في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←
الخبر: تزامنا مع إبرام أول زواج قانوني بين رجلين في فرنسا تم منح المخرج من أصل تونسي، عبد اللطيف كشيش، السعفة الذهبية لمهرجان كان السينمائي العالمي هذا المهرجان الذي يقام كل عام عادة في شهر مايو، في مدينة كان في جنوب فرنسا كتتويج على فيلم يتناول موضوع الزواج المثلي. التعليق: هذا هو ما عودنا عليه الغرب دائما؛ محاولة دؤوبة لتسويق بضاعته الفاسدة بشتى الأساليب فهذا التتويج هو تسليط للضوء على هذا الفيلم ابتداءً؛ هذا الفيلم الذي يتناول موضوعا شنيعا حقيرا تأباه النفوس السوية بل موضوعا لا يغدو إلا أن يكون حالة مرضية تنتكس بالمصاب بها إلى ما دون الحيوانية فالحيوانات تشبع غرائزها على هدى. فتزامن هذا التتويج مع ما تعيشه فرنسا من سن قانون يشرع زواج المثليين بل إبرام أول عقد زواج بين رجلين بحضور وزيرة حقوق النساء نجاة فالو- بلقاسم والوزيرة المنتدبة لشؤون الأسرة دومينيك برتينوتي يعتبر ترويجا لهذه الأفكار في مجتمعنا التونسي خاصة أن الأفلام المتوجة في كان تشرئب إليها الأعناق ويخصص لها المجال فيما بعد لتعرض وتصل إلى الناس. هذا إضافة إلى ما يروج في تونس من رفع الدولة للتحفظات المتعلقة باتفاقية سيداو الحاضنة القانونية والمؤيد الرسمي للشذوذ. إن حضارة قد يبس عودها وآذن بالجفاف حري بها أن تتقوقع على نفسها؛ منتظرة أجلها؛ ولعله قريب؛ فليس مقبولا منها أن تتبجح وتدعي الجمال مع قبحها المفضوح ولا أن تدعي خيرا فشناعتها أبلج من الصبح النّير. إن حضارة تقنن زواج الرجال بالرجال بل حتى زواج الناس بالدواب والجماد لا بد أن ترمى في مزبلة تاريخ الإنسانية هي وكل منتجاتها التسويقية من منظومة حقوق الإنسان الكونية إلى اتفاقية سيداو إلى غيرها فبمَ يبشرون؟ أبالانحطاط والارتكاس والشذوذ؟ كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأختكم: أم أنس / تونس
ألا يا أمة الإسلام لقد آن الأوان لتعرفوا عدوكم وتتخذوه خصماً لكم، وبخاصة قادة الجيوش في بلاد المسلمين والمخلصون من أهل القوة، فإنهم مدعوون لإنقاذ المسلمين من طغيان العملاء، وإزاحة نفوذ أسيادهم من الكفار بتحرير البلاد من كافة أشكال الاستعمار: العسكري، والسياسي، والاقتصادي، والثقافي؛ لذا فإن حزب التحرير يدعوكم جميعاً للعمل معه لاستئناف الحياة الإسلامية في حكم خلافة راشدة على منهاج النبوة أظل زمانها بإذن الله تعالى والله ناصر دينه ومظهر عباده المخلصين. { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ } وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَوَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ
الخبر: مواجهات في اسطنبول بين الشرطة ومتظاهرين على خلفية قضية بيئية. لا يخفى على المتابعين أن إردوغان يعيش أزمة في الانتماء والمشروع. التعليق: صحيح أن مواجهات اسطنبول لم تنطلق من خلفية سياسية، ولكن لا شك أن الاحتقان السياسي يساهم في تفاقم الأمور وتصاعد الصدام. كانت تفجيرات الريحانية وما تبعها من تظاهرات مناوئة لحكومة إردوغان ضربة موجعة لنهج إردوغان المرتبك. رغم مهارة إردوغان السياسية وقدرته على التأثير إلا أن ثورة الشام قد سببت له إرباكا قويا وتعثرا كبيرا في إستراتيجيته الخارجية. في نهاية التسعينيات كانت تركيا على مفترق طرق بعد اليأس من مشروع الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي الذي حلمت به تركيا طويلا، كجزء من إستراتيجية العلمانيين لإبعاد تركيا عن الإسلام وتثبيت وتركيز غربتها وعلمانيتها. جاء حزب العدالة لينقذ "تركة" وجمهورية مصطفى كمال التي وصلت إلى طريق مسدود... فأدار ظهره لأوروبا واعتمد سياسة خارجية تعيد ربط تركيا بمحيطها وتنطلق من انتمائها للعالم الإسلامي، فعملت على تعزيز علاقاتها بدول الجوار العربي وجرى الحديث عن "العثمانيين الجدد" ولم يكن في الواقع لهذه التسمية أية مصداقية، فإردوغان ينتسب للعلمانية ويعتز بها أكثر من أي علاقة أو ارتباط أو حنين للعثمانيين. ظن إردوغان أن ثورة الشام ستكون حصاناً يمكنه من تفعيل توجهه العربي وتمدده في المنطقة، عبر تبني الثورة واحتوائها بتفويض أميركي يمكن تركيا من إنتاج واقع سياسي جديد في سوريا يجعل منها بوابة رحبة يدخل منها إلى العالم العربي، ليحل محل النفوذ الإيراني. ولكن ظنه خاب، وحساباته ورهانه على تفويض أميركي واسع يسمح له بإسقاط النظام وتشكيل نظام جديد تحت إشراف تركي لم يلقَ قبولا أميركيا.. وجاء هذا بعد أن رفع إردوغان السقف عاليا، حين ارتفع صوته وهدد وتوعد نظام الأسد، فوصل إردوغان إلى مرحلة اللاعودة، وأصبح في أزمة، لا يستطيع أن يكمل ولا يستطيع أن يرجع، فتحولت الثورة السورية من حصان يمتطى إلى أزمة متفجرة. صحيح أن إردوغان سياسي ماكر، بل داهية، ولكن ذلك لا يكفي لقيادة بلد مثل تركيا بطريق معوجة وسياسات مترددة والأهم أنه لا يستطيع أن ينجح إستراتيجيا وهو يتنكر لهوية تركيا وعقيدتها ورسالتها وتاريخها ومصدر قوتها المتمثل بالإسلام. إردوغان يحاول أن يجمع بين متناقضات، فلا يمكن أن تحل أزمة الهوية والانتماء في تركيا على قاعدة الجمع بين الإسلام والعلمانية، فلا يمكن أن تستفيد من إيجابيات الإسلام وأنت تحاربه، قد تنجح مؤقتا عبر الخداع ولكنك ستنكشف في النهاية. نقول لإردوغان إنك لا تستطيع أن تتقدم وأنت ملتزم بنهج مصطفى كمال، لا بد من أن تعترف أن نهج مصطفى كمال نهج فاسد وخاطىء ولا ينهض بتركيا، لا بد أن يكون التحول جذريا والانقلاب شاملا، فلا يصح أن يكون هواكم أوروبياً ونظامكم أوروبياً في بلد لم تعرف في تاريخها غير نظام الخلافة ولا تستطيع أن تنساه وتتجاوزه، وسيبقى الشعور العام لدى الشعب التركي بعظمة الدولة العثمانية والحنين إليها، بل وجود حزب مبدئي يعمل لإقامتها سيبقى ذلك سببا لعدم الانسجام والتناقض بين التوجهين الإسلامي والعلماني ما يزيد من تعثر الدولة وتخبط السياسات. آن الأوان أن تتصالح تركيا مع نفسها، وأن تنسجم مع دينها وعقيدتها وأن تستأنف دورها الريادي في قيادة الأمة إلى قمة المجد... لو شئت فاذهب إلى ضريح جدك الفاتح في اسطنبول لعلك تخجل من علمانيتك وتخاذلك ومن سوء فعالك وتنكرك لدينك وأمتك وتتعلم منه كيف يكون الرجال وكيف تبنى الدول وكيف يتحقق النصر. ثورة الشام ما زالت فرصة وحصاناً أصيلا، ولكن ليس للصوص والعملاء، ولا الانتهازيين والعلمانيين، سواء كانوا أتراكا أم فرساً، بعمامة أم من دون عمامة، بل هي فرصة للرجال المخلصين من أمثال محمد الفاتح وسليمان القانوني وصلاح الدين.. أجل، الرجال العظماء يحولون الأزمة إلى فرصة والسلبية إلى إيجابية والتحدي إلى صاعق يفجر كل المواهب والطاقات ويفجر الإيمان ويدفع إلى تحقيق المعجزات. إن حدثتك نفسك أن تكون من هؤلاء فما عليك إلا أن تنفض عن تركيا ذل العلمانية، وتهدم نظامها الطاغوتي، وتنهي غربتها، وتعيد لها خلافتها، وتدخل الشام لنجدة أهلها من حقد الطائفيين ومن ظلم المستعمرين وحينها فقط تعيش قائدا وتموت عزيزاً وتكون مثالا في القيادة والبطولة كجدك الفاتح. نقول ذلك ونحن نعلم من أنتم، ومدى ارتباطك بالسياسة الأميركية، ولكن نقولها معذرة إلى ربنا، ولتقوم حجة الله على الناس ولكي يرفع الالتباس وليعرف المخلصون درب الخلاص. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمنذر عبدالله / ولاية لبنان