أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
إذا كانت العلاقات الأردنية-(الإسرائيلية) قراراً سيادياً  فهل النظام في الأردن سيد نفسه؟

إذا كانت العلاقات الأردنية-(الإسرائيلية) قراراً سيادياً فهل النظام في الأردن سيد نفسه؟

صرّح رئيس الوزراء الأردني عبد الله النسور لموقع الجزيرة نت "بأن العلاقات الأردنية الإسرائيلية هي قرار سيادي، لافتا إلى أن قطعها يحتاج إلى إلغاء معاهدة السلام الأردنية الإسرائيلية التي أقرّها مجلس الأمة"، وذلك في معرض حديثه حول طلب مجلس النواب من الحكومة طرد السفير (الإسرائيلي) من الأردن. إنّ هذه التصريحات تدلّ على مدى الذل والخنوع الذي بلغه هذا النظام ليهود، فهو يرى أن العلاقة مع يهود أمرٌ سيادي، ولكنه لا يرى -على الأقل- فيما يفعله يهود في أرض الأقصى اعتداء على هذه السيادة أو انتقاصاً منها، بل لم يجرؤ النظام في الأردن على التلميح أو التلويح بإعادة النظر في اتفاقية الخزي والعار رداً على ممارسات يهود، وكيف يفعل والعلاقة بين النظامين من شئون السيادة، وهي أمر لا يملكه النظام في الأردن! أيها المسلمون في الأردن إنّ المواقف التي يقفها النظام في الأردن في كل قضية مصيرية من قضايا المسلمين هي مواقف خزي وعار وخنوع، وهو بهذه المواقف يوردكم موارد الهلاك، وإنّ ذمتكم لا تبرأ أمام الله سبحانه إلا بالوقوف في وجه هذا النظام المتخاذل، فلولا سكوتكم عليه لما تجرّأ على الاستخفاف بكم والتذلل لعدو الله وعدوكم، وقد قال صلى الله عليه وسلم: "يَكُونُ أُمَرَاءُ يَقُولُونَ وَلَا يُرَدُّ عَلَيْهِمْ، يَتَهَافَتُونَ فِي النَّارِ، يَتْبَعُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا" [رواه الطَّبرانيّ]. إنّ العلاقة مع يهود يجب أن تكون قائمة على أساس قوله تعالى: ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قَاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنَ الْكُفَّارِ وَلْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ)) [سورة التوبة]، وإن السيد الذي يملك قراره لا يكون عبدا للغرب الكافر يسيّره كيف يشاء، وإنما يكون عبدا لخالقه يأتمر بأمره ويسير على هديه، قال تعالى: ((مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ وَالَّذِينَ يَمْكُرُونَ السَّيِّئَاتِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَكْرُ أُولَئِكَ هُوَ يَبُورُ)) [سورة فاطر]. المكتب الإعلامي لحزب التحريرولاية الأردن

سياسة التصنيع لدولة رائدة

سياسة التصنيع لدولة رائدة

أصدر حزب التحرير/ ولاية باكستان رؤية سياسية وإعلامية فيما يتعلق بموضوع تحديد الاحتياجات الصناعية لدولة الخلافة كدولة رائدة في العالم. أولاً: المقدمة: باكستان لا تستخدم طاقاتها الصناعية بسبب تبنّي السياسات الاستعمارية التي تفرضها الديمقراطية والديكتاتورية على حد سواء. أ- على الرغم من أنّ باكستان لديها موارد مادية ضخمة، وسكّانها من الشباب الأذكياء المليئين بالحيوية -إلى درجة أنّه تم إدراج باكستان ضمن اقتصادات "الإحدى عشرة المقبلة" في العالم فيما يتعلق بإمكاناتها- إلا أنّ صناعاتها ومنذ نشأتها في حالة يُرثى لها، أمّا ما يسمى بالنمو الصناعي الكائن في الستينات والسبعينات فهو في الصناعات الأساسية والبسيطة فحسب، دون أن يكون هناك أيّ إرساء للبنية التحتية للصناعة الثقيلة، وقد انخفض معدل النمو الصناعي من 8.2٪ في الثمانينات إلى 4.8٪ في التسعينات، وفي النصف الأخير من التسعينات كان النمو 3.2٪ فقط، وفي عام 1996م/1997م كان النمو في القطاع الصناعي ناقص 0.1٪، وأصبح 1.5٪ في عام 1999م/2000م، كما انخفض الاستثمار الخاص من 10٪ إلى 8٪ خلال التسعينات، وعلى الرغم من ملكية الأجانب للصناعة، فقد انخفض رأس المال الثابت الإجمالي في القطاع الخاص من قطاع الصناعات التحويلية بشكل كبير، واستمر في الانخفاض بنسبة تصل إلى 60٪على مدى التسعينات. لقد سهّل الحكام المتعاقبون الاستثمارات الصناعية للشركات الأجنبية، مثل محطات استخراج وتوليد الطاقة، كما عملوا على إرسال أرباحها الضخمة إلى الخارج، في حين عرقل الحكام نمو الشركات المحلية الخاصة من خلال اشتراط الحصول على (شهادات عدم ممانعة) لإنشاء مصانع متوسطة الحجم؛ وبالإضافة إلى ذلك، فقد انخفضت معدلات الرسوم الجمركية بشكل كبير، حيث انخفضت من 225٪ إلى أقل من 20٪ في عام 1986م، مما سهّل على الشركات الغربية إغراق أسواقنا ببضائعها، لذلك لم يكن من المستغرب اليوم إعلان الآلاف من الوحدات الصناعية بأنّ إنتاجها الصناعي قد انخفض إلى أدنى مستوياته، وذلك لصالح الشركات الأجنبية متعددة الجنسيات، ولصالح تعزيز قبضتها على اقتصادنا. ب- لم ولن تُمكّن الديمقراطية باكستان من تحقيق ما يمكنها تحقيقه أبداً، لأنّ هدف الديمقراطية في باكستان يتمثل في تنفيذ السياسات الاستعمارية الغربية، والقوى الاستعمارية تريد أن تُبقي باكستان دولة ذات صناعة بدائية غير قادرة على استخراج مواردها وخالية من الصناعات الثقيلة، مثل تصنيع المحركات ومحركات الطائرات، وتريد أن تحول باكستان إلى سوق ضخم للمنتجات الغربية، وأن تُبقيها معتمدة على استيراد الآلات الزراعية حتى البسيطة منها، مع السماح لها بتصدير منتجات الصناعات الخفيفة للأسواق الغربية، مثل المراوح الكهربائية والمعدات الجراحية والحرف اليدوية والسلع الرياضية. ومن ناحية أخرى فإنّ تفشي البطالة على نطاق واسع، والترويج إلى السلع باهظة الثمن، والاعتماد على الغرب في تكنولوجيا الأسلحة، وهجرة العقول إلى الغرب، غيض من فيض أعراض هذه السياسات الاستعمارية. كان يجري تنفيذ هذه السياسات الاستعمارية منذ إنشاء شركة الهند الشرقية، ويتم تنفيذها اليوم من خلال الديمقراطية، وبرعاية وتوجيه من البنك الدولي وصندوق النقد الدولي. ثانيا- الاعتبارات السياسية: إزالة الأقفال والأغلال عن انطلاق صناعات الأمة. أ- إنّ إنشاء صناعة قوية يتطلب التركيز على الصناعة العسكرية، فمثلاً تُعدّ أمريكا والصين قوى صناعية في العالم؛ لأنّ لديهما توجهاً نحو الصناعات الحربية، من مثل تصنيع أمريكا لطائرة الشبح المتطورة والحواسيب المتقدمة وتكنولوجيات الفضاء، وقد استفادت كل من ألمانيا واليابان من التوجه العسكري في فترة الحرب العالمية الثانية، حيث استفادتا من إرثهما الصناعي في تنمية الصناعية الحالية، في صناعة السيارات المنافسة والمدرعات والمحركات النفاثة. كما أنّ التكنولوجيا العسكرية/الفضاء مصدر للكثير من الابتكارات في المنتجات الاستهلاكية والمنتجات الثانوية، بما في ذلك الأدوات الكهربائية المنزلية، مثل استخدام الهاتف على أواني القلي واستخدام أنظمة الإنترنت من أجل تنظيم الأجهزة المنزلية. وعلى الرغم من أنّ باكستان قد أنتجت الأسلحة النووية، إلا أنّها قد حُرمت من الصناعات الثقيلة بسبب الاستعمار، وقواتها المسلحة تعتمد على التكنولوجيا العسكرية من الدول الاستعمارية المتحاربة، وكثير من المجالات الحيوية في اقتصادها يعتمد على المنتجات والتكنولوجيات الأجنبية، من الاتصالات السلكية واللاسلكية والمحركات والآلات الثقيلة. ب- أدّت سياسات الخصخصة القسرية والتأميم للصناعة إلى معاناة هائلة، والدول الاشتراكية أو الشيوعية أمّمت الصناعة بشكل كامل كمحاولة لعلاج مشكلة تركيز الثروة في أيدي قلة قليلة من الناس، فكان هذا الحل من قبل الأنظمة البشرية فاشلاً، لأنّه حدّ من الرغبة الطبيعية لحيازة الثروة، والتي تحفز على الإنتاج والابتكار، وعلى الطرف الآخر فإنّ الرأسمالية تدعو إلى الملكية الخاصة العالمية، ولا تهتم بما إن كان التملك هو للموارد التي يحتاجها الناس، والتي يجب ألا يحرموا منها لحاجتهم الماسة إليها، وبالإضافة إلى ذلك فإنّ التركيز الهائل للثروة في أيدي قلة من الرأسماليين، الذين هم بمثابة جماعات ضغط لإملاء الأهداف السياسة الخارجية للدولة، يدفع الدول الاستعمارية إلى شنّ الحروب على الأمم الغنية بالموارد، مثل البلدان الإسلامية. ت- البحث والتطوير مرتبط بالصناعات الثقيلة ويعتمد عليها، ولكن كليهما يتبنّى ضمن رؤية الدولة الرائدة، فلأنّ القوة العظمى في العالم (أمريكا) سعت لتكون الدولة الرائدة في العالم، فُرض عليها إقامة الصناعات الثقيلة الكبيرة، حتى إنّها سعت إلى استخدام العلماء الأجانب، مثل مهندسي الصواريخ الألمان، وسعت إلى إنشاء الجامعات التي تقوم بالأبحاث التكنولوجية. لقد كانت جامعات الخلافة الوجهة المفضلة للنخبة الأوروبية، وكانت اللغة العربية لغة العالم في العلوم والتكنولوجيا، وكانت صناعة الأسلحة في الخلافة تبث الرعب في قلوب أعداء الأمة في جميع أنحاء العالم، في حين أنّه في باكستان اليوم هناك هجرة ضخمة للعقول، فيقوم النابغون بالهجرة إلى البلدان التي تستغل مهاراتهم ذات الفائدة العملية والفورية. ث- إنّ السعي لدولة رائدة يتطلب أن تكون الصناعة الثقيلة -مثل صناعة المحركات والآلات الصناعية- محرك الصناعة بشكل عام، وأن يكون التمويل الحكومي والاستثمارات الخاصة وقوداً لها، كما ينبغي أن تهيمن الدولة على الصناعات الاستراتيجية. وعلى الرغم من الثروة الهائلة في البلاد، بما في ذلك وجود تريليونات من الروبيات المحبوسة عن الاستثمار الصناعي في البنوك وأسواق الأوراق المالية، فقد لجأ الحكام العملاء إلى أخذ القروض من المستعمرين بشروط منع التنمية الصناعية المحلية، في كلا القطاعين (الخاص والدولة). ثالثاً: النواحي الشرعية: إنشاء قوة صناعية للدولة الرائدة في العالم. أ- ستسعى دولة الخلافة من اليوم الأول لعودتها بأن تصبح هي الدولة الرائدة في العالم، دولة لا مثيل لها بين أيّ منافس، كما كانت عليه من قبل. وفيما يتعلق بالصناعة، فإنّ التركيز العسكري في سياسة الدولة سيؤدي إلى إرساء قاعدة صناعية ثقيلة، وقد تبنّى حزب التحرير في مقدمته للدستور، في المادة رقم (74)، "دائرة الصناعة هي الدائرة التي تتولى جميع الشؤون المتعلقة بالصناعة سواء أكانت صناعة ثقيلة كصناعة المحركات والآلات، وصناعة هياكل المركبات، وصناعة المواد والصناعات الإلكترونية. أم كانت صناعة خفيفة، وسواء أكانت المصانع هي من نوع الملكية العامة أم من المصانع التي تدخل في الملكية الفردية ولها علاقة بالصناعة الحربية، والمصانع بأنواعها يجب أن تقام على أساس السياسة الحربية" وورد في شرح المادة أنّ "الدولة حتى تكون مالكة زمام أمرها، بعيدة عن تأثير غيرها فيها، لا بُدّ من أن تقوم هي بصناعة سلاحها، وتطويره بنفسها، حتى تكون باستمرار سيدة نفسها، ومالكة لأحدث الأسلحة وأقواها، مهما تقدمت الأسلحة وتطورت، وحتى يكون تحت تَصرّفها كل ما تحتاج إليه من سلاح، لإرهاب كل عَدوٍّ ظاهر لها، وكل عدوٍّ مُحتمَل". ب- وفيما يتعلق بالتأميم والخصخصة، فالإسلام وهو الدين الحق قد حل هذه المشكلة من جذورها، فملكية الموارد العامة مثل المعادن وموارد الوقود وجميع أشكال الطاقة مثل الكهرباء جميعها من الملكية العامة؛ والانتفاع منها هو للناس كافة، وتكفل الدولة ذلك، وتعتبر المصانع التي تستخدم هذه المصادر من الملكية العامة أيضاً، ولا يجوز أن تكون هذه المصانع خاصة، وهذا يشمل الفحم والذهب والنحاس والمراعي ومصافي الغاز ومحطات إنتاج الكهرباء وشبكات التوزيع، ولا يجوز خصخصة أو تأميم مثل هذه المصانع ذات الصلة بالموارد العامة، وبالإضافة إلى ذلك، فإنّه لا يجوز تأميم الملكيات الفردية أو ضمها إلى الممتلكات العامة. وقد تبنّى حزب التحرير في مقدمته للدستور، في المادة رقم (138)، "المصنع من حيث هو من الأملاك الفردية إلا أن المصنع يأخذ حكم المادة التي يصنعها. فإن كانت المادة من الأملاك الفردية كان المصنع ملكاً فردياً كمصانع النسيج. وإن كانت المادة من الأملاك العامة كان المصنع ملكاً عاماً كمصانع استخراج الحديد." وجاء في المادة رقم (139)، "لا يجوز للدولة أن تحوّل ملكية فردية إلى ملكية عامة، لأن الملكية العامة ثابتة في طبيعة المال وصفته لا برأي الدولة." وفي المادة رقم (140)، " لكل فرد من أفراد الأمة حق الانتفاع بما هو داخل في الملكية العامة، ولا يجوز للدولة أن تأذن لأحد دون باقي الرعية بملكية الأملاك العامة أو استغلالها". وقد تبنّى حزب التحرير كذلك في مقدمته للدستور، في المادة رقم (74)، "يجب أن تقوم الدولة بنفسها بصنع سلاحها، وكل ما تحتاج إليه من آلة الحرب، ومن قِطع الغيار. وهذا لا يتأتى للدولة إلا إذا تبنت الصناعة الثقيلة، وأخذت تُنتِج أولاً المصانع التي تُنتِج الصناعات الثقيلة، الحربية منها وغير الحربية. فلا بُدَّ من أن يكون لديها مصانع لإنتاج السلاح الذري، والمركبات الفضائية، ولإنتاج الصواريخ، والأقمار، والطائرات، والدبابات، والمدافع، والسفن الحربية، والمركبات المصفحة بأنواعها، والأسلحة الثقيلة والخفيفة بأنواعها. ويجب أن يكون لديها مصانع لإنتاج الآلات، والمحركات، والمواد، والصناعة الإلكترونية، وكذلك المصانع التي لها علاقة بالملكية العامة، والمصانع الخفيفة التي لها علاقة بالصناعات الحربية". ت- وفيما يتعلق بالبحث والتطوير، فإنّه يجب على الدولة أن تكفل وجود مراكز للبحث، تمكّن الصناعة في الخلافة من جعلها رائدة على مستوى العالم، وسينطوي هذا على استثمارات كبيرة من قبل الدولة، وربط الصناعة بالبحث الجامعي، لتلبية متطلبات الدولة من المهندسين والمعماريين ومخططي المدن والأطباء والعلماء التربويين ومهندسي الزراعة ...إلخ، وبالإضافة إلى ذلك فإنّ الدولة ستشجع مؤسسات القطاع الخاص للعب دورها في مجال البحث والتطوير، وقد تبنّى حزب التحرير في مقدمته للدستور، في المادة رقم (162)، "لجميع أفراد الرعية الحق في إنشاء المختبرات العـلـمـية المتعلقة بكافة شؤون الحياة، وعلى الدولة أن تقوم هي بإنشاء هذه المختبرات". ث- وفيما يتعلق بتمويل التنمية الصناعية، فإنّه سيتم إنشاء الصناعات الأساسية بشكل قوي، من خلال إرجاع الممتلكات العامة للملكية العامة وملكية الدولة، وسيتم تطبيق الأحكام الشريعة الأخرى التي تتعلق بالإيرادات، حيث ستكون الدولة قادرة على تمويل التنمية الصناعية من خلال القطاع الحكومي والخاص، ومن دون الاعتماد على الأمم الأخرى والخضوع لشروطها، مما يسمح للدولة بأنْ تصبح مكتفية ذاتياً فيما يتعلق بأمور مثل التكنولوجيا العسكرية والملبس والمسكن والتعليم والصحة. كما أنّ سياسة التجارة الخارجية مع الدول غير المحاربة ستكون بطريقة تحثها على قبول الإسلام، حتى يصبح الإسلام في نهاية المطاف مهيمناً على العالم بأسره، وقد تبنّى حزب التحرير في مقدمته للدستور، في المادة رقم (165)، "يمنع استغلال الأموال الأجنبية واستثمارها في البلاد كما يمنع منح الامتيازات لأي أجنبي". ملاحظة: يُرجى الرجوع إلى المواد التالية من مقدمة الدستور لحزب التحرير ، للاطلاع على الأدلة كاملة من القرآن الكريم والسنة النبوية: 74، 138، 139، 162، 165. وللاطلاع على المواد ذات الصلة في مقدمة الدستور لدولة الخلافة يرجى الدخول على الرابط التالي على شبكة الإنترنت:http://htmediapak.page.tl/policy-matters.htm رابعاً: السياسة: الخلافة باعتبارها الطفرة الصناعية في العالم. أ- صناعة قوية ومتنوعة باعتبارها الدولة الرائدة في العالم، مع صناعة حربية رائدة ومتطورة في مجال التنمية الصناعية. ب- الملكية العامة للصناعات المتعلقة بالموارد العامة وملكية الدولة والملكية العامة للصناعات الأساسية تضمن توزيع الثروة في المجتمع؛ مع الحفاظ على الابتكار الأمثل والتنوع والإبداع. ت- إنشاء أبحاث صناعية قوية من قبل الدولة والقطاع الخاص من خلال الدعم الكبير من الدولة. ث- عدم اللجوء إلى القروض الاستعمارية ذات الشروط التدميرية، والاستغناء عنها بإيرادات الدولة الكبيرة، بما في ذلك الملكية العامة الهائلة مثل النفط والغاز.

خبر وتعليق   إلى متى سيظل تقرير مصير بلادنا في يد أعداء الله ورسوله والمؤمنين

خبر وتعليق إلى متى سيظل تقرير مصير بلادنا في يد أعداء الله ورسوله والمؤمنين

الخبر: في غضون الأيام القليلة الماضية التقى جون كيري وزير خارجية أمريكا ووزير خارجية روسيا سيرجي لافروف في ستوكهولم، والتقى بوتين رئيس روسيا ونتنياهو رئيس وزراء كيان يهود من أجل بحث ما يمر به الشرق الأوسط، وبخاصة بحث ما تمر به الثورة في سوريا، وخرج جون كيري يعلن عن عقد مؤتمر بين نظام بشار الأسد الدموي وما يُسمى بالمعارضة السورية في جنيف في يونيو المقبل، ثم يصرح رئيس فرنسا هولاند في الوقت نفسه بأنه "لا ينبغي أن يُحرم أي جزء من مالي من إمكانية تنظيم الانتخابات". التعليق: يظهر للعيان كيف أن هذا الغرب الكافر وربيبه كيان يهود (إسرائيل)، والطامعين في بلادنا المتخوفين من صحوة الإسلام من أمثال روسيا، يصرون على التدخل في شئون أمتنا ليقرروا هم مصيرها، وهذا خط استراتيجي رئيس في عقلية ونفسية ساستهم، فهم يدركون أن المسلمين إذا امتلكوا قرارهم فهم قادرون على إخراج نفوذ أي كافر مستعمر من بلادهم، وعلى قطع يديه ورجليه منها، وامتلاك قرارهم هذا يترجم عملياً في تطبيق الإسلام وشرعه في دولة إسلامية لا تخشى في الله لومة لائم، يُحمل بها الإسلام دعوةً ونظامَ عيشٍ راقياً يُنيرُ للبشرية طريقها نحو سعادة الدنيا والآخرة، ويَعزّ بها المسلمون وتسود حضارتهم الدنيا. ومن هذا الخط الاستراتيجي لهؤلاء الكفار المستعبدين للناس لصالح منافعهم الاقتصادية الخاصة، نرى ونسمع ونعيش ما ينبغي أن يندى له جبين كل مسلمٍ يؤمن بأن العزة لله ورسوله وللمؤمنين... نرى هؤلاء يتآمرون على بلادنا جهاراً نهاراً بكل وقاحة وصلافة، يقررون من يبقى في سدة الحكم مسيطراً على بلاد المسلمين وأهلها، محافظاً على مصالحهم ومصالح يهود، ومن عليه أن يذهب ليحل محله عميل آخر لم يُستهلك بعد. وزير خارجية أمريكا جون كيري يجتمع مع نظيره وزير خارجية روسيا في ستوكهولم، والرئيس الروسي بوتين يجتمع مع رئيس وزراء كيان يهود نتيناهو في فلسطين، وماذا يبحثون وماذا يقررون؟! يبحثون في أزمة الثورة السورية التي قارب عدد ضحاياها على يد سفاحيهم المائة ألف، دماءٌ ذكية سُفِكَت، ما بذل نظام العميل بشار معشار معشارها في قتاله مع يهود، ثم يقررون... أو بالأحرى تقرر أمريكا عقد مؤتمر بين هذا النظام السفاح التابع لها والذي يترنح من ضربات ثورة أهل الشام المخلصين، وبين ما يسمى بالمعارضة السورية التي ليس لها واقع على الأرض، والتي صنعتها أمريكا والغرب الكافر كبديلٍ لهذا النظام المترنح، للحفاظ على الدولة الجمهورية العلمانية في سوريا بأي شكل من الأشكال، وللحفاظ على أمن وكيان يهود، وعلى جميع الاتفاقيات الدولية، وعلى "شرعيتهم الدولية" المتآمرة دوماً على الإسلام والمسلمين! فهذا المؤتمر تسعى من خلاله أمريكا بالاتفاق مع روسيا إلى إطالة عمر نظام السفاح بشار الأسد لإتاحة الفرصة لمعارضةٍ لا يعترف بها الناس في سوريا أن تتهيأ، آملةً أن توجد منها العميل البديل المناسب... هذا المؤتمر تعطي عن طريقه أمريكا ما لا تملك لمن لا يستحق، وتسوِّق فيه بشكل رسمي وعملي لمعارضة لا تمثل إلا نفسها لتتحدث باسم الشعب السوري، لعلّ المسلمين يقبلون بها بعد رحيل هذا السفاح الذي أصبح رحيله حتمياً، وبعد أن وضعوهم في هذه الأوضاع الفظيعة كي يرضخوا. والعجيب أن الجميع بما فيهم نظام بشار الأسد والمعارضة تفاجأوا بهذا الإعلان... ثم ما لبثوا أن قبلوا به!!، وبدأ رئيس روسيا بوتين في تهدئة وطمأنة كيان يهود، وبالذات فيما يخص صفقة الصواريخ الروسية (إس - 300) التي أبرمتها روسيا مع نظام بشار الأسد، فقد صرح ديمتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين قائلا "إن الجانب الروسي قدم براهينه المعروفة تجاه هذه المسألة وسمعها الطرف الإسرائيلي" وأضاف "إن بوتين يرتبط بنتنياهو بعلاقات تتصف بقدر لا بأس به من الثقة المتبادلة، وإن الحوار الأخير كان مكثفاً بما في ذلك الموضوعات الأكثر حساسية مثل الأمن وتبادل المعلومات وهو ما نرى أنه ينسحب على مسألة الأمن في سيناء، والموقف من حماس والإخوان والعناصر الجهادية هناك". والمؤلم في هذه المؤامرة، أن هذا المؤتمر الدولي الذي هو بدعوة من أمريكا وتحت رعايتها فعلاً، وتحت الرعاية الروسية شكلاً، قد تم الاتفاق عليه بالتنسيق مع دمشق وطهران وبكين والرياض والدوحة والقاهرة، كما ذكرت ذلك مصادر دبلوماسية نقلاً عن "نفوستي" بأهرام الخميس الموافق 16 مايو 2013م!! وفي الجهة المقابلة نجد رئيس فرنسا يتدخل بشكل سافرٍ ووقحٍ في مالي، وكأنها الفناء الخارجي لفرنسا، فارضاً بالقوة النظام الديمقراطي على أهلها المسلمين، كذريعة لحماية نفوذ فرنسا وعملائها في مالي البلد المسلم! وهكذا يتكرر الأمر في جميع بلاد المسلمين، يُقَرِّرُ مصيرَها الكفارُ وعملاؤهم، ويروجون لعلمانية وديمقراطية كافرة، ويطلقون عليها دولةً مدنيةً خداعاً وتضليلا! أفلم يأن الأوان لنا كمسلمين وكأمة إسلامية واحدة أن نرى هذه الحقيقة الساطعة؟! ألم يأن الأوان أن ننتزع سلطاننا من براثين أعدائنا ونقيم دولة خلافة على منهاج النبوة؟ نرفع بها إسلامنا ونعز ونسعد بها في الدنيا والأخرة وننسي بها هؤلاء الكفرة وساوس الشيطان في بلادنا..! وصدق الله العظيم إذ يقول "ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق ولا يكونوا كالذين أوتوا الكتاب من قبل فطال عليهم الأمد فقست قلوبهم وكثير منهم فاسقون، اعلموا أن الله يحيي الأرض بعد موتها قد بينا لكم الآيات لعلكم تعقلون". المهندس علاء الدين الزناتيرئيس لجنة الاتصالات لحزب التحرير ولاية مصر

نفائس الثمرات   وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً

نفائس الثمرات وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً

إن إقامة الخـلافة على منهاج النبوة كما بشر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم، يوجب أولاً أن يكون سلطان الأمة ذاتياً؛ وحتى يكون سلطان الأمة ذاتياً لا بد أن تعمل بقدراتها الذاتية، وجهودها الذاتية، مستخدمة إمكاناتها الذاتية، متوكلة على الله وحده سبحانه، قال تعالى: (وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلْ الْمُؤْمِنُونَ)؛ لتتخلص من نفوذ الكافر (أميركا وروسيا وبريطانيا وفرنسا وكل دولة طامعة ببلاد المسلمين)، قال تعالى: (وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً) فإذا أصبح سلطان الأمة ذاتياً أصبحت قادرة على أن تقرر مصيرها وتنفذ إرادتها وتطبق كتاب ربها وتقيم خلافتها. {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ * وَاتَّقُواْ فِتْنَةً لاَّ تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنكُمْ خَآصَّةً وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ} وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعينوالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

خبر وتعليق   الأمم المتحدة تنصح الفقراء بأكل الحشرات

خبر وتعليق الأمم المتحدة تنصح الفقراء بأكل الحشرات

الخبر: نشرت البي بي سي والعديد من الصحف العربية والعالمية يوم الإثنين 13/5/2013 التقرير الذي أصدرته منظمة الأغذية والزراعة (الفاو) التابعة للأمم المتحدة والذي جاء فيه "إن تناول الحشرات مغذ للبشر ومن شأنه أيضا خفض التلوث البيئي." كما جاء في التقرير أن الدبابير والخنافس وغيرها من الحشرات لا يتم استغلالها بالشكل المطلوب كطعام للبشر والماشية، مضيفا أن تربية الحشرات تعتبر "من أساليب معالجة مشكلة الأمن الغذائي" ويؤكد التقرير إن تناول الحشرات يعتبر "مهم جدا خصوصا كإضافة غذائية للأطفال الذين يعانون من سوء التغذية." وميزة الحشرات أنها متوفرة في كل مكان كما أنها غنية بالمعادن والبروتينات حسب قولهم. التعليق: صدق من قال: كل إناء بما فيه ينضح.. هذا إعلان رسمي للمنظمة سيئة الذكر عن إفلاسها الفكري والأخلاقي وعجزها عن وضع أي تصور لكيفية معالجة مشكلة الفقر وغياب الأمن الغذائي الذي يعاني منه الملايين عبر العالم حتى ترك الفقراء الحديث عن أسعار اللحوم ناهيك عن الحلم بشرائها. وهذا ليس بمستغرب لأن الأزمة الغذائية وتفاقم الفقر هو نتاج السياسات الاقتصادية الرأسمالية الفاشلة المفروضة على معظم بلدان العالم، سياسات أدت لاتساع الهوة بين الأغنياء والفقراء وتفاقم مشكلة غياب الأمن الغذائي الناتجة عن سوء التخطيط والتوزيع لا عن شح الموارد. هل يعقل أن تنصح منظمة الأغذية والزراعة فقراء العالم باستهلاك الحشرات وهم سكان بلاد مشهورة بالثروة الحيوانية ويمتلكون حقولاً على مد البصر تنبت الأرض فيها الفواكه والبقول وكل ما لذ وطاب. هل المفروض أن يقبل العالم بالأوضاع الحالية فتترك الأرض لتبور وتنفق الماشية ولا يبقى لنا سوى الحشرات (أجلكم الله) ثم يتبجح واضعو التقرير معتبرين شعور الناس بالقرف من الحشرات عدم وعي يستدعي إصدار التقارير وتوضيح فوائد الحشرات ونماذج التنمية القائمة على مزارع الحشرات في الدول النامية!!.. من مكن أمثال هؤلاء من رقاب البشر وأية سطوة هذه التي تجعلهم يتمادون لهذا الحد؟ كم من ممثلي الأمم المتحدة العابثين بحياة البشر يقتاتون على الحشرات؟ كم من ملوك ورؤساء ووزراء العالم تركوا الزاد واكتفوا بالحشرات؟ هل استبدل موظفو الأمم المتحدة حياة الترف والمميزات الخاصة التي تُستقطع تكلفتها من المنح التي تأتيهم باسم ضحايا المجاعات؟ يعيش ممثلو الأمم المتحدة في بحبوحة من أموال تستجدى بعد نشر صور مهينة للأطفال الفقراء وهم على مشارف الموت أو صورة لنساء مكلومات تحاول الواحدة أن ترضع صغيرها ورمقها يعكس حال الأرض القاحلة بينما يتسارع مصوروهم ليلتقطوا نظرة البؤس من عيون جفت فيها الدموع لتقع كالنبال على كل من ينظر إليها من المتبرعين. تجمع الأموال والتبرعات لكي تضيع بين الرسوم والامتيازات ولا ينال الفقراء سوى الفتات. إن دعوة الأغنياء لتجربة كل جديد من باب الترف مختلفة تماماً عن دعوة منظمة مفوضة من قبل حكومات العالم لتطوير وتأمين سبل الأمن الغذائي وحماية الفقراء من ويلات الجوع وسوء التغذية. هذه الدعوة يدرك أبعادها كل منصف ولا يستغربها أي متابع يعرف نظرة الغرب للعالم الثالت وازدراءهم لشعوب الدول النامية. فلا ضير إن استهلك أهل المستعمرات الحشرات بينما قطاع الزراعة في أمريكا يحظى بمعاملة خاصة وجملة من المميزات التي تصون حقوقه وتجعله في حالة تفوق دائم. حماية تشمل إتلاف الفائض من المحاصيل الزراعية في أمريكا حتى تتحكم الحكومة في أسعار السوق. أما آن لأمة الإسلام أن تعتلي مكانتها تقود العالم وتصون كرامة البشر.. أما آن أن نقوم بواجبنا كخير أمة أخرجت للناس وننشر نور الإسلام في العالم؟ أبعد أن كنا ننثر القمح على رؤوس الجبال؛ لكي لا يقال جاع طير في بلاد المسلمين نخير بين الموت جوعاً أو الموت ذلاً وكمداً ونرضى بحكم من لا يخاف فينا إلاً ولا ذمة؟قال النبي صلى الله عليه وسلم : { لو توكلتم على الله حق توكله لرزقكم، كما يرزق الطير، تغدو خماصا، وتروح بطانا }. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب لتحريرأم يحيى بنت محمد

ولاية سوريا: كلمة في مسجد السوق في الرقة المحررة

ولاية سوريا: كلمة في مسجد السوق في الرقة المحررة

كلمة للمهندس هشام البابا رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير/ ولاية سوريا في مسجد وسط السوق المركزي لمدينة الرقة المحررة بحضور عدد غفير من أهل الثورة تم فيها إلقاء الضوء على المخاطر المحيطة بثورة الشام وخاصة في ظل اشتداد الحملة الأمريكية الأخيرة الهادفة لتثبيت نظام الطاغية وإجهاض الثورة بالدعوة لمؤتمر حوار أسموه جنيف2، وقد كانت ردود الأفعال على هذه الكلمة إيجابية جداً، وجرى استعراض الإمكانات الموجودة عند أهل الثورة للتصدي لهذه الخطة الخبيثة وللوقوف سداً منيعاً في وجه المتواطئين المدَّعين تمثيل الثورة المشاركين في هذا المؤتمر. وقد كانت مواقف أهل الرقة مشرفة وتظهر المعدن الإسلامي الأصيل المتجذر في نفوس أهل الشام. الأحد، 09 رجب الفرد 1434هـ الموافق 19/05/2013م

8672 / 10603