أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
مع الحديث الشريف باب المشي إلى الصلاة

مع الحديث الشريف باب المشي إلى الصلاة

جاء في حاشية السندي، في شرح سنن ابن ماجة "بتصرف"، في باب " باب المشي إلى الصلاة " حدثنا أبو بكرِ بنُ أبي شَيْبَةَ حدثنا أبو معاويةَ عنِ الأعمشِ عن أبي صالحٍ عن أبي هريرةَ قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "إذا توضأ أحدكم فأحسن الوضوء، ثم أتى المسجد لا يَنْهَزُهُ إلا الصلاة، لا يريد إلا الصلاة، لم يخط خطوة إلا رفعه الله بها درجة، وحط عنه بها خطيئة، حتى يدخل المسجد فإذا دخل المسجد كان في صلاة ما كانت الصلاة تحبسه". قوله ( لا يَنْهَزُهُ) من نَهَزَ بالزاي الْمُعْجَمَةِ كمنع لا يدفعه من بيته ولا يخرجه إلا الصلاة، وجملة لا يريد إلا الصلاة كالتفسير لهذه الجملة بحسب المعنى. قوله (ما كانت الصلاة تحبسه ) أي ما دام في المسجد قاعدا لأجلها. أيها الإخوة الكرام: إن الله سبحانه وتعالى وضع لهذه الأمة أحكاما تسعدها إن التزمت هي بها، وتجعلها تعيش في شقاء إن هي فرّطت بها، ومن هذه الأحكام الصلاة ومتعلقاتها، فبمجرد الشروع في الوضوء يبدأ (عدّاد) الحسنات في العمل، وإذا فرغ منه وبدأ المشي إلى المسجد، ففي كل خطوة له تسجل حسنة وتوضع عنه سيئة، وإذا انتظر الصلاة فهو في صلاة ، وإذا سلّم على أخيه بعدها فله أجر أيضا، وله ما له من الحسنات حتى يعود إلى بيته. أيها المسلمون: إذا كان هذا حال المسلم في الصلاة، فكيف بحاله في سائر أمور الحياة وهو طائع لله ملتزم بأحكامه، يخشى الله ويخافه، يمزج المادة بالروح في كل أمر من أمور الحياة؟ هنا تكمن السعادة، هذا ما أراده الله تعالى لنا، هكذا يريد لنا ربُّنا سبحانه أن نعيش. أما ما نراه اليوم من خلاف هذا، فإنما مردّه إلى النظام الذي نعيش فيه، والذي فُرض علينا فرضا من قبل عصابات استولت على الحكم في بلاد المسلمين، أُطلق عليها لقب (حكام)، مارست على الأمة شتى أنواع القهر والظلم، وليس أقلها منع المسلم من ممارسة حقه في الصلاة والمشي إلى المساجد، حتى وصل الأمر ببعض الحكام أن يعتقل من يصلي الفجر في المسجد ويحقق معه، سائلا إياه عن السبب الذي دفعه للقيام بهذا الجهد العظيم، وعن الجماعة التي ينتمي إليها، بل تطورت الأمور عند بعض الحكام فقام بإلزام المسلمين في بلاده بصلاة الجمعة في مسجد معين بحسب المنطقة ومكان السكن، وذلك من خلال بطاقات خاصة وُزعت على المصلين، ما دفع المسلمين لأن يخرجوا عليه بسبب هذا الظلم وغيره، ليسقطوه من عليائه، ليولي هاربا تاركا البلد، والأمة اليوم تخرج عن صمتها، وترفع صوتها أن كفى، كفى ظلماً وقهراً وعدواناً وخيانةً وكذباً وفجوراً. وهكذا فقد دار الزمان، وبدأت الأمة تأخذ زمام أمرها وتتولى شؤونها في الصلاة وفي غيرها من أمور الحياة. نسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يمكن لهذه الأمة أمر دينها، وان يهيئ لها من يأخذ بيدها نحو العزة والرفعة والمجد قريبا إن شاء الله، اللهم آمين. /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"جدول عادي"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-qformat:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin-top:0cm; mso-para-margin-right:0cm; mso-para-margin-bottom:10.0pt; mso-para-margin-left:0cm; line-height:115%; mso-pagination:widow-orphan; font-size:11.0pt; font-family:"Calibri","sans-serif"; mso-ascii-font-family:Calibri; mso-ascii-theme-font:minor-latin; mso-fareast-font-family:"Times New Roman"; mso-fareast-theme-font:minor-fareast; mso-hansi-font-family:Calibri; mso-hansi-theme-font:minor-latin;}

معالم الإيمان المستنير  التوكل على الله  ح4

معالم الإيمان المستنير التوكل على الله ح4

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته, وبعد: كان نبي الله موسى عليه السلام يتوكل على الله حق توكله. قال تعالى في سورة يونس: { ثُمَّ بَعَثْنَا مِن بَعْدِهِم مُّوسَى وَهَارُونَ إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ بِآيَاتِنَا فَاسْتَكْبَرُواْ وَكَانُواْ قَوْماً مُّجْرِمِينَ [75] فَلَمَّا جَاءهُمُ الْحَقُّ مِنْ عِندِنَا قَالُواْ إِنَّ هَـذَا لَسِحْرٌ مُّبِينٌ [76] قَالَ مُوسَى أَتقُولُونَ لِلْحَقِّ لَمَّا جَاءكُمْ أَسِحْرٌ هَـذَا وَلاَ يُفْلِحُ السَّاحِرُونَ [77] قَالُواْ أَجِئْتَنَا لِتَلْفِتَنَا عَمَّا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءنَا وَتَكُونَ لَكُمَا الْكِبْرِيَاء فِي الأَرْضِ وَمَا نَحْنُ لَكُمَا بِمُؤْمِنِينَ [78] وَقَالَ فِرْعَوْنُ ائْتُونِي بِكُلِّ سَاحِرٍ عَلِيمٍ [79] فَلَمَّا جَاء السَّحَرَةُ قَالَ لَهُم مُّوسَى أَلْقُواْ مَا أَنتُم مُّلْقُونَ [80] فَلَمَّا أَلْقَواْ قَالَ مُوسَى مَا جِئْتُم بِهِ السِّحْرُ إِنَّ اللّهَ سَيُبْطِلُهُ إِنَّ اللّهَ لاَ يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ [81] وَيُحِقُّ اللّهُ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ [82] فَمَا آمَنَ لِمُوسَى إِلاَّ ذُرِّيَّةٌ مِّن قَوْمِهِ عَلَى خَوْفٍ مِّن فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِمْ أَن يَفْتِنَهُمْ وَإِنَّ فِرْعَوْنَ لَعَالٍ فِي الأَرْضِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الْمُسْرِفِينَ [83] وَقَالَ مُوسَى يَا قَوْمِ إِن كُنتُمْ آمَنتُم بِاللّهِ فَعَلَيْهِ تَوَكَّلُواْ إِن كُنتُم مُّسْلِمِينَ [84] فَقَالُواْ عَلَى اللّهِ تَوَكَّلْنَا رَبَّنَا لاَ تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِّلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ [85] وَنَجِّنَا بِرَحْمَتِكَ مِنَ الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ [86] وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى وَأَخِيهِ أَن تَبَوَّءَا لِقَوْمِكُمَا بِمِصْرَ بُيُوتاً وَاجْعَلُواْ بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً وَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ [87] وَقَالَ مُوسَى رَبَّنَا إِنَّكَ آتَيْتَ فِرْعَوْنَ وَمَلأهُ زِينَةً وَأَمْوَالاً فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا رَبَّنَا لِيُضِلُّواْ عَن سَبِيلِكَ رَبَّنَا اطْمِسْ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَاشْدُدْ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَلاَ يُؤْمِنُواْ حَتَّى يَرَوُاْ الْعَذَابَ الأَلِيمَ [88] قَالَ قَدْ أُجِيبَت دَّعْوَتُكُمَا فَاسْتَقِيمَا وَلاَ تَتَّبِعَآنِّ سَبِيلَ الَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ }. أيها المؤمنون: وإليكم تفسير هذه الآيات الكريمة. في هذه الآيات الكريمة يقص الله تعالى علينا قصة موسى عليه السلام مع فرعون فقال جل من قائل: لقد أرسلنا من بعد نوح عليه السلام رسلا إلى أقوامهم فجاءوهم بالمعجزات الواضحات, فما كانوا ليصدقوا بما جاءتهم به رسلهم, ولم يزجرهم عقاب السابقين, كذلك نختم على قلوب المتجاوزين الحد في الكفر والتكذيب والعناد. ثم بعثنا من بعد أولئك الرسل والأمم موسى عليه السلام وهارون عليه السلام إلى فرعون وأشراف قومه بالبراهين والمعجزات الباهرة. وهي الآيات التسع المذكورة في سورة الأعراف. فتكبروا عن الإيمان بها, وكانوا مفسدين تعودوا الإجرام وارتكاب الذنوب العظام, فلما وضح لهم الحق الذي جاءهم به موسى عليه السلام من اليد والعصا, قالوا لفرط عتوهم وعنادهم: هذا سحر ظاهر أراد به موسى أن يسحرنا به. قال موسى عليه السلام "مستخدما صيغة الاستفهام الإنكاري للتوبيخ": أتقولون عن هذا الحق: إنه سحر؟ ثم أنكر عليهم أيضا باستفهام آخر: أسحر هذا الذي جئتكم به؟ والحال أنه لا يفوز ولا ينجح الساحرون. قالوا: أجئتنا لتصرفنا وتلوينا عن دين الآباء والأجداد؟ ويكون لك ولأخيك هارون العظمة والملك والسلطان في أرض مصر؟ ولسنا مصدقين لكما فيما جئتما به! قال فرعون: ائتوني بكل ساحر ماهر, عليم بفنون السحر. فأتوه بالسحرة, فلما جاءوا قال لهم موسى عليه السلام: ألقوا ما أنتم ملقون من حبالكم وعصيكم. فلما ألقوا قال موسى عليه السلام: ما جئتم به الآن هو السحر, لا ما اتهمتموني به, إن الله سيذهب به وسيظهر بطلانه للناس, إن الله لا يصلح عمل من سعى بالفساد, ويثبت الله الحق ويقويه بالحجج والبراهين, ولو كره ذلك الفجرة الكافرون. فما آمن مع موسى عليه السلام, ولا دخل في دينه مع مشاهدة تلك الآيات الباهرة إلا نفر قليل من أولاد بني إسرائيل على تخوف وحذر من فرعون وملئه أن يعذبهم ويصرفهم عن دينهم. وإن فرعون لعال متكبر مفسد في الأرض, وإنه لمن المتجاوزين الحد بادعاء الربوبية. وقال موسى عليه السلام لقومه لما رأى تخوف المؤمنين من فرعون: يا قوم إن كنتم آمنتم وصدقتم بالله وآياته فعلى الله وحده اعتمدوا, فإنه يكفيكم كل شر ويقيكم من كل ضر إن كنتم مستسلمين لحكم الله, منقادين لشرعه. فأجابوا قائلين: على ربنا اعتمدنا, وبه وثقنا. ربنا لا تسلطهم علينا حتى يعذبونا, ويفتتنوا بنا فيقولوا: لو كان هؤلاء على الحق لما أصيبوا, وخلصنا وأنقذنا بفضلك وإنعامك من كيد فرعون وأنصاره الجاحدين! وأوحينا إلى موسى عليه السلام وأخيه هارون عليه السلام أن اجعلوا بيوتكم مصلى تصلون فيها عند الخوف, وأدوا الصلاة المفروضة في أوقاتها بشروطها وأركانها على الوجه الأكمل, وبشر يا موسى أتباعك المؤمنين بالنصر والغلبة على عدوهم. وقال موسى عليه السلام: يا ربنا إنك أعطيت فرعون, وكبراء قومه وأشرافهم زينة من متاع الدنيا, وأموالا كثيرة في الحياة الدنيا لتكون عاقبة أمرهم إضلال الناس عن دينك, ومنعهم عن طاعتك وتوحيدك. ثم دعا عليهم فقال: ربنا أهلك أموالهم وبددها, واطبع على قلوبهم حتى لا تنشرح للإيمان, ودعا عليهم بلفظ آخر فقال: اللهم فلا يؤمنوا حتى يذوقوا العذاب المؤلم ويوقنوا به حيث لا ينفعهم ذلك, وإنما دعا عليهم موسى عليه السلام لطغيانهم وشدة ضلالهم, وقد علم بطريق الوحي أنهم لن يؤمنوا فدعا عليهم. قال الله تعالى: قد استجبت دعوتكما على فرعون وأشراف قومه, فاثبتا على ما أنتما عليه من الدعوة إلى الله وإلزام الحجة, ولا تسلكا سبيل الجهلة في الاستعجال أو عدم الاطمئنان بوعد الله تعالى. اللهم ارزقنا حسن التوكل عليك, واجعلنا نخشاك حتى نلقاك, آمين آمين آمين برحمتك يا رب العالمين! أيها المؤمنون: نترككم في عناية الله وحفظه وأمنه, سائلين المولى تبارك وتعالى أن يعزنا بالإسلام, وأن يعز الإسلام بنا, وأن يكرمنا بنصره, وأن يقر أعيننا بقيام دولة الخلافة في القريب العاجل, وأن يجعلنا من جنودها وشهودها وشهدائها, إنه ولي ذلك والقادر عليه. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

بيان صحفي (( أَوَلا يَرَوْنَ أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ فِي كُلِّ عَامٍ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ لا يَتُوبُونَ وَلا هُمْ يَذَّكَّرُونَ ))

بيان صحفي (( أَوَلا يَرَوْنَ أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ فِي كُلِّ عَامٍ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ لا يَتُوبُونَ وَلا هُمْ يَذَّكَّرُونَ ))

أعلنت وزارة المالية المصرية، مساء يوم الاثنين 1/10/2012، أنها قامت ببيع سندات خزانة لفترات آجلة بقيمة ملياري جنيه (حوالي 330 مليون دولار). وقالت الوزارة على موقعها الإلكتروني، أنه جرى اليوم بيع سندات خزانة آجال 5 و7 و10 سنوات بقيمة ملياري جنيه، وذلك من إجمالي العطاءات التي طرحت بمزاد اليوم والبالغة قيمتها 3.5 مليار جنيه. وأضافت الوزارة أن حصيلة بيع سندات خزانة لأجل 5 سنوات (استحقاق 14 أغسطس 2017) بلغت 750 مليون جنيه بمتوسط سعر فائدة 15.143%، في حين سجل أعلى سعر 15.55%، وأقل سعر 15.1%، وبلغت حصيلة بيع سندات خزانة أجل 7 سنوات (استحقاق 21 أغسطس 2019) قيمة 500 مليون جنيه بمتوسط سعر فائدة 15.573%، فيما سجل أقصى سعر 15.9%، وأقل سعر 15.1%. وتابعت أن حصيلة بيع سندات خزانة أجل 10 سنوات (استحقاق 3 أبريل 2022) 750 مليون جنيه بمتوسط فائدة 16.247%، بحد أقصى 16.55%، وبحد أدنى 15.9%. وكان موقع اليوم السابع الإلكتروني قد نقل خبرا بتاريخ الثلاثاء 2/10 مفاده أن وزارة المالية تطرح سندات وأذون خزانة بقيمة 85 مليار جنية خلال شهر أكتوبر الحالي، وأن الوزارة ستطرح أذون خزانة آجال 91 و218 و273 و364 يوما بقيم 5 و10 و14.5 و17.5 مليار جنيه على التوالي. وبهذا يُثبت نظام ما بعد الثورة أنه سادر في غيه، وهو يسير على خطى أسلافه الذين لفظهم الناس في مصر، ويبدو أنه فعلا لم يتعظ من الأحداث التي جرت في السنتين الماضيتين لا من أسلافه ولا من النصائح الصادقة التي أُسديت له. يقول الله تعالى: (( أَوَلا يَرَوْنَ أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ فِي كُلِّ عَامٍ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ لا يَتُوبُونَ وَلا هُمْ يَذَّكَّرُونَ )). ألا يعرف هؤلاء أن أذونات الخزانة تلك لا تخرج عن أحد وصفين: 1- أنها قرض بفائدة. "فالقرض هو ما يدفعه المشتري (المقرض) ثمناً للإذن والفائدة فارق ما يدفعه المشتري ثمناً للإذن والقيمة الاسمية التي يأخذها عند الاستحقاق"، وهذا الوصف ما هو في الحقيقة إلا صورة من صور القرض الذي يجرّ نفعًا، وهي مخالفة صريحة للقاعدة الشرعية بأن كل قرض جر نفعًا فهو حرام. 2- أنها بيع نقد مؤجل بنقد حال أقل منه والنقد المؤجل هنا هو ما تدفعه الحكومة في تاريخ الاستحقاق من القيمة الاسمية للإذن. أما النقد الحالي فهو ما يدفعه المشتري ثمناً للإذن وقت العقد. وهذا ما هو إلا بيع نقد بنقد، ذلك لأن البيع لا يرد على نفس الإذن حيث لا قيمة له وإنما في الحقيقة ما يمثله الإذن من نقد. وهذا الوصف يعني أن الإذن قد اشتمل على الربا بنوعيه: ربا الفضل حيث لم يتحقق التماثل، وربا النسيئة حيث هو قرض افتقد إلى التقابض في مجلس العقد. وبرغم أننا نعلم أن مثل هذه الحكومة كسابقاتها لا تتحرى الحلال والحرام في معاملاتها، وأنها لم تلتفت لما قلناه سابقا عن حرمة قرض ال4.8 مليار دولار التي تفاوضت مع صندوق النقد الدولي من أجله. وأنها سائرة في الطريق نفسه الذي أدى وسيؤدى بالبلاد إلى الخراب والتبعية والارتهان لأمريكا، إلا أننا لن نتوقف عن تبيان الحكم الشرعي في كل تصرفاتها ليتبين الناس أن هكذا نظام لا يمكن السكوت عليه، وأنه لا يختلف عن سابقه الذي استطاع أهل مصر بفضل الله إزالته. ولكنه استطاع أن يلتف علينا ليطل علينا بلباس جديد ظاهره فيه الرحمة ومن قبله العذاب. فإذا ادعيتم أن الفائدة بمقدار 1.1% هي في الحقيقة "مصاريف إدارية"، أو "خدمة للدين"، Normal 0 وهو إدعاء لا يُغني من الحق شيئا، لأن أية زيادة على القرض ربا حتى وإن قلّت، ومع ذلك فماذا أنتم قائلون في ال15% وال16%؟ ألم يقل الرئيس محمد مرسي في خطابه في استاد القاهرة في احتفالات أكتوبر أنه يرفض أن يأكل الشعب المصري من الربا؟! فأين هو من هذا الربا؟! إن البلاد لا يمكن أن تنهض اقتصادياً النهضة الصحيحة إلا بتطبيق النظام الاقتصادي الإسلامي كاملاً في إطار تطبيق المنظومة الإسلامية الكاملة دون اجتزاء أجزاء منها، في إطار دولة إسلامية هي دولة الخلافة، هذا ما فرضه علينا رب العالمين، وهذا ما يجب أن نعمل من أجله، وألا ننخدع بالكلام المعسول المخالف للأفعال على أرض الواقع. (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِن الرِّبَا إِنْ كُنتُمْ مُؤْمِنِينَ فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنْ اللَّهِ وَرَسُولِهِ )) شريف زايدرئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير ولاية مصر

خبر صحفي حزب التحرير- ولاية السودان - قسم النساء يقيم ندوة سياسية بمدينة القضارف

خبر صحفي حزب التحرير- ولاية السودان - قسم النساء يقيم ندوة سياسية بمدينة القضارف

أقام حزب التحرير- ولاية السودان- قسم النساء، يوم السبت 06/10/2012 بقاعة اتحاد نقابات عمال ولاية القضارف بمدينة القضارف شرق السودان، ندوة سياسية بعنوان: (دور المرأة المسلمة في نهضة الأمة الإسلامية، وعملها لتغيير الواقع الفاسد)، وقد ألقيت في الندوة ثلاث كلمات قبل أن تفتح الفرصة للمشاركات من داخل القاعة ومن خارجها عبر الإنترنت. تحدثت في الكلمة الأولى الأستاذة/ أم علي سعيد عن الهجمة الشرسة التي تستهدف المرأة المسلمة لخلعها من مخدع الطهر والعفاف، إلى التفسخ والانحلال، وأن وراء هذه الهجمة الغربُ الكافر عدوُّ المسلمين، وأعوانه في بلاد المسلمين. وفي الكلمة الثانية تناولت الباحثة أم معاذ فرضية تغيير الواقع الفاسد، ودور المرأة المسلمة في عملية التغيير لإيجاد الإسلام في واقع الحياة، وتناولت تضحيات الصحابيات في سبيل هذا الدين العظيم. ثم خُتمت الكلمات بكلمة عن المشكلات الاقتصادية أسبابها وطريقة علاجها بالإسلام، حيث أوردت الأستاذة أم أواب ثماني مشكلات ناتجة عن تطبيق النظام الاقتصادي الرأسمالي الجشع في بلاد المسلمين، وفصّلت علاج الإسلام للمشكلة الاقتصادية. هذا وقد حضر الندوة حشدٌ من النساء اللاتي تجاوبن مع الكلمات بهتافات مثل: (المرأة تريد خلافة من جديد) و(المرأة تريد خلافة إسلامية) و(لا مفر لا مفر الخلافة هي الحل) وغيرها من الشعارات التي تنادي بعودة الإسلام نظاماً للحياة في الدولة والمجتمع. وقد تخللت الندوة مداخلاتٌ جيدة وتعقيبات تشيد بأفكار الإسلام ومعالجاته، وضرورة حصول التغيير على أساس الإسلام. وختمت الندوة بدعاء مؤثر. الناطقة الرسمية لحزب التحرير في ولاية السودان

9023 / 10603