في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←
الخبر: الجزيرة نت: التقى أئمة مسلمون ورجال دين يهود الأربعاء 22-5-2013 في معسكر أوشفيتز النازي السابق في بولندا، وذلك ضمن مساع للتقريب بين أتباع الديانتين. وأدى الأئمة الصلاة قرب "جدار الموت" الذي كان يعدم فيه السجناء داخل المعسكر. وعبر رئيس الجمعية الإسلامية لأميركا الشمالية محمد مجيد عن دهشته عقب زيارة غرفة الغاز والمحرقة، وقال: "إن العالم يجب أن يستخلص دروسا من المحرقة النازية" ، وأضاف "الدرس لنا جميعا هو أن نعيد الالتزام -كمسلمين ويهود ومسيحيين- بحالة إنسانية أفضل، وبألا يقبل أي منا إهدار الآدمية أو إذلال الكائن البشري بأي صورة". كما وشارك في تنظيم الزيارة، عضو مركز التفاهم بين الأديان في نيوجيرسي الحاخام جاك بمبوراد الذي دعا إلى مزيد من التعاون بين الزعماء الدينيين من أجل الضغط على الساسة للالتزام بتحقيق السلام والحفاظ عليه. التعليق: يبدو أن محمد مجيد نسي الهدف الرئيسي من حوار الأديان والذي يدعو إلى إيجاد قواسم مشتركة بين الحق والباطل، وما هي إلا فكرة غربية خبيثة هدفها الأول إيجاد دين جديد ملفق يعتنقه المسلمون بدل إسلامهم الحنيف. لتأخير عودة دولة الإسلام لتكون الدولة الأولى في العالم تحكم البشر بشريعة رب البشر. صحيح أننا مطالبون بدعوة غير المسلمين للإسلام، ولكن دعوتهم لا ولن تكون بوضع الإسلام على الميزان نفسه الذي يوضع عليه دينهم الذي تم تحريفه، فالرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، عندما خاطب هرقل قال له: "إني أدعوك بدعاية الإسلام، أسلم تسلم،..." ولم يقل له تعال لنتحاور للوصول إلى حالة إنسانية أفضل منعا من إهدار الآدمية وإذلال النفس البشرية. فكما يبدو أن مجيد نسي أو تناسى أصناف الذل والتعذيب والهوان الذي يمارسه يهود على أهلينا في فلسطين، التي ضج من هولها البشر والشجر. إن هذه الدعوات واللقاءات المشبوهة المخادعة مخالفة لسنة الله الكونية والشرعية، فالله سبحانه وتعالى يقول: ((وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ)). فالله سبحانه وتعالى وهو خير القائلين أكد لنا في أكثر من موقع أن الصراع بين الحق والباطل مستمر إلى قيام الساعة، قال تعالى: ((وَلَن تَرْضَىٰ عَنكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ ۗ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَىٰ ۗ وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ ۙ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ)). فالحوار بين الأديان لإيجاد قواسم مشتركة ضربٌ من الخيال، فلا بد من الصراع الفكري بين الحضارات والأديان لمعرفة الحق من الباطل، الغث من السمين والطيب من الخبيث، قال تعالى: ((أَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً ۖ وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ ۚ كَذَٰلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ)). كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأختكم أم سدين
الخبر: في كلمة له أمام حشد من أنصاره في بلدة مشغرة في البقاع (شرقي لبنان) يوم السبت 25 أيار، امتلأ خطاب الأمين العام لحزب إيران في لبنان، حسن نصر الله بالكثير من الكذب الدجل وتزوير الحقائق. فقد تمركز خطابه حول قضايا ثلاث جعلها محور كلامه الموجه بالدرجة الأولى لجمهور "المقاومة" للحفاظ على زخمها، وليكون مبررا "أخلاقيا" يقدمه، ليقنع جنده بجدوى المشاركة في المعركة الطاحنة هناك. وأبرز المحاور في خطابه هي: 1. أن عدوه الأول في معركة القصير هم الجماعات التكفيرية، حيث قال: "إذا تمكنت الجماعات التكفيرية من السيطرة على المناطق الحدودية مع لبنان فإنها ستشكل خطراً على كل اللبنانيين.. السنّة أولاً". 2. إبراز أهمية هذه المعركة، إذ هي للمحافظة على المقاومة من السقوط، من خلال الحفاظ على الرئة الحيوية للحزب، وهو النظام الأسدي، بقوله: "سورية هي ظهر المقاومة والمقاومة لا تستطيع أن تقف مكتوفة الأيدي ويكسر ظهرها". 3. تأليف قلوب جماهير حزبه ومقاتليه وعائلات المقاتلين، من خلال وعدهم بالنصر المحتم، وتناسي الهزائم المتلاحقة، وأعداد قتلاه المتكاثرة، بقوله: "وهذه المعركة نحن أهلها وصناع انتصارها، كما كنت أعدكم بالنصر. دائما أعدكم بالنصر مجددا". التعليق: يبدو بعد أن كانت بندقية "المقاومة" موجهة بالأمس البعيد على العدو الصهيوني، أضحت منذ مدة غير بعيدة، ليس لها وجهة أخرى سوى صدور المسلمين، تارة في بيروت، وأخرى في القصير ومدن سورية أخرى. وبعد صدق الخطاب الذي كان يتلوه أمام جموع الأمة الإسلامية يوم حمل لواءها في جهاده أمام (إسرائيل)، آثر استبدال الكذب بالصدق، والخرافات والتزوير والدجل الساقط بالحقائق الناصعات، حيث تهافت خطابه من خلال جميع محاوره الثلاثة: 1. إن وصفه لمن يقاتل في سورية أنهم "تكفيريون" كذب وخداع ما بعده كذب، فالثورة هناك هي ثورة الأمة وثورة أهل القرى والمدن. وإن كان في صفوف الثوار من هم على هذه الحال، فهم قطعاً أقل عدداً من أن يُحصوا، أو أن ندخلهم في الحسابات العسكرية، إلا إذا قصد حسن "ناصر الأسد" بقوله هذا كل المقاتلين المؤمنين، ممن يظهر عليهم سمات التدين، ويرفعون راية العقاب، فساعتئذٍ يكون حزب إيران في لبنان قد استعدى الأمة بعمومها وجموعها، ليسلخ جماعته من قلب الأمة وحضنها، ويجعل من حزبه حزباً دخيلاً على الأمة، لصالح مشروع إيراني خارجي، يكون لأمريكا حصة وافرة منه، وأهم من ذلك أنها أضحت تستخدمه لضرب المسلمين بعضهم ببعض. 2. إن النظام الأسدي ما كان يوماً مقاوماً ولا ممانعاً، بل مجرماً سفاحاً قاتلاً. فليس أدل على ذلك خذلان ما دونه خذلان في وهبه الجولان لكيان يهود، دون أن يطلق له رصاصة، أو أن يحرك له ساكناً، أو حتى ليسمح لأحد في تحريكه. وحقيقة ذله بلغت دركاً ساحقاً بأن ممانعته منعته في رد عدوان الصهاينة السافر على قراه وأرضه وثكناته وجنده لعدد من المرات، وفي كل مرة كانت الحجة أحقر من الحقارة وأذل من الإذلال، وما زال أصدقاء نظام المقاومة والممانعة يحلمون في مجيء المكان المناسب والزمان المناسب... ولكن هيهات لنظام المخانعة والمساومة أن يأتيه هذا اليوم. وإن كان حزب إيران في لبنان "لا يستطيع أن يقف مكتوف الأيدي" وهو يرى نظام الأسد "يكسر ظهره"، فلم وقف كذلك يوم قصفته (إسرائيل) عشرات المرات؟! ولمَ لمْ نرَ له جولة يدافع عن حليفه أو أن يحمي ظهر حزبه؟! أو أضحى الصهاينة جيراناً نعفو عنهم جرائمهم وشرور أعمالهم، بينما ننتقم من الأمة يوم قررت أن تقول للطاغية لا للذل بعد اليوم؟! فأي دجل هذا، وأية مفارقة تلك؟! 3. جاء وعده لجماهيره بالنصر من الصفاقة بمكان! فعلام يريد هذا الحزب الانتصار؟! على أطفال حمص والقصير؟! أم على المؤمنين المستضعفين الذين أجبرهم نظام المجازر في دمشق على حمل السلاح دفاعاً عن أرواحهم وحقناً لدماء أزهقت لستة أشهر متواصلة؟! لقد ساوى بقوله "كما كنت أعدكم بالنصر دائما أعدكم بالنصر مجددا" بين المجاهدين الأبطال بأعداء الله بني يهود القتلة! أضحى يرى في أبناء الأمة عدواً حقيقياً كرؤيته لبني صهيون، فأية نظرة هذه وأية مقاومة تلك؟! بئس الخطاب يا "سيد" حزب إيران في لبنان، مانع الأمة دون عزتها، ومقاومة الأمة دون تحررها من قبضة أصدقائك الحكام الطغاة، بئست المعركة معركتك، وبئست الأخلاق أخلاقها. إن استعديت الأمة وأردت كسرها وقهرها والانتصار عليها، فرب العالمين حافظها ومسلِّمها من كل شر، وهي من تعدك بالنصر على ألوف جندك، لأنك في صف الطغاة، وهي في صف الله المستقيم. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرخليل عبد الله / عضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
أعلن الرئيس الأميركي، باراك أوباما، الخميس 23 مايو/ أيار، أن الحرب على الإرهاب تخطت أفغانستان، واستهدفت خلايا حول العالم، محذراً من خطر جماعات تستخدم الإرهاب لأهداف سياسية مثل حزب الله. وشدد على أن "الإسلام ليس في حرب مع الغرب، وأن الأخير ليس في حرب مع الإسلام". وقال إن "التعاون الاستخباراتي مع السعودية ساهم في تجنب تدمير طائرة فوق الأطلسي". جاء ذلك في كلمة ألقاها أوباما حول مستقبل الحرب على الإرهاب. ______________________ التضليل السياسي هو قلب الحقائق السياسية واستبدال الأكاذيب بها، ومن ثم الترويج لهذه الأكاذيب وتسويقها على أنها هي الحقائق، لأهداف تضليلية خبيثة. وفي الحالة الأمريكية، فأوباما يقلب الحقيقة الواضحة وضوح الشمس في رابعة النهار، وهي أن الغرب بقيادة أمريكا يحارب الإسلام بدعوى الحرب على الإرهاب، ويستبدلها بكذبة لا يقبلها عاقل وهي أنه لا يوجد حرب على الإسلام من طرف الغرب، بالرغم من أن الغرب غارق إلى ما بعد بعد أذنيه في محاربة الإسلام حربا شعواء لا هوادة فيها، مستخدما كافة الخطط والأساليب والأدوات الممكنة في حربه الضروس. حقا إن كذب الأسد وأوباما يخرجان من مشكاة واحدة أساسها العنجهية والغطرسة والفرعنة. فأوباما يعطي لنفسه حق التحدث باسم الإسلام أيضا ليقرر أن الإسلام ليس في حرب مع الغرب، وقد يقصد بذلك إسلام حكام السعودية وتعاونهم الاستخباراتي مع أمريكا والغرب، أو إسلام أردوغان وتواطؤه مع أمريكا، بل وربما إسلام مرسي ( التدريجي) في مصر الذي يحترم اتفاقيات العار مع يهود ويقتل المجاهدين في سيناء، أم زرداري وكرزاي وغيرهم من حكام المسلمين الإمعات، فجميعهم يدينون لأمريكا بالمودة والمحبة والولاء، فهل هؤلاء يمثلون الإسلام أيها العبد الآبق !!! إن هذه التصريحات الدنيئة ليست سوى عكازة يهديها أوباما لهؤلاء الحكام وأوساطهم السياسية العفنة ليتكئوا عليها مبررين (تعاونهم) مع العم سام. ألا تعسا لكم ولحضارتكم ، فقد مل العالم منكم ومن أكاذيبكم، وقد آن أوان التغيير . أبو باسل
أيها الضباط المخلصون في سوريا، أرض الرباط وعقر دار الخلافة، بإذن الله تعالى: إن أمتكم تنتظر منكم الخلاص بنصرتكم لدينكم ومنعتكم لأمتكم، فأطبقوا على هذا النظام من كل نواحيه ولا تَدَعوا له فرجاً ولا مخرجاً، وشكّلوا: ضباطاً منشقين، وضباطاً ما زالوا في الخدمة، مع الضباط الذين يسعون لإقامة الخلافة، زنَّار نار يلفُّ حول هذا النظام ليحصده حصداً، غير مأسوف عليه، ولتعلموا أنه بإقامة الخلافة مع حزب التحرير لن ينال التغيير هذا النظام المجرم فحسب، بل سيبلغ مداه ما بلغ الليل والنهار، وسيغير وجه العالم كله، إن شاء الله تعالى. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "إِنَّ اللهَ زَوَى لِي الْأَرْضَ فَرَأَيْتُ مَشَارِقَهَا وَمَغَارِبَهَا وَإِنَّ أُمَّتِي سَيَبْلُغُ مُلْكُهَا مَا زُوِيَ لِي مِنْهَا".(متفق عليه) وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته