أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
نفائس الثمرات   تعمل بالسيئات وتتمنى على الله الأماني

نفائس الثمرات تعمل بالسيئات وتتمنى على الله الأماني

عن الحسن البصري رحمه الله أنه قال: المؤمن الكيس الفطن، الذي كلما زاده الله إحسانا، ازداد من الله خوفا. وكان يقول: المؤمن أحسن عملا، وأشدهم من الله خوفا، لو أنفق في سبيل الله ملء الأرض ذهبا، ما أمِنَ أن يعاين، ويقول أبداً، لا أنجو، لا أنجو. والمنافق يقول: سواد الناس كثير، وما عسى ذنبي في جملة الذنوب؟ إنّ الله رحيم، وسيغفر لي. ثم يقول أي الحسن: ابن آدم، تعمل بالسيئات وتتمنى على الله الأماني. آداب الحسن البصري وزهده ومواعظهلأبي الفرج ابن الجوزي وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعينوالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

خبر وتعليق   ويستمر تراقص الأنظمة المتأسلمة بين الحبال

خبر وتعليق ويستمر تراقص الأنظمة المتأسلمة بين الحبال

الخبر: "يبدو أن موجة المظاهرات التي تجتاح عدة مدن تركية قد تحولت للعنف ورفض الآخر وابتعدت عن مجرد مظاهرة ضد اقتلاع 13 شجرة من حديقة لإعادة بناء قلعة عثمانية قديمة وتخطت الدعوة لإسقاط رئيس الوزراء رجب طيب إردوغان ووصلت لحد الاعتداء على المحجبات والمساجد وشرب السجائر والخمور بها بل العداء على العرب عموما والسوريين خصوصا بما يظهر قومية وعنصرية مقيتة". التعليق: يستمر كشف الأقنعة الكاذبة في الأنظمة الرأسمالية العلمانية الذين يدعون الحرية وما يسمونه بالديمقراطية وحرية الرأي وقبول الآخر.. فها هم هنا يكشفون أكثر عن التناقض في هذا المبدأ العفن ويظهرون الازدواجية التي تجعل المنادين بالحرية في ميدان تقسيم يعترضون على حرية اللباس. فالحرية للعلمانيين أتباع أتاتورك البغيض مكفولة.. بينما لغيرهم ممن يطالب بالإسلام غير مكفولة بل هم ملاحقون مضطهدون.. وهذا التطرف من العلمانيين بالاعتداء على المسلمات المحجبات مقبول، في الوقت الذي يعتبرون لباسهن الحجاب تطرفاً! هذه الحكومة التي لا تحرك ساكنا رغم تقدم العديد من المسلمات التركيات بشكاوى قضائية حول تلك الاعتداءات التي طالت الجميع، بل وظهرت فيها القومية البغيضة في الاعتداء على طالبات مصريات وسوريات والطلب منهن الرحيل إلى بلادهن. ماذا لو كان الأمر بالعكس وكانت هذه المظاهرات ضد العلمانيين؟! ماذا لو كانت للمطالبة بتحكيم شرع الله ومحاربة الخمور والسفور والانحلال المنتشر بحجة الحرية الشخصية؟! ماذا لو كانت هذه الجموع هي من حملة الدعوة الذين يطالبون بعودة الحق والعدل والكرامة بإرجاع دولة الإسلام؟! ماذا لو كانوا من المحتجين على تخاذل الحكومة التركية في نصرة سوريا وحرائرها! أو للمطالبة بتحسين أحوال اللاجئين السوريين إليها؟ هل ستكون ردة فعل حكومة إردوغان نفسها! هل ستتركهم يعبرون بحرية عما يطالبون به بدون منع وقمع! الإجابة طبعا لا فهم يلاحقون حملة الدعوة المخلصين بكل وسيلة ويمنعونهم مجرد قول كلمة الحق ويعتقلونهم بعنف ووحشية بينما هنا فإن إردوغان أقر بأن الشرطة ربما "أفرطت" في استخدام القوة، مضيفا أن "تعليمات ضرورية" صدرت لوزير الداخلية ومحافظ إسطنبول بشأن كيفية التعامل مع المحتجين... ألا ساء ما تحكمون. فهذه المظاهرات والاعتداءات تكشف أكثر نظام إردوغان وأمثاله ممن يدعون أنهم حكومات إسلامية والإسلام بريء منهم ومن أفعالهم وأقوالهم وخداعهم، وتؤكد أنه لا بديل لكل هذا إلا نظاماً يحكم بشرع الله تعالى دستورا ومنهاج حياة. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم صهيب الشامي

بيان صحفي أمريكا  أعلنت الحرب على العالم: تتجسس على من تشاء! (مترجم)

بيان صحفي أمريكا أعلنت الحرب على العالم: تتجسس على من تشاء! (مترجم)

كشف التسريب الذي تم في الأسبوع الماضي، من قبل مستشار وكالة المخابرات المركزية ووكالة الأمن القومي السابق، إدوارد سنودن، عن أن أمريكا تقوم بتشغيل برنامج سري يدعى (بريسم) PRISM للوصول إلى رسائل البريد الإلكتروني، والصور، والمكالمات الهاتفية والرسائل النصية. وقد أدى هذا الانتهاك للخصوصية الشخصية للأفراد إلى ردود أفعال قوية من قبل أصدقاء أمريكا وأعدائها على حد سواء. فقد كتب مفوض العدالة في الاتحاد الأوروبي إلى النائب العام الأمريكي يطالبه فيه بالإجابة على سبعة أسئلة تتعلق بحماية حقوق مواطني الاتحاد الأوروبي، في حين أعربت الصين عن غضبها إزاء النفاق الأميركي، ونقلت الصحيفة الصينية "تشاينا ديلي"، عن لي هاي دونج، من "جامعة الصين للشؤون الخارجية" قوله: "تتهم واشنطن الصين منذ عدة أشهر بالتجسس عبر الإنترنت، ولكن اتضح أن أكبر تهديد للسعي لتحقيق الحرية الفردية والخصوصية في الولايات المتحدة هي السلطة المطلقة للحكومة". حاول الرئيس الأمريكي أوباما تبرير اختراقات أميركا الإجرامية لخصوصية المواطنين في العالم بالقول بأنه ضروري لحماية الأمريكيين من الإرهاب. وهذا يدل على أنه لا يوجد شيء مقدس عند أميركا في ما يسمى بـ"الحرب على الإرهاب". والآن قد ضجر وضج العالم من هذا النفاق والغباء. إن حزب التحرير يقول: "إن أمريكا بإعلانها الحرب على الإرهاب، قد أعلنت الحرب على العالم أجمع: حيث إنها تتجسس أينما تشاء وعلى من تشاء، فلم تعد هناك حدود آمنة، ولا تحالف مقدس؛ ولا قانون ملزم ولا حق مطلق. ولم يعد هناك أي شخص آمن أو أي إنسان حر سواء في الداخل أو الخارج". لقد بلغ حجم عملية التجسس الأمريكي أكثر من 61 ألف عملية قرصنة على الصعيد العالمي منذ عام 2009، ولكنه لم يقابل سوى بجدار من الصمت من قبل حكام بلاد المسلمين. وبالرغم من أن المسلمين وظهور الإسلام هو الهدف الأساسي من التجسس الأميركي، إلا أن حكام البلاد الإسلامية هم عملاء للغرب، ودمى للأيديولوجية الأميركية الجشعة، وأبواق للأكاذيب الأمريكية وأعداء للإسلام والمسلمين، لذلك لم يكن صمتهم على غزو خصوصية المسلمين مفاجئا. إن هؤلاء 'الحكام' ضعاف الشخصية قد قبلوا بالفعل بغزو الفضاء الجوي لبلدانهم من قبل الطائرات الأمريكية بدون طيار التي تقتل المدنيين في مالي، واليمن، والسودان، وأفغانستان، وباكستان والعراق وأماكن أخرى. هؤلاء 'الحكام' العملاء الجبناء قد تآمروا معا لأجل أميركا لضمان ذبح المسلمين في سوريا في محاولة لإحباط ولادة جديدة لدولة الخلافة الراشدة في عقر بلاد الإسلام. ولذلك فإن صمتهم على غزو خصوصية المسلمين كان متوقعا، في حين أن حكام بقية العالم يصرخون باعتراضات واضحة وصاخبة من أجل مواطنيهم ومصالحهم. أيها المسلمون، إن النصر هو من عند الله عز وجل، وإن اعتداءات أميركا المستبدة على عقول العالم ستكون سببا في نهايتها القريبة بإذن الله، فكثفوا من أعمالكم لإقامة الإسلام وتنصيب الخليفة، الراعي الذي سيقيكم سهام وقذائف أعدائكم، والذي سيحمي كرامتكم ويضمن خصوصياتكم وحرمة بيوتكم. ووحدوا نداءكم مع نداء إخوانكم المسلمين: هي لله، هي لله! ما لنا غيرك يا الله!، أيها المسلمون إننا ندعوكم للعمل مع حزب التحرير بقيادة العالم عطاء بن خليل أبو الرشتة لنعود أعزاء قادة للعالم من جديد، فنخرجه من ظلم الكفر إلى نور وعدل الإسلام.. المكتب الإعلامي المركزيلحزب التحرير

جواب سؤال: المزارعة

جواب سؤال: المزارعة

السلام عليكم، ما حكم من كان له قطعة أرض زراعية لم يزرعها، وإن نظام الزراعة عندنا في استئجار الأراضي من الدولة الحاكمة أو تكون ملكه. السؤال إذا وفر الماء والبذور واتخذ من يرعى الأرض من حرث وزرع وحصاد وله نسبة من المحصول الكلي قد يكون ربعاً أو ثلثاً أو نصفاً، أرجو الإجابة ولكم جزاء ذلك الجنة وتقر أعينكم بإقامة دولة الخلافة.

8618 / 10603