أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
بالخلافة وحدها يحصل التغيير الحقيقي

بالخلافة وحدها يحصل التغيير الحقيقي

كلما وصل غضب الشعوب الإسلامية إلى مستويات عالية في جنبات العالم الإسلامي، من تونس إلى بنغلادش، كلما عمد الاستعمار الغربي إلى المحافظة على الأنظمة الحالية الفاسدة، من خلال تغيير وجوه النظام وإجراء تعديلات شكلية في بعض القوانين، ومن الواضح في هذه الأيام، أنّ الخونة في القيادة السياسية والعسكرية الباكستانية، ومن أجل إرضاء أسيادهم الغربيين أوجدوا "حزب الملك" أو "تحالف ك " من أجل تهدئة غضب الأمة ضد النظام، ولكن النظام الرأسمالي هو السبب الفعلي للبؤس في باكستان لأكثر من ستة عقود، والذي طبقه كل من الديكتاتوريين والديمقراطيين على حد سواء. وما لم يتم خلع هذا النظام من جذوره والإتيان بنظام الخلافة فإنّه لن يحدث تغيير حقيقي، لذلك فإنّ حزب التحرير يود أن يقدم لكم لمحة عامة عن الخلافة التي ستنجيكم من القهر في الحياة الدنيا، ومن غضب الله سبحانه وتعالى عنكم في الآخرة.إنّ نظام الحكم الرأسمالي الحالي يقوم على مبدأ أنّ الإنسان هو مصدر السلطات وله الحق في سن القوانين كيفما شاء، ويحصل هذا في كل من الديمقراطية والديكتاتورية، لذلك لا جدوى من نقاش أي من هذين النظامين وهما من وضع البشر، ففي ظل الديمقراطية والدكتاتورية، فإنّ القوانين الوضعية في باكستان كانت من أجل الحفاظ على مصالح المستعمرين وعملائهم داخل القيادة السياسية والعسكرية. وفي المقابل فإنّه في ظل الخلافة، يتم وضع الدستور والقوانين من القرآن والسنة حصرا، فالخليفة والمنتخبون في مجلس الأمة لا يسنون القوانين كما هو الحال في المجالس البرلمانية في النظام الديمقراطي اليوم، ومجلس الأمة يعطي المشورة لجميع الحكام الذين يحكمون بالإسلام، حيث السيادة فيها للشرع، فالله سبحانه وتعالى أمر المسلمين بشكل حاسم أن يكون الحكم لله وحده، حيث قال {إِنْ الْحُكْمُ إِلاَّ لِلَّهِ}.وبالمثل، فإنّ النظام الاقتصادي في الرأسمالية في بلاد المسلمين لا يخدم إلا الاستعمار والخونة في القيادة السياسية والعسكرية، في حين يضطهد ويسحق الملايين من الناس، فتحت ستار "حرية التملك" فإنّه يسمح للاستعمار وعملائهم بامتلاك الموارد العامة، وبالتالي إرهاق عامة الناس من خلال بيع هذه الموارد لهم بأسعار باهظة لا تطاق، وأزمة الطاقة الباكستانية الحالية ليست سوى مثال واحد على ذلك، فمحطات توليد الكهرباء فضلا عن قطاع النفط والغاز تم السيطرة عليها من قبل الشركات الاستعمارية وعملائهم. بينما في نظام الخلافة، فإنّه لا يمكن أن تخضع الممتلكات العامة للخصخصة فالناس هم مالكوها الفعليون، والدولة تدير هذه الممتلكات نيابة عن الناس، فقد قال صلى الله عليه وسلم:«الْمُسْلِمُونَ شُرَكَاءُ فِي ثَلَاثٍ الْمَاءِ وَالْكَلَإِ وَالنَّارِ».ووفقا لهذا الحديث فإنّ كل موارد الطاقة، بما في ذلك آبار النفط والغاز ومناجم الفحم ومحطات توليد الكهرباء لا يمكن خصخصتها، والخلافة لا تفرض ضرائب على هذه الممتلكات العامة، بل تعطيها للناس بسعر الكلفة، ومن شأن ذلك أن يقلل بشكل كبير من أسعار الطاقة والوقود، بل وتوفر الإغاثة للجماهير وتدفع بالصناعة والزراعة إلى التطور، وعلاوة على ذلك، فقد فرض الإسلام أن تودع العائدات من تصدير هذه الممتلكات في الخزينة العامة للدولة لتنفق على جميع رعايا دولة الخلافة، بصرف النظر عن العرق أو اللغة أو الجنس أو الدين.وإيرادات الخلافة بعيدة كل البعد عن إيرادات الخزينة في النظام الرأسمالي، فرسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ صَاحِبُ مَكْسٍ)). (أحمد)فوفقا لهذا الحديث، فإنّه لا يُسمح لأحد أن يفرض ضرائب على الناس ضمن إيرادات الخزينة العامة لدولة الخلافة، والإيرادات هي فقط تلك التي عينتها الشريعة الإسلامية التي أنزلها الله سبحانه وتعالى، والضرائب تفرض في الإسلام في حالات مخصوصة مضبوطة شرعا بشكل مؤقت وعلى الأغنياء فقط ومما يفضل عن حاجتهم، وهذا يتنافى مع فرض الضرائب من قبل الحاكم الظالم، كمّاً وكيفاً، مثل النظام الحالي في باكستان، الذي وفر للديمقراطيين والديكتاتوريين السلطة الكاملة لإنشاء إيرادات لا يسمح بها الإسلام، وفي الواقع فإنّه على مدى السنوات الستين الماضية، زاد الحكام العملاء الضرائب انصياعا للأوامر الاستعمارية، فضريبة المبيعات والضرائب غير المباشرة الأخرى تشكل أكثر من نصف إجمالي الإيرادات، مما تسبب بالبؤس لعشرات الملايين، بينما في الإسلام، فإنّ لأملاك الشعب حرمتها الخاصة، ودولة الخلافة لا يمكنها سلب المواطنين أموالهم تحت ذريعة "الضريبة"! والله سبحانه وتعالى هو الذي يقرر العائدات العادلة، وفي الإسلام نظام فريد من نوعه في جمع الإيرادات، بما في ذلك الإيرادات من الممتلكات العامة، مثل الغاز والنفط والإنتاج الزراعي ومثل العشر والخراج، والزكاة على البضائع الصناعية سوف تولد أموالا للفقراء للاعتناء بهم دون إرهاقهم. والخلافة وحدها هي التي ستحدث التغيير الحقيقي في السياسة الخارجية في جميع أنحاء العالم الإسلامي، فالحكم الشرعي يفرض على الخليفة إغلاق جميع السفارات والقنصليات التابعة للدول المحاربة فعلا مثل أمريكا وبريطانيا وإسرائيل والهند وروسيا، ووضع حد للمؤامرات التي تحيكها هذه الدول ضد المسلمين. وعلاوة على ذلك، فإنّ الخلافة ستسعى لحث جميع الدول غير المسلمة، من بنما وفنزويلا وتايلاند وكوريا...، إلى التمرد ضد القهر الاستعماري الغربي، كما ستحمل الخلافة الدعوة إلى الإسلام للعالم بأسره لإحقاق الحق وهدايتهم إلى الإسلام.والخلافة وحدها هي التي ستحدث التغيير الحقيقي في السياسة الداخلية، وفي حين تعتبر الديمقراطية البلدان الإسلامية أجنبية عن بعضها البعض، وتصدر العملات المنفصلة عن بعضها البعض، وأراضيها وخزاناتها وجيوشها كذلك. أما في ظل الخلافة، فإنّه ومنذ اليوم الأول، سيعمل الخليفة بجد واجتهاد على توحيد جميع البلاد الإسلامية في أكبر دولة منيعة في العالم، في دولة جيشها وبيت مالها ومواردها الطبيعية تكون واحدة من جميع المسلمين، أمة واحدة، بغض النظر عن العرق أو المذهب.والخلافة ستوفر حماية الأرواح والممتلكات والكرامة لجميع رعاياها، سواء كانوا مسلمين أم غير مسلمين، ويسمح لغير المسلمين  بممارسة شعائرهم الدينية في حياتهم الشخصية بما في ذلك طقوس الزواج والعبادة، ويسمح للمرأة أن تتخذ مهنة لها تختارها في مجالات التعليم والهندسة والطب والسياسة والإعلام والقضاء ...الخ، في ضوء تطبيق الأحكام الشرعية المتعلقة بتنظيم العلاقات بين الجنسين، ومسألة اللباس الشرعي.ونظام القضاء في الإسلام هو الذي يحقق العدالة القضائية، من خلال تطبيق قوانين الشريعة الإسلامية، بينما لا يمكن للنظام القضائي الحالي أن يحقق العدالة بين الناس، فهو موروث من الاستعمار البريطاني، وفي النظام الحالي فإنّ الدعوة إلى إنهاء الهيمنة الاستعمارية أو الدعوة لإقامة الخلافة هو جريمة، ويتم الملاحقة على ذلك من قبل العملاء بالاختطاف أو السجن، في حين يحمون الوجود الاستعماري! وفي أنظمتهم فإنّ عدم دفع الجزية أو الخراج ليست جريمة، في حين من لا يدفع الربا (الفائدة) يكون مصيره السجن، ويتم إجبار القضاة على القضاء بهذه القوانين الكافرة، بينما في الخلافة، فإنّ الجميع متساوون أمام القانون، ولا أحد يستطيع أن يدّعي الحصانة، حتى الخليفة نفسه. ولن يكون هناك مجال لقوانين حماية النخبة الحاكمة، حيث السيادة فيها للشرع، لله سبحانه وتعالى.جميع ما تقدم ليس سوى بعض الأحكام الإسلامية المباركة، وستقوم الخلافة بتطبيقها منذ اليوم الأول من قيامها القريب إن شاء الله.!أيها المسلمون في باكستان!من جهة، فإنّ المستعمرين الغربيين والخونة داخل القيادة العسكرية والسياسية يسعون جاهدين لإنقاذ هذا النظام الفاسد من الانهيار مرة أخرى عن طريق الانتخابات الديمقراطية. ومن ناحية أخرى فإنّ لدى الأمة حزب التحرير، والذي يعمل بين الأمة على مدار ستة عقود وهو يدعو للإسلام والخلافة، والذي أعد دستورا من 191 مادة، تطبقه الخلافة منذ الساعة الأولى من إقامتها. واعلموا أنّه لا يمكن أبدا تطبيق النظام الإسلامي من خلال التشكيلة الديمقراطية الحالية، فهي تترك تطبيق الإسلام لأهواء المستعمر وعملائه. والأمر الآن متروك لكم لتنفضُّوا عن هذا النظام الكافر وتنضموا إلى حزب التحرير في مسيرته لإقامة الخلافة، فإنّ عليكم رفض أي انتخابات صورية في هذا النظام والطلب من المخلصين داخل القوات المسلحة الباكستانية إعطاء النصرة ل حزب التحرير لإحداث التغيير الحقيقي من خلال إقامة الخلافة.إنّ تطبيق الدين الحق هو عن طريق الخلافة، وهي لن تجلب الرخاء للأمة بأسرها فحسب، بل وستكون أيضا منارة للشعوب المقهورة في جميع أنحاء العالم، حتى الشعوب المقهورة في شوارع لندن ونيويورك، وهم في مسيرات ضد الرأسمالية القمعية! لقد حان الوقت الآن لإنهاء الحكم القمعي وإقامة الخلافة مصداقا لبشرى الرسول صلى الله عليه وسلم ((ثمَّ تَكُونُ مُلْكًا جَبْرِيَّةً فَتَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةً عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ )) أحمد

في جمعة "إن تنصروا الله ينصركم": انصروا الله بحق بإقامة الخلافة

في جمعة "إن تنصروا الله ينصركم": انصروا الله بحق بإقامة الخلافة

في 2012/01/06 م في جمعة "إن تنصروا الله ينصركم" تكون قد مرت على الثورة السورية 43 جمعة وحوالي 300 يوم من الأيام الثقيلة المصبوغة بدماء المسلمين الغالية عند الله تعالى، أعطي فيها النظام السوري المجرم من المجتمع الدولي والإقليمي مهلاً للقتل وشكلت له لجان زور وتزوير لتغطي على جرائمه، ولفَّ الخذلان والتآمر هذه الثورة المباركة حتى صار ذلك أوضح من الشمس في رابعة النهار؛ ولعل هذا ما أدركه أهلنا الثائرون الصامدون المؤمنون في سوريا ولمسوه يقيناً فعبّروا عنه بهذه التسمية المباركة، والتي لا يمكن أن تمر دون الوقوف على مسمَّاها، فنعمت التسمية هي لأنها صادرة إن شاء الله تعالى عن إيمان صادق وهي تحتاج إلى التزام صادق بالطريقة الشرعية حتى تكتمل بهما أسباب تحقيق النصر.لقد قطعت هذه الثورة المباركة شوطاً كبيراً وآذنت بالنصر إن شاء الله تعالى، وآذن معها على الرحيل هذا النظامُ المجرم الذي لم يعرف له المسلمون مثيلاً في تاريخ الإجرام، فهو كما قال المفتش الأول بالجهاز المركزي للرقابة المالية برئاسة الوزراء السورية ومسؤول التفتيش في وزارة الدفاع محمود سليمان حاج حمد والذي أعلن إثر انشقاقه "الحكومة السورية بأكملها في معتقل، ولا يستطيع أي من أفرادها التحرك إلا برفقة عناصر الأمن، وكل منهم يود الانشقاق ولكنهم يخشون على أسرهم وعائلاتهم" ولم ينفع هذا النظامَ المؤيد دولياً وإقليمياً كلُّ إجرامه، ولن تنقذه التفجيرات الجبانة التي ابتدأها مع قدوم فريق المراقبين العرب وكررها في حي الميدان الساخن الذي تصدح فيه الحناجر الجريئة التي تصدع رأس النظام، ولن تحميه أجهزته الأمنية ولا شبيحته المسعورة التي خصص لها ما يقارب ملياري ليرة سورية لقمع الثورة والثوار حسبما ذكره المفتش العام المذكور... إن هذا النظام يُحس، أمام ثبات المتظاهرين وعزمهم على رميه في مزبلة التاريخ، أن أجله بات قريباً جداً، بل قد يكون مفاجئاً يفجأ الأسد في مأمنه وعندها لن تنقذه أي حماية له.أيها المسلمون في شام النصر والظفر عما قريب بإذن الله: إن نصر الله للمسلمين هو نصر حقيقي، ولا يتنزل إلا على عباد له مخلصين يأخذون بأسباب النصر الشرعية، لا بالخضوع للحلول العبثية التي تستنجد بالجامعة العربية العميلة للغرب الكافر، أو بمجلس الأمن المتآمر على المسلمين. وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما عرض نفسه على بني صعصعة لنصرته اشترطوا عليه أن يكون الأمر لهم من بعده فرفض، فلمثل ذلك، وعلى الوجه نفسه ارفضوا كل ما لم يكن خالصاً لله سبحانه، واعلموا لو أن جميع من حولكم قد خذلكم فإن نصر الله وحده يكفيكم ويغنيكم قال تعالى: {إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ وَإِنْ يَخْذُلْكُمْ فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ}... واعلموا أن تمام الأمر الذي بدأتموه هو بتحريككم الصامتين من إخوانكم في كل المدن لا بعضها، وطلب نصرة أبنائكم في الجيش السوري كله لا بعضه ليقوموا بإزالة هذا النظام بقطع رأس الأفعى لا ذيلها، فاستنفروا كل طاقاتكم وإمكاناتكم من أجل ذلك، وارفعوا كل لافتاتكم واصدحوا بعبارات تستنهض همم الناس والجيش جميعاً على أساس الإيمان بالله وتحميلهم مسؤولية التقصير في حق أهلهم وأمتهم أمام الله سبحانه وتعالى.أيها الضباط والجنود المخلصون لله وحده: إن الأمة الإسلامية بأجمعها تقف اليوم على أعتاب باب الخلافة، وإن شباب حزب التحرير قد أقسموا أيمانهم أن يفتحوا بابها، فأعينونا لنفتح الباب معاً، فيفتح الله بذلك على هذه الأمة نصراً عزيزاً وفتحاً مبينا... وأنتم شرعاً بابها الذي يفتح الله بكم على الأمة بالنصر والفرج، فبحق الله عليكم افتحوا قلوبكم وعقولكم لما تستحقون عليه نصر الله... وإننا في حزب التحرير ندعوكم للاستجابة لنداء الواجب الذي يحتم عليكم، وأنتم أهل القوة والنصرة، أن تزيلوا الطاغية وزبانيته، وأن تنتصروا لأمتكم ولدينكم، فتضعوا أيديكم في أيدينا لنقيم الخلافة الراشدة التي ترنو لها قلوب وعقول المسلمين، والتي تحكم بالحق والعدل اللذين اشتاقت لهما النفوس المظلومة بعد طول معاناة وانتظار. قال تعالى: {وَاذْكُرُوا إِذْ أَنْتُمْ قَلِيلٌ مُسْتَضْعَفُونَ فِي الْأَرْضِ تَخَافُونَ أَنْ يَتَخَطَّفَكُمُ النَّاسُ فَآَوَاكُمْ وَأَيَّدَكُمْ بِنَصْرِهِ وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ}.

جواب سؤال: حول مفهوم حب السيادة

جواب سؤال: حول مفهوم حب السيادة

( ورد في كتاب مفاهيم سياسية لحزب التحرير ) صفحة 54 تحت عنوان "دوافع الصراع بين الدول" ما نصه: "لا يخرج الصراع الدولي منذ فجر التاريخ عن أحد دافعين: إما حب السيادة والفخر، وإما الركض وراء المنافع المادية. وحب السيادة: إما حب سيادة الأمة والشعب كما كان الحال مع ألمانيا النازية وإيطاليا الفاشية، وإما حب سيادة المبدأ ونشره كما كان الحال مع الدولة الإسلامية طوال ما يقارب الألف وثلاثمائة عام، وكما كان الحال مع الدولة الشيوعية خلال ثلاثين سنة من عمرها، قبل أن تنهار في أوائل تسعينات القرن الماضي، بعد سبعين سنة من إنشائها."

مراكز التفكير والدراسات ودورها في إنتاج المعرفة وصناعة الرأي العام والقرار السياسي   ح3

مراكز التفكير والدراسات ودورها في إنتاج المعرفة وصناعة الرأي العام والقرار السياسي ح3

Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-qformat:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin-top:0cm; mso-para-margin-right:0cm; mso-para-margin-bottom:10.0pt; mso-para-margin-left:0cm; line-height:115%; mso-pagination:widow-orphan; font-size:11.0pt; font-family:"Calibri","sans-serif"; mso-ascii-font-family:Calibri; mso-ascii-theme-font:minor-latin; mso-hansi-font-family:Calibri; mso-hansi-theme-font:minor-latin;} في هذا المقام لا بد لنا أن نبين للمسلمين وخصوصا شباب الحزب دورهم في هذا المجال وهو العناية الفائقة بالتفكير السياسي عناية تفوق العناية بأي تفكير والعناية بأدوات إنتاج الفكر. ذلك أنه ضروري للشعوب ضرورة الحياة. لأن التفكير السياسي هو الذي ينفع ويفيد، وهو الذي يكون له أثر باهر وتأثير عظيم في نشر الإسلام ولاتقاء خطر دول الكفر. ولذلك كان واجبا على الدولة الإسلامية العمل على إيجاد التفكير السياسي في الأمة حتى يتم إيجاد حشد من المفكرين والعلماء في السياسية من وجهة نظر الإسلام إلا أن هذا واجب على الكفاية للأمة فالتفكير السياسي في العلوم السياسية والأبحاث السياسية عمل لا بد منه خصوصا للعلماء في السياسة سواء أكانوا من المتعلمين وحملة الشهادات أومن غيرهم. إلا أنه يجب أن يعلم أن مراكز الأبحاث السياسية في الغرب تتعامل مع الأحداث بميكافيلية أي أن الغايات تبرر الوسائل، فإذا كان غزو العراق لا يتم إلا بالتلفيق والكذب فلا بدّ إنتاج أدلة تصب في الغاية؛ وبراجماتية بمعنى ينظر إلى الواقع على أنه المصدر الذي يقرر ما هو حقّ , بمعنى أن الفكر يتشكل بحسب معطيات الواقع , دون محاولة تغيير الواقع ليتلاءم مع أصل الفكر ودون النظر إلى الثوابت ومثالها القضية الفلسطينية، فالسياسة عندهم لا دين لها ومقياسها النفعية وليس هناك محظورات في السياسة إلا بقدر ما تجلب لهم من مشكلات فعدو اليوم ممكن أن يكون صديق الغد والعكس صحيح. وهذه النظرة تخالف ما عند المسلمين فالسياسي المسلم يدور مع الشرع حيث دار، بل وقدرته على التفكير أكثر من غيره، لأن ما يحمله من أفكار يقنع العقل ويوافق الفطرة، وهو يحمل هذا الفكر مخلصا للبشرية من ظلم الرأسمالية وتسلط الجشعين. إن هذه المراكز والمعاهد ينطبق عليها وصف الخيال الخلاق، ويقصد بها تخيل الأشياء وربطها بالواقع، وإيجاد واقع جديد، فأمريكا لديها الخيال الخلاق، والدولة الإسلامية لديها أيضا الخيال الخلاق، وإيجاد دولة إسلامية في مثل هذه الظروف منذ أن هدمت الخلافة خيال خلاق. وتغيير الرأي العام عن طريق إقناع الناس بأفكارك أيضا هو خيال خلاق. فالخيال الخلاق هو العمل لجعل الأفكار لها واقع وهذا ما يقوم به الحزب بالإضافة إلى مراكز الأبحاث، وبالمناسبة أعرض لكم كيفية جعل الأفكار لها واقع وخصوصا في الغرب. يذكر تشارلز وليام ماينز، محرر دورية ( السياسة الخارجية Foreign Policy) كيف يتم تغيير الرأي العام الأمريكي بطريقة منظمة تبدو عفوية، فيقول: " تبدأ العملية بمقال في أحد الدوريات السياسية المتخصصة يكتبه باحث أكاديمي متميز ومعروف ، ويُقدّم هذا الباحث في المجلة أو الدورية على أنه (خبير أو عالم) مما يوحي بالتوازن والاعتدال في الطرح ، ولا يذكر عادة أن هذا الباحث موظف يعمل براتب في أحد المراكز الفكرية معروفة التوجه يلي ذلك تولي عدد من المطبوعات الأخرى الموالية لنفس الاتجاه الثناء على المقال الذي نشر في الدورية ، وإبراز الأفكار الهامة في هذا المقال، والتأكيد عليها مرة أخرى ، ثم يُعقد بعد ذلك عادة مؤتمر عام ، يدعى إليه متحدثون يمثلون نفس وجهة النظر ، ويتم اختيارهم بعناية للتعبير عن نفس الفكرة ، وحشد الآراء حولها، ثم يتم بعد ذلك إبراز الحدث في الصحف والمجلات مما يضفي الاهتمام بالمؤتمر والأفكار التي يراد نشرها" وبالتالي تصبح حديث الساعة ويطغى على الرأي العام هذه الأفكار. الأمة الإسلامية هي أحوج ما يكون إلى مراكز للفكر هدفها في المقام الأول التأثير في الرأي العام ليصبح إسلاميا وهذا يؤدي إلى ما يسمى بالتفكير الجماعي لأن تفكير الأفراد لا يقوى على مواجهة آلة التضليل الإعلامي وخصوصا إذا تمكنت من شعب من الشعوب أو أمة من الأمم ولنا في ذلك مثال حي لنا في ذلك أن المراكز الفكرية تنجح في كثير من الأحيان في تغيير الرأي العام الأمريكي تجاه قضية معينة عن طريق مجموعة خطوات إعلامية مدروسة بعناية لتحقيق هدف محدد، وهو تغيير قناعات ومواقف الرأي العام لتبني وجهة نظر المركز الفكري وخصوصا في مسألة الحرب على الإرهاب التي تبناها جورج بوش الابن عام 2001 وتبناها الشعب الأمريكي بعد أن تم إقناعه بها وليس ذلك فحسب بل وقام الشعب الأمريكي بإيصال بوش الابن مرة أخرى إلى الحكم. نتوقف إلى هنا إخوتنا الكرام ونتابع في الحلقة القادمة ما تبقى من هذا الموضوع وعما قاله الشيخ تقي الدين النبهاني حول التفكير السياسي إلى ذلك الوقت استودعكم الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. محمد ذيب

نَفائِسُ الثَّمَراتِ   الإعراض عن الحق

نَفائِسُ الثَّمَراتِ الإعراض عن الحق

Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA MicrosoftInternetExplorer4 /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-qformat:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:11.0pt; font-family:"Calibri","sans-serif"; mso-ascii-font-family:Calibri; mso-ascii-theme-font:minor-latin; mso-fareast-font-family:"Times New Roman"; mso-fareast-theme-font:minor-fareast; mso-hansi-font-family:Calibri; mso-hansi-theme-font:minor-latin; mso-bidi-font-family:Arial; mso-bidi-theme-font:minor-bidi;} الإعراض عن الحقِّ مع نصوع برهانه صنيع الغافلين، والسكوت عن الحق مع القدرة على بيانه صنيع الشياطين، والاستعلاء على الحقِّ مع تطاول بنيانه صنيع المغرورين، والاستخفاف بالحق مع كثرة أعوانه صنيع المستبدِّين الهالكين. هكذا علمتني الحياة مصطفى السباعي وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

مع الحديث الشريف   عصموا مني دمائهم

مع الحديث الشريف عصموا مني دمائهم

Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-qformat:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin-top:0cm; mso-para-margin-right:0cm; mso-para-margin-bottom:10.0pt; mso-para-margin-left:0cm; line-height:115%; mso-pagination:widow-orphan; font-size:11.0pt; font-family:"Calibri","sans-serif"; mso-ascii-font-family:Calibri; mso-ascii-theme-font:minor-latin; mso-fareast-font-family:"Times New Roman"; mso-fareast-theme-font:minor-fareast; mso-hansi-font-family:Calibri; mso-hansi-theme-font:minor-latin;} روى مسلم في صحيحه رحمه الله حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ يَعْنِي ابْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقَارِيَّ عَنْ سُهَيْلٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ يَوْمَ خَيْبَرَ لَأُعْطِيَنَّ هَذِهِ الرَّايَةَ رَجُلًا يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يَفْتَحُ اللَّهُ عَلَى يَدَيْهِ قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ مَا أَحْبَبْتُ الْإِمَارَةَ إِلَّا يَوْمَئِذٍ قَالَ فَتَسَاوَرْتُ لَهَا رَجَاءَ أَنْ أُدْعَى لَهَا قَالَ فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ فَأَعْطَاهُ إِيَّاهَا وَقَالَ امْشِ وَلَا تَلْتَفِتْ حَتَّى يَفْتَحَ اللَّهُ عَلَيْكَ قَالَ فَسَارَ عَلِيٌّ شَيْئًا ثُمَّ وَقَفَ وَلَمْ يَلْتَفِتْ فَصَرَخَ يَا رَسُولَ اللَّهِ عَلَى مَاذَا أُقَاتِلُ النَّاسَ قَالَ قَاتِلْهُمْ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ فَقَدْ مَنَعُوا مِنْكَ دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلَّا بِحَقِّهَا وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللَّهِ . رواه مسلم قَوْلُهُ :- ( فَتَسَاوَرْتُ لَهَا) َمَعْنَاهُ تَطَاوَلْتُ لَهَا ، أَيْ حَرَصْتُ عَلَيْهَا ، أَيْ أَظْهَرْتُ وَجْهِي ، وَتَصَدَّيْتُ لِذَلِكَ لِيَتَذَكَّرَنِي . قَوْلُهُ :- (فَمَا أَحْبَبْتُ الْإِمَارَةَ إِلَّا يَوْمئِذٍ ) إِنَّمَا كَانَتْ مَحَبَّتُهُ لَهَا لِمَا دَلَّتْ عَلَيْهِ الْإِمَارَةُ مِنْ مَحَبَّتِهِ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَمَحَبَّتِهِمَا لَهُ ، وَالْفَتْحُ عَلَى يَدَيْهِ . قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :- (امْشِ وَلَا تَلْتَفِتْ حَتَّى يَفْتَحَ اللَّهُ عَلَيْكَ فَسَارَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ شَيْئًا ، ثُمَّ وَقَفَ ، وَلَمْ يَلْتَفِتْ ، فَصَرَخَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، عَلَى مَاذَا أُقَاتِلُ النَّاسَ ؟) َقِيلَ :- يَحْتَمِلُ أَنَّ الْمُرَادَ لَا تَنْصَرِفُ بَعْدَ لِقَاءِ عَدُوِّكَ حَتَّى يَفْتَحَ اللَّهُ عَلَيْكَ . قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :- (فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ فَقَدْ مَنَعُوا مِنْكَ دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلَّا بِحَقِّهَا ، وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللَّهِ ) الدُّعَاءُ إِلَى الْإِسْلَامِ قَبْلَ الْقِتَالِ ، وَلَيْسَ فِي هَذَا ذِكْرُ الْجِزْيَةِ وَقَبُولُهَا إِذَا بَذَلُوهَا ، وَلَعَلَّهُ كَانَ قَبْلَ نُزُولِ آيَةِ الْجِزْيَةِ . قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :- (وَحِسَابُهُم عَلَى اللَّهِ ) :- َمَعْنَاهُ أَنَّا نَكُفُّ عَنْهُ فِي الظَّاهِرِ ، وَأَمَّا بَيْنَهُ وَبَيْنَ اللَّهِ تَعَالَى فَإِنْ كَانَ صَادِقًا مُؤْمِنًا بِقَلْبِهِ نَفَعَهُ ذَلِكَ فِي الْآخِرَةِ ، وَنَجَا مِنَ النَّارِ كَمَا نَفَعَهُ فِي الدُّنْيَا ، وَإِلَّا فَلَا يَنْفَعُهُ ، بَلْ يَكُونُ مُنَافِقًا مِنْ أَهْلِ النَّارِ . وَفِيهِ أَنَّهُ يُشْتَرَطُ فِي صِحَّةِ الْإِسْلَامِ النُّطْقُ بِالشَّهَادَتَيْنِ وَفِي هَذَا الْحَدِيثِ مُعْجِزَاتٌ ظَاهِرَاتٌ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَوْلِيَّةٌ " وَفِعْلِيَّةٌ " ، فَالْقَوْلِيَّةُ إِعْلَامُهُ بِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَفْتَحُ عَلَى يَدَيْهِ ، فَكَانَ كَذَلِكَ . وَالْفِعْلِيَّةُ بُصَاقُهُ فِي عَيْنِهِ ، وَكَانَ أَرْمَدَ ، فَبَرَأَ مِنْ سَاعَتِهِ . وَفِيهِ فَضَائِلُ ظَاهِرَةٌ لِعَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وَبَيَانُ شَجَاعَتِهِ ، وَحُسْنِ مُرَاعَاتِهِ لِأَمْرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَحُبِّهِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ، وَحُبِّهِمَا إِيَّاهُ . إن الله سبحانه أرسل خاتم رسله عليه الصلاة والسلام بأكمل وأشمل وأتم رسالة سماوية وكلفه بالدعوة إلى الله عز وجل فقام بأمر ربه خير قيام فبلغ الرسالة وأدى الأمانة ونصح الأمة . اخي المسلم :- والواجب على الدعاة إلى الله اتباع الرسول في نهجه والتأسي به فليس في الإسلام - ان الغاية تبرر الوسيلة- كما هو في الأنظمة الوضعية بل لا بد أن تكون الوسيلة مشروعة والغاية مشروعة. فرسول الله مارس الدعوة بنوعيها السري والعلني وكان يدعو إلى العقيدة أولا ويوليها كل اهتمام لأنه بدون تصحيح العقيدة وتثبيتها في النفوس لا تستقيم الأعمال. وإن تكثيف العبادة والصبر والثبات على الحق أقوى سلاح تتسلح به الدعوة ، وما الابتلاء الا سنة ربانية في طريق الدعوة إلى الله تعالى ، ومهما وصل حال المسلمين من ضعف وغلبة الكفر لا يحل ترك الدعوة إلى الله واعداد النفوس المؤمنة التي تتكاتف على حمل الحق ونشره بين الناس - وما انتفاش الباطل وهيمنته وتعذيبه للمؤمنين لا يكون الا عند فقد الخليفة الذي يامر بالجهاد ،القوة الرادعة لقوى الشر والطغيان . فالجهاد مرحلة حتمية من مراحل الدعوة إلى الله وهو الذي ينشرها ويعز شأنها ـ إن الجهاد قتال الكفار كافة حتى يسلموا أو يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون ويخضعوا لحكم الإسلام. والله سبحانه وتعالى قد ختم الدين بالدين الإسلامي وجعل الجهاد - ذروة سنامه الجهاد -. وكما تعلم ألأمة الاسلامية ان الكفار يخافون أشد الخوف من عقيدة الجهاد ومن أجل ذلك يحاربونها بأساليب شيطانية أحبتي بالله :- كلنا يعلم انه لا فلاح ولا نجاح لهذه الأمة إلا بالرجوع الى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم واستمداد العقائد والأحكام ومنهاج الحياة بكاملها منهما ونبذ المناهج البشرية المنحرفة و الرايات الجاهلية التي ما زلنا نسمعها منذ سقوط الدولة العثمانية فكم سمعنا من دعوات قومية أو وطنية أو الدعوة لدولة مدنية فجهاد الكفار ومجالدتهم دين يتقرب فيه المسلمون إلى الله وهي عبادة من العبادات المشروعة في الإسلام بل ذروة سنامه كما اخبرنا نبينا صلى الله عليه وسلم. ، وما امر الخليفة بالجهاد الا بسبب كفرهم لانقاذهم من النار . فنحمد الله أن أحكام ديننا تشمل كل نواحي الحياة وما يتعلق بها . ونسال الله ان يجعل غيرتنا لربنا وأن يملأ قلبنا بمحبته وينعم علينا بخليفة يعقد الأولية والرايات لجيوش الأمة يحبهم الله ورسوله يأمر فيطاع . وصلى اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه الطيبين

أيها المسلمون!   احتجوا على الاعتقالات والخطف والطرد لضباط الجيش المخلصين  من قبل الشيخة حسينة الخائنة تلبية لأوامر أسيادها في الولايات المتحدة  والهند   يا ضباط الجيش!   أطيحوا بحسينة، قاتلة إخوانكم، وأقيموا الخلافة لإنقاذ أنفسكم والأمة من قهر الهند والو

أيها المسلمون! احتجوا على الاعتقالات والخطف والطرد لضباط الجيش المخلصين من قبل الشيخة حسينة الخائنة تلبية لأوامر أسيادها في الولايات المتحدة والهند يا ضباط الجيش! أطيحوا بحسينة، قاتلة إخوانكم، وأقيموا الخلافة لإنقاذ أنفسكم والأمة من قهر الهند والو

أيها المسلمون! حزب التحرير يصدر هذه النشرة لكم من أجل كشف التهديدات الوشيكة ضد جيشكم المسلم. في الأسابيع والأشهر الأخيرة قامت الخائنة حسينة، بناء على طلب من الأعداء الكفار والمشركين، الولايات المتحدة والهند، باختطاف واعتقال وإقالة ضباط من الجيش المخلصين من الذين ينحازون للإسلام والبلاد ومصالح البلاد، وقد كان العشرات من الضباط المخلصين ضحايا خطة الحكومة بالتخلص منهم من الجيش، وقد نُشرت تقارير حول هذا في وسائل الإعلام المطبوعة وعلى الانترنت. وكما تعلمون فإنّه في غضون شهر من تولي حسينة السلطة، تعاونت هي ومساعدوها مع الهند في القيام بمجزرة وحشية ضد ضباط الجيش في 25-27 فبراير 2009، وبذلك تخلصت حسينة بالتعاون مع الهند من هؤلاء الضباط من الجيش، من الذين أنكروا على الحكومة ولاءها للأعداء. لقد اتخذت حسينة هذا الموقف ضد الجيش، والذي هو حقيقة موقف ضد المسلمين في هذا البلد، وذلك بسبب ولائها المطلق لأسيادها، فقد جيء بها إلى السلطة من قبل الأمريكيين في شراكة مع الهند، والأمريكيون مصممون على منع عودة الخلافة الإسلامية في هذه المنطقة (باكستان وبنغلادش واندونيسيا وماليزيا)، إضافة إلى احتواء صعود الصين، لهذا الغرض فهي تفضل شراكة إستراتيجية مع الهند من أجل ضمان وجودها القوي في هذه المنطقة ولتشديد قبضتها على البلدان الإسلامية في المنطقة. لذلك وبطريقة مماثلة لباكستان، تستخدم أمريكا الحكومة والمعارضة وبعض الضباط من القيادة العسكرية في بنغلادش، تستخدم هؤلاء العملاء في هذين البلدين لحل القضايا طويلة الأمد العالقة مع الهند لإطلاق أيدي الهند في المنطقة. فمن شأن هذا أن يسهل على الهند التعاون مع أمريكا في تنفيذ خطتها لمنع عودة الإسلام واحتواء الصين، وهم يعملون على إزالة جميع العقبات التي تعترض هذه الخطة وأي شخص يتحدث ضد هذه الخطة الشريرة، لهذا السبب، تم ذبح ضباط الجيش المخلصين في مجزرة "حرس الحدود" التي تواطأت عليها الشيخة حسينة، ولهذا السبب حظرت حسينة حزب التحرير وانتهجت سياسة القمع الوحشي ضد الحزب، وها هي الآن تقوم بعملية تطهير كامل للجيش من جميع الضباط الذين يقفون بجانب الإسلام وسيادة البلد وأمنه. أيها المسلمون! إذا نجحت أمريكا والهند والشيخة حسينة في تنفيذ هذا المخطط الشرير فسوف تصبح البلد عاملة في خدمة أهواء ورغبات الدول الكافرة والمشركة، مما سيؤدي بكم إلى الذل في الدنيا والآخرة، يقول الله سبحانه وتعالى ((إِنْ يَثْقَفُوكُمْ يَكُونُوا لَكُمْ أَعْدَاءً وَيَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ وَأَلْسِنَتَهُمْ بِالسُّوءِ وَوَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ)).حزب التحرير يدعوكم لتأخذوا موقفا حاسما وقويا ضد سياسة الحكومة الإجرامية لتصفية الجيش، فلا يليق بكم البقاء صامتين أمام هذا التهديد الوشيك لتصبحوا عبيدا لأهواء ورغبات الدول الكافرة والمشركة، والله سبحانه وتعالى وصفكم في القرآن الكريم بخير أمة رائدة ((كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنْ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ)). أيها الضباط المخلصون في الجيش البنغالي المسلم! في مذبحة حرس الحدود قتلت حسينة وسادتها الضباط المخلصين من الذين كانت تعتبرهم عقبات في طريق بدء علاقات طبيعية مع الجيش الهندي، وهم الآن يعملون من أجل القضاء على ما تبقى من الذين لا يقبلون سيطرة الجيش المشرك. لذلك أصبح من الواجب الفوري والعاجل عليكم الاستعداد واستخدام كل ما يمكنكم من قوة في مواجهة هذا الخطر الذي يهدد سلامتكم وسلامة المؤسسة التي هي مصدر فخر لكم، فضلا عن مواجهة التهديد لأمن هذه الأرض الإسلامية، لذلك فإنّ حزب التحرير يدعوكم للقيام بمجموعة من الإجراءات، وهي كالتالي: أولا : إسقاط النظام الحاكم الحالي وحسينة من السلطة في آن واحد، وهذا هو الخيار الوحيد بين أيديكم. وأي شكل من أشكال المماطلة في القيام بذلك أو اعتماد أي مسار آخر فإنّ ذلك سيعطي الوقت والفرصة للأعداء لاتباع طرق من الشر لإيذائكم وإيذاء الأمة. ثانيا: إنّ إزالة النظام الحالي وحسينة يجب ألا يكون رد فعل غير محسوب. بل يجب أن يكون لإحداث التغيير الحقيقي وفقا لما طلبته الأيديولوجية الإسلامية، وكمسلمين فإنّه لا يوجد لديكم خيار تبني أي أيديولوجية أخرى ما عدا الإسلام، وإلا فإنّ أعمالكم ستكون عبثية والله سبحانه وتعالى يقول ((وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنْ الْخَاسِرِينَ)).إنّ إحداث التغيير الحقيقي وفقا للإسلام يعني اقتلاع النظام الحاكم الحالي من جذوره، وليس فقط الإطاحة بحسينة. إن جميع القادة السياسيين الحاليين أو الأحزاب في الحكم أو في المعارضة، سواء أكانوا من اليمين أم الوسط أم اليسار، هم أتباع سادتهم في أمريكا أو الهند، فهذا النظام الحاكم الكافر هو المصنع الذي أنتج حسينة، وخالدة كذلك تنتمي إلى النظام نفسه وهي حريصة على خدمة الولايات المتحدة والهند مثلها مثل حسينة، ولذلك لا تتركوا مجالا لأي حكومة مؤقتة غير مجدية أو لحكومات انتقالية لتستغل إخلاصكم، يجب أن تزيلوا النظام الديمقراطي الذي تهيمن عليه الامبريالية من أجل قطع كل السبل على حزب عوامي وحزب الشعب البنغالي وحلفائهم من العودة إلى السلطة. ثالثا: إعطاء النصرة لحزب التحرير لنقل السلطة إلى الساسة المخلصين، من الذين سيقيمون دولة الخلافة. فحزب التحرير حزب مخلص وواع وهو الذي سيحكم وفقا للقرآن والسنة. إنّ الإسلام لا يبيح النموذج الديمقراطي أو الديكتاتوري أو العسكري أو أي نموذج آخر من أشكال الحكم، فالله سبحانه وتعالى يقول: ((وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمْ الظَّالِمُونَ)).لذلك فإننا عندما ندعوكم للإطاحة بحكومة الشيخة حسينة، فإننا لا ندعوكم لأن تأخذوا السلطة لأنفسكم، فمهمة الجيش ليست الحكم، وإنما مهمته هي القتال وحماية الإسلام والمسلمين، وبالتالي فإنّ دعوتنا لكم هي نقل السلطة إلى الساسة المخلصين الواعين من الذين سيقيمون دولة الخلافة، الخلافة التي ستقودكم وتقود الأمة لتطرد الولايات المتحدة والهند وحلفاءهم من بنغلادش، ولن يكون هناك سبيل للأعداء الامبرياليين والمشركين عليكم لممارسة الهيمنة على البلاد.  كما نريد أن نوضح لكم أن قطع نفوذ الهند لا يعني إبقاء نفوذ أمريكا، بل أن يقطع كل نفوذ أجنبي في البلد الإسلامي بنغلادش. إنّ الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا والدول الامبريالية الغربية الأخرى هي المصدر الحقيقي للمشكلة، وبدون سياساتهم النشطة فإنّ الهند لن تكون قادرة على تحقيق التسهيلات التي تلقتها من حسينة. وعلاوة على ذلك فقد حرم الله سبحانه وتعالى على المسلمين اتخاذ أي أمة من أمم الكفر المحاربة حلفاء لنا، سواء أكانت أمريكا أم بريطانيا أم الهند أم أي بلد آخر. ثم إنّ هذه الدول الامبريالية هي وراء هذه المخططات الشريرة ضد الجيش والشعب في البلد. لذا فإنّه لا بد من صياغة سياسة مدروسة للتعامل مع هذه الدول الكافرة والمشركة وحلفائها وشركائها، وقد وضع حزب التحرير هذه السياسة بالفعل. إنّ دولة الخلافة عندما تقام في هذا البلد المسلم، فإنها ستجعله نقطة ارتكاز للخلافة لتصبح قوة عالمية عظمى، وذلك من خلال تأمين الاحتياجات الأساسية للشعب وحل المشاكل الطويلة التي يواجهها الناس مثل الفقر والبطالة والتصنيع والاقتصاد، وبناء الجيش كقوة مقاتلة قوية ومتقدمة وتوحيد الأمة الإسلامية، وقد اعتمد حزب التحرير الأفكار والحلول والسياسات من الإسلام لتحقيق هذا الهدف. قد يجادل البعض منكم أنّ هذا الهدف أكبر من قدراتنا كدولة صغيرة! وللإجابة على هذا دعونا نذكركم بنبينا محمد صلى الله عليه وسلم الذي واجه القوتين العظيمتين حينها، الروم وفارس، عندما كانت موارده المادية أقل من الموارد المادية التي بين أيدينا اليوم، وعلاوة على ذلك فإنّ الولايات المتحدة والغرب يواجه أزمات اجتماعية واقتصادية وأمنية وسياسية، وهم ليسوا في وضع يمكنهم من مواجهه أمة الجهاد، التي دخلت حقبة جديدة من الصحوة، بدءا من الربيع العربي. ومن ناحية أخرى نحن واثقون من قدرتنا على مواجهة الولايات المتحدة وجميع حلفائها إذا أعطيتمونا النصرة التي نطلبها منكم، على غرار أنصار النبي محمد صلى الله عليه وسلم، فهلموا إلى ذلك قبل فوات الأوان! أيها الضباط المخلصون! كيف يمكنكم أن تجلسوا مكتوفي الأيدي بينما حسينة هي الحاكمة عليكم وتجلس مبتسمة بعد أن قتلت الضباط المخلصين؟ أنتم لستم جيشا تقليديا، أنتم جيش الأمة الإسلامية، وآباؤكم هم من فتحوا الأمصار تلو الأمصار لإقامة العدل على هذه الأرض، وكان يخشاهم الأعداء وترحب بهم الشعوب، هذا هو تاريخكم المجيد، فكيف تقبلون بقتل وخطف واعتقال وطرد المخلصين على يد الخونة؟ أيها الضباط! استنهضوا هممكم وأطيحوا بحسينة الخائنة لكم وللمسلمين في هذا البلد. ونذكركم بأنكم قطعتم على أنفسكم عهدين كبيرين، العهد الأول هو مع الله سبحانه وتعالى بأنكم مسلمون لعبادته وحده، وتطبيق الدين الذي أرسله الله سبحانه وتعالى لكم في جميع شؤون الحياة، والعهد الثاني هو قسمكم كجنود لحماية الأمة، لذا أوفوا بعهودكم وأعطوا النصرة إلى حزب التحرير حتى نتمكن من إقامة الخلافة التي ستكون الدرع لكم وللأمة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( الإمام جنّة يقاتل من ورائه ويتقى به))، وكلمتنا الأخيرة لكم هي كلمات من الله سبحانه وتعالى ((وسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ)).

9349 / 10603