في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←
الخبر: في مؤتمر صحفي مشترك جمعه مع كل من وزير الخارجية المصري ونظيره الفلسطيني في رام الله تحدث أمين عام الجامعة العربية نبيل العربي عن تصوره الجديد لحل القضية الفلسطينية فقال: "لا يمكن الاستمرار في الترتيبات والأسلوب المتبع منذ 20 عاماً لحل القضية الفلسطينية، فهذا أسلوب يضيع الوقت ويحقق فقط مطالب وأهداف إسرائيل التوسعية، لذلك نرجو من الإدارة الأميركية الجديدة برئاسة الرئيس باراك أوباما الذي من الواضح أنه مستعد للقيام بدور مهم في عملية السلام، اختلاق أسلوب لإنهاء النزاع وليس لإدارة النزاع". التعليق: بعد أن اكتشفت الجامعة العربية وعلى لسان أمينها العام نبيل العربي -متأخرة في اكتشافها هذا عشرين سنة- أنّ الأسلوب القديم المتبع في حل القضية الفلسطينية هو أسلوب فاشل عقيم، ولا يخدم سوى الأهداف الإسرائيلية، ولا يصب إلا في مصلحة إسرائيل، بعد ذلك الاكتشاف (المهول) رأت الجامعة العربية أنّه لا بد لها من أسلوب جديد تتعامل به مع هذه القضية المعضلة التي تُصنف لديها على أنها قضية العرب الأولى، وهكذا يفاجئنا نبيل العربي ويصدمنا بالكشف عن ذلك الأسلوب الجديد فإذا به خطاب توسل ورجاء واستجداء لأوباما، ليقوم بدور مهم في عملية السلام ويتمثل في ما أسماه: "اختلاق أسلوب لإنهاء النزاع وليس لإدارة النزاع"! إنّ هذا الكلام معناه أنّ حكام العرب اكتشفوا وبعد عشرين عاماً من المفاوضات والاتفاقات والمبادرات والمؤتمرات أنّ أمريكا كانت طوال تلك الفترة تخدعهم وتُضللهم وتستحمرهم، وكانت تُماطل في حل القضية الفلسطينية، وأنّها كانت تتعامل مع هذه القضية بأسلوب (إدارة النزاع وليس بأسلوب إنهاء النزاع)، وأنّهم بالتالي كانوا ضحايا لهذه المراوغة الأمريكية الماكرة ولهذا الدجل الأمريكي المستديم طوال الفترة السابقة. لكن الذي يصيب المرء بالغثيان أنّه وبعد هذا الاكتشاف المرير لهذه الحقيقة المُرّة، ما زالت الجامعة العربية تُصر مرة أخرى، وعلى لسان أمينها العام، على استمرار الاستنجاد بأمريكا، وطلب الغوث والنجاة منها، بالرغم من أنّها أثبتت للعرب دوماً وبشكل قاطع أنها كانت تُراوغ دولهم، وتضحك على قادتهم، وتسخر من قضاياهم المصيرية، كما كانت تُمالئ مبغضهم، وتتآمر على حقوقهم، وتسرق ثرواتهم، وتنحاز دائماً إلى جانب أعدائهم. لقد تحدث العربي عن الجديد الذي لديه ولدى جامعته وليته لم يتحدث. إنّ الركون إلى أمريكا عدوة الأمة وعدوة جميع الشعوب المستضعفة هو الذي أوصل الأمة الإسلامية -بما فيها الشعب العربي- إلى هذا الحال المزري الذي يكتنفها، والذي تكتوي بناره، وتصطلي بسعاره. وإنه لمن العار والشنار أن يكون هذا الأسلوب الجديد للجامعة العربية في التعامل مع القضية الفلسطينية هو نفسه الأسلوب الاستجدائي التوسلي القديم لألد أعداء الأمة، والذي مارسه الحكام العملاء طوال العقود السابقة. إن مناشدة نبيل العربي لأوباما بأن يختلق أسلوباً لإنهاء النزاع بدلاً من إدارته يعني أول ما يعني أنّ العرب قد رهنوا مصيرهم بأيدي أعدائهم، وأنهم عاجزون عن حل مشاكلهم الملحة وقضاياهم المصيرية بأنفسهم، وأنّهم اعترفوا بأن لا مكان لهم في هذا العالم المتغير، وأن كل ثوراتهم التي انفجرت مؤخراً قد راحت هباءً، وكأنهم لم يفعلوا شيئاً لتغيير واقعهم البائس، وكأنّ إراداتهم ما زالت مسلوبة، وكأنّ مخاض ثوراتهم أنتج ولادات شوهاء. إننا نقول لنبيل (الأمريكي) وليس العربي كما هو اسمه، ونقول لجامعته (الأمريكية) أو قل العربية البائسة أنّ زمن التبعية لأمريكا قد ولّى، وأن أساليب الاستجداء والاستخذاء والتوسل التي يُتقنها الحكام العملاء والتي لم تكن يوماً تُعبّر عن إرادة شعوبنا الإسلامية قد ذهبت وبلا رجعة، وأن زمن السكوت على خيانات الحكام قد انتهى وإلى الأبد، ولن يجد الحكام العملاء منّا بعد اليوم سوى الثورة والمقارعة والمنابذة. فدولة الإسلام قادمة ولا مكان فيها للجبناء. أبو حمزة الخطواني - فلسطين
نحييكم جميعا أيها الأحبة في كل مكان، في حلقة جديدة من برنامجكم "مع الحديث الشريف" ونبدأ بخير تحية، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. جاء في تحفة الأحوذي، في شرح جامع الترمذي "بتصرف" في " باب ومن سورة البقرة ". حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي قَوْلِهِ:" وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا" قَالَ: عَدْلًا. قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. قوله : وكذلك جعلناكم أمة وسطا، الكاف في قوله وكذلك كاف التشبيه جاء لشبه به، كذلك جعلناكم أمة وسطا، يعني عدولا خيارا( قال عدلا ) أي قال النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ في تفسير قوله تعالى وسطا عدلا. وروى البخاري في صحيحه هذا الحديث مطولا، وكذا الترمذي بعد هذا وفي آخر حديثهما، والوسط: العدل. قال الطبري: الوسط في كلام العرب الخيار، يقولون فلان وسط في قومه وواسط إذا أرادوا الرفع في حسبه، قال: والذي أرى أن معنى الوسط في الآية الجزء الذي بين الطرفين، والمعنى أنهم وسط لتوسطهم في الدين، فلم يغلوا كغلو النصارى، ولم يقصروا كتقصير اليهود، ولكنهم أهل وسط واعتدال. أيها الإخوة الكرام: هذا هو تفسير كلمة" وسطا" التي وردت في الآية الكريمة، فأن يأتي إنسان ويفسر هذه الكلمة تفسيرا لا ينسجم مع الإسلام؛ بل ومخالفا تفسير رسولنا الكريم - صلى الله عليه وسلم-؛ بل ومنسجما مع الواقع السيّء الذي تحياه الأمة، فهذه مغالطة وخطأ كبير. ذلك لأن الإسلام لا يقبل القسمة على اثنين، فلا توسط بين حكم شرعي وحكم شرعي آخر، فكيف يكون التوسط بين إسلام وكفر؟! فالإسلام لا يحتمل جزءا ولو ضئيلا من الكفر، فإما إيمان خالص لا كفر فيه، وإما لا إيمان. فلا وسطية بيننا وبين الكفر، ولا وسطية بين المسلمين والأمريكان والأوروبيين الذين ساموا أمة الإسلام خسفا وقتلا وقهرا سنوات وسنوات. فإلى من يدعو إلى هذه الفكرة الدخيلة، إلى أصحاب البرامج الوسطية نقول: كفاكم ظلما لأنفسكم ولأمتكم، فالأمة اليوم أكثر وعيا، وأكبر من أن يُضحك عليها، فلا حاجة لها بوسطيتكم، ولا بديمقراطيتكم، فإما أن تعودوا إلى رشدكم وإلى حضن أمتكم قبل فوات الأوان، وإما أن تلفظكم الأمة وتحاسبكم قريبا -إن شاء الله- على ما فرطتم في حقها. وإلى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر، نترككم في رعاية الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
في البرنامج الذي حضره رئيس الوزراء إردوغان في 28.12.2012 يوم الجمعة وحول سؤال يتعلق بالملف السوري أعرب عن أن سوريا تتهيأ لفترة ما بعد بشار الأسد وأن كل التحركات تصب في هذا الاتجاه قائلا: "لكي تقوم الآن في سوريا حكومة جديدة فورا وبمجرد سقوط بشار دون أن يحدث أي فراغ في البلد مهما يكن نوعه، فإنه يتوجب على اللاعبين الأساسيين هناك أن يتهيأوا لهذه الفترة الانتقالية ويأخذوا دورهم. وهذا الائتلاف وُجد لهذا الغرض." لقد أثبت رئيس الوزراء إردوغان من خلال أقواله هذه بكل وضوح أنه لا يقف بجانب الشعب السوري بل يقف بجانب المخططات القذرة للولايات المتحدة الأمريكية والغرب، ذلك أن الدول الغربية دخلت في مرحلة البحث عن البديل بسبب قلقها المتزايد بشأن القضية السورية، فعندما لم يعط المجلس الوطني السوري النتيجة المطلوبة والذي به بدأت هذه المرحلة تم على إثره إنشاء الائتلاف حيث أُعترف به كممثل شرعي للشعب السوري من قبل الدول الأوروبية وأمريكا، فرئيس الوزراء يعمل على تسويق هذا الائتلاف الذي تريد أن تفرضه الدول الغربية وعملاؤها على الشعب السوري من خلال اللاجئين المقيمين في تركيا، حيث ألقى رئيس الوزراء خطابا على الشعب في مدينة شانلي أورفا بتاريخ 30.12.2012 يوم الأحد وبجانبه رئيس الائتلاف الوطني السوري أحمد معاذ الخطيب جاء فيه: "إخوتي: لقد تم الاعتراف من قبل أكثر من 100 دولة بقيادة أخينا (معاذ الخطيب) وفريق عمله، ماذا يعني هذا الأمر؟ إنه يعني "يا بشار الأسد نحن لم نعد نعترف بك ولا نريدك فارحل". تُرى لماذا يشعر رئيس الوزراء بضرورة القيام بمثل هذه الدعاية؟ لأنه يعلم كما يعلم الجميع أن الشعب السوري يرفض هذا الائتلاف ولا يعترف به كممثل شرعي عنه، بل إنه يعتبره دُمية وصنيعة أمريكية، لهذا السبب فإن اعتراف أكثر من مائة دولة بهذا الائتلاف على الطاولة لا يعني أن الشعب أيضا يعترف به وأنه اكتسب مشروعية! فكما أن (إسرائيل) التي اعترفت بها كل دول العالم تقريبا فإن هذا الاعتراف لا يجعلها كيانا مشروعا كما لا يضفي عليها أي مشروعية. فإذا كان هذا الائتلاف من صنع الدول الغربية والشعب السوري يرفضه فما هو الحل إذن؟ إن الحل الذي قدموه هو نموذج الاستغلال البشع الذي يعكس عقلية الغرب المقززة، إن الجوع والفقر وقلة الحيلة التي يكابدها الشعب بسبب القصف الذي يمارسه بشار حتى ضد الناس الذين يصطفون في طابور الخبز ويجلب لهم الخراب ويفتح الباب أمام الغرب ليستغل مشاعر الناس، في هذا الوقت يتم في كل أنحاء تركيا البدء بحملة جمع المساعدات من أجل سوريا تحت عنوان: "رغيف خبز وبطانية". إن مجيء هذه الحملة في جمع التبرعات من أجل سوريا بعد عملية قصف أفران الخبز في سوريا أمر ملفت للنظر، فهذه الحملة تأتي بمثابة استغلال الفرصة لكي يلقى الائتلاف القبول عند عامة الشعب، لهذا السبب فإنه يُنظر من الآن إلى حملة التبرعات نظرة الشك والريبة، فإثارة وزارة الأوقاف والشؤون الدينية موضوع الأزمة السورية لأول مرة في هذا الأسبوع وعلى المنابر وهي التي التزمت الصمت المطبق حيال المجازر الوحشية التي مورست في سوريا خلال الـ (20) شهرا المنصرمة لهو دليل دامغ على انعدام الإحساس تجاه المسلمين. لاشك أن إعطاء رغيف خبز وبطانية -جمع التبرعات- للشعب السوري هو ما يجب أن يقوم به كل مسلم لديه ذرة من العاطفة والوجدان، إلا أن فضح كل من يعمل على استغلال مشاعر الأخوة وتقاسم المال بين المسلمين لمآرب ومخططات سياسية قذرة هو أمر لا يقل في أهميته وضرورته عن حملة التبرعات هذه، لأن الغرض من ذلك هو ترك الناس الذين يقاومون من أجل الإسلام للجوع أو إجبار الشعب السوري على القبول بالائتلاف من خلال استغلال هذه الحملة. علاوة على ذلك فإن قول رئيس الوزراء للظالم بشار "ارحل" أثناء كلمته هو أمر مثير للاستغراب، إذ على الرغم من قول الشعب السوري منذ بداية الثورة "ارحل" لهذا المجرم الذي أهلك الحرث والنسل منذ عشرين شهرا، إلا أن رئيس الوزراء كان في حينها يرسل رجاله إلى سوريا لتقديم النصيحة إلى بشار مع إضاعة الوقت، ثم ما لبث أن قام وبالتعاون مع الأمم المتحدة بكسب الوقت في إعطاء المهل لكي يقوم بشار بسفك دماء المسلمين أكثر. وعندما أعطت أمريكا الضوء الأخضر لنهاية بشار الأسد قام إردوغان وبشكل متوازٍ بتغيير لهجته، وكما يعلم الجميع فقد قام رئيس الوزراء من قبل بتغيير لهجته حول موضوع تدخل حلف الأطلسي في الوضع الليبي، حيث ظهر للعيان في حينها عدم مقدوره مستقلاً عن أمريكا على اتخاذ القرارات اللازمة بخصوص السياسة الخارجية. إن رئيس الوزراء نفسه الذي يمارس التضليل يخاطب الناس في شانلي أورفا: "لا تنسوا فإننا نرى الأمر بكل وضوح، فإن نصر الله قريب، كما لا تنسوا فإنكم عانيتم كثيرا، فإن كل ولادة جديدة يسبقها مخاض، فسوريا اليوم تستعد لهذا المولود الجديد"، إلا أن هذا المولود الجديد لن يكون كما يظن رئيس الوزراء بأنه سوريا الديمقراطية لما بعد بشار الأسد بل هو الخلافة بإذن الله التي ينادي بها الشعب في الشوارع كل يوم، كما أن مسلمي سوريا لن يسمحوا للكفار وأعوانهم ممن يعرقلون ولادة هذا المولود الجديد أن يجهضوه.
في شهر أيار/ مايو الماضي اعتقل جهاز الأمن الباكستاني، بلباس مدني الأستاذ نفيد بوت، الناطق الرسمي لحزب التحرير/ باكستان أمام أولاده الصغار أثناء عودتهم إلى البيت من المدرسة. وأخذوه بالقوة وتركوا أولاده تائهين في الطريق. وبعد 7 أشهر على اختطافه لم يقدم إلى المحكمة ولم يحاكم تحت أي قانون بل لا يعرف أهله أين مقره! وعليه، عقد حزب التحرير/ إندونيسيا وقفة أمام السفارة الباكستانية بجاكرتا ليعلن ما يلي: إدانة اعتقال الناطق الرسمي لحزب التحرير/باكستان الأستاذ نفيد بوت باعتبار ذلك عملا وحشيا وغير مشروع خاصة بعد أن مضى 7 أشهر ولم يمثل أمام المحكمة بل لا يعرف أهله عنه شيئا ولا تعترف أجهزة الأمن باختطافه. هذه الحالة قد آذت أهله تماما بخاصة امرأته وأولاده وأقاربه. ومن المعلوم أن نفيد بوت هو الناشط والعامل الذي يعمل لاستئناف الحياة الإسلامية وليس هو مجرما. ولا يوجد في صفحة من صفحات حياته جريمة، ولذلك لا بد من إطلاقه فورا وبدون شروط. نوجه نداءً إلى أهل النصرة وأهل القوة والمنعة في القوات المسلحة الباكستانية لإعلان ولائهم لله ولرسوله والمسلمين من أجل العمل لعز الإسلام والمسلمين وليس الولاء للكفار والحكام العملاء، وننصحهم ألا يعتمدوا على الولاء للغرب لأنه سيجرهم إلى جرف هار. وقد آن أوان إعطاء النصرة لحزب التحرير لإقامة الخلافة التي ستنفذ الأحكام الشرعية كافة وتسقط الحكام الخونة وتعاقب من خان وأجرم بحق الأمة، واذكروا قوله تعالى : (( وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ )) . حسبنا الله ونعم الوكيل نعم المولى ونعم النصير. الناطق الرسمي لحزب التحرير في إندونيسيامحمد إسماعيل يوسنطا