أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
بيان صحفي قادة إيران يخونون الله ورسوله والمؤمنين بتقديمهم الدعم للمجرم بشار وفد من حزب التحرير ولاية باكستان يسلم كتابا مفتوحا للبعثة الدبلوماسية الإيرانية في لاهور موجها إلى القيادة الإيرانية   "مترجم"

بيان صحفي قادة إيران يخونون الله ورسوله والمؤمنين بتقديمهم الدعم للمجرم بشار وفد من حزب التحرير ولاية باكستان يسلم كتابا مفتوحا للبعثة الدبلوماسية الإيرانية في لاهور موجها إلى القيادة الإيرانية "مترجم"

أرسل اليوم وفدٌ من حزب التحرير ولاية باكستان كتابا مفتوحا للبعثة الدبلوماسية الإيرانية في لاهور موجها إلى القيادة الإيرانية، استنكر فيه الحزب تقديم القيادة الإيرانية الدعم لبشار الأسد، قاتل الشعب السوري وعدو الله ورسوله، مدينا دعم القيادة الإيرانية لعميل أميركا، بشار، وإرسالها للجنود الإيرانيين (الحرس الثوري) إلى سوريا للقتال ضد الشعب السوري ولقتل المسلمين السوريين إلى جانب ميليشيات "الشبيحة"، وجاء في الكتاب محاسبة للقيادة الإيرانية بأن كيف لهم أن يقدموا على إرسال الجنود المسلمين من إيران لدعم بشار بينما هو وعائلته مصرون على تطبيق نظام الكفر لعقود؟! ومن ناحية أخرى فإنّ المسلمين السوريين وقفوا ضد هذا الحاكم الطاغية مطالبين بتطبيق النظام الإسلامي، والذي من شأنّه توحيد المسلمين تحت دولة واحدة للقتال ضد أمريكا؟! فهل القيادة الإيرانية لا تريد القضاء على نظام الكفر في سوريا وإقامة نظام الإسلام، الخلافة؟! وعلاوة على ذلك فقد أكد الكتاب على أنّه من خلال دعم القيادة الإيرانية لبشار، فإنّ النظام الإيراني يضيف إلى قائمة خيانته لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم وآل بيته الأطهار وللمؤمنين خيانة جديدة، تُضاف لمثيلاتها حين وقف النظام الإيراني إلى الجانب الأمريكي في ذبح المسلمين في العراق وأفغانستان واحتلال أرضهم من قبل الجيوش الصليبية. كما جاء في الكتاب أنّ الخلافة قائمة قريبا إن شاء الله، وستقضي على الأنظمة الكافرة وسوف تعاقبهم على خياناتهم، كما ستعاقب باقي حكام المسلمين الخونة. وجاء في الكتاب أنّ المسلمين في إيران لا يقل غضبهم على القيادة الإيرانية عن غضب إخوانهم في بلدان الربيع العربي على طغاتهم، وقريبا سيمسكون بحلاقيمهم كما مسك إخوانهم بحلاقيم طغاتهم. وفي النهاية أنذر الكتاب القيادة الإيرانية بأنّ عليها الرجوع عن غيها قائلا: "وسواء ارعويتم أم لم ترعووا فإنّ قدر الله آت".

خبر و تعليق   ثورة إباء لا غضبة على الغلاء

خبر و تعليق ثورة إباء لا غضبة على الغلاء

إثر إعلان حكومة السلطة الفلسطينية عن رفع الأسعار، أخذ يتولد حراك شبابي ضد رئيس حكومة رام الله، وتزايد غضب الناس على ما آلت إليه أمورهم من ضنك العيش تحت هذه السلطة، وتلبدت سماء السلطة بالغيوم، مع تضافر المؤشرات عن موجةٍ لهبّات جماهيرية. لا شك أن تبني الناس لمصالحهم ودفاعهم عنها هو من المعالم الحيوية في المجتمع، وهو يشير إلى أن محاولات القمع والهيمنة الأمنية على عقول الناس لا تجدي نفعا في تكميم الأفواه. وإن هذا الحراك هو مؤشر على انقشاع ضباب التغول السلطوي، وهو صاعق تفجير الناس لمكامن قوتها الذاتية والشعبية. وهذا نذير شؤم على قيادات السلطة الفلسطينية التي حاولت طوال السنوات السابقة تخريب وعي الشباب، وإفساد المزاج العام عند الناس، وترويضهم على الخنوع، لعلهم يتشربون مشروع الانبطاح الذي تسوّقه السلطة على أنه مشروع وطني. ولكن هذه الطاقة الكامنة والقابلة للانفجار تستوجب توجيهها بوعي وإخلاص، حتى لا يتم تسخيرها في تصفية حسابات فصائلية أو شخصية، وحرفها إلى سياق التنافس على مقاعد سلطة هزيلة، وعلى كعكتها المسمومة. وهذه الطاقة القابلة للانفجار لا يصح أن تكون محصورة في غضبة على رغيف الخبز -رغم مشروعية دفاع الناس عن مصالحهم- لأن قضية فلسطين أعلى من ذلك وأرفع شأناً. وقد دفع الثائرون من أبناء الأمة ما دفعوا من دمائهم -قبل أرزاقهم- في مسيرة التصدي للاحتلال والهيمنة الاستعمارية.إن غضب الناس وصدعهم بالحق يكون في وجه من قزّم حراكهم في اللهث خلف تحصيل سبل العيش، وفي وجوه من حمل مشروع الاعتراف بالاحتلال اليهودي سِفاحا، ومن مارس عار التنسيق معه جهارا، ومن تورط في تجنيد أهل فلسطين لحماية هذا الاحتلال، ومن روّج لتجديد سيرة "جيش لحد" وعاره على أنه طريق فلسطين. لقد روّج هؤلاء القادة لمشروع السلطة على أنه الطريق لنهضة صناعية وارتقاء اقتصادي، وضللوا الناس برؤية "سنغافورة" الشرق الأوسط من أجل تبليعهم منطق التنازل الخياني عن فلسطين. ولكنّ ذلك الوهم قد تكشف عن مشروع خدماتي يُحمّل الناس تكاليفه بالضرائب الفاحشة ويجعل كلفة الاحتلال رخيصة، وعن مشروع أمني حفظ للاحتلال أمنه وقمع الشعب. ومن ثم فإن حصر غضب الناس في قناة رئيس الحكومة هو حرف للمسيرة وتسخير للناس في مصالح القادة المتخاذلين أنفسهم. ثم إن السياسات قبل الساسة هي من جعلت عيش الناس ضنكا. وهذه سلطة تعيش على الإنعاش، وتعتاش من قوت الناس، فلا يمكن أن توفر لهم العيش الكريم بغض النظر عمن يقود مسيرتها الباطلة.إن الكادر السلطوي من رأسه السياسي إلى أسفل قدميه الأمني هم من قاد أهل فلسطين إلى هذا الواقع المزري والمخزي، حتى بات من كانوا "أهل الثورة في فلسطين" يسترزقون بينما يسطّر الثائرون في الشام ملاحم عز وفخار. إنها ثورة إباء لا غضبة على الغلاء! وفلسطين ترقب التحرك لإعادة قضيتها إلى سياقها الكفاحي، وتلاحمها مع ثورات الأمة، وخصوصا في الشام عقر دار الإسلام، وقد آن الأوان ليعود لفلسطين بريقها ووهجها في القلوب، كما كانت لا كما أرادها قادة الانبطاح.الدكتور ماهر الجعبري- عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين

تأملات في كتاب:(من مقومات النفسية الإسلامية) الحلقة المـائة وخمس عشرة

تأملات في كتاب:(من مقومات النفسية الإسلامية) الحلقة المـائة وخمس عشرة

الحمد لله رب العالمين, والصلاة والسلام على إمام المتقين, وسيد المرسلين, المبعوث رحمة للعالمين, سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين, واجعلنا معهم, واحشرنا في زمرتهم برحمتك يا أرحم الراحمين. أيها المسلمون: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته, وبعد: في هذه الحلقة نواصل تأملاتنا في كتاب: "من مقومات النفسية الإسلامية". ومن أجل بناء الشخصية الإسلامية, مع العناية بالعقلية الإسلامية والنفسية الإسلامية, نقول وبالله التوفيق: عنوان حلقتنا لهذا اليوم هو: "سنة الله في التغيير". قال الله تعالى في محكم كتابه وهو أصدق القائلين: {كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ كَفَرُواْ بِآيَاتِ اللَّهِ فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ شَدِيدُ الْعِقَابِ(52) ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّرًا نِّعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنفُسِهِمْ وَأَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ(53)كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ كَذَّبُواْ بِآيَاتِ رَبِّهِمْ فَأَهْلَكْنَاهُم بِذُنُوبِهِمْ وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ وَكُلٌّ كَانُواْ ظَالِمِينَ(54)إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِندَ اللَّهِ الَّذِينَ كَفَرُواْ فَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ(55)} وقال سبحانه: { لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوءًا فَلَا مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَالٍ }. (الرعد11) ولنا عند هذه الآية القرآنية في سورة الرعد وقفة تأمل وتدبر: هناك تغييران: تغيير من الله تعالى, وتغيير من القوم, واقتضت سنة الله في خلقه أن لا يحدث التغيير الإلهي إلا بعد حدوث التغيير من القوم, أي من الناس عموما؛ لأن كلمة قوم جاءت نكرة تفيد العموم. ولتوضيح معنى الآية الكريمة عليكم أن تتمثلوا أمامكم ميزانا له كفتان يمنى ويسرى بينهما مؤشر التعادل والتساوي: في اليمنى التغيير الإلهي, وفي اليسرى التغيير من القوم, وأي تغيير يحدث في الكفة اليسرى من القوم يتبعه تغيير في الكفة اليمنى من الله تعالى, إن خيرا فخير, وإن شرا فشر. ولكي تتضح الصورة أكثر تأملوا اللفظين الآتيين الواردين في الآية الكريمة وهما: {ما بقوم}و{ما بأنفسهم}. لعلكم لاحظتم اقتران هذين اللفظين بالاسم الموصول {ما} وبحرف الجر {الباء} فما المعنى المقصود بكل لفظ من هذين اللفظين؟ للإجابة نقول: إن حرف {الباء} في لفظ {ما بقوم} يفيد معنى الالتصاق, أي الحال الملاصق بهؤلاء القوم, فالله سبحانه وتعالى يغير حالهم الملاصق بهم والملازم لهم على أربعة أوجه: اثنان إيجابيان, واثنان آخران سلبيان؛ وذلك بحسب طاعتهم أو معصيتهم له, وبحسب رضاه عنهم, أو غضبه عليهم, فيغير حالهم كالآتي: أولا: إن كانوا مطيعين له سبحانه, وازدادوا طاعة؛ فإنه يغير حالهم تغييرا إيجابيا من حال حسن إلى حال أحسن. ثانيا: إن تحولوا من طاعة الله إلى معصيته سبحانه؛ فإنه يغير حالهم تغييرا سلبيا من حال حسن إلى حال سيء. ثالثا: إن تحولوا من معصية الله إلى طاعته سبحانه؛ فإنه يغير حالهم تغييرا إيجابيا من حال سيء إلى حال حسن. رابعا: إن كانوا عاصين له سبحانه, وازدادوا معصية؛ فإنه يغير حالهم تغييرا سلبيا من حال سيء إلى حال أسوأ. قال تعالى: {وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُواْ وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاء وَالأَرْضِ وَلَكِن كَذَّبُواْ فَأَخَذْنَاهُم بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ}. (الأعراف96) ويؤيد هذا الرأي الذي ذهبنا إليه ما ورد في جامع الأحاديث القدسية, وفي كنز العمال عن عمير بن عبد الملك قال: خطبنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه على منبر الكوفة فقال: كنت إن لم أسأل النبي صلى الله عليه وسلم ابتدأني, وإن سألته عن الخبر أنبأني, وإنه حدثني عن ربه قال: يقول الله تعالى: "وعزتي وجلالي, وارتفاعي فوق عرشي, ما من أهل قرية, ولا من أهل بيت, ولا رجل ببادية, كانوا على ما كرهت من معصيتي, ثم تحولوا عنها إلى ما أحببت من طاعتي إلا تحولت لهم عما يكرهون من عذابي إلي ما يحبون من رحمتي, وما من أهل قرية, ولا من أهل بيت, ولا رجل ببادية, كانوا على ما أحببت من طاعتي, ثم تحولوا عنها إلى ما كرهت من معصيتي, إلا تحولت لهم عما يحبون من رحمتي إلى ما يكرهون من غضبى". وأما معنى حرف {الباء} في لفظ {ما بأنفسهم} فإنه يفيد الظرفية, أي ما هو كامن في أعماق نفوسهم. فما هو هذا الشيء الكامن في أعماق النفوس الذي إذا هم غيروه غير الله حالهم على أربعة أوجه, إن خيرا فخير, وإن شرا فشر؟ لا شك في أنه شيء موجود داخل نفوس القوم, بل هما شيئان اثنان يؤثران في بناء الشخصية. وهما: العقلية والنفسية. أما العقلية فالمراد بتغييرها تغيير الأفكار والمفاهيم والمقاييس والقناعات, وبالتالي في النهاية لا بد من تغيير أنظمة الحكم بحسبها. وأما النفسية: فالمراد بتغييرها تغيير المشاعر القلبية المتعلقة بهوى النفس كالحب والبغض, وفي ذلك قال الله تعالى: {فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيمًا}. (النساء65) وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به". وقال صلى الله عليه وسلم: "لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين". والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته محمد احمد النادي

9071 / 10603