أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
خبر وتعليق    أوقفوا الشيخة حسينة الآن

خبر وتعليق  أوقفوا الشيخة حسينة الآن

في السادس من سبتمبر من 2011 قام رئيس الوزراء الهندي الدكتور مانموهان سينغ بزيارة إلى دكا، بنغلادش، استغرقت يومين. وقد تم الترويج لهذه الزيارة من قبل وسائل الإعلام من كلا الجانبين بأنّها ستأخذ العلاقة بين بنغلادش والهند إلى مستوى جديد. مع العلم أنّ الشيخة حسينة كانت قد زارت الهند في يناير 2010 ووقعت على خمسين تفاهما وهو ما مهد الطريق أمام الهند لتحقيق جميع مطالبها من بنغلادش، في المقابل تعهدت الهند بأنّه سيتم توقيع سلسلة من البروتوكولات ذات الصلة لحل نزاع الحدود الدائمة، ومراجعة سياسة حرس الحدود الهندي في إطلاق النار بقصد القتل ضد المسلمين الأبرياء البنغاليين، واتفاق حول تقاسم مياه نهر تيستا خلال زيارة رئيس الوزراء الهندي إلى بنغلادش. لذا كان الجانب البنغالي متفائلا جدا بزيارة مانموهان، فعنونت الصحف أخبارها بـ "حان الوقت للهند أن تقدم واجباتها" وهلل حزب الشيخة حسينة الحاكم بالزيارة للتأثير على الرأي العام في بنغلادش، وأشاعوا بأنّ الصداقة الهندية مع بنغلادش غير قابلة للكسر، وكان من المتوقع أن تشتمل زيارة مانموهان على عدد من الدبلوماسيين رفيعي المستوى ووزراء ورئيس المقاطعة الغربية بما في ذلك رئيس مقاطعة غرب البنغال، موموتو بيناجي، ورددت رئيسة وزراء بنغلادش ووزيرة الخارجية مرارا وتكرارا بأن هذه المرة ستعطي الحكومة البنغالية الوعود للهند بأنّها ستسكت المنتقدين في الداخل في بنغلادش، حزب التحرير، وهو الذي قام بنجاح بإيجاد رأي عام بأنّ الهند المشركة هي دولة عدوة لبنغلادش. بالتأكيد، فإنّه عندما يحين الوقت فإنّ الهند تكشف بالفعل عن وجهها الحقيقي، فقبل يوم واحد من زيارة مانموهان، في الخامس من سبتمبر 2011 أعلن وزير الخارجية الهندي صراحة بأنه لن يتم التوقيع على معاهدة تقاسم نهر تيستا -المتأخرة أربعون عاما- مع بنغلادش، وبينما كان هذا الإعلان من وزير الخارجية الهندي في مؤتمر صحفي، ادّعت وزيرة خارجية بنغلادش الدكتورة ديبو موني أنه سيتم التوقيع على المعاهدة. ولكن في اليوم التالي وفي اجتماع رسمي بين الطرفين لم يتم التوقيع على المعاهدة! وفي الوقت نفسه ولإنقاذ حياتها السياسية ومحاولة أخذ الرأي العام إلى جانبها، وافقت الشيخة حسينة على عدم التوقيع على معاهدة العبور مع الهند، وهو الموقف الذي وصف في وقت لاحق في بعض الصحف بأنه "موقف جريء". وذكرت بعض الصحف أنّه "لا تيستا... لا للعبور". وعلاوة على ذلك سلّطت الحكومة الضوء على توقيع البروتوكول حول الجيوب المتنازع عليها، والاتفاق على رفع الجمارك من قبل الهند على الملابس البنغالية المصدرة إلى السوق الهندية والسماح للعبور المحدود لوبوتان من بنغلادش، بالتالي حاولت حسينة تصوير زيارة مانموهان بأنها كانت ناجحة. إلا أنّ المسلمين في بنغلادش يعرفون على وجه اليقين الوجه الحقيقي للهند، وقد حاولت الحكومة التسويق للناس بأنه ما دام لم يتم الاتفاق على تيستا فإنّه لم يكن هناك اتفاق على المرور. ولكن إذا أردنا أن نلقي نظرة على مسالة مياه نهر تيستا، والتي وعدت الهند مشاركة بنغلادش فيه منذ أربعين عاما، سنعرف جيدا أن أي نهر دولي لا يجوز استخدامه من قبل الدولة في أعالي النهر، الأمر الذي يؤثر على طبيعية تدفق النهر. لذلك، فإنّ السدود التي وضعتها الهند على النهر في ولاية أسام والبنغال الغربية لتحويل تدفق مياه نهر تيستا يشكل انتهاكا واضحا للمعايير الدولية، وفي الواقع فإنّ بنغلادش تشترك بأربعة وخمسين نهرا مع الهند، وإذا استغرق التوصل إلى اتفاق مع الهند حول نهر واحد أربعين عاما، فإنّه سوف نحتاج إلى 2160 سنة من أجل حل جميع هذه الخلافات النهرية! إنّ التدفق الطبيعي للمياه في جميع هذه الأنهار الأربعة والخمسين هو حق طبيعي لبنغلادش، في حين مسألة العبور التي هي بالفعل ممر إلى الهند ليست حق للهند، فالهند ليست دولة غير ساحلية وللهند طرقها الخاصة بها للذهاب من وإلى ولايات الشقيقات السبع. لذلك فإنّ محاولة الشيخة حسينة والانتهازيين ممن يسمون بالمجتمع المدني ربط اتفاقية تيستا باتفافية العبور، هو في الواقع عمل آخر من أعمال الخيانة. وفيما يتعلق بمسألة الاتفاق الهندي على بنود التعرفة الجمركية الحرة للملابس، فإنّه يمكننا أن نرى بوضوح تغرة كبيرة في هذه الدعاية، فعلى الورق وافقت الهند على السماح لبنود التعرفة الجمركية. ومع ذلك فإنّ هناك حواجز غير جمركية مثل تصدير الملابس الجاهزة للسوق الهندية عبر منفذ بينابولو، وقبل إدخالها إلى السوق الهندية، لا بد من اختبارها، حيث سيتم أخذ عينة إلى بنجالور (مدينة هندية) لاختبار السلع، في حين تظل البضاعة في المستودع، مما يزيد من تكليف وضعها في المستودع وبالتالي يقلل من القدرة التنافسية للسلع البنغالية! في الواقع لدى الهند الكثير من هذه البطاقات للعب فيها والتي لن تمكن من تحقيق الوعد الذي أعطاه مانموهان بتوقيعه على الورقة. وبالتالي فإنّه بعد التدقيق ينكشف أنّ الزيارة التي قام بها رئيس الوزراء الهندي إلى بنغلادش لم تكن سوى تأكيد النفاق الهندي والذي له جذوره تاريخية، فالهند دولة مشركة وستواصل اللعب في المسار الخاص بها، والأمر متروك للمسلمين والنافذين المدنيين والعسكريين في بنغلادش للعمل بحزم لمنع حسينة من بيع مصالح البلاد لصالح مستقبلها السياسي. جعفر محمد أبو عبد الله بنغلادش

هل يحمل رئيس الوزراء العلمانية إلى البلاد التي حمل أجدادُه إليها الاسلام؟

هل يحمل رئيس الوزراء العلمانية إلى البلاد التي حمل أجدادُه إليها الاسلام؟

إن الزيارة التي قام بها رئيس الوزراء إردوغان وبمعيّته وفد كبير إلى كل من مصر وتونس وليبيا في الفترة بين 12-17 أيلول 2011م لم تكن "البلسم الشافي بل كانت بمثابة فيروس ملوث جديد". فالناظر إلى هذه الزيارة نظرة سطحية يرى أنها تحوي أمورا إيجابية، ولكن الذي يتعمق في نظرته قليلا يجد بكل وضوح أنها تحتوي على أهداف خفية. لقد ظن البعض أن هذه الزيارة الأخيرة وتلك المساعدات الإنسانية والأقوال الحماسية التي تُوزع على أهل المنطقة الذين يواجهون الدبابات والرصاص بصدورهم العارية، ويضحون بدمائهم لإسقاط الحكام المستبدين، ويزيلون جدران الرعب التي أحاطت بهم ردحاً من الزمن بحيث لا يُبقون لها أي أثر، وظهور شعاراتهم الإسلامية بشكل متزايد يوما بعد يوم على أنها البلسم الشافي. إلا أنه في الوقت الذي يقوم فيه أهل المنطقة بتحديد خارطة الطريق لما بعد اليوم ويتم مناقشة كيفية تشكيل الأنظمة الجديدة يأتي طرح الديمقراطية والعلمانية لهم من قبل رئيس الوزراء إردوغان التي ماذا يمكن أن "تحمل غير فيروس مخفي" في طياتها؟ إنه مما لاشك فيه أن السبب الرئيس في حرارة الاستقبال لرئيس الوزراء إردوغان -كما فُهم من التشبيه حينها- هي مشاعر الحب والحنين إلى الدولة العثمانية النابعة من عمق التأريخ. ولا يوجد في عمق المحبة هذه أي أثر يُذكر لا لفكرة الديمقراطية ولا للعلمانية ولا للقومية ولا للاستعمار، بل على العكس تماما لا يوجد إلا الاسلام فقط. لقد حصلت دولة الخلافة العثمانية على هذا التوجه من أهل المنطقة بسبب ولائها للإسلام وما حققته لهم من عدل وما وفَّرته لهم من سعادة. إلا أنه وبعد سقوط دولة الخلافة العثمانية فإن الذي احتل المنطقة وحوَّلها على أيدي العملاء المنصَّبين بعد ذلك من احتلال عسكري إلى استعمار سياسي واقتصادي وثقافي إنما هو الغرب الكافر. فقد كانت سهامُه السامة آنذاك هي العلمانية والديمقراطية والقومية وما شابهها من أفكار الكفر وكذلك الأنظمة الكافرة سواء الديمقراطية منها أو الديكتاتورية أو الـمَلكيَّة. إن التأثير الذي خلَّفته هذه السهامُ السامة في بلاد المسلمين جعلها ترتهن إلى يومنا هذا للظلم والذلة والهزيمة والقتل الجماعي وغياب العدل والجوع والمهانة، ولهذا السبب أُبعد المسلمون يوما بعد يوم عن الإسلام وعن حلوله السياسية الصحيحة. وها نحن نرى اليوم الحلول التي يعرضها الحكام الذين يُعلِّقُ عليهم المسلمون آمالا، والحلول التي يعرضها رؤوس الكفر أوباما وكاميرون وساركوزي، هي الحلول الاستعمارية نفسها. إذن ما الفرق بين زيارة رئيس الوزراء إردوغان إلى ليبيا وزيارة كل من ساركوزي وكاميرون؟ فكلاهما يدعو إلى الديمقراطية والعلمانية، ورئيس الوزراء إردوغان أيضا يدعو إلى الديمقراطية والعلمانية، علماً أنه ذهب إلى أبعد من ذلك حينما ادَّعى أنهما لا تخالفان الإسلام! فما الذي يميز زيارة رئيس الوزراء إردوغان عن زيارتهما؟ تُرى هل الفرق هو عدم وجود أطماع خبيثة لتركيا في النفط الليبي؟ من هذا المنطلق فإن حزب التحرير ولاية تركيا يريد أن يوجه إلى رئيس الوزراء إردوغان بعض الأمور وهي: 1- إذا كان رئيس الوزراء إردوغان يرغب في أن ينعم الناس في بلده وفي البلاد التي زارها بالسعادة والأمان فعليه أن يتخلى عن شعارات الديمقراطية والعلمانية، ويدعو إلى الخلافة التي أمر الله بها وبشَّر بها رسوله (صلى الله عليه وسلم). 2- إذا كان هناك أي أثر موجود في عقل رئيس الوزراء إردوغان وقلبه من الأفكار التي كان يرددها في السنوات الماضية، فعليه أن يحييها من جديد ويطرد الأشخاص الذين حوله ممن هم على شاكلة السامري كما فعل موسى (عليه السلام). 3- على رئيس الوزراء إردوغان أن يدرك بوضوح من خلال الزيارات التي قام بها -وربما يدرك هو ذلك- أن حاجة الأمة إلى قائد حقيقي وصلت إلى أعلى حد. فلم يبق أي شيء من السعادة والرغد والعدالة في أي منطقة يقطنها المسلمون بسبب أشكال الحكم القائمة والسياسات الاستعمارية المفروضة عليهم. أما الطريق الوحيد للتخلص من ذلك فهو استئناف الحياة الإسلامية من جديد، وهذه الحقيقة لا يعترض عليها أي مسلم. 4- وأخيراً نقول لرئيس الوزراء إردوغان أن ما تفضل الله به عليك من حصولك على اعتبار كبير وعلى سلطة قوية بعد ذلك، هي فرصة ذهبية لأن تعمل على نيل رضوان الله. فإذا ضيَّعتَ عليك هذه الفرصة وقمتَ بدور الوساطة لكي يقبل المسلمون بالمخططات الاستعمارية الغربية، الأوروبية والامريكية، بدلا من العمل على تخليص المسلمين من هذا الوضع المزري، فإنك، في كل يوم وفي كل ساعة تبقى فيها في السلطة لن تنجو من الاشتراك في كل الآثام والجرائم التي تحيق وستحيق بهذه المنطقة كلها. "صنفان من الناس إذا صلحا صلح الناس وإذا فسدا فسد الناس العلماء والأمراء".

إعلام وصحافة وسياسيون يحوّلون محاضرة سياسية إلى مادة تحريضية

إعلام وصحافة وسياسيون يحوّلون محاضرة سياسية إلى مادة تحريضية

على أثر المحاضرة التي ألقاها رئيس المكتب الإعلامي الأستاذ أحمد القصص حول مواقف البطريرك الراعي عمدت بعض القنوات الفضائية وبعض الصحف إلى التعامل مع المحاضرة بوصفها مادة تحريضية بدل قراءتها قراءة موضوعية. فروجت عبارات من مثل "حزب التحرير يتهجم على البطريرك"، ولم تضع أيٌّ من هذه التعليقات الأصبع على جملة أو عبارة واحدة تتضمن تهجمًا على البطريرك أو تناولاً لشخصه أو طائفته. كما أغفلت مساحة كبيرة من المحاضرة -وكذلك من البيان الذي لخصها- تضمنت رأيًا واضحًا في أن مشروعنا السياسي الذي ندعو إليه هو الذي يطمئن أهل الأديان، إذ ليس فيه ما يدعو إلى إلغائهم أو التعرض لأديانهم، ولا يعرف مصطلح الأقليات، ولا يميز في رعاية الشؤون بين مسلم وغير مسلم. كما أن بعض المقاطع التي أوردتها بعض القنوات والصحف، مبتورةً من سياقها، أُبرزت على أنها موجهة للبطريرك، بينما هي موجهة لمن تلقف مواقف البطريرك ليتقوى بها في حلفه مع النظام السوري وفي مواجهة خصومه في الداخل اللبناني. بناء عليه يهمنا أن نوضح أن الكلام الذي ورد على لسان رئيس المكتب الإعلامي هو كلام موضوعي في الرد على مواقف البطريرك السياسية، ومن تكلم في السياسة -ولاسيما في مسألة بهذه الخطورة- عليه أن ينتظر ردودًا ونقاشات سياسية، ونحن لم نرد عليه بوصفه رجل دين ورئيس كنيسة وإنما بوصفه متكلمًا في السياسة عاملًا في مجالها. ولا يضعنَّ أحد علينا محرماتٍ في أن نرد على أي شخص يتكلم في السياسة مهما بلغ احترامنا وتقديرنا له، إذ لا عصمة لأحد بعد أنبياء الله تعالى، ولاسيما في المواقف السياسية، مع انفتاحنا على جميع الناس الذين نعيش معهم ويعيشون معنا بسلام ووئام، لقاءً ونقاشًا ونصحًا دونما تحفظ، بما في ذلك الكنيسة المارونية، التي سبق وأرسلنا إلى صرحها وفدًا التقى البطريرك السابق. وبناءً عليه ندعو جميع المتابعين والمهتمين إلى قراءة المحاضرة كاملة وبتأنٍّ، ونفيد من يريد مشاهدتها أنها منشورة بالصورة والصوت على موقع المكتب الإعلامي لحزب التحرير في لبنان على العنوان التالي:www.tahrir.info مواقف البطريرك الماروني حلف الأقليات ووهم الخطر الإسلامي

نَفائِسُ الثَّمَراتِ   أتيتك راجيا يا ذا الجلال

نَفائِسُ الثَّمَراتِ أتيتك راجيا يا ذا الجلال

أتيتك راجيـا يا ذا الجلال ففرّج ما ترى من سوء حالي عصيتك سيّدي ويلي بجهلي وعيب الذنب لـم يخطر ببالي إلى مـن يشتكي المملوك إلا إلى مـولاه يا مـولى الموالي فـويلي لـم أمي لـم تلدني ولا أعصيـك في ظلم الليالي وها أنا ذا عبيدك عبد سـوء ببابك واقف يـا ذا الجلال فـإن عاقبت يـا ربي فـإني محـق بالعذاب وبالنـكال وإن تـعفو فعفوك أرتجيـه ويحسن إن عفوت قبيح حال بحر الدموع للإمام جمال الدين أبي الفرج بن الجوزي وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

بيان صحفي   المسجد الأقصى يدنَّس والسلطة المفلسة تدلِّس والحكام بدماء شعوبهم يعبثون

بيان صحفي المسجد الأقصى يدنَّس والسلطة المفلسة تدلِّس والحكام بدماء شعوبهم يعبثون

ضمن مسلسل الاعتداءات على المسجد الأقصى، التي يقترفها قتلة الأنبياء، كيانُ يهود الإرهابي المجرم اقتحمت هذا اليوم الأحد 18/9/2011 مجموعة من المستوطنين ساحات المسجد الأقصى بحماية شرطة هذا الكيان، وذلك استجابة للجماعات اليهودية الإرهابية المنادية بإقامة الهيكل المزعوم على أنقاض المسجد الأقصى. تأتي هذه الاعتداءات المستمرة على المسجد الأقصى في الوقت الذي تتفاخر فيه السلطة أنها لا تريد نزع الشرعية عن الاحتلال اليهودي لفلسطين عند ذهابها للأمم المتحدة، وفي الوقت الذي تمارس فيه السلطة وإعلامها أبشع صور التدليس على أهل فلسطين من أجل الحصول على دعم شعبي لخطواتها الخيانية تحت مسمى إعلان الدولة في الأمم المتحدة. إن كيان يهود ازدادت جرأتُه على المسجد الأقصى وعلى أهل فلسطين عندما وجد أن السلطة تتغنى بإعلان وهمي على الورق لدولة وهمية لا وجود لها على الأرض إلا من خلال أجهزة أمنية تغوّلت على أهل فلسطين واستماتت في الدفاع عن مواطني كيان يهود الغاصب لأرض فلسطين، وازدادت جرأته على عباد الله وعلى المقدسات لما شاهد أن حكام الضرار يستأسدون على شعوبهم ويقتلونهم بدم بارد بدلا من الاستئساد في ساحات الجهاد لإنقاذ المسجد الأقصى، والمحتل من بلاد المسلمين. إن الرد على همجية كيان يهود وتدنيسه للمسجد الأقصى لا يكون من خلال حشد التأييد لخطوات هزيلة تهدف للحصول على اعتراف المجتمع الدولي بشرعية دولة هزيلة تحت الاحتلال لا تستطيع -بل ليس في واردها- ردُّ الاعتداء عن أي مواطن فضلا عن رد الاعتداءات عن المسجد الأقصى، بل يكون الرد بإعادة قضية فلسطين إلى أصلها وحقيقتها، قضية مليار ونصف المليار مسلم، واستنفار جيوش الأمة وأبنائها المخلصين للتوجه نحو فلسطين وتحريرها كاملة من الاحتلال الإرهابي المجرم وتلقينه درسا يشرد به من خلفه. { وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا }

9455 / 10603