أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
ولاية الأردن: وقفة احتجاجية أمام السفارة الباكستانية في عمّان           

ولاية الأردن: وقفة احتجاجية أمام السفارة الباكستانية في عمّان    

  لقراءة بيان الدعوة للوقفة اضغط هنــا       ولاية الأردن: وقفة احتجاجية أمام السفارة الباكستانية في عمّان احتجاجاً على اختطاف نفيد بت الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية باكستان الخميس، 11 شـعبان 1434هـ الموافق 20 حزيران/يونيو 2013م           مقابلة مع الأستاذ ممدوح أبو سوا قطيشات رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية الأردنخلال الوقفة الاحتجاجية على خلفية اعتقال نفيد بت           لمزيد من الصور في المعرض                   لقراءة بيان استكمال الوقفة أعمالها بتوفيق من الله اضغط هنـــا      

إندونيسيا: مسيرة رافضة رفع أسعار الوقود مطالبة بإقامة الخلافة

إندونيسيا: مسيرة رافضة رفع أسعار الوقود مطالبة بإقامة الخلافة

نظم حزب التحرير / إندونيسيا مسيرة أمام القصر الرئاسي في جاكرتا احتجاجاً على رفع أسعار الوقود تحت عنوان "نرفض رفع أسعار النفط والسياسة الليبرالية الجديدة" الخميس، 11 شـعبان 1434هـ الموافق 20 حزيران/يونيو 2013م لمزيد من الصور: اضغط هنا

مقالة   كلمات مرسي الفارغة في دعم سوريا

مقالة كلمات مرسي الفارغة في دعم سوريا

أعلن الرئيس المصري محمد مرسي في مؤتمر نظمته جماعة الإخوان في القاهرة، في 15 من حزيران/يونيو2013م، عن قطعه للعلاقات مع نظام بشار الأسد، حيث قال: "قررنا اليوم قطع العلاقات مع النظام السوري الحالي"، وقد أعرب مرسي أيضاً عن دعمه الكامل للشعب السوري، حيث قال "إنّ الشعب المصري يدعم نضال الشعب السوري مادياً ومعنوياً، ومصر قيادة وشعباً وجيشاً لن تتخلى عن الشعب السوري حتى تتحقق حقوقه وكرامته." ورددّ كلمات الغرب بفرض منطقة حظر للطيران في سوريا. هذا وقد التقى محمد مرسي في وقت سابق بوفد من رجال الدين، على رأسهم رئيس هيئة علماء المسلمين (يوسف القرضاوي)، حيث وجهت الهيئة دعوة للجهاد ضد الرئيس السوري بشار الأسد وحلفائه، وأكّدت على أنّ الصراع هو حرب على الإسلام والمسلمين. وفي اليوم نفسه، في مؤتمر للعلماء، قال الشيخ محمد حسان: "يجب الجهاد لنصرة إخواننا في سوريا، بالنفس والمال والسلاح، وكل أنواع الجهاد والنصرة... "، فما مدى جدّية مرسي في دعم المسلمين في سوريا وفي اقتلاع نظام الشر، نظام الأسد؟ إذا نظرنا إلى سجل مرسي لغاية الآن، نرى أنّ هناك أملاً ضئيلاً جداً في قيام مصر بأيّ أمر جوهري للتخفيف من محنة الشعب السوري، لكنّ الأرجح أن تتعامل مصر مع المسألة السورية كما تعاملت مع القضية الفلسطينية والليبية، فلقد كان لمرسي وحلفائه العديد من الفرص لتحرير فلسطين من الاحتلال اليهودي، ولكن بدلاً من ذلك استخدم مرسي الجيش المصري في إغلاق الأنفاق التي تزود أهل غزة بالسلع الحيوية، ومنع الجهاديين من شن هجمات ضد كيان يهود، وبدلاً من قتال كيان يهود، فقد عززت مصر من أمن دولة يهود ومن خنق الفلسطينيين. أمّا بالنسبة للقضية الليبية في عهد قذافي، فقد كان من السهل على مصر تخفيف الذبح اليومي وتوفير بعض الاستقرار في البلد الذي يعاني من قصف الناتو والميليشيات المدعومة من الغرب؛ من خلال نشر مصر لجزء من قواتها، لكنها أبت إلا أن تتخذ من الصمت موقفاً لها. وعلاوة على ذلك، فقد ضمن مرسي المصالح الأميركية من خلال الحفاظ على أمن كيان يهود، وضمن عجز ليبيا على تحرير نفسها من قبضة واشنطن. ولا يختلف حل مرسي عن ذلك كثيراً، فحله يقوم على تنفيذ سياسة أمريكا في سوريا، ودعم شراء واشنطن للمزيد من الوقت لتحضير وتسويق البديل عن الأسد عن طريق تأخير التدخل العسكري، فإغلاق السفارة السورية في مصر، والسماح لبعض الجهاديين المصريين بالانضمام إلى المسلحين الذين يقاتلون الأسد، ودعم تنفيذ منطقة حظر للطيران السوري، وتنظيم مؤتمر عربي غير فعال يخدم هذا الغرض، ما هو إلا مزيد من إطالة أمد المعاناة السورية. لذلك فإنّ مرسي عندما يتفوه بكلمات مثل: "مصر قيادة وشعباً وجيشاً لن تتخلى عن الشعب السوري حتى تتحقق حقوقه وكرامته." فإنّه لا يقولها إلا كذباً، فليس لدى مرسي نية إعادة الحقوق والكرامة للشعب السوري، فهو يعلم أنّه لا يمكنه تحقيق ذلك من دون إرسال الجيش المصري إلى سوريا لإزالة الأسد من السلطة.((وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا إِلَى شَيَاطِينِهِمْ قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ (14) اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ (15) أُولَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلَالَةَ بِالْهُدَى فَمَا رَبِحَتْ تِجَارَتُهُمْ وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ)) البقرة/14،15 فمصر يمكنها بسهولة إزالة الأسد من السلطة وتدمير آلة القتل التابعة له، ولكن من أجل القيام بذلك، فإنّ على مصر أن تحرر نفسها من أمريكا أولاً، وأن تتبنى سياسة خارجية مستقلة عن واشنطن ومنبثقة عن الإسلام ثانياً. والسبيل الوحيد لتحرير المصريين أنفسهم من هيمنة أميركا هو باقتلاع النظام العلماني في مصر، النظام الذي تحميه قيادة الجيش مع مرسي من أجل الحفاظ على الهيمنة الأمريكية الكاملة على مصر. إنّ لدى مصر الإمكانية لإعادة قيام دولة الخلافة، فباستثمار جهودهم بقيادة الخليفة لهم سيتم تحرير البلدان الإسلامية المحتلة وتوحيدها. أبو هاشم

خبر وتعليق   الكذب الصراح في خطاب حسن نصر الله

خبر وتعليق الكذب الصراح في خطاب حسن نصر الله

الخبر: ألقى زعيم حزب إيران اللبناني (حسن نصر الله) يوم الجمعة 14 حزيران/يونيو 2013م خطابًا جديدًا كرّر فيه من جديد أن مقاتليه ذهبوا إلى سوريا ليقاتلوا المشروع الأميركي الذي يسعى إلى إسقاط ما يسمّيه محور الممانعة في المنطقة والذي يشكّل نظام أسد جزءًا منه على حدّ زعمهم. التعليق: الحقيقة أن هذا الكلام المكرّر بات كذبًا مفضوحًا لدى كل من لديه أدنى قدر من الثقافة السياسية. فالنظامان الإيراني والأسدي لم يكونا يومًا خارج جوهر السياسة الأميركية. أما بشأن نظام أسد، فقد كفانا مؤونة الرد ما قاله نعوم تشومسكي في مقابلة نشرتها صحيفة الأخبار التابعة لحزب إيران نفسها اليوم إذ قال: (إسرائيل لا تعارض الأسد. هو كان تقريبًا الديكتاتور الذي يريدون. فعل كل الأشياء التي يريدونها تقريبًا. الولايات المتحدة لا تعارض الأسد، تعاون معها استخباريًّا. لم يعجبهم كل شيء، لكن ما فعله كان كافيًا. لو أرادت إسرائيل والولايات المتحدة فعلاً إسقاط نظام الأسد ودعم الثوار لكان لديهما الكثير من الوسائل المباشرة لفعلها من دون سلاح. تستطيع إسرائيل تحريك قواتها إلى مرتفعات الجولان... إذا حرّكوا قواتهم إلى الشمال فسيضطر السوريون إلى تحريك قوات في المقابل، مما يبعد هذه القوات عن قمع الثوار، لكنهم لا يفعلون ذلك، وهذا يعني شيئًا واحدًا فقط، أنهم لا يريدون أن يسقط النظام). وأما بشأن نظام إيران، فنذكّر بالواقعات التاريخية التالية القليلة في عددها البالغة في دلالتها: 1- حين شنت الولايات المتحدة حربها القذرة على العراق سنة 1990 شاركها نظام إيران في هجومها عليه وأوعز إلى أتباعه داخل العراق أن يتحركوا دعمًا للهجوم الأميركي، ثم شارك في فرض الحصار الظالم على العراق وأهله، وهو الحصار الذي أفضى إلى مقتل الملايين من أهل العراق نتيجة نقص الغذاء والدواء. 2- ثم حين قررت الولايات المتحدة غزو أفغانستان عام 2001 عاونها نظام إيران بتحريك أتباعه في أفغانستان وشاركها الغنائم والنفوذ على أنقاض دولة طالبان، ولم يخجل رئيسه الأسبق رفسنجاني من التصريح بأنه لولا تعاون إيران لما استطاعت أمريكا احتلال أفغانستان. 3- ثم حين قررت الولايات المتحدة غزو العراق عام 2003 عاونها نظام إيران بكل ما أوتي من قوة، ودفع المعارضة الموالية له إلى القتال علنًا إلى جانبها، ودخلت هذه المعارضة بغداد على الدبابات الأمريكية، وتولّت السلطة تحت حراب الاحتلال الأمريكي، وما زالت حتى اليوم. وشارك نظام إيران علنًا في اجتماعات التنسيق الأمني مع الاحتلال الأمريكي، وزار رئيسه الحالي العراق تحت حرابه. وما زالت الوثائق والتسجيلات المصورة شاهدة على رجل إيران الأول في العراق في ذلك الزمان عبد العزيز الحكيم وهو يخاطب الرئيس الأميركي بوش متوسّلاً إليه أن لا يسحب قواته من العراق. أهكذا تكون عداوة الشيطان الأكبر أميركا ؟! كفاكم كذبًا مفضوحًا أيها المنافقون! كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأحمد القصص/ رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية لبنان

8612 / 10603