أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
فلسطين: تفسير سورة البقرة "جزاء المؤمنين وخصال الفاسقين"

فلسطين: تفسير سورة البقرة "جزاء المؤمنين وخصال الفاسقين"

 تفسير سورة البقرة الآيات(25-27) جزاء المؤمنين وخصال الفاسقين     الشيخ يوسف مخارزة ابو الهمام   دروس في تفسير القرآن   الدرس الثالث والثمانون في تفسير القرآن   الثلاثاء 11رجب1434هـ الموافق 21/ايار/2013م        

مع الحديث الشريف   باب استحقاق الوالي الغاش لرعيته النار

مع الحديث الشريف باب استحقاق الوالي الغاش لرعيته النار

نحييكم جميعا أيها الأحبة في كل مكان، في حلقة جديدة من برنامجكم "مع الحديث الشريف" ونبدأ بخير تحية، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. جاء في صحيح الإمام مسلم في شرح النووي "بتصرف"في " باب استحقاق الوالي الغاش لرعيته النار". عن معقل بن يسار قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لا يسترعي الله عبدا رعية يموت حين يموت وهو غاش لها إلا حرم الله عليه الجنة". الحمد لله الذي لا يُحمد على مكروه سواه، وأي مكروه أصاب الأمة أكبر من هؤلاء الحكام الفجرة، الذين طغوا وعتوا وتجبروا. فقد عاشت الأمة في عهودهم النحسة أسوأ أيامها وسنواتها الخداعات، التي يصدق فيها الكاذب، ويُكذب فيها الصادق وينطق فيها الرويبضة، عاشت الأمة فترة حكمهم الجبرية بآلامها ومآسيها، تلعنهم ويلعنونها، هؤلاء الحكام أصحاب الرؤوس الفارغة، والبطون المليئة والكروش المتخمة، والكراسي المخملية، تجار الموت والقتل والتعذيب، عصابات القرن، سفلة القوم، شاء الله أن تندلع هذه الثورات المباركة، لتخرج الأمة من العبودية إلى ميادين التحرير، رافعة شعارات العودة إلى ربها، خالقها وحافظها، رامية برؤوس حكامها إلى مزابل التاريخ. أيها المسلمون: هذا خزي الحكام في الدنيا، أما خزيهم في الآخرة، فيكفي أن يحرموا دخول الجنة، ليجدوا أنفسهم في عذاب دائم في قعر جهنم، وساءت مصيرا. اللهم عجل لنا برؤية خزيهم في الدنيا قبل الآخرة، ومكنّا من إقامة الخلافة الثانية الراشدة على أنقاض عروشهم قريبا، اللهم آمين آمين. أحبتنا الكرام، والى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر، نترككم في رعاية الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. كتبه للإذاعة: أبو مريم

نفائس الثمرات   أيتها الجيوش في بلاد المسلمين القريبة والبعيدة

نفائس الثمرات أيتها الجيوش في بلاد المسلمين القريبة والبعيدة

أيتها الجيوش في بلاد المسلمين القريبة والبعيدة، أين أنتم من قوله تعالى ((وَإِنِ اسْتَنْصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ))؟ أين أنتم من قوله صلى الله عليه وسلم فيما أخرجه مسلم عن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ، لَا يَظْلِمُهُ وَلَا يَخْذُلُهُ». كيف لا تغلي الدماء في عروقكم وأنتم تسمعون وتشهدون أهل الشام مشردين، تُنتهك حرماتهمُ، وتُسفك دماؤهم، وتُدمَّرُ منازلهم، وتُستباح أموالهم؟ أليس فيكم يمينُ قتيبة، ونخوةُ المعتصم، ونجدةُ صلاح الدين؟ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَا مِنِ امْرِئٍ يَخْذُلُ مُسْلِمًا فِي مَوْطِنٍ يُنْتَهَكُ فِيهِ حُرْمَتُهُ، وَيُنْتَقَصُ فِيهِ عِرْضُهُ إِلا خَذَلَهُ اللَّهُ فِي مَوْطِنٍ يُحِبُّ فِيهِ نُصْرَتَهُ، وَمَا مِنِ امْرِئٍ يَنْصُرُ مُسْلِمًا فِي مَوْطِنٍ يُنْتَقَصُ فِيهِ مِنْ عِرْضِهِ وَتُنْتَهَكُ فِيهِ حُرْمَتُهُ إِلا نَصَرَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي مَوْطِنٍ يُحِبُّ فِيهِ نُصْرَتَهُ ". وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعينوالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

خبر وتعليق   الإنتخابات ونتائجها تثبت أنّ التغيير الحقيقي لا يمكن أنّ يحدث من خلال النظام الديمقراطي

خبر وتعليق الإنتخابات ونتائجها تثبت أنّ التغيير الحقيقي لا يمكن أنّ يحدث من خلال النظام الديمقراطي

الخبر: غطّت وسائل الإعلام المحلية والعالمية الانتخابات الباكستانية على نطاق واسع، في 11 مايو/أيار 2013م، ولكن لم تصدر حتى الآن أيّة بيانات رسمية فيما يتعلق بالنسبة المئوية للأصوات العامة، ويُعتقد أنّها تتراوح بين 55% و 60% ممن سجلوا في الانتخابات. وكانت قد تسابقت الأحزاب السياسية ووسائل الإعلام المختلفة في تشجيع الناس على التصويت، في حملة استمرت شهراً تقريباً، حيث تمت إخافة الناس من أنّ الحكام الفاسدين السابقين سيعودون إلى الحكم مرة أخرى إن لم يصوّتوا في الانتخابات. لقد أكدت لجنة الانتخابات في العديد من المؤتمرات الصحفية أنّه لا يمكن لأحد أن يسرق إرادتهم، لأنّ اللجنة ستستخدم طريقة شفافة في إجراء الانتخابات هذه المرة، ولا توجد أيّة إمكانية تزوير فيها. ومع ذلك، فإنّه بعد إعلان النتائج، أثار كل من فاز بمقاعد في الجمعية الوطنية أو مجلس المقاطعة قضايا تتعلق بتزوير الانتخابات في الأماكن التي خسروا فيها مقعداً أو أكثر، كما ظهرت تقارير تفيد بأنّ أكثر من 100٪ من الناخبين صوتوا في كثير من المراكز! وبشكل عملي فإنّه لا يوجد حزب واحد لم يَتّهم بتزوير الانتخابات في البلاد. لقد قامت مختلف الأحزاب بتنظيم مسيرات واعتصامات للاحتجاج على التزوير، وتم الإبلاغ عن شكاوى تزوير خطيرة في جميع أنحاء البلاد، من كراتشي إلى لاهور وما بينهما، كما طولب بإعادة الانتخابات في العديد من المراكز. التعليق: لقد أثبتت الانتخابات الهزلية في باكستان مرة أخرى أنّ التغيير الحقيقي ليس ممكناً من خلال هذا النظام الديمقراطي الفاسد، فبادئ ذي بدء، لا يسمح هذا النظام لأيّ حزب سياسي حقيقي ومستقل يقوم على أساس الإسلام مثل حزب التحرير برعاية شئون الناس، كما لا يسمح للناس باختيار ممثليهم بحرية من بين تلك الأحزاب السياسية، حتى تلك الأحزاب التي يُسمح لها بالمشاركة في الانتخابات في هذا النظام الفاسد. وإذا لم يكن للناس حرية في التصويت في أكبر مدينتين في باكستان (كراتشي ولاهور)، فإنّ للمرء أن يتصور كيف هو الحال في المدن الصغيرة والبلدات والقرى يوم الانتخابات! إذا كانت الانتخابات الحرة والنزيهة ممكنة، ويمكن أن تُحدث التغيير الحقيقي في هذا النظام الديمقراطي الفاسد، فإنّ مثال الهند يبدد هذا الاحتمال، فمع أنّ الهند عاشر أكبر اقتصاد في العالم، والناتج المحلي الإجمالي فيها أكثر من 1900 مليار دولار سنوياً، فإنّ أكثر من 70% من الناس يعيشون على أقل من دولارين في اليوم! وتقريباً نفس النسبة المئوية من الناس لا يوجد عندهم مراحيض في منازلهم! إنّ تركّز الثروة في أيدي نخبة صغيرة من الناس، يؤكد أنّ الديمقراطية ليست للأغلبية، أو حتى الأقلية، بل هي لشريحة رقيقة جداً من الناس، من الذين يتناوبون على الحكم، ويسنّون القوانين التي تخدم مصالحهم الذاتية فقط. إنّ الظلم في تركّز الثروة لا يوجد في البلدان النامية فقط، بل وفي الديمقراطيات المتقدمة أيضاً، وعدم قدرة الناس فيها على تحقيق تغيير حقيقي من خلال انتخابات حرة ونزيهة، هو السبب الذي جعلنا نرى الناس في أمريكا يحتجون ضد النظام، ويحملون لافتات مكتوب عليها "نحن 99%". وهذا يعني أنّه حتى بعد إجراء العشرات من الانتخابات الحرة والنزيهة في الديمقراطيات المتقدمة، لا يمكن إحداث تغيير حقيقي للناس. إن التغيير الحقيقي لا يمكن إلا من خلال القيام بالكفاح السياسي والصراع الفكري ضد هذا النظام الديمقراطي الكافر، ولا يمكن إلا من خلال السير على طريقة النبي (محمد صلى الله عليه وسلم) من أجل إقامة دولة الخلافة. إنّ الانتخابات الهزلية الحالية في باكستان أكّدت مرة أخرى على ضرورة إلغاء الديمقراطية وعلى ضرورة إعادة الخلافة. شاهزاد شيخنائب الناطق الرسمي باسم حزب التحرير في باكستان

خبر وتعليق   العالم في أمسّ الحاجة إلى الإسلام ليخرجه من حضيض الرأسمالية

خبر وتعليق العالم في أمسّ الحاجة إلى الإسلام ليخرجه من حضيض الرأسمالية

الخبر: نشرت جريد القدس العربي خبراً بتاريخ 18/05/2013م جاء فيه: وقع الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند السبت، على قانون "الزواج للجميع″ الذي يشرّع زواج المثليين. وذكرت وسائل إعلام فرنسية أن قانون الزواج للجميع الذي يشرّع زواج المثليين ويمنحهم الحق في تبني الأولاد سنّ رسمياً بعد توقيع الرئيس. وقد نُشر القانون في الجريدة الرسمية ما يجعله نافذاً. وكان المجلس الدستوري في فرنسا، صادق أمس، على دستورية قانون زواج مثليي الجنس بجميع فصوله والذي يعطى هؤلاء جميع الحقوق بالتساوي بعد أن كان قد تم إقراره في الجمعية العامة ومجلس الشيوخ. التعليق: ليست فرنسا هي البلد الأول الذي يبيح زواج المثليين، فمنذ عام 2001 ولغاية اليوم قد سمحت به كل من هولندا وبلجيكا وكندا وإسبانيا وجنوب أفريقيا والنرويج والسويد والأرجنتين وأيسلندا والبرتغال والبرازيل، ولغاية الآن فإن هناك 11 ولاية أمريكية تبيح زواج المثليين، ومؤخرا قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما أنّه ينبغي السماح للمثليين بالزواج. فالأمر لم يعد حالة شاذة لدى العالم الرأسمالي، بل بات ظاهرة مجتمعية، وهو ما يثير التساؤلات الكبيرة حول حقيقة هذه الحضارة التي تبيح هذا السلوك الشاذ حتى عن حيوان الغاب، وحول مستوى هذا الفكر الذي يهوي بصاحبه إلى هذا المستوى الوضيع من التفكير، وحول حالة الخواء الروحي التي يعيشها معتنقوها. فمما لا شك فيه أنّ الحضارة التي تنحدر بالإنسان إلى هذا المستوى من الفكر الذي يصل إلى درجة تقنين وتشريع هذا السلوك الشاذ لبني الإنسان، بعد أن كرمه الله على كل خلقه، وميزه بعقله القادر على الاهتداء إلى الفكر السليم الذي ينهض على أساسه ويرتقى به وببني جنسه إلى المكانة التي تليق به ويستحقها، لا شك أنّ هذه الحضارة هي فاسدة بكل ما تحمله الكلمة من معان. وكذلك فإنّ المجموعة البشرية التي يصل بها الأمر إلى هذه الدرجة من البحث عن الشاذ من السلوك ابتغاء إشباع شهواتها ورغباتها هي بلا شك تعكس حالة الخواء الروحي الذي تعيشه، إذ لولا هذا الفراغ والخواء الروحي الذي يسيطر عليها لما تفتقت أذهانها عن هذا التفكير وهذا التوجه، فالإنسان الذي تملأ قلبه الطمأنينة ويعمر عقله الفكر السوي لا يمكن أن تهوي به نفسه إلى هذا المستوى من الانحطاط المقيت. ثم إنّ هذا الانحطاط إلى هذا المستوى من التفكير البشري يعكس الوضاعة التي أصابت المجتمعات الغربية، فبعد أن كانت المجتمعات والمفكرون والقادة يتبارون في البحث عن القيم والأخلاق ومحاسن السلوك، صار الحديث عن الشاذ والوضيع من السلوك مسألة عادية حتى عند زعماء المجتمعات الغربية!! حقا إن البشرية في أمسّ الحاجة إلى الإسلام العظيم، الذي يكرم الإنسان فيأخذ بيده إلى حالة السمو الروحي والعقلي، وينتشل المجتمعات من حالة التخبط والتيه والانحطاط ليرتقى بها إلى حياة النهضة والعفة والكرامة التي تليق ببني البشر. قال تعالى: ((هَذَا بَصَائِرُ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّقَوْمِ يُوقِنُونَ)) [الجاثية: 20] المهندس باهر صالحعضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين

8670 / 10603