في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←اللقاء الذي أجرته إذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير مع الأستاذ ممدوح أبو سوا قطيشات - رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية الأردن بعنوان "الأوضاع الداخلية في الأردن وثورة الشام".الثلاثاء، 16 ربيع الثاني 1434هـ الموافق 26 شباط/فبراير 2013م لمزيد من تسجيلات قاعة البث الحي المرفوعة على الفيس بك (يوتيوب)اضغط هنا لمتابعة البرنامج اليومي للقاعة اضغط هنا - الرابط الأول اضغط هنا - الرابط الثاني للدخول للقاعة و التي تفتح يومياً الساعة التاسعة بتوقيت المدينة المنورةاضغط هنا فيديو يبين كيفية الدخول للقاعة للمرة الاولىاضغط هنا لتسهيل الدخول:النسخة الحديثة من سبيكي تشات (برنامج القاعة)للتنزيل مباشرة اضغط هنا أرشيف فقرة الحوار الحي من المكتب لإعلامي لحزب التحرير اضغط هنا
وسط حضور أمني كثيف أقام حزب التحرير في الأردن وقفة استنكار لمواقف حكام تركيا المتخاذلة عن نصرة أهل الشام، والتآمر على ثورتهم لصالح أمريكا والغرب الكافر، وقيامهم في المقابل بشن حرب على شباب حـزب التحـرير والحكم عليهم بأحكام جائرة طويلة، وقد استنكر الحضور تآمر النظام التركي بقيادة رجب طيب أردوغان على محاولته حرف الثورة السورية التي تنادي بالخلافة الإسلامية عن مسارها، وبمحاولة إيجاد بديل علماني تابع للغرب الكافر. هذا وقد رفضت السفارة دخول وفد الحزب للقاء السفير وتسليمه رسالة موجهة لقادة وحكام تركيا، واشترطت دخول شخص واحد يسلم الرسالة لموظف في السفارة، وقد أصر الوفد على دخول كامل الوفد إلى السفارة وتسليم الرسالة إلى السفير مباشرة، ونحن هنا نذكّر النظام التركي بقول عمر بن الخطاب رضي الله عنه: "لا خير فيكم إن لم تقولوها ولا خير فينا إن لم نقبلها" فأما نحن فقد منّ الله علينا فصدعنا بها في وجوهكم رغم أنوفكم، وأمّا أنتم فحتى سماعها لم تقبلوا! كما وألقيت عدد من الكلمات باللغة العربية وكلمة مسجلة باللغة التركية التي دعت قادة تركيا للانحياز إلى أمتهم بنصرة المسلمين في الشام بإعادة الخلافة الراشدة، وحذرتهم من الاستمرار في التبعية للغرب وتنفيذ مخططاته على حساب المسلمين ودينهم ودمائهم. وقد غطت العديد من وسائل الإعلام المحلية والدولية هذه الوقفة وأجرت العديد من اللقاءات مع رئيس المكتب الإعلامي وعدد من الحضور. المكتب الإعلامي لحزب التحريرولاية الأردن
نظم حزب التحرير / ولاية سوريا حملة واسعة في بلدات ومدن الغوطة الشرقية بريف دمشقلكشف زيف ما يسمى بـ"الدولة المدنية" تم خلالها تبيان الحكم الشرعي فيها وفي الدعوة إليها...الحملة شملت مسيرة بالسيارات ووقفات في الساحات العامة وتوزيع مطوية بخصوص الدولة المدنية وحكم الشرع فيها، بالبلدات التالية: عين ترما، سقبا، حزة، حمورية، عربين، جسرين، كفربطنا، مسرابا، وأنتهت بعقد درس في أحد مساجد دوما.
السلام على من اتبع الهدى، إنّ المسلمين في أرض الشام يعانون على مرأى ومسمع منكم أشد أنواع الويلات من قتل وتشريد وهتك للأعراض ونهب للأموال وهدم للبيوت على ساكنيها، وعذابات فاقت حدّ التصور، كلّ هذا يحدث ونحن لا نسمع منكم إلا الخطب الرنانة والإنذارات المتوالية، فأصبحت خطوطكم الحمراء كأنها هدف ترسمونه ليسعى إليه طاغية الشام، فكأنّ لسان حالكم يقول له "اقتُل كما تشاء فلم يشبع حقد أمريكا بعدُ من دماء المسلمين"! وفي مقابل هذا التخاذل المذل، تعلنون الحرب على الله سبحانه بمحاربتكم المسلمين المخلصين المتقين الذين يعملون لإقامة دولة الخلافة، ففي الشهر المنصرم وحده قامت محكمة الجزاء الرابعة عشرة للعقوبات الثقيلة في اسطنبول بإصدار أحكام بالسجن لمدة 119 سنة موزعة على 19 شاباً من شباب حزب التحرير، وقامت محكمة الجزاء الحادية عشرة للعقوبات الثقيلة في أنقرة بإصدار أحكام بالسجن لمدة 42,5 سنة موزعة على 5 شباب من شباب حزب التحرير!! فهل تُشبع هذه الأحكام الجائرة حقد أمريكا وأذنابها في تركيا؟ أيها الحكام والقادة في تركيا، إنّ القادة العظام لا يصنعون بالمواقف المزيفة، ولا بالتباكي والتظاهر بالحزن على مآسي المسلمين، وإنما يكون القائد عظيما عندما يلحق بركب قادة المسلمين العظام من أمثال المعتصم بالله العربي، وصلاح الدين الكردي، ومحمد الفاتح التركي، وغيرهم ممن استجابوا لصيحات الثكالى والضعاف، ومسحوا دموع المكلومين من الأطفال والأمهات بحد السلاح، فهل ولدت أمهاتكم من يسير سيرهم فيعيد لأمته مجدها وعزها، فيفوز في الدارين؟. إننا ندعوكم للانفكاك عن التبعية لأمريكا وأوروبا والناتو، والعودة إلى الارتباط بخالق الأرض والسماء، والتحرك بدافعِ تقوى الله العظيم لنجدة إخوانكم في أرض الشام، وإقامة دولة الخلافة الراشدة التي بها تنالون العزة في الدنيا والآخرة. ((اسْتَجِيبُوا لِرَبِّكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لَا مَرَدَّ لَهُ مِنَ اللَّهِ مَا لَكُمْ مِنْ مَلْجَإٍ يَوْمَئِذٍ وَمَا لَكُمْ مِنْ نَكِيرٍ)) [الشورى: 47] المكتب الإعلامي لحزب التحريرولاية الأردن
إنّ ما شهدته البلاد من عنف وفوضى في بنغلادش في الآونة الأخيرة ليس إلا ثمرة من ثمار السياسة الفاشلة لتحالف عوامي مع حزب الشعب البنغالي، وهي السياسة التي أوجدت الدمار والانقسام والفتنة في البلاد. وها هي التحالفات السياسية تتحفز قبل الانتخابات من أجل اللعب بالأمور حتى تسير بالاتجاه الذي يضمن عودتهم إلى السلطة، وفي الوقت نفسه فإنّ حكومة حسينة جنبا إلى جنب مع القوات المعادية للإسلام الأخرى، استغلت أحداث العنف الأخيرة لإثارة موجة من الهجوم على الإسلام والمسلمين في بنغلادش. حزب التحرير يدين بأشد العبارات السياسة المدمرة لتحالف عوامي مع حزب الشعب، كما يدين بشدة الاعتداء على شرف النبي محمد صلى الله عليه وسلم والحط من قدر الإسلام، كما يدين استخدام الحكومة سياسة الحديد والنار من قبل الشرطة ضد المسلمين الذين يدعون إلى الله في بنغلادش. لقد دأب حزب التحرير في بنغلادش في السنوات العشر الماضية على التأكيد على أنّه لا يوجد خير في السياسة الفاسدة لتحالف عوامي مع حزب الشعب، فهي لا تزيد الناس إلا مزيدا من الانقسام والخراب، فها هم يتنافسون مع بعضهم البعض في إطلاق الشعارات الرخيصة، من قومية ووطنية لتضليل الناس وحرفهم عن القضايا الحقيقية التي تواجه البلاد، وللأسف فإنّ ما شهدته البلاد في الأيام الأخيرة سيستمر في التصاعد مع اقتراب الانتخابات. وقد تقدمنا بالنصيحة لإخواننا في الجماعات الإسلامية بأنّ التحالف السياسي مع عوامي وحزب الشعب سوف يشوه صورة الإسلام ويساعد على الحفاظ على فساد النظام الحالي، فالتحالف معهم لن يجني خيرا للإسلام في بنغلادش، فعلى مدار أكثر من 20 عاما استخدم تحالف عوامي مع حزب الشعب مرارا وتكرارا الإسلام والجماعات الإسلامية لتحقيق مكاسب سياسية رخيصة لهما. إنّ بنغلادش اليوم في منعطف حاسم، ويجب توعية الناس على أنّ البلد تتجه نحو سياسة الاستقطاب القبيح، والتي من شأنها أن تساعد وتخدم مصالح القوى الخارجية المعادية، مثل أمريكا والهند من خلال استغلال هذه التوليفة وتنفيذ أعمالهم الشريرة ضد هذا البلد، لاسيما فرض سيطرتهم على مقدراتنا العسكرية والإستراتيجية. حزب التحرير يدعوكم إلى سياسة جديدة مبنية على أساس الإسلام، والتي من شأنها تحقيق الوحدة، بعكس السياسة الفاسدة لعوامي وحزب الشعب التي أوصلتنا إلى ما نحن عليه اليوم. ففي الإسلام يتم تطبيق القانون، وهو مجموعة من الأحكام الشرعية، يتم تطبيقها في المجتمع، على الحاكم والمحكوم، رجلاً كان أم امرأة، مسلماً أم غير مسلم، ولا يوجد هناك من هو فوق القانون، ولن يكون هناك من يفلت من العقاب إن ارتكب جريمة، سواء كان رجلاً أم امرأة، وسواء كان من علية القوم أم من عامة الناس، وحتى ضحايا الجريمة فإنهم سيحصلون على العدالة الحقيقية على أساس الإسلام. كما أنّ الإسلام سينهي سياسة الانقسام الحزبية، إذ إنّ رئيس الدولة الإسلامية (الخليفة) سيعامل جميع الأحزاب بالعدل دون ظلم، فهو سيكون حاكما لجميع الرعايا، مسلمين وغير مسلمين، وسوف تكون مسؤوليته ضمان حقوق جميع الناس في المجتمع بغض النظر عن المعتقد أو العرق أو الجنس. والناس ووسائل الإعلام سيكونون ملزمين بالإسلام في محاسبة الدولة على قيامها بواجباتها ومسؤولياتها، كما سينهي الإسلام الفساد المستشري داخل المجتمع الذي يكلف البلاد الملايين في كل يوم. يقوم النظام الحزبي السياسي الحالي بالتواطؤ مع الشركات الكبيرة والقوى الخارجية لنهب ثروة البلاد حتى وصل متوسط دخل الأسرة المتوسطة من 1-2 دولار في اليوم، وهو الحد الأدنى لبقائها على قيد الحياة، ولكن الإسلام وضع حدا لهذا التفاوت الصارخ في حيازة وامتلاك الثروة من خلال تطبيق نظامه الاقتصادي الذي يضمن عدالة التوزيع للثروة. هذه هي القضايا الحقيقية التي تواجه البلاد والتي يستغيث الناس لحلها، وقد فشل السياسيون الفاسدون في معالجة هذه القضايا على مدى السنوات الأربعين الماضية. ونحن نقترب من الانتخابات، فإنّ حزب التحرير يدعو المفكرين والواعين والمخلصين من الجماعات الإسلامية وأئمة المساجد والمدارس الدينية والجامعات والمجتمع المدني، يدعوهم إلى المضي قدما لإقامة النظام الإسلامي السياسي البديل للبلاد، وهو النظام السياسي الخالي من الفساد والمجرمين، والخالي من العنف والدمار والذي لا يخضع لهيمنة الولايات المتحدة وبريطانيا والهند، وهذه السياسة هي السياسة التي ينبغي أن يدعو لها كل مسلم، فهي المنبثقة عن القرآن والسنة النبوية، والحركة السياسية التي تطبق السياسة الإسلامية، ستخرج الناس من ظلمات النظام الحالي الذي أغرق البلاد فيه إلى نور الإسلام وعدله، ندعو الله سبحانه وتعالى أن يخلّص البلاد من سياسات التقسيم والدمار. ((...فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدْ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لاَ انفِصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ))
وسط حضور أمني كثيف أقام حزب التحرير في الأردن وقفة استنكار لمواقف حكام تركيا المتخاذلة عن نصرة أهل الشام، والتآمر على ثورتهم لصالح أمريكا والغرب الكافر، وقيامهم في المقابل بشن حرب على شباب حـزب التحرير
الخبر: "يقيم عدد من الأسر السعودية في الأردن إقامة شبه دائمة، في وضع اجتماعي حرج ومعاناة مع الفقر والعوز امتدت إلى أبنائهم الذين حُرموا من التعليم والعلاج، بعد أن استثنتهم لوائح الشؤون الاجتماعية من دعمها بحجة أنهم مقيمون خارج المملكة" (صحيفة الشرق السعودية - 22/02/2013). التعليق: • يعتبر النظام السعودي من أكثر الأنظمة الحاكمة في بلاد المسلمين تكريسا للتفرقة بين المسلمين، فلا يكاد يخلو إجراء قانوني وإداري من تقسيم "سعودي" و "أجنبي"، والمقصود بالأجنبي طبعا حامل أية جنسية غير "سعودية" لا فرق في ذلك بين مسلم وكافر، بل لم يقتصر الأمر عند ذلك، فلقد وضع شروطا شبه تعجيزية لزواج "سعودي" من "أجنبية" أو "أجنبية" من "سعودي"، أو لتعليم غير "السعودي" في جامعات "السعودية" أو مدارسها، أو لعلاجه في مستشفياتها، فهو يحرم علنا ما أحل الله ويقيّد ما وسعه، وكل ذلك لتكريس التفرقة بين المسلمين وتغذيتها، ثم إنه لم يكتف بذلك، فها هو أيضا يميز بين "سعودي" مقيم في "السعودية" و "سعودي" مقيم خارجها.. • من المعلوم تاريخيا أن ترسيم حدود ما سمي "السعودية" تم من خلال اتفاقيات دولية استعمارية معظمها برعاية بريطانيا عدوة الإسلام والمسلمين، هادمة رأس المسلمين الخلافة، وغارسة كيان يهود في قلبهم فلسطين، حتى إن البريطانيين هم أصحاب هذه التسمية المنتنة، حيث جاء في الموسوعة الإلكترونية "ظهر اسم "سعوديين" من قبل البريطانيين للإشارة إلى عبد العزيز بن عبد الرحمن وقواته وسميت المملكة وفقا لذلك فكل ما هو داخل حدودها ملك لآل سعود في تأكيد منهم على السيادة والسلطان"، وها هو نظام آل سعود يقتفي سنة أسياده البريطانيين فيعتبر هذه الدولة وما فيها ملكه ويقدس حدودها، ويتجاهل سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي اعتبرها "دعوى جاهلية" وأمره عليه الصلاة والسلام "دعوها فإنها منتنة" كما جاء في صحيح البخاري، وكأن لسان حال نظام آل سعود يقول: لا بد أن تكون جاهليا ولا بد أن تنتمي للدعوة الجاهلية حتى نرعى شؤونك.. • إن رعاية الدولة لشؤون الرعية واجب شرعي عليها، ويدخل في ذلك تأمين المأكل والمسكن والملبس والمشرب والعلاج، ثم التعليم بقدر استطاعة الدولة ولا شك أن الدولة صاحبة ميزانية 829 مليار لقادرة على تأمين هذه الاحتياجات ليس لأبنائها فحسب بل لكافة المسلمين، لو كانت تسعى لرضا الله.. • إن إهمال النظام السعودي لرعاية شؤون رعيته لم يقتصر على المسلمين من خارجها، بل امتد أيضا ليصل أبناء البلد أنفسهم، فنسب الفقر والبطالة مذهلة، وسوء التعليم وفساد الصحة وتدهور الأمن أمور واضحة للعيان، لا يكاد يخلو يوم دون سماع خبر متعلق بها.. • إن الدولة الإسلامية الحقيقية هي التي تجعل العقيدة الإسلامية وحدها الرابط بين المسلمين، وهي وحدها معيار التابعية، ومعيار الحكم والإدارة، دون التفات لحدود استعمارية أو جنسيات جاهلية.. • إن الدولة السعودية التي كانت تتشبث ببعض الشكليات التي تبقيها أمام الناس بمظهر الإسلام، لم تعد تتورع الآن عن كشف اللثام عن وجهها القبيح، والمجاهرة بالبعد عن أحكام الله.. • إننا نربأ بعلماء وأبناء بلاد الحرمين الشريفين، أن يصروا على إضفاء الشرعية على هذا النظام المجرم الخائن لله ورسوله والمؤمنين، وإننا لندعوهم ((أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق)) فيعملوا لإزالة هذه الكيان النتن، وإيجاد الكيان الإسلامي الحقيقي الذي يطبق الإسلام كاملا على المسلمين كافة ويحمله للعالم أجمع، الكيان الإسلامي الذي لا فرق فيه بين عربي أو أعجمي إلا بالتقوى، ولا مقياس فيه إلا لحكم الله وحكم رسوله، ولا قانون فيه إلا وينبثق عن العقيدة الإسلامية النقية الصافية كما جاء بها محمد صلى الله عليه وسلم، الكيان الإسلامي الذي ينطبق عليه وصف رسول الله صلى الله عليه وسلم "خلافة على منهاج النبوة".. أبو صهيب القحطاني - بلاد الحرمين الشريفين