لقاءات على هامش وقفة الغضب نصرة لرسول الله 17-9-2012
في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←
كلمة الأستاذ عبد الرحيم شن التي ألقاها في المؤتمر الذي نظمه حزب التحرير / ولاية تركيا في اسطنبول - القسم الأوروبي نصرة للشام ومسلمي الشام تحت عنوان "ماذا يريد الشعب السوري؟ وما الذي يجب علينا فعله؟" وكان ذلك يوم الأحد 29 شوال 1433هـ الموافق 16 أيلول/سبتمبر 2012م
قررت فرنسا إغلاق سفاراتها وقنصلياتها في عشرين دولة في العالم الإسلامي. وجاء هذا الإجراء بعد أن قامت صحيفة شارلي هبدو الأسبوعية بنشر رسوم جديدة ساخرة من النبي صلى الله عليه وسلم. وبذلك يكون الفرنسيون قد شاركوا رسميا في التحريض والهجوم على الإسلام ونبي الإسلام جنبا إلى جنب مع الحكومة الأمريكية. لقد أعطت الحكومة الفرنسية دليلا واضحا أنها تقف بقوة وراء هذا القرار، فعلى الرغم من النتائج السلبية لهذا القرار من إغلاق لسفاراتها وقنصلياتها ومدارسها، فقد فضلت الحكومة نشر هذه الرسوم التي تشكل سبا وسخرية بنبي الإسلام. غير ناسين أنه من المحتمل أن تؤدي مثل هذه الرسوم إلى فوضى واضطرابات في المجتمع الفرنسي، حيث يعيش في هذا المجتمع الملايين من المسلمين، ومع حالة عدم استقرار اقتصادي اجتماعي قد تعيد البلاد إلى ما كانت عليه في سنة 2005 من أعمال عنف في باريس. فعلى الرغم مما قد تؤدي إليه الرسومات المسيئة من نتائج سلبية لهم ولمجتمعهم، اختاروا طريق القدح والتشهير بالنبي والإسلام وقيمه تحت شعار حرية التعبير. أما عندما يطالب المسلمون بالتظاهر للتعبير عن استيائهم من الفيلم المعادي للإسلام والمسمى "براءة المسلمين"، فإن حرية التعبير لا تشملهم ولذلك فإنهم يمنعون من التظاهر تحت ذريعة أن التظاهرات يوم السبت القادم ليس لها علاقة ببلدهم والحكومة الفرنسية لا تشعر أنها متورطة في هذه الأزمة. وهذا تماما كما لو أنّ شخصا ما قام بضرب وجه من تحب ثم قال لك إن هذا الفعل لا علاقة لك به، مطالبا إياك أن لا تقوم بأي ردة فعل، وهذا هو الظلم بعينه. إن هذا السلوك الديكتاتوري والازدواجية في المعايير لدى الحكومة الفرنسية ترينا بوضوح أن ما يسمى بحرية التعبير ما هي إلا كذبة وأداة تستخدم لمهاجمة الإسلام والمسلمين متى أرادوا. وكل هذا يشير باتجاه واحد ألا وهو أن الديمقراطية والحريات في أوروبا قد أفلست وتحولت إلى ظلم وسب. فعلى الأوروبيين أن ينظروا قليلا في تاريخهم ليروا أن الظلم والقمع لن يغلق أفواه الناس إلى الأبد. وبالنسبة لنا نحن المسلمين، فلن نتخلى أبدا عن إسلامنا وعن كل ما له علاقة بالإسلام، وسنقف دائما مدافعين عنه. أوكاي بالا عضو ممثل لحزب التحرير - هولندا Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA MicrosoftInternetExplorer4
كلمة الأستاذ محمود كار باسم مسلمي تركيا للأهل في الشامكلمة الأستاذ والباحث السياسي محمود كار التي ألقاها في المؤتمر الذي نظمه حزب التحرير / ولاية تركيا في اسطنبول نصرة للشام ومسلمي الشام تحت عنوان "ماذا يريد الشعب السوري؟ وما الذي يجب علينا فعله؟" وكان ذلك يوم الأحد 29 شوال 1433هـ الموافق 16 أيلول/سبتمبر 2012م
في 16 من سبتمبر/ أيلول 2012م نظمت احتجاجات بدافع أيديولوجي من قبل أساتذة جامعة كابول وطلابها كردة فعل على الإساءة لرسولنا الحبيب صلى الله عليه وسلم، وأحرق المحتجون أعلام الولايات المتحدة و"إسرائيل" وصور الرئيس الأمريكي. وهتف المحتجون أيضاً بشعارات متعددة مثل: "الديمقراطية نظام كفر يحرم تطبيقها أو العمل بها" "سنرد قريباً على هذه الجرائم" "المسلمون بحاجة إلى وحدة الأمة" "إله واحد، عقيدة واحدة، راية واحدة، جيش واحد، دولة واحدة، نظام واحد، حاكم واحد، بلد واحد، هذا هو الواجب على الأمة" "النصر قريب بإذن الله" وشعارات أخرى مشابهة. وكذلك هتف المحتجون ضد ما يسمى بالحريات والقيم الديمقراطية وأثنوا على المجاهدين الليبيين لقتلهم السفير الأمريكي وثلاثة آخرين بسبب الإساءة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم. ورداً على هذه الاحتجاجات أبدت بعض المنظمات الاستعمارية ردود فعل غير إسلامية. فمثلاً طالبت لجنة حقوق الإنسان في أحد بياناتها الصحفية شعب أفغانستان بألا يكون ألعوبة بيد المتطرفين، وقال الناطق باسم وزارة الداخلية صديق صديقي في مقابلة مع جريدة "صبح 8" عن الرايات السوداء والبيضاء الإسلامية بأنه "إذا رفع واحد أو اثنان أعلام الأعداء في هذه الاحتجاجات فلا حق لهم في ذلك لأنه مخالف للدستور والديمقراطية والحرية في أفغانستان" وقريباً من ذلك أبدى بعض أساتذة الجامعة والمحللين وبعض أعضاء منظمات المجتمع المدني والإعلام معارضتهم للاحتجاجات مظهرين بذلك أجندتهم المدعومة غربياً، فقاموا في دعايتهم الكاذبة بالربط بين احتجاجات أساتذة الجامعة وطلابها وبين طالبان والقاعدة و إي أس إي. إن حزب التحرير/ ولاية أفغانستان يؤيد بقوة وقفة الأمة تجاه الإساءة إلى رسولنا صلى الله عليه وسلم. وأولئك الذي يحاولون الربط بين مثل هذه الشعارات والتطرف فإنهم في الحقيقة يتجاهلون سنة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الرايات السوداء والبيضاء هي راية الرسول محمد صلى الله عليه وسلم. فالأبيض هو اللواء وعليه كلمة الشهادة بالأسود، والأسود هو الراية وعليها كلمة الشهادة بالأبيض. وهذه هي الرايات الوحيدة للأمة الإسلامية ومن حق كل مسلم أن يرفعها. وأما الأعلام التي رُسمت لنا بعد تقسيم بلاد المسلمين والتحرر المدعى من حكم بريطانيا فهي ليست أعلامنا. وكذلك ألفاظ الخلافة والإمارة والإمامة هي ألفاظ شرعية وتعني الحاكم الذي يطبق على الناس الإسلام كاملاً بعد محمد صلى الله عليه وسلم، مع أنه يمكن استعمالها بمعان أخرى أيضاً.
أيها المؤمنون: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته, وبعد: قال الله تعالى: (وسيق الذين اتقوا ربهم إلى الجنة زمرا حتى إذا جاءوها وفتحت أبوابها وقال لهم خزنتها سلام عليكم طبتم فادخلوها خالدين ). (الزمر73) وقال تعالى: (هذا ذكر وإن للمتقين لحسن مآب جنات عدن مفتحة لهم الأبواب ). (ص50)ثبت في الحديث الصحيح الذي رواه الشيخان أن أبواب الجنة ثمانية. ولكل أهل عمل باب من أبواب الجنة يدعون منه بذلك العمل. أخرج ابن أبي حاتم في تفسيره عن ابن عباس قال: "للجنة ثمانية أبواب: باب للمصلين، وباب للصائمين، وباب للحاجين، وباب للمعتمرين، وباب للمجاهدين، وباب للذاكرين، وباب للصابرين، وباب للشاكرين". وأخرج ابن أبي الدنيا في صفة الجنة، وأبو يعلى، والطبراني، والحاكم عن ابن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "الجنة ثمانية أبواب سبعة مغلقة, وباب مفتوح للتوبة حتى تطلع الشمس من نحوه". فللصائمين باب خاص يسمى باب الريان. روى البخاري في صحيحه عن سهل بن سعد رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن في الجنة بابا يقال له الريان يدخل منه الصائمون يوم القيامة لا يدخل منه أحد غيرهم يقال أين الصائمون فيقومون لا يدخل منه أحد غيرهم فإذا دخلوا أغلق فلم يدخل منه أحد". وهناك باب يقال له باب الضحى روى الطبراني في المعجم الكبير عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"إن في الجنة بابا، يقال له: الضحى، فإذا كان يوم القيامة نادى مناد: أين الذين كانوا يديمون على صلاة الضحى؟ هذا بابكم فادخلوه برحمة الله".وقد يتفضل الله سبحانه وتعالى على بعض عباده الصادقين الباذلين أنفسهم في سبيل البر وأنواع الخير فيدعى من جميع الأبواب وذلك كأبي بكر الصديق الذي قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم : هل يدعى أحد منها كلها؟ قال صلى الله عليه وسلم : نعم وأرجو أن تكون منهم! ومعنى يدعى منها كلها أي ينادى من جميع هذه الأبواب وهو دعاء تنويه وإكرام. ثم يدخل من الباب الذي غلب عليه العمل. فمن أنفق زوجين من ماله في سبيل الله دعي من باب النفقة. روى البخاري في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من أنفق زوجين في سبيل الله نودي من أبواب الجنة يا عبد الله هذا خير فمن كان من أهل الصلاة دعي من باب الصلاة، ومن كان من أهل الجهاد دعي من باب الجهاد، ومن كان من أهل الصيام دعي من باب الريان، ومن كان من أهل الصدقة دعي من باب الصدقة فقال أبو بكر رضي الله عنه: بأبي أنت وأمي يا رسول الله ما على من دعي من تلك الأبواب من ضرورة فهل يدعى أحد من تلك الأبواب كلها قال: نعم, وأرجو أن تكون منهم". وهذه الأبواب الثمانية تفتح كلها لبعض أرباب الأعمال في الدنيا تكريما لهم: أولا: روى مسلم في صحيحه, وابن ماجة والترمذي وأبو داود والنسائي والحاكم وأحمد والطبراني عن عمر بن الخطاب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "ما من مسلم يتوضأ، فيحسن الوضوء، ثم يقول: أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، إلا فتحت له ثمانية أبواب الجنة، يدخل من أيها شاء". ثانيا: وروى أحمد في مسنده عن عبد الرحمن بن عوف، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا صلت المرأة خمسها، وصامت شهرها، وحفظت فرجها، وأطاعت زوجها قيل لها: ادخلي من أي أبواب الجنة شئت!ثالثا: وأخرج محمد بن نصر في كتاب الصلاة عن أبي هريرة، وأبي سعيد الخدري قالا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "والذي نفسي بيده ما من عبد يصلي الصلوات الخمس, ويصوم رمضان, ويخرج الزكاة, ويجتنب الكبائر السبع إلا فتحت له أبواب الجنة الثمانية يوم القيامة حتى أنها لتصطفق". رابعا: وأخرج أحمد، وابن ماجة، والطبراني، والبيهقي في البعث عن عقبة بن عبد السلمي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "ما من مسلم يموت له ثلاثة من الولد لم يبلغوا الحنث إلا تلقوه من أبواب الجنة الثمانية من أيها شاء دخل". خامسا: وأخرج الطبراني في الأوسط عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "من كان له بنتان أو أختان أو عمتان أو خالتان وعالهن فتحت له ثمانية أبواب الجنة".سادسا: وأخرج إسحاق بن راهويه في مسنده عن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "من مات يؤمن بالله واليوم الآخر قيل له: ادخل من أي أبواب الجنة الثمانية شئت". سابعا: وأخرج الحاكم في تاريخه عن أنس قال: مات ابن لعثمان بن مظعون فحزن عليه حزنا شديدا فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : "يا عثمان, أما ترضى بأن للجنة ثمانية أبواب, وللنار سبعة, وأنت لا تنتهي إلى باب من أبواب الجنة إلا وجدت ابنك قائما عنده آخذا بحجزتك يشفع لك عند ربك؟ قال: بلى قال المسلمون: يا رسول الله ولنا في فرطنا مثل ما لعثمان؟ قال: نعم, لمن صبر واحتسب". اللهم أدخلنا الجنة برحمتك يا أرحم الراحمين. أيها المؤمنون: نكتفي بهذا القدر في هذه الحلقة, موعدنا معكم في الحلقة القادمة إن شاء الله تعالى, فإلى ذلك الحين وإلى أن نلقاكم ودائما, نترككم في عناية الله وحفظه وأمنه, سائلين المولى تبارك وتعالى أن يعزنا بالإسلام, وأن يعز الإسلام بنا, وأن يكرمنا بنصره, وأن يقر أعيننا بقيام دولة الخلافة في القريب العاجل, وأن يجعلنا من جنودها وشهودها وشهدائها, إنه ولي ذلك والقادر عليه.م والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.