في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←قال تقرير لصحيفة التايمز البريطانية نقلا عن مصادر استخبارية أميركية يوم الجمعة الفائت، إن السعودية شنت غارات جوية عدة لمساندة الهجمات التي تشنها طائرات أميركية بدون طيار على أهداف للقاعدة في اليمن. وأشار التقرير إلى أن "بعضا من المهام المسندة إلى الطائرات بدون طيار نفذتها القوات الجوية السعودية". ويشن الطيران الأميركي غارات بطائرات بدون طيار لمساندة القوات اليمنية في معركتها ضد مقاتلي تنظيم قاعدة الجهاد في جزيرة العرب. وتصنف واشنطن الجناح اليمني من القاعدة على أنه الأكثر نشاطا ودموية في التنظيم. --------------------- في الوقت الذي وصل فيه عدد الشهداء في الشام المباركة إلى ستين ألفا، ووصل عدد الجرحى إلى مئات الألوف، وتم تدمير ما يقارب ثلاثة ملايين مبنى بين منزل ومسجد ومدرسة ومحل تجاري، وتهجير الملايين من الشعب السوري الأعزل، وكل ذلك يحدث تحت سمع وبصر العالم أجمع، حتى وصلت وحشية نظام الحكم في سوريا إلى درجة لم يعرفها التاريخ الحديث من قبل، إلا أن كل ذلك لم يلامس نخوة حكام المسلمين الخونة وعلى رأسهم آل سعود في أرض الحجاز الطاهرة. بل فوق ذلك كله، عمل النظام السعودي على تسخير الإعلام الممول من قبله لاستقطاب بعض من القيادات السياسية والعسكرية المنشقة ودعمها بالمال السياسي الموبوء شريطة تبنيهم لمشروع الدولة المدنية العلمانية والتخلي عن أي مشروع إسلامي تغييري حقيقي. فأين طائراتكم من جيش بشار المجرم يا آل سعود، وأين هي نصرة المسلم لأخيه المسلم، أم إن طائراتكم التي قمتم بشرائها من أمريكا وبريطانيا في صفقات مشبوهة مقابل دفع مليارات الدولارات كانت مشروطة باستخدامها فقط لقتل المسلمين من أبناء الأمة. لا شك أن أمريكا تعمل على قدم وساق لتوسيع نفوذها السياسي في اليمن لا سيما بعد تنحية صالح، إلا أنها لم تكن لتنجح في بسط نفوذها الاستعماري لولا تواطؤ الخونة من حكام المسلمين، فالواجب يتطلب من أهل اليمن وبالذات أهل القوة منهم، أن ينقضوا على رأس النظام الحاكم الذي سبق صالح في ارتمائه بأحضان الغرب، وأن يقتلعوه من جذوره بدل الترقيعات المضنية التي لم تغن ولم تسمن من جوع. إن الحل الوحيد الذي ينقذ اليمن من البقاء بين فكي الكماشة الاستعمارية -بريطانيا وأمريكا- هو الانعتاق التام من الهيمنة الاستعمارية والتحرر من قيود الغرب، واستعادة حكم الإسلام لأرض اليمن ليعود سعيدا بحكم الإسلام العظيم. كتبه: أبو باسل
الخبر: عمان - بترا - ليس صحيحا الوقوف على الرصيف والطلب من القافلة أن تعدل مسيرها وتغير موقفها وقراراتها.- استرداد الأموال في قضايا الفساد تكون بعد صدور الحكم القضائي. أكد رئيس الوزراء د. عبدالله النسور ضرورة صون الأردن وحمايته والمحافظة عليه خاصة في ظل هذه الظروف الصعبة التي تشهدها المنطقة مشددا على أن بناء البلد ليس حكرا على أحد فهو فرض عين وواجب على الجميع وليس فرض كفاية. وشدد د.النسور على أن الأردن المحاط "بقوس النار" يمتلك أوراقا قوية أهمها وحدتنا الوطنية وتكاتفنا وقناعتنا بنظامنا السياسي والإسهام بالرأي وعدم الاكتفاء بالنقد دون تقديم حلول واقعية قابلة للتطبيق. وأضاف خلال لقاء حواري في المركز الثقافي الملكي أمس مع فعاليات شبابية من مختلف المحافظات بعنوان: (الانتخابات النيابية ودورها في الإصلاح السياسي الشامل) أن الديمقراطية تعطي الأكثرية حق النهج الديموقراطي، وأن من حق الأقلية أن تعارض وتبدي قناعاتها وطروحاتها وتعمل على تغيير الواقع ولكن بالنهج الديمقراطي وليس بالعنف أو الإكراه وأن الديمقراطية لها طريق واحد هو طريق التصويت. وقال النسور: إن الديمقراطية تعني أن تدخل المرحلة السياسية وتقول كلمتك مؤكدا أنه لا يجوز الوصول إلى الديمقراطية بطرق غير ديمقراطية لأن في ذلك فسادا في المنطق وفي الرأي. التعليق: هذه عينة من رويبضات هذا العصر ومصائبه، يحاضر في شباب هذه الأمة مضللاً وباذلاً الوسع في إقناعهم بالدين الجديد الذي تفرضه أمريكا والغرب الكافر؛ الديمقراطية، ليوهم السامع والحاضر أن لا تعارض أبداً بين الديمقراطية ودين الله الإسلام فيصف بناء البلد بألفاظ ومصطلحات شرعية مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بوعي الأمة على إسلامها ودين ربها وشريعته المتعلقة بفهم ووصف الأحكام الشرعية من حيث فرضيتها بالنسبة للفرد والجماعة. ثم يصف النهج وطريقة تغيير الواقع الذي يمر به هذا البلد بالنهج الديمقراطي ويرفض مطلقاً أي نهج آخر لإصلاح هذا البلد مع أن القاصي والداني في هذا البلد بات يعرف أن مصيبة هذا البلد وبلدان المسلمين الأخرى هي الأنظمة التي تطبق على المسلمين وهي في حقيقتها أنظمة رأسمالية تخدم الغرب الكافر سواءً في أصل وأساس نظام الحكم الدستور أم في كل ما انبثق عن هذا الأساس من تشريعات أو قوانين أقرتها أو شرعتها مجالس نيابية أوجدتها هذه الأنظمة لتكتسب شرعية وجودها وبقائها. مصيبة الأمة في هذة الطبقة من الحكام وأعوانهم الحريصين كل الحرص على بقاء هذة الأمة خاضعة للأفكار والمفاهيم الغربية الكافرة تطبقها في جميع شؤون حياتها مع أنها السم الزؤام في حقيقتها ولن تنهض وتتحررهذه الأمة إلا بلفظ هذه الأنظمة وإزالتها وقطع كل علاقة وتبعية للغرب الكافر وإحلال الإسلام مكانها وتطبيق شرع الله تعالى في دولة الخلافة. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحريرأبوخليل / حاتم أبو عجميةولاية الأردن