أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   كيسنجر وست عشرة مؤسسة مخابراتية أمريكية يعتقدون بزوال دولة يهود قريبا

خبر وتعليق كيسنجر وست عشرة مؤسسة مخابراتية أمريكية يعتقدون بزوال دولة يهود قريبا

الخبر: وفقا لتقارير إخبارية، فإنّ هنري كيسنجر وست عشرة وكالة استخبارات أمريكية تؤكد على أنّ "إسرائيل" لن تكون موجودة في المستقبل القريب، فقد نقلت صحيفة نيويورك بوست عن كيسنجر القول "في العشر سنوات القادمة فإنّه لن يكون هناك إسرائيل" وهو يؤكد أنّه في عام 2022، لن تظل "إسرائيل" على خارطة العالم، ووافق هذا الرأي أجهزة الاستخبارات الأميركية، فقد أصدرت ست عشرة وكالة استخبارات أمريكية بميزانية مجتمعة تتعدى السبعين مليار دولار تحليلا من 82 صفحة بعنوان "الاستعداد لشرق أوسط بدون إسرائيل"، أكدت هذه الوكالات الست عشرة أنّ "إسرائيل" لا يمكن أن تصمد أمام المؤيدين للفلسطينيين من الذين سيتمخض عنهم الربيع العربي والصحوة الإسلامية. http://www.presstv.ir/detail/2012/10/01/264485/no-more-israel-in-10-years-kissinger/ التعليق: 1- إنّ المتابع لتحركات دولة يهود في الآونة الأخيرة والتي تشبه حركة المحموم يلحظ أنّ يهود قلقون على مستقبلهم بشكل كبير بسبب التغيرات في المنطقة وخاصة وهم يلاحظون تشكل الربيع الإسلامي الذي بدأ ربيعا عربيا، فتخوف دولة يهود من وقوع الأسلحة الكيماوية السورية بأيدي المخلصين من هذه الأمة، وتشييدها الجدر على الحدود السورية والمصرية والأردنية وبين الضفة الغربية وما احتلته من عام 48، كل هذه الشواهد ليست إلا لشعورهم بقرب مواجهة مصيرهم المحتوم وهو زوال دولتهم المسخ. 2- أي دولة مخلصة مرشحة أن تقوم في المنطقة ستعمل على إعادة الحق لأصحابه، حيث يوجب الحكم الشرعي إعلان النفير العام على دولة يهود وتحرير ما اغتصب من بلاد المسلمين. 3- إنّ "تنبؤ" اليهودي كيسنجر بزوال دولة يهود قريبا لم يكن بمعزل عن علمه بأنّ أمريكا ودول الغرب سيكونون أول من يتخلى عن الدفاع عن دولة يهود، فهذا التنبؤ مناقض للسياسة التي يعلنها كل سياسي غربي يرشح نفسه لمنصب حكم في مختلف البلدان الغربية، فهذا مثلا الذي جرت عليه عادة المرشحين للرئاسة الأمريكية، وقل مثل ذلك في بريطانيا وألمانيا وفرنسا ودول النيتو عموما، ولكن مع علم كيسنجر بذلك إلا أنّه يتنبأ بزوال دولة يهود والذي يتطلب تخلي الغرب عنها في المقام الأول حتى يسهل إزالتها على يد دولة الخلافة القادمة قريبا إن شاء الله. 4- لقد بات من بدهيات السياسة في العالم بأنّ الذي يحمي دولة "يهود" والمصالح الأمريكية والغربية في الشرق الأوسط هي الأنظمة القابعة على صدور المسلمين في العالم الإسلامي، وليس صحيحا أنّ الغرب وعلى رأسهم أمريكا هم من يحمون هذه الأنظمة ومصالحهم في العالم الإسلامي، لذلك فإنّه بزوال هذه الأنظمة أو أحدها وإقامة خلافة بدلا منها فإنّ أمريكا والدول الغربية ستكون عاجزة عن الدفاع عن ربيبتها "إسرائيل" وعن مصالحها، لذلك لا عجب من أنّ هذه الدول تأمر عملاءها في بلدان الربيع العربي بالاستمرار في إطلاق النار على الشعوب الثائرة حتى آخر طلقة، حتى لا يمسك الثوار بحلاقيمهم، وذلك لأنّ هذه الدول تعلم بأنّ زوال هذه الأنظمة يعني بالضرورة تهديدا حيويا لمصالحها في المنطقة ومنها كيان يهود، وهي أي الدول الغربية لا تبكي على جثث هؤلاء العملاء، بل ولا تبالي أن تقدمهم أول القرابين لإنقاذ نفوذها، ولكن بقي على كيسنجر والوكالات الست عشرة التنبؤ بمتى سيكون العالم ومنه العالم الغربي خاليا من الرأسماليين من حكام وجشعين من الجاثمين على صدور البشرية ومنهم الشعوب الغربية، فهو وإن تنبأ بزوال دولة يهود على أيدي ما سيتمخض عنه الربيع الإسلامي، فإنّه لا شك يعلم بأنّ حكام دولة الإسلام لن يقفوا عند حد إنقاذ شعوب المسلمين من عملاء الغرب الطغاة، بل إنّ الخلافة ستكون نصيرا لشعوب العالم ومنه الغربي لتحرره من جور الرأسمالية إلى عدل الإسلام ((إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيدًا * وَنَرَاهُ قَرِيبًا)). أبو عمرو

مكتب سوريا: ندوة "ثورة الشام - ما أشبه اليوم بالأمس"

مكتب سوريا: ندوة "ثورة الشام - ما أشبه اليوم بالأمس"

عقد الأستاذ المهندس هشام البابا رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير / ولاية سوريا في طرابلس الشام يوم الثلاثاء 18 صفر الخير 1434هـ الموافق 01 كانون الثاني/يناير 2013م ندوة سياسية بعنوان "ثورة الشام - ما أشبه اليوم بالأمس" ناقشت آخر تطورات ثورة الشام الأبية وما وصلت إليه من إنجازات. فترة الأسئلة والأجوبة

بيان صحفي تحت عنوان "باكستان والخلافة وإعادة توحيد العالم الإسلامي" حزب التحرير ولاية باكستان يعلن عن ميثاق 2013 من أجل باكستان "مترجم"

بيان صحفي تحت عنوان "باكستان والخلافة وإعادة توحيد العالم الإسلامي" حزب التحرير ولاية باكستان يعلن عن ميثاق 2013 من أجل باكستان "مترجم"

في الوقت الذي توشك أن تبزغ فيه شمس الخلافة على العالم الإسلامي، وفي الوقت الذي يعمل فيه حكام العالم الإسلامي جاهدين لإنقاذ الأنظمة القائمة الفاسدة من خلال طرح وعود بالإصلاحات والانتخابات، يعلن حزب التحرير ولاية باكستان عن ميثاق حزب التحرير لعام 2013 من أجل باكستان تحت عنوان: "باكستان والخلافة وإعادة توحيد العالم الإسلامي". وقد عرض حزب التحرير ولاية باكستان في هذا الميثاق الخطوط العريضة التي تبين رؤية الحزب لما ستجلبه الخلافة لباكستان وللعالم الإسلامي أجمع، وقد تضمّن نداء من حزب التحرير للمسلمين للانضمام للعمل معه لإقامة دولة الخلافة، وتضمّن كذلك دعوة للجيش المسلم في باكستان لإعطاء النصرة لحزب التحرير من أجل إقامة دولة الخلافة. ملاحظة: يمكن الاطلاع وتنزيل الميثاق عن الموقع www.hizb-pakistan.com المكتب الإعلامي لحزب التحريرفي ولاية باكستان

جواب سؤال: المستجدات السياسية في باكستان

جواب سؤال: المستجدات السياسية في باكستان

في 27 من كانون الأول/ ديسمبر 2012، أعلن "بيلاوال بوتو زرداري" نجل الرئيس الباكستاني زرداري، رسميا عن دخوله السياسة الباكستانية، أرجو توضيح سبب هذا التوقيت في هذه اللحظة لدخول السياسة الباكستانية، وهل هي متصلة بالانتخابات العامة الباكستانية في عام 2013؟  

ولاية السودان: معرض للكتاب بجامعة النيلين

ولاية السودان: معرض للكتاب بجامعة النيلين

أقام شباب حزب التحرير / ولاية السودان بجامعة النيلين معرضاً للكتاب السياسي الإسلامي في الفترة الواقعة من يوم الأحد 24 صفر 1434هـ - 06 كانون الثاني/يناير 2013م إلى يوم الخميس 27 صفر 1434هـ - 10 كانون الثاني/يناير 2013م. تحت شعار "الفكر أساس التغيير" بساحة النشاط بكلية القانون. وفي اليوم الختامي للمعرض، عقدت ندوة سياسية كبرى بعنوان: "الضائقة المعيشية في السودان.. الأسباب والمعالجة". قدمها الأستاذ/ ناصر رضا (أبو رضا) رئيس لجنة الاتصلات المركزية لحزب التحرير في ولاية السودان، والأستاذ/ عبد الله عبد الرحمن (أبو العز) عضو المكتب الإعلامي لـحزب التحرير في ولاية السودان. تابعها عدد كبير من الطلاب الذين شاركوا بالمداخلات والأسئلة. والحمد لله رب العالمين. لمزيد من الصور في المعرض

بيان صحفي الخلافة هي شكل نظام الحكم في الإسلام

بيان صحفي الخلافة هي شكل نظام الحكم في الإسلام

الأخ رئيس تحرير صحيفة الوسط المحترم أوردت صحيفتكم "الوسط" الأسبوعية الصادرة في اليمن يوم الأربعاء 02/01/2012م في عددها 411 مقالاً للكاتب قادري أحمد حيدر بعنوان "قضية الخلافة بين الدولة والدين" جاء فيه "إن السقيفة وما جرى داخلها من مداولات وجدل سياسي ليس دينيا هو حوار حول قضية السلطة وتقاسمها بين طرفي القوة والنفوذ في ذلك الحين والذي تحول بعد ذلك إلى صراع أو فتنة كبرى، وهل الدولة واجبة وجوبا دينيا أو مصلحياً". إننا في حزب التحرير ـ ولاية اليمن نبعث إليكم بهذا التوضيح حول الخلافة لتنشروه في صحيفتكم. فالخلافة هي نظام الحكم في الإسلام، وهي تختلف اختلافاً كلياً عن بقية أشكال الحكم التي سبقتها أو لحقتها، وقد نصّت عليها الأدلة الشرعية، ففي مسند الإمام أحمد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "تكون النبوة فيكم ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها ثم تكون خلافة على منهاج النبوة فتكون ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها إذا شاء الله أن يرفعها ثم تكون ملكا عاضّاً فيكون ما شاء الله أن يكون ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها ثم تكون ملكا جبرية فتكون ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها ثم تكون خلافة على منهاج النبوة ثم سكت". وفي صحيحيْ البخاري ومسلم عن أبي حازم قال قاعدت أبا هريرة خمس سنين فسمعته يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال "كانت بنو إسرائيل تسوسهم الأنبياء كلما هلك نبي خلفه نبي وإنه لا نبي بعدي وستكون خلفاء تكثر قالوا فما تأمرنا قال فوا ببيعة الأول فالأول وأعطوهم حقهم فإن الله سائلهم عما استرعاهم"، وروى ابن حبان في صحيحه عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال "سيكون بعدي خلفاء يعملون بما يعلمون، ويفعلون ما يؤمرون، وسيكون بعدي خلفاء يعملون بما لا يعلمون، ويفعلون بما لا يؤمرون، فمن أنكر عليهم برئ، ومن أمسك يده سلم، ولكن من رضي وتابع!"، ولم يختلف الصحابة عند تولية أبي بكر أنه خليفة المسلمين، وبقيت دولة الخلافة لأكثر من 1300عام ولم تهدم إلا في عام 1924م، وعُرفت الخلافة بأنها "رئاسة عامة لجميع المسلمين لحراسة الدين وسياسة الدنيا به" فهي كيانهم السياسي الذي يجمعهم في دولة واحدة. لقد كان وجوب الدولة قبل الإسلام مصلحياً واختلف الأمر في الإسلام، فدولة الخلافة هي التي تحكم بالإسلام وتباشر رعاية الناس داخلياً بأنظمة الإسلام في الحكم والاقتصاد والاجتماع والتعليم وغيرها، وخارجياً بالعلاقات مع بقية دول العالم غير الإسلامية، ولا يتم الحكم بالإسلام إلا في ظل دولة الخلافة "ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب". حين جاء الإسلام كان نظام الحكم الملكي موجوداً على أرض الواقع فيما كان النظام الجمهوري ما يزال في طيات الكتب، والاثنان مختلفان من حيث الشكل والمضمون عن الخلافة؛ فالخلافة، نظام الحكم في الإسلام، ليست نظاماً جمهورياً ولا ملكياً ولا اتحادياً. وإن كانت أشكال الحكم معنية بمباشرة رعاية شئون الناس إلا أن وجهات النظر عن الكون والإنسان والحياة التي تستند عليها هي المختلفة، فالإسلام يرعى شئون الناس وفق وجهة نظر لا إله إلا الله محمد رسول الله، في حين ترعى الرأسمالية شئون الناس وفق وجهة نظر فصل الدين عن الحياة، فيما ترعى الاشتراكية شئون الناس وفق وجهة نظر لا إله والحياة مادة، وتجعل الدين أفيون الشعوب. إن الإسلام فرض نظام الخلافة لدولته، فيما اختارت الثورة الفرنسية حين قامت في 1789م النظام الجمهوري بديلاً عن النظام الملكي وفق الفكر الرأسمالي، واختارت الثورة الروسية حين قامت في 1917م النظام الاتحادي بديلاً عن النظام القيصري وفق الفكر الاشتراكي. إن الجدل الذي دار في سقيفة بني ساعدة كان محوره من هو الخليفة من بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وليس حراماً أن يتنافس الصحابة رضي الله عنهم جميعاً على شغل هذا المنصب السياسي، كما يكشف لنا مدى وجوبه حين قُدِّمَ على عملين آخرين يجب القيام بهما هما دفن النبي صلى الله عليه وسلم الذي باشروه في اليوم الثالث لموته، وإنفاذ جيش أسامة بن زيد رضي الله عنه الذي أنفذه أبو بكر الصديق رضي الله عنه بعد توليته. ونحن في حزب التحرير نقول بأن دولة الخلافة دولة بشرية فيها الصواب والخطأ وهي ليست ملائكية منزَّهة عن الأخطاء، فالعصمة للأنبياء فقط عليهم السلام وليست لأتباعهم. أما الفتنة التي صارت بعدهم فقد ذهب ضحيتها أقل القليل إذا ما قورن بما ذهب ويذهب في حرب أهلية في بلد واحد في عالمنا المعاصر نتيجة للخلاف السياسي! إن فكرة فصل الدين عن الدولة بدت واضحة في المقال؛ فقد جعل دور الدين هو تنظيم العبادات فقط ولا علاقة له بالدولة، فهذه عقيدة الرأسمالية، وهي وإن جرت على أديان أخرى فهي لا تنطبق على الإسلام. لقد جرب المسلمون في الـ 50 ـ 60 سنة الماضية أفكار وأنظمة الحكم الاشتراكية والرأسمالية التي فرضت وطبقت علينا بعد القضاء على دولة الخلافة، بقصد عدم عودتنا إلى نظام الخلافة فلم تحقق لنا سوى المزيد من السيطرة والتبعية لدول الغرب علينا في ظل غياب الحكم بالإسلام، وقد رأينا كيف تدخلت الدول الغربية لإجهاض الثورات خشية إفلات زمام الأمور من يدها، وتقاسمت فيما بينها ملفات اليمن "هيكلة الجيش، الحوار، الدستور، الخدمة المدنية... الخ"، وكيف خلعت مبارك من على كرسي الحكم وأبقت قبضتها ممسكة بالنظام في مصر، وكيف تحالفت للتدخل العسكري في ليبيا وهي الآن تتآمر على الثورة في سوريا بإرسال موفدي الأمم المتحدة وإنشاء المجالس السياسية خارج سوريا. لقد انتقلت دول الغرب من التدخل في شئوننا من الخفاء إلى العلن ولن نتخلص من هذه القبضة وهذه السيطرة إلا باستئناف الحياة الإسلامية بإقامة دولة الخلافة في قطر ما من البلاد الإسلامية للحكم بالإسلام ثم ضم بقية البلاد الإسلامية إليه لجعلها جميعاً في ظل راية العُقاب، وحمل الإسلام إلى العالم بالدعوة والجهاد. الأخ رئيس التحرير: إن حزب التحرير وهو يعمل لاستئناف الحياة الإسلامية بإقامة دولة الخلافة لديه العديد من الكتب في السياسة والاقتصاد والعلاقات الدولية كنظام الحكم في الإسلام، النظام الاقتصادي في الإسلام، الأموال في دولة الخلافة، النظام الاجتماعي في الإسلام، الشخصية الإسلامية، أسس التعليم المنهجي في دولة الخلافة، مفاهيم سياسية، أجهزة دولة الخلافة في الحكم والإدارة... الخ والكثير من المنشورات والبيانات الصحفية أكثر مما لدى غيره من الأحزاب السياسية التي تتناولون أخبارها على صفحات صحيفتكم. وقد نشرت صحيفتكم مشكورة بعضاً من بياناتنا الصحفية، فإننا نطلب منكم معاودة نشر إصداراتنا التي سنواصل إرسالها لكم، لأن غيركم من الصحف لا تزال تتخذ سياسة التعتيم على إصدارات حزب التحرير ولا تنشر ما يصلها من إصداراته! المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية اليمن

الميدل إيست: حزب التحرير ولاية مصر يهاجم نقص إسلامية الدستور!

الميدل إيست: حزب التحرير ولاية مصر يهاجم نقص إسلامية الدستور!

2013-01-06 ميدل إيست أونلاين الجموع التي خرجت متظاهرة ضد إسلامية الدستور المصري رأت فيه خنقا للحريات، وحزب التحرير السلفي يراه مؤامرة غربية. رفض الديمقراطية والحلم بالخلافة القاهرة - في زمن أوصلت فيه الديمقراطية الإسلاميين إلى السلطة، وقاعات البرلمانات في أكثر من بلد مِن بلدان المسلمين، يصدر تصريح من حزب التحرير الإسلامي الفرع المصري، أو ما يطلق عليه الحزب اسم "ولاية مصر" يعلن فيه خطأ الديمقراطية وتعارضها مع الإسلام، وأن الغرب عمد إلى فرض نظامه الفكري والحضاري لملء الفراغ السياسي والاجتماعي والاقتصادي في العالم الإسلامي، الذي نتج عن انهيار الخلافة الإسلامية سنة 1924. هنا ليس في كلام حزب التحرير خطأً، ونراه منسجماً مع توجهاته، فهو يمثل السلفية النقية إن صحت العبارة، ومن رؤيتنا أن الإسلام كدين يختلف عن السياسة، لكن من رؤيته هو أن الإسلام هو منهاج الله، ويجب أن يُطبق، ولا يتحقق ذلك إلا في دولة الخلافة. هنا اختلفت الرؤى الإسلامية السياسية بين سلفية مطلقة مثلها حزب التحرير، وسلفية برغماتية تعاطت مع الديمقراطية كوسيلة للوصول إلى غاية السلطة، وخلالها تحاول فرض شروطها الدينية من حجاب المرأة إلى أخذ الجزية على غير المسلمين، وكلام حزب التحرير في تصريحه أو ندائه هذا، الذي وزع موقعاً باسم شريف زايد رئيس المركز الإعلامي لولاية مصر، يقول ولاية مصر لأن الحزب مازال يعيش حلم الخلافة الإسلامية وما الدولة التي كانت ضمن دولة الخلافة إلا ولايات، مع أن مصر قد صارت دولة مستقلة في أوج قوة الدولة العثمانية عندما استقل بها الضابط الألباني الأصل محمد علي باشا. جاء في التصريح أن الغرب أحدث خللاً فكرياً في المجتمع الإسلامي ليُمكن للأنظمة والتشريعات الغربية أن تسود في العالم الإسلامي؛ مع حكم الإسلاميين أنفسهم. على أساس أن التشريعات والقوانين غير الإسلامية لم يكن لها أي أثر أو وجود في واقع الأمة السياسي والتشريعي لأكثر من ثلاثة عشر قرناً، ولكنها بدأت تتسرب لكيان الدولة العثمانية في أواخر أيامها، بعد أن صدرت الفتاوى من شيخ الإسلام آنذاك أنها لا تخالف الإسلام، ولكننا نلاحظ اليوم وجود حالة من الإرتكاس في المفاهيم أصابت قطاعا عريضا في الأمة الإسلامية، نجم عنها التبني التام لأحكام التشريعات الغربية دونما اعتبار لمناقضتها لأحكام الشريعة الإسلامية، وفي هذا السياق هالني ما رأيته من تجييش للناس في مصر من قِبل بعض رموز التيار الإسلامي لقول نعم للدستور الجديد، على اعتبار أن هذا هو أفضل المتاح، بل هو الذي سُيمكن من تطبيق الشريعة بشكل كامل. إذا انشقت السلفية على نفسها وتعددت فإن توجهات الإخوان المسلمين نفسها تعرضت لانشقاقات، وخرج نشطاء من الإخوان مؤمنين بالدولة المدنية مثل أبو الفتوح وغيره، بمعنى أن الإسلام كدين عندما يدخل السياسة لا بد أن ينساق لها، فتتعدد الرؤى، التي تهدد الآن بانشطارات خطيرة، مثلما يحدث بين السلفيين والإخوان بمصر، أو داخل الأحزاب الشيعية في العراق، وكذلك الحال في تونس وغيرها من المناطق التي تخضع لأكثرية إسلامية في البرلمانات، والتي ظهرت بفضل الديمقراطية وتوظيف الدين. فحزب التحرير على الرغم من إسلامية مسودة الدستور المصري، التي اعترضت عليها الجموع الغفيرة، إلا أنه لم يكتف بذلك، بل يريد تطبيق الشريعة بما لم تألفه حتى أنظمة الخلافة من قبل، فيقدم نقداً للدستور بأن به عوار ومخالفة للنصوص القطعية في الإسلام، ولهذا فلا بد من إبراز أهم الأسس التي تقوم عليها فلسفة التشريع في الفكر الغربي، وبالتالي بيان مدى مناقضتها للإسلام. وهو يعدد مواضع اختلافه مع الديمقراطية من منطق أن تعدد الحرية في الفكر الغربي، أصل قيام المجتمعات، وقاعدة لبناء الوجود السياسي الذي ينحصر هدفه في الحفاظ عليها. ولكن لما كان الإنسان مضطرا إلى العيش في جماعة، وهذه تحتاج إلى دولة تمتلك سلطة لتنظيم شؤونها، كان لا بد من ربط التشريع بفكرة التوفيق بين السلطة والحرية، فأصبحت التشريعات تهدف إلى "تنظيم التعايش بين السلطة والحرية في إطار الدولة - الأمة". وينتقد الحزب المذكور باب الحريات في الدستور قائلاً: كما ظهر في التأكيد على مسألة الفصل بين السلطات في هذا الدستور، بينما خطاب الشارع (الشرع الإسلامي) المعالج لمشاكل الإنسان لم ينطلق من واقع إعطاء الفرد حريته أو تقييد حريته، بل انطلق من أساس أن كل مشكلة هي مشكلة إنسانية ابتداءً، فيعالجها لهذا الإنسان بصفته إنساناً له غرائز وحاجات مختلفة، وخالق الإنسان هو الأدرى. فإذا كانت حرية المرء تنتهي حين تبدأ حرية الآخرين كما يقولون، فهذا يعني أنه لا توجد حرية للمرء في أن يفعل ما يشاء. هنا ينقسم الإسلاميون بقوة بين مفهوم الحرية في الأنظمة الديمقراطية، ومفهومها في الدين، وأن المشرع هو الله، وبالتالي يكون القرآن والسنة هما الدستور، ومَن له مناقشة القرآن، أو إنزاله للاستفتاء لكي يحظى بموافقة الشعب. هذا، وإذا اتفق الإسلاميون على أن يكون القرآن هو الدستور، فسيختلفون في تفسيره، وإذا اتفقوا في تفسيره سيختلفون على تأويله، لذا يحسمها حزب التحرير بخليفة تجمع بيده سلطة الدين وسلطة الدنيا، ولا من داع لديمقراطية تعطي الحرية للبشر إنما الحرية بحدود الشريعة. أبعد من هذا يعترض حزب التحرير على انضمام الدول الإسلامية أو المسلمين إلى المنظمات الدولية لأنها "كافرة"، وهذا تصريح رئيس الحزب بمصر: "في البداية يجب أن نعلم بأن إقامة الخلافة فرض على كل الملسمين ونحن نعتبر أن انضمام الدول الإسلامية إلى المنظمات الدولية - الكافره - يتعارض مع تعاليم الشريعة الإسلامية ويجب على الحاكم المسلم عدم الاعتراف بها، وإن اعترف بها لا يجوز أن يكون حاكم للمسلمين فالأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية يتحكم بها روؤس الكفر الخمسة أو ما يطلق عليه الخمسة الكبار، وهم من لهم حق الاعتراض "الفيتو" والذى استخدم دائما وأبدا فى هدم الإسلام وقتل وتشريد المسلمين، فكيف نعترف بمنظمة هدفها الأول والأخير محاربة الإسلام والمسلمين" (عن جريدة كل المصريين). المصدر: صحيفة الميدل إيست أونلاين

خبر وتعليق   الأمم المتحدة شريك لنظام الأسد في جرائمه ضد أهل الشام

خبر وتعليق الأمم المتحدة شريك لنظام الأسد في جرائمه ضد أهل الشام

الخبر: جنيف "الأمم المتحدة" أعلنت نافي بيلاي المفوضة الدولية العليا لحقوق الإنسان الأربعاء أن أكثر من ستين ألف شخص قتلوا في سورية منذ اندلاع الاحتجاجات العنيفة المناهضة للرئيس السوري بشار الأسد في أذار مارس 2011. التعليق: الأمم المتحدة والمنظمات المنبثقة عنها تمارس أدواراً قذرة في معظم القضايا التي تحصل في العالم وهي شريك في الجرائم التي تمارسها الدول الكبرى المسيطرة على هذه المنظمة ضد الدول الصغيرة وضد الشعوب المقهورة. ففي القضية السورية لم تعتبر الأمم المتحدة حتى اللحظة أن بشاراً وزبانيته مجرمو حرب رغم الفظائع التي ارتكبها ضد أهل سوريا ومنها قتل أكثر من ستين ألفاً كما تعترف نافي بيلاي. وبحسب تصريحات بيلاي نفسها لم تُحمل المنظمة مسؤولية القتل للنظام السوري من خلال استعمال طائراته ودباباته وشبيحته وصواريخه في قصف العزل، بل كأنها تحمّل ضمنا أهل سوريا المسؤولية عندما تقول " منذ اندلاع الاحتجاجات العنيفة المناهضة للرئيس السوري "، وهي في هذا السياق كأنها تبرر اتهام أمريكا لجبهة النصرة بالإرهاب. وتناست المنظمة أن الثورة السورية سلمية بالأساس ولا زالت، وأن النظام قام بجرائم القتل الجماعي للمتظاهرين وأهليهم، مما دفع أهل سوريا لتشكيل الكتائب المسلحة للدفاع عن أهلهم وذويهم وممتلكاتهم ولمنع شبيحة الأسد من دخول مناطقهم وممارسة القتل والاغتصاب وكافة الجرائم البشعة. وأهل فلسطين لن تمحى من ذاكرتهم قرارات الأمم المتحدة الظالمة التي اعترفت باغتصاب يهود لفلسطين واعترفت بكيانهم، وأنها سكتت بل غطت على كافة الجرائم التي ارتكبها كيان اليهود ضد أهل فلسطين. والأمة الإسلامية قاطبة تدرك جرائم الأمم المتحدة بسكوتها عن الجرائم التي ارتكبتها أمريكا والدول الكبرى في العراق والجزائر وكشمير وإندونيسيا وفي معظم مناطق العالم الإسلامي، ولذلك لن تكون الخلافة القائمة قريباً بإذن الله عضواً في هذه المنظمة بل ستعمل على منعها من التدخل في قضايا المسلمين، وستعمل على هدمها إن استطاعت حتى لا تسمح للدول الاستعمارية الظالمة بالتدخل في قضايا المسلمين وغيرها من قضايا الشعوب المقهورة. بقلم أحمد الخطيب - عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين

8894 / 10603