أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
محكمة العدل الدولية   ح1

محكمة العدل الدولية ح1

Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-qformat:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin-top:0cm; mso-para-margin-right:0cm; mso-para-margin-bottom:10.0pt; mso-para-margin-left:0cm; line-height:115%; mso-pagination:widow-orphan; font-size:11.0pt; font-family:"Calibri","sans-serif"; mso-ascii-font-family:Calibri; mso-ascii-theme-font:minor-latin; mso-hansi-font-family:Calibri; mso-hansi-theme-font:minor-latin;} أمثلة من قرارات محكمة العدل الدولية تبين مدى الخبث الذي تمارسه هذه المحكمة بدعوى تحقيق العدالة: المثال الأول عن قرار محكمة العدل الدولية بخصوص منطقة أبيي السودانية المتنازع عليها بين قبيلة المسيرية المسنودة من قبل حزب المؤتمر الوطني الحاكم في السودان وقبيلة الدنكا نقوك المسنودة من الحركة الشعبية لتحرير السودان الشريك الثاني للمؤتمر الوطني الحاكم فكان قرار المحكمة هو إقرار لجنة من الخبراء لترسيم الحدود بين قبيلة المسيرية وقبيلة الدنكا وبالفعل قضت محكمة التحكيم الدولية في لاهاي بتقليص حدود منطقة أبيي السودانية الغنية بالنفط والمتنازع عليها بين الحكومة وحركة التمرد الجنوبية السابقة، وقررت خصوصا اعادة ترسيم الحدود الشمالية والشرقية للمنطقة. إذ أن أساس المشكلة هي نزاع بين القبيلتين بخصوص مناطق الرعي والماء ونزاع بين الحزب الحاكم والحركة الشعبية على المناطق الغنية بالنفط وكان قرار المحكمة بالحكم لقبائل الدنكا بالمناطق الرعوية وحرمان قبيلة المسيرية منها مقابل الحكم للحزب الحاكم بالمناطق الغنية بالنفط فكان هذا الحكم عبارة عن فتيل أزمة جديدة وخصوصا أن الدول الكبرى تعد العدة لفصل جنوب السودان وقد فصل فعلا ولأن الحكم هو قائم على أساس الفصل وليس على أساس الوحدة . أما المثال الثاني فهو قرار المحكمة الاستشاري الذي طلبته الأمم المتحدة بشأن مدى توافق إعلان استقلال كوسوفو من طرف واحد مع القانون الدولي وكان قرار المحكمة هو عدم وجود أي تعارض مع القانون الدولي مع مسألة الاستقلال من طرف واحد وذلك بالاستناد إلى حق تقرير المصير وعلى الفور قامت معظم الدول الغربية بالاعتراف باستقلال الإقليم وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية وكانت ضربة لروسيا الداعمة للصرب، فردت روسيا بعمليات ضد جورجيا المدعومة أميركا وإعلانها استقلال أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية , ولعل قرار المحكمة الاستشاري هذا يستخدم كذريعة لجعل فصل السودان مقبولا لأن القبول باستقلال كوسوفو ذات الغالبية المسلمة رغم رفض الصرب وأسيادهم لهو أكبر دليل على الزعم القائل بنزاهة المحكمة وعدم أخدها بعين الأعتبار المسائل الدينية. ومن الأمثلة الأخرى على قرارات محكمة العدل الدولية هو ما حصل بين قطر والبحرين من خلاف حدودي على مجموعة من الجزر في المياه الإقليمية للدولتين إذ ادّعت كلا الدولتين السيادة على مناطق الخلاف وقدمت خلالها الدولتين وثائق وخرائط ومراسلات كانت أيام الإستعمار البريطاني للمنطقة تثبت أحقية أحدهما على الآخر وتكريساً للحدود المصطنعة قامت محكمة العدل الدولية بالبحث في مشكلة الجزر المتنازع عليها بين قطر والبحرين وأصدرت حكماً بتبعيتها للبحرين بعد عدة سنوات من البحث والمداولات واستعانت محكمة العدل الدولية في حكمها على ملكية الجزر بتصرفات الاستعمار البريطاني أثناء احتلاله لهذه المنطقة من الخليج، واعتبرت المحكمة قيام بريطانيا بضم هذه الجزر للبحرين في ذلك الوقت لأسباب تتعلق باستخراج النفط دليلاً على أنها بحرينية، وهذا من أسخف أنواع الأحكام وأكثرها سذاجة واستخفافا وسوءا للمسلمين ويأتي سوء هذا الحكم من عدة زوايا: إحداها أن المرء يحتكم إلى عدوه (محكمة العدل الدولية). وثانيها أنه يسترشد بفعل الدولة التي استعمرته كدليل على ثبات حقه في الملكية. وثالثها أنه يكرس التمزيق والشرذمة بين الأمة الواحدة، ويكرس الكيانات الهزيلة المتناحرة على أمتار من الأرض بدل أن تتوحد الأمة على قيادة واحدة في دولة واحدة تحكم بما أنزل الله تعالى . ومثال آخر ولربما كان أكثرها شهرة وهو قرار محكمة العدل الدولية فيما يسمى بجدار الفصل بين أراضي فلسطين إذ قضت محكمة العدل الدولية في لاهاي بعد سبعة شهور من المداولات القانونية بأن الجدار الفاصل الذي تقيمه إسرائيل على مساحة كبيرة من الأراضي الفلسطينية ينتهك القانون الدولي ودعت إلى إزالته وتعويض أهل فلسطين المتضررين من بنائه وجاء في نص الرأي الاستشاري "أن بناء الجدار شكل عملاً لا يتطابق مع التزامات قانونية دولية عديدة مفروضة على إسرائيل " وعددت المحكمة بين انتهاكات القانون الناتجة عن بناء الجدار واعاقة حرية نقل الفلسطينيين وحركتهم واعاقة حقهم في العمل والصحة والتعليم ومستوى حياة كريمة. ورأت المحكمة في المقابل أن حق إسرائيل المشروع في الدفاع عن النفس لا يبرر هذه الانتهاكات للقانون الدولي وجاء في الرأي الاستشاري" أن الانتهاكات الناتجة لا يمكن ان تبررها المتطلبات العسكرية وضرورات الأمن الوطني أو النظام العام" ودعا القرار إسرائيل إلى تفكيك أجزاء الجدار الذي تم بناؤه في الأراضي المحتلة في الضفة الغربية ووجهت المحكمة نداء إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي من أجل وضع حد للوضع غير القانوني الناتج عن بناء الجدار الإسرائيلي، وفي النهاية اعتبرت محكمة العدل الدولية بناء الجدار العازل عمل غير مشروع ومخالف للقانون الدولي ويجب على إسرائيل الوقف في بنائه وتعويض أهل فلسطين عن الأضرار التي لحقت بهم من بناء هذا الجدار الإسرائيلي وكان هذا القرار مجرد حبر على ورق أو بالأحرى لم يساوي القرار بشأن الجدار الورق الذي كتب عليه. ومن القرارات التي يستغرب منها المرء هي قرارات جعل الحق باطلا والباطل حقا وأقصد بذلك قرار محكمة العدل الدولية الخاص بالتحقيق بالمجازر التي حصلت بالبوسنة والهرسك إذ برأت المحكمة صربيا من المذابح والمجازر التي وقعت في البوسنة خلال الحرب ما بين عامي 1992 و 1995 وكان من أشهرها مذبحة سربينتشا كانت على مسمع ومرأى قوات حلف شمال الأطلسي ولم تقم بايقافها. هذا غيض من فيض حتى نرى مدى فظاعة الأحكام التى تصدرها هذه المحكمة وغيرها من مؤسسات التي نتجت عن المبدأ الرأسمالي وانه لحري بنا ونحن نعمل لتغييرالواقع الفاسد والأفكار الباطلة ومنها الاحتكام إلى مثل هذه المنظمات أن نبين النـظرة الشرعية المتعلقة بعمل هذه المنظمات. بقي أيها الإخوة الكرام أن نتحدث حول الاساس الذي تقوم عليه المحكمة الدولية وهو ما سيكون موضوع حلقتنا القادمة ان شاء الله . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته محمد ذيب

الذمة وحق الرعاية في الدولة الاسلامية

الذمة وحق الرعاية في الدولة الاسلامية

Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-qformat:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin-top:0cm; mso-para-margin-right:0cm; mso-para-margin-bottom:10.0pt; mso-para-margin-left:0cm; line-height:115%; mso-pagination:widow-orphan; font-size:11.0pt; font-family:"Calibri","sans-serif"; mso-ascii-font-family:Calibri; mso-ascii-theme-font:minor-latin; mso-hansi-font-family:Calibri; mso-hansi-theme-font:minor-latin;} برز الحديث في الآونة الأخيرة على ألسنة العلمانيين عن الأقباط في مصر لما أصبح الحديث عن تطبيق الشريعة في مصر هو حديث الناس, وكأني بهم يقولون لا يمكن تطبيق الإسلام طالما أن هناك غير مسلمين في الدولة، وتناسى هؤلاء تاريخا يناهز الثلاثة عشر قرنا كان الإسلام هو الحاكم لدولة امتدت من الصين شرقا إلى الأطلنطي غربا، ووقفت على أبواب فينا في زحفها نحو أوروبا. ضمت هذه الدولة بين جنباتها مختلف "الأقليات" العرقية واللغوية والدينية، ولم تبرز أية مشاكل لهذه الأقليات إلا مع تفتت الخلافة الإسلامية. ومن المعلوم أن التراث الإسلامي لم يستخدم مصطلح " الأقليات" بالنسبة للتجمعات الدينية غير الإسلامية وإنما استخدم لفظ "أهل الذمة" الذي يحمل من الدلالات الأخلاقية ما لا يحمله لفظ "الأقليات". فلفظ الذمة يعني الأمان "ويسعى بذمتهم أدناهم"، وفي لسان العرب الذمة العهد والأمان والضمان والحرمة والحق. ومما لا شك فيه أن وجود" الأقليات" في الدول، يترتب عليه مشكلات كثيرة من أهمها تفتيت المجتمع، ونشوء المصادمات ومحاولة " الأقلية" الانفصال والتعاون مع الأعداء، ومن المعلوم أن أميركا، والتي هي عبارة عن أقليات أصلا تطبق المبدأ الراسمالي، تستخدم ورقة " الأقليات" للسيطرة على العالم بحجة المحافظة على حقوق" الأقليات". ولقد ضرب الإسلام أروع الأمثلة في التعامل مع "الأقليات الدينية" أهل الذمة - ناهيك عن أنه استطاع أن يصهر الأقليات اللغوية والعرقية في بوتقة الإسلام - وهناك أحكام قررتها الشريعة في التعامل مع أهل الذمة منها: 1- العدل: فالمسلم لا يمكن أن يحقق التقوى إذا كان بعيدا عن العدل قال تعالى: "ولا يجرمنكم شنآن قوم على آلا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى". 2- الوفاء بالعقود: قال تعالى "أوفوا بالعقود" وقال أيضا "إن الله لا يحب الخائنين" والذمة عقد يجب الوفاء به. 3- النهي عن الظلم والبغي: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث القدسي "يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا". 4- لا أكراه في الدين: والدليل على ذلك استمرار وجود تلك الأقليات إلى اليوم في بلاد المسلمين، فإنه في مقابل غدر الأوروبيين ونقضهم السريع لعهودهم وعقودهم التي كانوا يبرمونها مع الأقليات المسلمة الذين سقطت ولاياتهم تحت أيدي الأسبان بين يدي سقوط الأندلس، وفي مقابل إبادة أولئك المسلمين وإكراههم على تغيير دينهم أو تخييرهم بين ذلك أو الموت في محاكم التفتيش في غرناطة وغيرها . في مقابل ذلك فإن دولة الخلافة في شيخوختها حيث كانت الأقليات غير المسلمة من الأرمن والروم واليهود في اسطنبول إبان الحكم العثماني تتصل مع أعداء الدولة المسلمة وتكيد لها المكائد وتثير القلاقل والمشاكل مما أغضب السلطان سليم الأول فأصدر قراراً بإجبار هذه الأقليات على اعتناق الدين الإسلامي، فهل رضي بذلك المسلمون وهل أقره عليه العلماء .. إن التاريخ يخبرنا أن العلماء أنكروا عليه ذلك أشد الإنكار، ومنهم شيخ الإسلام (زمبيلي علي جمال) الذي ساءه ذلك جداً وواجه السلطان بقوله: (أيها السلطان إن هذا مخالف للشّرع إذ لا إكراه في الدين، وإن جدكم محمد الفاتح عندما فتح اسطنبول اتبع الشرع الإسلامي، فلم يكره أحداً على اعتناق الإسلام بل أمن الجميع على عقيدتهم، فعليك باتباع الشرع الحنيف وإتباع عهد جدكم محمد الفاتح) وهدد بخلع السلطان إن هو أصر على قراره .. ولكن السلطان الذي كان يحترم العلماء استجاب له وترك للأقليات غير المسلمة دينها وعقيدتها . وقصة السلطان سليمان القانوني مع يهودي أبى أن يبيع كوخاً له في أرض أراد السلطان إقامة مسجد جامع عليها ، صورة مشرقة من ذلك ، فمع إصرار اليهودي على رفضه البيع، ذهب السلطان إلى كوخ اليهودي يرجوه ويسترضيه ويعرض عليه أضعافاً مضاعفة لثمن كوخه ، وذهل اليهودي لمشهد السلطان يرجوه ويسترضيه لأجل بيع الكوخ .. وهو القادر على طرده من الدولة كلها ، فوافق على البيع وقام مسجد السلطان سليمان القانوني على تلك البقعة بعد استرضاء وموافقة ذلك اليهودي!! أقول: هذا حدث في شيخوخة الدولة الإسلامية وهرمها وتهلهلها ، وأمثاله والله كثير ولست هنا في صدد تتبعه واستقصائه . ومنه تعرف أن وتر الأقليات في الدولة المسلمة والذي يطنطن ً عليه أعداء الإسلام إنما يعزف عليه ويطرب له أصحاب المآرب الخبيثة الذين يسعون في الحقيقة إلى سيطرة تلك الأقليات التي توافقهم وتقاربهم في الدين على مقاليد الحكم في بلاد المسلمين . فأنت ترى أن اليهود والنصارى كانوا ينعمون بالأمن والأمان على ممتلكاتهم وعباداتهم وكنائسهم وأنفسهم وذراريهم في ظل دولة الإسلام ، ولم يكونوا يكلفون بالدفاع عن الدولة أو يجندون تجنيداً إجبارياً بل تتحمل الدولة حمايتهم، وكانوا يدفعون جزية زهيدة تدفع مرة في السنة مقابل حمايتهم، وكان كثير من الخلفاء والولاة يسقطونها عمن كبر وعجز منهم ولا يستطيع دفعها، وإن لم تستطع الدولة حمايتهم أعادت لهم الجزية، وقد أوصى رسول الله صلى الله عليه وسلم بهم حيث قال "من أذى ذميا فقد أذاني وأنا خصمه يوم القيامة" وقال أيضا "من قتل نفسا معاهدا لم يرح رائحة الجنة وان ريحها ليوجد من مسيرة أربعين عاما". ثم أليست غضبة عمر ومقالته التي ذهبت مثلاً: (متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحراراً) قيلت انتصاراً لقبطي من مصر ضربه ابن الوالي هناك؟ ولننظر في وصيته للخليفة من بعده" وأوصيه بذمة الله وذمة رسوله أن يوفي لهم بعهدهم وان يقاتل من ورائهم وان لا يكلفوا فوق طاقتهم". وفي النهاية فإن الأقباط أو غيرهم من غير المسلمين هم رعية الدولة الإسلامية كسائر الرعية لهم حق الرعوية وحق الحماية وحق ضمان العيش وحق المعاملة بالحسنى وحق الرفق واللين ولهم أن يشتركوا في جيش المسلمين ويقاتلوا معهم، ولكن ليس عليهم واجب القتال، ولهم ما للمسلمين من الإنصاف وعليهم ما عليهم من الانتصاف، وينظر إليهم أمام القاضي وعند رعاية الشئون وحين تطبيق المعاملات والعقوبات كما ينظر للمسلمين دون أي تمييز، فواجب العدل لهم كما هو واجب للمسلمين. شريف زايد مصر

نَفائِسُ الث

نَفائِسُ الث

أمـا والله لـو عـلم الأنـام لمـا خلقوا لما غفلوا وناموا لقد خلقوا لما لو أبصرته عيون قلوبهم تاهوا وهاموا مـمـات ثـم قـبر ثم حشــر وتـوبـيـخ وأهــوال عظــام ليوم الحشر قد عملت أناس فصلوا من مخافته وصاموا ونحن إذا أمرنا أو نهينا كأهل الكهف أيقاظ نيام Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA MicrosoftInternetExplorer4 /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-qformat:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:11.0pt; font-family:"Calibri","sans-serif"; mso-ascii-font-family:Calibri; mso-ascii-theme-font:minor-latin; mso-fareast-font-family:"Times New Roman"; mso-fareast-theme-font:minor-fareast; mso-hansi-font-family:Calibri; mso-hansi-theme-font:minor-latin; mso-bidi-font-family:Arial; mso-bidi-theme-font:minor-bidi;} وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

مع الحديث الشريف   " باب ما للرجل من مال ولده "

مع الحديث الشريف " باب ما للرجل من مال ولده "

نحييكم جميعا أيها الأحبة في كل مكان، في حلقة جديدة من برنامجكم "مع الحديث الشريف" ونبدأ بخير تحية، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. جاء في حاشية السندي، في شرح سنن ابن ماجة "بتصرف" في باب" باب ما للرجل من مال ولده" حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ إِسْحَقَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ رَجُلًا قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ لِي مَالًا وَوَلَدًا وَإِنَّ أَبِي يُرِيدُ أَنْ يَجْتَاحَ مَالِي فَقَالَ أَنْتَ وَمَالُكَ لِأَبِيكَ. ( يجتاح ) ، أي : يستأصله ، أي : يصرفه في حوائجه بحيث لا يبقى لي شيء ، وظاهر الحديث أن للأب أن يفعل في مال ابنه ما شاء ، كيف وقد جعل نفس الابن بمنزلة العبد مبالغة ، لكن الفقهاء جوزوا ذلك للضرورة . وفي الخطابي يشبه أن يكون ذلك في النفقة عليه بأن يكون معذورا يحتاج إليه للنفقة كثيرا ، وإلا يسعه فضل المال ، والصرف من رأس المال يجتاح أصله ويأتي عليه فلم يعذره النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يرخص له في ترك النفقة وقال له : أنت ومالك لوالدك على معنى أنه إذا احتاج إلى مالك أخذ منه قدر الحاجة كما يأخذ من مال نفسه. أيها الإخوة الكرام: إن أحكام الإسلام أحكام شاملة لجميع مناحي الحياة، ولا تقف عند حد الصلاة والصيام، فإذا تحدثت عن العلاقات الدولية تجد أحكاما تتعلق بها، وإذا تحدثت عن فراش الزوجية وجدت أحكاما تتعلق بها، وإذا تحدثت عن علاقة الإنسان بنفسه وبخالقه وبغيره من الناس، وجدت أحكاما تتعلق بها، ونحن في هذا الحديث بصدد بيان علاقة الإبن بأبيه، من خلال هذا الحكم الشرعي، إذ لا يمكن أن يصل الأمر، أن تكون النفس والمال- وهما أغلى ما يملك الإنسان- ، مقابل رضى الأب، إلا بعد مرحلة طويلة من الاحترام والتقدير والطاعة من قبل الإبن لأبيه، وكلها أحكام شرعية، ويكفي في ذلك أن نعرف أن الله تعالى، جعل مكانة للأب وللأم لا تضاهيها مكانة، وذلك من خلال قوله تعالى:"وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا"، فأي مكانة بعد هذه المكانة؟ وأي شرف بعد هذا الشرف؟ إلا أن الأمر- أيها المسلمون- لم يعد كذلك أي ليس وفق أحكام الإسلام، وما ذلك إلا لابتعاد المسلمين عن حقائق هذه الأحكام، وانغماسها بالحياة المادية الجافة من كل رحمة، فلا البنت تراعي أمها في حديثها وأفعالها، ولا الابن يكترث بأبيه وبكبر ِسنّه، إلا من رحم ربي، وما هذه الأجواء إلا لأننا ابتعدنا عن أحكام الله، بفعل حكامنا الذين خلقوا لنا الأعباء والهموم في حياتنا، فعلام - بعد ذلك - نسكت على وجود من يريد إلغاء وجودنا؟ وعلام لا نعمل على تطبيق شرع ربنا الذي فيه سعادتنا في الدارين؟ الإخوة الكرام، والى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر، نترككم في رعاية الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

سلسلة من قلب الثورة السورية   - الحلقة 3 -   نداءُ أهلِ الشامِ إلى كلِّ بلادِ الإسلامِ

سلسلة من قلب الثورة السورية - الحلقة 3 - نداءُ أهلِ الشامِ إلى كلِّ بلادِ الإسلامِ

Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-qformat:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin-top:0cm; mso-para-margin-right:0cm; mso-para-margin-bottom:10.0pt; mso-para-margin-left:0cm; line-height:150%; mso-pagination:widow-orphan; font-size:11.0pt; font-family:"Calibri","sans-serif"; mso-ascii-font-family:Calibri; mso-ascii-theme-font:minor-latin; mso-fareast-font-family:"Times New Roman"; mso-fareast-theme-font:minor-fareast; mso-hansi-font-family:Calibri; mso-hansi-theme-font:minor-latin;} نُصْدقكم القول أيها المسلمون، يا أهلنا في البلاد العربية قاطبة، يا أهلَ النخوةِ والعزيمة، يا أبناءَ الفاتحينَ والمنتصرين، ياخيرَ أمةٍ أخرجت للناس، نصدقكم القولَ ونحن نعيشُ معركةَ صمودٍ نادرةٍ أمام أعتى قوةٍ فتاكة عرفناها، لنحملَ عنكم إثمَ الصمتِ الذي ابتُليتم به يا مسلمون. نصدقكم القول ونحن نناديكم من بين الجراحات والشهداء والآلام، من بين اليتامى والأرامل والثكالى، من بين المصابين والمعاقين والمشوهين، من بين الأمهات التائهات الباحثات عن فلذات أكبادهن أطفالهن الرضع، من بين الرجال الذين أُهينوا وضُربوا وشُتموا في شرفهم ودينهم ورجولتهم. نصدقكم القول أيها الأحبة ونحن نخاطبُ فيكم الأهلَ والحُماةَ والمدافعينَ عن حرماتِ الله، ونحن نخاطبُ فيكم الجندي البطل والقائدَ الفذَّ والعالِمَ والطبيبَ والمربي والشيخَ والرجلَ الهُمام، ونحن ننظر إليكم بعيون الأملِ والتلهف والحزن والألم. نصدقكم القول والله، حين نعبر لكم بمرارةِ وندمِ الكُسَعِيّ، أننا في سوريا، بلدُ الخلفاءِ والصحابةِ بلد لتابعين وتابعي التابعين، بلد العلماء والزراع والمفكرين، بلد الماءِ السلسبيل والهواء العليل والخضرة الحسنة، بلد الأنهر السبعة والبركة التي لاتنقطع، بلد الكرم والجود وإكرام الضيف وإغاثة الملهوف ونجدة ابن السبيل والدفاع عن حرمات الله، بلد الجهاد في سبيل الله وصد جحافل جيوش الصليبيين. نصدقكم القول بأننا وبعد ما أكرمنا الله تعالى به من ثورة امتدت عبر أشهر طويلة لم تكن بالحسبان، لم نندم عليها، بل نفتخر بها، لأننا لمسنا معها العزة، عزةُ الإسلام التي أكرمنا بها رب العزة، وبعد أن ذقنا حلاوة الإيمان لمَّا يمتزجَ بروح الجهاد في سبيل الله، وبعد أن رأينا كيف أن الجميع بلا استثناء قد تآمر علينا، وأن الأنظمة العربية والعالمية كلها قَضَّ مضجعها نزوعنا لاستعادة سلطاننا وكرامتنا، فائتمروا كلهم بأمر الكافر المستعمر الذي لا يرى بديلاً لنظام الذل والخنوع، حامياً له ولدولته المسخ المسماة بإسرائيل، فمُنِعَتْ عنا كلُّ مساعدةٍ من حكامكم أو من غير حكامكم، خوفاً وطمعاً. خوفاً من انتصارنا الذي سيقلب الطاولة على أعداء الله، وطمعاً باستمرار نظام البعث وبشار في استنزاف قوى ودماء الأمة الإسلامية لصالح يهود كما حدث ويحدث أمامكم حتى الآن. نصدقكم القول يا أهلنا في العالم الإسلامي أننا الآن بكينا بألمٍ وأسى على خلافتنا التي ضاعت في غفلة منا، دولة وأية دولة، دولة الرسول الكريم صلوات ربي عليه وآله وسلم، التي بناها لنا لتحمينا وتحمي ذرارينا إلى قيام الساعة. تلك الدولة التي امتدت بقوة من المدينة المنورة إلى دمشق فبغداد فاستانبول. كان المسلم فيها عزيزاً، لايمسه سوء. بل إن الإنسانية جمعاء حُقن فيها دماؤها، وعاشت في أمان لامثيل له. نبكيك يادولة الخلافة الإسلامية بدل الدموع دماً، كيف سقطتِ وتركتنا؟ ولو كنتِ موجودة لما تجرأ علينا لا بشار ولا بعث ولا مبارك ولا قذافي ولا صالح ولا طنطاوي! لما انتظرنا من ينصفنا بكلمة من أمثال ساركوزي أو أوباما أو حمد! لو كنتِ هنا لما ضاعت فلسطين ولما ضعنا بعدها. لو كنتِ هنا لما آلت أمورَنا لحكام ولملوك ولجيوش ليسوا منا ولسنا منهم. نبكيك يادولة الخلافة ونلعن من أسقطك وتآمر عليك، نلعن كمال أتاتورك مع لعناتنا لحافظ ولبشار ولجنودهما. كان جيشك الإسلامي حامياً لنا ولأموالنا ولأعراضنا. لا كهذا الجيش الأسدي الذي يستقوي بالغرب وبالشرق وبيهود وبأعداء الله علينا. سفكَ دماءنا ونهب أموالنا، يستحيي نسائنا ويقتّل أولادنا وينتقم من رجالنا، وأنتم ترون وتسمعون أيها المسلمون ولا تتحركون! يا أمتي، يا أمةَ الإسلام، كنا دولةً واحدةً يحكمُنا خليفةٌ واحد يحمينا ويرعانا بالإسلام أحسن رعاية، ثم تشرذمنا وضِعنا في بضع وخمسين دويلةٍ هزيلة لاحول لها ولاقوة. كل جزء مشغول بنفسه، وكأننا لم نكن يوماً دولة واحدة، بل كأننا لسنا أمة واحدة. أأعرضتم عن كلام ربكم!!؟ فمن لهذه الأمة بعد الله؟ من لفلسطين يحررها؟ من لمصر ينقذها؟ من للسودان يوحدها؟ من لليمن يأخذ بيدها؟ من للشام ينجدها ويوقف نزيف الدماء فيها؟ وامعتصماه.. واخليفتاه.. واإسلاماه. أين أنت ياخليفة المسلمين، ياأمير المؤمنين، ترسل لنا جيشنا الإسلامي لينقذنا من هؤلاء الحكام العملاء الفجرة. من يعصم دماءنا منهم؟ ياالله ليس لنا إلا أنت ياالله. كتبه للإذاعة: حامد الشامي

بيان صحفي منظمة ايريكس الأمريكية تصلح الصحافة في اليمن

بيان صحفي منظمة ايريكس الأمريكية تصلح الصحافة في اليمن

نشرت صحيفة الثورة الحكومية الصادرة في اليمن يوم الأحد 8 كانون ثانٍ/يناير الجاري في عددها 17224 خبراً جاء في نصه ( أعلن رئيس الملحقية الإعلامية والثقافية في السفارة الأمريكية بصنعاء ماريو كريفو عن مشروع للمهنية الصحفية وإصلاح الصحافة في اليمن تتبناه منظمة ايريكس بالتعاون مع وزارة الإعلام ونقابة الصحفيين اليمنيين ومركز الإعلام الاقتصادي والذي سيعمل على مساعدة الصحفيين اليمنيين في إنشاء "قانون لأخلاقيات الصحافة" ). منظمة ايريكس الأمريكية التي ترفع شعار الحريات وخدمة قضايا المجتمع اتخذت من تردّي الأوضاع في اليمن بصفة عامة والصحفية بصفة خاصة مدخلاً لها لتهتم وترعى الصحافة المستقلة على وجه التحديد، التي جوبهت من قبل النظام الحاكم في اليمن بصنوف الظلم والملاحقة والاستدعاء أمام المحاكم، وعدم قدرتها على مواجهة كل ذلك لتتولى المنظمة الأمريكية بناءها على الشكل الذي يمكّنها من الصمود والبقاء ومواجهة كل ما سبق! مركز الإعلام الاقتصادي قال إنه يستهدف خلال العام 2012م أكثر من 220 شخصاً من أطقم الصحف والمواقع الإلكترونية الإدارية من رؤساء ومدراء التحرير والمدراء التنفيذيين والماليين ومسوّقي الإعلانات. في الحقيقة، فكما تواجه الصحافة المستقلة في اليمن سطوة النظام الحاكم، فإن الصحافة المستقلة في أمريكا تواجه حالاً مشابهاً من قبل أباطرة الصحافة والإعلام؛ حيث يصعب عليها البقاء والاستمرار إن لم تنضوِ تحت جنباتهم وتذعن لسياسات كبريات المؤسسات الصحفية والإعلامية، مما يبرر حجمها الضئيل جداً مقابل الصحافة المسيطرة على الفضاء الإعلامي والموجِّهة عقولَ وتفكير الناس. كما أن المال حاضرٌ للإغراء بإمكانية الحصول عليه للبقاء والاستمرار من خلال الإعلانات، السلاح الأمضى المستخدم للإجهاز على الصحافة المستقلة والتشهير بها ومهاجمتها في حال عدم رضوخها وانصياعها. فما دام الحال متشابهاً للصحافة المستقلة فلمَ تركُها في أمريكا والاهتمام بها في اليمن؟ أم أن الأمر مجرد حجة لتحقيق أهداف أخرى؟ فذلك لا بد من كشفه والحديث عنه. يتزامن عمل الأمريكيين مع الثورة القائمة في اليمن بالانتشار في مختلف أرجاء الحياة في اليمن بما يتناسب مع توصيات معهد واشنطن للشرق الأدنى الأمريكي الصادرة في شهر آب/أغسطس 2011م بتعيين مبعوث خاص في اليمن لإحكام السيطرة عليه، وتوصية مجلس الشيوخ الأمريكي الصادرة في شهر تموز/يوليو 2011م بالاستعداد للتعامل مع اليمن ما بعد صالح. أما الوكالة الأمريكية للتنمية التي بدأت العمل في اليمن عام 1959م بعدد قليل من الأطباء فهي الآن تعمل مع وزارت الصحة والإعلام والأوقاف، وتتجه للانتشار أكثر داخل هذه الوزارات، كما تتجه للعمل مع وزارات جديدة كالتعليم من خلال برامج لتطوير التعليم في اليمن، كقيامها مؤخراً بالتعاون مع ملحقية سفارة بلادها بصنعاء في مطلع العام الدراسي الحالي بتوزيع 400 ألف حقيبة مدرسية إلى جانب فتح المدرسة العالمية الأمريكية التي تحمل شعار "صناع قادة المستقبل"، وكذلك وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات. سيظل الأمريكان وغيرهم، في ظل غياب راعي المسلمين بقوانين الإسلام، يبادرون لرعايتنا ويروّجون لأفكارهم الرأسمالية لدينا ويسعون لتطبيق قوانينهم علينا، التي هي ليست من جنس عقيدتنا ولا من أفكارنا ومناقضة لها، كي نجعلها أساساً ومقياساً لأعمالنا. قال تعالى: ( يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ ). إن دولة الخلافة هي الراعي لشئون المسلمين جميعاً، وغيابها قرابة التسعين عاماً قد أوردنا المهالك وجعلنا في رعاية الأمريكيين ووصاية غيرهم، وإن عزّنا وسؤددنا لهو بعودة الخلافة من جديد. وإن حزب التحرير يدعو المسلمين في العالم أجمع للعمل معه لاستئناف الحياة الإسلامية بإقامة دولة الخلافة.قال تعالى: ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ ). المكتب الإعلامي لحزب التحرير - ولاية اليمن

الخلافة الإسلامية... بين مبدئية حزب التحرير وتنازلات غيره

الخلافة الإسلامية... بين مبدئية حزب التحرير وتنازلات غيره

نشرت جريدة " المصريون " بتاريخ 2011/11/29 ما قاله المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين الدكتور محمد بديع في رسالته الأسبوعية من "أن الجماعة أصبحت قريبة من تحقيق غايتها العظمى التي حددها الإمام حسن البنا مؤسس الجماعة، وذلك بإقامة نظام حكم عادل رشيد بكل مؤسساته ومقوماته يتضمن حكومة ثم خلافة راشدة وأستاذية العالم". ولأن هذه التصريحات أثارت حفيظة التيار العلماني في مصر -الذي يحارب منذ ثورة 25 كانون ثان/يناير ليحافظ على النظام العلماني في مصر، رافضا بشكل قاطع أي حديث عن الحكم الإسلامي- فقد تصدى الدكتور عبد الرحمن البر -عضو مكتب الإرشاد في الجماعة- للهجوم الذي لاقته هذه التصريحات، فقام بتفريغ تصريحات المرشد العام من مضمونها في محاولة منه لاسترضاء العلمانيين، ومَن وراءهم من دول الغرب الكافر الذين أرهبهم هذا الصعود المتنامي للتيار الإسلامي في مصر، وما صاحبه من ارتفاع الأصوات المطالبة بالحكم بالإسلام من خلال دولة الخلافة، فقال الدكتور البَرّ، حسب ما نشرته جريدة الحرية والعدالة في 2012/01/05 " إن المرشد العام لم يقصد بالخلافة الراشدة ذلك النمط التقليدي من وجود خليفة على رأس دولة الخلافة يولي الولاة وغير ذلك" وإنما قصد "أن يكون هناك اتحاد بين جميع الدول العربية والإسلامية" معتبرا نموذج منظمة التعاون الإسلامي نموذجا يمكن تطويره والبناء عليه!ويكاد يكون هذا الأمر هو تكراراً لما حدث في تونس حين صرح حمادي الجبالي " الرجل الثاني في حركة النهضة " بتاريخ 2011/11/13 في مدينة سوسه عن الخلافة السادسة، مما أثار أيضا جدلا واسعا في الساحة التونسية، مما اضطره للتراجع مؤكدا " على أن العبارة أخرجت من سياقها "، ومضيفا رسالة الاطمئنان للطرف المعادي في قوله " إن خيار حزب النهضة في الحكم السياسي هو خيار النظام الجمهوري الديمقراطي الذي يستمد شرعيته من الشعب ". وقد فتح تراجع الجبالي السريع عن تصريحه هذا الباب أمامه ليكون رئيسا للحكومة التونسية القادمة، ثم كان تصريح رئيس الحركة الغنوشي أن الجبالي هو رئيس وزراء تونس وليس الخلافة العثمانية.وفي هذا السياق كتب الدكتور رفعت السعيد على موقع " أهل القرآن " في2012/01/07 مقالا بعنوان " عن الخلافة وأوهامها " محاولا بشكل مفتعل مفتقِر إلى الفهم الشرعي نفي القول بفرض الخلافة كنظام للحكم في الإسلام. حيث اعتبر أقوال علماء المسلمين كالشهرستاني والجرجاني والغزالي والآمدي في اعتبار أن الخلافة ليست من أصول العقائد دليلا على عدم فرضها، والدكتور معذور في اعتباره هذا؛ لأنه لا يستطيع أن يفرق بين العقيدة والحكم الشرعي. فإثبات فرض الخلافة هو إثبات لحكم شرعي تضافرت الأدلة الشرعية من الكتاب والسنة وإجماع الصحابة على إثباتها، ومحلها ليس في باب العقائد. وأنقل للدكتور ما نقله هو نفسه عن الجرجاني فى «شرح المواقف» «إن الخلافة ليست من أصول الديانات والعقائد، بل هي من الفروع المتعلقة بأفعال المكلفين»، والحكم الشرعي هو خطاب الشارع سبحانه المتعلق بأفعال العباد " المكلفين "، بينما العقيدة هي التصديق الجازم المطابق للواقع عن دليل.وفي سياق متصل فقد أصدر حزب التحرير -الذي ارتبط اسمه في الساحة الإسلامية بالدعوة المركزة لإقامة الخلافة الإسلامية- أصدر العديد من البيانات التي تتحدث عن الوضع في مصر، وقام بتوزيعها بشكل كفاحي موسع، كان آخرها ذلك البيان بتاريخ 2012/01/06 الذي يحمل عنوان "أيّها الأهل في مصر: هل يجب أن تُجرِّبوا لعقود أخرى من الزمن، دولة علمانية ديمقراطية بمجلس شعب منتخب لا حول له ولا قوة، لتدركوا أن لا خلاص لكم إلا بالخلافة الإسلامية الراشدة؟!"، وأثناء توزيع البيان للناس قام بمنع التوزيع بعضُ من لهم اتصال بالأجهزة الأمنية، زاعمين أنهم من السلفيين، في حين أن السلف الصالح قدَّم انتخاب الخليفة على دفن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لعظم فرضها، وأما هؤلاء فقد منعوا الأستاذ أحمد أبو ضيف عضو الحزب من إتمام عملية توزيع بيان عن فرض الخلافة! ومن ثم قاموا بتسليمه إلى الشرطة، ومن بعدُ إلى النيابة التي أخلت سبيله بمحضر رسمي وأعادت له باقي المنشورات.وعلى أثر هذه الحادثة التي أبرزتها الصحافة على أنها اشتباكات عنيفة بين شباب الحزب وبعض السلفيين! قامت محطة دريم 2 الفضائية يوم 2012/01/10 بدعوة الأستاذ محمد عبد القوي وكيل مؤسسي حزب التحرير بمصر، والأستاذ محمود الطرشوبي عضو المكتب الإعلامي، والأستاذ أحمد أبو ضيف صاحب الواقعة، لحضور حلقة في برنامج الحقيقة الذي يقدمه الأستاذ وائل الإبراشي في حوار بينهم فقط للتعريف بالحزب. ويبدو أن موضوع الحلقة قد دُبِّر بليل حيث فوجيء شباب الحزب بضيوف لم يعلن عنهم في محاولة لضرب فكرة الخلافة، وتشويه صورة الحزب، وذلك من خلال استضافة ضيوف معروف عنهم رفضهم لفكرة الخلافة، ولكن باء تخطيطهم بالفشل فقد كانت ردة الفعل في الوسط السياسي في مصر لافتة للنظر، وقامت بعدها صحفٌ عديدة بإفراد مساحة واسعة لنشر تعريف بحزب التحرير الذي يدعو للخلافة.ففي حين قرأ مقدم البرنامج بيان المجلس العسكري حول حزب التحرير، لم يقرأ رد الحزب على بيان المجلس العسكري الذي بين فيه الحزب أنه حزب عالمي يعمل على توحيد بلاد المسلمين في دولة الخلافة الاسلامية، لكن الإبراشي تجاهل الأمر لحاجة في نفس يعقوب!وكأنّ الدكتور عبد الرحيم علي كان دوره ضرب فكرة الخلافة من خلال التأكيد على عدم فرضها بدون أن يقدم أي دليل شرعي، بينما كان دور الدكتور عبد الله بن عمرعبدالرحمن -فرّج الله عن أبيه وفك أسره من سجون أمريكا التي تقود العالم في حربها ضد الخلافة- مركَّزا على محاولة تشويه الحزب من خلال نقله لمجموعة من الافتراءات والأكاذيب عن الحزب من بعض الكتب التي ألِّفت خصيصاً عن الحزب في أوقات سابقة، نقلها الباحث دون إنعام نظر ودون دليل. ولقد جهل الدكتور عبد الله بن عمر عبد الرحمن في قوله إننا نَعدّ شيخنا مجتهداً مطلقاً في حين أننا نقول إن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ليس مجتهداً مثل شيخنا، جاعلاً المسألة هي المقارنة بين القدرة على الاجتهاد!! إن هذا غريب عجيب، فكيف يرى في قولنا "لا يجوز في حق الرسول أن يكون مجتهداً" أنها تعني أن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم لا يستطيع الاجتهاد وأن شيخنا يستطيع؟!لقد خلط الدكتور ابن عمر عبد الرحمن، جهلاً أو عمداً، بين كون الاجتهاد يحتمل الخطأ والصواب، وهذا لا يجوز في حق الرسول لأنه صلى الله عليه وآله وسلم لا ينطق عن الهوى، ولا يقول إلا صوابا... ويجوز الاجتهاد في حق شيخنا الذي هو كغيره من المجتهدين رأيه صواب يحتمل الخطأ. لقد خلط بين هذا وبين القدرة على الاجتهاد بحيث صوَّر للسامع كأننا نعدّ قدرة شيخنا فوق قدرة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم في الاجتهاد! ألا ساء ما يفهمون.لكن الذي لا شك فيه هو أن الحزب استفاد كثيرا من هذه الحلقة التي ساهمت في كسر التعتيم المفروض على الحزب في مصر، فخبر توقيف الشاب وعرضه على النيابة ومن ثم الإفراج عنه، كان خبراً صدع به الإعلام، في حين أن خبر اعتقال 120 شابا من شباب الحزب عام 2002م لم يحظ بتغطية إعلامية مماثلة آنذاك رغم أهميته، وبخاصة وأنه قد تم إحالة 24 شابا إلى القضاء يومها وصدرت بحقهم أحكامٌ تراوحت ما بين سنة إلى خمس سنوات.لقد أثبت حزب التحرير تمسكا منقطع النظير بفكرته التي قام يدعو إليها، متحملا في سبيلها شتى أنواع التضييق والملاحقة الأمنية، صابرا محتسبا لا يخشى في الله لومة لائم، حتى ارتبط اسمه بالخلافة وارتبطت الخلافة باسمه، وسيبقى على ذلك بإذن الله حتى تحقيق أهدافه باستئناف الحياة الإسلامية عن طريق الخلافة الراشدة التي بشر بعودتها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعد هذا الملك الجبري الجائر، في حين أننا رأيْنا حركاتٍ إسلامية أخرى تقدم تنازلاً تلو الآخر في سبيل وصولها إلى الحكم، فكيف سيكون تنازلها للبقاء في سدَّة الحكم؟! قال تعالى: { قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى الله عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي } شريف زايد رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير- ولاية مصر

9343 / 10603