في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←العناوين: • استطلاع للرأي: معظم الألمان يريدون عودة المارك الألماني • الجنرالات الحاكمة في مصر متهمة بشراء الوقت للبقاء في السلطة • باكستان تحذر أفغانستان بعد اتفاق الأخيرة مع الهند التفاصيل: أظهر استطلاع للرأي نشر يوم الأربعاء أنّ أكثر من نصف الألمان يرغبون في عودة المارك الألماني، على الرغم من أنّ العدد قد ظل مستقرا حتى مع تصاعد أزمة ديون منطقة اليورو في العام الماضي. وقال استطلاع فورسا أجري لمجلة شتيرن أنّ 54 في المائة من الألمان يؤيدون عودة عملتهم السابقة، وهو رقم مطابق لاستطلاع للرأي أجري في مايو/ أيار 2010. إلا أنّ أنجيلا ميركل تصر على أنّها ستدافع عن اليورو على الرغم من تصاعد مشاكل الديون في دول الاتحاد مثل اليونان والتي وضعت منطقة اليورو في أزمة نقدية، كما أنّ معظم الألمان يعارضون منح المزيد من المساعدات إلى اليونان. وقد كان المارك الألماني رمزا للاستقرار في ألمانيا الغربية وقوة اقتصادية في العقود التي تلت الحرب العالمية الثانية، والمستشار السابق هلموت كول جاهد لإقناع الجمهور بفوائد اليورو في تسعينات القرن الماضي قبل عرضه. والغريب أنّه في ظل هذا الاستطلاع تتواصل الشائعات بأنّ الحكومة الألمانية قد أمرت بالفعل بالبدء بطباعة المارك الألماني. لبعض الوقت كانت الطبقة السياسية الألمانية تفكر في ترك اليورو، ومن السخرية أنّ اليورو يصور مرة بأنّه وسيلة للسيطرة على الاقتصاد الألماني ومرة على أنّه يمكن أن تكون ألمانيا أول من يترك اليورو وتظل قادرة على السيطرة على أوروبا من الناحية الاقتصادية في المستقبل المنظور، وما هو أكثر إثارة للدهشة هو أنّ ألمانيا سوف تكون قادرة على القيام بذلك من دون الاعتماد على المؤسسة العسكرية كما فعلت قبل الحربين العالميتين. --------- كشفت الجنرالات العسكرية الحاكمة في مصر عن الخطط التي تمكنها من الاحتفاظ بالسلطة لمدة 18 شهرا، فهناك مخاوف متزايدة من أنّ عملية التحول "الديمقراطي" للبلاد تحت التهديد، حيث سيطر المجلس الأعلى للقوات المسلحة على مصر بعد الإطاحة بالرئيس المصري حسني مبارك في فبراير الماضي، وكان المجلس العسكري وعد في البداية بالعودة إلى ثكناته في غضون ستة أشهر، ولكن منذ ذلك الحين تعاني "خارطة الطريق" لتشكيل حكومة منتخبة من قبل المدنيين من التأخير والخلافات، مما أثار تكهنات بأنّ الجيش يعمل على شراء الوقت في محاولة منه لتنصيب أحد كبار قادته في الرئاسة، وقد نفى المشير محمد حسين طنطاوي هذا الأسبوع ترشح أي شخصية من المؤسسة العسكرية، حيث قال "هذه شائعات فقط، ويجب علينا ألا نضيع الوقت في الحديث عن الشائعات" هذا ما قاله حاكم مصر الحالي الفعلي، والذي أثار موجة من التغطية الإعلامية عندما قدم في مظهر غير مسبوق في ملابس مدنية في أحد شوارع القاهرة في الآونة الأخيرة، في خطوة وصفها العديد من المحللين بأنها مدبرة بعناية، وقال يوم الخميس بأنّ "القوات المسلحة ليس لها مصلحة في البقاء في السلطة لفترة طويلة ومع ذلك أضاف نحن لن نترك مصر حتى ننجز كل ما وعدنا به الناس ونقوم بواجبنا تجاه الشعب." من الواضح الآن بأنّ الانتفاضة المصرية لم تسفر عن تغيير حقيقي في النظام بل مجرد تغيير في الشكل، فنفس الأشخاص (الجيش) الذين من خلالهم مكنوا للهيمنة الأميركية بعد ثورة عام 1952 في مصر يعملون الآن بلا كلل لسجن الشعب المصري في سجن الهيمنة الأمريكية، والخلاص الوحيد للشعب المصري هو العمل من أجل إعادة إقامة الخلافة، فالخلافة ستكون قادرة على توفير السلام والعدالة، وإيجاد مصر خالية من الهيمنة الأمريكية إلى الأبد. -------- حذرت باكستان أفغانستان وطالبتها بالتصرف بمسؤولية في أعقاب اتفاق كابول الاستراتيجي الجديد مع الهند، العدو اللدود لإسلام أباد، وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الباكستانية تهمينا جانجوا يوم الخميس أنّ باكستان تتوقع من أفغانستان إظهار النضج، وقالت جانجوا أنّ باكستان تسعى لإيجاد علاقات ودية مع أفغانستان المتجذرة في الثقافة والتاريخ والتقاليد المشتركة، وقالت: هذا ليس الوقت المناسب ل"السياسة وتسجيل النقاط أو المزايدات" وكانت أفغانستان والهند قد وقعتا على الاتفاق يوم الثلاثاء وهو الأول من نوعه لكابول مع أي بلد خارجي، وقد أثار على الفور القلق في باكستان من النفوذ الهندي في أفغانستان، حيث تقع باكستان بين البلدين. ماذا تتوقع القيادة الباكستانية المجنونة، فبعد التواطؤ مع أميركا لتثبيت كرزاي في السلطة من منزله في كويتا في باكستان، فأنى للقيادة الباكستانية أن تشكو الآن؟! فبسبب تقصيرهم فقدت باكستان 100 مليار دولار ودماء الآلاف من المسلمين الأبرياء، وفقدت أفغانستان التي تشكل عمقها الاستراتيجي، وكانت رادعا للهند، والأهم من ذلك كله عززت القيادة المدنية والعسكرية قبضة أميركا والهند على المنطقة بأسرها.
عن وهب بن منبه قال: قال الحواريون يا عيسى: من أولياء الله الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون? فقال عيسى عليه السلام: الذين نظروا إلى باطن الدنيا حين نظر الناس إلى ظاهرها، والذين نظروا إلى آجل الدنيا حين نظر الناس إلى عاجلها، فأماتوا منها ما خشوا أن يميتهم، وتركوا ما علموا أن سيتركهم، فصار استكثارهم منها استقلالا، وذكرهم إياها فواتا، وفرحهم بما أصابوا منها حزنا فما عارضهم من نائلها رفضوه، أو من رفعتها بغير الحق وضعوه. خلقت الدنيا عندهم فليسوا يجددونها، وخربت بينهم فليسوا يعمرونها، وماتت في صدروهم فليسوا يحيونها، يهدمونها فيبنون بها آخرتهم، ويبيعونها فيشترون بها ما يبقى لهم، رفضوها وكانوا برفضها فرحين، وباعوها ببيعها رابحين، نظروا إلى أهلها صرعى قد حلت بهم المثلات فأحيوا ذكر الموت و أماتوا ذكر الحياة، يحبون الله ويحبون ذكره ويستضيئون بنوره لهم خبر عجيب وعندهم الخبر العجيب. بهم قام الكتاب وبه قاموا، وبهم نطق الكتاب وبه نطقوا، وبهم علم الكتاب وبه علموا، فليسوا يرون نائلا مع ما نالوا، ولا أمانا دون ما يرجون، ولا خوفا دون ما يحذرون. رواه الإمام أحمد . وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ
مع دخول الثورة السورية شهرها السابع، وجُمعَتَها الثلاثين، أثبت أهلُنا الأُباة، يوماً بعد يوم، أنهم يمتلكون إرداة التغيير رغم كل إجرام النظام السوري... ولأنها ثورة يتصاعد تصميمُها على إسقاط النظام، فقد أدركت أمريكا أن نظام الأسد، الوالد والولد، الذي صنعته طوال أربعين سنة لتحقيق مصالحها في المنطقة ومصالح دولة يهود... أدركت أمريكا أن هذا النظام قد أوشك على السقوط، وأن دعمها له ثم إمهاله بالألاعيب السياسية أخذاً ورداً، ليبطش ويقتل أكثر فأكثر، كل ذلك لم يُجْد نفعاً في إبقاء هذا النظام قائماً على رجليه، وإنما هي مسألة وقت، حيث فقد مخزونه من خداع الناس بمقولات الممانعة، في حين أن اليهود يسرحون ويمرحون في الجولان دون ممانعة! وحتى لا تفلت الأمور من أيدي أمريكا، وحتى لا تتوجه الثورة باتجاه يخالف مصالحها، فقد حرصت على ولادة المجلس الوطني السوري الذي وُلد ولادة قيصرية، أشرف في بدايته على الموت، ولكن إدخاله في غرفة العناية الأمريكية التركية جعله يرى النور ليمهِّد الطريق لمخرجٍ للأزمة السورية على الطريقة الأمريكية بإيجاد كيانٍ جديد بوجه جديد، ثم تلميعه فيما بعد لتحقيق الغاية من إيجاده في خداع الناس وتضليلهم بأن هذا المجلس يمثلهم! وقد أحكموا الخديعة حتى إن شعاراتٍ رُفعت من بعض الناس في الجمعة الأخيرة 7/10/2011 تقول "المجلس الوطني يمثلني"! إن أمريكا ومن دار معها يظنون، وذلك ظنهم يُرديهم بإذن الله، أنّ هذا المجلس سيكون ضمانةً لحرف الثورة عن مسارها الصحيح، فلا تكون النتيجة أن تصبح سوريا عُقرَ دار الإسلام، فتقام فيها الدولة الإسلامية، الخلافة الراشدة، بل إدخالها في موبقات الدولة المدنية العلمانية، والحماية الدولية! فقد صرح برهان غليون أبرز وجوه المجلس يوم إنشائه في 2/10/2011 قائلاً:"إن المجلس يعمل لإقامة دولة مدنية في سوريا..."، ولما رأى المسلمين ينفرون من الدولة المدنية العلمانية، خفف قليلاً فقال في تصريح للجزيرة 5/10/2011 إنه "يقبل بحكومة إسلامية، ولكنه لا يمكنه أن يقبل بدولة إسلامية... بل يريد دولة علمانية ديمقراطية"، فهو يدرك الفرق بين الدولتين! وكان عضو المجلس أنس العبدة قد صرّح يوم إنشاء المجلس قائلاً: "إنّ المرحلة المقبلة من عمل المجلس ستتمثل بطلب الحماية الدولية..." معللاً ذلك هو وفريقه بأن الحماية الدولية ضرورة لحماية المدنيين ونجاح التغيير الذي يسعى إليه! أيها المسلمون، أيها المنتفضون في أرض الشام: إن دماءكم الزكية وتضحياتكم العظيمة، وانطلاقكم من المساجد مكبرين، وصدعكم بكلمة الحق هاتفين... كل ذلك لم يكن من أجل دولة مدنية علمانية، بل تلك الدماء قد سالت لتنتج حكماً يسبح بحمد الله ويشكره. إننا نربأ بكم أن تضيعوا تلك الدماء سدى، وتلك التضحيات عبثا، فإنكم إن فعلتم كنتم كالتي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثا! إننا نربأ بكم أن تقعوا فريسة هكذا مؤامرة خسيسة يزينها لكم الغرب وأذنابه الذين فُتنوا به ووالوه ابتغاء عزة ظنوها عنده، وندعوكم إلى الخير الذي أمركم الله به ونهاكم عن سواه حيث العزة لله سبحانه {الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَيَبْتَغُونَ عِنْدَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا}. هذا هو الحق، وهل بعد الحق إلا الضلال؟ فبدلاً من بعض الشعارات التي رُفعت "المجلس الوطني يمثلني" أعلنوا بأن "دين الله يمثلني"، "الدولة الإسلامية تمثلني"، "خليفة رسول الله يمثلني"، "راية العُقاب تمثلني"، "راية لا إله إلا الله محمد رسول الله تمثلني"... أيها المسلمون في سوريا: تسعون سنةً مضت على غياب الدولة الإسلامية، واحدة وأربعون منها تحت نير آل الأسد، فلا ترضوا أن يكون التغيير لمصلحة أمريكا أو أوروبا؛ فإنكم بهذا تمددون لمعيشة الضنك التي تحيونها بعيداً عن شرع الله، وأعلنوها دولة إسلامية، خلافة على منهاج النبوة، فهي وحدها طريق النجاة للمسلمين في سوريا، بل في العالم أجمع. إننا في حزب التحرير نعتبر أنفسنا على أعتاب الخلافة الراشدة ندقُّ بابها. وبابُها هو الجيش وأبناء الأمة من أهل القوة المخلصين، وإنه لا يُفتح إلا باستجابة المؤمنين الشجعان منهم لنداء الإيمان، وهم كثر بحول الله في الجيش السوري، وإن غداً لناظره قريب. قال تعالى: { وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ}.
سلّم وفد من حزب التحرير - ولاية السودان بإمارة الناطق الرسمي وعضوية المهندس / عوض الهادي- عضو مجلس الولاية والأستاذ / يعقوب إبراهيم - مكتب الناطق الرسمي، سلّم الوفد السفارة الروسية بالخرطوم بياناً من حزب التحرير - ولاية السودان بعنوان: ( حزب التحرير - ولاية السودان يحذّر النظام الروسي من عاقبة استمراره في التعذيب الوحشي لأعضاء حزب التحرير في روسيا )، ورسالة مسؤول حزب التحرير - روسيا تتعلق بممارسات أجهزة المخابرات الروسية القمعية، وما يقومون به تجاه شباب حزب التحرير في روسيا، من تعذيب وحشي وانتهاكات جسدية ونفسية. وقد استلم السكرتير الثاني بالسفارة الروسية بالخرطوم المكتوبين، واعداً بترجمتهما وإرسالهما إلى الحكومة الروسية، مصحوبةً بموقف حزب التحرير - ولاية السودان الرافض لهذه الممارسات القمعية لشباب لا يستخدمون العنف وإنما الفكر والسياسة في دعوتهم. إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان