أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
بيان صحفي   أمريكا تمارس شريعة الغاب في اليمن

بيان صحفي أمريكا تمارس شريعة الغاب في اليمن

تناقلت الصحافة في اليمن خلال الأسبوع التالي ليوم الجمعة 30 أيلول/سبتمبر خبر مقتل أنور العولقي، الأمريكي المولد، اليمني الأصل؛ فقد أعلنت الإدارة الأمريكية نبأ مقتله صباح يوم الجمعة. وبحسب مقربين من أسرة العولقي فإن سرباً من عدة طائرات أمريكية من دون طيار أطلقت عدة صواريخ على سيارة الهيلوكس التي كان يستقلها العولقي ومن معه في الأقشع بالخسف في محافظة الجوف المجاورة لمحافظة شبوة التي ينتمي لها العولقي، وقامت الطائرات بإطلاق نيرانها أيضاً على سيارة وصلت للإسعاف نجا مستقلّوها من النيران. بهذا تكون أمريكا "الداعية للحرية والعدل والديمقراطية!" قد تخلت عن قيمها ومُثُلها التي قامت وعاشت عليها فنبذتها، وهي اليوم تشن حملات ظالمة لقتل الناس غير مستندة إلى شي من فكر أو قانون أو خُلق، وسواء أقام بالعمل هذا وزارة الدفاع أم وكالة الاستخبارات CIA، فإن تلك الأعمال لا تنسب سوى لشريعة الغاب يتصرف فيها بحسب القوة والضعف والطول والعرض. فكما تسهّل أمريكا الحصول على الجنسية للوافدين إليها فإنها بالسهولة نفسها تطلق عليهم الصواريخ لتنتزع منهم ما أعطتهم إياه. فبماذا تختلف أفعال القتل هذه عن القرصنة في عرض البحر وخطف الطائرات وتفجيرها التي تدّعي أمريكا محاربتها وتفرض أموالاً طائلة كتعويضات لضحاياها "كما فعلت مع حادثة لوكربي التي لم يعاقب مرتكتبوها الحقيقيون"، وتكون كمن ينهى عن شيء ويأتي مثله! وهو دليل إدانة على الفاعل. هكذا تواصل أمريكا أعمال القتل التي بدأتها في اليمن منذ العام 2002م بقتل سنان الحارثي ومن ثم المعجلة في المحفد بمحافظة أبين وأرحب ومأرب وشبوة في الأعوام 2009 و2010م، تحشد لها جيشاً من الخصوم في طول البلاد الإسلامية وعرضها تستفز مشاعرهم من باكستان إلى اليمن لتضع نفسها معهم وجهاً لوجه طال الزمان أم قصر، حين لم تعمل أدنى قيمة لدماء أبنائهم وصارت تسفكه دون حسيب أو رقيب. في البداية شرعت بسجنهم في جوانتانامو بصورة مخالفة لقوانينها هي ذاتها وقيام أجهزتها بتعذيبهم بصورة منافية للحقوق الإنسانية التي تدعيها، ثم عقبت باختطافهم والتنقل بهم عبر أكثر من بلد ليتعرضوا للتعذيب والإذلال والإهانة. إن مقتل العولقي لم يكن ليتمَّ لولا تسيُّد قانون الغاب وتواطؤ صالح وأجهزته الأمنية ووجود عملاء على الأرض لـمكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي FBI الذي مكّن له صالح من فتح مكتبين في اليمن والمخابرات المركزية الأمريكية CIA التي تتعاون معها أجهزة صالح الأمنية تحت غطاء التبادل المعلوماتي!. صالح قام بجمع جمعية علماء اليمن بعد عودته من الرياض ليسألهم عن حكم الشرع في عدة مسائل تخصه!، فهلا سألهم عن حكم الشرع في التعاون مع الكفار وتمكينهم من قتل امرئٍ مسلم؟ أم أن الأمريكان قد أفتوا له بالجواز!! هذا زمان قد ذهب فيه عدل وحقوق وضعها الناس لأنفسهم، وهي تبدو اليوم للأعمى جوراً وظلماً. لقد أظل زمان عدل الإسلام الذي أنزله رب العباد في دولة الخلافة الراشدة الثانية التي يجلس فيها خليفة المسلمين مع خصمه جنباً إلى جنب أمام القاضي في مجلس القضاء، لا أن يرسل حكام أمريكا صواريخهم على أناس يقولون بأنهم خصومهم من آلاف الكيلومترات يصدرون هم الأحكام عليهم وينفذونها دون نظر قاضٍ! فكونوا أيها المسلمون من العاملين لإقامتها مع المخلصين من أبناء الأمة الإسلامية في حزب التحرير، طاعةً لله رب العباد وإحقاقاً للحق وإزهاقاً للباطل الذي تجبّر.

بيان صحفي للنشر الفوري       حزب التحرير- ولاية السودان يحذّر النظام الروسي   من عاقبة استمراره في التعذيب الوحشي لأعضاء حزب التحرير في روسيا

بيان صحفي للنشر الفوري   حزب التحرير- ولاية السودان يحذّر النظام الروسي من عاقبة استمراره في التعذيب الوحشي لأعضاء حزب التحرير في روسيا

إن ما ظلت تقوم به أجهزة القمع الروسية من تعذيب وحشي، وانتهاكات جسدية ونفسية في حق شباب حزب التحرير المخلصين في روسيا لهو وصمة عار في جبين الدولة الروسية؛ التي تدّعي أنها ترعى حقوق الناس، وتتشدّق بالديمقراطية وحقوق الإنسان، وما تقوم به إنما هو حرب ضد الإسلام والمسلمين، وخوف ورعب من عودة الخلافة -دولة المسلمين- التي ستعيد حقوقهم في روسيا وغيرها، هذه الدولة التي يعمل لها من ضمن العاملين في جميع أنحاء العالم ثلة واعية من أبناء المسلمين المخلصين في روسيا. إننا في حزب التحرير- ولاية السودان نقول للنظام الروسي: 1-إن ما تقوم به تجاه شباب حزب التحرير من قمع وتعذيب، لن يزيدهم إلا قوة وعزيمة، وإصراراً على المضي قدماً في طريق تحقيق غايتهم في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، مقتدين بالصحابة الكرام الذين بذلوا أرواحهم وأموالهم رخيصة في سبيل دعوة الحق حتى أظهرها الله سبحانه وقامت الدولة. 2-عار عليكم أن تقابلوا عمل الشباب الفكري والسياسي بالقمع والاعتقال والتعذيب، وأنتم تدّعون أنكم حماة حقوق الإنسان! 3-أطلقوا فوراً سراح الأخ الكريم/ شارييوف منصور مرادوفيتش وإخوانه من شباب حزب التحرير من سجونكم الانفرادية وغيرها حتى تكون لكم أيادٍ بيضاء تجاه المخلصين من أبناء المسلمين عند قيام الخلافة، فتحسن إليكم وترد لكم حسن صنيعكم. وإلا فإن دولة الخلافة العائدة قريباً بإذن الله ستقتصّ لشبابها وللمسلمين المضطهدين في كل مكان، بل لكل المستضعفين في الأرض، وعندها سيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون. إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان

تسخير الكويت لتعمل كقاعدة لقوات الاحتياط الأميركية

تسخير الكويت لتعمل كقاعدة لقوات الاحتياط الأميركية

تناقلت وسائل الإعلام المختلفة نبأ زيارة رئيس الحكومة الكويتية للولايات المتحدة الأميركية وزيارة قاعدة أندروز العسكرية، ولقائه بنائب الرئيس الأميركي ووزيرة الخارجية ورئيس هيئة الأركان المشتركة في الجيش الأميركي. وذكرت وسائل الإعلام أن المباحثات تناولت الوضع المستقبلي للقوات الأميركية في الكويت بعد انسحاب القوات الأميركية المعلن من العراق، وخلال هذه المباحثات شكر رئيس هيئة الأركان المشتركة في الجيش الأميركي "الأدميرال مولن" الكويت على ما تقدمه من تسهيلات ومساعدات للقوات الأميركية في المنطقة. هذا وقد أوردت صحيفة القبس بتاريخ 30 سبتمبر 2011م تحت عنوان: (معلومات عن طلب أميركي لإقامة قاعدة عسكرية لقوات الاحتياط) ما نصه: "أن الولايات المتحدة الأميركية اقترحت أن تعمل الكويت كقاعدة لقوات الاحتياط والتدريب الدورية التي يمكن نشرها إلى العراق إذا تطلبت الأحداث هناك زيادة وجود القوات البرية الأميركية على الأرض في المنطقة بعد انسحاب معظم القوات الأميركية الموجودة في نهاية العام". ومن هذا يفهم أن أميركا تخطط لإخراج جزء كبير من قواتها من مستنقع العراق والبقاء قريباً منه (في الكويت) لتكون هذه القوات قريبة كذلك من أسطولها البحري في البحرين وقيادتها العسكرية في قاعدة "السيلية" في قطر. وبالطبع سيتبع استخدام الكويت كقاعدة لهذه القوات تقديم مساعدات لوجستية وأمنية لتسهيل عمل هذه القوات، حيث ما فتئت أميركا تشكر الكويت على أدائها وحسن تعاونها في هذا الصدد. إنه في الوقت الذي تناور فيه أميركا لمحاولة تغطية وجودها في العراق، تارةً بذريعة طلب الحكومة العراقية لتمديد وجود القوات، وتارةً أخرى بذريعة الدعم والتدريب، فإنها لا تجد حرجاً ولا ممانعة في إعادة انتشار قواتها إلى الكويت، وكأن الأخيرة قد صارت حديقة خلفية أو صحراء شاسعة صالحة لاستقبال وإقامة القوات الأميركية بكل أمن وآمان! وكأن البلد لم يكفها التمركز الأميركي منذ بداية تسعينات القرن المنصرم وما ترتب على ذلك من ويلات على المنطقة وعلى بلاد المسلمين ودمائهم، فزاد عليه تسخير البلد لإعانة أميركا على ترسيخ احتلالها ونفوذها في العراق! أيها المسلمون،إن قلوبنا تتفطر ونحن نرى ما آلت إليه الأمور في بلدنا هذا في علاقته مع أميركا؛ قواعد عسكرية أميركية، اتفاقيات أمنية طويلة تُجدد مراراً وتكراراً، نقطة عبور للقوات، تيسير غزو العراق ودعم احتلاله... وما يزيدنا حسرة وعجباً هو أن تمر هذه المصائب والقواصم مرور الكرام، فلا نقاش ولا محاسبة ولا إنكار! فإن كان أمر أميركا وعداؤها للإسلام والمسلمين خافياً علينا فتلك مصيبة، وإن كان أمرها معلوماً فتلك والله قاصمة الظهر! أيها المسلمون،إن هيمنة أميركا، وغيرها من دول الكفر، على بلدنا لمنكر عظيم، قال تعالى:(وَلَن يَجْعَلَ اللّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً)(النساء:141)، واستخدام البلد قاعدة عسكرية للانطلاق منها لاحتلال بلاد المسلين منكر عظيم، قال تعالى:( وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ ) (المائدة:2)، وتقديم الإسناد للجيش الأميركي منكر عظيم، قال تعالى: ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاء ) (الممتحنة:1)، ومشاركة الكافر في قتل المسلمين وتشريدهم وترويعهم منكر عظيم، قال تعالى: ( وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُّتَعَمِّداً فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً) (النساء:93). فهل أعددنا جواباً لسؤال الجبار الكبير المتعال عن هذه المنكرات؛ ماذا فعلنا حيالها؟ وقد أوجب الله سبحانه وتعالى على المسلمين الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر أو ليوشكن الله أن يعمكم بعقاب من عنده، فتدعونه فلا يستجاب لكم »! ( سنن الترمذي) إن الواجب على كل مسلم رفض الهيمنة الأميركية وإنكارها، ورفض الاتفاقية الأمنية وإنكارها، ورفض التعاون العسكري مع أميركا وإنكاره، ورفض تقديم التسهيلات للقوات الأميركية وإنكاره، كل بحسب قدرته وموقعه، كاتباً، نائباً، خطيباً... أيها المسلمون،التخلص من الهيمنة الأميركية والنفوذ الأميركي يكمن في إنهاء الاتفاقيات العسكرية وغيرها معها، وقطع العلاقات السياسية معها، وهذا ما يجب على الحكام... أما وإن كان الحكام يريدون ويعملون عكس ذلك، فلا خلاص إلا بخلافة راشدة على منهاج النبوة، تقول ما تفعل وتفعل ما تريد، ترضي رب العالمين وترعى مصالح المسلمين -وليس مصالح أميركا!- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « إنما الإمام جنة، يقاتل من ورائه ويتقى به » (صحيح مسلم). ( إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَن يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ) (النور:51)

خبر وتعليق   فشل مجلس الأمن في استصدار قرار حول سوريا   اغتنام فرصة

خبر وتعليق فشل مجلس الأمن في استصدار قرار حول سوريا اغتنام فرصة

أيها الجيش العربي السوري، يا قادة الجيوش والتشكيلات، يا قادة الفرق والألوية والكتائب، إن من كان قبلكم من جيوش الشام قد ساروا بالفتوحات إلى أصقاع الدنيا، وكانوا صخرة تحطم عليها وبها أعتى أعداء الأمة والدين. ماذا فَعَل بعقولكم نظام البعث العفن؟ أغيّر فيكم عقيدة الإسلام؟ أم أزال منكم نخوة العرب؟ أم سرق منكم مروءة الرجال؟ أم قتل فيكم إنسانية الإنسان؟ أليس من يُقتل باسمكم هم إخوانكم في الدين والدم؟ أليس من يُعتَقَلون ويُعَذبون هم أبناءكم وأهل حارتكم؟ أليس من يُغتصبنَ هنَّ من طاهرات شامكم؟ أوضعتم الرتب العسكرية على أكتافكم لتتباهوا بها أمام أطفالكم؟ أم لتحفظوا في ناديكم طبقا زائداً من طعام؟ أم لتخيفوا أصهاركم والسائق والجيران؟ يا قادة الجيش وضباطه، إن بشار وأزلامه هم بضعة من ذكور لا رجال، أنتم من جعل منهم أقوياء يتحكمون بمصائر العباد، وأنتم من سيجعل منهم أذلاء يحاكمون ويضربون بالنعال. لا تستهينوا بقوتكم وبقدرتكم على التغيير، أتحتملون غضب الله في سعيكم لرضا بشار؟ أتحتملون نار الله طمعا في جنة بشار؟ أتأمنون مكر الله وأنتم تنفذون مكر بشار؟ أتبيعون آخرتكم ودنياكم بدنيا بشار والله اشترى منكم أنفسكم وأموالكم بأن لكم الجنة؟ { إِنَّ اللّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْداً عَلَيْهِ حَقّاً فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللّهِ فَاسْتَبْشِرُواْ بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ } التوبة111 يا قادة الجيش وضباطه، لا تجعلوا من أنفسكم وقوداً لنار جهنم تبايعون الشيطان ويتنكر لكم. لا تصنعوا بأيديكم عاراً يلتصق بكم وبأبنائكم أبد الدهر. لا تجبروا أبناءكم وأحفادكم على لعنكم ليل نهار. أتخشون بشار وأزلامه { فَاللّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَوْهُ إِن كُنتُم مُّؤُمِنِينَ } التوبة13 ألا تحبون أن تدخلوا الجنة؟ ألا تحبون أن تكونوا صفحات شرف في كتاب عزة الأمة؟ ألا تحبون أن تكونوا كسعد بن معاذ الذي اهتز عرش الرحمن لموته؟ يا قادة الجيش وضباطه، هبوا لنصرة أهلكم وإعلاء كلمة دينكم، لِتبقى ألسنة المسلمين تدعو لكم إلى قيام الساعة. وإلا، ستبقى أسماؤكم عنواناً للجريمة والخيانة والتخاذل والجبن. واعلموا أن فشل مجلس الأمن الدولي في استصدار قراره ما هو إلا منة من الله وفضل، وفرصة أرادها الله لكم لتقوموا أنتم وبأيديكم بإسقاط بشار ونظامه. يا قادة الجيش وضباطه، إنها فرصة فاغتنموها وأغلقوا على قوى الغرب قوى الكفر والاستعمار باب التدخل للدخول إلى سوريا من جديد. ممدوح أبو سوا رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير - ولاية الأردن

نفائس الثمرات    اللهم إني أعوذ بك من فجأة الأمور

نفائس الثمرات  اللهم إني أعوذ بك من فجأة الأمور

يروى عن إياس بن قتادة رضي الله عنه، وكان سيّد قومه، أنه نظر يوما إلى شعرة بيضاء في لحيته، فقال: اللهم إني أعوذ بك من فجأة الأمور، أرى الموت يطلبني، وأنا لا أفوته، ثم خرج إلى قومه، وقال لهم: يا بني سعد، قد وهبت لكم شبابي فلتهبوا لي شيبتي، ثم دخل داره، ولزم بيته حتى مات. وأنشدوا: أمن بعد شيب أيها الرجل الكهـل جهلت ومنك اليوم لا يحسن الجهل تحكّـم شيب الرأس فيك وإنمـا تميــل إلى الدنيـا ويخدعك المطل دع المطل والتسويف إنـك ميّت وبـادر بـجدّ لا يخـالطه هـزل سـأبكي زمــانا هدّني بفراقـه فـليس لقلبي عن تـذكره شـغل عجبت لقلبي والكرى إذا تهاجرا وقـد كان قبل اليوم بينهما وصـل أخذت لنفسي حتف نفسي بكفها وأثقلت ظهري من ذنـوب لـها ثقل وبارزت بالعصيـان ربـا مهيمنا له المنّ والإحسان والجـود والفضل أخـاف وأرجو عفوه وعقابـه وأعلم حقـا أنـه حكـم عـدل بحر الدموع للإمام جمال الدين أبي الفرج بن الجوزي وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

9436 / 10603