أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
حملة حزب التحرير أمام مسجد الاستقامة بالجيزة

حملة حزب التحرير أمام مسجد الاستقامة بالجيزة

استكمالاً للحملة التي باشر تنظيمها حزب التحرير/ولاية مصر للتعريف بمشروع دستور دولة الخلافة تحت شعار "دستور مصر يجب أن يكون دستوراً إسلامياً"، قام شباب الحزب يوم الجمعة 03 ذو القعدة 1433هـ الموافق 19 تشرين أول/أكتوبر 2012م بنصب خيمتهم المتحركة أمام مسجد الاستقامة بالجيزة، حيث خاضوا نقاشات بناءة مع جموع المصلين الذين واصلوا توافدهم على الخيمة بأعداد كبيرة. المزيد من الصور في المعرض

حملة حزب التحرير أمام جامعة عين شمس

حملة حزب التحرير أمام جامعة عين شمس

استكمالاً للحملة التي باشر تنظيمها حزب التحرير/ولاية مصر للتعريف بمشروع دستور دولة الخلافة تحت شعار "دستور مصر يجب أن يكون دستوراً إسلامياً"، قام شباب الحزب يوم الأربعاء 08 ذو القعدة 1433هـ الموافق 24 تشرين الأول/أكتوبر 2012م بنصب خيمتهم المتحركة أمام جامعة عين شمس، حيث خاضوا نقاشات بناءة مع طلبة العلم الذين واصلوا توافدهم على الخيمة، والحمد لله رب العالمين. لمزيد من الصور: إضغط هنا

بيان صحفي   فلسطين وغزة تحتاج لخلفاء فاتحين لا لأمراء صاغرين    

بيان صحفي فلسطين وغزة تحتاج لخلفاء فاتحين لا لأمراء صاغرين  

على وقع غارات يهود وقصفهم وقتلهم لأهل غزة وتحت سماء تكاد لا تخلو ساعة من طائرات يهود وغربان موتهم، وصل أمير قطر وزوجته ووزير خارجيته إلى أرض غزة يوم أمس الثلاثاء، تحميه طائرات يهود في السماء، وأجهزة أمنية وسلطة رفعت رايات وأعلام سايكس بيكو التي تفرق ولا تجمع، وهم يهتفون بالناس أن رحبوا بأمير قطر ووفده وإعماره المتأخر أعواما! استقبل هذا الأمير بحفاوة وفرق تشريفات تذكر بصورة الزعماء الطواغيت الذين بادوا وهم يحولون جيوشهم إلى فرق استعراض بينما يهود في مأمن منهم، وعلى مرمى حجر من الأمير يهود أخلّاؤه الذين لم يستحي يوما من إقامة العلاقات والجلوس والتطبيع معهم.لقد صورت سلطة حماس تلك الزيارة بأنها فتح كبير ويوم تاريخي!، وكأن ذلك الأمير جاء غزة وفلسطين فاتحاً ومحرراً وهو الذي فتح بلاده ممرات وقواعد لقوات أمريكا تصب من خلالها الحمم على رؤوس المسلمين في كل مكان. لقد اختزلت سلطة حماس ما تريده من أمتها بالمطالبة بحشد الأموال بدل حشد الجيوش، تماما كما صنع خالد مشعل في مؤتمر قمة قطر أيام العدوان على غزة حينما قال للزعماء لا نطالبكم بتحريك الجيوش بل نريد منكم التأييد والدعم، فتحولت قضية فلسطين من قضية جهاد وقتال ليهود، إلى قضية سلطة ربحية تعتاش على التسول باسم دعم أهل فلسطين بينما هي أضحت عبئًا يضاف عليهم. لقد دعم أمير قطر ثوار ليبيا بالسلاح، بل وأرسل جنوده نصرة لهم تحت قيادة الناتو، ودعم بعض الناس في سوريا لحرف الثورة عن مسارها خوفا من استلام المخلصين للحكم وتطبيق الإسلام في دولة الخلافة، فهل يجرؤ ذلك الأمير على إرسال قواته نصرة لفلسطين وهو الذي اتخذ من يهود أحبة وأخلاء؟! يا أهل فلسطين... إن هؤلاء الحكام المطبعين مع يهود والمنفذين لخطط الغرب أمريكا وأوروبا لا يعبرون عن أمانيكم ولا عن تطلعاتكم بتحرير فلسطين كل فلسطين، وكذلك السلطة بشقيها في غزة ورام الله لا تمثلكم، فأهل فلسطين إنما يعبر عنهم من يتحدث عن همومهم وتطلعاتهم في التحرر والعزة ويعمل على تحريك الجيوش تجاه فلسطين لتحررها بالكامل من براثن الاحتلال اليهودي الغاشم. إن فلسطين تحتاج إلى خلفاء فاتحين بجيوشهم لا إلى أمراء يدخلونها بأموالهم صاغرين، تحتاج إلى من هو مثل صلاح الدين وقطز وليس لحكام يطبعون مع الاحتلال. إننا في حزب التحرير ونحن نغذ السير لإقامة خلافة راشدة ثانية تجمع الأمة وتحرر فلسطين كاملة، فيتقاسم أهل فلسطين مع غيرهم خيرات المسلمين بعزة وكرامة، نقول لحاكم قطر وأمثاله من حكام الضرار، إن الأمة ومنها أهل فلسطين تدرك تماما حقيقتكم وهي تسير بخطوات ثابتة نحو استعادة سلطانها منكم، وستعاقبكم على تضييعكم فلسطين وكافة بلاد المسلمين، ولعذاب الآخرة أشد وأنكى لو كنتم تعقلون. ((أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَجَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللّهِ لاَ يَسْتَوُونَ عِندَ اللّهِ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ))

نفائس الثمرات   للحسنة نورا في القلب

نفائس الثمرات للحسنة نورا في القلب

قال ابن عباس رضي الله عنهما : " إن للحسنة نورا في القلب وضياء في الوجه وقوة في البدن وزيادة في الرزق ومحبة في قلوب الخلق وإن للسيئة سوادا في الوجه وظلمة في القلب ووهنا في البدن ونقصا في الرزق وبغضة في قلوب الخلق ". مدارج السالكينابن قيم الجوزية وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَوَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

صراع ثورة الشام مع أمريكا

صراع ثورة الشام مع أمريكا

ثورة أذهلت الأمة بثباتها وارتباطها بربها عز وجل، وأرعبت العالم لصعوبة إمساكها كما أمسكوا بغيرها. ولسان حال أعداء الأمة يقول: كيف نجهضها؟ كيف نخذلها؟ كيف نلتف عليها؟ الثورة التي أظهرت أن ما قبلها لم يكن مثلها وأن ما بعدها لن يصل إليها إلا بصعوبة. في عام 2008م وضع قدماً على قدم وأمسك بمسدس كان على خصره وأداره بحركات متتالية حول إصبعه ثم ردد ببرود: " نحن أقوياء وبيدنا كل شيء.. لا نحتاج لا لعفو عام ولا لتغيير في سياستنا.. لن يضيرنا شيء.. نحن الأقوى.. "، ثم ضج بضحكة عالية بين أتباعه الذين ضحكوا معه وكالوا المديح له على ما قاله. ذاك كان ماهر الأسد، قائد مجموعة الشبيحة الكبرى في البلاد المسماة بالفرقة الرابعة أو بسرايا الدفاع سابقاً. ثم دارت الأيام، وأتت ثورات تونس ثم مصر فاهتز النظام خوفاً، ولكن هذا المغرور صرخ: " القتل.. من يخرج علينا من الشعب سنرد عليه برصاصة في الرأس.. "، وما كاد أهل ليبيا ينتفضون.. حتى صرخت أول مجموعة ثائرة في قلب دمشق أمام الجامع (الأموي) وسارت في سوق الحميدية (العثماني)، ثم تبعتها في اليوم التالي تظاهرة كبيرة غير مسبوقة يومها في الشام، امتدت من الجامع الأموي عبر سوق الحميدية إلى شارع النصر ووصلت إلى ساحة المرجة حاضنة مجسم مسجد طوب كابي مسجد الخلفاء العثماني الأسطنبولي. ثم كانت حادثة أولاد درعا، فنشر النظام شبيحته في الأموي وفي سوق الحميدية، وأرسل دباباته إلى درعا. " أبي لم يصل للحكم برضى الشعب وإنما بانقلاب عسكري، ونحن لن نترك الحكم سواء رضي الشعب أم لم يرضَ.. لأن القوة بيدنا! "، صرخ بها ماهر مرة أخرى، فكان هذا الخيار هو الخيار الوحيد الذي اتخذه الشيطان وشقيقه، من موروث المجرم الأكبر أبيهم حافظ، الذي دمر البلاد والعباد قبل أن يصاب بسرطان الدم ويصارع الموت سنوات، حتى ارتاحت الدنيا منه كما ارتاحت من قبله من ابنه المجرم الآخر باسل، ولكن بقي مجرمان ورثتهما أرض الشام الذبيحة. لم يبق من أمل في التغيير إلا بالتغيير الذاتي، وأتت الأجوبة حول جدل "هل نستطيع التغيير؟"، أتت من تونس ومصر، فاستفاق الشعب من غفلته وتمطّى المارد مستعداً للخروج من القمقم، وما كاد، حتى اهتزت الدنيا وقامت ولم تقعد. فمن أنت أيها الشعب الذي انتفض على جلاده؟ وما هو سرك؟ ألم يُكتب فيك أنك فقدت الإحساس بالحياة؟ ألم يتندر عليك الناس أنك تتجرع كأس الذل ولا تعترض؟ ألم يرووا عنك أنك فسدت حتى يئسوا من صحوتك؟ من يسير في شوارع البلدات الطيبة في بلاد الشام يشتم رائحة الخلفاء الباقين رغم أنهم ذهبوا، ويتلمس آثار العلماء رغماً عنه، مهما تفاداهم، فترى خالد بن الوليد مع ابنه عبد الرحمن، وتشعر بأبي عبيدة بن الجراح، وتصافح عمرو بن معديكرب وتجالس عمر بن عبدالعزيز، ثم تقف مع ابن تيمية والعز بن عبدالسلام لتستزيد من العلم، وتتابع ذلك مع ابن عساكر والنووي، أما صلاح الدين فتأخذك الرعشة وأنت تمر به، وكأن لسان حالنا يقول، قم أيها القائد العظيم، فنحن بحاجة لك. عرّجنا على المزة في دمشق فوجدناها خرجت عن بكرة أبيها تصرخ بقوة لم نعهدها " قائدنا للأبد سيدنا محمد "، سألني أحد الشباب، ما سر حي المزة؟ ولماذا يخرج بقوة؟ قلت له: المزة تتبرك بحِبِّ رسول الله صلى الله عليه وسلم، القائد الشاب الذي كان يغبطه كل الصحابة على حب رسولهم له، كان فتى حين عقد له رسول الله لواء فتح الشام بيديه الشريفتين، هنيئاً لك يا شام هذا الشرف العظيم، أسامة بن زيد أتى وسكن هنا في المزة. أما اسمها فيُنسب إلى الحافظ المزّي رحمه الله. كانت السماء تهتف معهم فتتساقط قطع الثلج الأبيض على الناس وهم يحملون شهداءهم على أكتافهم ويزغردون ثم تتحول إلى عرس ينادي فيه أهل الشهيد " صلوا على محمد.. وعريس الزين يتهنى.. و(يا عريس) يا شهيد نام وارتاح.. نحنا حنكمل كفاح.. ". قامت دمشق كلها مع أهل المزة فخرجت الميدان وكفر سوسة وتبعتها أخواتها ركن الدين والشيخ محيي الدين والصالحية.. وأحاطتها أحياء دمشق الكبرى من جوبر إلى زملكا والقابون وحرستا ودوما وعربين، ثم القدم والسيدة زينب، ثم تتمة غوطتها، التل وسقبا وحمورية، ومضايا والزبداني وعين الفيجة ووادي بردى، والمعضمية وداريا وقطنا.. فلم يبق مكان لم يخرج لإسقاط النظام. كانت سابقة خطيرة، أن يوجه حاكمٌ الأسلحة الثقيلة لقصف شعبه وإبادته لأنه لا يريده، والأعجب من ذلك تصميم الأمة على التغيير الجذري. تغيير فيه من الإصرار ما لم تعهده البشرية. إلا أن أهل الشام شعروا بأن المؤامرة تتحلق حولهم، فتآمر حكام تركيا والأردن والعراق ولبنان مع عدوهم اللدود آل الأسد، وازدات حدة المؤامرة حتى أصبحت الثورة ليست ضد بشار ونظامه فقط، بل ضد إيران وروسيا، وأخيراً تمت المواجهة مع العدو الأكبر : أمريكا. لقد وعت الثورة تمام الوعي أن الولايات المتحدة الأمريكية التي أتت بالأسد، الوالد والولد، هي صاحبة الشأن، حتى الآن، في أمر بشار، وهي رغم أنها قد اتخذت قرارها بإزاحته، لكن قرارها هذا لا يتم إلا بجزء ثانٍ وهو أن تنصب البديل. وما العمل إن كان الشعب رافضاً لبديلها أياً كان هذا البديل منها؟ لهذا عاقبت الشعب بالقتل والتدمير على يد أداتها من آل الأسد. وما زال القتل مستمراً حتى تركع الثورة.. أو تركع أمريكا!! هشام البابا

من اروقة الصحافة   دعم دولي وعربي لمبادرة الإبراهيمي للهدنة

من اروقة الصحافة دعم دولي وعربي لمبادرة الإبراهيمي للهدنة

حثت واشنطن الجمعة طرفيْ النزاع في سوريا على وقف المعارك خلال عيد الأضحى الأسبوع المقبل، بناء على طلب الأمم المتحدة والجامعة العربية وموفدهما المشترك الأخضر الإبراهيمي الموجود بدمشق، لبحث الهدنة التي أيدها أيضا الاتحاد الأوروبي وتركيا وإيران. وقالت الخارجية الأميركية في بيان إن " الولايات المتحدة تؤيد دعوة الأمين العام للأمم المتحدة والأمين العام للجامعة العربية كل الأطراف في سوريا إلى وضع حد للعنف خلال عيد الأضحى " بين 26 و28 أكتوبر/تشرين الأول الجاري. وكانت القيادة المشتركة للمجالس العسكرية والثورية في سوريا قد أعلنت موافقتها على هدنة الإبراهيمي. ============== لقد تكالبت قوى الكفر على ثورة الشام الأبية، فأمريكا وروسيا والاتحاد الأوروبي والأدوات الاستعمارية الدولية كمجلس الأمن، والأدوات الإقليمية كالجامعة العربية، والخونة من الحكام في تركيا وإيران وغيرها من الأنظمة الطاغوتية، اجتمعت على محاربة هذه الثورة المباركة، وإن الأساليب تعددت وتنوعت، وليس آخرها ما تطالب به هذه القوى المجرمة من هدنة مع النظام السوري المجرم. إن التقارير اليومية الواردة من ساحات الثورة في الشام، قد أذهلت العالم، فكيف استطاع ثوار أبطال لا يمتلكون إلا الأسلحة الشخصية وبعضاً من الأسلحة الخفيفة، كيف استطاعوا أن يدافعوا عن أعراضهم وأهلهم ومدنهم وقراهم أمام آلة البطش الأسدية الطاغوتية، بل قد استطاعوا دحر كتائبه وشبيحته وملاحقتهم ومحاصرتهم في أماكن متعددة. وفي الوقت نفسه، كان الوعي السياسي المنقطع النظير سمةً من سمات هذه الثورة المباركة، فأفشلت بذلك كافة المخططات الهادفة لإجهاضها وتضليلها وسوقها إلى مذبح أمريكا المجرمة، وقد تكلل ذلك بتسمية الجمعة الفائتة بجمعة ( أمريكا.. ألم يشبع حقدك من دمائنا )، مما أفقد حكام البيت الأبيض صوابهم، لدرجة افتعال أحداث أخرى قد يكون الهدف منها حرف التغطية الإعلامية عن تغطية شعارات الثورة المناهضة لأمريكا. إن أمريكا تحاول على قدم وساق جرّ الثورة السورية للقبول بالحوار مع نظام الأسد المجرم، لذلك فقد قامت بدعم تشكيل مجالس عسكرية ومدنية تقبل بقوانين اللعبة الغربية، ومستعدة للارتماء بأحضان أمريكا مباشرة أو من خلال تركيا وغيرها من الأنظمة الفاسدة، وهي تظن أنها بذلك تسيطر على الفضاء السياسي الداخلي والخارجي، ولذلك فقد أوعزت لجميع أتباعها بالقبول بالهدنة وتأييدها والدعوة لها، أملا في أن يكون ذلك انفراجة للحل على الطريقة الاستعمارية الأمريكية، وتكون بذلك قد حققت الخطوة الأولى للحوار بين النظام الطاغوتي المجرم، والشعب الثائر المقهور. فالهدنة ليست سوى فتح لباب الفتنة المتمثلة بالحوار مع النظام المجرم القاتل، ولن يأتي من ورائها أيُّ خير لأهل الشام الأبطال، بل ستكون وبالا على من قَبِل بها وسار بها، ودعا إليها، لذلك كان الواجب على أهل الشام أن يكون ردهم بمستوى ما يحاك ضدهم من مؤامرات، وأن لا يجعلوا مطلبهم في عيد الأضحى هدنة مدنّسة، بل انعتاق من ربقة أمريكا وعميلها الأسد، وليكن شعارهم للعيد : " خلافة راشدة على أنقاض حكم الأسد " كتبه : أبو باسل

9003 / 10603