أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
بيان من حزب التحرير إندونيسيا   رفض رفع أسعار الوقود والسياسة الخيانية والطاغوتية   "مترجم"    

بيان من حزب التحرير إندونيسيا رفض رفع أسعار الوقود والسياسة الخيانية والطاغوتية "مترجم"  

نظام لا يسمع! نظام الرئيس الإندونيسي مصرّ على رفع أسعار الوقود في أول إبريل برغم معارضة الناس لهذه السياسة، فبناء على دائرة الإحصاء الإندونيسية (11/2/2012) فإن 86% من الإندونيسيين يرفضون هذه السياسة. وقد قدمت الدولة مبررات كثيرة لهذه السياسة، أحدها أنه يجب رفع أسعار الوقود من أجل إنقاذ الاقتصاد الوطني لأنه إذا لم ترفع أسعار الوقود فإن الدعم سيتضخم وهذا يهدد الموازنة. صحيح أن أسعار النفط الخام في ارتفاع، وقد بلغت الآن 120 دولارا للبرميل الواحد بينما تقديرات الموازنة هي 90 دولارا للبرميل، ولهذا أحست الدولة أنها مجبرة على سياسة الإنقاذ، باعتبار ذلك عبئا على موازنة الدولة، ولكن الدولة لم تكشف عن مقدار الدخل الذي حصلت عليه من ارتفاع السعر العالمي للنفط الخام. منطقيا إذا ارتفع سعر النفط فإن مداخيل الدولة ستزداد من النفط والغاز ومصادر الطاقة. إن دخل النفط والغاز حقيقة كبير جدا. ففي ميزانية عام 2012 سجل الدخل 113.68 ترليون روبية من البترول و 45.79 ترليون روبية من الغاز الطبيعي، 10.72 ترليون روبية من النفط و 60.9 ترليون روبية ضرائب على الغاز، ما مجموعه 231.09 ترليون روبية. إذا ارتفعت أسعار النفط فإن بعض مداخيل النفط والغاز سترتفع، ففي عام 2012 بلغت المداخيل 270 ترليون روبية، وهذا يعني أن هناك زيادة في الدخل في حدود 40 ترليون روبية، وهذا المبلغ تقريبا يكفي لتغطية الدعم المقدر بـ 46 ترليون روبية. ففي موازنة الدولة إذا لم ترفع سعر الوقود فإنه سيرتفع من 123 ترليون إلى 170 ترليون روبية، أي في حدود 6 ترليون على الأقل وهذا النقص يمكن تغطيته، مثلا يمكن أخذه من متطلبات ميزانية 2012 وهي في حدود 21 ترليون روبية، وعلى ذلك فإن ادعاء الحكومة أن عدم رفع سعر الوقود سيضر بالموازنة هو كذبة كبرى. ولذلك فإن سياسة رفع سعر الوقود يجب رفضها: أولا: لأنها سياسة ظالمة وهي مدمّرة للناس. نتائج التعداد الاقتصادي الوطني عام 2010 أظهرت أن 65% من مستهلكي الوقود من الطبقات الدنيا وفقراء الناس و 27% من الطبقة الوسطى و 6% من الطبقة المتوسطة العالية و2% من الأغنياء. ومن جملة المركبات في إندونيسيا البالغة 53,4 مليون مركبة عام 2010م هناك 82% دراجات بعجلتين مملوكة من قبل الطبقة المتوسطة الدنيا، ما يعني أن زيادة أسعار الوقود ستضر بالناس، تذكروا أن الحكام الظالمين سينالون عذابا أليما في الدار الآخرة. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اللَّهُمَّ مَن ْوَلِيَ مِنْ أَمْرِأُمَّتِي شَيْئًا فَشَقَّ عَلَيْهِمْ فَاشْقُقْ عَلَيْهِ وَمَنْ وَلِيَ مِن أَمْرِأُمَّتِي شَيْئًا فَرَفَقَ بِهِم ْفَارْفُقْ بِهِ» ثانيا: هذه سياسة خيانة، إن سياسة رفع أسعار الوقود ستؤدي إلى دعم تحرير الوقود في التوزيع والبيع بعد أن نجحت سياسة التحرير في الاستكشاف والإنتاج ما يؤدي إلى زيادة سيطرة الشركات الأجنبية وتقليص دور الدولة. بناء على ما تقدم فإن حزب التحرير إندونيسيا يعلن ما يلي: 1- رفض خطة الحكومة في رفع أسعار الوقود لأنها ظالمة وخيانة. 2- إن زيادة أسعار الوقود وكل السياسات المؤدية إلى تحرير إدارة الموارد الطبيعية وبخاصة النفط والغاز هي مناقضة للإسلام. ففي نظر الشريعة فإن الموارد الطبيعية، والنفط والغاز هي ملكية عامة ويجب أن تدار من قبل الدولة لمصلحة ازدهار الناس. وعلى ذلك يجب وقف هذه السياسة فورا. وبدلا من ذلك فإن النفط والموارد الطبيعية يجب أن تدار حسب الشريعة ولمصلحة جميع الناس، وهذا لا يتحقق إلا بتطبيق الشريعة الإسلامية بشكل كامل في ظل الخلافة الراشدة على منهاج النبوة ولهذا يجب مضاعفة الكفاح. 3- نحذر الحكومة أن رفع أسعار الوقود في هذه الظروف الاقتصادية الصعبة الحالية سيشجع ظهور تذمر اجتماعي بسبب الضغوط الاقتصادية غير المحتملة التي يئن تحتها عشرات ملايين الفقراء وربما قد تعجّل بالثورة على غرار ما حصل في بعض دول الشرق الأوسط. الناطق الرسمي لحزب التحرير إندونيسيا محمد إسماعل يوسنطا

نَفائِسُ الثَّمَراتِ   اللهم بارك لنا في شامنا

نَفائِسُ الثَّمَراتِ اللهم بارك لنا في شامنا

عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: صلّى رسول الله صلى الله عليه وسلم الفجر ثم أقبل على القوم فقال: "اللهم بارك لنا في مدينتنا، وبارك لنا في مدنا وصاعنا، اللهم بارك لنا في حرمنا، وبارك في شامنا فقال رجل: وفي العراق؟ فسكت. ثم أعاد، قال الرجل: وفي عراقنا؟ فسكت. ثم قال: ( اللهم بارك لنا في مدينتنا وبارك لنا في مدنا وصاعنا، اللهم بارك لنا في شامنا، اللهم اجعل مع البركة بركة، والذي نفسي بيده ما من المدينة شعب ولا نقب إلا وعليه ملكان يحرسانها حتى تقدموا عليها ". صحيح / فضائل الشام ودمشق عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اللهم بارك لنا في شامنا وبارك لنا في يمننا قالوا وفي نجدنا قال اللهم بارك لنا في شامنا وبارك لنا في يمننا قالوا وفي نجدنا قال هناك الزلازل والفتن وبها أو قال منها يخرج قرن الشيطان رواه الترمذي وقال حديث حسن غريب، وقال الشيخ الألباني: صحيح. صحيح / صحيح الترغيب والترهيب وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَوَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

خبر وتعليق   كيف ترضون بأمريكا رأسِ الكفرِ والظلمِ وليا ونصيرا

خبر وتعليق كيف ترضون بأمريكا رأسِ الكفرِ والظلمِ وليا ونصيرا

الخبر لقد قامت كل من الولايات المتحدة الامريكية وتركيا في الاسبوع الفائت باجراء مناورات جويةً مشتركةً في مدينة قونيا. حيث انه لم يُسمح لأي دولة بالاشتراك في تنسيقية المناورات الجارية سوى الاسطول الحربي لِكِلا الدولتين...لقد جرت مناورات "صقر الاناضول" في السنوات الماضية ذات الطابع الدولي بالسماح لغير الولايات المتحدة الامريكية من بعض الدول الاعضاء في حلف الناتو والدول العربية بالاشتراك ولكن هذه المرة أُجريت بشكل ثنائي بمشاركة الاسطول الحربي التركي والامريكي فقط. ورد في موقع دنيا بولتِني تُرى هل رضيتم لا قدَّر الله ان تعادوا اسرائيل فقط وتتخذوا من امريكا رأس الكفر والظلم في العالم وليا ونصيرا؟ التعليق بحسب التصريحات التي ادلى بها الناطق الاعلامي للبنتاغون فانه من المتوقع ان تبدأ المناورات في الخامس من شهر آذار وتنتهي في الخامس عشر منه ايضا. قبل كل شئ لابد من الاشارة الى ان المناورات التي يتم اجرآئها مع اي دولة ما، فان هذا يعني اتخاذ مواقف مشتركة على مستوى العلاقات الدولية بين تلك الدولة والدول المشاركة في المناورات. ولهذا السبب لابد من تقييم المناورات الجوية التي اجرتها تركيا مع امريكا ضمن هذا الاطار، ولكنه وللاسف يبدو ان هذه الشراكة هي من طرف واحد فقط. ففي الوقت الذي لم ينبس المسؤولون في الحكومة التركية ببنت شفة حول هدف المناورات الجوية الجارية تأتي هذه التصريحات من طرف العقيد الامريكي باول مورراي ومفادها انه: "في حال ما اذا أُرغمنا على الدخول في الحرب مع سورية ، فان المناورات مع القوات الجوية التركية يعطي الضمانة الكافية للقيام بالاتصالات الجيدة والانتاج التكتيكي." وهذا يؤكد ان امريكا تريد القضاء على جزء من الاجواء السلبية التي ظهرت ضدها خصوصا بسبب المجازر التي يرتكبها السفاح بشار الاسد منذ مايزيد على السنة ، وكذلك فيما يتعلق بموضوع ايران بالاضافة الى اثارة الجانب الاوروبي ، فزيادة على ان تركيا تعتبر اقرب دولة الى كل من سوريا وايران، فان امريكا تقوم بذلك من خلال اظهارها على انها الحليف القوي للجمهورية التركية ، صاحبة اقوى جيش في العالم الى الحد الذي يجعلها تُجري مناورات جويةً مشتركةً معها وارسال رسالة مفادها اننا اذا اردنا فبإمكاننا ان نحل هذه المشاكلَ فوراً. انه وبالرغم من ان العقل المدبر لكل المجازر التي تُرتكب في سوريا خصوصا وفي العالم الاسلامي عموما هي امريكا وبالرغم كذلك من ان هذه الحقيقة اصبحت مدركة لكل ذي عينين واذنين ، فانني اكتفي الآن بالقول الى حكامِ تركيا وقواتِها المسلحة الذين اجروا هذه المناورات الجوية المشتركة مع امريكا "اذا لم تستحوا فاصنعوا ما شئتم" . لقد بلغ الامر بهؤلاء الحكام في انصياعهم وطاعتهم لسيدهم امريكا الى درجة انهم لايسمعون ولايصغون الى اي شئ غير ذلك ، حتى ولو كان امرا من اوامر الله تعالى. وفوق ذلك فان نظام الحكم في تركيا عندما لم يوافق على مشاركة "اسرائيل" في المناورات الجوية المشتركة المسماة بـ ( نسر الاناضول ) والتي اجريت آنذاك سنة 2010 في مدينة قونيا احتجاجا منه على الهجوم "الاسرائيلي" على سفينة الحرية فقد اكتسب هذا الموقف احترام المسلمين على مستوى الشارع التركي والعالم ايضا. بينما الآن يقوم نفس النظام باجراء مناورات مشتركة مع امريكا التي لم تكتفِ بقتل المسلمين في البلاد الاسلامية بل قامت بالاعتداء على مقدساتهم وحرماتهم بشكل بشع وشنيع وذلك بحرق المصحف الشريف والتبول عليه. واريد هنا ان اقول للمسلمين في تركيا: لقد اعتبرتم تصرفات الحكام المسلَّطين على رقابكم عندما لم يوافقوا على مشاركة "اسرائيل" في المناورات الجوية على انها ردة فعل قوية ضد اليهود قاتلي شعب فلسطين المسلم ، فلماذا لم تبدو هذه المرة اي ردة فعل على المناورات الجوية التي ستجري بمشاركة امريكا التي يقوم جنودها يوميا بقتل المسلمين في افغانستان وباكستان وغيرها من بلاد المسلمين وتتطاول على مقدساتكم وحرماتكم بشكل مقزز؟ تُرى هل رضيتم لا قدَّر الله ان تعادوا اسرائيل فقط وتتخذوا من امريكا رأس الكفر والظلم في العالم وليا ونصيرا ؟ عليكم ان تعلموا جيدا ان رأس الافعى امريكا هي التي كانت تسعى لاخفاء نفسها من خلال هذا التوتر المفتعل بين تركيا واسرائيل ، لأن "اسرائيل" هي بنت امريكا المدللة وذلك حقيقة ظاهرة لاتخفى على احد. لهذا تدبروا قول الله عز وجل واتخذوا مواقفكم من الآن فصاعدا بحسبه حيث يقول: ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ) المائدة 51.

بيان صحفي   النائب العام الجديد تردد تفوّهات قديمة معادية للإسلام   (مترجم)

بيان صحفي النائب العام الجديد تردد تفوّهات قديمة معادية للإسلام (مترجم)

خاضت وسائل الإعلام الأسبوع الفائت، على نحو مجانب للصواب، في موضوع نظر المحكمة العليا الفدرالية في تنازع أشقّاء على تركة، قضية (عمري ضد عمري)، واتخذتها مناسبة أخرى لجلد الإسلام، بزعم ظلم المرأة والتمييز بين الجنسين. وقد أدلت النائب العام الفدرالي، نيكولا روكسون، بدلوها في الموضوع فقالت "لا مجال للشريعة الإسلامية في المجتمع الأسترالي والحكومة ترفض أي اقتراح لتقبل أحكامها بما في ذلك أحكام الوصية والميراث." ردا على ذلك، فإنّ حزب التحرير في أستراليا يوضح النقاط التالية: أوّلا - الزعم بأن الإسلام يميز بين الجنسين ويعتبر الذكور أعلى مكانة من الإناث مرفوض رفضا قاطعا، وذلك أبعد ما يكون عن الحقيقة. والتمييز بين الناس عند الله لا يقوم على الجنس والعرق والقومية والثروة والمكانة بل على التقوى، وتلك حقيقة معروفة تماما عن الاسلام. ثـانيا - لا علاقة لاختلاف حظوظ الورثة بأفضلية الذّكر على الأنثى، كما زعم محرِّرو الأخبار والمعلّقون، وكما أكّدت ذلك ضمنيا النائب العام في تعليقاتها المفتقرة إلى الإحساس بالمسؤولية. والواقع أنه لا يمارِس التفرقة سوى أولئك الذين لا ينظرون إلى العالم إلّا من خلال منظار الثروة والقيم المادية، ويزنون الإنسان بما يجمع من مكاسب مادية. ثالثا - أما موضوع الإرث فهو قمة العدل بين الرجل والمرأة في الإسلام، فهي غير ملزمة بالإنفاق من مالها على أحد، بل إن أباها أو أخاها أو زوجها هو الذي ينفق عليها، ولهذا فنصيبه في الميراث { لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ } لأنه مكلف بالإنفاق عليها، وهي غير مكلفة بالإنفاق عليه، فإذا كان الأخ فقط من أمها، أي غير شقيق، فهو في الإسلام غير مكلف بالإنفاق عيلها ولذلك فهو وهي متساويان في الميراث { وَإِنْ كَانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلَالَةً أَوِ امْرَأَةٌ وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ فَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ }. هذا هو الحق الذي أنزله الله سبحانه بالعدل بين الرجل والمرأة، فهو سبحانه يعلم ما يصلح مخلوقاته }أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ{. رابعا - نيكولا روكسون، حديثة العهد بمنصبها الجديد كنائب عام، سرعان ما أفصحت عن التزامها بالسياسة التقليدية لكبار الساسة الأستراليين بتهجُّمها على الإسلام وإصدار توجيهات للمسلمين حول القيم الأسترالية وشؤون المجتمع الأسترالي. إن المسلمين واعون تماما بأحوال وقيم المجتمع الأسترالي التي تريد أن تحدثنا عنها، تلك الأحوال والقيم التي فرضت تركيبة اجتماعية تسببت بانهيار الأسرة والخراب الاجتماعي. وذلك المجتمع الذي لا تتساوق فيه شعارات المساواة للمرأة مع واقع تفشي ظاهرة العنف المنزلي والاعتداء على النساء، والتمييز الخفي ضد المرأة العاملة، وشيوع التمييز التقليدي في مؤسسات مثل الجيش، والنظر إلى المرأة كسلعة متداولة. خامسا - الليبرالية هي التي تحطّ من مكانة المرأة، وليس الإسلام. والحط من مكانة المرأة لا ينجم عن الدعوة إلى اللباس المحتشم في الأماكن العامة، بل ينجم عن إنفاق المليارات من الدولارات على الصناعات الإباحية الداعرة التي تعمل بترخيص قانوني في الديمقراطيات الليبرالية العصرية ومنها أستراليا. وليس تقييد المظهر الخارجي لصالح القيم الداخلية هو الذي يحط من قدر المرأة، بل استغلال جسدها في الدعاية للشيكولاتة والسيارات والمشروبات. سادسا - إننا نرى هنا مثالا على عدم تسامح من يتّهمون الإسلام بعدم التسامح. في حين نعلم أن أصحاب الديانات الأخرى في ظل نظام الخلافة أحرار في إدارة شؤونهم الخاصة، ومنها تقسيم التركات، حسب معتقداتهم وتشريعاتهم. ويبدو أن الديمقراطيات الغربية المعاصرة أعجز من انتهاج مواقف سمحة مماثلة، وأن القادة الغربيين يفضلون المضي في الإساءة لمن يعتبرونهم أقليات، واستعمالها ككرة سياسية كلما استدعت الأحوال، لغايات تحصيل نقاط فوز سياسي رخيص. المكتب الإعلامي - حزب التحرير في أسترالياالعشرون من آذار/مارس ٢٠١٢م لمزيد من المعلومات يرجى الاتصال بالسيد إسماعيل الوحواح - أبو أنس على هاتف 0424665730 أو المراسلة media@hizb-australia.org

بيان صحفي   النائب العام الجديد تردد تفوّهات قديمة معادية للإسلام   (مترجم)

بيان صحفي النائب العام الجديد تردد تفوّهات قديمة معادية للإسلام (مترجم)

v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} 800x600 Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA MicrosoftInternetExplorer4 /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Normale Tabelle"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman","serif";} خاضت وسائل الإعلام الأسبوع الفائت، على نحو مجانب للصواب، في موضوع نظر المحكمة العليا الفدرالية في تنازع أشقّاء على تركة، قضية (عمري ضد عمري)، واتخذتها مناسبة أخرى لجلد الإسلام، بزعم ظلم المرأة والتمييز بين الجنسين. وقد أدلت النائب العام الفدرالي، نيكولا روكسون، بدلوها في الموضوع فقالت "لا مجال للشريعة الإسلامية في المجتمع الأسترالي والحكومة ترفض أي اقتراح لتقبل أحكامها بما في ذلك أحكام الوصية والميراث." ردا على ذلك، فإنّ حزب التحرير في أستراليا يوضح النقاط التالية: أوّلا - الزعم بأن الإسلام يميز بين الجنسين ويعتبر الذكور أعلى مكانة من الإناث مرفوض رفضا قاطعا، وذلك أبعد ما يكون عن الحقيقة. والتمييز بين الناس عند الله لا يقوم على الجنس والعرق والقومية والثروة والمكانة بل على التقوى، وتلك حقيقة معروفة تماما عن الاسلام. ثـانيا - لا علاقة لاختلاف حظوظ الورثة بأفضلية الذّكر على الأنثى، كما زعم محرِّرو الأخبار والمعلّقون، وكما أكّدت ذلك ضمنيا النائب العام في تعليقاتها المفتقرة إلى الإحساس بالمسؤولية. والواقع أنه لا يمارِس التفرقة سوى أولئك الذين لا ينظرون إلى العالم إلّا من خلال منظار الثروة والقيم المادية، ويزنون الإنسان بما يجمع من مكاسب مادية. ثالثا - أما موضوع الإرث فهو قمة العدل بين الرجل والمرأة في الإسلام، فهي غير ملزمة بالإنفاق من مالها على أحد، بل إن أباها أو أخاها أو زوجها هو الذي ينفق عليها، ولهذا فنصيبه في الميراث {لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ} لأنه مكلف بالإنفاق عليها، وهي غير مكلفة بالإنفاق عليه، فإذا كان الأخ فقط من أمها، أي غير شقيق، فهو في الإسلام غير مكلف بالإنفاق عيلها ولذلك فهو وهي متساويان في الميراث {وَإِنْ كَانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلَالَةً أَوِ امْرَأَةٌ وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ فَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ}. هذا هو الحق الذي أنزله الله سبحانه بالعدل بين الرجل والمرأة، فهو سبحانه يعلم ما يصلح مخلوقاته {أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ}. لا يحدث في التشريع الإسلامي، إلّا في القليل من بين الحالات المختلفة عند اقتسام التركة بين الأقارب، أن تقل حصة الأنثى عن حصة الذكر. ويلاحظ في هذه الحالات أن المسؤوليات المترتبة على الذكر أكثر منها على الأنثى. وفي ما عدا ذلك، أي في الغالبية العظمى من الحالات، تكون حصة الأنثى مساوية لحصة الذكر أو أكبر منها. وهذه الحقيقة تدحض الاتهامات التي يجري ترويجها. رابعا - نيكولا روكسون، حديثة العهد بمنصبها الجديد كنائب عام، سرعان ما أفصحت عن التزامها بالسياسة التقليدية لكبار الساسة الأستراليين بتهجُّمها على الإسلام وإصدار توجيهات للمسلمين حول القيم الأسترالية وشؤون المجتمع الأسترالي. إن المسلمين واعون تماما بأحوال وقيم المجتمع الأسترالي التي تريد أن تحدثنا عنها، تلك الأحوال والقيم التي فرضت تركيبة اجتماعية تسببت بانهيار الأسرة والخراب الاجتماعي. وذلك المجتمع الذي لا تتساوق فيه شعارات المساواة للمرأة مع واقع تفشي ظاهرة العنف المنزلي والاعتداء على النساء، والتمييز الخفي ضد المرأة العاملة، وشيوع التمييز التقليدي في مؤسسات مثل الجيش، والنظر إلى المرأة كسلعة متداولة. خامسا - الليبرالية هي التي تحطّ من مكانة المرأة، وليس الإسلام. والحط من مكانة المرأة لا ينجم عن الدعوة إلى اللباس المحتشم في الأماكن العامة، بل ينجم عن إنفاق المليارات من الدولارات على الصناعات الإباحية الداعرة التي تعمل بترخيص قانوني في الديمقراطيات الليبرالية العصرية ومنها أستراليا. وليس تقييد المظهر الخارجي لصالح القيم الداخلية هو الذي يحط من قدر المرأة، بل استغلال جسدها في الدعاية للشيكولاتة والسيارات والمشروبات. سادسا - إننا نرى هنا مثالا على عدم تسامح من يتّهمون الإسلام بعدم التسامح. في حين نعلم أن أصحاب الديانات الأخرى في ظل نظام الخلافة أحرار في إدارة شؤونهم الخاصة، ومنها تقسيم التركات، حسب معتقداتهم وتشريعاتهم. ويبدو أن الديمقراطيات الغربية المعاصرة أعجز من انتهاج مواقف سمحة مماثلة، وأن القادة الغربيين يفضلون المضي في الإساءة لمن يعتبرونهم أقليات، واستعمالها ككرة سياسية كلما استدعت الأحوال، لغايات تحصيل نقاط فوز سياسي رخيص. المكتب الإعلامي - حزب التحرير في أستراليا العشرون من آذار/مارس ٢٠١٢م لمزيد من المعلومات يرجى الاتصال بالسيد إسماعيل الوحواح - أبو أنس على هاتف 0424665730 أو المراسلة media@hizb-australia.org

9277 / 10603