في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←
نظم حزب التحرير/شرق أفريقيا بمسجد قباء كيليفي في كينيا درساً ألقاه الأستاذ حسين محمد من ماليندي تناول فيه سبب التدهور الذي تعيشه الأمة الإسلامية اليوم وحاجة الأمة الماسة للعمل لاستعادة عزتها عن طريق إقامة دولة الخلافة. وتبع الدرس معرض للكتاب والاسطوانات خارج المسجد. وبحمد الله وفضله كان الحضور والمهتمين لافتاً للنظر. الأحد، 07 شعبان 1434هـ الموافق 16 حزيران/يونيو 2013م لمزيد من الصور في المعرض
عقد حزب التحرير/ ولاية باكستان ندوة في كراتشي، عاصمة باكستان المالية والصناعية، وثالث أكبر مدينة في العالم، وذلك ضمن الحملة المتواصلة "أطيحوا بالديمقراطية وأقيموا دولة الخلافة"، وقد أرسلت الندوة نداء إلى القوات المسلحة الباكستانية لإعطاء النصرة لحزب التحرير من أجل إقامة الخلافة، وعُرض في الندوة شريط فيديو للخطاب الذي وجّهه أمير حزب التحرير، العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة، لأهل باكستان، وكشفت الندوة عن كتاب "كلمات الحقيقة" الذي يتحدث عن نضال الناطق باسم حزب التحرير (نفيد بوت) ضد الهيمنة الأمريكية، والذي كتبه الناطق قبل اختطافه من قبل بلطجية الحكومة في 11 أيار/ مايو 2012م. شرح المهندس "سهام" أحد المتكلمين في الندوة في كلمته حقيقة الرأي العام السائد في الشوارع والبيوت والمساجد والمكاتب، مدللاً على أنّ الأمة مستعدة للخلافة، وأشار أيضاً إلى الاستطلاع الدولي الذي أُجراه مركز أبحاث "بيو" حول الدين والحياة العامة، ونشرته في 30 من أبريل/ نيسان 2013م، حيث أظهر أنّ 29٪ فقط ممن استُطلعت آراؤهم في باكستان يرون أنّ الديمقراطية قادرة على حل مشاكل بلدهم، بينما 84% منهم يدعمون اعتماد أحكام الشريعة الإسلامية باعتبارها القانون الرسمي للبلاد. كما وضّح المهندس"سهام" أنّ هذا هو السبب الذي جعل الخونة داخل القيادة الباكستانية يضطهدون الضباط العسكريين الذين يؤيدون عودة الإسلام؛ مثل العميد علي خان، وكذلك اضطهاد السياسيين المخلصين، مثل نفيد بوت، اللذين لا يزالان محتجزان داخل الأبراج المحصنة لنظام كياني/ شريف. كما قام المهندس"سهام" بإرسال دعوة قوية إلى القوات المسلحة لإعطاء النصرة ل حزب التحرير للإلغاء الفوري للديمقراطية وإعادة الخلافة. ملاحظات لوسائل الإعلام الإلكتروني والصحافي: 1- نص خطاب العالم الجليل عطاء باللغة العربية والأردية والإنجليزية متاح على الرابط . 2- كتاب "كلمات الحقيقة" باللغة الأردية والإنجليزية متاح على الرابط والرابط. 3- فيديو نشرة محاسبة الجنرال كياني بشأن اختطاف نفيد بوت متاح على الرابط. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية باكستان لمزيد من الصور في المعرض
نظمت شابات حزب التحرير/شرق أفريقيا بمدينة مومباسا في كينيا مؤتمراً نسائياً حول الخلافة.. تناولت فيه المُحاضِرة الأولى موضوع "كيف هدمت دولة الخلافة" وتناولت المُحاضِرة الثانية موضوع "دور المرأة في العمل لإقامة دولة الخلافة" وبحمد الله وفضله كان الحضور النسائي لافتاً للنظر. الأحد، 07 شعبان 1434هـ الموافق 16 حزيران/يونيو 2013م
روسيا اليوم 10/6/2013 أفادت تسريبات صحفية بأن وفدا إندونيسياً رفيع المستوى زار إسرائيل سرا الأسبوع الماضي وأجرى لقاءات في الكنيست. وتجدر الإشارة إلى أن هذا البلد المسلم لا يرتبط بعلاقات دبلوماسية مع إسرائيل. وذكرت صحيفة "إسرائيل هايوم" أن زيارة الوفد إلى إسرائيل جاءت نتيجة جهود منظمة يهودية في النمسا. وأوضحت الصحيفة أن هذه المنظمة تربطها علاقات وثيقة برئيس الكنيست يولي ادلشتاين منذ عمله وزيرا لشؤون الشتات والإعلام. وتجدر الإشارة إلى أن إندونيسيا لا تقيم علاقات دبلوماسية مع إسرائيل. ================= في الوقت الذي تتصاعد فيه وتيرة الصحوة الإسلامية في إندونيسيا، وانتشار الوعي المنطلق من عقيدة الإسلام العظيم بين أبناء الشعب الإندونيسي المسلم، والتفافهم حول مطلب الأمة باستئناف الحياة الإسلامية وبناء دولة الإسلام على النهج النبوي، حيث عقد في جاكرتا قبل عدة أيام مؤتمر إسلامي جماهيري هو الأكبر حجما في التاريخ الحديث، طالب فيه الحضور الذين بلغ عددهم ما يزيد عن مئة وعشرين ألفا، طالبوا بقيام الخلافة والدعوة للعمل مع حزب التحرير في كفاحه السياسي وصراعه الفكري لكشف الغرب وحضارته الزائفة وعملائه من الحكام الخونة وبناء دولة الخلافة الراشدة، في هذا الوقت يقوم الخونة من حكام إندونيسيا ووسطهم السياسي العلماني، بالتمهيد للتواصل والتطبيع مع كيان يهود السرطاني، بالطبع بدعم غربي وأمريكي للنظام ليسير نحو الانفتاح على دولة يهود باعتبار ذلك ثمنا سياسيا للدعم الغربي للأنظمة الحاكمة ومقياسا (لاعتدالها) وسيرها ضمن الإناء السياسي الغربي. لقد اعتبرت أمريكا قبل سنوات أن بلدان العالم الإسلامي في جنوب شرق آسيا، كإندونيسيا وماليزيا، هي المثل الحي (للتعاون والتفاهم الحضاري) بين المسلمين والغرب، كون الوعي السياسي المنطلق من زاوية الإسلام والتأثير الحقيقي في الرأي العام في تلك البلدان لم يكن بارزا وقتها بإسلاميته ومطالبته بتحكيم الشريعة واستئناف الحياة الإسلامية، إلا أن أمريكا وأوروبا قد جن جنونهم عندما رأوا حجم التعاطف الشعبي في تلك البلدان مع الإسلام وحبهم للتضحية في سبيله والمشاركة الحية في استعادة سلطان الأمة وسيادة شرعها الحنيف. من أجل هذا فقد نشطت بعض الجهات الرسمية وغير الحكومية الغربية من أجل دعم العلمانية في هذه البلدان، ومحاولة تضليل الشعوب فيها وجرهم نحو المستنقع الغربي ليبقوا صيدا سهلا لأمريكا وللغرب، ومنعا لانعتاقهم من تبعية أنظمتهم للغرب. لقد حذر أساطين الغرب من قيام دولة خلافة من إندونيسيا شرقا إلى المغرب غربا، وها هي بشائر هذه الدولة التي ستولد عظمى بدأت تلوح في الأفق، ولن يستطيع الغرب وشياطينه من أن يطفئوا نور الله. {يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ} أبو باسل
الخبر: حكومة أوزبكستان بقيادة كريموف تستعمل كل رذائلها لمحاربة الإسلام والمسلمين. ومنها محاولتها الضغط نفسيا ومعنويا على أهل وأولاد إخواننا، الذين حرموا من الحرية لأعوام طويلة بسبب عملهم في صفوف حزب التحرير. التعليق: في قرية "تاوول" التابعة لمنطقة "بيش أريق" بولاية فرغانة يوجد في السجن أكثر من سبعين شابا من شبابنا لانتسابهم لحزب التحرير. قام رئيس "مجلس رعايا القرية" هذه بجمع أهل وأولاد إخواننا جبرا عنهم حيث التقى بهم مستخدما أسلوبا حقيرا لزرع بذور الخلاف والفرقة بين المعتقلين وذويهم؛ ذلك أنه قام بتقديم الهدايا لأبناء المعتقلين وأهلهم باسم الرئيس كريموف، ثم خاطبهم بفخر قائلا: "ألا ترون رغم كونكم أهل وأولاد أعداء دولتنا إلا أن رئيسنا يتعامل معكم بكل مروءة، ومن الذي يرعى شئونكم ويجعل لكم قيمة غير رئيسنا" فآذى بذلك أزواج وأولاد إخواننا وجرح مشاعرهم بين الشعب. وهكذا فإنهم بهذه الأساليب القذرة يحاولون أن يغرسوا بذرة الحقد والعداوة بين إخواننا، الذين يداوون في المشافي تحت ظلم ووضع غير إنساني وبين أهلهم. وقد جرت عادة النظام في أوزبكستان أنه يستخدم أسلوباً ما في منطقة أو ولاية، ثم يقوم بعد ذلك بتعميمه في كل أنحاء البلاد. وهذا النظام الظالم لا يخترع الأساليب للتفرقة بين أهل البيت الواحد فقط، بل يبتكر أساليب لمنع أخواتنا المسلمات اللواتي يردن أن يعشن حياة إسلامية ويرتدين الجلباب الذي فرضه الله عليهن. ففي بلدة قوقان، يهددون النساء اللواتي يرتدين الجلباب إذا لم ينزعن جلبابهن بقطع مبلغ المساعدة (هذا المبلغ يعطى من جانب الحكومة لكل طفل منذ ولادته حتى السادسة من عمره) منهن، وهكذا تجبر الحكومة النساء على أن يخلعن لباسهن الشرعي. ليعلم اليهودي كريموف وعملاؤه المخلصون أنهم بهذا العداء الذي يكنونه للإسلام والمسلمين، وبهذه الأساليب القذرة التي يبتزون بها المسلمات الضعيفات، أنهم يحاربون الله العزيز الجبار؛ وأن مصيرهم جراء أعمالهم هذه نار جهنم خالدين فيها أبدا. وقبل هذا فإن دولة الخلافة القائمة قريبا بإذن الله سوف تحاسبهم كل أعمالهم، بل وعلى كل عبرة ذرفتها أعين المظلومين والمظلومات. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرصلاح الدينوف علي/ الممثل الإعلامي لحزب التحرير في أوزبكستان