في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←
الحمد لله الواحد القهار, عدد أغصان الأشجار, وعدد ما خلق الله في البحار والأنهار والقفار, والصلاة والسلام على النبي المختار, وآله الأطهار, وصحبه الأبرار, وتابعيه الأخيار, ما تعاقب الليل والنهار, واجعلنا اللهم معهم, واحشرنا في زمرتهم برحمتك يا عزيز يا غفار. أما بعد: قال الله تعالى في محكم كتابه وهو أصدق القائلين: (وَلَنْ تَرضَى عَنكَ اليَهُودُ وَلَا وَالنَّصَارَى حَتَّى تَتَّبعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللهِ هُوَ الُهدَى وَلَئِنِ اتَّبَعتَ أَهوَاءَهُمْ بَعدَ الذِي جَاءَكَ مِنَ العِلمِ مَا لَكَ مِنَ اللهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِير). أيها المؤمنون:تعيش دول الغرب الكافر هاجس الخوف من عودة الإسلام بوصفه نظاما للحكم إلى الحياة مرة ثانية, وحضوره على المسرح الدولي بقوة, بالرغم من عدم وجود دولة تطبقه حتى الآن, لكنها تعود بذاكرتها قليلا إلى الوراء؛ لتعلم ما يمثله الدين الإسلامي من مفاهيم وقيم وتشريعات, ودولة كانت تطبقه دستورا ومنهاجا في واقع الحياة. هذه الدولة التي كانت تحتل على المسرح الدولي موقع الدولة الأولى في العالم ولقرون طويلة.كذلك يأخذها الهلع عندما ترى أبناء هذا الدين قد حزموا أمرهم وساروا باتجاه عودتهم إلى دينهم لييسر لهم حياتهم كما كان من قبل, وهم أي المسلمون يحاولون كسر كل طوق طوقتهم به تلك الدول المستعمرة الكافرة, لذلك تبذل تلك الدول قصارى جهدها لتمنع ذلك؛ لأنها تعلم حقا يقينا أن حضارة الإسلام فيها من القوة المادية والفكرية والروحية والإنسانية والخلقية ما يمكنها من الإجهاز على حضارتها الغربية الفاسدة والتي ثبت إفلاسها حتى في عقر دارها, فضلا عن شرورها التي زرعتها في دول العالم أجمع. لذلك نرى أن دول الغرب تعمل بقوة على إجهاض هذه العودة إلى الإسلام وتحكيم شرع الله, ومن أجل ذلك نرى أن أمريكا تتولى كبر الهجوم على الإسلام, فقد تبنت استراتيجية الهجوم على الإسلام بوصفه مشروعا حضاريا للعالم أجمع. وما يحدث الآن من صراع في المنطقة إنما يندرج ضمن هذا الصراع, وليست أحداثا معزولة بعضها عن بعض, وهذه الخطة تستهدف تفتيت المنطقة من جديد على أساس إثارة النعرات الطائفية والمذهبية والعرقية, الهدف منها منع وصول الإسلام إلى الحكم. وأما الهدف الثاني من هذه الحملة الشرسة فهو أن تضع الدول الكافرة يدها على المنطقة سياسيا واقتصاديا وعسكريا وإعلاميا عن طريق ما تسميه مشروع الشرق الأوسط الكبير. وقد وضعت هذه الدول الكافرة نصب عينيها استهداف الإسلام بوصفه مشروعا حضاريا؛ لأنها تعلم أنه الأمر الذي إن نحجت فيه - لا قدر الله - استطاعت السيطرة على مقاليد الأمور في المنطقة, وإن فشلت فيه - وهذا ما نأمله ونرجوه من الله تعالى- فلن تستطيع وضع يدها على شيء منه, بل ستطرد منها مخذولة مدحورة, ومن ثم ستلاحق في عقر دارها, وما ذلك على الله بعزيز! يشهد لذلك إقبال كثير من رعاياها ورعايا الدول الأوروبية على الدخول في الإسلام, فقد ذكرت صحيفة "الصندي تايمز" البريطانية أن أكثر من أربعة عشر ألفا من البريطانيين البيض يدخلون في الإسلام سنويا معظمهم من صفوة المجتمع ومن الطبقات المثقفة ثقافة عليا, وبعضهم من كبار ملاكي الأرض أو من المشاهير أو من الأثرياء! كذلك نشرت صحيفة "لوفيفارو" الفرنسية الصادرة في 9/10/2003م أن عددا كبيرا من الفرنسيين أيضا يدخلون في الإسلام يتراوح عددهم من ثلاثين إلى خمسين ألفا سنويا, وهكذا دواليك في بقية دول العالم الغربي والشرقي, مما دفع بعض الساسة في أمريكا وغيرها إلى التهديد بقصف مكة والمدينة بالنووي وبالسلاح المدمر! أيها المؤمنون:والسؤال الذي يطرح نفسه الآن هو: من وراء, وما وراء هذه الحملة في الإساءة إلى الإسلام ولرسول الإسلام؟ أما من وراء هذه الحملة فهم حكام دول الغرب ومفكروهم الذين يعلمون علم اليقين أنه إذا عاد الإسلام ودولة الإسلام فلن يبقى لهم وجود في بلاد المسلمين؛ لأنهم يعلمون حقا ويقينا أن دولة الإسلام كانت ولقرون طويلة هي الدولة الأولى في العالم أجمع يهابها القريب والبعيد؛ لذلك فتحت أمريكا باب سب الإسلام, والتهجم على رسوله وعلى القرآن, وتصوير أن الإسلام دين العنف, والمسلمون هم فعلا أشرار! أما حكامهم الأبالسة - أي حكام دول الغرب الكافر- فإن دورهم هو حماية من يقوم بالإساءة إلى الإسلام ورسول الإسلام, وإظهار أنفسهم أنهم محايدون, وأن عذرهم هو حرية التعبير وحرية النشر, وأن لا قانون يحرم هذه الأعمال عندهم, وأن هذا هو الفارق بين حضارتهم المتسامحة والتي تقدس الحريات؛ وحضارة الإسلام التي لا تسامح فيها ولا حرية؛ لذلك فهم يشجعون كل من تطاول على الإسلام ورسول الإسلام, يريدون بذلك أن تشاركهم شعوبهم في عداوتها وكرهها للإسلام, وأن يصوروا لهم أن المسلمين أشرار وأصحاب عنف؛ لذلك فهم يريدون من وراء هذه الخطة إيقاف حركة الإقبال على الإسلام من قبل شعوبهم؛ لأنه ثبت لديهم عمليا أنهم كلما أساءوا للإسلام ورسول الإسلام, ازداد دخول شعوبهم في الإسلام! ففي الدنمارك تحديدا والتي صورت صحفها الرسول بصور مشينة كانت المعاهد الإسلامية فيها تشهد كل يوم حالة إسلام واحدة, فأصبحت بعد نشر هذه الصور تشهد حالات إسلام كثيرة يوميا! أيها المؤمنون:وخلاصة القول: أنه لو كان للمسلمين دولة واحدة لتولت هي عملية المواجهة, بل لنقل: ربما لن تحدث أي إساءة للإسلام ولا لرسول الإسلام ولا للقرآن الكريم؛ لأن هيبة الدولة وقوتها يشكلان أكبر مانع لحدوث هذا وأقل منه! ولكن حيث إن المسلمين لا دولة لهم تحميهم وتجمع أمرهم, وحيث إن من يسمون اليوم بالعلماء إنما هم أبواق حكام, لا يتوقع منهم نصرة دين الله, ولا نصرة رسوله, وحيث إن الشعوب تتصرف بمشاعرها, وقد تدفعها غيرتها الصادقة على دينها إلى التصرفات غير اللائقة وغير المناسبة؛ لذلك فإن الدولة هي الأساس في تولي الرد على مثل هذه الإساءات, فقد كانت الدولة الإسلامية تخوض الحروب لأقل من ذلك بكثير, فاليهود لعنهم الله وأصمهم وأعمى أبصارهم أجلاهم الرسول صلى الله عليه وسلم؛ لأنهم تواطؤوا على كشف عورة امرأة مسلمة واحدة! والمعتصم جرد جيشا جرارا بسبب استغاثة امرأة مسلمة واحدة, فكيف إذا أسيء إلى الإسلام ورسول الإسلام؟ وكيف إذا احتلت بلاد المسلمين أرض الإسراء والمعراج, وبغداد مهد الخلافة الإسلامية, وأفغانستان والصومال والباكستان والشيشان وغيرها؟ وكيف وقد اغتصبت النساء وقتل الأطفال بالسواطير وأعدم الرجال إعداما جماعيا؟ وكيف وقد قصفت المساجد, واعتقل العلماء وعذبوا وقتلوا؟ وكيف وقد أجبر السجناء على تناول لحم الخنزير وشرب الخمر في السجون والمعتقلات؟ وكيف وقد حقق مع السجناء وهم عراة في سجن أبي غريب وغيره؟ أيها المؤمنون:كل هذا وأكثر من هذا حدث وحكام المسلمين وعلماؤهم ساكتون خائفون على عروشهم وعلى مناصبهم! وعندما ثارت الشعوب على حكامها تخلت عنهم أمريكا ودول الكفر عامة, وأظهروا أنهم مع الشعوب زورا وبهتانا! اللهم يا رب العالمين انتقم لعبادك المؤمنين من الكفرة المجرمين. اللهم وأعز الإسلام والمسلمين, واحم حوزة الدين, ودمر العصاة المجرمين, وأهلك أعداءك أعداء الدين, وأعد لرسولك ولكتابك ولعبادك المؤمنين نصرك وعزتك يا رب العالمين. أيها المؤمنون:بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم ونفعني وإياكم بما فيه من الآيات والذكر الحكيم. أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم. أعده الأستاذ محمد أحمد النادي
يا رب أنت رجــائي وفيك حسّنتُ ظني يــارب فاغفر ذنوبي وعافني واعف عني العفو منـــك إلهي والذنب قد جاء مني والظـن فيك جميـل حقق بحقك ظــني لطائفُ المَعارف فيما لمواسم العام من الوظائفالحافظ ابن رجب الحنبلي وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَوَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ
أيها المؤمنون: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته, وبعد: ما من أحد من البشر مؤمنهم وكافرهم, وبرهم وفاجرهم إلا سيرد نار جهنم؛ تحقيقا لقوله تعالى: (وإن منكم إلا واردها كان على ربك حتما مقضيا). (مريم71) روي في رياض الصالحين عن عروة بن الزبير، قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثا إلى مؤتة في جمادى الأولى من سنة ثمان، واستعمل عليهم زيد بن حارثة، فقال لهم:"إن أصيب زيد، فجعفر بن أبي طالب على الناس، فإن أصيب جعفر، فعبد الله بن رواحة على الناس". فتجهز الناس، ثم تهيأوا للخروج وهم ثلاثة آلاف، فلما حضر خروجهم، ودع الناس أمراء رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وسلموا عليهم، فلما ودع عبد الله مع من ودع بكى، فقيل له: ما يبكيك يا ابن رواحة؟ قال: والله ما بي حب الدنيا ولا أبكي صبابة بكم - والصبابة: الشوق والولع الشديد بالشيء- ولكني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يقرأ آية من كتاب الله يذكر فيها النار: (وإن منكم إلا واردها كان على ربك حتما مقضيا). (مريم71) فلست أدري كيف لي بالصدر بعد الورود! أي كيف لي بالخروج منها بعد دخولها؟ فقال لهم المسلمون: صحبكم الله, ودفع عنكم، وردكم إلينا صالحين. فقال عبد الله بن رواحة: لكنني أسأل الرحمن مغفرة وضربة ذات فرع تقذف الزبدا أو طعنة بيدي حران مجهزة بحربة تنفذ الأحشاء والكبدا حتى يقولوا إذا مروا على جدثي أرشده الله من غاز وقد رشدا أيها المؤمنون:ولكن ورود نار جهنم لا يستلزم دخولها، كما فهم الصحابي الجليل عبد الله بن رواحة رضي الله عنه. بين ذلك النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي ترويه حفصة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "إني لأرجو أن لا يدخل النار إن شاء الله أحد شهد بدرا والحديبية. قالت: فقلت: أليس الله عز وجل يقول: (وإن منكم إلا واردها كان على ربك حتما مقضيا). قالت: فسمعته يقول: (ثم ننجي الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها جثيا). (مريم72) (رواه أحمد في مسنده) أيها المؤمنون:لقد جاءت النصوص كثيرة تصور مشاهد حشر الكفار إلى النار هم وآلهتهم التي كانوا يعبدونها, وإليكم بعضا من هذه المشاهد:المشهد الأول: بين القرآن أن الكفار يحشرون كقطعان الماشية جماعات، ينهرون نهرا غليظا، ويصاح بهم من هنا وهناك، كما يفعل الراعي بغنمه أو بقره. قال تعالى: (وسيق الذين كفروا إلى جهنم زمرا ). أي جماعات (الزمر71) وقال تعالى: (يوم يدعون إلى نار جهنم دعا). (الطور13) وقال: (ويوم يحشر أعداء الله إلى النار فهم يوزعون). (فصلت19) ومعنى يوزعون أي يجمعون، تجمعهم الزبانية أولهم على آخرهم، كما يفعل البشر بالبهائم. المشهد الثاني: ذكر القرآن أن الكفار يحشرون إلى النار على وجوههم، لا كما كانوا يمشون في الدنيا على أرجلهم، قال تعالى: (الذين يحشرون على وجوههم إلى جهنم أولئك شر مكانا وأضل سبيلا). (الفرقان 34) وقال تعالى: (ونحشرهم يوم القيامة على وجوههم عميا وبكما وصما مأواهم جهنم كلما خبت زدناهم سعيرا). (الإسراء 97)المشهد الثالث: وضح القرآن أن الكفار يحشرون مع آلهتهم الباطلة, ومع أعوانهم وأتباعهم، قال الله تعالى: (احشروا الذين ظلموا وأزواجهم وما كانوا يعبدون من دون الله فاهدوهم إلى صراط الجحيم وقفوهم إنهم مسئولون). (الصافات 24)المشهد الرابع: حدث القرآن أن الكفار في حشرهم هذا مغلوبون مقهورون أذلاء صاغرون، قال تعالى: (قل للذين كفروا ستغلبون وتحشرون إلى جهنم وبئس المهاد). (آل عمران 12)المشهد الخامس: حكى القرآن أن أصوات جهنم تصك مسامع الكفار وتملأ قلوبهم رعبا وهلعا، قال تعالى: (إذا رأتهم من مكان بعيد سمعوا لها تغيظا وزفيرا). (الفرقان 12) وقال تعالى: (إذا ألقوا فيها سمعوا لها شهيقا وهي تفور). (الملك 7)المشهد السادس: قص القرآن أن الكفار عندما يصلون النار, ويعاينون أهوالها يندمون ويتمنون العودة إلى الدنيا كي يؤمنوا، قال تعالى: (ولو ترى إذ وقفوا على النار فقالوا يا ليتنا نرد ولا نكذب بآيات ربنا ونكون من المؤمنين). (الأنعام27) ولكنهم لا يجدون من النار مفرا، وأيقنوا أنهم داخلوها لا محالة، قال تعالى: (ورأى المجرمون النار فظنوا أنهم مواقعوها ولم يجدوا عنها مصرفا). (الكهف 53) ومعنى ظنوا في سياق هذه الآية الكريمة: أيقنوا وتأكدوا. المشهد السابع: ذكر القرآن أن الكفار يوم القيامة يؤمرون بالدخول في النار أذلاء خاسرين قال الله العلي الجبار: (فادخلوا أبواب جهنم خالدين فيها فلبئس مثوى المتكبرين). (النحل 29) أيها المؤمنون: نكتفي بهذا القدر في هذه الحلقة, موعدنا معكم في الحلقة القادمة إن شاء الله تعالى, فإلى ذلك الحين وإلى أن نلقاكم ودائما, نترككم في عناية الله وحفظه وأمنه, سائلين المولى تبارك وتعالى أن يعزنا بالإسلام, وأن يعز الإسلام بنا, وأن يكرمنا بنصره, وأن يقر أعيننا بقيام دولة الخلافة في القريب العاجل, وأن يجعلنا من جنودها وشهودها وشهدائها, إنه ولي ذلك والقادر عليه. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
في مؤتمر جديد من مسلسل مؤتمراته الصحفية الناعقة صرح وزير الكذب والدجل والتلفيق عمران الزعبي اليوم الاثنين 24/9/2012م للصحفيين في دمشق أن "النصر صبر ساعة" وأن "النصر من عند الله"، وأضاف هذا النبــِّيح الأَشِر: "لدى النظام السوري قدرة على إنهاء الأزمة خلال ساعات، لكن ذلك سيكلف سوريا وشعبها خسائر" مضيفًا "ولذلك نقوم بعمليات نوعية ضد المسلحين". ويأتي هذا التصريح مع استمرار الحملة العسكرية الإجرامية التي تقوم بها عصابة النظام المجرمة وميليشات الأسد المرتزقة "الشبيحة" ومن يساندهم من عناصر تابعة لمليشيات من دول الجوار من قتل بلا رحمة ولا وازع من دين ولا خلق للمستضعفين من الرجال والنساء والولدان الذين لا يملكون حيلة، والتنكيل بهم وذبحهم وتشريد الأحياء منهم، وتدمير المدن الثائرة عليه ومحاصرتها، ولعل ما يصف فيها هذا الوزير النكرة عملياته القذرة التي يستخدم فيها البراميل المتفجرة التي تقتل وتجرح بلا حسيب ولا رقيب بالعمليات النوعية، واستشهاده على سوء فعله بمفهوم آية من القرآن الكريم ما يشير صراحة إلى أن هذا الناعق قد مرد على النفاق وينطبق عليه قول الله تعالى: { لَهُمْ قُلُوبٌ لَا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آَذَانٌ لَا يَسْمَعُونَ بِهَا أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ }. إن في تصريح الوزير هذا تهديدٌ مبطنٌ كان قد سبقه إليه سيده رئيس العصابة بشار، فأيُّ سلاح ينهي الأزمة خلال ساعات غير السلاح الكيماوي؟ إن تجاذب الكلام عن السلاح الكيماوي بين عصابة الأسد في سوريا وعصابة البيت الأبيض في واشنطن وغيرها إنما يراد منه تخويف المسلمين في سوريا من أجل أن يرتدعوا ويستسلموا أكثر مما هو تحذير للنظام السوري المجرم، وغاب عن هؤلاء أن لسان حال المسلمين الصادقين المنتفضين في وجه الطغيان هو كما قال سبحانه:{ الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ }. أيها المسلمون المؤمنون الثائرون في سوريا: إن بشار المجرم وعصابته الإجرامية ما كانوا ليقدموا على ما أقدموا عليه من إجرام بحقكم، ولا زالوا، لولا تخطيط وأوامر وحماية له من سيدته أمريكا التي تمنع عنه كل مساءلة دولية على إجرامه. إن عدوكم الأول في هذه الحرب المعلنة عليكم إنما هو أمريكا، وما بشار، على وساخته، إلا بيدقاً في لعبة الأمم التي تخوضها أمريكا ضد المسلمين في المنطقة لتأمين بديل عنه، فالحذر الحذر من أمريكا ومن هذا البديل؛ لأن بشار ذاهب إلى مكان سحيق، أما هذا البديل، فلا تمكنوا أمريكا من صناعته، بل ردوا كيدها في نحرها، وسدّوا الأبواب في وجهها، وافتحوه أمام مشروع الخلافة العظيم الذي جعل الله فيه عزكم، فمهما ابتغيتم العزة في غيره فسيذلكم الله. قال تعالى: { أَيَبْتَغُونَ عِنْدَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا }. رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سورياالمهندس هشام البابا
Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA MicrosoftInternetExplorer4 حوار ساخن مع رئيس المكتب الإعلامي في حزب التحرير حول الخلافة والربيع العربي ولبنان أحمد القصص لـ«اللــواء»: لا يوجد حاكم واحد للبنان بل عدد من الحكّام أكبرهم نصر الله حزب التحرير لم يشارك في أحداث طرابلس وليس لديه سلاح شباب الحزب يشاركون في الثورة السورية لإقامة الخلافة الإسلامية مرشحنا للانتخابات النيابية يجب أن يحمل مشروعاً إسلامياً /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"جدول عادي"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-qformat:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:11.0pt; font-family:"Calibri","sans-serif"; mso-ascii-font-family:Calibri; mso-ascii-theme-font:minor-latin; mso-fareast-font-family:"Times New Roman"; mso-fareast-theme-font:minor-fareast; mso-hansi-font-family:Calibri; mso-hansi-theme-font:minor-latin; mso-bidi-font-family:Arial; mso-bidi-theme-font:minor-bidi;} Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA MicrosoftInternetExplorer4 احمد القصص يتحدث لـ«اللواء» (تصوير: جمال الشمعة) Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA MicrosoftInternetExplorer4 بعد أفول ظاهرة التيارات القومية بدأت معالم عصر جديد في الوطن العربي يغلب عليه طابع بروز وتفريخ التيارات والجماعات الإسلامية التي تتخذ من الدين عنواناً لنشاطها، ويمكن القول إن هذه التيارات المتزايدة بصورة كبيرة في جميع الساحات العربية قد وجدت في التزام أكثر من 90 بالمائة من العرب بالدين الإسلامي أرضاً خصبة لتطرح نفسها كمنقذ للأمة مما هي فيه. ولكن حزب التحرير نظراً لانتشاره الواسع في العالم الإسلامي ويقوده أمير الحزب الشيخ عطا أبو الرشتا (أردني من أصل فلسطيني) تفرد بالدعوة لإعادة إحياء دولة الخلافة الإسلامية، وهو عندما نال ترخيصه في لبنان منذ سنوات أحدث حالة جدلية واعتراضا من العديد من القوى السياسية والدينية نظراً لعدم اعترافه بالدستور وبالحكم والحاكم وبآرائه الواضحة بالعديد من الطوائف الإسلامية والتي أثارت أيضاً الكثير من الجدل. "اللواء" التقت في مكاتبها برئيس المكتب الإعلامي في لبنان أحمد القصص، وأجرت معه حواراً ساخناً جداً وصريحاً حول الكثير من العناوين التي ينفرد الحزب بآراء خاصة بها. فأعلن أن «شباب حزب التحرير يشاركون في الثورة السورية، بهدف إقامة دولة الخلافة الإسلامية»، وأن «الدولة الإسلامية ترعى شؤون جميع الناس دون تفرقة بين المسلمين والدروز والنصارى واليهود». وقال: «نرى الآن أفضل فرصة لإقامة الدولة الإسلامية في سوريا بسبب عجز الغرب عن التدخل عسكرياً». وقال: «تظاهُرُنا انتصاراً للرسول لم يكن ضد من صنع الفيلم المسيء وإنما ضد موقف حكامنا المخزي». وأعلن «أن دعم (حزب الله) للأسد يعني مخاصمته للأمة الإسلامية وإيران لن تتخلى عن النظام السوري». وقال: «لا يوجد للبنان حاكم واحد بل عدد من الحكام أكبرهم حسن نصر الله». وأعلن «أن الخليفة يجب أن يكون عدلاً ومن يطعن بعدالة الصحابة لا يكون عدلاً». وقال: «يوجد حكام ملتحون ولا يحملون مشروعاً إسلامياً، والإخوان المسلمون وصلوا للحكم بأشخاصهم فقط». الحوار مع رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير أحمد القصص كان ساخناً ومتنوعاً ومن وجهة نظر مختلفة، وجاءت وقائع الحوار على الشكل التالي: حوار: حسن شلحة أحداث طرابلس رسائل سياسية هل شارك حزب التحرير باشتباكات طرابلس؟ - لم نشارك، والحزب ليس لديه ميليشيا وليس لديه سلاح، وكل من يطلق النار في طرابلس معروف، ونحن لا يمكن أن ندخل بهكذا مهاترات أمنية وسياسية وما حدث كان لتبادل رسائل سياسية عبر طرابلس. لماذا طرابلس؟ - لأن المتصارعين أرادوا منها صندوق بريد عبر النار والرصاص وهي ليست معبرة عن حقيقة توجهات أهل طرابلس، ومقاتلو رفعت عيد هم إحدى كتائب الأسد في لبنان، والأسد يعمل على إشعال حرب أهلية في لبنان. هل صحيح أن حزب الله يدعم المسلحين في طرابلس؟ - الحقيقة أن حزب الله يدعم المسلحين في جبل محسن، وهو قد يرفع الغطاء عن رفعت عيد كما رفعه عن آل المقداد في الضاحية الجنوبية، كما أن هناك جهات أخرى في طرابلس مرتبطة بحزب الله وفي مقدمها جبهة العمل الإسلامي، ويقدم لهذه الجماعات المال والسلاح وهذا ما يتردد في طرابلس. حزب التحرير من أولى الجماعات التي تظاهرت في طرابلس دعماً للثورة السورية هل ما زلتم تدعمون الثورة السورية؟ - نحن أول من كسر حاجز منع التظاهر الداعم للثورة السورية، ووقتها تحالف الفريقان ضدنا 8 و14 آذار لحظر التظاهر، وكانت وقتها الأوامر لقمع التظاهرة. الثورة السورية لإقامة دولة الخلافة هل ما زلتم تدعمون الثورة؟ - حزب التحرير لا يدعم الثورة، بل هو داخلها، داخل سوريا وخارجها، فهو يعدها ثورته وثورة أمة. شبابه يشاركون فيها بجميع قدراتهم، ونعمل لترشيدها لتكون ثورة إسلامية، بهدف إقامة دولة الخلافة الإسلامية على أنقاض دولة البعث والأسد. وهناك العديد من كتائب الثورة توافقوا في ما بينهم على إقامة دولة الخلافة. ولكنكم لستم الأغلبية في الشارع السوري لإقامة دولة الخلافة؟ - التيار الإسلامي هو الأقوى في الثورة السورية والذي يريد إقامة دولة الخلافة الإسلامية. ولكن أدبيات الثورة السورية لم تشر إلى ذلك؟ - هناك الكثير من الفصائل الإسلامية أعلنت ذلك، ومنها تجمع أنصار الإسلام المتواجد في دمشق وريفها، وهو يضم أقوى المجموعات المسلحة في دمشق وريفها، وكذلك جبهة ثوار تحرير سوريا أعلنت أن مرجعها هو الشريعة الإسلامية. ولكن الجماعات الأخرى البارزة كالجيش السوري الحر والجيش الوطني ينادون بإقامة الدولة المدنية وليس دولة الخلافة؟ - الجيش السوري الحر وجوده إعلامي وأعلى نسبة أعطيت لوجوده هي 15 بالمئة، وهناك الكثير من الفصائل المسلحة تطلق على نفسها اسم الجيش الحر من الناحية الشكلية ولكنها في المضمون لا ترتبط بقيادة الجيش الحر، ورياض الأسعد ومصطفى الشيخ ليس لهما الرصيد الكبير في الشارع السوري. ما هي فلسفة حزب التحرير بخصوص التغيير؟ - نحن نرفض أن يكون حزبنا تنظيماً مسلحاً حتى في ظل وجود ثورات مسلحة، فنحن ليس لدينا سلاح لنقدمه لشبابنا المشارك في الثورة وهم يتدبرون أمرهم كغيرهم بالاستيلاء على سلاح الجيش السوري. النصارى والدولة الإسلامية تقولون بإقامة دولة الخلافة، كيف تنظرون إلى وجود عدد كبير من المسيحيين في سوريا؟ - نقول: ماذا فعلت بهم الدولة الإسلامية طيلة 1300 سنة؟ هل شردتهم؟ هل جعلتهم مواطنين من الدرجة الثانية؟ هل حرمتهم حقوقهم؟ مشروعنا ليس لرعاية شؤون المسلمين فقط، بل مشروعنا دولة إسلامية ترعى شؤون الناس جميعاً دون تفريق بين المسلمين والنصارى والدروز واليهود، وكل مواطن غير مسلم له حق الرعاية الكاملة من الدولة الإسلامية، والشريعة الإسلامية حرّمت على المسلمين إكراه غير المسلمين على اعتناق الإسلام، ولغير المسلمين أن ينالوا من الحقوق ما يناله المسلمون من رعاية الشؤون. ألا ترون أنه اختلف الزمان واختلفت معايير الدولة والمواطنة؟ - المعايير اختلفت لأن هناك حضارة سيطرت على العالم بعد الإسلام، ونحن نرى أن الحضارة والنظام الإسلامي هما صالحان لكل زمان ومكان، فهذه الشريعة منزلة من عند الله، والآن آن الأوان ليتغلب المسلمون من جديد حضارياً على المفاهيم التي غزتنا من الغرب، ليعملوا على غزو العالم حضارياً. ألا ترون أن طرحكم إقامة الدولة الإسلامية يعني دفع المسيحيين في سوريا إما إلى الوقوف مع النظام وإما إلى الهجرة؟ - السينودس قال إن نسبة المسيحيين تدنت في القرن الأخير في الشرق الأوسط من 20 بالمئة إلى 5 بالمئة، أي في عهد حكم العلمانيين. فالنظام العلماني الفاسد جعل الناس في القرن الأخير يبحثون عن بلاد أخرى تؤمّن لهم وسائل عيش أفضل، فهذه الأنظمة المرتبطة بالغرب أفسدت كل شيء، فراح المسلمون وغير المسلمين يبحثون عن أماكن أخرى لاستقرارهم، وبما أن أبواب بلاد الاغتراب كانت مسدودة أمام المسلمين وهناك تسهيلات من هذه البلاد للنصارى كانت هجرتهم زائدة عن غيرهم. ولماذا لم يهاجروا خلال 1300 عام مضت من هذه البلاد، السبب أن النظام الإسلامي يحقق للنصارى من حيث هم أهل قيم روحية أكثر مما تحققه حضارة الغرب. المسيحي لا يحكم في الدولة الإسلامية طرحك لإقامة الدولة الإسلامية يعني وجود تمييز بين مسلم وغير مسلم؟ - نحن لا نميز في الرعاية بين مسلم وغير مسلم. ولكن هناك تمييز؟ - مشروعنا السياسي منذ عشرات السنين فيه دستور إسلامي مفصل، فيه نظام حكم، فيه نظام اقتصادي واجتماعي، فيه سياسة تعليم، من يقرأ هذا النظام يجد أنه لا يميز في رعاية شؤون الناس ولا يميز بين مسلم وغير مسلم، وكذلك لا يجوز أن يكون هناك تمييز أمام القضاء بين مسلم وغير مسلم. وفي الأمور السياسية؟ - في المجال السياسي الحكم لا يتولاه إلا المسلم لأن النظام إسلامي ولا يمكن لغير المسلم أن يطبق النظام الإسلامي. والقضية الأساسية ليست مَن الذي يحكم، بل القضية في النظام العادل الذي يُحكم به الناس، فالنظام العلماني أفسد البلاد ولا يوجد بديل عنه سوى النظام الإسلامي. ألا تلاحظون أن طرحكم هذا يضر بالثورة السورية؟ - بالعكس، ليس كل المسيحيين مع النظام وهناك متعاطفون مع الثورة، ومن جهة ثانية ليس المعيار أن يكون المسيحيون معنا أم مع النظام، بل المعيار هو ما الذي يصلح لهذه الأمة من بديل، لا يمكن للأمة أن تتخلى عن هويتها وثقافتها ومصيرها من أجل أن ترضي فئة هنا أو هناك، ونحن نعلم أن هناك إشكالاً الآن عند النصارى، وهناك تخويف متعمد يقوم به النظام السوري والأنظمة الحاكمة في المنطقة والغرب لتخويف النصارى حتى يقفوا بمواجهة الثورة. تخويف المسيحيين ولكن أنتم بهذا الطرح من يخوف المسيحيين؟ أنت تقول إنك ستقيم الدولة الإسلامية وأنت (المسلم) ستتولى السلطة؟ - بالأمس تكلم الوزير السابق ميشال إده عن النموذج الرائع الذي قدمه الخلفاء الراشدون. ولكن نحن الآن لسنا في زمن الخلفاء الراشدين؟ - نحن هذا النموذج الذي ندعو لتطبيقه، بل ميشال عون أشاد بما كانت عليه الحياة السياسية في العصر الأموي. ميشال عون نفسه حذر أكثر من مرة من حكم الإخوان المسلمين في سوريا وهم تيار معتدل ولا يقولون بدولة الخلافة؟ - هو لجأ إلى تخويف المسيحيين لأنه ارتبط بالمحور السوري-الإيراني، ولكنه هو نفسه مدح النموذج الأموي، ونحن نعلن عزمنا على إقامة نظام أفضل من النظام الأموي وهو نموذج العهد الراشدي، وقضيتنا الأولى اليوم ليست التوضيح للنصارى، بل العمل على تحقيق غايتنا باستعادة الأمة لسيادة الشرع وسلطان الأمة وهويتها واستقلالها عن الهيمنة الغربية، وحين يوجد هذا النموذج على أرض الواقع سيدرك النصارى وغيرهم أن هذا النظام ليس ضدهم وإنما هو لصالحهم. هل ترون أن الظروف الإقليمية والدولية تسمح بإقامة الدولة الإسلامية في سوريا؟ - نحن نرى أنه لم تأت فرصة أفضل من الفرصة الحالية لإقامة الدولة الإسلامية في سوريا، من حيث أن الأمة الآن أكثر تفاعلاً مع هذه الفكرة من أي وقت مضى، ولم تكن الأمة الإسلامية متفلتة يوماً من سلطة الغرب كما هي متفلتة الآن. كذلك لم تكن دول الغرب أكثر بعداً عن الخيار العسكري كما هي عليه اليوم، فشعوب أميركا وأوروبا كفرت بالمغامرات العسكرية وليست مستعدة لتأييد أي قرار عسكري تتخذه قياداتها للتدخل في المنطقة. ومن جهة ثالثة الغرب ارتخت قبضته على المنطقة بسقوط عملائه الواحد تلو الآخر، وهو الآن يعاني من أزمة مالية وغير قادر على الخوض في مغامرة عسكرية في الخارج تكلفه الكثير من المال. إذاً نعم هذه الفرصة الآن هي الأفضل لإقامة الدولة الإسلامية، والغريب أن من وصل إلى الحكم عبر الثورات في البلاد العربية (مصر وتونس وليبيا) أخذوا يعززون علاقتهم بالغرب، ومصر تعزز علاقاتها الأمنية مع (إسرائيل). الانتصار للرسول ضد الحكام المسلمين هل شاركتم في التظاهرات انتصاراً لرسول الله محمد عليه السلام؟ - شاركنا في تظاهرات كثيرة في أغلب دول العالم الإسلامي وفي دول الغرب، وفي طرابلس دعونا لتظاهرة ولكن فضلنا البقاء في المسجد بعدما وصلت إلينا معلومات عن توجه بعض المدسوسين والمتحمسين للقيام بتخريب بعض المؤسسات. ألا تلاحظ بأن ما يحصل من ردة فعل ليس هو الأسلوب الأفضل لرسول الله عليه السلام، فمن صنع هذه الإساءة يتفرج مسروراً؟ - نحن لم نحتجّ ولم نتظاهر ضد الأميركيين وليس ضد من أنتج الفيلم المسيء للرسول عليه السلام لأن العدو لا يُحتج عليه بل يُقاتَل، فنحن احتججنا على الموقف المخزي لحكام المسلمين لأن الواجب أن يقوم حكام المسلمين بما يترتب على هذا الأمر من إجراءات، فقد حصلت هكذا إساءات في دول الغرب وفي فرنسا وبريطانيا تحديداً في زمن السلطان عبد الحميد، ورغم تهالك وضعف الدولة العثمانية وقتها اتخذ السلطان عبد الحميد موقفاً حاسماً وألزم السلطات الفرنسية وكذلك البريطانية وقف هذه الإساءة. والرسول عليه الصلاة والسلام لم يكن يسكت عمن يتهجم عليه ويستهزئ به وهذا عندما أصبح حاكماً للدولة الإسلامية بل أمر بقتل بعضهم، وحكام المسلمين اليوم يقمعون المتظاهرين، والرئيس المصري محمد مرسي برَّأ السلطات الأميركية. فالناس العوام لا يلامون على ردة فعلهم وانتصارهم للرسول ولكن الموقف المخزي كان لحكام المسلمين فماذا فعلوا؟ فتحت شعار الحرية في دول الغرب سمح للفيلم أن يعرض وللمجلة أن ترسم الإساءة ولكن لم يُسمح للناس في هذه الدول أن تعبر عن غضبها بالتظاهر فأين هي الحرية؟ كذلك لا يسمحون بالتشكيك بـ«الهولوكست». فهناك معياران، هناك مباح وهناك محرم!! الغرب استخف بنا، والذي ساعده هم حكامنا أشباه الرجال، وليسوا بالرجال. ما هي علاقاتكم مع الأحزاب اللبنانية المستقبل مثلا؟ - نحن لا نقطع مع أحد إلا استثناءً. واتصالاتنا قائمة مع كافة الأحزاب، والمستقبل الاتصال معهم ومع غيرهم لم يكن من أجل التحالف بل من أجل النقاش وتوضيح المواقف. هل من تواصل بينكم وبين حزب الله؟ - كنا في السابق نلتقي مع حزب الله، ولكن مواقف حزب الله الأخيرة المؤيدة لبشار أسد جعلتنا نبتعد، ولا يوجد الآن أي تواصل معهم، ولا لقاءات معهم حتى لا يفهم ذلك قبولاً لمواقفهم. إيران كاذبة ماذا قرأتم في إعلان قائد الحرس الثوري الإيراني عن وجود عناصر من الحرس في سوريا ولبنان؟ - ليس شيئاً جديداً هذا الإعلان، ولكن قائد الحرس الثوري الإيراني أوقع حزب الله في حرج، وليس له دلالات كثيرة والموضوع كان متعلقاً بسوريا، فالنظام الإيراني يرى أن بقاء نظام بشار الأسد بالنسبة له قضية مصيرية، ويعني كلام جعفري أن إيران لن تتخلى عن النظام السوري وهو مستعد للتدخل في أي وقت. ومساندة حزب الله وايران النظام السوري جريمة كبيرة بحق الشعب السوري. ولكن إيران تدعي أنها الوحيدة مع سوريا تواجه إسرائيل؟ - أية مواجهة جديدة في المنطقة مع إسرائيل هدفها تخفيف الضغط عن النظام السوري، وإيران لم تعمل يوماً أو تهدف لتحرير شبر واحد من أرض فلسطين وما تعلنه إيران من غاية لتحرير فلسطين هو كذب وادعاء وتجارة سياسية، ليس في مشروعهم تحرير فلسطين، هم فقط يتاجرون بالقضية الفلسطينية بهدف جمع أكبر عدد من القوى السياسية معهم، واستطاعوا أن يستقطبوا حركات جهادية عديدة في السابق، والآن هذه الأكذوبة انكشفت وإيران ليست مستعدة لإطلاق رصاصة واحدة على إسرائيل. حزب الله يخاصم الأمة موقفكم هذا فيه روح مذهبية؟ - أبداً، هذا موقف سياسي وموقفنا هذا ينسحب على الآخرين من الحكام أيضاً فالأردني والمصري وغيرهم، كفاكم متاجرة بقضية فلسطين. ألا ترون أيضاً أن موقف حزب الله الداعم للنظـام السوري هو من باب رد الجميل بدعمه سابقاً للمقاومة؟ - إن موقف حزب الله بدعمه للنظام الديكتاتوري في سوريا يعني إنشاء مخاصمة تاريخية للأمة الإسلامية وتعدادها مئات الملايين، ووقفته مع النظام السوري هي خيانة لله والرسول وللمؤمنين، فموقفه غير مقبول، فقد كان بإمكانه أن يخفف من هذا الاستفزاز للأمة، فحزب الله بموقفه هذا قرر أنه لا ينتمي لهذه الأمة بل ينتمي إلى محور يمتد من إيران إلى لبنان. ما هو تقييمكم لأداء حكومة الرئيس نجيب ميقاتي؟ - يوجد في الحكومة عدة مراكز للقرار، فلبنان لديه اليوم مجموعة حكام وليس حاكماً واحداً، أكبرهم هو السيد حسن نصر الله، يشاركه في الحكم أشخاص آخرون، عندما لا يتفق هؤلاء الحكام الذين لهم ممثلون في الحكومة على قرار سياسيٍّ ما لا ينفذ القرار، وعندما يتفقون نرى القرار ساري المفعول، فعندما تمت استباحة البلد عبر الخطف والأجنحة العسكرية من قبل البعض، فهذا لا يمكن أن يتم بدون ضوء أخضر، والآن أطفئ الضوء الأخضر وقُدم المقداد وغيره كبش فداء. هل لكم علاقة بالرئيس نجيب ميقاتي ابن مدينة طرابلس؟ - لا يوجد نزاع لا مع الرئيس ميقاتي ولا مع غيره، ولكننا لسنا مع حكومة مقصرة في الشأن السوري وتسمح بقمع المعارضين وتتعاطى مع المجازر التي تحدث في سوريا وكأنها تجري في كوكب آخر، فنحن لسنا مع هذا النهج إطلاقاً. البابا والإسلام المعتدل المنحرف ما هي نظرتكم لزيارة البابا إلى لبنان؟ - تعاطينا مع زيارة البابا على أنها زيارة دينية، وفي الشؤون الدينية نحن لا نتدخل، ولكن في ما يخص ما صرح به البابا نرى أنه ساهم بتخويف المسيحيين من المسلمين في الشرق الأوسط، وقال في الإرشاد الرسولي إن على المسلمين أن يستأصلوا الأصوليين، ونرى أن البابا بذلك خرج عن مهمته الدينية واقتحم موقفاً سياسياً جدد فيه خصومته مع العالم الإسلامي، لأن ما يسميه بالأصولية هي الإسلام الحقيقي، وما يسمونه بالإسلام المعتدل هو الإسلام المتغرب الذي فرضه الغرب علينا منذ عشرات السنين، لذلك هم متمسكون بالتيار المنحرف المتغرب لدى المسلمين ويسمونه بالإسلام المعتدل ولا يزالون على عدائهم للإسلام ويسمونه أصولياً. ما نوع السلطة التي يمكن أن تشاركوا فيها؟ - لا نشارك في أي سلطة لا تحكم بما أنزل الله وتحكم بغير الشريعة الإسلامية، ونرى أن الإسلام يحرم على المسلمين أن يحكموا بغير الشريعة الإسلامية، وكل من يشارك في حكم غير إسلامي فهو آثم. لا نعترف بالدستور ولا بالحكومة ما هو موقفكم من الانتخابات النيابية؟ - نبيحها بشروط صارمة جداً، أن يخوض المرشح الانتخابات ببرنامج إسلامي يوضح فيه أنه لا يقبل بالنظام السياسي القائم وبالدستور وعليه أن يعلن في برنامجه الانتخابي أنه يرفض الدستور الحالي، وأنه لا ينتخب رئيساً للجمهورية... فمهمته أن يكون محاسباً للحكومة فقط على أساس الشرع وليس على أساس الدستور. هل ستشاركون في الانتخابات المقبلة؟ - لا يوجد قرار بهذا الخصوص. هل السبب شرعي أم سياسي؟ - عندما يقرر الحزب أن يرشح أحداً سيرشحه وفق هذه الشروط، ففي كل دورة انتخابية يناقش الحزب الموضوع، ونرى أن الانتخابات شكلية وتخاض على أساس طائفي والناس ينتخبون على أسس طائفية ولذلك لا نريد أن نخوض هذا المجال. ما هي نظرتكم لمشاركة الشيعة في السلطة معكم؟ فنحن في حزب التحرير في من نرشح أو نتبناه، نرى أن الخليفة يجب أن يكون عدلاً ونرى أن من يطعن في عدالة الصحابة لا يكون عدلاً، وفي ثقافتنا لا عصمة إلا للأنبياء، وفي حزبنا نقول بأن مصادر التشريع الكتاب والسنة وإجماع الصحابة والقياس، وبالتالي من لا يرى ويوافق على هذه المصادر لا يمكن أن يكون معنا في حزب التحرير، ومن يرشحه حزب التحرير للسلطة يجب أن يحمل برنامجه، فإن تخلى الشيعي عن الطعن بالصحابة وعن القول بعصمة غير الأنبياء فهو لم يعد شيعياً، ومن الممكن أن يكون جعفرياً، ونحن في حزب التحرير لدينا جعفرية وليس لدينا إمامية. هل يسري على كامل مؤسسات السلطة؟ - نحن نؤمن أن الدولة هي الخليفة وهو كل السلطات، ولا يوجد ما يسمى حكماً جماعياً أو نظاماً فيدرالياً أو غير، ولا حكومة، ويوجد وزراء أي معاونون للخليفة. ولكن نحن في القرن الواحد العشرين؟ - نعم في القرن الواحد والعشرين في أميركا لا يوجد حكومة، يوجد رئيس للدولة ومعاونون، ونحن نظامنا نظام إسلامي، ولا يجوز أن ينازع أحد الحاكم في ما بويع عليه، ونرفض وجود حكومة تنازعه السلطات. حكام ملتحون فقط هناك ثورات عربية نجحت وسلطات جديدة يقودها إسلاميون كيف تنظرون لهذه السلطات؟ - الإسلاميون كانوا هم القوة الرئيسية في هذه الثورات، ولكن المشروع الإسلامي لم يصل إلى الحكم لا في تونس ولا في ليبيا ولا في مصر، الآن يوجد حكام ملتحون يحكمون بالدساتير العلمانية ويسيرون بالسياسات الخارجية والاقتصادية نفسها ولم يتغير شيء، والإخوان المسلمون وصلوا للحكم بأشخاصهم ولم يوصلوا أي مشروع إسلامي للحكم وليس لديهم مشروع إسلامي يقدمونه للناس في المستقبل، والآن نشهد تيارات تسمى إسلامية ولا تحمل أي مشروع إسلامي، والخطورة تكمن في أنهم يطبقون دساتير علمانية وهذا افتئات على الشريعة الإسلامية. المصدر: جريدة اللواء الاثنين,24 أيلول 2012 الموافق 7 ذو القعدة 1433 هـ /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"جدول عادي"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-qformat:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:11.0pt; font-family:"Calibri","sans-serif"; mso-ascii-font-family:Calibri; mso-ascii-theme-font:minor-latin; mso-fareast-font-family:"Times New Roman"; mso-fareast-theme-font:minor-fareast; mso-hansi-font-family:Calibri; mso-hansi-theme-font:minor-latin; mso-bidi-font-family:Arial; mso-bidi-theme-font:minor-bidi;} /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"جدول عادي"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-qformat:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:11.0pt; font-family:"Calibri","sans-serif"; mso-ascii-font-family:Calibri; mso-ascii-theme-font:minor-latin; mso-fareast-font-family:"Times New Roman"; mso-fareast-theme-font:minor-fareast; mso-hansi-font-family:Calibri; mso-hansi-theme-font:minor-latin; mso-bidi-font-family:Arial; mso-bidi-theme-font:minor-bidi;}
سار نحو 500 مسلم تحت قيادة حزب التحرير اليوم الاثنين، 24/9/2012، نحو السفارة الأمريكية في دكا للاحتجاج على الفيلم المثير للاشمئزاز الذي أنتجه الأوغاد الأمريكيون، الذي أهانوا فيه النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وقد بدأت المسيرة من الدائرة الثانية في العاصمة، حيث أحرق المسلمون العلم الأمريكي ورفعوا راية العقاب واللواء عاليا، وفي مشهد يعكس حب المشاركين للنبي عليه الصلاة والسلام تقدم المتظاهرون نحو الشارع الذي تقع فيه السفارة الأمريكية وهم يرددون "الله أكبر، الله أكبر، لا إله الله محمد رسول الله" و"الموت لأمريكا" و"لا للوجود الأمريكي في بنغلادش"... وغيرها، وعلى النقيض من ذلك، فقد أظهرت حكومة حسينة الحرص على مبنى سفارة أسيادها، حيث أمرت الشرطة بالهجوم على المسلمين عندما وصلوا إلى البوابة الأمامية للسفارة، وألقت القبض على شخص واحد. ونحن ندين هذا الاعتداء على المتظاهرين ونطالب بالإفراج الفوري عن الشخص الذي اعتقل. ونؤكد معرفة حزب التحرير بأنّ الحكومة سوف تقوم بالمهام المسندة إليها من قبل أسيادها الاستعماريين، ولكن حزب التحرير عازم على أداء واجبه في سبيل الله سبحانه وتعالى وحبه لرسول الله صلى الله عليه وسلم في قيادته للمسلمين في المسيرة، فالحزب يمثل الأمة ويعبر عن أفكارها ومشاعرها. حزب التحرير والمائة والستون مليون مسلم في بنغلادش يدينون بشدة إهانة أمريكا، زعيمة الصليبيين لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم، فمحمد عليه الصلاة والسلام هو خير الناس وأفضل الأنبياء، وحبنا له أكثر من حبنا لأي شخص أو أي شيء في هذه الدنيا، ولن نظل صامتين على إهانة نبينا عليه الصلاة والسلام. إنّ حزب التحرير ومسلمي بنغلادش يمقتون التخاذل والتردد في الموقف الذي اتخذته حكومة حسينة ضد الفيلم، بالرغم من أنّها تتخذ أشد التدابير ضد كل من ينتقدها أو ينتقد والد حسينة، ناهيك عن إهانتهم، فشرف حسينة وشرف والدها أحب إلى حسينة من شرف النبي عليه الصلاة والسلام، كما أننا نشعر باشمئزاز أكبر ونحن نشهد مواصلة الحكومة لجميع العلاقات مع أمريكا والعمل معها كالمعتاد. والأسوأ من ذلك هو ذهاب الحكومة إلى أبعد من ذلك بالترحيب بقائد الأسطول السابع للقوات الأمريكية والسماح للولايات المتحدة بإجراء تدريبات بحرية عسكرية في بنغلادش في الأسبوع نفسه الذي يعبر فيه المسلمون عن غضبهم من أمريكا ويطالبون بقطع جميع العلاقات مع أمريكا. وعلاوة على ذلك فقد حافظت الحكومة على الجدول الزمني المنصوص عليه من قبل الأمريكيين وأرسلت وزير الخارجية إلى أمريكا للحوار الاستراتيجي، وهو الوسيلة الأمريكية لرسم الخطط ضد الإسلام والمسلمين في بنغلادش. كما نعرب عن الاشمئزاز تجاه موقف زعيمة المعارضة، خالدة ضياء، لأنها أبقت أيضا على علاقاتها مع أمريكا وعقدت لقاءات مع وفود أمريكية في نفس الأسبوع. حزب التحرير والمسلمون في بنغلادش يرفضون طريقة الحياة الأمريكية، أي النظام الديمقراطي ونعلن عزمنا على اجتثاثه من جذوره من بنغلادش، ولن يهدأ لنا بال حتى تحقيق ذلك، فهذا هو النظام الديمقراطي الذي أعلن الحروب الصليبية ضد الإسلام والمسلمين، وهو الذي قتل إخواننا ونهب ثرواتنا، وقبل كل شيء هاجم مقدساتنا من خلال إعطائه الغطاء القانوني تحت ما يسمى بحرية التعبير. إنّه النظام الذي ينتج الحكام العملاء من مثل حسينة المعادية للمؤمنين والمحبة للكفار المستعمرين. حزب التحرير والمسلمون في بنغلادش سيقومون بحملة متواصلة ضد الهيمنة الأمريكية على البلد الإسلامي، بنغلادش، وللمطالبة بالتالي: 1- إغلاق السفارة الأمريكية وقطع جميع العلاقات الدبلوماسية معها. 2- رفض الحوار الاستراتيجي والأمني مع أمريكا. 3- وضع حد لجميع العلاقات العسكرية الأمريكية المشتركة فورا، والامتناع عن توقيع الاتفاقيات ذات الصلة من مثل اتفاقية (ACSA) ولا مزيد من التدريبات العسكرية الأمريكية في بنغلادش. 4- وقف مفاوضات إبرام اتفاق TICFA. 5- طرد شركات النفط والغاز الأمريكية من بنغلادش. من أجل تحقيق هذه المطالب فإنّ حزب التحرير والمسلمين في بنغلادش سيكثفون جهودهم الرامية إلى إعادة إقامة دولة الخلافة التي هي الدولة الوحيدة التي من شأنها التضحية من أجل قضية الإسلام والأمة الإسلامية ومقدساتها. وندعو ضباط الجيش المخلصين إلى إعطاء النصرة لنا للوفاء بواجبهم أمام الله سبحانه وتعالى ورسوله والإسلام والمسلمين. أيها الضباط المحبون لرسول الله صلى الله عليه وسلم! أنتم بالتأكيد من محبي رسول الله صلى الله عليه وسلم كما أمر، حيث قال "فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ وَالِدِهِ وَوَلَدِهِ". وبالتأكيد أنّ حياتكم المهنية ليست أحب إليكم من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأنتم في الواقع جيشه، وبالتأكيد أنتم على استعداد للتضحية بحياتكم المهنية في الدفاع عن شرفه، فكيف تسمحون لقادة القتلة الأمريكيين والضباط والجنود أن يأتوا إلى ربوع دياركم وزملاؤهم هم من أهانوا النبي الحبيب عليه السلام بطريقة مثيرة للاشمئزاز؟ هل أنكم غير أكفاء في عدم معرفة كيفية إدارة الكوارث وتحتاجون إلى التدريب من الأمريكيين؟ أم إنّ الخونة في الحكومة وبعض الجنرالات القلائل هم الذين استخدموا هذا العذر كغطاء من أجل قبول الوجود الأميركي في أوساطكم؟ بالتأكيد الجواب هو الأخير. لذلك انهضوا لإزالة الحكومة والنظام الحاكم، وأعطوا النصرة لحزب التحرير والمسلمين لإعادة إقامة دولة الخلافة. ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ ) لمزيد من الصور في المعرض ======================================== احتشادات احتجاجية على الفيلم الأمريكي المسيء
يا هذا: هلال الهدى لا يظهر في غيم الشبع ولكن يبدو في صحو الجوع وترك الطمع واحذر أن تميل إلى حب الدنيا فتقع ولا تكن من الذي قال: سمعت وما سمع ولا ممن سوف يومه بغده فمات ولا رجع كلا ليندمن على تفريطه وما صنع وليسألن عن تقصيره في عمله وما ضيع فيا لها من حسرة وندامة وغصةٍ تجرع عند قراءة كتابه وما رأى فيه وما جمع فبكى بكاء شديداً فما نفع وبقى محزوناً لما رأى من نور المؤمن يسعى بين يديه وقد سمع فلا ينفعه الحزن ولا الزفير ولا البكاء ولا الجزع. المواعظ لأبن الجوزي وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَوَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ