أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
محاضرة القصص: مواقف البطريرك الراعي، تحالف الأقليات وأوهام الخطر الإسلامي القادم

محاضرة القصص: مواقف البطريرك الراعي، تحالف الأقليات وأوهام الخطر الإسلامي القادم

ألقى رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير- ولاية لبنان أحمد القصص محاضرة في مركز الحزب في طرابلس تحت عنوان " مواقف البطريرك الراعي، حلف الأقليات وأوهام الخطر الإسلامي القادم". فرأى أن مواقف البطريرك الجديدة التي ظهرت بشكل واضح في زيارته لفرنسا، إنما هي قرار واضح بالانضمام إلى تحالف الأقليات، وأن هذه المواقف تعبر عن توجه فاتيكاني تجاه الثورات التي انطلقت في المنطقة العربية من العالم الإسلامي، إذ يبدو أن الفاتيكان يخشى أن يؤدي استرداد الأمة الإسلامية سلطانها المغصوب إلى أن تقرر مصيرها بنفسها، ما يعني أنها ستحيي حياتها الإسلامية وتعيد تطبيق نظامها الإسلامي من طريق إقامة الدولة الإسلامية ومن ثم لتحمل الإسلام من جديد رسالة إلى العالم، وهذا ما يرى فيه الفاتيكان بالطبع خطرًا داهمًا لطالما واجهه خلال القرون الماضية. وانتقد بشدة لجوء الراعي إلى الغرب ليحرضه على انتفاضات المنطقة العربية طالبا منه خنقها والتصدي لها، وفي هذا ما فيه من استعداء للسواد الأعظم من المسلمين في المنطقة. وتساءل: هل يرى البطريرك وسائر أركان تحالف الأقليات أن بقاء السواد الأعظم من المسلمين تحت نير أنظمة الاستعباد والإذلال هو الطريقة الفضلى لاطمئنان نصارى المنطقة على أنفسهم وحقوقهم؟! وهل نال هؤلاء حقوقهم تحت وطأة هذه الأنظمة الدنيئة الفاسدة؟! كما انتقد أولئك الذين هللوا لمواقف الراعي بدافع من التجاذب والاصطفافات المحلية الظرفية متناسين الدوافع والخلفيات التاريخية والطائفية والإستراتيجية الفاتيكانية لهذه المواقف. ورأى القصص أن تفضيل الأنظمة القمعية العلمانية المدعومة من دول الغرب الاستعمارية على نظام إسلامي مرتقب هو خطيئة تاريخية وقع فيها كل أطراف تحالف الأقليات. ذلك أن التاريخ أثبت أن الذي حفظ أهل الملل كافة في العالم الإسلامي إنما هو الإسلام لا الأنظمة العلمانية ولا التدخل الغربي. فقد صرح مؤتمر السينودس من أجل المسيحيين في الشرق الأوسط الذي عقده الفاتيكان السنة الماضية أن نسبة النصارى تدنت في القرن الأخير (قرن الأنظمة العلمانية القمعية) من عشرين بالمائة إلى خمسة بالمائة، ما يعني أن الإسلام السياسي الذي كان يحكم المنطقة في القرون الماضية هو الذي حافظ على وجود النصارى، وأن الأنظمة العلمانية هي التي قلصت نسبتهم إلى ما وصلت إليه. وما جرى على نصارى لبنان من قبل النظام السوري وعلى أقباط مصر في عهد المخلوع مبارك هو خير دليل على إساءة تلك الأنظمة لمن يسميهم البطريرك بالأقليات. وقد أثبت التاريخ أن تدخل الغرب في الدولة العثمانية ولا سيما في جبل لبنان وسائر بلاد الشام هو الذي افتتح عصر الفتن الطائفية في المنطقة، وأن ما جرى على نصارى العراق من قتل وتشريد في السنوات الأخيرة إنما جرى تحت حراب الاحتلال الغربي لهذا البلد وأن الأميركي وعملاءه هم من رعوا هذه الأعمال العدوانية. وقد دعا القصص المروجين لحلف الأقليات إلى إعادة النظر في طبيعة النظام الإسلامي الذي لا يعرف مصطلح الأقليات ولا مواطني الدرجة الثانية، وإنما يؤسس لدولة ترعى شؤون الناس الذين يحملون تابعية الدولة الإسلامية جميعاً دون تمييز بين مسلم وغير مسلم، ويحرم على المسلمين إكراه الناس على اعتناق الإسلام والاعتداء على معابدهم وخمرهم وخنـزيرهم، ويترك لهم تنظيم أحوالهم الشخصية من زواج وطلاق وإرث عبر محاكم خاصة بهم وقضاة يختارونهم بأنفسهم. ودعاهم إلى المقارنة بين نمط العيش الإسلامي الذي يوفر الأجواء الروحية والخلقية والإنسانية النقية ويعرف للعائلة قيمتها وقداستها وبين الحياة الغربية التي دمرت كل القيم الروحية والخلقية والإنسانية وجعلت الحياة العائلية ظاهرة نادرة الوجود بما قامت عليه من فصل الدين عن الحياة وتغليب النـزعة الفردية والنظرة النفعية المادية إلى الحياة، وسأل: أيهما أوفق للقيم التي تنادي بها الكنيسة، هذه الحياة أم تلك؟!

هجوم فرنسا ضدّ الإسلام:   إنّها تمنع المسلمين من الصلاة في الأماكن العامّة، بينما تُواصل التدخل في الخارج!    (مترجم)

هجوم فرنسا ضدّ الإسلام: إنّها تمنع المسلمين من الصلاة في الأماكن العامّة، بينما تُواصل التدخل في الخارج!  (مترجم)

    لندن - المملكة المتحدة، الثامن عشر من سبتمبر/أيلولِ 2011:   يعتبر حظر الحكومة الفرنسية لصلاة المسلمين في الأماكن العامة آخر مظهر للعلمانية الشريرة المتعصبة التي تَستهدف عقائد وممارسات المسلمين في أوروبا، كما يعتبر أيضاً المسمار الأخير في نعش أسطورة أن الدول العلمانية تشيع بأنّها مجتمعات تعدّديةَ متنوّعةَ منفتحةَ، ودليلاً على أنه ليس لدى فرنسا وسائل فكرية لإقناع سكانِها المسلمين بتبنّي قيمها العلمانية.   علاوة على ذلك، فإن سياسة فرنسا الداخلية في توافقٍ تامٍّ مع سياستها الخارجيةِ: علمانية متشددة لإجبار المسلمين على تَرك المظاهر العامّة للإسلامِ داخل فرنسا، مع إجبار الأنظمة في العالم الإسلامي على منع عودة نظام الإسلامِ السياسي.   يقول تاجي مصطفى، الممثل الإعلامي لحزب التحرير في بريطانيا معلقاً: "بعد منعِ الحجاب في المدارِسِ، والاعتقالات الأخيرة للنساء اللواتي يلبسن النقاب، يفضح منع المسلمين من الصلاة في الأماكن العامة -بسبب عدم توفر متسع في المساجدِ- تعصّبَ الدول العلمانية على الرغم من حديثها عن 'التسامح' و'الحرية الدينية'."     "في تبرير لهذا المنعِ الأخيرِ، وصف وزير الداخلية، كلود غوانت، هذا الإجراء كآخر لبنة في الحائطِ الذي يدعم الطبيعةَ العلمانيةَ للدولة الفرنسيةِ، معترفاً عملياً بأنّه كان من المستحيل "دعم" طبيعةِ فرنسا العلمانية بالوسائل الفكرية المقنعة. وقد ذكر بأنّه ليس لديه شيء ضدّ الإسلامِ، لكنه يريد الإسلام بعيداً عن أنظارِ الناس، قائلاً: "بأنه يجب وقف إقامة الصلاة في الشارعِ لأنها تؤذي مشاعر الكثيرين من مواطنينا"، وحذّر بأنّه قد يُطلَب من الشرطة اعتقال المسلمين الذي يستمرون في الصلاة في الشارعِ."   "يعتقد البعض بأنّه من النفاق أن يضطهد ساركوزي المسلمين داخل فرنسا بينما يفترض أنه 'يُساعد' المسلمين في الخارج، في ليبيا. لقد دعم ساركوزي وكاميرون والزعماء الغربيون الآخرون القذافي وابن علي ومبارك والطغاة الآخرين بالفعل حتى اللحظة الأخيرة، ليس لأنهم ضمِنوا مصالح اقتصادية وسياسيةَ غربية فحسب، بل لأنهم استخدموا العلمانيةَ المتشددة أيضاً لمنع إحياءِ الإسلامِ. وقد بدّلت هذه الحكومات الغربية مواقفها من طرف إلى آخر فقط عندما أدركت بأنّ أيام هذه الأنظمة المستبدّة معدودة. وتمارس هذه الحكومات الآن ضغوطاً كبيرة على الزعماء في طرابلس لإبعاد أنفسهم مِن الدعوات لتطبيقِ الشريعة ونظامِ حكم إسلاميِ. إنّ اهتمامهم في ليبيا، وهو وقفُ صعود الإسلامِ، هو نفس اهتمامهم لوقفه في فرنسا."     "يجب أن يدرك المسلمون في أوروبا التحديات التي تواجههم، والتمسك بقيمهم الإسلامية وفضح ضعف النظامِ في فرنسا. علاوة على ذلك، يجب على الناس في ليبيا -بل في المنطقة بأسرها- أَن ينظروا إلى الاحتقارِ الذي أظهرته فرنسا تجاه المسلمين، ويتذكّروا كم عانوا في ظل القذافي، وعليهم أن يكونوا في أشد الحذر من التعامل مع هذه الدول. وما يحتاجونه الآن هو مسار مستقلٌ حقاً عن الاستعمار السياسي والاقتصادي والثقافي للدول الرأسمالية الغربية؛ ونظام حكمِ يعكس تراثَهم الإسلامي وقيمهم ومعتقداتهم."     [نهاية]       الاتصال: حزب التحرير  بريطانيا البريد الإلكتروني: press@hizb.org.uk الموقع: www.hizb.org.uk الهاتف: 07074192400  

قوام الشخصية الإسلامية

قوام الشخصية الإسلامية

الحمدُ للهِ ربِ العالمينَ والصلاةُ والسلامُ على خيرِ المرسلينَ وعلى آلِهِ وصحبِهِ أجمعين ومَن والاهُ إلى يومِ الدين. ربِّ اشرحْ لي صدري ويسِّر لي أمري واحلُلْ عقدةً مِن لساني يفقهوا قولي. السلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ تعالى وبركاتُهُ . موضوعُنا اليوم بعنوان ( قوامُ الشخصيةِ الإسلاميةِ ) للأخت سلافة . قوامُ الشخصيةِ الإسلامية: الشخصيةُ الإسلاميةُ لا تتميزُ بشكلِ الإنسانِ ولا بنَسَبِهِ ولا حَسَبِهِ ولا بجسمِهِ ولا مالِهِ ولا مكانتِهِ الإجتماعية ، فكلُها مجردُ قشورٍ ولا تُشكِّلُ قوامَ شخصيةِ الإنسان . وإنما يتميزُ الانسانُ بعقلِهِ وسلوكِه ، أي بأفكارِهِ ومفاهيمِهِ حيثُ أنَّ الأفكارَ والمفاهيمَ التي يحملُها أي دينُهُ وعقيدتُهُ هي التي تحدُدُ له سلوكَهُ. وهذا ما نُسمِّيهِ بالعقليةِ أي التفكيرُ على أساسِ عقيدةٍ معينةٍ. والنفسيةُ هي أنَّ أعمالَهُ في الحياةِ وسلوكَهُ يكونُ حسبَ العقيدة. لذلكَ المسلمُ صاحبُ الشخصيةِ الاسلاميةِ تكونُ عقليتُهُ إسلاميةً أي يفكرُ على أساسِ العقيدةِ الاسلاميةِ وهي التي تؤثرُ في سلوكِهِ عندما يلتزمُ بأوامرِ اللهِ ونواهيهِ بناءً على إيمانِهِ وعقيدتِهِ ، فتكونُ لديهِ النفسيةُ الاسلامية. ولنعلمْ أنَّ المسلمَ حين تكونُ شخصيتُهُ إسلاميةً أي ملتزِماً بالعقليةِ الإسلاميةِ والنفسيةِ الإسلاميةِ يصبحُ مؤهَلاً للجنديةِ والقيادةِ في آنٍ واحد ، حيثُ يجمعُ بين الرحمةِ والشدةِ والزهدِ والنعيمِ ، يفهمُ الحياةَ فهماً صحيحاً لذلكَ يستولي على الحياةِ والدنيا يُؤديها حقَها وفي نفسِ الوقتِ يسعى إلى الآخرةِ فلا تغلِبُ عليه صفةٌ مِن صفاتِ عبادِ الدنيا ولا يأخذُهُ الهوسُ الديني والتقشُفُ. فهو حينَ يكونُ بطلَ جهادٍ يكونُ حليفَ محرابٍ وفي الوقتِ الذي يكونُ فيهِ سيداً يكونُ متواضِعاً. فيجمعُ بينَ الإمارةِ والفقهِ وبينَ التجارةِ والسياسةِ وأسمى صفةٍ من صفاتِهِ أنهُ عبدُ اللهِ خالقِهِ وبارئِه، ولذلكَ نجدُهُ خاشعاً في صلاتِه حافظاً لسانَهُ مؤدياً أركانَهُ غاضاً بصرَهُ حافظاً لأماناتِه وفياً بعهدِهِ منجزاً وعدَهُ مجاهداً في سبيلِ اللهِ ساعياً في طلبِ رزقِه. هو المسلمُ صاحبُ الشخصيةِ الاسلاميةِ التي يكونُها الاسلامُ جاعلاً منهُ خيرَ انسانٍ مؤهَلا للقيادةِ مستحقاً لنصرِ الله. إنَّ هذا الكلامَ الذي ذكرتُهُ ليسَ محضَ خيالٍ وإنما هو ينطبقُ على الواقعِ ومما تؤكدُهُ عقيدتُنا متمثلةً بالكتابِ والسنة . لنتأمَلْ قولَ اللهِ تعالى (فَإِنْ آمَنُواْ بِمِثْلِ مَا آمَنتُم بِهِ فَقَدِ اهْتَدَواْ وَّإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنَّمَا هُمْ فِي شِقَاقٍ فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ * صِبْغَةَ اللّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللّهِ صِبْغَةً وَنَحْنُ لَهُ عَابِدونَ) البقرة138,137. أي ما نحنُ عليهِ منَ الايمانِ هو دينُ اللهِ الذي صبغَنا وفطَرَنا عليهِ فظهرَ أثرُهُ علينا كما يظهَرُ الصبغُ في الثوبِ، فاللهُ شبَّهَ الايمانَ بالصبغِ الذي إذا صُبغَ به الثوبُ ظهرَ أثرُهُ عليه وتغيَّرَ لونُهُ بالكلية، وكذلكَ الإيمانُ إذا دخلَ القلبَ ظهرَ أثرُهُ على صاحبِهِ فأصبحَ يٌؤثرُ في سلوكِهِ تاثيراً مباشراً ويؤيدُ ذلكَ أنَّ اللهَ في كلِ آيةٍ يصفُ فيها المؤمنينَ أو يتحدثُ عنهم يقرِنُ مع وصفِهِم بالايمانِ صفةَ العملِ الصالحِ مِن مِثل { الذين آمنوا وعملوا الصالحات} { ومن يؤمنْ باللهِ ويعملْ صالحاً} وهكذا مما يؤكدُ أنَّ المسلمَ لا تكتمِلُ شخصيتُهُ الإسلاميةُ إلا بالإيمانِ والعملِ الصالح. رُوِيَ أنَّ أبا عمرةَ سفيانَ بنِ عبدِ الله رضيَ اللهُ عنه قال : قلتُ يا رسولَ الله " قل لي في الاسلامِ قولاً لا أسألُ عنه احداً غيرَك قال : قل: آمنتُ بالله ثمَّ استقم" . وفي تفسيرِ الاستقامةِ قالَ ابنُ عباس : هو أداءُ الفرائضِ وعن أبي العاليةِ هو الإخلاصُ له في الدينِ أي الايمانُ والعمل . فالاستقامةُ سلوكُ الطريقِ المستقيمِ وهو دينُ الإسلامِ القويمِ من غيرِ اعوجاجٍ فيفعلُ الطاعاتِ الظاهرةَ والباطنةَ ويتركُ المنهياتِ بالكيفيةِ التي أمرَ بها الإسلام. وقد مدحَ اللهُ المسلمَ فقالَ تعالى{ إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ } فصلت 30, وقولُه تعالى { إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ * أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا جَزَاء بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ } الاحقاف 14,13. ولا أدلَّ على ذلك َكيفَ تحولتْ شخصياتُ الصحابةِ بعدَ أنْ آمَنوا تحولَتْ شخصياتُهُم تحولاً كلياً فهذا عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنه كيفَ كانَ أعدى أعداءِ الرسولِ صلّى اللهُ عليه وسلم فخرجَ حامِلاً سيفَهُ مهدِداً بقتلِهِ لولا أنَّ رجلاً حوَّلَ انتباهَهُ عنِ النبيِ عندما أخبرَهُ بإسلامِ أختِه وزوجِها وعندما سمعَ آياتٍ منَ القرآنِ انشرحَ صدرُهُ للإسلامِ وشهدَ الشهادتينِ بينَ يدَيِ الرسولِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فأصبحَ شديدا على الكفرِ بعدَ أنْ كانَ شديداً على الإسلامِ وأهلِه ونذكُرُ مقالَتَهُ لأبي سفيانَ عندما طلبَ منه أنْ يشفعَ له عندَ الرسولِ صلى الله علي وسلم ويبقى على الصلحِ معهم " واللهِ لو لم نجدْ إلا الذرَ نقاتلُكُم به لقاتلناكم به". وهذا خالدُ بنُ الوليدِ وكلُنا يعلمُ أنهُ كانَ فارساً مِن فرسانِ الشركِ وسيفاً للكفرِ على الاسلامِ ولا زِلنا نذكُرُ دورَهُ في تحويلِ هزيمةِ الكفارِ إلى نصرٍ يومَ احد، ولكن عندما أسلمَ تحولتْ شخصيتُهُ تحولاً جذرياً فأصبحَ سيفاً من سيوفِ الاسلام على الكفار ، حتى أطلقَ عليه رسولُ الله صلّى الله عليه وسلم سيفَ اللهِ المسلول ولم تفُتْهُ معركةٌ يقاتَلُ فيها في سبيلِ الله . إذن لنلحقْ بهؤلاءِ الركبِ الاوائلِ ولنتسلحْ بأفكارِ الإسلامِ ومفاهيمِهِ ونُقبِلْ على أحكامِ اللهِ تعالى حتى نكونَ شخصياتٍ إسلاميةً فنكونَ أهلاً لقيادةِ الأمةِ دونَ الرويبضاتِ ونستحقَ نصرَ اللهِ في الدنيا ورضاهُ في الاخرةِ. عن جابرٍ بنِ عبدِ اللهِ رضيَ اللهُ عنه قال: أتى النبيَ النعمانُ بنُ قوقلَ فقالَ يا رسولَ اللهِ أرأيتَ إنْ صليتُ المكتوبةَ وحرَّمتُ الحرامَ وأحللتُ الحلالَ أدخلُ الجنة ؟ قالَ : نعم . اللهمَ أَلهِمْنا الرشدَ والاستقامةَوهيِّءْ لنا مِن أمرِنا رشداوأصلِحْ للمسلمينَ أحوالَهم بالتمكينِ والاستخلافإنكَ على كلِ شيءٍ قديروآخِرُ دعوانا أنِ الحمدُ للهِ ربِ العالمينوالسلامُ عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته . كتبة لاذاعة المكتب الاعلامي لحزب التحرير سلافة

نفائس الثمرات   أبت نفسي تتوب

نفائس الثمرات أبت نفسي تتوب

أبت نـفسي تتوب فما احتيالي إذا برز العبـاد لذي الجلال وقـاموا من قبورهم سكــارى بأوزار كـأمثال الجبـال وقد نصب الصراط لكي يجوزوا فمنهم من يكب على الشمال ومنهم من يـسير لـدار عدن تـلقاه العرائـس بالغـوالي يـقول لـه المهيمن يا وليي غفرت لك الذنـوب فلا تبالي التذكرة في أحوال الموتى وأمور الآخرةالإمام القرطبي وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَوَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

9456 / 10603