أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
إلى المجلس العسكري في مصر:   حزب التحرير ليس حزبا فلسطينيا وإنما هو حزب عالمي يعمل لتوحيد الأمة في دولة الخلافة

إلى المجلس العسكري في مصر: حزب التحرير ليس حزبا فلسطينيا وإنما هو حزب عالمي يعمل لتوحيد الأمة في دولة الخلافة

v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} Normal 0 false false false /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"جدول عادي"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0in 5.4pt 0in 5.4pt; mso-para-margin:0in; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} أكدت الصفحة الرسمية للقوات المسلحة على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" في 11 كانون أول/ديسمبر أن المجلس العسكري تابَعَ بيان حزب التحرير الذي ألقاه الأستاذ عثمان بخاش مدير المكتب الإعلامي المركزي للحزب. ولأن المجلس ظن أن حزب التحرير حزباً فلسطينيا، فإننا نقول للمجلس العسكري ما يلي: 1- إن هذا الرد هو من المكتب الإعلامي لحزب التحرير ولاية مصر. 2- إن حزب التحرير ليس حزبا فلسطينيا، بل هو حزب عالمي يعمل في الأمة الإسلامية لتوحيدها في دولة الخلافة الإسلامية ليعيدها إلى سابق عهدها خير أمة أخرجت للناس، ويجعل من دولتها الدولة الأولى في العالم. 3- إن لحزب التحرير في مصر تواجداً منذ زمن بعيد، ولكنه كان يواجَه بالقمع الشديد من قبل الأنظمة الجائرة التي حكمت مصر على مدار العقود الماضية، وأنتم تعلمون أن شباب الحزب قد سجنوا بغير حق في معتقلات النظام البائد سنين طويلة، لكن الحزب ظل صامدا في وجه آلة القمع الوحشية، ثابتا على الحق، محتسبا أجره عند ربه. 4- إن ما يحدث في مصر ليس شأنا داخليا يخص أهل مصر، بل هو شأن كل مسلم غيور على دينه وأمته؛ فنحن أمة واحدة من دون الناس، جمعنا الإسلام ولن تفرقنا سايكس- بيكو. 5- نحن نستغرب مطالبة المجلس العسكري لنا بعدم التدخل في الشأن الداخلي المصري ونحن من أهل مصر، في حين أن الاتصالات بين المجلس العسكري و ويليم تايلور "المنسق الأمريكي الخاص للتحولات الديمقراطية في منطقة الشرق الأوسط"، ورئيس أركان الجيش الأمريكي مايك مولن، والسفيرة الأمريكية بالقاهرة على قدم وساق، ألا يُعدّ هذا تدخلا بالشأن الداخلي؟!!! 6- يناشد المجلس العسكري في بيانه الفلسطينيين باتخاذ كافة الإجراءات لضبط الحدود وغلق الأنفاق حفاظا على أمن مصر، وهذه ثالثة الأثافي؛ إذ هي محاولة لإظهار الأمر وكأن الذي يهدد أمن مصر هم إخواننا في فلسطين، وليس أعداء الله ورسوله والمؤمنين، الذين احتلوا أرض الإسراء والمعراج، وحاصروا وقتلوا الشيوخ والأطفال والنساء! 7- أما القول بأن مصر لم ولن تتدخل أبدا في قرارات السيادة الفلسطينية الداخلية، فهذه كذبة أخرى، وإلا فليخبرنا المجلس العسكري لماذا كانت كل هذه الزيارات المكوكية التي كان يقوم بها عمر سليمان إبان النظام البائد؟! كما أنه ليس المطلوب من مصر "قلب العروبة النابض دائما" -على حد تعبير المجلس- هو التدخل أو عدم التدخل، بل المطلوب هو إعداد العدة لاستعادة الأرض المسلوبة وطرد يهود من أرض الإسراء والمعراج. وهذا ليس شأنا فلسطينيا بل هو شأن كل مسلم غيور على دينه وعلى مقدسات أمته. لم يبق لنا إلا أن ندعو المجلس العسكري إلى أن يضع الإسلام موضع التطبيق في مصر من خلال دولة الخلافة الإسلامية التي تعيد العزة لهذه الأمة الكريمة، ويقوم بطرد أمريكا ويهود من أرض الكنانة، وإلا فإن الله سيحاسبهم يوم القيامة على عدم نصرة دينه عندما كانت القوة بأيديهم، قال تعالى"وأن أحكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهواءهم" "يا أيّها الّذينَ آمَنوا لا تَتَّخِذوا اليهودَ والنّصارى أولياءَ بَعضُهُمْ أولياءُ بَعْض وَمَنْ يَتَولَّهُمْ مِنْكُمْ فإنّهُ مِنْهُم إنَّ اللَهَ لا يَهدي القومَ الظّالمين"

نَفائِسُ الثَّمَراتِ    لا تثق بالدني فما أبقت الدنيا

نَفائِسُ الثَّمَراتِ  لا تثق بالدني فما أبقت الدنيا

لا تثق بالدني فما أبقت الدنيا لحى وديعة لم تخـنـهـــــــا إنما جئتها لتستقبل المــــوت وأسكنتها لتخرج عـنـهـــا ستخلى الدنيا ومـــــــا لـك إلا ما تبلغت أو تزودت منهـا وسيبقى الحديث بعدك فانـظر خير أحدوثة تكون فكنهــا كتاب المدهش لابن الجوزي وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

 خبر وتعليق   المبعوث الصيني والبحث عن مخرج لنفط الجنوب    

 خبر وتعليق المبعوث الصيني والبحث عن مخرج لنفط الجنوب  

الخبر: حذر المبعوث الصيني "ليو جين" من خطورة الموقف المتأزم بين دولتي السودان وجنوب السودان. وقال إن عواقب هذا الموقف بين البلدين ستكون وخيمة، وأن بلاده تعمل على حل الخلافات قبل بدء عطلة أعياد الميلاد. مضيفاً عبر تصريحات صحافية في جوبا ( نأمل ألا يتأثر إنتاج النفط سلباً وان تسفر المحادثات بين الشمال والجنوب بشأن النفط عن اتفاق جيد). التعليق: إن الأزمة الناشبة بين السودان ودويلة الجنوب المنفصلة حديثاً عن السودان وبشكل خاص فيما يتعلق بالنفط حيث تطالب حكومة السودان بأكثر من ثلاثين دولاراً رسماً لعبور كل برميل نفط عبر أراضيها، فيما ترفض دويلة الجنوب ذلك وتقول إن الخرطوم تبالغ في رسم العبور، وتقول انها لن تدفع أكثر من أربعة أو خمسة دولارات للبرميل كرسم لعبور نفطها. إن هذه الأزمة ما كانت لتوجد لو لا الانفصال الذي تم في نيفاشا المشؤومة بإرادة أمريكية. فالذين يماطلون اليوم من حكام الشمال في قيمة رسم العبور للنفط هم من فرط في هذا النفط وأعطوه بلا مقابل لأمريكا عبر إخوانهم في العمالة لأمريكا؛ الحركة الشعبية لتحرير السودان. والمتابع لهذه الأزمة يعلم ان الحكومة في السودان تريد ان تظهر أمام الشعب أنها حريصة على حقوقه، في حين انها هي التي فرطت في هذا النفط الذي هو ليس حقاً لأهل الجنوب وحدهم، بل ولا لأهل السودان شمالاً وجنوباً وحدهم، وإنما هو ملك للمسلمين، وعندما تعود دولة الخلافة الراشدة قريباً بمشيئة الله سترد الحقوق لأصحابها سواءً بترول الجنوب أو أي بترول موجود الآن في العالم الإسلامي، ويتعامل فيه الحكام وكأنه ملك لهم في حين أن الإسلام قرر أن البترول ملك للأمة جميعاً. إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لـحزب التحرير في ولاية السودان

بيان صحفي   كسابقاتها، عنوان الحكومة الجديدة: مدُّ اليد للخارج طلباً للعون!

بيان صحفي كسابقاتها، عنوان الحكومة الجديدة: مدُّ اليد للخارج طلباً للعون!

v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} 800x600 Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Normale Tabelle"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman","serif";} أدت في صنعاء يوم السبت الموافق 10 كانون أول/ديسمبر الجاري "حكومةُ التوافق الوطني" برئاسة محمد سالم باسندوه اليمينَ الدستورية أمام عبد ربه منصور هادي القائم بأعمال الرئيس. وما إن فرغ هادي لتوه من الاجتماع بأعضاء الحكومة الجديدة، حتى سارع للّقاء بسفراء الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي ورئيس بعثة الاتحاد الأوروبي بصنعاء وسفراء مجلس التعاون الخليجي، بحسب صحيفة الثورة الحكومية اليومية الصادرة في اليمن يوم الأحد الموافق 11 كانون أول/ديسمبر الجاري التي نقلت عن هادي قوله (نأمل أن يحصل اليمن على الدعم والمساعدة من قبل الدول الشقيقة والصديقة). هذا وكان باسندوه بعد تكليفه بتشكيل هذه الحكومة قد سبق هادي في كلمة له في 29 تشرين ثانٍ/نوفمبر المنصرم أمام اجتماع مجلس التحالف الوطني الذي يرأسه بالقول (إنه أبلغ وزيري خارجية السعودية والإمارات أن اليمن في حاجة ماسة إلى دعم عاجل لقطاعي الكهرباء والبترول وأن الوزيرين وافقا على تقديم المساعدة لليمن في ذلك) بحسب ما أوردته صحيفة الأولى اليومية الصادرة في اليمن يوم الأربعاء 30 تشرين ثانٍ/نوفمبر المنصرم. هذه الحكومة، وإن قام الإعلام الرسمي بتضخيم صورتها ووصفها بأنها فريدة الطراز، فإنها لا تختلف عن سابقاتها من الحكومات التي شكلت على مدى 49 عاماً منذ العام 1962م، وتشترك معها في عدم وجود رؤية سياسية واضحة ولا برنامج حقيقي للنهوض، وكل ما تعول عليه انتظار العون من الخارج، مما جعل اليمن، على غناه بثرواته المختلفة، لا يستطيع الوقوف على قدميه والاعتماد على مقدراته، وجعله مرتعاً لهيمنة دول الغرب الاستعمارية صاحبة الأموال التي ستتدفق عليه بصورة مباشرة أو بصورة غير مباشرة عبر وسائطها وأدواتها من البلدان الإقليمية. إذا نظرنا إلى البلاد الإسلامية سنجدها على ضربين، الأول يمتلك أموالاً طائلة من مبيعات النفط يضعها في بنوك دول الغرب الاستعمارية "بترودولارات" ولا يستطيع الاستفادة منها أو سحبها حتى في أحلك الظروف، والآخر يطلب العون من تلك الدول الاستعمارية الغربية فتعطيه قروضاً ومنحا من أموال النفط المودعة في بنوكها كي تمكنها من إحكام السيطرة على جميع البلاد الإسلامية. إلى متى ستظل البلاد الإسلامية رهينة لمخططات دول الغرب الاستعمارية؟! إن أموال المسلمين وثرواتهم يجب أن تستخرج وتبقى بين أيديهم؛ فإنها ستكفيهم وستزيد وستجعلهم يعيشون العيش الرغيد الذي يرضي رب العالمين إن أقاموا دولة الإسلام، قال تعالى: (وَابْتَغِ فِيمَا آَتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآَخِرَةَ وَلَا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِنْ كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ). إن إنهاء سيطرة دول الغرب الاستعمارية عن بلاد المسلمين لن يكون إلا بإقامة دولة الخلافة "كيان المسلمين السياسي" وتنصيب خليفة عليهم يبايع على الحكم بالإسلام؛ يرعى شئونهم بالإسلام ويوحّد بلادهم ويزيل الحدود التي صنعتها دول الغرب الاستعمارية إحكاماً للسيطرة عليها وإضعافاً وتفريقاً لنا وخدمة لأغراضها. خليفةٍ يعزهم بعد الذل ويحثو لهم المال حثوا، فقد ورد في مسند الإمام أحمد عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يكون في آخر أمتي خليفة يحثو المال حثوا لا يعده عدا". فسارعوا أيها المسلمون إلى العمل مع حزب التحرير لإقامتها. المكتب الإعلامي لحزب التحرير ولاية اليمن

لا يا دار الإفتاء، بل أمر الاسلام بنظام سياسي محدد وهو الخلافة،    وحرّم ما سواها... فاتّقوا الله

لا يا دار الإفتاء، بل أمر الاسلام بنظام سياسي محدد وهو الخلافة، وحرّم ما سواها... فاتّقوا الله

v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} 800x600 Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Normale Tabelle"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman","serif";} أصدرت دار الإفتاء المصرية فتوى بجواز التعددية السياسية، وأن الإسلام لم يأمر بنظام سياسي محدد، واستدلت الفتوى -بحسب بيان أمانة دار الافتاء- بطريقة تعيين الخليفة الأول والثاني والثالث، حيث لم ينص النبي صلى الله عليه وسلم على الخليفة من بعده، واختار المسلمون أبا بكر رضي الله عنه، ثم قام أبو بكر بتعيين عمر خليفة من بعده، ثم قام عمر بتعيين ستة يُنتخب منهم واحد. إن هذه الفتوى يراد منها تضليل الناس وخداعهم، وذلك لتمهيد الطريق أمام الدولة المدنية العلمانية التي تُسوَّق لأهل مصر، وإن محاولات أمريكا وعملائها من النظام الذين هم وراء مثل هذه الفتاوى، ما هي إلا محاولات فاشلة، فقد وعد الله سبحانه وتعالى بالاستخلاف والتمكين حيث قال (وَعَدَ اللهُ الّذينَ آمَنوا مِنْكُمْ وَعَمِلوا الصّالِحاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ في الأرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الّذينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِنَنّ لَهُمْ دينَهُمْ الذي ارتَضى لَهُمْ)، وكذلك بشّر رسول الله صلى الله عليه وسلم (...ثُمّ تَكونُ خِلافةٌ على مِنْهاجِ النُبُوّة، ثُمّ سَكَت). إن نظام الحكم في الإسلام الذي فرضه رب العالمين هو نظام الخلافة، الذي ينصب فيه خليفة بالبيعة على كتاب الله وسنة رسوله للحكم بما أنزل الله، والأدلة على ذلك كثيرة مستفيضة من الكتاب والسنة وإجماع الصحابة، ومنها على سبيل المثال لا الحصر: أما الكتاب فقد قال تعالى: (فاحْكُمْ بَينَهُمْ بِما أنْزَلَ اللهُ ولا تَتَّبِعْ أهْواءَهُمْ عَمّا جاءَكَ مِنَ الحَق)، (وأنِ احْكُمْ بَينَهُمْ بِما أنْزَلَ اللهُ ولا تَتّبِعْ أهْواءَهُمْ واحذَرْهُمْ أنْ يَفْتِنوكَ عَنْ بَعْضِ مَا أنْزَلَ اللهُ إليْك). وأما السنة فقد قال صلى الله عليه وسلم: (مَنْ خَلَعَ يَدًا من طاعة لَقِيَ اللهَ يومَ القيامةِ لا حُجّةَ لهُ، ومَنْ ماتَ وليسَ في عُنُقِهِ بَيعة ماتَ ميتةً جاهلية) رواه مسلم. وقال صلى الله عليه وسلم (كانت بنو إسرائيلَ تَسُوسُهم الأنبياء، كلما هَلكَ نبيٌّ خلفهُ نبي، وإنهُ لا نبيَّ بعدي، وسَتَكونُ خُلفاء فَتَكْثُر، قالوا فَما تأمُرُنا؟ قال: فُوا بِبَيْعةِ الأول فالأول وأعطوهمْ حَقّهم، فإن اللهَ سائلهم عمّا استَرعاهُم) رواه مسلم. وأما إجماع الصحابة فإنهم رضوان الله عليهم، أجمعوا على لزوم إقامة خليفة لرسول الله صلى الله عليه وسلم بعد موته، وأجمعوا على إقامة خليفة لأبي بكر، ثم لعمر، ثم لعثمان بعد وفاة كل منهم. إن شكل نظام الحكم في الإسلام هو الخلافة، وهو نظام متميز عن أشكال الحكم المعروفة في العالم، سواء أكان في الأساس الذي يقوم عليه، أم بالأفكار والمفاهيم والمقاييس والأحكام التي تُرعى بمقتضاها الشؤون، أم بالدستور والقوانين التي يضعها موضع التطبيق والتنفيذ، أم بالشكل الذي تتمثل به الدولة الإسلامية والذي تتميز وتنفرد به عن جميع أشكال الحكم في العالم أجمع، فهو ليس نظاما ملكيا ولا يقر النظام الملكي، وليس نظاما إمبراطوريا، وليس نظاما اتحاديا تنفصل أقاليمه بالاستقلال الذاتي وتتحد في الحكم العام، وهو ليس نظاما جمهوريا والذي نشأ كردة فعل على طغيان النظام الملكي. وهو ليس نظاما ديمقراطيا بالمعنى الحقيقي للديمقراطية، من حيث إن التشريع للشعب، يحلل ويحرم، يحسّن ويقبح. ومن حيث عدم التقيد بالأحكام الشرعية باسم الحريات. والكفار يدركون أن المسلمين لن يقبلوا الديمقراطية بمعناها الحقيقي، لذلك فإن الدول الكافرة المستعمرة (وبخاصة أمريكا اليوم) تحاول تسويقها في بلاد المسلمين، بإدخالها عليهم من باب التضليل، بأن الديمقراطية هي آلية انتخاب الحاكم، فتراهم يدغدغون مشاعر المسلمين بها، كأن الامر الأساس في الديمقراطية هو انتخاب الحاكم. ولأن بلاد المسلمين مبتلاة بالبطش والظلم وتكميم الأفواه والدكتاتورية. وأما أجهزة دولة الخلافة في الحكم والإدارة، فهي كما بينتها الأدلة الشرعية كما يلي: 1. الخليفة 2. المعاونون (وزراء التفويض) 3. وزراء التنفيذ 4. الولاة 5. أمير الجهاد (الجيش) 6. الأمن الداخلي 7. الخارجية 8. الصناعة 9. القضاء 10. مصالح الناس 11. بيت المال 12. الإعلام 13. مجلس الأمة (الشورى والمحاسبة) هذا هو النظام السياسي الذي حدده الإسلام، وفرض إيجاده ليطبق شرع الله من خلاله ولا شيء غيره. وهو وحده النظام الذي سوف يعالج مشاكل مصر في جميع نواحي الحياة، تلك المشاكل التي أتى بها أصلا ذلك النظام الوضعي الديمقراطي الرأسمالي الذي أوجد لأهل مصر والعالم تلك الأزمات المستعصية وعجز عن حلّها. وبإذن الله لن تفلح أمريكا وعملاؤها من النظام وأبواقهم ما يسوّقونه لنا من الدولة المدنية العلمانية الديمقراطية الليبرالية الرأسمالية بمرجعية إسلامية! أما طريقة انتخاب الخلفاء الراشدين الأربعة فهو تحديد لكيفية انتخاب كل منهم وليس تعددية سياسية، فالخلفاء الأربعة كلهم خلفاء راشدون، وطبقوا شرع الله تطبيقا كاملا فورا ودون تدرج من خلال دولة الخلافة، ولم يطبق أي واحد منهم نظاما سياسيا بحسب هواه أو هوى أغلبية الناس، بل طبقوا النظام السياسي المفروض عليهم وهو نظام الخلافة ليس غير، وإن ذلك ليس تعددية سياسية، ولا يجوز أن يشترك في نظام الحكم السياسي في الإسلام أحزابٌ سياسية على غير أساس العقيدة الإسلامية، قال تعالى (أفَحَكُم الجاهليةِ يَبْغون)، وقال ( إنِ الحكمُ إلّا لِله). وقد بيّن حزب التحرير تفاصيل ذلك مع الأدلّة الشرعية في كتاب أجهزة دولة الخلافة (في الحكم والإدارة)، وكتاب مقدمة الدستور والأسباب الموجبة له (الجزء الأول والثاني) ضمن الكتب التي أصدرها الحزب. (إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ)

9368 / 10603