أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
بيان صحفي   إضراب المعلمين إشارة واضحة على أنّ الحكومة لا تهتم لأمر الطلاب والتعليم "مترجم"

بيان صحفي إضراب المعلمين إشارة واضحة على أنّ الحكومة لا تهتم لأمر الطلاب والتعليم "مترجم"

أثّر إضراب المعلمين الأخير على المدارس الابتدائية والثانوية، وقد كشف عن وجود سلسلة من المشاكل المستمرة التي تواجه المعلمين كالرواتب المتدنية وعدم كفاية المرافق التعليمية والظروف السيئة في العمل، وهذا الإضراب يبرهن على أنّ الحكومة لا تولي أولوية لمسألة التعليم خلافا لادعاءاتها الكاذبة، وبالتالي فإننا في حزب التحرير شرق أفريقيا نقول ما يلي: 1- الحكومة لا تهتم بمصالح المواطنين: فباعتبار أنّ التعليم هو أحد الحقوق الأساسية للأطفال، فمن الواضح أنّ أية حكومة تحترم نفسها لا يمكنها أن تقبل أن تحدث مثل هذه الإضرابات وتستمر، فهذا ظلم واضح للأطفال في المدارس الحكومية، من الذين يأتون في الغالب من العائلات الفقيرة، السواد الأعظم في المدارس العامة، وكذلك فإنّ إثقال كاهل المعلمين أدى إلى تدني مستوى التعليم. 2- الفساد مستشرٍ في وزارة التعليم: هناك حصة كبيرة من الميزانية مخصصة لقطاع التعليم ولدعم بناء فصول دراسية وشراء الكتب وغيرها، ولكن هذه الميزانية تذهب في نهاية المطاف إلى بطون المسئولين عن التعليم داخل الوزارة، ولغاية الآن لم يُتخذ أي إجراء لمعالجة ذلك بالرغم من توصيات لجنة مكافحة الفساد واللجنة البرلمانية للتعليم، وهذا يشير إلى أنّ الكسب غير المشروع ليس فقط من قبل "الأسماك الصغيرة" ولكن يتم إدارته من قبل "الأسماك الكبيرة"، فقد تم مؤخرا الكشف عن سرقة المليارات من وزارة التعليم ولكنه لم تتخذ أي إجراءات قانونية ضد الوزير المتورط في الفساد وظل في منصبه كالمعتاد! 3- جداول العمالة ذات الدخل المتدني: هذه المشكلة تحتوي على شقين، صاحب العمل والموظفين. والسبب الرئيس وراء إضرابات الموظفين هو الراتب المتدني وإثقال كاهل المعلمين، فالمدرسون يريدون من الحكومة توظيف 28,000 معلم وموظف بدوام كامل، من الذين يعملون حاليا كموظفين مؤقتين، وكانت الحكومة قد وعدت في وقت سابق بالقيام بذلك ولكنها كالعادة تراجعت في وقت لاحق بحجة نقص الأموال، بينما في الوقت نفسه تخطط سرا لاستخدام الأموال التي يتم تخصيصها لتوظيف المعلمين بدوام كامل لتسديد الضرائب التي يمتنع النواب عن دفعها! وهذه خيانة واضحة من صاحب العمل للموظفين. وبالمثل فقد وعدت الحكومة في كثير من الأحيان بزيادة الرواتب للمعلمين، ولكن بعد فترة نكثت بوعودها، وهذا الظلم هو الذي يؤدي بطبيعة الحال بالمعلمين إلى الإضراب في كل عام تقريبا. وباختصار، فإنّ حزب التحرير شرق أفريقيا يؤكد على أنّ الإسلام وحده هو الذي يهتم بالتعليم في جميع الجوانب بهدف تحسين القدرة على التفكير في المجتمع وتمكينه من أن يصبح مجتمعا فريدا ورائدا. فقد كانت الدولة الإسلامية السباقةَ في بناء الجامعات في العالم، فضلا على أنّ التعليم العام كان بأكمله مجانا، كما لم يتم تصميم التعليم في الإسلام لاستعباد عقول الناس لصالح الرأسمالية الغربية كما هو الحال اليوم في نظام التعليم الحديث المستورد من الغرب بهدف جعل الناس في "العالم الثالث" عمالة رخيصة للغرب، حيث يعتقدون بأنّ "كل شيء غربي هو متفوق ويجب تعظيمه وتقليده"! وفيما يتعلق بمسألة قواعد التوظيف السليم، فإنّ الموظفين في الإسلام لا يحتاجون إلى نقابات، إذ إنّ الإسلام ضمن حقوقهم سلفا، فأرباب العمل مسئولون أمام القانون في الإيفاء بالشروط الواضحة مع الموظفين وعلى طبيعة العمل الذي يتعين على الموظفين القيام به وساعات العمل وغيرها، وليس لأحد الطرفين أن ينقض الاتفاق، فالعقد ملزم للطرفين. وفيما يتعلق بالأجور، فقد رتب الإسلام عقوبات شديدة على صاحب العمل الذي يحرم الموظف من راتبه، بل إنّ الإسلام حث على تحديد أجر العامل قبل بداية عمله. وهكذا فإنّ الإسلام هو الوحيد القادر على الحفاظ على حقوق المعلمين والعمال بشكل عام. ولهذا فإنّ الحزب يؤكد على أنّه بمجرد تطبيق الإسلام عمليا بشكل شامل في الحياة من خلال الخلافة فإنّ المشاكل مثل الإضرابات وضعف التعليم وغيرها بالتأكيد لن تكون موجودة. شعبان معلم الممثل الإعلامي لحزب التحرير / شرق أفريقيا

 البطريرك الراعي يدافع عن نظام "بشار" ويحذر من نظام الإسلام

 البطريرك الراعي يدافع عن نظام "بشار" ويحذر من نظام الإسلام

دعا البطرك "الراعي" خلال زيارته إلى فرنسا في حديث إلى محطة «فرانس 24» الأسرة الدولية وفرنسا إلى «عدم التسرع في القرارات التي تريد فيها تغيير الأنظمة، وأن تفكر في ماذا بعد»، كما أبدى «تفهمه لموقف الرئيس السوري بشار الأسد!!»، وطالب بإعطاء «الأسد فرصاً إضافية»، وأضاف «إذا تغيّر الحكم في سورية وجاء حكم للسُّنة فإنهم سيتحالفون مع إخوانهم السُّنة في لبنان، ما سيؤدي إلى تأزم الوضع إلى أسوأ بين الشيعة والسُّنة»،كما تنبأ بأن يكون مصير المسيحيين عندها هو القتل أو التهجير.   وإزاء هذه التصريحات يحق لنا أن نتساءل: 1. وهل من يقتل ويهجِّر المسيحيين والمسلمين في سوريا هو نظام الإسلام أو نظام الأسد العلماني؟! 2. أيكون حكم السفَّاح قاتل الأطفال، منتهك الحرمات، الذي يؤلِّه نفسه وعصابته أقرب إلى البطرك من النظام الإسلامي الذي حفظ النصارى وكنائسهم مئات السنين؟ وهل يُؤتَمَن برأي البطرك هكذا نظامٌ على ديانةٍ أو فئةٍ من الناس، وهنا نذكِّر البطرك بما أقره مجمع السنودُس بأن نسبة النصارى في الشرق الأوسط قد بلغت 20 بالمئة في ظل الحكم الإسلامي في حين تدنَّت إلى 5 بالمئة في القرن الماضي الذي تولى فيه العلمانيون زمام الحكم، فمن الذي حفظ لكم الوجود الآمن والعيش الكريم، ومن الذي تسبب بذلك التناقص المريع؟! إن دولة الإسلام التي تُحذّر منها ليس فيها تقسيم طائفي للناس ولا تسمي أي فريق فيها بالأقليات وليس فيها مواطنون من الدرجة الثانية بل الجميع في ظلها "رعايا" لهم الأمن والكرامة والحقوق الكاملة، هكذا عاشوا يتفيؤون ظلالها مئات السنين. 3. لطالما سمعنا البطرك يكثر من الحديث عن رسالة المحبة والرحمة والعدالة التي جاء بها المسيح عليه السلام فأي رحمةٍ تراها في بقاء من قتل آلاف السوريين وأي محبةٍ تُرجى لمن أسر وجرح وأذلَّ وشرَّد عشرات الآلاف من الناس؟ ثم بعد هذا نُفاجأ بأن البطرك "يتفهم" موقف الطاغية! ويَرى بأنه يستحق فرصة إضافية!!!. 4. أما بالنسبة للخطر الطائفي الذي يتحدث البطرك عن انتقاله إلى لبنان، ألا يرى غبطته بأن مجرد طرح هذه التخمينات قد يعزِّز الانقسام ويثير الفتن عند أهل سورية ولبنان؟ ثم هل الطائفية المقيتة هذه قد ترعرعت تحت حكم الإسلام أو في ظل حكم العلمانيين في لبنان وحكم المجرمين في الشام والعراق وغيرهما؟ إن خوف البطرك على الأقليات يجب أن يدفعه إلى المطالبة بنظام حضاري يمثِّل هوية هذه الأمة ويكفل الحقوق الكاملة لجميع رعاياها ولن تجد ذلك إلا في نظام الإسلام الذي لم يشهد تاريخه المديد رعايةً للطائفية ولم يكرِّسها في دساتير وسجلات كما هو الحال عند سائر النظم العلمانية، إن الحقيقة الساطعة هي أن ثورةَ الشام ثورةُ شعبٍ واحدٍ قرر الانعتاق من نير طغاة لم يسلم من بطشهم مسلم ولا مسيحي. إن الأمة اليوم قد حزمت أمرها، ولن تنطلي عليها مشاريع الفتن ولا محاولات التضليل لصرفها عن عزِّها ومجدها الذي نراه يقترب كل يوم، فلا تقف يا غبطة البطرك في الجهة الخاسرة، بل انحَز إلى هذه الأمة التي لن تنسى من وقف بجانبها، قال تعالى: ( قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آَمَنَ تَبْغُونَهَا عِوَجًا وَأَنْتُمْ شُهَدَاءُ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ).   وإلى أهلنا في الشام: أنتم اليوم تُسطِّرون أمجاد الشام من جديد، فاستمروا، وإياكم الالتفات إلى الذين يخوفونكم من الإسلام الذي هو المشروع الحضاري الحقيقي الذي يُوحِّد صفَّكم - مسلمين وغير مسلمين - وهو الذي سينقذُكم وينقذ العالم من تسلُّط الغرب وأذنابه على خير أمَّة أخرجت للناس. ( قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ * يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلَامِ )

من أروقة الصحافة   حملة مصرية لتعقب أموال مبارك    

من أروقة الصحافة حملة مصرية لتعقب أموال مبارك  

قالت واشنطن بوست إن الطلب الذي أرسلته السلطات المصرية إلى عدة بلدان حول العالم لتعقب ثروة الرئيس المخلوع حسني مبارك، أثمر عن وضع اليد على 520 مليون دولار في مصارف سويسرا. لكن الصحيفة الأميركية أبدت شكوكا من عودة أي من الأصول المجمدة أصلا إلى مصر. يُذكر أن هذا المبلغ يُعد جزءا صغيرا من أرصدة مبارك ونجليه جمال وعلاء بالخارج والتي يشاع بأنها تبلغ مليارات الدولارات، لكن آل مبارك ينكرون تلك الادعاءات. ان طواغيت الملك الجبري كآل مبارك، وبعد أن تخلى الغرب عنهم، بالرغم من تفانيهم في خدمته لعقود، وبالرغم من وقوفهم المطلق في صف الغرب الكافر المستعمر ضد عقيدة الامة وافكارها وتراثها، يصيرون إلى مكانة لا يتمناها بشر، فتصبح المذلة على رؤوس الخلائق صفتهم، والانكسار والفضائح تلاحقهم، وقد يصل منهم اشخاصا الى حبل المشنقة وقد يغتال بعضهم او ينفى او يسجن . الا ان القاسم المشترك بين هؤلاء الطواغيت المنتهية مدة صلاحيتهم، هو تفانيهم في خدمة الغرب لقاء سماح الغرب لهم بجمع ثروات مالية يمنون عليهم بها، وهي جزء يسير من ثروات الامة التي نهبت من الغرب، ولا يتم فضح هؤلاء الا بعد انتهاء صلاحيتهم في خدمة الغرب وتحقيق مصالحه . فهذه المليارات التى تم الكشف عنها لحاكم مصر المخلوع وأبنائه، أو مليارات حاكم تونس الهارب وعائلته، وكذلك مليارات القذافي وعصابته، وغيرهم من طواغيت الحكم الجبري . الم تجمع هذه الاموال كاثمان لمشاركتهم بالنهب لثروات الامة وتصديرها للغرب لقمة سائغة ؟ الم تكن هذه الاموال لقاء سكوتهم عن مشاريع الغرب السياسية والعسكرية ضد ابناء الامة الاسلامية ؟ الم تكن هذه الاموال لقاء حمايتهم لكيان يهود وتثبيته وطمأنته ومنع الجهاد في سبيل الله لتحرير بيت المقدس ؟ اليست هذه الاموال اثمانا لحربهم على شعوبهم وقهرهم لهم ومنعهم من العمل السياسي المنتج والتحرر من تبعية الغرب المستعمر ؟ الم تكن هذه المليارت لقاء حربهم على الاسلام ومحاولة عرقلة ظهوره وغلبته وحكمه ؟ والحقيقة ان قائمة هذه الاثمان السياسية التي يطلبها الغرب من هؤلاء الطواغيت تطول، ولكن أهمها هو أن هذه الأموال والثروات كانت اثمانا لخيانتهم وعمالتهم وتبعيتهم للغرب الكافر المستعمر، الذي لا زال يتربص بهذه الامة محاولا خداعها مرة اخرى وتضليل ثوراتها ليستمر باعماله الاجرامية بحق الامة وتثبيت هيمنته عليها وعلى مقدراتها . لهذا كان الواجب على ابناء الامة لكي يتحقق الانعتاق من هذه الهيمنة، والتحرر من هذه التبعية ، واستعادة الثروات وتوزيعها بالعدل، أن تعزم أمرها على تنصيب خليفة يخشى الله فيها، ويوحدها في وحدة سياسية واقتصادية وعسكربة لتعود الى سابق عهدها وريادتها للامم . فإلى العمل لإعادة الخلافة على منهاج النبوة ندعوكم . وإلى الخير والعزة والمنعة نستنهض هممكم . كتبه الأستاذ أبو باسل

الجولة الإخبارية 9-9-2011م

الجولة الإخبارية 9-9-2011م

العناوين: الأعداء يعلنون قلقهم من استقلال الشعوب الإسلامية في البلاد العربية ويستعدون لشن الحرب عليها قائد أفريكوم في الجزائر بذريعة ضبط السلاح الليبي بينما يتم الكشف عن استعداد القذافي للاعتراف بكيان يهود لولا انهياره أمريكا تعمل على إنقاذ عميلها الطاغية بشار أسد عن طريق الجامعة العربية والشعب يرفض خطتها رئيس تركيا يدافع عن الخطة الأمريكية للدرع الصاروخي الموجهة ضد المنطقة الإسلامية كريموف يتخلى عن وعوده بإصدار عفو عن السجناء ويدافع عن بشار أسد متهما أهل سوريا بأنهم عملاء للاستعمار التفاصيل: أذاعت وكالات الأنباء في 1/9/2011 تصريحات الناطقة باسم الخارجية الأمريكية فيكتوريا نيولاند قولها: "إننا نشعر بالقلق من المخزون السوري من الأسلحة الكيماوية، وهذا هو السبب أن الولايات المتحدة عملت على ضرورة أن تمتثل سوريا لوكالة الطاقة الذرية، وضرورة امتثالها لمجلس الأمن الدولي في نهاية المطاف". وذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن كلا من الولايات المتحدة وإسرائيل تراقبان ترسانة سوريا من أسلحة الدمار الشامل خوفا من أن تستفيد الجماعات الإرهابية من الاحتجاجات ضد الرئيس السوري للحصول على مواد كيماوية وصواريخ بعيدة المدى". وذكرت الصحيفة أن أجهزة الاستخبارات الأمريكية تعتقد أن سوريا تمتلك مخزونا كبيرا من غاز الخردل وغاز الأعصاب وغاز السارين". يظهر أن أمريكا تبحث عن ذرائع لتخفي حقيقة موقفها من النظام السوري الذي لم تقم بأعمال جدية تجاهه فتقوم وتدعي بأن لدى سوريا مخزونا من الأسلحة الكيماوية وأنها تخاف أن تستفيد منه ما تسميه بالجماعات الإرهابية. فهي بذلك تعلن أنها مطمئنة للنظام السوري لأنه لا يستخدم أسلحة الدمار الشامل ضد يهود بل يستعمل الأسلحة الثقيلة ضد الشعب في سوريا الذي يحكمه بالحديد والنار. وأنها تتخوف مما تسميه الجماعات الإرهابية وتقصد به أهل سوريا المسلمين إذا ما استقلوا عن أمريكا وأعلنوا نظامهم الإسلامي. وبالتناغم مع ذلك صرح قائد الجبهة الداخلية في رئاسة أركان العدو اللواء إيال أيزنبرغ في محاضرة له أمام معهد أبحاث الأمن القومي في تل أبيب يوم 5/9/2011 قائلا: إن ما يسمى بربيع الشعوب العربية قد يتحول إلى شتاء إسلامي متطرف وهذا يرفع منسوب احتمالات الحرب الشاملة إلى أعلى درجة ويمكن أن تستخدم في هذه الحرب أسلحة دمار شامل". وهذا يدل على مدى تخوف الأعداء من ثورات الشعوب الإسلامية في البلاد العربية، وأن الأعداء كانوا مطمئنين إلى الأنظمة العربية الطاغية، ويتخوفون من أن تستلم الشعوب الإسلامية زمام أمورها وتخرج من ربقة الاستعمار. ويدل على أن الأعداء يهيئون أنفسهم لذلك اليوم وقد رد وزير دفاع يهود باراك على قائده بأن كيان يهود مستعد لمثل هذه الحرب. مع أن هذه التصريحات تكشف حقيقة ما يفكر به الأعداء إلا أنه يبدو أن الشعوب الإسلامية لا تخاف تلك التهديدات وهي ماضية في التغيير عبر ثوراتها وترفض العملاء والارتباط بالدول الأجنبية وتعمل على استعادة كرامتها وسلطانها وتريد أن تؤسس نظامها حسب دينها رغم المؤمرات عليها. -------- وصل في 8/9/2011 الجنرال كارتر هام قائد أفريكوم إلى الجزائر لضبط حركة السلاح في ليبيا بعد سقوط القذافي حيث دعا المجلس الانتقالي بالقيام بمهمة ضبط السلاح حتى لا يقع في أيدي ما يسمونه بالحركات الإسلامية المتطرفة. وحاول هذا الجنرال أن يدافع عن مهمة أفريكوم التي تستهدف بسط النفوذ الأمريكي في أفريقيا فقال:" أنا قلق من الصورة التي يتم تسويقها عن أفريكوم في الولايات المتحدة وفي أفريقيا. فقد قيل عنها لما أنشئت قبل ثلاث سنوات ونصف أنها ستعسكر السياسة الخارجية الأمريكية. ولكن مع الوقت بددنا الخوف. فنحن نريد أن نصبح شركاء جيدين لأفريقيا". ولكنه وهو يدلي بهذا القول يثبت أن مهمة قوات أفريكوم هي بسط النفوذ الأمريكي فقال: "عندما تكون المساعدة الأمريكية مطلوبة سنرحب بذلك" فأية دولة تستعين بأمريكا ستسرع أمريكا للتدخل فيها وفي المنطقة تحت ذريعة المساعدة مثلما فعلت في الخليج عندما طلبت الكويت المساعدة من أمريكا ضد العراق فسارعت أمريكا إلى هناك وبدأت تبسط نفوذها في منطقة الخليج إلى أن احتلت العراق. فطلب المساعدة هو ذريعة للتدخل وبسط النفوذ الأمريكي. وفيما يتعلق بالشأن الليبي فقد نشرت صفحة الشرق الأوسط في 2/9/2011 تصريحات لوزير التطوير في حكومة يهود أيوب قرا "بأن العقيد القذافي عرض بواسطة ابنه سيف الإسلام على إسرائيل صفقة لوقف الهجمات العسكرية لقوات حلف الأطلسي الهادفة إلى إسقاطه مقابل إطلاق سراح الجندي الاسرائيلي الأسير لدى حماس جلعاد شاليط وتوقيع سلام في المستقبل بين إسرائيل وليبيا". وقال : "هناك أصدقاء مشتركون لي ولسيف الإسلام نجل معمر القذافي في النمسا فقد كان أمضى في فينا عدة سنوات خلال الدراسة ومن أبناء صفه يوجد لي أصدقاء تدخلوا لأجل القذافي عندنا والرجل المركزي في الوساطة هو ديفيد لازار مواطن نمساوي يهودي توجه إلينا بذلك العرض". وقال أيوب قرا: أن القذافي وجه له دعوة رسمية لزيارة رسمية لزيارة ليبيا من أجل التباحث في الاقتراح وأنه شخصيا كان يريد أن يلبي الدعوة ولكن السلطات الإسرائيلية المختصة (يقصد المخابرات) رفضت إعطاء تأشيرة خروج لأسباب أمنية، فتوجه إلى صديقه النمساوي لازار ليسافر مكانه فعلا عن طريق تونس قبل 10 أيام واجتمع سيف الإسلام القذافي وتحدث معه بالتفصيل في العرض المذكور وأبدى القذافي الابن استعداده لزيارة إسرائيل شخصيا برفقة الأسير شاليط والظهور أمام الكنيست مثلما ظهر الرئيس المصري أنور السادات". وقال قرا أن العرض الليبي أخذ بجدية في إسرائيل وطلبوا من القذافي أن يكتبه خطيا" ولكن في هذه الأثناء انهار الوضع في ليبيا فقررت السلطات الإسرائيلية وقف الاتصالات". وهذا يدل على أن الحكام الذين لا يستندون إلى سلطان الأمة كالقذافي بل سائر حكام الأمة وقد سلبوا سلطانها منها مستعدون أن يتنازلوا للأعداء في سبيل حماية عروشهم وفي سبيل بقائهم في الحكم، ومستعدون أن يبيدوا شعوبهم في سبيل ذلك، ولا يهمهم أن يخونوا أمتهم. بالمقابل يجري تحذير المجلس الانتقالي الليبي والذين سيستلمون الحكم في ليبيا من أن يركنوا إلى الدول الاستعمارية التي استعانوا بها كما فعل القذافي من قبل، وهذه الدول ستتخلى عنهم إذا الشعب الليبي ثار ضدها كما تخلوا عن القذافي، وذلك في حالة إذا ما لبى القادة والحكام الجدد مطالب الشعب في ليبيا وعلى رأسها عدم الارتباط بالقوى الاستعمارية أي أمريكا وأوروبا وكذلك جعل السلطان للأمة حتى تقرر ما تريده من نظام لا أن يفرض عليها نظام ديمقراطي مستورد من الغرب فتعود تصطلي بناره كما اصطلت بنظام القذافي الذي كان يقول بالنظام الديمقراطي وجعل حق التشريع للشعب عن طريق اللجان الشعبية. وإذا جعلوا حق التشريع لمجلس الشعب فإنه يساوي اللجان الشعبية. والذي يتغير هو الأسلوب في إدارة الحكم ولكن الفحوى واحد تقريبا. -------- صمتت أمريكا في الأيام الأخيرة عن الإدلاء بتصريحاتها المعهودة التي كانت تمهل النظام السوري حتى وصل أعلاها أن نظام بشار بدأ يفقد شرعيته وأن عليه أن يتنحى، وقد أدرك الكثير من الناس أن أمريكا متواطئة مع النظام السوري وإلا فلماذا لم تمهل الطاغية القذافي أسبوعين حتى شنت عليه الحرب، ولكن مثيله في الشام الطاغية بشار أسد ومنذ ستة شهور وهو يذبح في الشعب ويقتل الأبرياء ويهدم البيوت على رؤوس أصحابها الآمنين ولم تحرك ضده شيء سوى تصريحات تحمل في طياتها كلاما مراوغا وعقوبات لا تؤثر على أركان النظام بشيء! فصمتها دل على أنها تقوم بشيء آخر وهو تحريك الجامعة العربية المعروف عنها بأنها لا تتحرك إلا بإيعاز من أمريكا فأعلن رئيس هذه الجامعة نبيل العربي أنه سيزور دمشق بينما أعلن نظام بشار أسد أنه سيستقبله يوم 10/9/2011 وقد تسربت أنباء عن أنه يحمل خطة تحفظ لبشار أسد بقاءه في الحكم على أن تجري انتخابات عام 2013، ومن ثم يستمر في الحكم تحت مسمى الانتخابات. وهذه الخطة تصرف النظر عن الجرائم التي ارتكبها بشار أسد وكأنه لم يحدث شيء سوى مطالب بسيطة من الناس مثل إجراء انتخابات لطاغية حتى تجعله مشروعا. وكأنه لم تزهق أرواح آلاف الأبرياء ولم يعذب الأطفال قبل الرجال، وأن الناس قد نسوا كل ذلك وفتحوا قلوبهم وانشرحت صدورهم للخطة وأنهم سيسامحون الطاغية ويرضون عنه ويقبلون به وبنظامه. فما أن وصلت الخطة إلى مسامع الناس حتى أعلنوا رفضهم لها، وأدركوا أن الجامعة العربية تتآمر عليهم. يظهر أن الجامعة العربية في غفلة لا تدري كيف تسير الدنيا ولا تدري عن موقعها أين هو عندما تطرح مثل هذه الخطة! والشعب في سوريا لا يطالب بإسقاط الرئيس فقط بل يطالب بإعدام الرئيس أي بالقصاص من القاتل وهو حق شرعي محفوظ لها. -------- صرح عبدالله غول رئيس تركيا في 8/9/2011 مدافعا عن الخطة الأمريكية المتعلقة بالدرع الصاروخي الذي سيقام في أوروبا وتركيا قائلا: إن النظام الصاروخي هذا هو نظام دفاعي وموجه ضد السلاح. وهذا السلاح ليس فقط سلاح الدول، بل إن هناك تنظيمات تملك بعض التكنولوجيا المتعلقة به. ولهذا كان النظام الصاروخي دفاعيا بحتا". وأشار إلى روسيا فقال أن "عليها ألا تنزعج لأن روسيا الفدرالية داخلة في شراكة استراتيجية مع الناتو. فإن ما بين روسيا والناتو تقارب كبير في العلاقات". فإذا كان هذا السلاح غير موجه ضد روسيا وكونها شريكا استراتيجيا للناتو والدرع الصاروخي سيقام قسم منه في تركيا ويقول أنه لا يقصد سلاح الدول فقط بل سلاح التنظيمات التي تملك بعض التكنولوجيا. فهو بذلك يشير إلى المسلمين وإلى السلاح الذي بأيديهم. فعبدالله غول يعلن بكل صراحة أنه ضد السلاح الذي بأيدي المسلمين وفي بلادهم ويدافع عن السلاح الغربي وعلى رأسه السلاح الأمريكي. وكأنه يقول أنه يحق لأمريكا وللغرب أن يملكوا السلاح ولا يحق للمسلمين أن يملكوا السلاح ليدافعوا عن أنفسهم. فلا يسأل الرئيس التركي نفسه لماذا تأتي أمريكا وتنصب نظام الدرع الصاروخي في تركيا ولا تنصبه على أراضيها وعلى تخومها لتحفظ أمنها إذا هددها أحد على أراضيها إذا كانت مهمة الدرع الصاروخي دفاعية؟! ولماذا تهاجم أمريكا دول العالم دون توقف منذ تأسيسها حتى اليوم وأمريكا أكثر دولة في العالم شنت حروبا على الدول الأخرى بجانب بريطانيا وفرنسا ودمرتها وعاثت فيها الفساد. ومن بعد الحرب العالمية الثانية فهي التي بدأت بتسعير الحروب الحرب الكورية والحرب الفيتنامية والحروب في أمريكا اللاتينية وما زالت مستمرة في تسعيرها والعالم يصطلي بنارها وخاصة البلاد الإسلامية من العراق إلى أفغانستان إلى باكستان والصومال وفي فلسطين حيث تقف وراء كيان يهود وتمده بالسلاح والعتاد والمال وبكل أسباب القوة. فيظهر أن الرئيس التركي موالاته وتبعيته لأمريكا أنسته كل ذلك وجعلته يدافع عن أمريكا وعن خططها وأسلحتها ويهاجم أمته وسلاحها ويتهمها وكأنها هي التي تهدد أمريكا والغرب. -------- كان كريموف طاغية أوزبكستان قد وعد بإصدار عفو عام عن السجناء في هذه الأيام بمناسبة الذكرى العشرين للاستقلال ولوضع الدستور وكانت الأجواء في أوزبكستان تهيئ لذلك، والبرلمان يستعد للمصادقة عليه ولكنه أعلن اليوم تخليه عن ذاك العفو بذريعة أن البلد أي النظام ما زال تحت تهديد الإرهاب. مع العلم أن عشرات الآلاف من الأبرياء منذ سنين طويلة وهم يقبعون في سجونه ويمارس عليهم أقسى أنواع العذاب كما أنه يروع الآمنين في بيوتهم ويعتقل الحرائر من خدورهن. وقد عذب الكثير من شباب حزب التحرير ومن غيرهم من أبناء الحركات الإسلامية وقتل تحت التعذيب الكثير وما زالت الأنباء تتوارد وتتواتر عن تلك الجرائم. ويقبع في سجونه حاليا أكثر من 6 آلاف من شباب حزب التحرير. وهو يعرف والكل يعرف أن حزب التحرير لا يستعمل العنف ولا العمل المادي في دعوته، بل يستند إلى العمل الفكري والسياسي البحت. ومنظمات حقوق الإنسان في العالم تنشر جرائمه والدول كلها تعرف ذلك ومع ذلك فإن هذه الدول تستمر في علاقتها الطبيعية مع هذا النظام ولا تستنكر عليه. ومن ناحية أخرى تقول الأنباء أن وسائل الإعلام للنظام تحجب أخبار الثورات في العالم العربي وفي ذات الوقت يقوم كريموف ويهاجم هذه الثورات ويتهمها بأنها عميلة لدول امبريالية وخاصة الثورة في سوريا حيث دافع عن قرينه الطاغية بشار أسد وهاجم الشعب في سوريا واتهمهم بأنهم عملاء للاستعمار.

نَفائِسُ الثَّمَراتِ   فُسْطَاط المُسْلِمِينَ يَوْمَ المَلْحَمَةِ بالْغُوطَةِ

نَفائِسُ الثَّمَراتِ فُسْطَاط المُسْلِمِينَ يَوْمَ المَلْحَمَةِ بالْغُوطَةِ

عن أبي الدّرْدَاءِ رضي الله عنه أنّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم قالَ: فُسْطَاط المُسْلِمِينَ يَوْمَ المَلْحَمَةِ بالْغُوطَةِ إلَى جَانِبِ مَدِينَةِ يُقَالُ لَهَا دِمَشْقُ مِنْ خَيْرِ مَدَائِنِ الشّامِ وفي رواية ثانية: قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: ( يوم الملحمة الكبرى فسطاط المسلمين بأرض يقال لها الغوطة فيها مدينة يقال لها دمشق خير منازل المسلمين يومئذ ) صحيح / فضائل الشام ودمشق ووجدت رواية أخرى عند أبي داود قال : ( يقال لها دمشق من خير مدائن الشام ) وقد صححه الألباني رحمه الله والغوطة هي المنطقة المحيطة بدمشق من شرقها تقريبا وهي في محافظة ريف دمشق الآن عن عوف بن مالك رضي الله عنه قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في بناء له ، فسلمت عليه . فقال: عوف قلت: نعم يا رسول الله! قال: ( ادخل ) فقلت: كلي أو بعضي ؟ قال: ( بل كلك ) قال: فقال لي: ( اعدد عوف! ستا بين يدي الساعة ؛ أولهن موتي ) ، قال: فاستبكيت حتى جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يسكتني. قال: ( قل: إحدى. والثانية فتح بيت المقدس، قل اثنين. والثالثة فتنة تكون في أمتي وعظمها. والرابعة موتان يقع في أمتي يأخذهم كقعاص الغنم. والخامسة يفيض المال فيكم فيضاً حتى إن الرجل ليعطي المائة دينار فيظل يسخطها، قل خمساً. والسادسة هدنة تكون بينكم وبين بني الأصفر يسيرون إليكم على ثمانين راية، تحت كل راية اثنا عشر ألفا، فسطاط المسلمين يومئذ في أرض يقال لها: الغوطة، فيها مدينة و يقال لها: دمشق ). صحيح / فضائل الشام ودمشق وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

9462 / 10603