في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←
مختارات من المكتب الإعلامي لحزب التحرير العدد 38- ذو الحجة 1432 هـ
يطيب لنا في حزب التحرير ولاية الأردن أن نهنئ الأمة الإسلامية جمعاء بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك، رافعين أكف الضراعة إلى الله العلي القدير أن يمن على الأمة الإسلامية بالنصر والتمكين إنه ولي ذلك والقادر عليه. أيتها الأمة العظيمة الكريمة، لقد أتى علينا هذا العيد المبارك وقد تخلصت الأمة الإسلامية من بعض حكامها الطغاة وها هي تزلزل الأرض من تحت أقدام آخرين لتهدم أركانهم، وقد بدأت صيحات تطبيق الشريعة الإسلامية تعلو وتتعاظم، وبدأت الرأسمالية تترنح بأيدي شعوبها بعد أن أذاقتهم مرارة العيش وطعم الاستعباد. فنسأل الله العلي العظيم أن تأتي أعيادنا القادمة وقد سقط كل الطغاة في بلاد المسلمين واندثرت الرأسمالية وهدم نظامها وتمزقت دولها، وسعد العالم كله بدولة الخلافة الراشدة. وتقبل الله منّا ومنكم الطاعات
الله أكبر،،، الله أكبر،،، الله أكبر،،، لا إله إلا الله،،، الله أكبر،،، الله أكبر، ولله الحمد الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه.. وعلى من تبعه فترسم خطاه، فجعل العقيدة الإسلامية أساسا لفكرته والأحكام الشرعية مقياسا لأعماله ومصدرا لأحكامه، أما بعد.. أيها المسلمون في كل مكان... يسرنا في المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير أن ننقل للأمة الإسلامية الإسلامية جمعاء، تهنئة أمير حزب التحرير، العالم عطاء بن خليل أبو الرشتة حفظه الله تعالى بعيد الأضحى المبارك، كما ويسرنا أن ننقل تهنئته لشباب وشابات حزب التحرير الذين يصلون ليلهم بنهارهم في مقارعتهم لأنظمة العهد الجبري وكفاحهم لإعلاء كلمة الله بإقامة دولة الخلافة التي بشر بها عبدالله ورسوله صلى الله عليه وسلم. لقد تضرعنا العام الماضي إلى الحي القيوم أن يكرمنا بإقامة الخلافة الراشدة وقد حمل العام الجديد بشائر سقوط الطواغيت في تونس ومصر وليبيا، وها نحن نشهد هذه الأيام سقوط طاغية الشام وطاغية اليمن، بينما الأنظمة الأخرى تترقب بهلع وجزع سقوطها القادم حتما. نعم نحن نفرق بين سقوط رأس النظام وسقوط النهج الذي بني عليه، النهج الذي صنعته الدول الغربية في بلاد المسلمين، مهما أسمتها من ملكية أو جمهورية أو غير ذلك، ونهيب بالأمة أن تعمل معنا لتكون ثورتها لله ولإعلاء رايته ولإسقاط كل الرايات الوضعية التي أوجدتها دول الاستعمار الغربي. وإني إذ أنقل لكم وللأمة الإسلامية تهنئة رئيس المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير وجميع العاملين فيه، أتضرع إلى المولى عز وجل أن يأتي العيد القادم والأمة الإسلامية تعيش في ظل راية العقاب، وأن تكون قد توحدت وانتصرت وعزت بإذن الله، وعادت تتربع مركز الصدارة، إنه ولي ذلك والقادر عليه. ونود أن نلفت عنايتكم بأنه قد تم ترتيب بث خاص لمناسبة هذا العيد المبارك؛ ابتداء من يوم غد الأحد، أول أيام عيد الأضحى المبارك. وكل عام وأنتم بخير وتقبل الله الطاعات والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته سبحانك اللهم وبحمدك نشهد أن لا إله إلا أنت نستغفرك ونتوب إليك ليلة عيد الأضحى المبارك لعام ألف وأربع مئة واثنين وثلاثين للهجرة عثمان بخاش مدير المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
الحمد لله حمد الشاكرين, والعاقبة للمتقين, ولا عدوان إلا على الظالمين, والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين, وعلى آله وصحبه الطيبين الطاهرين, ومن اهتدى بهديه, واستن بسنته, وسار على دربه, ودعا بدعوته إلى يوم الدين، واجعلنا معهم, واحشرنا في زمرتهم, برحمتك يا أرحم الراحمين. أما بعد:رَوَى التَّرمذيُّ في سُنَنِهِ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «خَيْرُ الدُّعَاءِ دُعَاءُ يَوْمِ عَرَفَةَ, وَخَيْرُ مَا قُلْتُ أَنَا وَالنَّبِيُّونَ مِنْ قَبْلِي لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ, لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ, وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ». أيها المؤمنون:يطل علينا غداً يوم عظيم مبارك, يوم يتميز على سائر بخيره الوفير, وفضله العظيم, ومنـزلته التي لا حدَّ لها. هذا اليوم هو يوم عرفة المبارك, فهو من أعظم الأيام, وأحبها إلى الله, حيث جعله المولى تبارك وتعالى ركن الحج الأعظم, الذي لا يقبل إلاَّ به, قال صلى الله عليه وسلم :«الحج عرفة». فمن أدرك عرفة أدرك الحج, ومن لم يدركه فلا حج له. والدعاء في هذا اليوم من أكثر الأدعية قبولاً واستجابة. روي أن علي بن الموفق وقف بعرفة في بعض حجاته, وكان قد حج كثيراً, فرأى كثرة الناس فقال: "اللهم إن كان منهم أحد لم تَقبل حَجَّهُ, فقد وهبته حجتي". فقال الله تعالى له في منامه: "يا ابن الموفق, أتتسخَّى عليَّ؟ قد غفرتُ لأهل الموقف ولأمثالهم, وشفَّعتُ كل واحد منهم في أهل بيته, وذريته وعشيرته". فإذا دعا لهم استجاب الله دعاءه. وهو سبحانه أهل التقوى وأهل المغفرة. أيها المؤمنون:هكذا يكون كرم الله تبارك وتعالى وعفوه يوم عرفة, عفو يسع المسلمين جميعاً! مصداقاً لقوله تعالى: {الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنشَأَكُم مِّنَ الْأَرْضِ وَإِذْ أَنتُمْ أَجِنَّةٌ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ فَلَا تُزَكُّوا أَنفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى}. (النجم32) ولكن لمن هذه المغفرة؟ إنها لحجاج بيت الله الحرام, الذين وقفوا بعرفة, ولأمثالهم من المسلمين, الذين يحفظون أنفسهم مما يُغضِبُ اللهَ عزَّ وجلَّ, ويزكونها بما يرضيه من أعمال, وأي عمل يرضيه سبحانه أفضل من حمل الدعوة لإقامة دولة الخلافة التي تطبق شرع الله, وتقيم حدوده على عباده؟ رَوَى ابنُ مَاجةَ في سُنَنِهِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلمقَالَ: «إِقَامَةُ حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللهِ، خَيْرٌ مِنْ مَطَرِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً فِي بِلاَدِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ». فيوم عرفة يوم عتق من النار لمن وقف بعرفة, ولمن لم يقف ممن لم يشهد زوراً, ولم يغتب أحداً, ولم ينمَّ على مسلم, ولم يكذب ولو كان مازحاً! رَوَى الطَّبرانيُّ في المُعجَمِ الكَبيرِ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، قَالَ:«أَنَا زَعِيمٌ بِبَيْتٍ فِي رَبَضِ الْجَنَّةِ لِمَنْ تَرَكَ الْمِرَاءَ، وَإِنْ كَانَ مُحِقًّا، وَبِبَيْتٍ فِي وَسَطِ الْجَنَّةِ لِمَنْ تَرَكَ الْكَذِبَ، وَإِنْ كَانَ مَازِحًا، وَبِبَيْتٍ فِي أَعْلَى الْجَنَّةِ لِمَنْ حَسُنَ خُلْقُهُ». أيها المؤمنون:ماذا علينا نحن المسلمين, وعلى حجاج بيت الله الحرام, أن نفعل إن أردنا أن نحوز هذا الفضل العظيم, وهذا الخير العميم في هذا اليوم المبارك؟ علينا وعليهم أن يقوم كُلٌ منَّا بهذه الأعمال علَّنا نفوزُ بثوابِ اللهِ ومغفرتِهِ ورضوانِه: أولاً: التلبسُ بِعَملِ حمَلِ الدَّعوةِ لإقامةِ دولةِ الخلافة, التي تطبِّقُ شرعَ الله, وتُقيمُ حدوده على عباده, لأن هذا العمل من أفضل الأعمال المبرئة للذمة, والتي تقي صاحبها من أن يموت ميتة جاهلية. رَوَى مُسلمٌ في صَحيحِهِ عَنْ زَيْدِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ نَافِعٍ قَالَ: جَاءَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُطِيعٍ حِينَ كَانَ مِنْ أَمْرِ الْحَرَّةِ مَا كَانَ زَمَنَ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ فَقَالَ: اطْرَحُوا لأَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ وِسَادَةً فَقَالَ: إِنِّى لَمْ آتِكَ لأَجْلِسَ, أَتَيْتُكَ لأُحَدِّثَكَ حَدِيثًا سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُهُ. سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «مَنْ خَلَعَ يَدًا مِنْ طَاعَةٍ لَقِىَ اللَّهَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لاَ حُجَّةَ لَهُ, وَمَنْ مَاتَ وَلَيْسَ فِي عُنُقِهِ بَيْعَةٌ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً». ثانياً: الإكثار من الدعاء, والتذلل لله تبارك وتعالى, وأن يكون هذا الدُّعاءُ خالصاً لوجهه الكريم, وجامعاً لخيري الدنيا والآخرة, عسى الله تبارك وتعالى أن يكُفَّ بأسَ الذينَ كفرُوا, ويُحبِطَ مُخططاتِهم ومؤامراتِهم ضدَِّ المسلمين, وعسى اللهُ أن يُفرِّجَ كَربَ المسلمين, ويَحقِنَ دماءَهمُ التي تُسفكُ كُلَّ يومٍ في الليل والنهار, وعلى أيدي الطواغيت والحكام الظلمة, وعسى الله جلَّت قدرتُه أن يجعلَ ثَوراتِ الرَّبيعِ العربيِّ تتحولُ إلى شتاءٍ إسلاميٍّ يُكرمَنا فيه ربُّ العزَّة بقيام دولة الخلافة التي يَرضى عنها ساكنو الأرض, وساكنو السماء! اللهمَّ أعزَّنا بالإسلام, وأعزَّ الإسلام بنا يا كريم. اللهمَّ أبرم لأمةِ الإسلامِ أمرَ رُشدٍ يُعزُّ فيه أهل طاعتك, ويُذلُّ فيه أهل معصيتك, عزاً يُعَزُّ فيه الإسلامُ وأهلُه, وذلاً يُذَلُّ فيه الكفرُ والنفاق وأهلُه, وتقومُ فيه دولةُ الإسلام. ثالثاً: قيامُ ليلة عرفة بالصلاة وقراءة القرآن, وصيامُ نهاره عن الطعام والشراب والشهوة, وعن كل ما يغضب الله تبارك وتعالى, فيَغضُّ المرءُ بَصَره, ويَكفُّ سمعَهُ, ويَحفظُ لسانَهُ, فيتحقَّقُ لهُ صومٌ متكامل. رَوَى البَيهَقيُّ في شُعبِ الإيمان عَنِ الْفَضْلِ بْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «مَنْ حَفِظَ لِسَانَهُ وَسَمْعُهُ وَبَصَرُهُ يَوْمَ عَرَفَةَ غُفِرَ لَهُ مِنْ عَرَفَةَ إِلَى عَرَفَةَ». أيها المؤمنون:رُويَ أنَّ الفُضيلَ بنَ عِيَاضٍ أحدَ الصَّالحينَ السَّابقينَ كانَ واقفاً بعرفاتٍ يخاطبُ الحجَّاج قائلاً: ما تقولون لو قصد هؤلاء بعض الكرماء يطلبون منه دانقاً أي ما يعادل قرشاً ونصف القرش, أكان يردُّهم؟ قالوا: لا, فقال: للمغفرةُ في جَنبِ كَرَمِ اللهِ أهونُ على اللهِ عزَّ وجلَّ مِنَ الدانقِ في جَنبِ كَرَمِ ذلكَ الرَّجُل! فليعظم المسلم رجاءه بالله في يوم عرفة فإنه تواب عظيم على من تاب وأناب! قال تعالى: {وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً ثُمَّ اهْتَدَى}. (طه82) ولقد بين الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم فضل هذا اليوم, فقد روى مالك في الموطأ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «مَا رُئِيَ الشَّيْطَانُ يَوْماً، هُوَ فِيهِ أَصْغَرُ وَلاَ أَدْحَرُ وَلاَ أَحْقَرُ وَلاَ أَغْيَظُ، مِنْهُ فِي يَوْمِ عَرَفَةَ، وَمَا ذَاكَ إِلاَّ لِمَا رَأَى مِنْ تَنَزُّلِ الرَّحْمَةِ، وَتَجَاوُزِ اللَّهِ عَنِ الذُّنُوبِ الْعِظَامِ، إِلاَّ مَا أُرِيَ يَوْمَ بَدْرٍ». قِيلَ وَمَا رَأَى يَوْمَ بَدْرٍ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «أَمَا إِنَّهُ قَدْ رَأَى جِبْرِيلَ يَزَعُ الْمَلاَئِكَةَ». أي يرتبهم للحرب. وروى ابن حبان في صحيحه عن أبي قتادة أن رجلاً سأل النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال: يا رسول الله، أرأيتَ رجلاً يَصومُ يَومَ عاشوراء؟ قال: «ذاك صومُ سنة». قال: أرأيتَ رجلاً يَصومُ يَومَ عَرفَة قال: «يكفِّرُ السَّنةَ وَمَا قَبلَها». ورَوَى مُسلمٌ في صَحِيحِهِ عَن عَائِشَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «مَا مِنْ يَوْمٍ أَكْثَرَ مِنْ أَنْ يُعْتِقَ اللَّهُ فِيهِ عَبْدًا مِنَ النَّارِ مِنْ يَوْمِ عَرَفَةَ, وَإِنَّهُ لَيَدْنُو ثُمَّ يُبَاهِى بِهِمُ الْمَلاَئِكَةَ فَيَقُولُ مَا أَرَادَ هَؤُلاَءِ». وروى ابن خزيمة في صحيحه عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «إِذَا كَانَ يَوْمُ عَرَفَةَ إِنَّ اللَّهَ يَنْزِلُ إِلَى السَّمَاءِ فَيُبَاهِي بِهِمُ الْمَلاَئِكَةَ، فَيَقُولُ: انْظُرُوا إِلَى عِبَادِي أَتَوْنِي شُعْثًا غُبْرًا ضَاحِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ أُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ غَفَرْتُ لَهُمْ, فَتَقُولُ لَهُ الْمَلاَئِكَةُ: أَيْ رَبِّ فِيهِمْ فُلاَنٌ يَزْهُو, وَفُلاَنٌ وَفُلاَنٌ قَالَ: يَقُولُ اللَّهُ: قَدْ غَفَرْتُ لَهُمْ, قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: فَمَا مِنْ يَوْمٍ أَكْثَرُ عَتِيقًا مِنَ النَّارِ مِنْ يَوْمِ عَرَفَةَ». أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. كتبه الأستاذ محمد أحمد النادي
إذا باع عن جابر- رضي الله عنه- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "رحم الله عبدا سمحا إذا باع، سمحا إذا اشترى، سمحا إذا اقتضى.( وزاد الترمذي: )غفر الله لرجل كان قبلكم سهلا إذا باع، سهلا إذا اشترى، سهلا إذا اقتضى". وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ