أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
عقد حزب التحرير - شرق إفريقيا اعتصاما في مدينة مومباسا   قانون القضاء على المسلمين وحملة الدعوة

عقد حزب التحرير - شرق إفريقيا اعتصاما في مدينة مومباسا قانون القضاء على المسلمين وحملة الدعوة

  عقد حزب التحرير - شرق إفريقيا اعتصاما في مدينة مومباسا في المدينة القديمة خارج مسجد التقوى بعد صلاة الجمعة الموافق 29-6-2012 ضد قانون القضاء على الإرهاب والذي وضع من أجل القضاء على المسلمين وحملة الدعوة   المزيد من الصور في المعرض    

القبولُ بوثيقةِ جنيف وصمةُ عارٍ لا تُمحى   وهي للدماءِ التي سُفكتْ والأعراضِ التي انتُهكتْ خيانةٌ لا تُنسى

القبولُ بوثيقةِ جنيف وصمةُ عارٍ لا تُمحى وهي للدماءِ التي سُفكتْ والأعراضِ التي انتُهكتْ خيانةٌ لا تُنسى

Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA     عُقدَ في جنيف السبت 30\06\2012م اجتماعٌ ضمَّ الدولَ دائمةَ العضويةِ في مجلس الأمن، وتركيا والعراق والكويت وقطر، ومعهم عنان مبعوث الجامعة العربية والمنظمة الدولية، بالإضافة إلى أمين الجامعة، وأمين المنظمة الدولية، ووزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي، وذلك لبحثِ تسويةٍ سياسيةٍ مع طاغيةِ الشام من أجل إقامةِ حكومةٍ انتقاليةٍ مشتركة بين النظامِ المجرم الحاكم والمعارضةِ (الرسميةِ) للنظام! وكان قد سبق ذلك اجتماعٌ في بطرسبورغ الروسية بين وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون، ونظيرها الروسي سيرغي لافروف للتفاهم حول المرحلةِ الانتقاليةِ في سوريا. لقد قالوا إنهم اتفقوا على وثيقةٍ وقّعوها تنصُّ على "تأسيس حكومةٍ وطنيةٍ انتقالية تمهِّدُ للمرحلة الانتقاليةِ، وتعملُ بصلاحياتٍ تنفيذيةٍ كاملة، وتضُمُّ عناصرَ من الحكومةِ الحالية والمعارضة" تأخذُ على عاتقها تطبيقَ خطةِ عنان ببنودها الستة التي بدأت في شباط/فبراير 2012م، وجَعلوا للحكومة الانتقالية أمداً، سنةً كاملة، تحلّ خلالها أَزَمَة المجازر والجرائم الوحشية التي اقترفها النظام، وكيف؟ بالحوار مع النظام الذي يَقطرُ فَمُه بالدماءِ التي وَلغَ فيها طوال سنة ونصف أو يزيد! لقد صرّحت كلنتون وزيرة خارجية أمريكا تعليقاً على الوثيقة بأنَّ "الاتفاقَ الذي تم التوصلُ إليه السبت يمهّدُ الطريقَ لمرحلةِ ما بعد الأسد..." وأضافت "أن الولايات المتحدة ستعرضُ على مجلس الأمن الخطةَ الانتقاليةَ التي تمَّ التوافقُ في شأنها، والتي تنصُّ على تشكيلِ حكومةٍ انتقاليةٍ في سوريا". وصرَّح لافروف وزيرُ خارجية روسيا "أنَّ على السوريين أن يقرروا المرحلةَ الانتقاليةَ في بلادهم..." داعياً إلى "عدم استبعاد أيّ مجموعة عن هذه العملية" وأضافَ في مؤتمر صحفي عقدهُ في جنيف في ختامِ الاجتماع "أنَّ السوريين أنفسَهم هم الذين سيقررون الطريقةَ المحددةَ لسير المرحلةِ الانتقالية". أما عنان فقد قال "إن الحكومةَ الانتقاليةَ ستمارسُ السلطاتِ التنفيذيةَ الكاملة، ويمكنُ أن تضمَّ أعضاء في الحكومة الحالية والمعارضة ومجموعاتٍ أخرى"، وأضاف في مؤتمرٍ صحفي "أشكُّ في أن يختارَ السوريون أشخاصاً ملطخةً أيديهم بالدماء لحكمهم". ولكنَّ الذي لم يقولوه هو أنَّ هذه الوثيقةَ هي ترجمةٌ لنقاطِ الاتفاق بين أوباما وبوتين خلال اجتماعهما في المكسيك في 18\06\2012م، حيث وضعَ الرئيسان الأمريكي والروسي اللَّبناتِ الأولى لهذه الوثيقة، فهما قطبا الرَّحى في الاجتماع، وأمَّا أوروبا والصين فقد كانتا ظلَّ حائطِ تلكُما الدولتين، وأما الدولُ الأخرى فَلَمْ تَكُنْ سِوى (حَواشٍ) لملءِ الكراسي الخاليةِ في قاعةِ الاجتماع، وليكونوا شهودَ زورٍ على ما يجري... إن ما جرى ويجري في سوريا يكشفُ الأدوارَ الحقيرةَ للدولِ الـمُسمَّاة كبيرة! أما أمريكا فهي لما فوجِئتْ بتحركاتِ المنتفضينَ في سوريا لإسقاط نظام بشار، عميلِ أمريكا، طاغيةِ الشام... ومن ثَمَّ تَصاعُدِ الثورةِ بسواعدِ المسلمينَ المنطلقينَ من المساجدِ مكبرين... خَشيتْ أن يَسقطَ نظامُ الطاغية أمامَ هديرِ صيحاتِ المنتَفضين بالتكبير، وأزيز رصاص الجنود الأحرار الذين تركوا نظامَ بشار، وذلكَ قبلَ أن تجدَ البديلَ أو تصنعَ العميل، فيصل الإسلامُ إلى الحكم... فأسقط في يدها، وصارت تُعطي المهلةَ تلوَ المهلة لبشار من خلالِ مشاريعَ سياسيةٍ عربيةٍ، أو دوليةٍ، فتتصاعدُ مجازره وتتوالى جرائمه... وأما روسيا فقد كانت أشبهَ بالعاملِ الأجير عند صاحبِ العمل، فهي تُدركُ أنَّ أمريكا هي صاحبةُ النفوذِ في سوريا، وأنَّها لا تريدُ أن يسقطَ عميلُها بشار قبل أن تجد البديلَ أو تصنعَه، فصارت روسيا تمدُّ طاغيةَ الشام بالسلاح والخبراء، والمؤونة والمعونة، وبالدعمِ الدَّولي ليستمرَّ في المجازر الدموية والأعمال الوحشية، في عملٍ حقيرٍ يمكِّنها من مقايضة الدماء التي يَسفكُها بشار بوعودٍ من تنازلاتٍ أمريكية في منظّمةِ التجارةِ الدوليةِ والدرعِ الصاروخي وفي أماكن محطاتِ الإنذار، وذلك عندما يستنفد بشارٌ دورَه، ومن ثَمَّ رحيلُه مذموماً مدحوراً، وهذا ما أوشكَ أن يكون... فاجتمع في المكسيك بوتين المسلّح بعقليةِ رجل المخابرات القديم في الـ"كي جي بي" الذي يقايض الدمَ والإجرامَ وكلَّ سلوكٍ قذرٍ بمصلحةٍ يحقِّقُها حتى وإن كانت وعداً مهزوزاً! اجتمع مع أوباما المسلّح بعقليةِ المرشح للرئاسة من جديد الذي يُهمّه أن يقدمَ للناخبينَ إنجازاً بالمحافظةِ على مناطقِ نفوذه حتى وإن كان على جثثِ الناسِ وجماجمِهم!. ولكنَّ الذي نسيته أو تناسته أمريكا وروسيا هو أنَّ في الشامِ رجالاً جلاداً صلاباً، لا يخافون لومةَ لائم... أعينُهم ترنو إلى عزةٍ في الدنيا بإقامة الخلافةِ الراشدة، وإلى جنةٍ عرضُها السماواتُ والأرض في الآخرةِ أُعِدَّت للمتقين، وإلى رضوانٍ من الله أكبر... رجالاً آلَوْا على أنفسهم أن لا يمكِّنوا أمريكا وروسيا والأتباعَ والأشياعَ من أن ينالوا شروى نقيرٍ في أرضِ الشام بإذن الله، بل إنَّها ستكون عقرَ دار الإسلام، عقرَ الخلافةِ، وأنفُ الكفارِ راغم. أيها المسلمون: إن حزب التحرير يحذّركُم من القبول بوثيقةِ جنيف، فهي وصمةُ عارٍ لا تُمحى، وهيَ خيانةٌ لا تُنسى للدماءِ التي سُفكت والأعراضِ التي انتُهِكت، وهي خزيٌ وصَغارٌ في الدنيا، ثُمَّ في الآخرةِ إلى جهنم وبئسَ المصير. أيها المسلمون الثائرون في أرض الشام الأبية: لا تيأسوا من رحمة الله، فإن عدوَّكم قد أثقلتهُ الجراحُ فوقَ ما أثقلتكُم، وترجونَ من الله ما لا يَرجون، فأنتم على الحقّ إن شاء الله، تريدون إعادةَ حكم الإسلام، وهم على الباطلِ، أصحابُ ظلمٍ وظلام {وَلَا تَهِنُوا فِي ابْتِغَاءِ الْقَوْمِ إِنْ تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لَا يَرْجُونَ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا}، فاصبروا وصابروا ورابطوا، فما النصرُ إلاّ صبرُ ساعة، وإنَّكم مع الجندِ المخلصين بعونِ الله وقوتهِ لقادرونَ على ردِّ كيدِ أعداءِ الإسلامِ في نحورهم، وإنَّ أمريكا وروسيا وأشياعَهم وعملاءَهم لأجبنُ من أن يستمروا في قتالكم {وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ} أيُّها المسلمون: إن الرائدَ لا يكذبُ أهلَه، وإنَّ حزب التحرير يستنهضُ هممكم، ويستنفرُ جُندكم، ولعلنا، وكلَّ المسلمين، نكون معكم على موعدٍ إن شاء الله، نرفعُ فيه رايةَ رسولِ الله صلى الله عليه وآله وسلم، رايةَ العُقاب، رايةَ (لا إله إلا الله، محمدٌ رسول الله) {وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ (4) بِنَصْرِ اللَّهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (5)}.

تركية حرمت من التعليم في بلادها لحجابها تتخرج بتفوق من جامعة بيت لحم

تركية حرمت من التعليم في بلادها لحجابها تتخرج بتفوق من جامعة بيت لحم

نشرت صحيفة "القدس" الفلسطينية تقريراً حول تخرج الطالبة التركية بيرات حسين علي شان بركات من جامعة بيت لحم حديثا، مشيرة إلى أنها حُرمت من التعليم في بلادها بسبب تمسكها بارتداء الحجاب. ومن الصعب تحديد السبب الأهم حول تسليط الضوء على الطالبة التركية، فهل يكمن في حكايتها وإجبارها على مغادرة بلدها لمتابعة تحصيلها العلمي، أم في أنها أحرزت أفضل العلامات مقارنة مع الخريجين في فوجها، أم في أنها ألقت كلمة باسمهم جميعاً. أشارت الشابة التركية إلى أنها تعتز ببلادها وانها متزوجة من فلسطيني أنجبت منه ولدان، مشددة على ان تركيا التي غالباً ما توصف بالعلمانية حرمتها من مواصلة تحصيلها العلمي بسبب ارتدائها الحجاب. وجاء في كلمة بيرات بركات: "أحس الآن بمشاعر مختلطة من الغبطة والفرحة، تلفها آيات الثناء والوفاء، يجمعها تقدير لحاضنة العلم، لهذا الصرح العظيم، لجامعتي الحبيبة، جامعة بيت لحم. هذه الجامعة التي جمعتنا على علم يأبى الانكسار، علم يحلق في الآفاق يزاحم رايات التفوق، علم كتبته جامعتي بمدادٍ من إخلاص وبريشة معلمين أخذوا على عاتقهم أن يحققوا لطلابهم وطالباتهم نجاحات تتبعها نجاحات". وأضافت: "أنا اليوم أقف وزملائي نشكل كوكبة جديدة من خريجي وخريجات الجامعة وقد وضعنا أقدامنا على الأرض بثبات الواثق ونظرة المتبصر. وإنني أمام هذه الوجوه الطيبة الوضاءة لا بد أن أسطر عبارات أجد لزاماً علي أن ألقيها على مسامعكم ألا وهي إنني أكبر زملائي الخريجين بعشر سنوات، ذلك أن النظام التركي بسبب ارتدائي اللباس الشرعي (الحجاب) منعني من الالتحاق بكلية الطب في أنقرة عام 1998، ومجدداً في عام 2001 منعني من مواصلة تعليمي في كلية الهندسة بقبرص الشمالية بعد عامين من الدراسة فيها". واختتمت بيرات بركات كلمتها بالقول: "أنا كخريجة أبلغ اليوم من العمر 33 عاماً، وأم لطفلين، ومحبة للعلم، وعلى الرغم من ان الحياة لا تسير دوماً وفق ما نخطط له .. ولكن سر عدم الخسران هو الإيمان بالله، ثم العمل الجاد لما نحب تحقيقه. فإن كانت النتائج على غير ما نتمنى، علينا المحافظة على ثقتنا بالله والعمل المثابر واثقين أننا سننال الجزاء الذي نستحقه في الوقت المقدر لنا". يُذكر أن تركيا واجهت ضجة إعلامية كبيرة أثيرت في البلاد وخارجها، بعد ان رفعت ليلى شاهين الطالبة السابقة في إحدى كليات الطب دعوى بسبب فصلها من الجامعة لارتدائها الحجاب، وقرار محكمة حقوق الإنسان الأوروبية الذي يفيد بأن "منع الحجاب وفصل الطالبة لا يتناقض مع حقوق الإنسان". وفيما عبر رئيس مجلس التعليم العالي في تركيا في عام 2006 البروفيسور إردوغان تازيج عن سعادته إزاء هذا القرار الذي وضع حداً للنقاش حول حجاب الطالبات في الجامعات، مؤكداً أنه "سوف يُطبق بلا هوادة". كما سبق وان سلط الإعلام أضواءه على النائبة المنتخبة مروة قاوقجي التي طردت من البرلمان التركي قبل ان تؤدي القسم بسبب ارتدائها الحجاب، مما عرضها لحملة إعلامية شرسة استهدفتها بسبب "سلوكها المغاير لنهج الدولة العلماني". كما أسقطت عنها الجنسية التركية بعد مرور 10 أيام على طردها من البرلمان، بحجة ازدواجية الجنسية إذ ان السيدة قاوقجي مواطنة أمريكية. ومن الملفت أن كل من القانونين التركي والأمريكي يسمح بحصول مواطني البلدين على جنسية ثانية. المصدر

بيان صحفي   نقابة الصحفيين التي تدعي أنها تقاتل من أجل حرية الرأي   تحاول منعَ حزب التحرير من عقد مؤتمر الخلافة بدار النقابة

بيان صحفي نقابة الصحفيين التي تدعي أنها تقاتل من أجل حرية الرأي تحاول منعَ حزب التحرير من عقد مؤتمر الخلافة بدار النقابة

نشرت جريدة "المصري اليوم" في عدد الجمعة 9 شعبان 1433هـ الموافق 29 حزيران/ يونيو 2012م خبرًا بعنوان: {الصحفيين تتراجع عن استضافة مؤتمر لإحياء "الخلافة الإسلامية" بسبب اعتراض الأعضاء}، وادعت الجريدة في الخبر المنشور أن نقابة الصحفيين وجهت رسالة إلى القائمين على حزب التحرير فحواها "نعتذر عن إلغاء مؤتمركم بمقر نقابة الصحافيين وندعوكم لاسترداد مصاريف حجز القاعة". وحسب الجريدة فقد أرجعت مصادر مطلعة اعتذار النقابة عن استضافة المؤتمر إلى اعتراض عدد من أعضاء الجمعية العمومية على استضافة مثل هذا المؤتمر. وهذا ينفي ما نقلته الجريدة عن كارم محمود سكرتير النقابة أن سبب إلغاء المؤتمر هو أن مبنى النقابة لم يتعاف بعد من آثار الحريق الذي وقع مؤخرًا بالدور الخامس، مع العلم أن مكان عقد المؤتمر هو بالدور الأرضي الذي لم يصبه أي ضرر، مما يؤكد أن هذا تبرير واهٍ لمحاولة إلغاء المؤتمر. ففي أي عُرف من الأعراف يمكن التلويح بإلغاء مؤتمر قبل عقده بأسبوع واحد، رغم الحصول على الموافقة الخطية وإبرام العقد مع النقابة منذ أشهر؟! وهذا بعد إتمام الدعاية الواسعة له في جميع المحافظات، وإبلاغ الناس بموعد ومكان انعقاد المؤتمر! ونحن في حزب التحرير نقول: 1- هل هذه هي حرية الرأي والكلمة التي تتشدقون بها؟! أن تمنعوا الناس من طرح حلولهم لموضوع حيوي هو كيفية إيجاد النهضة في هذه الأمة؟! أليست هذه مصيبة؟! وأن يأتي هذا المنع ممن يدّعون حمل لواء الفكر، والقتال من أجل الرأي، وعدم مصادرة آراء الآخرين، فتلك مصيبة أخرى. 2- إن هذه هي عينها ممارسات النظام البائد، الذي كانت تحكمه أجهزة المخابرات وأمن الدولة، فهل يمكن قبولها بعد الثورة المباركة التي من المفترض أنها قد أزالت دولة الطواغيت، والأجهزة الأمنية التي كانت تُحصي على الناس أنفاسهم؟ 3- ليعلم الجميع أننا ماضون في عقد مؤتمرنا هذا بزمانه ومكانه، ونتوقعه مؤتمرًا حاشدًا بإذن الله. 4- وكلمة نقولها للمضبوعين بثقافة الغرب في بلادنا: إننا ندعوكم لحضور هذا المؤتمر لتقارعوا الحجة بالحجة، إن كانت لديكم حجة، ولا تكونوا كخفافيش الظلام، تحاولون من وراء ستار الضغط لمنع كلمة الحق التي سنصدع بها في كل مكان. 5- ونتوجه لنقابة الصحفيين بالقول: لا تنصاعوا للضغوط التي تمارَس عليكم، والتزموا العهودَ التي قطعتموها على أنفسكم، والعقدَ الذي أبرمتموه معنا، ولا تكونوا أول مسمار يُدق في نعش هذه الثورة. {يَاقَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللهِ}

9160 / 10603