أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
بيان صحفي حزب التحرير/ ولاية بنغلادش يرسل وفداً إلى البعثة الدبلوماسية الباكستانية ضمن الحملة العالمية لإطلاق سراح نفيد بوت، الناطق الرسمي باسم حزب التحرير في باكستان  (مترجم)        

بيان صحفي حزب التحرير/ ولاية بنغلادش يرسل وفداً إلى البعثة الدبلوماسية الباكستانية ضمن الحملة العالمية لإطلاق سراح نفيد بوت، الناطق الرسمي باسم حزب التحرير في باكستان (مترجم)    

  حزب التحرير/ ولاية بنغلادش يرسل وفداً من خمسة أعضاء إلى البعثة الدبلوماسية الباكستانية في بنغلادش اليوم؛ من أجل تقديم رسالة موجّهة من حزب التحرير/ ولاية باكستان إلى طاغية باكستان (الجنرال كياني)، المسئول عن الأجهزة التي اختطفت السيد نفيد قبل أكثر من عام، في 11 من أيار 2012م. لقد رفضت البعثة الدبلوماسية اللقاء بالوفد في البداية، ولكن بعد إصرار الوفد على أن يلتقي بمسئول البعثة الدبلوماسية كي يُسمعه فحوى الرسالة، أذعن المسئول للطلب وأرسل نائبه السيد أشرف للقاء الوفد. فأعرب رئيس الوفد عن إدانة الحزب الشديدة لاختطاف نفيد بوت ومرور عام على ذلك، وعدم معرفة مكان وجوده لغاية اليوم، فلم يتم إبلاغ حتى عائلته عن مكان وجوده، كما لم يتم تقديمه للمحكمة، على الرغم من طلب المحكمة ذلك. فاستمع السيد أشرف للوفد من دون أيّ رد، وأكد على أنّه سيرسل رسالة حزب التحرير/ ولاية باكستان إلى حكومته. وطالب الحزب -في الرسالة- كياني بالإفراج الفوري عن نفيد بوت، وحذّره من العقاب الوشيك الذي ينتظره من دولة الخلافة التي ستقوم قريباً بإذن الله سبحانه وتعالى في حالة رفضه الإفراج عن نفيد بوت؛ بالإضافة إلى محاسبته على جرائمه الأخرى ضد الإسلام والأمة. فقد لجأ الطاغية كياني -وهو الحاكم الحقيقي في باكستان- إلى وسائل اختطاف لا يستخدمها إلا المجرمون، وما ذلك إلا لمواقف نفيد بوت وحزب التحرير ضد خيانته المشينة لأهل باكستان لصالح الأمريكان.   وورد في الرسالة تحذير شديد اللهجة من الحزب لكياني، حيث ورد في الرسالة التالي: "وإيّاك أن تقلل من قيمة تحذيرنا هذا لك، فلك أن تقيم وضعك الهش جيداً: فأولاً: أنظر إلى حالك وأنت ترسل الرسائل إلى حزب التحرير من خلال البلطجية والجواسيس التابعين لك، ترجو أن يخفف حزب التحرير من خطابه ضدك، وأنت تعرض مقابل ذلك تخفيف قمعك لشباب الحزب وحتى الإفراج عن نفيد بوت! ألا ترى أنّ تكرار إرسالك لهذه الرسائل يؤكد مدى هشاشة وضعك؟ فهذه الرسائل تؤكد أنّ كلمات الحق التي نقولها تقرع آذانك قرعاً، لأنك تعلم تماماً أنّ الإسلام يجد له آذانا صاغية بين الضباط المسلمين أكثر من الأمريكيين الذين جاءوا بك، ألا ترى كيف يتحدثون عنك وعن أسيادك علناً في الثكنات؟ ألا تعلم مدى حبهم الكبير للإسلام والخلافة؟   ثانياً: أنظر إلى حجم الضغوطات الهائلة عليك من أمريكا، بأن تكون الخط الأمامي ضد الدعوة إلى الخلافة، وضد حزب التحرير الذي يحمل الدعوة لها، ألا تلاحظ زيادة هذا الضغط بدرجة كبيرة في الآونة الأخيرة؟ اعلم أنّ هذا الضغط هو بسبب علم سادتكم بأنّ قيام الخلافة أصبح قريباً، وبوادر عودتها الوشيك محسوس ملموس في جميع أنحاء البلدان الإسلامية، سواءٌ أكان في باكستان أم سوريا أم أيّ مكان آخر، وإن شاء الله لن يطول الزمان حتى تُعطى البيعة للعالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة، أمير حزب التحرير، فيصبح خليفة راشداً لجميع المسلمين. وتذكّر بأنّ مصيرك لن يكون أحسن حالاً من مصير جميع الطغاة في العالم الإسلامي، وأنت في بلد فيه سابع أكبر جيش في العالم من أحفاد المجاهدين خالد بن الوليد وصلاح الدين ومحمد بن القاسم. وعلاوة على ذلك، فإنّه عندما يسقط الطغاة أو تنتهي مدة خدمتهم للغرب، يتخلى عنهم أسيادهم من الغرب ويتركونهم لمصيرهم، كي تلاحقهم الأمة في القنوات أو الجحور أو أيّ مكان وضيع آخر! ثالثا: يا طاغية باكستان! إن كنت تعتقد بأنك في مأمن من رياح التغيير -على الرغم من كثرة الشواهد التي تنبئك بمصيرك الأسود- فاعتبر بأقرانك من الطغاة والفراعنة، من الذين ظنوا أنفسهم خالدين في الحياة الدنيا، وظنوا أنفسهم آلهة من دون الله سبحانه وتعالى، حتى سقاهم الله كأس الموت، فكانت عاقبة أمرهم خسرا، ومن ظل منهم فهو ينتظر سوء عاقبة المفسدين القادم قريباً بإذن الله، "إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا".     المكتب الإعلامي لحزب التحريرولاية بنغلادش        

بيان صحفي   دعوة لحضور ندوة بعنوان "من تونس إلى الشام.. لا بديل عن حكم الإسلام"

بيان صحفي دعوة لحضور ندوة بعنوان "من تونس إلى الشام.. لا بديل عن حكم الإسلام"

على وقع فعاليات مؤتمر الخلافة السنوي الثاني يتشرف حزب التحرير تونس بدعوتكم لحضور ندوة بعنوان "من تونس إلى الشام.. لا بديل عن حكم الإسلام". بحضور رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في تونس الأستاذ "رضا بالحاج" ورئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا المهندس "هشام البابا". وذلك يوم الجمعة 21 حزيران/ جوان 2013م على الساعة الخامسة مساء بالمسرح البلدي بصفاقس. وسائل الإعلام مدعوّة للحضور. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في تونس

بيان صحفي    وقفة التنديد بجرائم نظام باكستان تمت بحمد الله

بيان صحفي وقفة التنديد بجرائم نظام باكستان تمت بحمد الله

أقام حـزب التحرير/ ولاية الأردن وقفة احتجاجية أمام السفارة الباكستانية للتنديد بجرائم طاغية باكستان (الجنرال كياني)، وقد قام وفد من الحزب في الأردن بتسليم سفارة باكستان رسالة مفتوحة أصدرها حـزب التحرير/ ولاية باكستان موجهة للطاغية كياني بعنوان "استمرار اختطافك الطويل لنفيد بوت لن يؤخر أو يمنع من نهايتك على يد الخليفة الراشد"، حيث أقدمت عصابات كياني على اختطاف الناطق باسم الحزب في باكستان نفيد بوت بينما كان عائداً من المدرسة بصحبة أبنائه، في 11 أيار/ مايو 2013م، ولا يزال مكان وجوده مجهولاً، حتى بعد مرور سنة كاملة على اختطافه. وقد تضمنت الوقفة تنديدا بما يقوم به النظام الباكستاني بقيادة كياني من خضوع لأميركا وتركها تقتل المسلمين في باكستان عبر الطائرات بدون طيار، وعبر شبكة ريموند ديفيس الإجرامية الأميركية، وقد علت الهتافات المنددة بكياني وعصابته، وقام وفد الحزب برئاسة رئيس لجنة الاتصالات المركزية بتسليم السفير الباكستاني الرسالة المفتوحة الموجهة لكياني، وقد وعد السفير بإيصال الرسالة، وقد تم تغطية هذه الوقفة من قبل وسائل الإعلام المحلية والعالمية. فنسأل الله سبحانه أن يكون لوقفتنا هذه، ولكلماتنا تلك، أثر في قلوب المخلصين من ضباط الجيش الباكستاني يحيي فيهم بطولة محمد بن القاسم رحمه الله، ويثير فيهم انتماءهم لدينهم وأمتهم، فيتحركون لإنقاذ أمتهم من تلك الزمرة الفاسدة، فيكون لهم شرف وأجر الأنصار الأوائل، (( وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ )). المكتب الإعلامي لحزب التحريرولاية الأردن

بيان صحفي   الحرب الإيرانية على الشعب السوري وفد من حزب التحرير يزور القنصلية الإيرانية لإدانة دعم إيران طاغية الشام  (مترجم)

بيان صحفي الحرب الإيرانية على الشعب السوري وفد من حزب التحرير يزور القنصلية الإيرانية لإدانة دعم إيران طاغية الشام (مترجم)

أرسل حزب التحرير / ولاية باكستان وفدا إلى القنصلية الإيرانية في كراتشي، مكوناً من كل من الدكتور إسماعيل والمهندس طاهر، حيث استنكر أعضاء الوفد بقوة دور الحكومة الإيرانية في دعم طاغية الشام، وقد سلّم الوفد نشرة صادرة من قيادة حزب التحرير تفضح دور إيران وحزبها في لبنان في مساعدة أمريكا في محاولتها منع عودة الخلافة إلى سوريا، وقد اختتمت النشرة بالقول: "وإن حزب التحرير يؤكد كلمة حقٍ قالها رسول الله صلى الله عليه وسلم لكعب بن عجرة قبل قرون في الحديث الصحيح الذي أخرجه الحاكم في مستدركه على الصحيحين:«أَعَاذَكَ اللَّهُ يَا كَعْبَ بْنَ عُجْرَةَ مِنْ إِمَارَةِ السُّفَهَاءِ» قَالَ: وَمَا إِمَارَةُ السُّفَهَاءِ؟ قَالَ: «أُمَرَاءُ يَكُونُونَ مِنْ بَعْدِي لَا يَهْتَدُونَ بِهَدْيِي وَلَا يَسْتَنُّونَ بِسُنَّتِي، فَمَنْ صَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ، فَأُولَئِكَ لَيْسُوا مِنِّي وَلَسْتُ مِنْهُمْ وَلَا يَرِدُونَ عَلَيَّ حَوْضِي، وَمَنْ لَمْ يُصَدِّقْهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَلَمْ يُعِنْهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَأُولَئِكَ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُمْ وَسَيَرِدُونَ عَلَيَّ حَوْضِي»، وقد أخرج الحديث جمع كثير من أصحاب السنن، فمن أعان حاكماً ظالماً وصدّقه بكذبه، مهما كان مذهبه، سواءٌ أكان حنفياً أم مالكياً أم شافعياً أم حنبلياً أم زيدياً أم جعفرياً أم أباضياً، فإن حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم يصدق عليه « فَأُولَئِكَ لَيْسُوا مِنِّي وَلَسْتُ مِنْهُمْ وَلَا يَرِدُونَ عَلَيَّ حَوْضِي» للدلالة على عظم إثمهم، وإن حزب التحرير المؤمن بقوله تعالى ﴿هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ﴾ يقول الحق ولا يخشى في الله لومة لائم بإذن القوي العزيز، وهو يتوجه لأولئك الذين أعانوا ويعينون طاغية الشام أن يثوبوا إلى رشدهم ويكفِّروا عما أساءوا، وأن يندموا قبل أن لا ينفع الندم ولا تنفع التوبة، فهل يرعوون؟ ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ﴾." المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية باكستان

بيان صحفي المكتب السياسي لحركة طالبان في قطر؛ بداية جديدة لاتباع خطى الغرب! (مترجم)

بيان صحفي المكتب السياسي لحركة طالبان في قطر؛ بداية جديدة لاتباع خطى الغرب! (مترجم)

في 18 حزيران/يونيو 2013م، تم افتتاح مكتب إمارة أفغانستان الإسلامية رسميا في قطر. وبالتالي، فإن الحوار بين طالبان والولايات المتحدة يعطي الشرعية لاستخدامه كقاعدة في المستقبل القريب. وفي هذا الصدد، قال المتحدث باسم حركة طالبان في قطر أن "الغرض الوحيد من إنشاء هذا المكتب هو من أجل التقدم بالأعمال السياسية إلى الأمام، ولذلك قد اتفقت مع حكومة قطر على بعض الشروط، التي سيتم الالتزام بها." علما أن الولايات المتحدة وضعت أيضا مرارا وتكرارا شروطا لعملية التفاوض لجميع الأطراف التي تشارك في الكفاح المسلح. وهذه الشروط هي كما يلي: 1. يجب على المتمردين قطع جميع علاقاتهم مع تنظيم القاعدة. 2. يجب أن يتوقفوا عن القتال. 3. وينبغي أن يحترموا حقوق المرأة. 4. قبول دستور أفغانستان أيضا. حزب التحرير/ ولاية أفغانستان يرى بأن العمل بالسياسة واجب على الأمة وفقا لأحكام الإسلام، أما قبول شروط من أنظمة عميلة مثل قطر فهو مناف للعقل وكذلك هو بمثابة الارتهان للعدو. وتثبيت لوجود الاحتلال؛ لذلك فإنه لا يجوز على الإطلاق لأي جماعة جهادية الانخراط في أي حوار مع قوات الاحتلال وإن قاموا بذلك فإنهم في حقيقة الأمر يكونون قد خانوا دماء الشهداء الذين سقطوا على يد قوات الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي. لأنه وفقا لأحكام الإسلام، فإن الدولة الإسلامية الشرعية (الخلافة) هي الوحيدة المخولة بإجراء المفاوضات مع العدو بعد الإعلان عن وقف إطلاق النار. ونظرا لغياب الدولة الإسلامية (الخلافة)، فإنه لا يجوز لأي ذراع أو جماعات سياسية التفاوض مع الغزاة نيابة عن الأمة الإسلامية. وعلاوة على ذلك، فإن حزب التحرير ولاية أفغانستان يعتبر أن جميع هذه العمليات السياسية التي بدأها الغرب الصليبي هي لخلق الانقسامات الفكرية والسياسية والجغرافية بين الأمة، كما إنها حرام وإن الأمة لن تقبل بذلك أيضا. في بيان صحفي أرسل إلى وسائل الإعلام من قبل الناطق باسم طالبان، ذبيح الله مجاهد، جاء فيه أنهم يريدون علاقة جيدة مع كل بلد من بلدان العالم بما في ذلك دول الجوار على أساس الاحترام المتبادل، ولن تسمح طالبان لأي دولة أن تستخدم أراضيها ضد أي بلد آخر، كما أنها لن تسمح لأحد أن يفعل ذلك لها. وعلاوة على ذلك، قال أنه بعد تأسيس المكتب في قطر، فسوف يبدأ الاتصال بالأفغان، فضلا عن منظمة الأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية والمنظمات غير الحكومية الأخرى. هذا الجزء من البيان الصحفي يشير بوضوح أن حركة طالبان قد حصرت نفسها ضمن الحدود الاستعمارية في أفغانستان ووافقت على شروط الولايات المتحدة والتي كانت سبب غزو أفغانستان، مثل قطع العلاقات مع تنظيم القاعدة والمنظمات الجهادية الأخرى. إن العملية الجارية ودراستها المتعمقة يشير بوضوح بأن الكفاح السياسي والعسكري لحركة طالبان سيكون محدودا من الآن فصاعدا ضمن ما يسمى بالحدود الوطنية لأفغانستان، التي وضعتها الإمبراطورية البريطانية، وستلعب دور المعارضة السياسية والمسلحة فقط، حتى إن أسموها الإمارة الإسلامية أو الجهاد الإسلامي. أما بالنسبة لمصداقيتها السياسية فإنها قد تضررت بالفعل وسوف تتضرر أكثر من ذلك. والسؤال لماذا كانت الحركة تقاتل على مدى السنوات الاثنتي عشرة الماضية، أما كانوا ليقبلوا بنفس الشروط التي تم اتخاذها كذريعة الحرب من قبل الرئيس الأميركي بوش الابن؟ اليوم، القضية المصيرية بالنسبة للمسلمين هي إعادة إقامة خلافة إسلامية واحدة، والجهاد ضد غزو الكفار، وقطع كل العلاقات مع الدول التي تحارب المسلمين واستبدال الحكام والأنظمة العميلة في العالم الإسلامي. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية أفغانستان

8611 / 10603