغاني وغيرهم من أئمة الإسلام. يا كريموف: اليوم أنت فوق الأرض وغداً تحت الأرض. يا كريموف: إن كنت قد تسلطت على أهل أوزبكستان وأخذت الحكم جبرا عنهم لمدة عشرين عاماً فهل ستخلد في الأرض أم أنك ستقابل الله وسيسألك عما تفعل في المسلمين؟ يا كريموف: إن شباب حزب التحرير لم يدعوا إلى عنف أو قتل، وإنما يدعون بالسّلم إلى إقامة خلافة على منهاج النبوة. يا كريموف: إن دولة الخلافة القائمة قريبا بإذن الله سوف تحاسبك وتحاسب كل من اقترفت يداه جرما من أعوان نظامك، وفي الآخرة عذاب عظيم. يا كريموف: عليك إطلاق سراحهم من السجون، وإيقاف هذه المجازر الوحشية والتصفية المستمرة لشباب الحزب، ونذكّرك أن أمريكا وروسيا لن تنفعاك، وها هم طواغيت العرب عبرة لك ولأمثالك، فعندما ينتهي دور هؤلاء العملاء يُلقى بهم في "مقابر ومزابل التاريخ". ورسالتنا إلى شباب الحزب في أوزبكستان: اصبروا أيها الشباب المؤمنون الحاملون للدعوة في سبيل الله، فإن تخلّى العالم عن الحق والعدل فإن الله لن يتخلى عنكم، وإن أمتكم الإسلامية وإخوانكم لن يخذلوكم ولن يتخلّوا عنكم. إن صبر هؤلاء الشباب في سجون الطاغية كريموف وثباتهم على الحق وتضحياتهم تذكرنا بالصحابة الذين لاقوا صنوف العذاب من قريش وضحّوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله لإعلاء كلمته وإقامة الدولة الإسلامية الأولى. ( وَما نَقَموا مِنْهُم إلّا أنْ يُؤمِنوا بِاللهِ العزيزِ الحميدِ ) * مرفق نص الرسالة التي سلمت للسفارة
إلى سفير أوزبكستان في القاهرة: :To the ambassador of Uzbekistan in Cairo "ما هذه الوحشية يا كريموف؟!""!?What is this brutality Karimov" مرفق نشرة من حزب التحرير في أوزبكستان بثلاث لغات العربية والإنجليزية والروسيةAttached: Leaflets from Hizb-ut-tahrir: Uzbekistan in Arabic, English, and Russian المكتب الإعلامي لحزب التحرير ولاية مصر Media office of Hizb-ut-tahrir in Egypt
دافع نائب الرئيس السوري السابق عبد الحليم خدام، الأحد، عن فكرة حصول تدخل عسكري في سوريا على غرار ما حصل في ليبيا، لإسقاط نظام الرئيس السوري بشار الأسد معتبرا أن "التدخل العسكري لا يعني الاحتلال". وقال خدام في رسالة إلى "ثوار سوريا" منتقدا بعض أطراف المعارضة السورية: "تصدر بعض الأصوات المطالبة بإرسال مراقبين دوليين عوضا عن التدخل العسكري وذلك تحايلا لتغطية مواقفهم الانهزامية"، مضيفا "لا يمكن لمثل ذلك أن يسقط هذا النظام وتصوروا لو أن المعارضة الليبية لم تطلب التدخل العسكري الدولي ماذا كان فعل معمر القذافي في الثورة الليبية وفي الشعب الليبي؟". إن الغرب الحاقد ومن خلال عملائه السياسيين والفكريين، يعمل ليل نهار وعلى مدار الساعة، من خلال دوائره السياسية والاستخباراتية والفكرية، يعمل على وضع الخطط والأساليب الخبيثة، يهدف من ورائها تحقيق الالتفاف على ثورات الشعوب المباركة، ومحاولة حرفها وتضليلها ليضمن بذلك استمرار هيمنته السياسية والعسكرية والاقتصادية على أبناء الأمة الإسلامية ومقدراتهم. ولهذا كان للوعي السياسي المنطلق من عقيدة الأمة، الدورُ الأبرز في كشف خطط الاستعمار وأساليبه ومنزلقاته وفخاخه السياسية التي توضع بعناية فائقة من دوائر الغرب المتربصة بالأمة. وإن من هذه الأساليب الشيطانية محاولة جرّ المسلمين في سوريا للاستجارة بالرمضاء من النار. فالغرب المستعمر هو من يقف وراء نظام الأسد البائد، وأمريكا تحديدا ومنذ استيلاء المقبور حافظ أسد على السلطة في سوريا، هي صاحبة الهيمنة السياسية على هذا النظام إلى الآن... فتبعية آل الأسد وخيانتهم وعمالتهم تعتاش ضمن الإناء السياسي الأمريكي. فالغرب وعلى رأسه أمريكا وأوروبا يقتسم النفوذ والمصالح في بلدان المسلمين، وبالرغم من بروز الصراعات بين القوى الكبرى وتصاعد وتيرتها أحيانا أو توافقها في أحيان أخرى، إلا أنهم يجمعون دوما على أمر جلل، وهو عدم عودة الإسلام إلى الحكم، وعدم الانعتاق من تبعيتهم، وعرقلة ظهور الخلافة والوحدة السياسية بين أصقاع العالم الإسلامي... وتثبيت هيمنة الغرب ونهبه للثروات. فالمطالبة بالتدخل العسكري من قبل ركن من أركان حكم الأسد السابق، خدام، لا يخرج عن كونه دعوة للانتحار السياسي، وسلاحا موجها بالأصل إلى صدور أهل الشام الأبطال، الذين يطالبون بالقضاء على نظام الأسد وكل ما يمثله من تبعية وخنوع وتواطؤ مع كيان يهود والغرب برمته... فخدام يحاول إبقاء سقف المطالبات الشعبية ضمن الإناء السياسي الغربي، سواء أكان ذلك بالتدخل العسكري الغربي أم بالحظر الجوي أم كان بالمراقبين الدوليين، أو كل أمر يجعل من الغرب معينا وحاميا، وهو بالأصل مكمن الخطر وأُسّ البلاء!!! فالشام أرض الرباط، وعلى أهلها الأكارم ألاّ يصغوا لهذه الدعوات التي تفوح منها رائحة الخيانة، وأن يعملوا بالمقابل على الاستمرار بثورتهم السلمية والاتصال بالقيادات العسكرية السورية ودعوتها للانضمام لمشروع الأمة العظيم المتمثل باستعادة سلطان الإسلام وبناء دولته، ولتكن الشام -عقر دار الإسلام- نقطة ارتكاز لدولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، وفي هذا فليتنافس المتنافسون. كتبه للإذاعة: الأستاذ أبو باسل
لقد استغرق مثول الطاغية المخلوع حسني مبارك للمحاكمة ستة أشهر ليواجه "العدالة" أمام الأمة، والطغمة الحاكمة في مصر وعبر وسائل الإعلام استهلت بمظهر محكمة مبارك الاستثنائية بعناوين من مثل "مبارك في قفص... وقد نجحت الثورة الآن"، وعنونت جريدة الأهرام افتتاحيتها "مبارك ونظامه في قبضة العدالة"، ولكن بالنسبة لأهل مصر الذين عاشوا سنوات عديدة في ظل طغيان مبارك ونظامه كانوا مذهولين لرؤيته في المحكمة، فمعظم أهل مصر يرون أنّه يستحق حكم الإعدام لارتكاب مبارك الجرائم البشعة، فوفقا للاستطلاع الذي أجري على الانترنت حديثا من قبل شركة يوجوف فإنّ 60٪ من أهل مصر يريدون إعدامه، وهذا أمر متوقع ، كما أنّ لأهل مصر العاديين قائمة طويلة من الشكاوى من التعذيب والاستبداد والسجن والقتل للمعارضين السياسيين، فالأمة لا يمكنها أن تخفي اشمئزازها عندما اتضح لها بعد الإطاحة بمبارك الديكتاتور البائس أنّه كان قد جمع ثروة هائلة تشير التقديرات إلى أنها وصلت إلى 70 مليار دولار على حساب شعبه الذي عاش في بؤس وفقر مدقع لعقود طويلة. إخراج المحاكمة واستمرارها بهذا الشكل ليس من قبيل الصدفة، بل هو محاولة يائسة من أصدقائه السابقين لإنقاذ أنفسهم وإنقاذ الهيمنة الأمريكية على مصر، ففي البداية تظاهر العسكر بأنّهم "حراس الثورة"، ولكن في الأشهر التي تلت ذلك، أدرك أهل مصر أنّ الجيش قد حل محل مبارك من خلال انقلاب ابيض للاستمرار في تنفيذ السياسات الصارمة نفسها، والمؤيدة للسياسات الأمريكية التي كانت السمة المميزة لحقبة مبارك. إنّ الولايات المتحدة كانت نشطة للغاية في الوقوف على التغييرات على أرض الواقع، لتحويل زخم الثورة واستيعاب التطلعات الإسلامية للملايين من المصريين، فهو القلق الحقيقي لأمريكا، ففي نيسان 2011 أظهر استطلاع للرأي أنّ 60٪ من السكان يريدون الشريعة الإسلامية، وفي الواقع فإنّ الرغبة في الإسلام مغروسة في قلوب المصريين، فقد ورد في صحيفة الأهرام واسعة الانتشار في مصر في 8 أغسطس/ آب 2011 "من شأن الشريعة المحافظة على الحياة والعدالة" وهذا يبشر بالخير بالنسبة لانتهاء سيطرة أمريكا على الشئون المصرية. فزيادة على ما يقوم به المسئولون الأمريكيون من التدخل بالإصلاحات الدستورية الجارية، والاستعدادات للانتخابات البرلمانية والرئاسية المقبلة، وتقديم المساعدات لجماعات مدنية معينة، ونشر الجيش المصري في سيناء الشمالية مؤخرا لمنع التعدي على إمدادات الغاز إلى دولة يهود. فبالإضافة إلى ذلك فإن أمريكا ومن خلال وكالة المعونة الأمريكية أنفقت هذا العام 105 مليون دولار من أجل رعاية مؤسسات المجتمع المدني والمجموعات المدنية صاحبة الإصلاحات المؤيدة للولايات المتحدة. إنّ أهل مصر الذين كسروا أغلال الخوف وتصدوا بصدورهم العارية لقوات الأمن وأدركوا العلاقات المشبوهة للطغمة العسكرية الحاكمة مع أمريكا سرعان ما أصبحوا التهديد الأقوى لإستراتيجية واشنطن، وغضب الجماهير المصرية من التدخل السافر الأمريكي في تشكيل المشهد السياسي الجديد، أجبر الجيش على اتخاذ موقف قوي ضدهم، وقد اتهم الجيش المستفيدين من هذه الأموال الأمريكية ووصف الناشطين بأنّهم ممولون من الأجانب، ومع ذلك فإنّ وضع المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذي يرأس مصر في ورطة، فقد منحت الولايات المتحدة مصر ما معدله 2 مليار دولار سنويا منذ عام 1979 وكان كثير منها مساعدات عسكرية، وفقا لبيانات الكونغرس، وجعلت من مصر ثاني أكبر متلق للمساعدات الأمريكية بعد دولة يهود، وفي عام 2010 ذهبت 1.3 مليار دولار لتعزيز القوات المصرية مقابل 250 مليون دولار كمساعدات اقتصادية، ومصر تستقبل أيضا مئات الملايين من الدولارات من المعدات العسكرية الفائضة سنويا من وزارة الدفاع الأمريكية. وبعبارة أخرى فإنّ أهل مصر العاديين ليسوا قادرين على معرفة سر نفاق المجلس العسكري، وهو ما يزيد من عدائهم لأمريكا وتنفيس غضبهم على المجلس العسكري من خلال المظاهرات اليومية، وعلاوة على ذلك، فإنّ الجيش قد فقد مصداقيته كوسيط نزيه قبل الانتخابات المقبلة بسبب تملقه لواشنطن، والزيارة الأخيرة التي قام بها اللواء محمد الاسار إلى واشنطن أكدت لأهل مصر بأّنّ نوع وحجم العلاقات العسكرية مع أمريكا ليست في مصلحة الأمة، فرائحة هذه العلاقة لم تعد تُطاق بالنسبة للكثيرين، ولكن في المدى القريب من المتوقع أن تتعزز العلاقة بين أمريكا والمجلس العسكري. وما يسمح للولايات المتحدة وحلفائها من العسكر المصري بمواصلة بقاء اليد العليا على أهل مصر هو تقسيم المعارضة وإلى حد ما الشخصيات "القيادية"، ولكن في الواقع بدأت هذه المعارضة تفقد بريقها وشعبيتها على نحو متزايد عند الجماهير المصرية كجماعة الإخوان المسلمين ومحمد البرادعي وعمرو موسى وغيرهم بسبب ارتباطها الوثيق مع القوى الأجنبية وآرائهم المتعلقة بدور الإسلام في المجتمع. وهنا لابد للجماهير المصرية من الالتفاف حول جدول أعمال مشترك تساعدها على التمييز بين أولئك القادة، وللأخذ بيد مصر لأن تتحرر حقا من براثن الاستعمار، على عكس هؤلاء القادة الذين يتطلعون إلى استخدام الإسلام لضمان استمرارية الهيمنة الأمريكية، وفيما يلي بعض المطالب التي ينبغي طرحها على أولئك الذين يطمحون إلى أن يصبحوا قادة لمصر، وذلك لوضعهم على المحك الإيديولوجي:- 1- يجب استبدال الشريعة بجميع أشكال القانون الجنائي والمدني، ويجب أن يخضع الاقتصاد والحكم والعلاقات الخارجية للشريعة الإسلامية.2- يجب إغلاق جميع السفارات الأجنبية ولاسيما سفارات أمريكا وبريطانيا وفرنسا، والطلب من أفرادها مغادرة البلاد على الفور، ويجب قطع كافة القنوات الدبلوماسية مع هذه الدول.3- يجب على الجيش المصري رفض مساعدات الولايات المتحدة العسكرية وقطع صلاته مع الجيش الأمريكي، وينبغي على جميع أفراد الجيش الأمريكي والقوى الغربية الأخرى الخروج من البلاد.4- يجب على مصر أن تتخلى عن جميع أشكال المساعدات الاقتصادية المقدمة من المؤسسات الغربية مثل صندوق النقد الدولي والبنك الدولي ومؤسسة الإقراض التابعة للاتحاد الأوروبي.5- يجب استرداد مليارات الدولارات المغتصبة من قبل مبارك ومعاونيه، وصرفها وفقا لقواعد الشريعة الإسلامية لصالح الشعب المصري.6- ينبغي على مصر منع تلك القوى الغربية التي هي في حالة حرب فعلية مع أي من المسلمين في العالم من استخدام قناة السويس.7- يجب على مصر إلغاء معاهدة السلام مع دولة يهود وقطع جميع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، ووقف بيع الغاز لدولة يهود والتعامل معها كعدو للمسلمين، وعلاوة على ذلك، ينبغي لمصر أن تتخذ جميع التدابير لتحرير فلسطين من الاحتلال.8- يجب على مصر اتخاذ خطوات عملية لإزالة الحدود المصطنعة الاستعمارية مع السودان وليبيا وتوحيدها لتشكيل نواة دولة إسلامية واحدة تعم العالم الإسلامي كله.9- يجب على مصر التعامل مع النصارى كذميين، وتقديم كل أشكال الحماية لهم للحفاظ عليهم وعلى ممتلكاتهم وثرواتهم وأعراضهم. يجب طرح هذه المطالب كمعايير لقياس مدى صدق أولئك الذين يطمحون لقيادة مصر وإخلاصهم للإسلام، أما إن حادوا عن ذلك شبر واحد فهذا يعني أنّهم ليسوا جديرين بقيادتكم. لقد قام أهل مصر بالتضحية، والكثير منهم ضحوا بدمهم الطاهر، وأصبحوا شهداء، وهم بحاجة إلى زيادة الجهود والتضحيات، والعمل بلا كلل أو ملل من أجل المطالبة بتحقيق المطالب أعلاه ((قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ)) التوبة (24) ألا فلنذكر تاريخ مصر الإسلامي العريق، وكيف وقف أهل مصر أبطالا في سبيل الله وثبتوا في وجه المحن العظيمة، دون الحيد عن الحق شبرا واحدا، وارفضوا تقديم تنازلات على حساب إسلامهم، قال تعالى ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ )) محمد 7. ألا أنّه ليس هناك حياة أفضل من الحياة في ظل النظام الإسلامي، والتي لا يمكن أن تكون إلا من خلال الخلافة الإسلامية، وعندئذ فقط ستكون طاعة الله سبحانه وتعالى كاملة. ((وَلَقَدْ جِئْنَاهُمْ بِكِتَابٍ فَصَّلْنَاهُ عَلَى عِلْمٍ هُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ)) الأعراف 52 أبو هاشم البنجابي
عن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه أن رسول الله عليه وآله الصلاة والسلام قال :"إن الله استقبل بي الشام,وولى ظهري اليمن وقال لي: يا محمد إني جعلت لك ما تجاهك غنيمة ورزقا,وما خلف ظهرك مددا,ولا يزال الإسلام يزيد,وينقص الشرك وأهله,حتى تسير المرأتان لا تخشيان إلا جورا,والذي نفسي بيده لا تذهب الأيام والليالي حتى يبلغ هذا الدين مبلغ هذا النجم" . الراوي: أبو أمامة الباهلي - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 1716 عن واثلة بن الأسقع الليثي أبو فسيلة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :"عليكم بالشام، فإنها صفوة بلاد الله، يسكنها خيرته من خلقه، فمن أبى فليلحق بيمنه، و ليسق من غدره، فإن الله عز و جل تكفل لي بالشام و أهله". الراوي: واثلة بن الأسقع الليثي أبو فسيلة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 4070 وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَوَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ
العناوين: • تقرير بنك الاتحاد السويسري: وفاة اليورو سيؤدي إلى يوم القيامة• هل يخدع إردوغان الناس حول العلاقات مع دولة يهود؟• ازدياد احتمال اندلاع حرب شاملة في الشرق الأوسط• أمير سعودي: الولايات المتحدة فوتت فرصة الانسحاب من أفغانستان• العنف في كراتشي: حزب الحركة القومية المتحدة يقول لأمريكا بأنهم يتفوقون في كراتشي التفاصيل: وفقا لتقرير صدر عن بنك الاتحاد السويسري بعنوان "عواقب تفكك اليورو" ورد فيه أن موت اليورو أمر لا مفر منه، والآثار بعيدة الأمد لمثل هذا الحدث سيشمل احتمال نشوب حرب أهلية، وانهيارا للتجارة الدولية والسيادة الافتراضية، وقد وضع التقرير الأسس التي بنى عليها هذه التأكيدات بأنه أكّد على أنه "في ظل الهيكل الحالي فإن عضوية اليورو الحالية ليست فاعلة، وإما أن يتم إعادة الهيكلة الحالية أو أن العضوية الحالية سوف تضطر إلى التغيير"، والتقرير نفسه عرض تكلفة انسحاب أي دولة من منطقة اليورو، مع الكثير من التركيز على ألمانيا، فقد جاء في التقرير: "إن كان على أقوى دولة في منطقة اليورو، ألمانيا، مغادرة اليورو، فإن العواقب ستشمل الشركات الافتراضية، وإعادة رسملة النظام المصرفي وانهيار التجارة الدولية، وإذا غادرت ألمانيا، فإننا نعتقد أن التكلفة ستكون نحو 6,000 - 8,000 يورو عن كل شخص بالغ وطفل ألماني في السنة الأولى، و3,500 - 4,500 يورو في العام الذي يليه عن كل شخص، وهذا يعادل 20 إلى 25 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي في السنة الأولى". يعتقد البعض أن التركيز على ألمانيا يشير إلى أنها قد تكون بالفعل تفكر في الانسحاب من اليورو، فقد ورد في تقرير التحوط الصفري: "إن الشيء الأكثر رعبا لغاية الآن، هو أن صدور هذا التقرير بحد ذاته يعني أن ألمانيا تدرس الآن بجدية ترك اليورو." -------- تبادلت الحكومة التركية والمعارضة الانتقادات بسبب تعامل تركيا من تدهور العلاقات مع (إسرائيل) يوم الأربعاء، حيث ادعت المعارضة أن إدارة إردوغان قد دفعت بالأمم المتحدة إلى إضفاء الشرعية على الحصار البحري (الإسرائيلي) على غزة وأضرت بهيبة تركيا، ورد رئيس الوزراء التركي رجب طيب إردوغان على ذلك بأن تركيا سوف تدافع عن شرفها ضد (إسرائيل) بغض النظر عن التكاليف، وفقا لما جاء في صحيفة حريت التركية، وأضاف "ومهما كان الثمن، سواء كان ذلك 15 مليون دولار أو 150 مليون دولار فإن تركيا لن تعطي لذلك قيمة عند الضرورة، والمهم بالنسبة لنا هو ألا ندع أحدا يدوس على كرامتنا" كما رفض زعيم المعارضة كمال أوغلو من حزب الشعب الجمهوري خفض العلاقات الدبلوماسية التركية (الإسرائيلية) قائلا "لم يكن خفض العلاقات الدبلوماسية إلا خداعاً للشعب التركي" وقال بأن الرادارات الأمريكية المنصوبة في تركيا سوف يتم استخدمها لحماية (إسرائيل). -------- قال رئيس الدولة العبرية متحدثا في معهد دراسات الأمن القومي يوم الاثنين "أن احتمال نشوب حرب إقليمية شاملة في الشرق الأوسط في تزايد مستمر"، وقال الميجر جنرال إيال أيزنبرغ "أن هذا الصراع يمكن أن يشمل احتمال استخدام أسلحة الدمار الشامل، وحذر من أن الربيع العربي يمكن أن يتحول إلى "شتاء إسلامي راديكالي". -------- قال أمير سعودي كبير يوم الأربعاء أنه كان بإمكان الولايات المتحدة استغلال قتل أسامة بن لادن لإعلان النصر والانسحاب بسرعة من أفغانستان، ولكنها أصبحت الآن في مواجهة الانتفاضة القومية على نحو متزايد في البلاد، وقال الأمير تركي الفيصل، الرئيس السابق للاستخبارات السعودية والسفير السعودي السابق في بريطانيا والولايات المتحدة، بأن إدارة أوباما لم تستغل قتل زعيم تنظيم القاعدة، الذي قتل رميا بالرصاص من قبل القوات الخاصة الأمريكية في باكستان في الأول من مايو، وقال الفيصل أنه كان على أوباما استخدام وفاة بن لادن ليعلن انسحابا عسكريا فوريا من أفغانستان، وأضاف "لا يعني ذلك سحب سفارة بلدك والمعونة الاقتصادية أو أمور أخرى، ولكن وجود القوات على الأرض في أفغانستان لم يكن يوما ناجحا"، وقال "أنا خائف من أنه سيأتي وقت على أمريكا -سواء كان ذلك في العام المقبل أو الذي يليه- عندما لن تجد مفرا من الانسحاب، وحينها لن تكون لحظة مثالية لإعلان النصر ولا المضي قدما في الاستمرار في صراع لا نهاية له"، وقال الفيصل، الذي بذل حياته في اتصالات مكثفة مع مجموعة من الفصائل السياسية الأفغانية، فقد كان واضحا أن الصراع لم يقتصر على حركة طالبان ومؤيديها في مناطق البشتون القبلية، بل إن الشعب الأفغاني لن يقبل القوات الأجنبية وهم في طريقهم لمحاربتهم..."، وقال الفيصل "ليس البشتون وحدهم الذين يحاربون الأمريكيين، بل إن القتال الآن قد امتد إلى جميع أنحاء البلاد"، وعندما سئل عما إن كانت الولايات المتحدة ستتحرك نحو إجراء محادثات سياسية مع حركة طالبان بقيادة الملا عمر، قال "بأن الوقت المناسب لذلك قد فات بالفعل"، وأضاف "أعتقد الآن بصراحة أن الملا عمر غريب"، وقال "كل المعلومات التي نراها هو أنه ربما يكون في مكان ما في باكستان وليس في أفغانستان، وقد أصبحت حركة المقاومة وطنية ضد وجود القوات الأجنبية، لذلك فإن الملا عمر واحد من العديد من الذين يقاومون". -------- ورد في تسريبات المراسلات السرية للسفارة الأمريكية في كابل عام 2009 والتي كشفت عنها ويكيليكس، قول حزب الحركة القومية المتحدة ((MQM للولايات المتحدة بأنهم أكثر تسلحا من البشتون في كراتشي، وتحدثت عن مؤامرة من قبل المؤسسة الباكستانية لإبقاء البنجابيين في السلطة، وورد في التسريبات بأنه تحت عنوان مبادئ الحركة القومية المتحدة والتآمر، عقد اجتماع في السفارة الأمريكية بين جيرالد فيرستون مع قادة الحركة القومية المتحدة فاروق عبد الستار وعباس حيدر رضوي. وقال رضوي في الإشارة إلى مسقط رأسه، كراتشي، مذكرا الدبلوماسي الأمريكي أن كراتشي تمثل أحد المناطق الأكثر تنوعا عرقيا، وبالتالي فإنها واحدة من أكثر البلدان تقلبا، وادعى بأن طالبان تمتلك البيوت الآمنة وهي مخابئ أسلحة في أحياء البشتون، وللتغاضي عن سمعة حزبه في القيام بعمليات الانتقام السياسي، ادعى رضوي بأن حركته من المهاجرين تتفوق على البشتون، وأكد رضوي مرة أخرى على مؤامرة من المؤسسة الباكستانية لإذكاء التنافس العرقي، والمصممة على محافظة البنجابيين على السلطة، وقال عبد الستار أنه كان قد تنبأ بفشل الحوار مع المسلحين واقترح القيام برد عسكري قوي، وأكد على أنه بالرغم من أن بعض أعضاء من الائتلاف الحاكم وحزب الشعب الباكستاني (PPP) لم يقوموا بأي أعمال لمكافحة الإرهاب فقد قاموا بمفاجأة حزب الحركة القومية المتحدة بقرار 13 أبريل البرلماني لإقرار اللوائح، وأشار إلى أن على جميع الأحزاب السياسية الرئيسية الطلب من الجيش اتخاذ تدابير فورية ضد طالبان، وشكا رضوي من أن شريكه في الائتلاف، حزب رابطة عوامي (ANP) كان يذكي العرقية والقومية عند البشتون في كراتشي، ويتحرك قدما في خطط إحياء ذكرى 12 مايو 2007 المثيرة للجدل حول العنف داخل الحزب.