أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
الجولة الإخبارية 28-5-2012

الجولة الإخبارية 28-5-2012

العناوين: • صاحب موقع ويكي ليكس يسأل عن توحيد الشعوب الإسلامية في خلافة إسلامية • رئيس وزراء يهود يقول بأن المسجد الأقصى سيظل بأيديهم وأي تنازل عنه خطأ قاتل• المجلس الوطني السوري وغيره من المجالس العلمانية لا تمثل الشعب السوري التفاصيل: في الحلقة الخامسة من برنامج عالم الغد الذي يشرف عليه جوليان أسانج صاحب موقع ويكي ليكس على تلفزيون روسيا اليوم والتي نشرت في 15/5/2012، أجرى مقابلة مع اثنين من المسلمين، وهما معظم بيك المعتقل السابق في غوانتانامو والمحامي عاصم قريشي. سأل صاحب ويكي ليكس أحدهما: "ما رأيك في الرغبة بتوحيد الشعوب المسلمة في خلافة إسلامية...؟" فأجاب الأول: "... أعتقد أن الكثير من المسلمين سيوافقون بوجه عام على مفهوم توحيد المسلمين معا وإعادة الخلافة.. هذا نوع من المواقف المتشددة التي تمسك بها الناس دائما.."، وعندما سأل أسانج عن النظام المثالي الخاص بكم؟ فأجاب الثاني قائلا: "... ولكن كما تعلم وهذا رأيي الشخصي أعتقد أن الخوف الأكبر الذي تراه عندما يتحدثون عن هذا النظام والخلافة الجميع يصاب بالرعب.. ولكن في الواقع كيف سيكون شكل ذلك النظام؟ هل سيكون اتحادا بين البلدان التي تتحدث اللغة العربية.. في أوروبا لدينا خمسون لغة مختلفة والناس يحاولون التقارب وإلغاء الدول ولديهم وحدة نقدية مشتركة وهكذا دواليك.."، وأضاف الثاني عند الإجابة على موضوع اللغة: ".. لقد جرى غرس القومية بعد أن جاء أحدهم ورسم خطوطا على خريطة أفريقيا وقال أنتم ليبيا وأنتم الجزائر وأنتم فلان وفلان فإذا كان العرب قادرين على العودة في سياق العصر الحديث بطبيعة الحال إلى نوع من الوحدة فإن ذلك يعطيهم قدرا كبيرا من القوة وأعتقد أن هذا يمثل مصدر قلق عند الغرب ستنشأ قوة أخرى عند جنوب أوروبا والغرب لا يرغب بذلك لكنني أعتقد أنها ستظهر". وقال الثاني في معرض الإجابة على كيفية تطبيق الإسلام: "لا أحد منا مؤهل للحديث عن ذلك بالطريقة التي ينبغي أن تناقش فيها الأمور أي كيفية إقامة دولة وصياغة قوانينها وذلك لأنه ما من دولة طبقت الشريعة منذ سقوط الخلافة الإسلامية". إن المهم في المقابلة وما يلفت النظر أن صاحب ويكي ليكس، وهو غربي بعيد عن الإسلام والمسلمين، يدرك أن الشعوب الإسلامية باتت راغبة في الوحدة في ظل الخلافة الإسلامية وأن الخلافة هي التي توحدهم ويسأل اثنين من المسلمين عن كيفية إقامة الخلافة وكيف ستقيم وحدة الشعوب الإسلامية وكيفية تطبيق النظام الإسلامي في ظلها، مما يؤكد بأن الغرب ويلحق به روسيا يدرك رغبة المسلمين في الوحدة في ظل الخلافة، وأن الخلافة باتت عودتها قاب قوسين أو أدنى. والغرب برجاله المفكرين والباحثين والسياسيين يدركون أن هناك حزبا وهو حزب التحرير قد وضع المخططات والآليات لإقامة الخلافة ولتطبيق النظام الإسلامي في ظلها وكيفية توحيد شعوب الأمة الإسلامية وهو يدعو لها منذ ستين عاما. ولكنهم يريدون أن يعرفوا مدى وعي المسلمين على ذلك ومدى تفاعلهم معه فيخرجون بنتيجة مؤكدة بأن أغلب المسلمين راغبون بذلك وإن لم يكن لديهم الوعي التام على كل ذلك. -------- صرح رئيس وزراء كيان يهود نتنياهو في 21/5/2012 بمناسة الذكرى الخامسة والأربعين لاستيلاء يهود على القدس وضمها إليهم قائلا: "لمن يقترح أخذ قلب القدس.. جبل الهيكل.. من أيدينا إن هذا من شأنه أن يحل السلام، أقول إن هذا ليس خطأ بل خطأ قاتل". وقال: "جبل الهيكل أيدينا وسيظل في أيدينا". ويعني بذلك الحرم الشريف الذي يضم المسجد الأقصى وقبة الصخرة. وادعى أن المواقع المقدسة تتمتع بسلام ديني رائع قائم بفضل وحدة القدس تحت سيادة يهود. مع العلم أنهم أي يهود يقومون ليل نهار بتدنيس حرمة المسجد الأقصى ويعملون على هدمه وتخريبه ويعتدون على أهله الحارسين له ويمنعون المسلمين من زيارته إلا مَن قارب عمره على الشيخوخة ومن كبار السن. ورئيس كيان العدو يؤكد بأنه لن يتنازل عن القدس الشريف بما فيه المسجد الأقصى وقبة الصخرة، وأنه سيبقى بأيديهم، بينما يقوم عباس رئيس ما يسمى السلطة الفلسطينية ببعث الرسائل التي يتوسل فيها يهود للبدء بالتفاوض. ولذلك يتساءل الناس على ماذا ستتفاوض السلطة إلا على أن تقر ليهود بالقدس واستيلائها على المسجد الأقصى. فرئيس وزراء يهود يستفز المسلمين ويتعدى على حرماتهم ورئيس السلطة عباس يبتعد عن أي استفزاز ليهود في رسائله متوهما بأن يهود ربما يعطونه ويعطون سلطته أي اعتبار أو قيمة إلا بقدر ما بإمكان أمريكا أن تضغط على يهود؟ وفي فترة الانتخابات الحالية تنأى الإدارة الأمريكية بنفسها على القيام بأية ضغوط على كيان يهود لكسب أصواتهم وأصوات غيرهم من المؤيدين لهم. وفي الوقت نفسه تقوم السلطة وتدعو العرب والمسلمين لزيارة المسجد الأقصى تحت حراب يهود ليدعم رجال السلطة مقولة رئيس كيان يهود الكاذبة بأن المواقع المقدسة تتمتع بسلام ديني تحت سيادة يهود. -------- نشرت وكالة فرانس برس في 24/5/2012 مقابلة مع برهان غليون رئيس المجلس الوطني السوري الذي قدم استقالته لأسباب عدّدها في هذه المقابلة حيث قال "إن المجلس لم يتمكن أن يرقى إلى تضحيات الشعب السوري، وأنه لم يحقق تقدما لإدماج الشباب الذين ينظمون التظاهرات في الميدان"، وقال أنه "لم يكن هناك تنسيق كبير مع المعارضة في الداخل، كنا بطيئين فالثورة تسير 100 كم في الساعة ونحن 100 متر في الساعة.." وتطرق إلى الانقسامات بين إسلاميي وعلمانيي مجلسه وتأسف لبعض العلمانيين المقربين إليه حيث يلعبون لعبة الانقسام ويهددون بشق صفوف الثورة. لقد لوحظ من أول يوم تأسس فيه ما يسمى بالمجلس الوطني السوري بأنه لم يمثل الشعب السوري. حيث لعبت الدول الغربية وعلى رأسها أمريكا والعميلة لها كتركيا دورا في تأسيس هذا المجلس، وقد تأسس على أسس تخالف فكر أهل سوريا الثائرين الذين جعلوا ثورتهم لله لله، ورفضوا الخضوع لأمريكا وللغرب ولعملائهم وقالوا لن نركع إلا لله، ولكن المجلس الوطني كان مجلسا علمانيا بحتا حيث أقر إسلاميوه في 25/3/2012 بالنظام العلماني الديمقراطي الجمهوري. فقد وافقوا العلمانيين موافقة تامة وصاغوا ميثاقا للمجلس. ولذلك كل من ينادي للنظام العلماني الديمقراطي والجمهوري لا يمثل أهل سوريا سواء هذا المجلس أو غيره من المجالس والجماعات والأشخاص. فيقر رئيس المجلس المستقيل بأن أهل سوريا يسيرون في ثورتهم بسرعة كبيرة تفوق سرعتهم ألف مرة ومجلسهم الوطني العلماني بل كل المجالس التي تتبنى العلمانية تلهث وراء الثورة لعلها تكسب تأييد الناس حتى يكون لها نصيب في الكعكة بعد سقوط نظام بشار أسد العلماني، حيث تسعى أمريكا والغرب وعملاؤهم تركيا والجامعة العربية ودولها إلى استبدال نظام علماني آخر به يكون ناعما في الظاهر وقاسيا في الباطن حيث سيحارب الإسلام بصورة مبطنة ولكن يؤخرون استبداله حتى يتمكنوا من إخضاع الناس للنظام العلماني البديل.

نفائس الثمرات   وجوب إقامة الخلافة

نفائس الثمرات وجوب إقامة الخلافة

إن وجوب إقامة الخلافة والعمل لها أمر معلوم من الدين بالضرورة، أما أنظمة الحكم الأخرى، فهي أنظمة كفرٍ مبنية على غير العقيدة الإسلامية، لأنها مبنية على أساس العقيدة الرأسمالية، عقيدة فصل الدين عن الحياة، ولهذا فهي أنظمة لا تحكم بما أنزل الله فهي أنظمة كفر، يحرم على المسلم الأخذ به، كما يحرم المحافظة عليه ولو إلى حين، فما بالكم بمن يسعى لتولي هذا المنصب! والله سبحانه وتعالى يقول: { فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا } ويقول سبحانه وتعالى: { وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُصِيبَهُمْ بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ }، ويقول سبحانه وتعالى: { وإِنْ كَادُوا لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ لِتَفْتَرِيَ عَلَيْنَا غَيْرَهُ وَإِذًا لَاتَّخَذُوكَ خَلِيلًا * وَلَوْلَا أَنْ ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلًا}. وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَوَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

مع الحديث الشريف   الدعاء مخ العبادة

مع الحديث الشريف الدعاء مخ العبادة

السلامُ عليكُمْ ورحمةُ اللهِ وبركاتُهُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ الدُّعَاءُ مُخُّ الْعِبَادَةِ جاء في تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي قَوْلُهُ : ( الدُّعَاءُ مُخُّ الْعِبَادَةِ ) الْمُخُّ بِالضَّمِّ نَقِيُّ الْعَظْمِ وَالدِّمَاغِ وَشَحْمَةُ الْعَيْنِ وَخَالِصُ كُلِّ شَيْءٍ , وَالْمَعْنَى أَنَّ الدُّعَاءَ لُبُّ الْعِبَادَةِ وَخَالِصُهَا لِأَنَّ الدَّاعِيَ إِنَّمَا يَدْعُو اللَّهَ عِنْدَ اِنْقِطَاعِ أَمَلِهِ مِمَّا سِوَاهُ وَذَلِكَ حَقِيقَةُ التَّوْحِيدِ وَالْإِخْلَاصِ وَلَا عِبَادَةَ فَوْقَهُمَا . قَالَ اِبْنُ الْعَرَبِيِّ : وَبِالْمُخِّ تَكُونُ الْقُوَّةُ لِلْأَعْضَاءِ فَكَذَا الدُّعَاءُ مُخُّ الْعِبَادَةِ بِهِ تَتَقَوَّى عِبَادَةُ الْعَابِدِينَ فَإِنَّهُ رُوحُ الْعِبَادَةِ . قَالَ بَعْضُ الْمُفَسِّرِينَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: { إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي } أَيْ عَنْ دُعَائ أيها الكرام: الدعاء هو سؤال العبد ربه. وقد تواردت الآيات الكريمات والأحاديث النبوية الشريفة التي ترغب وتحث على الدعاء، ومنها قوله تعالى: وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان، وقوله تعالى: أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الأرض، وقوله صلى الله عليه وسلم: ما من مسلم يدعو بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث: إما أن يعجل له بدعوته، وإما أن يدخرها له في الآخرة، وإما أن يصرف عنه السوء مثلها. فيندب للمسلم أن يدعو الله سبحانه في السراء والضراء، في السر والعلن، حتى ينال ثواب الله تعالى، ففي الدعاء إظهار الخضوع والإفتقار إلى الله عز وجل. وقد يتساءل البعض، لماذا لم تحرر فلسطين أو العراق رغم كثرة الدعاء! لماذا لا يسخط الله يهود رغم أننا ندعو عليهم صباح مساء! لماذا لم ينتقم الله من أمريكا وبريطانيا! لماذ لم يرفع الله سبحانه عنا هذا الغلاء وهذا الفقر وهذا التشرذم ونحن ندعوه دون أن نكل! لماذا لم يغير الله سبحانه هذا الحال الذي نحن فيه، ونحن دوما نقول: "الله يغير هذا الحال" "ونقول الله يفرجها"! أيها الكرام، ليكن معلوما أن الدعاء لا يُحدث شيئا على غير سببه، وإلا لكان حبيب القلوب صلى الله عليه وسلم أحق الناس بذلك، ولنصره الله سبحانه دون عمل أو جهد. فإن أردنا حقا تحرير فلسطين والعراق وغيرها، وأردنا أن نطرد يهود من أرضنا، وأردنا أن نغير ما نحن فيه، فعلينا العمل الجاد تأسيا بالرسول الحبيب صلى الله عليه وسلم. أما الدعاء فالغاية منه تحصيل الثواب بامتثال أمر الله عز وجل، فهو عبادة من العبادات، فكما أن الصلاة عبادة والصوم عبادة، فكذلك الدعاء عبادة، فيدعو المؤمن ويطلب من الله سبحانه قضاء حاجته أو غير ذلك من الأدعية المتعلقة بالدنيا والآخرة، طلبا لثوابه سبحانه وامتثالا لأوامره. وأخيرا نذكر بقوله صلى الله عليه وسلم: (وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَتَأْمُرُنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلَتَنْهَوُنَّ عَنْ الْمُنْكَرِ أَوْ لَيُوشِكَنَّ اللَّهُ أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عِقَابًا مِنْ عِنْدِهِ ثُمَّ لَتَدْعُنَّهُ فَلَا يَسْتَجِيبُ لَكُمْ أيها الكرامُ, في رِعَايَةِ اللهِ والسلامُ عليكُمْ ورحمةُ اللهِ وبركاتُهُ

تأملات في كتاب من مقومات النفسية الإسلامية   ح61

تأملات في كتاب من مقومات النفسية الإسلامية ح61

الحمد لله رب العالمين, والصلاة والسلام على إمام المتقين, وسيد المرسلين, المبعوث رحمة للعالمين, سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين, واجعلنا معهم, واحشرنا في زمرتهم برحمتك يا أرحم الراحمين. أيها المسلمون: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته, وبعد: في هذه الحلقة نواصل تأملاتنا في كتاب: "من مقومات النفسية الإسلامية". ومن أجل بناء الشخصية الإسلامية, مع العناية بالعقلية الإسلامية والنفسية الإسلامية, نقول وبالله التوفيق: موضوع حلقتنا لهذا اليوم هو: "الشوق إلى الجنة، واستباق الخيرات". فإذا أدى العبد ما افترضه الله عليه، وأتبعها بالمندوبات وتقرب إلى الله بالنوافل تقرب الله منه وأحبه. ومن هذه المندوبات والنوافل: ثامن عشر: السحور: لحديث أنس المتفق عليه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تسحروا فإن في السحور بركة". تاسع عشر: تعجيل الفطر: لحديث سهل بن سعد المتفق عليه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر" ويسن له أن يفطر على تمر، فإن لم يجد فعلى ماء، لحديث سلمان بن عامر الضبي الذي يرويه ابن حبان وابن خزيمة في صحيحيهما والترمذي، وقال حسن صحيح، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إذا أفطر أحدكم فليفطر على تمر فإنه بركة، فإن لم يجد تمرا فالماء فإنه طهور". عشرون: إطعام الصائم على الإفطار: لحديث زيد بن خالد الجهني عند ابن حبان وابن خزيمة في صحيحيهما والترمذي وقال حسن صحيح قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من فطر صائما كان له مثل أجره، غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيء". واحد وعشرون: العمرة: لحديث أبي هريرة رضي الله عنه المتفق عليه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما، والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة" والعمرة في رمضان تعدل حجة، ففي حديث ابن عباس المتفق عليه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "عمرة في رمضان تعدل حجة". ثاني وعشرون: العمل الصالح في عشر ذي الحجة: لحديث ابن عباس عند البخاري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما من أيام، العمل الصالح فيها أحب إلى الله عز وجل، من هذه الأيام -يعني أيام العشر- قالوا: يا رسول الله ولا الجهاد في سبيل الله، قال: ولا الجهاد في سبيل الله، إلا رجل خرج بنفسه وماله ثم لم يرجع من ذلك بشيء". ثالث وعشرون: سؤال الشهادة: لحديث سهل بن حنيف عند مسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من سأل الله الشهادة بصدق بلغه الله منازل الشهداء وإن مات على فراشه". رابع وعشرون: قراءة سورة الكهف أو عشر من أولها أو من آخرها: لحديث أبي الدرداء عند مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من حفظ عشر آيات من أول سورة الكهف عصم من الدجال". وفي رواية عنده "من آخر سورة الكهف" ولكي يضمن المسلم العصمة من الدجال في أيامنا هذه فليقرأ سورة الكهف كاملة ليلة الجمعة، ويقرأها كاملة نهار الجمعة. وقد أحب الشافعي ذلك في الأم وقال: "لما ورد فيها". خامس وعشرون: السماحة في البيع والشراء والقضاء والاقتضاء: عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما عند البخاري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "رحم الله رجلا سمحا إذا باع، وإذا اشترى، وإذا اقتضى". وعن أبي هريرة في المتفق عليه أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم يتقاضاه فأغلظ فهم به أصحابه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "دعوه فإن لصاحب الحق مقالا". ثم قال: "أعطوه سنا مثل سنه". قالوا: يا رسول الله, لا نجد إلا أمثل من سنه فقال: "أعطوه فإن من خيركم أحسنكم قضاء". وعن جابر في حديث متفق عليه "أن النبي صلى الله عليه وسلم اشترى منه بعيرا فوزن لي فأرجح". سادس وعشرون: الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم: قال تعالى: {إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما}. (الأحزاب: 56) وفي حديث عبد الله بن عمرو عند مسلم أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "من صلى علي صلاة صلى الله عليه بها عشرا". أجل أيها المؤمنون, هذه هي الجنة أو الجنات التي أعدها الله جل في علاه لعباده المؤمنين, وهذه هي السبل الموصلة إليها, سقناها إليكم بشيء من التفصيل, فشمروا عن ساعد الجد, وكونوا من عباد الله الصالحين المخلصين, وجدوا واجتهدوا في طاعة الله ورسوله, وفي الصبر على المكاره, وتنافسوا في طلبها, فهي غالية وتستحق أن يضحى من أجلها بالغالي والنفيس. ولله در الشاعر حيث قال: تهـون علينـا في المعالي نفوسنا ومن يخطب الحسناء لم يغله المهر والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتهمحمد احمد النادي

من أروقة الصحافة   تفائل غربي بالرئآسيات المصرية

من أروقة الصحافة تفائل غربي بالرئآسيات المصرية

أكد الرئيس الأميركي السابق جيمي كارتر أن الإدارة الأميركية ستتعاون مع الفائز في انتخابات الرئاسة المصرية أيّاً كان انتماؤه، الأمر الذي سبق أن أكدته سفيرة بلاده لدى القاهرة آن باترسون قبل يومين. وخلال لقائه مع رئيس الوزراء المصري كمال الجنزوري مساء أمس في القاهرة، قال كارتر إن الإدارة الأميركية ستتعاون مع الفائز في انتخابات الرئاسة المصرية أياً كان انتماؤه، طالما أن الانتخابات جرت في جو من النزاهة والحياد، معرباً عن أمله في مشاركة جميع المصريين ممن يحق لهم الانتخاب. وأشار كارتر -الذي يرأس "مركز كارتر للسلام وحقوق الإنسان"، ويزور مصر لمراقبة الانتخابات- إلى أن الاستعدادات وآليات العملية الانتخابية تؤكد أنها تسير في الاتجاه الصحيح ====================================================== كيف لا يتفاءل الغرب بانتخابات لا يتعدى سقفها ما فرضه الغرب بإنائه السياسي الخبيث على جميع الحركات الراغبة بالمشاركة السياسية والانضواء تحت لواء الدولة العلمانية تحت مسميات المدنية والديموقراطية . فجميع من ترشح لهذا المنصب وجميع من يقف وراء المرشحين من حركات سياسية علمانية كانت أم موسومة بالإسلام, يدركون أن النظام المتمثل بالسياسات المسطرة لرعاية شؤون الناس لم يتغير في مصر, وأن ما تغير لا يتعدى بعض الشخصيات المؤثرة في الطبقة الحاكمة السابقة كمبارك ووزرائه وبعض من وسطه السياسي, بينما بقي نظام الحكم كما هو, دستور وقوانين تخالف شرع الله عز وجل, ووسط سياسي يجمع على القبول بقوانين اللعبة الغربية المسماة بالديموقراطية, ومجلسا عسكريا يعلن جهارا نهارا تصميمه على إبقاء العلمانية والنظام الجمهوري أساسا للحكم في مصر, حتى أنه فرض على جميع الحركات السياسية المشاركة في البرلمان إعطاء قسم الولاء للنظام الجمهوري المخالف لشرع الله جل وعلا. إن العلاقة المشبوهة بين المجلس العسكري المصري وأمريكا, لا تحتاج لمدقق ليدرك حقيقة التواطؤ والتبعية لهذا المجلس, وإن امريكا عملت على قدم وساق منذ سقوط مبارك على محاولة الإمساك بكافة الخيوط وإبقاء الكرة في ملعبها السياسي لتضمن بذلك عدم تحرر أهل مصر الشرفاء من هيمنتها, لذلك فهي أعطت لموضوع انتخابات الرئيس القادم أهمية قصوى لضمان سير الأمور وفق رؤيتها ولمصلحتها, فكان إقصاء للبعض وتطويع للبعض الآخر, بالرغم من أن جميع من ساهم أو شارك بالترشح لهذا المنصب قد أخطأ في قراءته للأحداث وعمل على تمكين النظام السابق من الاستمرار بعلم ممن ترشح أو بجهل منه. إن تعهد أفعى السياسة الخارجية الأمريكية جيمي كارتر بالتعامل مع من سيفوز بالانتخابات لم يأت من فراغ, بل كان ذلك بعد التأكد من سير مجريات العملية السياسية في مصر وفق الرؤية الأمريكية, وبعد خنوع كافة المرشحين وقبولهم بالعمل السياسي ضمن الإطار الغربي وإنائه السياسي المفروض على مصر وغيرها من بلاد المسلمين. إن الحالة الثورية في مصر لن تنتهي بانتخاب رئيس ولا بتأسيس برلمان تكسوه اللحى, ولا بد للشعب المصري العريق بإسلامه من الوعي على حقائق الأمور وإدراك أن النظام لم يتغير, وأنه ما دامت الهيمنة الأمريكية تسيطر على صناع القرار في مصر فلن يكون هنالك تحرر حقيقي وانعتاق من التبعية والخنوع التي مارسها مبارك وبامتياز. إن الأحداث تتسارع ولن يكون لأمريكا القدرة على صناعة الأحداث وإدارتها بسهولة وستبقى في حالة ردود الأفعال حتى يأذن الله سبحانه وتعالى قريبا إن شاء الله بالنصر والتمكين وقيام دولة العز والتمكين, عندها ستندحر أمريكا وفلولها من الأنظمة الطاغوتية إلى ما وراء التاريخ. كتبه : أبو باسل - بيت المقدس

بيان توضيحي   إلى السيد رئيس تحرير صحيفة الوادي الإلكترونية حزب التحرير ولاية مصر ليس حزبا صوفيا

بيان توضيحي إلى السيد رئيس تحرير صحيفة الوادي الإلكترونية حزب التحرير ولاية مصر ليس حزبا صوفيا

نشر موقعكم الإلكتروني"الوادي" يوم 28/5 تقريرا بعنوان"حزب التحرير يطالب بالتصدي لجمهورية "شفيق" الكافرة والعودة للخلافة" كتبه الأستاذ زهران جلال عن البيان الذي وزعه الحزب في الأيام الماضية، والتقرير في مجمله جيد، لكن الكاتب جانَبَه الصواب في نهاية التقرير عندما قال "يذكر أن حزب التحرير هو حزب سياسي مصري تأسّس عقب ثورة 25 يناير منبثق عن تيار الصوفية في مصر". وهذا الوصف للحزب غير صحيح، فحزب التحرير ليس حزبا صوفيا، بل هو حزب سياسي مبدؤه الإسلام، وهو غير حزب التحرير المصري"الصوفي"، ولو كلف كاتب التقرير نفسه واتصل بنا لعرف من نحن، خصوصا وأنه قد تم تأسيس أكثر من حزب يحمل الاسم نفسه بعد الثورة تيمناَ بميدان التحرير، ثم أليس غريبا أن يتم نشر البيان نفسه مرتين في موقعكم، ففي التاريخ نفسه كتب الأستاذ أحمد صبري (الذي لم يقع في هذا الخطأ) تعليقا على نفس البيان تحت عنوان "حزب التحرير الاسلامي: لا ترضوا عن نظام الخلافة بديلا". ولذلك نحن نريد منكم نشر هذا التوضيح في موقعكم المحترم لإزالة هذا الخلط الذي نحسبه غير مقصود بين حزب التحرير ولاية مصر والذي أسسه العالم الجليل تقي الدين النبهاني قبل ستين عاما، وهو يدعو منذ ذلك الوقت لقضية المسلمين المصيرية وهي إقامة الخلافة الإسلامية الراشدة، وحيثما ذكرت الخلافة ذكر حزب التحرير، وحيثما ذكر حزب التحرير ذكرت الخلافة، وبين حزب التحرير المصري "الصوفي" الذي أسسه محمد أبو العزايم بعد ثورة 25 يناير. ومن هنا فإن حزب التحرير ليس حزبا صوفيا، بل هو حزب سياسي مبدؤه الإسلام، ولا يتبنى غير أحكام الإسلام، وهو من الأمة ويعمل معها وفيها بغية إنهاضها النهضة الصحيحة لتعيش عيشا إسلاميا في دار الإسلام، وقد اتخذ الاسم منذ تأسيسه ليدل على تحرير المسلمين من التبعية للغرب الكافر وأفكاره وأنظمته. { يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا }

9206 / 10603