أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
من أروقة الصحافة   ترحيب أمريكي بانتخابات المغرب

من أروقة الصحافة ترحيب أمريكي بانتخابات المغرب

هنأت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون أمس المغرب بالانتخابات التشريعية التي جرت الجمعة، لكنها حذرت من أن مهمة بناء الديمقراطية تتطلب المزيد من "العمل الشاق". في هذه الأثناء قال الأمين العام لحزب العدالة والتنمية الإسلامي عبد الإله بن كيران إن حزبه يميل نحو التحالف مع الكتلة الديمقراطية بعد فوزه في الانتخابات التشريعية. وقالت كلينتون "أهنئ الشعب المغربي على إتمامه الناجح للانتخابات البرلمانية يوم الجمعة، حيث ذهب الملايين من المغاربة إلى صناديق الاقتراع لانتخاب قادتهم السياسيين الجدد". وأضافت "الآن يمكن العمل مع الملك محمد السادس والبرلمان الجديد والمجتمع المدني لتطبيق التعديلات الدستورية باعتبارها خطوة نحو تحقيق تطلعات وحقوق جميع المغاربة". إن أمريكا تدرك أن الأنظمة القائمة في بلاد المسلمين تتشكل من الدساتير والقوانين ذات المرجعيات الغربية، وتشمل الطبقة الحاكمة التابعة بولائها للغرب، والأوساط السياسية المتنفذة ذات الولاءات المتلونة تبعا للمصالح والقدرة على تحقيقها، وتشمل كذلك الاتفاقيات الدولية والإقليمية التى تحمي المصالح الغربية وتدافع عنها، فهي إذنْ منظومة شاملة لا تقتصر فقط على شخص الحاكم أو اسمه أو بعضٍ ممن حوله، لذلك فالغرب وعلى رأسه أمريكا، لا يمانع من دخول بعض الحركات والأحزاب المعارضة، سواء علمانية كانت أم إسلامية، طالما التزمت هذه الجماعات والأحزاب بقوانين اللعبة السياسية، التي أوجدها الغرب وعمل على بقائها، أي طالما بقيت ضمن الإناء السياسي الغربي. وبسبب إدراك أمريكا والغرب بأن هذه المنظومة السياسية والفكرية التي يتشكل منها النظام لن تتغير بتغير آلية المشاركة السياسية، وآلية تنصيب الحاكم، سواء كانت آلية ديكتاتورية أم آلية ديمقراطية، فإنها تبارك إجراء الانتخابات هنا وهناك على أمل أن يؤدي ذلك إلى مزيد من التضليل والإلهاء للأمة لمنعها من التوجه للعلاج الجذري، الذي يقضي باستئصال المرض الخبيث المسمى الملك الجبري بكل ما يعنيه الاستئصال من معنى. وفي الحالة المغربية، فإن طاغوت المغرب محمد السادس، مستمر بقهر الناس وظلمهم وإفقارهم ونهب ثرواتهم، ومنعهم من الانعتاق من تبعية نظامه السياسي للغرب الكافر المستعمر، وبسبب الحالة السياسية المتمثلة بالثورات المطيحة بالرؤوس من حوله، فقد وجد في الانتخابات وسيلة لتضليل الناس للإبقاء على حكمه وتسلطه، لهذا كان الأجدى بالحركات الإسلامية المغربية أن تفوّت عليه هذه الفرصة لدعم حكمه، والتلبّس بالعمل الحقيقي المفضي للتخلص منه ومن نظامه البغيض. وبالرغم من كل ذلك، فإن نتيجة هذه الانتخابات بحسب ما تم الإعلان عنه، تُظهر حبَّ الناس للإسلام والرغبة الحقيقية بالانضواء تحت أحكام الشريعة الغرّاء، والعودة إلى الحياة الإسلامية بدل ضنك الرأسمالية وهيمنتها. لهذا، فالواجب على أهل المغرب الكرام، أن يعملوا على انتزاع سلطان الحاكم المقيت، وإنهاء حكمه، والشروع الفوري بالعمل على تطبيق شرع الله كاملا غير منقوص، ليعيدوا بذلك أمجاد أسلافهم الذين عبروا إلى أوروبا فاتحين من أراضي المغرب الطيبة، كموسى بن نصير وطارق بن زياد. والواجب على حزب العدالة والتنمية أن يلتزم أحكام الإسلام في الحكم، وأن لا يقدّم التنازلات للحاكم وما يمثله من تبعية سياسية مجحفة بحق شعبه، وأن يفوّت على الحاكم أهدافه القاضية بتثبيت أركان حكمه، وذلك بمحاسبته وفق أحكام الإسلام والعمل على الإطاحة به وبنظامه. فإلى العمل لاستئناف الحياة الإسلامية ندعوكم، وإلى بناء صرح الإسلام العظيم -الخلافة الراشدة- ندعوكم. كتبه للإذاعة: أبو باسل

خبر وتعليق   التدجين السياسي رسخ المعركة القانونية مع الاحتلال وحذف العسكرية

خبر وتعليق التدجين السياسي رسخ المعركة القانونية مع الاحتلال وحذف العسكرية

بين الحين والآخر، تطلق القيادات الفلسطينية الرسمية تصريحات تتعلق بالملاحقة القانونية لجرائم دولة الاحتلال اليهودي، منها ما نشر اليوم حول دعوة كبير المفاوضين الفلسطينيين، صائب عريقات، المجتمع الدولي لمساءلة "الحكومة الإسرائيلية"، والتوقف عن التعامل مع "إسرائيل" كدولة فوق القانون، وذلك خلال لقاءاته مع القنصل الأمريكي العام، ومع القنصل الفرنسي العام، ومع ممثل اليابان لدى السلطة الفلسطينية. لا شك أن صورة دولة الاحتلال اليهودي تزداد اتساخا يوما بعد يوم، وهي تصرّ على تحدي مشاعر العالم في ارتكاب الجرائم دون حساب لدولة رادعة ولا لعرف دولي يحاسب، أو قانون دولي يُطبق عليها. وهذا وضع سياسي معنوي يمهّد العالم لتقبّل محو تلك الدولة المارقة عن الوجود عندما تستعيد الأمة زمامها بعد هذه الثورات المبشرة بانتهاء عهد الاستخذاء. ولكن اللافت هنا أيضا أن "القيادات الوطنية" التي سرقت قضية فلسطين من حضن الأمة ورمتها في أحضان الغرب، قد استسلمت تماما لعلمية "التدجين" السياسي، وارتمت هي على عتبات السفارات الغربية، وتأقلمت مع قوانين اللعبة الدولية ومع حدود الملعب التي حددتها لها تلك القوى المهيمنة على الساحة الدولية، وقبلت أن تعيش بقفص الدواجن كما وصفه أحد قادتها -عثمان أبو غريبة- قبل عامين، ولذلك فإن تلك القيادات لا تفقه لغة أمجاد الأمة من مثل ما أرسله خليفة المسلمين لملك الروم: " الجواب ما ترى لا ما تسمع ". ولغة الانبطاح تلك مشتركة لدى أشباه الحكام في السلطة الفلسطينية، وكذلك لدى الحكام من أمثال أردوغان-تركيا الذي تناسى أمجاد العثمانيين واستخذى أمام الهجوم الوحشي لجيش الاحتلال على سفن الإغاثة، ورضخ أمام مقتل عدد من رعيته قبل أكثر من عام، ومن ثم حوّل أردوغان القضية إلى المحافل القانونية، وحصر الحلّ في طلب الاعتذار السخيف من دولة الإجرام اليهودي، وهو مشهد كرره المجلس العسكري في مصر عندما قتلت عصابات الاحتلال عددا من الجنود المصريين قبل أشهر. ولكن الشعوب ظلّت ترفض كل محاولات ترويضها -من قبل المدجَّنين- على مفاهيم الانبطاح والارتماء في أحضان الغرب، وهي ترفض هذه اللغة وتتمرد على متحدثيها، مما دفع ألوف المخلصين في مصر لاقتحام سفارة الدولة اليهودية إثر مقتل الجنود، وكذلك تظاهر الأتراك ضد وحشية الكيان اليهودي، وظل أهل فلسطين رافضين لمنطق الاستجداء الذي تمارسه القيادات السلطوية حتى مع القمع المستمر لها. وفي سياق التدجين السياسي ترتفع يوما بعد يوم أصوات "المقاومة السلمية" بدعوى إحراج دولة الاحتلال في المحافل الدولية، بل تنتقل هذه الشعارات من الفصائل العلمانية نحو الفصائل التي ترفع شعار الإسلام، كما طفا على السطح خلال الأيام الماضية بعد اللقاء الأخير لعباس ومشعل في القاهرة، مما ينذر بمرحلة متقدمة من التدجين السياسي، ومما يوضح فداحة تصريحات سابقة لبعض قيادات المقاومة عندما خاطبت دولة الاحتلال بالقول سنقتل صورتكم. إن المعركة مع الاحتلال هي ذات مظهر واحد لا يتعدد، وهي في سياق واحد لا يتغير: إنها لحظة إخلاص في جيوش جراره تخلع هذا الاحتلال من جذوره، وهي ليست من أعمال الدبلوماسية السياسية ولا من أعمال المفاوضين، وقد أثبتت الوقائع -بعد المبادئ- أن أروقة التفاوض فاشلة، وليست مكان حل القضية، لأنه حل لا يتبلور في المحاكم الدولية الجائرة أو المحافل الدولية المنحازة لدولة الاحتلال، بل في ساحات الوغى التي تلقن هذا الاحتلال المارق معنى كرامة الأمة. الدكتور ماهر الجعبري عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين

على ضوء نتائج الانتخابات في كل من مصر وتونس والمغرب

على ضوء نتائج الانتخابات في كل من مصر وتونس والمغرب

أظهرت نتائج الانتخابات في كل من مصر وتونس والمغرب توجه الأمة نحو الإسلام وشديد شوقها لأن تحكم به. فالمسلمون بانتخابهم لمرشحي الحركات والأحزاب الإسلامية إنما يريدون بذلك الإسلام ولا شيء غير الإسلام. وهذه النتائج ستضع هذه الأحزاب والحركات الإسلامية التي تستعد لممارسة الحكم بشكله الرأسمالي الديمقراطي أمام حقيقة صادمة وهي أنهم لا يحملون المشروع الإسلامي بل يتبنون النظام الرأسمالي الديمقراطي بعد أن ظنوا أنهم أسلموه بأغلفتهم الزائفة. وستصدمهم هذه الحقيقة بعد الإخفاق الحتمي في تحقيق طموحات الأمة بإخراجها من حالة الشقاء والمعاناة تماما كما أخفقت الرأسمالية وأنظمتها وحرياتها في عُقر دارها. وسيكون لهذا الإخفاق الحتمي انعكاسات على الأمة بان تفقد الثقة بمن يتصدر العمل السياسي على أساس الإسلام، وفتنة السطحيين والعوام من أبناء الإسلام عن حقيقة الإسلام وقدرته على حل كل مشاكل الحياة التي يعاني منها البشر. فهل هذه الحركات والأحزاب قادرة على تحمل هذه الخطيئة أمام الله والأمة؟ وبهذا الإخفاق الحتمي الناتج عن إهدار فرصة ذهبية لتمكين الإسلام من الحكم وبناء الدولة النموذج- والتي إن وجدت ستؤثر حتما بشكل ايجابي في نظرة شعوب العالم إلى الإسلام- ستحمل هذه الحركات والأحزاب خطيئة أخرى في حق الإسلام ونظرة الشعوب الأخرى إليه وستحمل أيضا خطيئة إهدار فرصة تسويق الإسلام كنظام حياة في الوقت الذي أفلست فيه الرأسمالية وتناضل شعوبها من اجل إسقاطها. ولإدراك المخلصين الواعين لحتمية هذا الإخفاق جرّاء عدم تبني الإسلام كنظام حياة كامل من قبل هذه الحركات التي ستحكم، ولإدراك المخلصين الواعين أيضا للفرق الكبير بين أن يكون الإسلاميون في الحكم وبين أن يكون الإسلام في الحكم، ولإدراكهم أيضا بان هؤلاء لا يمثلون الأمة وحقيقة اختيارها كونها تريد الإسلام وهم يحكمون بغيره، لهذه الإدراكات والحقائق كلها سيكون من واجب هؤلاء المخلصين الواعين تكثيف العمل الدعوي بالصراع الفكري والكفاح السياسي وسيوجب عليهم أن يبذلوا أقصى الجهود في تبيان حقيقة الإسلام للناس وتبديد الضباب الذي أحدثه هؤلاء ليراه الناس كما أُنزل على محمد صلى الله عليه وسلم، وسيكون من واجبهم الإصرار على ترسيخ المفهوم بان الإسلام دين ومنه الدولة، وسيوجب عليهم هذا الإدراك مواصلة المحاسبة لهؤلاء بوصفهم حكاماً لتعريف الناس بالحقِّ كي يتمكنوا من معرفة أهله، وبالتالي ستدرك هذه الأمة العظيمة حقيقة التزام هذه الحركات بالإسلام وأحكامه من عَدَمِه، وستدرك حرصهم على الحكم والبقاء فيه بعد أن تتيقن الأمة من أن هذه الحركات من أجل الحكم قد تنازلت عن الكثير الكثير من الأحكام الشرعية والكثير الكثير من مفاهيم العقيدة وبعد أن تقابل الصراع الفكري والكفاح السياسي بالقمع والتنكيل وبتسخير الإعلام بالهجوم على فكرة الخلافة والداعين لها. ممدوح أبو سوا رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير ولاية الأردن

9377 / 10603